

يجيب عن هذا السؤال الداعية د. فضل مراد، ويقول: علل باب الزينة والعمليات الجراحية والتجميلية خمس علل بالاستقراء، وهذا الباب استشكل عليّ سنين، حتى درسته دراسة تامة، فالعلة الأولى هي التغيير والتبديل، وأي تغيير وتبديل، كتبديل الجنس مثلا، من المحرمات الكبرى ومن تلاعب الشيطان، وكذلك الاستنساخ، ويدخل منه تغيير الخِلقة كتغيير أنف وغير ذلك.
وأضاف: وثانياً إن كان تغريراً، كتغرير الخاطب مثلاً، بتركيب العدسات أو الشعر، والمخطوبة ليست كذلك، والنوع الثالث هو الإصلاح، وهو ما ذكره الثالث، فإن كان هناك تشوه خارج العادة، فهذا يصلحه طبياً، والرابع الزينة، والخامس تنازع العلل.
ورداً على سؤال حول التواصل السمعي البصري بين المخطوبين.
أجاب د. فضل مراد، فقال: هما أجنبيان، فحديثهما حديث أجنبي مع أجنبية، فإن كان يتكلمان بلا خشية من الفتنة ولا تصوير العورات ولكن يتناقشان حول أمور الزواج كالمهر مثلا أو أين يكون الزفاف في نقاش جدي لا لعبياً، كالتمني وأحلام الصبا بدون أن يرى بعضهما، فلا مشكلة في ذلك، وهو داخل تحت قول الله سبحانه وتعالى: وقلن قولاً معروفًا.
وأضاف: إن كان الحديث عن المشاعر والحرام، فهو خضوع بالقول، وهي أجنبية، فيحرم عليه ذلك.