خريجو دفعة 2021 لـ «العرب»: البيئة الأكاديمية بجامعة قطر تحفزنا على مواصلة الإبداع

alarab
محليات 12 أكتوبر 2021 , 12:15ص
يوسف بوزية

أعرب خريجو جامعة قطر دفعة 2021 من مختلف الكليات والبرامج والدرجات الجامعية عن فرحتهم العارمة بمناسبة تخرجهم وتحقيق واحدة من أهمِّ الأمنيات التي يتطلع إليها أيُّ طالب علم.
وتقدموا عبر»العرب» بالشكر لجميع منتسبي الجامعة، من إدارة وأساتذة وزملاء، ومن ساندوهم بالدعم والتشجيع والمساعدة.
كما كشفوا عن خُططهم المستقبلية والمشاريع التي يرغبون بإنجازها في حياتهم العلمية والمهنية والاجتماعية.
وقال خريجون لـ» العرب»: إن البيئة التعليمية في جامعة قطر، محفزة على الإبداع والتفوق، وإنهم سوف يسعون لمواصلة التفوق عبر الدراسات الأكاديمية العليا المتخصصة من أجل المساهمة في دعم مسيرة النهضة الشاملة بالوطن. 
وأعرب خريجو أول دفعة بكلية الطب - عن شعورهم بالفرحة الطاغية بيوم التخرج، وقالوا «إن الاحتفال بهذه المناسبة يتوج جهود 6 سنوات دراسية قضوها في رحاب الجامعة، جمعوا فيها بين العلوم النظرية والتطبيقية في بيئة تعليمية داعمة وأجواء إيجابية».

إبراهيم السمهري: الشهادة الجامعية خطوة إلى الدراسات العليا

قال الخريج إبراهيم خالد السمهري من تخصص إعلام- صحافة مطبوعة وإلكترونية: «إنَّ من أهم الإنجازات التي حظيت بها أثناء دراستي في جامعة قطر تخرجي بدرجة دبلوم آداب وعلوم، فقد أكملت دراستي في البكالوريوس، وتخرجت في التخصص الذي أحلم بدراسته وهو تخصص إعلام مسار صحافة مطبوعة وإلكترونية.
وأضاف: تخرجت بتقدير 3 من 4. فالشهادة الجامعية تمثل لي ضمانا، فهي بالنسبة لي مهمة جدًا، ولدي دافع كبير لإكمال الدراسات العليا. شعوري لا يوصف لأنني صبرت كثيرًا، ونلت ما أتمناه، ووصلت لهدفي، بفضل أسرتي، فهم الدافع الأول لي من بعد ربي سبحانه وتعالى، فكلمة «شكرًا» قليلة في حقهم». وتابع : «بعد وصولي لهدفي أطمح غلى تغيير وظيفتي الحالية والالتحاق بوظيفة بمجال الإعلام؛ لأكرس المعرفة التي اكتسبتها في مجال دراستي وخبرتي في مجال الإعلام بشكل عام خاصة في مجال الصحافة. وأضاف: في سنة 2012 كنت أحلم بأن أصبح إعلاميا قويا خاصة في مجال الصحافة؛ لأن الإعلامي له دور كبير جدًا في بلده، وأيضًا ميولي لهذا التخصص للالتحاق بوظيفة أحلامي، فقد طورت نفسي في هذا المجال من خلال المشاركة في برامج التطوع في أماكن عدة، فالجامعة أعطتني الخبرة والذكاء والصبر وجعلتني أحقق هدفي».

هند ساق الله: كلية الطب وفرت الأجواء المناسبة للتفوق

قالت الدكتورة هند ساق الله خريجة كلية الطب: من الله علي بإنهاء مرحلة الدراسة الجامعية، والانتقال إلى مرحلة أخرى أعلى وأجل وهي مرحلة التعلم عن طريق العمل.
وأضافت: رغم صعوبتها إلا أنها لا تجعل صاحبها يحيا حياة طيبة فقط، بل تسعده في الدنيا وفي الآخرة إذا أراد بها وكان في نيته وجه الله ومساعدة الآخرين، وهذا من الأعمال الصالحة التي قرن الله بها الإيمان بالله وكافأ صاحبها بالحياة الطيبة ووعده بالجزاء الحسن في الآخرة. 
وتابعت: لن أنسى أن ما انعم الله به علي من إنهاء دراستي الجامعية في كلية الطب في جامعة قطر كان من أسبابه إضافة إلى توفيق الله سبحانه وتعالى البيئة التي هيأتها إدارة الجامعة وإدارة الكلية وجميع العاملين بهما من ظروف وتسهيلات أثناء مدة الدراسة.
وأوضحت أن إدارة الجامعة هيأت المبنى المناسب وصالات التعليم والمختبرات والأجهزة وكل ما يلزم طالب كلية الطب للنجاح في دراسته، وفي البيئة التعليمية هيأت المعلمين الخبراء والمميزين الأمناء، الذين حرصوا على تشجيع المشاركة بين الطلاب أنفسهم وبين الطلاب والمعلمين، حيث كان المعلم فيها يقوم بدور المرشد والموجه، كما أنهم زرعوا التعاون في نفوس الطلاب.

