

أغلقت أسواق الأسهم في الشرق الأوسط على ارتفاع أمس الأحد مدعومة ببيانات اقتصادية إيجابية الأسبوع الماضي وتصريح بعض صناع السياسات في مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) بأنهم قد يخفضون أسعار الفائدة في سبتمبر المقبل.
وعادة ما تسترشد دول مجلس التعاون الخليجي الست في سياستها النقدية بقرارات مجلس الاحتياطي الاتحادي لأن معظم عملات المنطقة مربوطة بالدولار.
وارتفع المؤشر السعودي 0.6 بالمائة مع صعود سهم مجموعة التيسير 5.3 بالمائة وسهم البنك الأهلي السعودي 2.3 بالمائة.
وفي قطر، ارتفع المؤشر الرئيسي 0.2 بالمائة مدعوما بصعود سهم شركة الكهرباء والماء القطرية 2.3 بالمائة.
وخارج منطقة الخليج، صعد مؤشر الأسهم القيادية في مصر 2.7 بالمائة وأغلق سهم مجموعة طلعت مصطفى القابضة مرتفعا 4.5 بالمائة.
كما صعد سهم مصرف أبوظبي الإسلامي-مصر 2.5 بالمائة بعد ارتفاع صافي أرباح المصرف في الربع الثاني.
وفي سياق متصل أشار ثلاثة من صناع السياسات في مجلس الاحتياطي الاتحادي الخميس الماضي إلى أنهم على يقين بأن التضخم بدأ في التراجع بما يكفي لخفض أسعار الفائدة، وهو ما ساعد في دعم التعافي إلى جانب انخفاض طلبات إعانات البطالة الأمريكية بأكثر من المتوقع.
وقالت وزارة العمل الأمريكية إن الطلبات الأولية للحصول على إعانات البطالة الحكومية انخفضت 17 ألفا إلى 233 ألف مطالبة معدلة موسميا للأسبوع المنتهي في الثالث من أغسطس، وهو أكبر انخفاض في نحو 11 شهراً.