

أكد الدكتور صالح علي المري، مساعد وزير الصحة العامة للشؤون الصحية – أن تعزيز الحماية الصحية أولوية وطنية، وقد تم العمل ضمن الاستراتيجية الوطنية الثانية للصحة على تحسين صحة السكان وضمان العيش والعمل في ظروف صحية، والوقاية من الأمراض الانتقالية والأوبئة، انطلاقاً من رؤية الاستراتيجية «صحتنا مستقبلنا». وأضاف في فيديو نشره الحساب الرسمي لوزارة الصحة العامة على منصات التواصل الاجتماعي التابعة للوزارة: لقد حققنا إنجازات مهمة من أبرزها زيادة نسبة مؤشرات اللوائح الصحية الدولية التي حققت درجات عالية من 35 % عام 2018 إلى 97 % عام 2022، بهدف الوقاية من تفشي الأمراض.
وأشار إلى إنشاء مركز عمليات طوارئ الصحة العامة، وتشغيله بفعالية في بطولة كأس العالم لكرة القدم فيفا قطر 2022، وأحداث هامة أخرى، إضافة إلى إطلاق النظام الوطني لمراقبة الأمراض الانتقالية وسجلات التطعيمات والنظام الالكتروني لسلامة الغذاء «واثق».
وتابع د. صالح المري: كما أنشأنا برنامج الاشراف على مضادات الميكروبات في جميع المستشفيات، ويتواصل العمل بشكل مستدام لتحسين فعالية وكفاءة التأهب لحالات الطوارئ وتعزيز مكافحة الأمراض الانتقالية والصحة البيئية وسلامة الأغذية لضمان مستقبل صحي للسكان.
من جانبه استعرض السيد عبد الله إبراهيم العمادي، وكيل الوزارة المساعد لشؤون الخدمات المشتركة بوزارة الصحة العامة - أبرز الإنجازات في أولوية «نظام فعال للحوكمة والقيادة».
وقال العمادي في فيديو نشرته وزارة الصحة العامة عبر حساباتها في مواقع التواصل الاجتماعي: من خلال أولوية نظام فعال للحوكمة والقيادة بالاستراتيجية الوطنية الثانية للصحة، عملنا على تحسين النتائج الصحية للسكان، وحقق فرق العمل إنجازات مهمة من أبرزها تحقيق تقدم مهم في مؤشر التغطية الصحية الشاملة بدولة قطر، ليرتفع إلى 76 درجة عام 2021، مقارنةً ب 72 درجة عام 2017.
وأوضح أن المؤشر يقيس قدرة البلدان على ضمان حصول الجميع على خدمات صحية عالية الجودة، متى وحيثما احتاجوا اليها دون مواجهة صعوبات مالية.
وأضاف: كما تم إنشاء نظام التأمين الصحي الجديد وتطبيق المرحلة الأولى منه على الزائرين بالدولة، وتنفيذ العديد من حلول الصحة الرقمية، كالاستشارات الطبية عن بُعد، واحرزنا تقدماً مهماً في تطوير مستودع بيانات مركزي للقطاع الصحي، إضافة إلى منصة قطر لتبادل المعلومات الصحية للربط بين جميع المعنيين بالرعاية الصحية في القطاعين العام والخاص.
وتابع وكيل الوزارة المساعد لشؤون الخدمات المشتركة بوزارة الصحة العامة: يتواصل العمل وفق رؤية الاستراتيجية «صحتنا مستقبلنا»، من أجل التطوير المستمر لضمان توفير صحة أفضل ورعاية أفضل وقيمة أفضل لجميع السكان.
واستعرضت الدكتورة مريم علي عبدالملك، المدير العام لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية أبرز الإنجازات في أولوية «نظام متكامل لتقديم رعاية وخدمات صحية ذات جودة عالية» بالاستراتيجية الوطنية للصحة 2018 – 2022.
وقالت د. مريم عبد الملك في فيديو نشرته وزارة الصحة العامة: في إطار الاستراتيجية الوطنية الثانية للصحة، تم منح الأولوية لنموذج الرعاية المتكاملة، الذي جميع مقدمي الخدمات في فريق عمل واحد تحت قيادة وطنية، بهدف التخطيط المشترك والمسارات الأكثر تكاملاً للرعاية والعلاج التي تضع مصالح المرضى في محورها.
وأضافت: يضمن هذا النهج المشترك استمرارية الرعاية للمرضى الأكثر عرضة للإصابة بالأمراض، ولا سيما المزمنة، ويعتبر نموذج طب الأسرة محوراً هاماً لتحقيق هذا النموذج، وحققنا عدة إنجازات أبرزها تعزيز مسارات الإحالة بين الرعاية الأولية والثانوية والتخصصية، بالإضافة إلى الاستشارات الافتراضية عبر الهاتف والفيديو.
وتابعت: كما أجرينا تحسينات ملحوظة فيما يتعلق بأمراض القلب والسكري والخدمات المجتمعية من خلال الشراكة في العمل مع استشاريي مستشفى القلب في ثلاثة مراكز صحية، وعملنا مع مقدمي خدمات الصحة النفسية في مؤسسة حمد الطبية لفحص المرضى وتقييمهم في أماكن أقرب إليهم من خلال افتتاح 7 عيادات في المراكز الصحية.
وأشارت مدير عام مؤسسة الرعاية الصحية الأولية إلى إضافة خدمات الرعاية العاجلة للأطفال في 5 مراكز صحية، وخدمة علاج الأمراض غير المعدية في المجتمع المشتركة بين الرعاية الأولية وحمد الطبية، والتي تضمن مبادرة مرضى السكري المعقد، وخطط العلاج التي تتم مناقشتها بين الفرق متعددة التخصصات، ومنهم طبيب الأسرة واستشاريو مرضى السكري. ولفتت إلى أن الفريق المجتمعي في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية ومؤسسة حمد الطبية عمل على ضمان حصول المرضى الذين تزيد أعمارهم على 60 عاما على الخدمات الصحية القريبة من منازلهم، للكشف المبكر عن أي تراجع في قدراتهم البدنية أو النفسية.
واختتمت بالقول: وفق رؤية الاستراتيجية الوطنية «صحتنا مستقبلنا»، نعزز التعاون سعياً لتلبية الاحتياجات الصحية للمرضى، وتحسين تجاربهم، وبتوجيه ودعم مستمرين من وزارة الصحة العامة نتطلع إلى استمرارية الرعاية المتكاملة والتعاون بين المؤسسة الصحية بشكل أقوى.