الثلاثاء 12 ذو القعدة / 22 يونيو 2021
 / 
02:21 م بتوقيت الدوحة

«موديز» تثبّت تصنيف «الدولي الإسلامي» طويل الأجل

الدوحة - العرب

الثلاثاء 11 مايو 2021
د. عبد الباسط أحمد الشيبي

الشيخ د. خالد بن ثاني:  نركّز على تمويل المشاريع المحلية وزيادة حصتنا في السوق

الشيبي: نجحنا في مواجهة التحديات غير المتوقعة العام الماضي

أعلنت وكالة موديز للتصنيف الائتماني تثبيت تصنيفها لـ «الدولي الإسلامي» عند درجة (A2) مع نظرة مستقبلة مستقرة، وهو الأمر الذي يؤكد قوة المركز المالي للبنك، ويستند إلى التصنيف المرتفع للاقتصاد القطري عند درجة Aa3 مع نظرة مستقبلية مستقرة.
وأشارت «موديز» في سياق أحدث تقرير صادر حول تصنيف الدولي الإسلامي إلى «أن الدولي الإسلامي يُظهر جودة أصول قوية، مدفوعة بنسبة تمويل معدلة غير عاملة (NPF) بنسبة 1.5 % اعتباراً من ديسمبر 2020، والتي تحسنت بشكل طفيف خلال السنوات القليلة السابقة، وكما تقارن بشكل إيجابي مع متوسط 2.0 % للنظام المصرفي القطري، في الوقت نفسه، ارتفعت تغطية مخصصات البنك للأصول المتعثرة إلى 136 % اعتباراً من ديسمبر 2020».
وأكد سعادة الشيخ الدكتور خالد بن ثاني بن عبد الله آل ثاني -رئيس مجلس الإدارة العضو المنتدب للدولي الإسلامي- أن التصنيفات الائتمانية المرتفعة التي يحظى بها «الدولي الإسلامي» هي تأكيد على المكانة المرموقة التي يتمتع بها البنك ضمن النظام المصرفي القطري، وأيضاً تشير إلى أن البنك استطاع الانسجام مع الملاءة العالية للاقتصاد القطري الذي يحظى بأعلى التصنيفات الائتمانية والمراكز القوية، ويحظى باحترام وتقدير كبير إقليمياً وعالمياً.
وأضاف أن ما ورد في تقرير «موديز» من نقاط قوة يتميز بها «الدولي الإسلامي» وقدرته على مواجهة التحديات المختلفة، بما فيها غير المتوقعة إنما تعكس جهداً كبيراً واهتماماً وعملاً دؤوباً، نأمل أن يستمر ويتعزز بما يزيد مركز البنك قوة ورسوخاً.
وأضاف سعادة الشيخ الدكتور خالد بن ثاني: «إن استراتيجية الدولي الإسلامي تركز على المضي قدماً في الانخراط في تمويل مختلف المشاريع المحلية، وتعزيز العمل مع قطاع الأعمال المحلي، والعمل على زيادة حصة البنك في السوق المحلي عبر تشجيع الابتكار، وتقديم حلول الأعمال المناسبة لكافة فئات العملاء بما يعزز صورة البنك كمؤسسة مصرفية رائدة».
من جانبه، أكد السيد عبد الباسط أحمد الشيبي -الرئيس التنفيذي للبنك- أن قوة مركزنا وتصنيفاتنا الائتمانية المرتفعة هي انعكاس لقوة الاقتصاد القطري، الذي يوفر أفضل الفرص والرعاية لجميع المؤسسات الوطنية العاملة في الدولة.
وقال: «إن تثبيت موديز لتصنيف الدولي الإسلامي يؤكد أننا -ولله الحمد- نجحنا في مواجهة التحديات غير المتوقعة خلال العام الماضي، والتي ألقت بظلالها على الاقتصاد العالمي برمته، وهذا التصنيف برهان متجدد على أن الاقتصاد القطري قادر على مواجهة مختلف المخاطر والتحديات بفضل الملاءة العالية التي يتمتع بها، وبفضل القرارات الاستباقية والمعالجة الحكيمة للجهات الإشرافية والحكومية».

_
_
  • العصر

    2:59 م
...