أعضاء بـ «البلدى» يطالبون بتكثيف كاميرات مراقبة الطرق
محليات
15 مارس 2016 , 01:54ص
احمد سعيد
في خطوة نحو التصدي لخطر حوادث الطرق، والتصدي لحماس الشباب الذي قد يودي بحياته وحياة غيره من شركائه في الطريق، نشرت وزارة الداخلية ممثلة في إدارة المرور مؤخرا العديد من كاميرات المراقبة المتطورة التي يمكنها رصد أدق المخالفات المرورية مثل ربط قائد السيارة لحزام الأمان من عدمه، وتجاوز خط السير، وغيرها من المخالفات.
وفي هذا السياق، طالب السيد محمد الهاجري عضو المجلس البلدي المركزي، عبر "العرب" بضرورة تغليظ عقوبات المخالفات المرورية، وذلك بعد نشر كاميرات المراقبة المتطورة، في محاولة لحماية أرواح الشباب الذي تدفعه حماسته أحيانا للقيادة بسرعات جنونية تودي بحياته وحياة من حوله، وتتسبب في حالة من الحزن ليست لأسرته فقط، بل لكل أبناء الوطن.
وأضاف الهاجري أن أزمة المجتمع تتمثل حاليا في المال المتوفر والوظيفة الجيدة والسيارات المتطورة، تلك المواصفات التي تتوفر لشباب ما زال يواجه خطر الحماس المتزايد فلا يجد سوى تلبية حماسته بالقيادة بسرعة جنونية تؤدى إلى إراقة الدم بالطريق، لافتا إلى أن الحل الأمثل لمواجهة ذلك هو استخدام التكنولوجيا المتطورة المتمثلة في كاميرات المراقبة والرادارات، إضافة إلى تكثيف الدوريات لردع حماس الشباب والحد من الحوادث والمخالفات المرورية.
من جانبه، نادي السيد محمد العذبة عضو المجلس البلدي المركزي، هو الأخرى بتكثيف كاميرات المراقبة ليس فقط في الطرق، بل في المحلات أيضا، وذلك لمحاربة الجريمة بكافة أشكالها، لما أثبتته تلك الكاميرات من قدره على رصد المخالفات والمخالفين، وبالتالي مواجهة تلك المخالفات والقضاء عليها.
وأضاف "العذبة" في تصريحات لـ "العرب" أن كاميرات المراقبة التي نشرتها الحكومة بالطرق يعد من أفضل الإنجازات لما يمثله من وسيله جيدة وفعاله لردع المخالفين، وبالتالي الحد من الحوادث والحفاظ على الأرواح، لافتا أن الرقابة على الطرق أفضل وأقصر السبل لردع المخالفين.
واستكمل عضو المجلس البلدي المركزي حديثه قائلا إن كاميرات المراقبة ساهمت فعليا من الحد من السرعات على بعض الطرق، إلا أن طرق أخرى ما زالت تعاني من السرعات الجنونية، وهو ما يعود إلى ثقافة بعض قائدي السيارات والذين لا تثنيهم كاميرات مراقبة أو رادارات، وهؤلاء تحديدا يمثلون في كثير من الأحيان خطرا حقيقيا على أنفسهم وعلى المحيطين بهم.
وطالب محمد العذبة في تصريحات خاصة لـ "العرب" بتشديد العقوبة على الجميع للحد من السرعات الجنونية، ولكي تكون العقوبات عاملا مساعدا لكاميرات المراقبة ورجال المرور لبلوغ الأهداف المرجوة من جهودهم، حيث يمثل تفعيل القانون عاملا مهما ومكملا للتكنولوجيا الرقابية الحديثة المتمثلة في كاميرات المراقبة المتطورة، والرادارات، وغيرها من الأجهزة والوسائل التي تمكننا من السيطرة على الطريق، والحفاظ على أرواح أبنائنا.