الشرطة الأوروبية تشكل وحدة لمكافحة الهجرة السرية
حول العالم
17 مارس 2015 , 08:43م
أ.ف.ب
أعلنت الشرطة الأوروبية "يوروبول"، اليوم الثلاثاء، عن تشكيل فريق خبراء مكلف مكافحة شبكات الهجرة السرية في منطقة المتوسط، وهي مهمة ازدادت صعوبة بسبب الأزمة الليبية على الأخص.
وأوضح مدير يوروبول روب وينرايت لفرانس برس، "كنا بحاجة إلى شبكة أفضل لتقاسم معلومات المخابرات من أجل تفكيك هذه الشبكات قبل مغادرة المهاجرين".
وسيتخذ الفريق مقرا في لاهاي في مباني يوروبول، وسيعمل على إنشاء شبكة المعلومات من أجل "جمع المعلومات المختلفة والتمكن من التحرك مباشرة".
ويتألف الفريق من 13 خبيرا من دول أوروبية من بينها فرنسا وألمانيا وإيطاليا ومهمتها جمع المعلومات وتحليلها وإعادة توزيعها على الدول الأعضاء.
لكن هذه المهمة "صعبة" بحسب وينرايت الذي أكد أن "الوضع السياسي في شمال إفريقيا منعدم الاستقرار بالكامل، ففي ليبيا على سبيل المثال، من الصعب جدا إنشاء علاقات على مستوى قوى حفظ النظام".
وعبر حوالى 220 ألف مهاجر المتوسط في العام الفائت غالبا في ظروف مريعة بحسب يوروبول، حيث سقط أكثر من 3000 قتيل في 2014، وبلغ عدد القنلى ألف مهاجر منذ مطلع 2015 حتى الأن.
وأضاف مدير يوروبول "ما لحظنا هو أن هذه الشبكات تتوسع دوليا، وتشمل أحيانا أوروبيين، لكن كذلك سوريين وعراقيين وليبيين..."
وارتفعت الهجرة السرية باتجاه الاتحاد الأوروبي إلى أكثر من ثلاثة أضعافها منذ مطلع العام مقارنة بالعام الفائت بحسب الوكالة الأوروبية لمراقبة الحدود فورنتكس التي تساهم في عمل يوروبول.
وارتفعت أعداد الوافدين عبر وسط البحر المتوسط من ليبيا إلى إيطاليا بنسبة 42% في يناير – فبراير، ويستعد بين 500 ألف ومليون مهاجر لركوب البحر من السواحل الليبية بحسب المصدر نفسه.
وتؤدي الفوضى المتفاقمة في ليبيا إلى ارتفاع عدد المهاجرين السريين المغادرين من رجال ونساء وأطفال وقاصرين بلا مرافقة بالغ.
وهم يصلون إلى ليبيا غالبا من إريتريا وأفريقيا جنوب الصحراء، سعيا إلى السلام والأمن في أوروبا.