إقبال كبير على احتفالية القرنقعوه بالقرية التراثية

alarab
منوعات 15 أغسطس 2011 , 12:00ص
الدوحة - محمد عزام
قال محمد عيسى الجابر -رئيس القرية التراثية- إن عدد الأطفال المشاركين في احتفالية ليلة القرنقعوه بالحديقة التراثية بلغ ما يقارب 2000 طفل وطفلة من مختلف الأعمار. وأضاف الجابر في تصريحات خاصة لـ «العرب» على هامش الاحتفالية التي نظمتها إدارة الثقافة والفنون التابعة لوزارة الثقافة والفنون والتراث أن الأطفال وأولياء أمورهم قضوا ليلة ممتعة بدأت عقب الإفطار لتستمر حتى الحادية عشرة؛ حيث تضمنت ألعاب ومسابقات ثقافية وفنية وعروض وحفلات، فضلا عن العروض والحرف التقليدية التي تقام في القرية التراثية التي تعتبر بمثابة همزة وصل بين الماضي والحاضر، كما استمتع الجمهور بمشاهدة المسحراتي في الاحتفال والقلاف والنداف وصانع الشباك والحبال والسدو وصانع الحلي وأعمال الجبس، كما قامت الحناية بنقش الحناء على أيادي الفتيات، وتذوق الزائرون الأكلات الشعبية ذات المذاق اللذيذ من هريس وثريد ومرقوقة ولقيمات وساقو وخبيص وخنفروش. ممارسة ومشاهدة الألعاب الشعبية القطرية الخاصة للبنات والأولاد والحرف التقليدية والأكلات الشعبية. وأضاف الجابر أنه تم تنظيم برنامج منوع شمل فقرات غنائية ومسابقات ترفهية كما تم توزيع القرنقعوه على الأطفال والجمهور الحاضر للاحتفال بهذه الليلة. وأضاف الجابر: الاحتفال من أقدم الاحتفالات التراثية والشعبية الخاصة بالأطفال في منطقة الخليج؛ حيث يستعد الأهالي للاحتفال بتجهيز المكسرات والحلوى، وتقوم الأمهات بخياطة أكياس القماش للأطفال وتعلق على الرقبة لجمع ما يوزعه الأهالي. وأوضح الجابر أن الأطفال غنوا الأغاني الشعبية الخاصة بليلة القرنقعوه وعلى رأسها: قرنقعوه قرقاعوه عطونا الله يعطيكم بيت مكه يوديكم يوديكم لأهليكم يا مكه يالمعموره يا أم السلاسل والذهب يانوره عطونا دحبة ميزان يسلم لكم عزيزان. وأشاد الجابر بدور وزارة الثقافة في توزيع أكياس القرنقعوه ووضع اللافتات الإرشادية بالمكان والإعلان عن الفعالية وهو ما جذب عددا كبيرا من المواطنين والمقيمين. وكشف الجابر عن بدء استعدادات القرية التراثية لتنظيم برنامج خاص لعيد الفطر يستمر على مدار 4 أيام يتضمن فقرات خاصة جديدة للأطفال. ورصدت «العرب» فرحة الأطفال بالاحتفالية؛ حيث ارتدت الفتيات ملابس مزركشة وملونة فيما ارتدى الفتيان ملابس جديدة، وقال عدد من المشاركين إنهم سعداء بالحضور للاحتفالية التي شهدت العديد من البرامج الجديدة مثل فقرة الساحر والمسحر والألعاب التي انتشرت بالقرية التراثية وهو ما أدخل البهجة على قلوبهم. وأثنى عدد من أولياء أمور الأطفال على تنظيم الاحتفالية، وأكدوا على أنها تحافظ على التراث القطري وتعرف الأجيال الجديدة به وتزرع في نفوسهم حبه. وأشادوا بحسن تنظيم الاحتفالية وتضمنها العديد من الفقرات والبرامج التي جعلت جميع الأطفال يتفاعلون معها ويقضون يوما حافلا بالسعادة والنشاط. ودعوا إلى الاستمرار في تنظيم الاحتفاليات الشعبية لزرع التراث في نفوس الناشئة وترغيبهم في الحفاظ عليه ونقله إلى أبنائهم.