د. سماح طه: لحظة تاريخية تتوج «سهر الليالي»

قالت الدكتورة سماح طه إن فرحة التخرج لحظة تاريخية في مسيرة الطالب الجامعي، لا يشعر بلذتها إلا من سهر الليالي وتعب واجتهد في البحث والدراسة والاختبار على مدى الأيام والفصول.        
واعتبرت أن التخرج هو إنجاز كبير لطالما انتظره الخريج ليلمس ثمرة تعبه وحصيلة دراسته، ونجاح ما كان ليتحقق لولا تضافر الجهود  وتوفير المناخات المناسبة، والدور الكبير من قبل الأهل والأساتذة الذين تركوا بصمة واضحة أضاءت طريق النجاح ورسمت ملامح المستقبل الواعد.
وأكدت أن البيئة التعليمية في كلية الطب بجامعة قطر تتميز بكونها آمنة حيث لا يشعر الطالب بالخوف أو القلق أو التهديد لأنها تحرص على تنمية المستوى العلمي لدى الطالب وتشجيعه على بذل قصارى جهده في سبيل التعلم وتركز على انشغاله وانهماكه في تحصيل العلم والمعرفة، لافتة إلى أن من مميزات البيئة التعليمية بكلية الطب في جامعة قطر أنها تعاونية نشطة تحث الطلاب على العمل الجماعي عبر تشكيل مجموعات صغيرة يساعد كل منهم الآخر في التوصل للمخرجات العلمية والبحثية. 
وأشادت بالبيئة التعليمية في كلية الطب بجامعة قطر نظراً لتوفرها على كادر تعليمي وإداري على أعلى المستويات.

محمد حسين الجابر: أبارك لزملاء أول دفعة للأطباء

أكد محمد حسين الجابر خريج كلية الطب أن البيئة التعليمية في جامعة قطر تستوجب على كل طالب الخروج بإنجازات، فهي بيئة محفزة داعمة لتحقيق النجاحات، وأنا عازم على إكمال مسيرتي الدراسية نحو التخصص في طب الجلدية لمدة 4 سنوات. 
وقال الجابر «إن كلية الطب تلبي الاحتياجات المتزايدة لأطباء تلقوا تعليمهم وتدريبهم في قطر، بما يتماشى مع تنامي قطاع الرعاية الصحية في الدولة ووفق استراتيجيات قطر الوطنية في قطاعي الصحة والتعليم، بالإضافة إلى دورها في تعزيز الممارسات الطبية والتعليم الطبي والبحوث المتخصصة بدولة قطر في هذا المجال.
وأعرب الجابر عن فخره بتشريف حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى لحفل التخرج وتكريمه ضمن المتفوقين في كلية الطب جامعة قطر. 
وقال «أبارك لزملائي الأساتذة هذا الإنجاز بتخريج أول دفعة أطباء من كلية الطب بجامعة قطر، وهو تتويج لجهود استمرت لسنوات لحين الوصول إلى هذه اللحظة الثمينة.

