الأحد 16 رجب / 28 فبراير 2021
 / 
07:24 م بتوقيت الدوحة

د. حمدة السليطي أمين عام «التربية والثقافة» في حوار مع «العرب »: «الريان» تسعى لتكون رابع مدينة قطرية بقائمة «مدن التعلّم»

علي العفيفي

الأحد 14 فبراير 2021
د. حمدة السليطي خلال حديثها مع «العرب»

63 نشاطاً للجنة الوطنية للتربية مع أكثر من 10 جهات حكومية في 2021

التجهيز لحفل «التميز العلمي» في 1 مارس مستمر

سنختار 6 أشخاص من 29 متقدماً كسفراء للتميز العلمي في الدفعة الأولى

82 مدرسة قطرية تحت مظلة «اليونسكو».. ونطمح إلى زيادتها لـ 90 قبل نهاية 2022

قالت الدكتورة حمدة حسن السليطي -الأمين العام للجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم، الرئيس التنفيذي لجائزة التميز العلمي- إن اللجنة مستمرة في الاستعداد والتجهيز لحفل جوائز التميز العلمي المقرر في 1 مارس، موضحة أنه جارٍ اختيار 6 أشخاص من 29 متقدماً ضمن مشروع سفراء التميز العلمي، الذي يدشن للمرة الأولى هذا العام. وأضافت السليطي -في حوار مع «العرب»- أن اللجنة الوطنية لديها 63 نشاطاً ستنفذها خلال عام 2021 بالتعاون مع أكثر من 10 جهات حكومية، مثل وزارة التعليم والتعليم العالي، وجامعة قطر، ومؤسسة قطر، ومؤسسة التعليم فوق الجميع، ووزارة الثقافة والرياضة، ووزارة البلدية والبيئة، وهيئة المتاحف، والمؤسسة العامة للحي الثقافي «كتارا»، ومكتبة قطر الوطنية، واللجنة العليا للمشاريع والإرث.

كشفت الأمين العام للجنة الوطنية عن بلوغ أعداد المدارس القطرية المنضوية تحت مظلة منظمة اليونسكو 82 مدرسة، مؤكدة أن اللجنة تطمح إلى زيادة عددها إلى 90 قبل نهاية 2022.
كما تحدثت عن آخر أوجه التعاون التي تقوم بها اللجنة الوطنية مع جهات متعددة في الدولة، وذلك ضمن نص الحوار التالي:
 
 في البداية، نرغب في معرفة سريعة للأدوار التي تقوم بها اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم؟
اللجنة الوطنية القطرية لها العديد من الأدوار، منها التواصل مع المنظمات الدولية، مثل اليونسكو والألكسو والإيسيسكو ومكتب التربية العربي لدول الخليج، فيما يتعلق بالأمور التربوية.
وتهدف اللجنة إلى خلق جسور للتواصل مع تلك المنظمات، حيث نقوم بدراسة كافة الوثائق والبرامج الواردة من المنظمات، وتعميق التواصل مع مختلف الجهات في الدولة سواء القطاع الحكومي أو الخاص، وتعريف المواطنين بمختلف نشاطات المنظمات سواء في المجال التربوي أو البيئي أو العلمي من أجل خلق تقارب بين الدول الأخرى، وتقديم المشورة لوفود دولة قطر في المؤتمرات العامة للمنظمات، وللجهات الرسمية في الدولة ذات العلاقة ببرامج المنظمات الثقافية والتربوية والعلمية، وتقديم العون إلى الأجهزة المختصة في الدولة بقصد تمكينها من الاستفادة إلى أقصى حد ممكن من أنشطة هذه المنظمات وإبداء الملاحظات لتلك الأجهزة، ومشاركة وزارات ومؤسسات الدولة أنشطتها وفعالياتها سواء في اليوم العالمي للبيئة أو للمرأة أو للتعليم أو لحماية التعليم من الاعتداءات أو للمياه، وتوثيق وتوطيد العلاقة مع اللجان الوطنية المماثلة في الدول الأخرى مثل ما حدث في برنامج الجيل المبهر الذي نتعاون فيه مع اللجنة العليا للمشاريع والإرث.
ولدينا عدة مبادئ وقيم، كالالتزام وتحمل المسؤولية، والإبداع والابتكار، واحترام التنوع الثقافي، والجودة والإتقان، والعمل بروح الفريق.
 
