إسرائيل تكرر التحذير من إمكانية تحركها أحادياً ضد إيران

alarab
حول العالم 12 فبراير 2015 , 06:50م
أ.ف.ب
ذكر وزير شؤون الاستخبارات الإسرائيلي يوفال شتاينيتز اليوم الخميس أن بلاده قد تتحرك بشكل أحادي ضد إيران بسبب برنامجها النووي، مؤكدا أن طهران لم تقدم تنازلات في محادثاتها مع القوى العظمى مؤخرا.

وأضاف شتاينيتز للصحافيين: "لن أدخل في التفاصيل، لكن جميع الخيارات مطروحة".

وتابع: "لم نضع حدودا لحق إسرائيل في الدفاع عن نفسها بسبب قيود دبلوماسية".

وما تزال هناك خلافات كبيرة بين إيران ومجموعة 5+1 "الولايات المتحدة، وفرنسا، وبريطانيا، والصين، وروسيا، وألمانيا" حول الإجراءات المحددة لإنهاء مواجهة مستمرة منذ 12 عاما حول برنامج طهران النووي.

وسبق أن تم تجاوز مهلتين حُدِّدتا لإبرام اتفاق نهائي منذ توقيع اتفاق موقت في نوفمبر 2013.

وحددت المهلة المقبلة في 31 من مارس لإبرام اتفاق سياسي، يليه اتفاق نهائي يحدد التفاصيل التقنية الأخيرة في اتفاق يبرم في 30 من يونيو.

وتنفي إيران السعي إلى تصنيع سلاح نووي، مؤكدة أن برنامجها النووي لأغراض مدنية حصرا.

لكن شتاينيتز أكد أن إيران لم تبد مرونة تُذكَر حول نقاط رئيسة؛ مثل تخصيب اليورانيوم وتدمير البنى التحتية المتعلقة به ومصير مفاعلها النووي في أراك ومنشأة التخصيب السرية في فوردو.

وتابع الوزير الإسرائيلي أن "الصورة قاتمة"، مضيفا أنه ناقش المسألة في مؤتمر الأمن في ميونيخ الأسبوع الفائت مع الأمين العام للوكالة الدولية للطاقة الدولية يوكيا أمانو.

وقال إن "الإيرانيين لم يغيروا موقفهم كثيرا، لذلك نحن منزعجون كثيرا".

وأضاف أن الاتفاق الذي يُجرَى التفاوض حوله "مليء بالثغرات".

وتابع الوزير: "إن لم يتم الاتفاق فلن يكون هناك اتفاق، لكن بما أننا نسمع بعض التفاؤل من الجهتين، يبدو لنا أنه إذا كان الاتفاق سيُبرَم فسيحدث ذلك دون تغيير كبير" في مواقف إيران.

وقال: "إذا كانت هذه هي الصورة فكيف يمكنها أن تتغير في شهر واحد؟"

والتقى وزير الخارجية الأميركي جون كيري نظيره الإيراني محمد جواد ظريف في مؤتمر ميونيخ، مشددا على التزام واشنطن احترام المهلة المحددة.

وفي الثلاثاء أقر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أنه "على خلاف عميق" مع الرئيس الأميركي باراك أوباما بشأن الملف النووي الإيراني.