تميم سلطان آل شريم: دوافع قوية للمساهمة في مسيرة بناء الوطن

قال الخريج تميم سلطان آل شريم من تخصص شؤون دولية «الأمن الدولي» الدبلوماسية بجامعة قطر: إن كل ما أعطتني إياه جامعة قطر كان إنجازًا كبيرًا بالنسبة لي فمع كل بحث أعددته ومع كل دراسة قمت بها كانت آفاق معرفتي تتسع ودائرة ثقافتي تكبر شيئاً فشيئا، إن تحدثنا عن ضمان المستقبل فأترك أمره بالتوكل على الله.
وأضاف: إن الطموح ضمان ودافع قوي لطلب المزيد في سبيل نيل الدرجات العُليا التي تليها مُستندًا إلى درجتي الأولى التي تحصلت عليها وهي البكالوريوس من جامعة قطر، لافتاً إلى أن الطمع في العلم أمرٌ مشروع إن كان الهدف ساميا ونبيلا لخدمة هذا الوطن الغالي، فشهادتي ضمانٌ على إخلاصي وحبي وحرصي على نيل المزيد في أن أضع يدي مع من سبقوني في بناء لبنات هذا الوطن». وتابع آل شريم: اسهم والداي بالدور الأول قبل كل شيء هما الأسرة وهما النبع الفكري والداعم الروحي لي في كل حرف تعلمته، وهما مصدر فخري في كل محفل أناله، فلقد قدم والدي الكثير من الأفكار التي منها أنارت طريق بحثي وفهمي للتوجهات السياسية بالفكر المعاصر. وقال «إن الوالد كان مُلهمي الأول فيها والمعلم الروحي لي وهو من وضعني على هذا الطريق الذي التمس حبي وميولي له فقام بدعم ما رغبت به دومًا وما رآه فيني منذ صغري ودائمًا ما يُحفزني بتلك الجمل الإيجابية والنظرة المستقبلية المتفائلة لي وزرع الثقة وحب العمل بإخلاص لهذا الوطن في كل حرف أتعلمه وكيف أجعل ما تعلمته شيئا يفخر به وطني».

أسماء علي جغمان: أطمح لرد الجميل للجامعة 

أعربت الخريجة أسماء علي جغمان من تخصص إعلام «علاقات عامة» عن سعادتها بالحفاظ على الارتقاء الأكاديمي خلال سنوات الدراسة بالجامعة.
وقالت  لم أدع أية ظروف أو صعاب واجهتها داخل أو خارج مسيرتي التعليمية تؤثر سلبا في تحصيلي بنهاية كل فصل دراسي، وبفضل الله تعالى كنت على قائمة العميد بكل نهاية فصل دراسي، منذ التحاقي بالجامعة.
وأضافت: قطعت على نفسي عهدا بأن أحرص على تميز أدائي الأكاديمي، وها أنا اليوم وفيت بالعهد، شعور الفخر يتجدد بي كل يوم عندما أتذكر بأنني تخرجت بامتياز مع مرتبة الشرف في جامعة قطر.
وأكدت أسماء أنها تطمح إلى رد الجميل -ولو بجزء بسيط - لجامعة قطر وأن تكون جزءا فعالا من رؤية 2030، عبر الدراسة الأكاديمية بجامعة قطر والعمل على الدمج بين تدريس الطلاب والتأثير الإيجابي للأجيال القادمة.
وقالت «إن العلم الذي تعلمته لا أريد أن أحتفظ به بل أريد أن أنقله للآخرين، كما أنني أود تحقيق التوازن بين التدريس بأساليب التعليم الحديثة وعمل بحوث أكاديمية للتطوير».
وأضافت: «منذ أن كنت طفلة أسمع أبي يردد: الشهادة سلاح للمرأة وللمستقبل، لم أكن مدركة ما يقصده أبي حتى كبرت وأصبحت واعية، جملته تلك رسخت في عقلي بأن العلم والشهادة سلاح وقوة للإنسان، حتى أصبحت الآن بحياتي العلمية والعملية أطبق مبدأ أبي الذي رسخ بي، أما أمي وما أدراكم ما أمي، فهي الداعم المعنوي الأكبر، دعواتها بالخير تسيل عليَّ كالغيث بكل يوم أذهب فيه للجامعة».