 هل ستطرأ تغييرات على حفل جائزة التميز العلمي هذا العام؟
ما زلنا نعمل على التجهيزات لحفل تكريم الفائزين بجوائز التميز العلمي المقرر في 1 مارس، ولكن الأمر الجديد في جائزة التميز هو مشروع سفراء التميز الذي دشن هذا العام، وقد تمت دراسة السيرة الذاتية لجميع المتقدمين كسفراء للتميز والبالغ عددهم 29 متقدماً، وسيتم إجراء المقابلات خلال الأيام المقبلة مع 11 متقدماً، وسنختار منهم 5 أو 6 أشخاص كسفراء للتميز في الدفعة الأولى، ومن سيتم اختيارهم سيمنحون عضوية لمدة عام قابلة للتجديد كسفير للتميز العلمي، الذي ستكون له عدة أدوار للمشاركة في التوعية والتعريف بالجائزة، وتمثيل دولة قطر في المحافل الدولية، وزيارة المدارس وتقديم مبادرات والمشاركة في تنظيم حفل التميز.

 ما أهم الفعاليات على أجندة اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة خلال عام 2021؟
خلال هذا العام سنقوم بتنظيم 63 نشاطاً منها 16 احتفالاً بالأيام العالمية وتحسب كنشاط واحد رغم أنه يضم عدة ندوات وورش ولقاءات، وبرنامج تدريبي للموظفين، وسنقوم بإجراء تلك النشاطات من خلال شراكات مع عدة جهات بالدولة، مثل وزارة التعليم والتعليم العالي، وجامعة قطر، ومؤسسة قطر، ومؤسسة التعليم فوق الجميع، ووزارة الثقافة والرياضة، ووزارة البلدية والبيئة، وهيئة المتاحف، والمؤسسة العامة للحي الثقافي «كتارا»، ومكتبة قطر الوطنية، واللجنة العليا للمشاريع والإرث. 
وسنوقع اتفاقية تعاون مع «كتارا» تتعلق بالأنشطة الثقافية التي يقدمها الحي الثقافي، وقريباً سنوقع اتفاقيات مع جهات أخرى.
 
استفادة المدارس
من «اليونسكو»
 كم عدد المدارس القطرية المنتسبة إلى اليونسكو؟ وما الاستفادة التي تعود على تلك المدارس من الانضمام إلى المنظمة الدولية؟
يبلغ عدد المدارس المنضوية تحت مظلة اليونسكو 82 مدرسة مقسمة إلى: 11 مدرسة نموذجية، و23 مدرسة ابتدائية، و22 مدرسة إعدادية، و26 مدرسة ثانوية، كان آخرها مدرسة سعود بن عبدالرحمن، ونسعى إلى انضمام مدارس من مؤسسة قطر التي انضمت منها أكاديمية القادة، واللجنة تطمح إلى الوصول إلى 90 مدرسة قبل نهاية 2021، ونأمل في الزيادة بشكل أكبر.
أما الاستفادة التي تعود على تلك المدارس، فهي الحصول على كافة الوثائق والمطبوعات والمواد الإعلامية والدوريات والمجلات المتخصصة التي تصدرها اليونسكو، لكي تظل هذه المدارس على صلة دائمة بمواقع الأحداث العالمية والقضايا الدولية المختلفة في ميادين التربية والعلوم والثقافة والاتصال، والعون المادي والمعنوي كي تتمكن هذه المدارس من إجراء التجارب وابتكار الوسائل والطرق والمواد التعليمية، التي تهيئ لها الأدوات المناسبة لاستيعاب إيقاع العصر، وتقديم الجوائز والحوافز للطلبة والمعلمين والمنسقين، وإتاحة الفرصة أمام هذه المدارس للمشاركة في تجارب مدارس أخرى في مناطق مختلفة من العالم، ومساعدة المدارس على التوأمة مع بعضها البعض، وتبادل الاشتراك في الأنشطة المختلفة، والاشتراك في المشروعات والمسابقات الدولية والإقليمية، وتبادل الأفكار والخبرات والتجارب، وتبادل الزيارات بين الطلاب والمعلمين والمنسقين.
 
