

أعلنت هيئة الأشغال العامة «أشغال»، إنجاز 96% من مبنى كليتي الطب والعلوم الصحية بجامعة قطر، جاء ذلك خلال قيام سعادة المهندس محمد بن عبد العزيز المير، رئيس «أشغال» برفقة سعادة الدكتور عمر بن محمد الأنصاري، رئيس جامعة قطر، وعدد من المسؤولين بزيارة ميدانية لتفقد سير أعمال مشروع مبنى كلية الطب وكلية العلوم الصحية الذي تنفذه «أشغال» بالتعاون مع جامعة قطر لتلبية الاحتياجات التوسعية للجامعة.
وخلال الزيارة، استمع سعادة رئيس الهيئة إلى شرح تفصيلي عن المشروع واطلع سعادته على آخر مستجدات تنفيذ المشروع، ومعدلات الإنجاز المحققة، وأبرز مراحل العمل القائمة. ووجّه سعادة الرئيس على ضرورة الالتزام بالمعايير التشغيلية المعتمدة، مؤكداً على أهمية تسليم المشروع في موعده المحدد وفق أعلى معايير الجودة والسلامة التي تنتهجها «أشغال».
وبهذه المناسبة، قالت المهندسة عائشة علي السادة إن نسبة إنجاز مشروع مبنى كليتي الطب والعلوم الصحية بجامعة قطر بلغ 96% ومن المقرر الانتهاء من المشروع في الربع الثاني من العام الجاري (2026)، مضيفةً أن الجهود الحالية تتركز على الانتهاء من أعمال التشطيبات وتوريد وتركيب الأثاث، واختبارات الأجهزة والمعدات الكهروميكانيكية.
مزايا المشروع
ويمتد المشروع على مساحة مبانٍ إجمالية تصل إلى نحو 36,000 متر مربع، لاستيعاب نحو 1,470 طالبا. حيث يتألف مبنى الكليتين من مبنى رئيسي من أربعة طوابق ليشمل صفوفا للتدريس ومختبرات أبحاث تدريبية وتعليمية وتشريحية مختلفة وقاعات للمحاضرات ومنطقة إدارية وصالات للطلاب والزائرين وأماكن للصلاة ومتحفا تشريحيا.
كما يتضمن المبنى 286 موقفاً لخدمة الطلاب والزوار إلى جانب 9 قاعات للمحاضرات ذات مساحات كبيرة، و13 قاعة دراسية صغيرة المساحة، إلى جانب توفير مختبرين للمهارات السريرية و4 معامل للأدوات التحليلية، و28 مختبراً إضافيا متخصصا و10 أجنحة للفحص السريري وذلك لتوفير تجربة تعليمية متكاملة نظرياً وعملياً.
كما تميز المشروع باستخدام التكنولوجيات الرقمية المتقدمة، وتحديداً نمذجة معلومات البناء (BIM)، مما ساهم في تحليل أنظمة البناء بدقة استباقية وتفادي التحديات التقنية، وهو ما انعكس إيجاباً على سلاسة التنفيذ وسرعة الإنجاز. بالإضافة إلى ذلك، تم استخدام تقنية التقاط الصور بتقنية 360 درجة لتوثيق ومراقبة الموقع بشكل مستمر، مما يوفر فهمًا شاملًا لتقدم الأعمال وتساعد في مراقبة سير الأعمال واتخاذ القرارات. كما تم استخدام الواقع المعزز «Augmented Reality» والواقع الافتراضي «Virtual Reality» للدمج بين النموذج ثلاثي الأبعاد مع الأعمال المنفذة على أرض الواقع مما يسهل على المهندسين استلام الأعمال المنفذة في الموقع بدقة واتخاذ قرارات أفضل. توفر هذه التقنيات فوائد ملموسة في تعزيز الكفاءة والتحكم في الجودة و الدقة عبر مراحل المشروع المختلفة.