أحمد طارق مكي: اخترت المحاسبة لشغفي بالأرقام

قال الخريج أحمد طارق مكي من تخصص محاسبة وتمويل - كلية الإدارة والاقتصاد: «على الرغم من أنني حققت المعدل التراكمي الذي كنت أبحث عنه وهو 3.93 وتخرجت بمرتبة الشرف الأولى، وهذا يعدُّ إنجازا كبيرا، لكن أكبر إنجاز لي هو أنني تمكنت من القيام بالكثير من التدريبات الخاصة بتخصصي والوظائف بدوام جزئي والمشاركة في برامج القيادة المقدمة عبر جامعة قطر خلال سنوات دراستي في الجامعة، ولم يؤثر ذلك سلبا في أدائي الأكاديمي.
وأضاف: اخترت مجال المحاسبة؛ لأن لدي شغفا بالأرقام، ليس فقط الرياضيات ولكن الأرقام نفسها. كما كنت دائمًا فضوليًا جدًا حول كيفية عمل الأسواق المالية وكيف تشتري الشركات شركات أخرى، وهذا النوع من المعاملات، وكيف يثق الناس في الشركات التي يضعون أموالهم في أسهمها، وهنا نشأ حبي للتدقيق، ولهذا السبب اخترت التخصص.
وتابع: ما زلت أتذكر أول يوم لي كما لو كان بالأمس، لقد مر الوقت بسرعة كبيرة. لدي الكثير من المشاعر المختلطة، أشعر بالفخر والسعادة ولكني أشعر أيضا بنوع من الحزن لأنني سأغادر الجامعة وستظل ذكريات فقط». 
وأضاف:» أنا أتطلع لاستكمال شهادة جمعية المحاسبين القانونيين المعتمدين (ACCA) كهدف على المدى القصير لتحقيق طموحي على المدى الطويل وهو أن أصبح شريكا في واحدة من أكبر أربع شركات المحاسبة والتدقيق.
وقال «بعد مرور 4 سنوات قضيتها في جامعة قطر، أستطيع أن أقول إنها ليست مجرد جامعة بالنسبة لي. كانت جامعة قطر بيتي الثاني حيث كنت أقضي معظم وقتي، ليس فقط لحضور المحاضرات ولكن أيضًا لقضاء الوقت في المكتبة حيث المكان المفضل لدي. والأهم من ذلك، أنني حصلت على شبكة علاقات رائعة من الأساتذة والزملاء.

محمد عبدالله بليدة: تتويج لجهود 6 سنوات من الدراسة

أعرب الخريج الدكتور محمد عبدالله بليدة، كلية الطب، عن سعادته بتشريف حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، حفل تخرجهم، مشيراً إلى أنه وسام على صدورهم.
وأكد أن خريجي الدفعة الأولى من الكلية جاهزون لخدمة المجتمع ورد الجميل للوطن الغالي والمساهمة في نهضته ورفعته بين سائر دول العالم.
وأكد أن حفل التخرج هو تتويج للجهود التي بذلناها على مدى 6 سنوات من الكد والجد وأمضينها في دراسة العلوم الطبية، والتي سيكملها بدراسة تخصص طب المجتمع، مشيرا إلى انه تم اختياره لدراسة طب المجتمع لحبه للأبحاث الطبية ودراسة حاجات المجتمع الصحية، وتعزيز الوقاية من الأمراض في المجتمع وطرق السيطرة عليها.
وأكد أن كلية الطب تتميز بتوفير بيئة تعليمية داعمة وأجواء إيجابية سمحت لي بأن أجمع فيها بين العلوم النظرية والتطبيقية، وهو شرف كبير أن أكون عضواً في الدفعة الأولى التي تم تدريسها وتدريبها من قبل كل كلية الطب الوطنية الأولى.

أنفال علي آل سرور: الدعم الأسري دفعني لتخطي الصعاب

أكدت الخريجة أنفال علي آل سرور من تخصص إعلام «إذاعة وتلفزيون»، «أن أكبر إنجاز حققته عندما كانت طالبة هو معرفة كيفية تنظيم الوقت وتطوير شخصيتها ومهاراتها والاعتماد على النفس.
وقالت «بما أن تخصصي كان يتطلب الكثير من العمل والتصوير كان كل مشروع بالنسبة لي إنجازًا جديدًا وتفوقي طوال الأربع سنوات الدراسية من أهم إنجازاتي، شعور التخرج شعور جميل جدًا. 
وأضافت: أطمح إلى أن أكرس كل مهاراتي التي تعلمتها في هذا المجال في تطوير مجال الإعلام في قطر، وأن يكون لي أثر بارز في المجتمع فأنا في طور الإعداد للحصول على شهادة الماجستير في مجال الإذاعة والتلفزيون، وأتطلع إلى إعداد برامج لحث الأجيال القادمة على حب العلم والتعلم واستكمال المرحلة الجامعية».
وتابعت أنفال: «اخترت تخصص الإعلام مسار إذاعة وتلفزيون بسبب حبي للإبداع وتوليد الأفكار والتصوير، فشكرا لعائلتي الحبيبة التي كان لها دور كبير لتشجيعي خلال مشواري الدراسي ومساعدتي في تخطي الصعاب.