 كيف تحفز اللجنة الوطنية المواطنين القطريين للتقديم في الوظائف الدولية في منظمة اليونسكو أو المنظمات الأخرى؟
من مهامنا الإعلان عن الوظائف الشاغرة في اليونسكو، واللجنة حريصة على أن تشارك دولة قطر فيها، ويكون ذلك بالتشاور مع وزارة الخارجية والجهات المعنية الأخرى، خاصة إذا كانت الوظائف مرتبطة بوزارات معينة لتقوم بترشيح شخصيات مناسبة لتلك الوظائف.
واللجنة لا ترشح أشخاصاً لتلك الوظائف، ولكن ندعم ترشحهم لدى المنظمات التي سيتم تعيينهم بها.
 
 ما خططكم لفوز المدن القطرية بجائزة مدن التعلم من منظمة اليونسكو؟
لدينا حاليا 3 مدن تعلم وهي الوكرة والشمال والشحانية التي انضمت أواخر عام 2020، وحالياً نعمل مع بلدية الريان من أجل أن تكون من ضمن مدن التعلم، وهناك بلديات أخرى تسعى لإبراز الوجهة الحضارية لدولتنا بكافة أبعادها سواء في المجالات الصحية أو الرياضية أو التعليمية أو البيئية أو خدمات المرأة والمسنين.
ويعد الفوز بجائزة مدن التعلم مؤشراً على مدى التطور والتقدم في تلك المدينة ويعطيها حافزاً للتطوير، كما يبرز اهتمام دولة قطر أمام العالم بالمدن الحدودية من خلال تطوير مرافقها التعليمية والصحية والرياضية.
 
منتدى «إسهام وإنجاز» 
 ما أحدث أوجه التعاون بين اللجنة الوطنية والجهات المختلفة في الدولة أو خارجها خلال العام الجاري؟
في نهاية العام سيكون لدينا منتدى حواري وتكريمي بعنوان: «إسهام وإنجاز» تشارك فيه الجهات التي شاركت اللجنة في أنشطتها، وسيتم عرض إنجازاتها، وسيكون به معرض للمدارس المنتسبة لليونسكو، وسيتم تكريم المدارس الأفضل أداء والطلبة المميزين بها.
وفي برنامج «الجيل المبهر» بالتعاون مع اللجنة العليا للمشاريع والإرث، ستشارك معنا هذا العام المملكة الأردنية والجمهورية العراقية، والعام الماضي وافقت سلطنة عمان على المشاركة معنا في هذا البرنامج، وحالياً ننتظر موافقة دولة الكويت.
وغير هذا البرنامج لدينا مع لجنة المشاريع والإرث مشروع «الدبلوماسية الرياضية»، ويضم محاضرات وندوات تعقد بالتنسيق بين اليونسكو ومعهد جسور التابع للإرث.
وفي برنامج «الموظفين المهنيين» الذين يستقطب الخريجين الجدد للعمل في منظمة اليونسكو، يوجد حالياً موظف من اللجنة الأولمبية يعمل في المنظمة، وموظف من مؤسسة التعليم فوق الجميع يعمل أيضاً في اليونسكو، وتكون مدة العمل من سنة إلى سنتين يكتسب خلالها خبرات متعددة من المنظمة.
ونعمل حالياً مع حديقة القرآن على غرس 2022 شجرة بنهاية عام 2022، وهي جزء من مبادرة زرع مليون شجرة، كما لدينا فريق يعمل على إعداد التقرير الأول لدولة قطر حول البحث العلمي والعاملين في هذا المجال، وسيرسل إلى منظمة اليونسكو قبل نهاية شهر مارس، والفريق يضم أعضاءً من جامعة قطر، والصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، ووزارة التعليم والتعليم العالي، والمجلس الأعلى للبحوث والتطوير.
وفي الفترة المقبلة -بمشيئة الله- سنقوم بتدشين تقرير المياه العالمي خلال الاحتفال باليوم العالمي للمياه بالتعاون مع منظمة اليونسكو.

_
_
  • العشاء

    7:05 م
...