القحطاني يدعو للاقتداء بالصحابة في الطاعات

alarab
الصفحات المتخصصة 12 يونيو 2014 , 12:00ص
الوكرة - العرب
حاضر الداعية القطري، الشيخ عايش القحطاني، عن «حال السلف في رمضان»، داعياً للتأسي بهم في حرصهم على فعل الطاعات، وعمل الصالحات والقربات من قراءة القرآن والذكر والدعاء والصدقة والبر والصلاة والقيام، يبتغون بها وجه الله ورضاه. وذكر في محاضرة ألقاها بجامع صهيب الرومي بالوكرة أن نبينا عليه الصلاة والسلام كان أكثر ما يصوم في شهر شعبان، الذي يغفل عنه كثير من الناس. وقال إن الصواب أنه لا بد من تكثيف العبادات والطاعات خلال شهر شعبان حتى يستقبل المسلم شهر رمضان وهو في أتم استعداد للصيام والقيام ولكسب الحسنات. فهو يعد كالتدريب قبل العمل، كما أن شهر شعبان ترفع فيه أعمال العباد إلى الله عز وجل وكان يكثر نبينا فيه الصوم حتى تقول عائشة في الحديث وما رأيته أكثر صياما في شهر إلا في شعبان. حديث الشيخ عايش جاء ضمن سلسة محاضرات «أقبلت يا رمضان»، التي ينظمها الفرع طوال شهر شعبان ويقدمها نخبة من الدعاة القطريين يوم الأربعاء من كل أسبوع بجامع صهيب الرومي بالوكرة بعد صلاة العشاء. وتتواصل محاضرات «أقبلت يا رمضان» خلال الأيام القادمة، حيث يحاضر الداعية ثابت القحطاني يوم الأربعاء القادم 20 شعبان تحت عنوان البيت المسلم في رمضان وهو بيت أسس على التقوى، وقام على الأعمال الصالحة، وترعرع أهله على امتثال أمر الله، وإذا كان البيت أمانة في كل الأيام والشهور فهو في رمضان بحاجة إلى رعاية أكثر، ووقاية أعظم، ويحرص الوالدان فيه على توجيه الأبناء للمحافظة على الصلوات، وتلاوة القرآن ورعاية الضعفاء وحسن استغلال الأوقات وتنظيمها فيما يعود عليهم بالأجر والخير، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته». بينما يحاضر الشيخ مال الله الجابر في ختام السلسلة الأربعاء 27 شعبان تحت عنوان «لصوص رمضان» الذين يسعون ليسرقوا منا هذا الشهر من خلال تزيين وتشجيع المنكرات واللذات، ومتابعة التلفاز وغيره من المشغلات عن استثمار هذا الشهر المبارك، فعلى كل مسلم أن يبتعد عن هذه المنكرات، ويجنب أهله كل ما يضرهم ويصرف أوقاتهم في غير الطاعة وكسب الحسنات. وأوضح عبدالعزيز حاجي مدير فرع الوكرة بعيد الخيرية أن سلسلة محاضرات الدعاة القطريين «أقبلت يا رمضان» تستهدف الاستعداد والتجهيز لاستقبال شهر رمضان المبارك بإيمان وهمة عالية وإقبال على الطاعات وفعل الصالحات، فينبغي للمسلم أن لا يفرط في مواسم الطاعات، وأن يكون من السابقين إليها ومن المتنافسين فيها، وأن يتعرض لنفحات رحمة الله، فإن لله نفحات من رحمته يصيب بها من يشاء من عباده، فقد كان السلف الصالح يدعون الله أن يبلغهم رمضان، ثم يدعونه أن يتقبله منهم.