عمليات التجميل تحولت من ضرورة للحالات الحرجة إلى عادة للتباهي

alarab
تحقيقات 09 يوليو 2015 , 04:43ص
ولي الدين حسن
حذر مواطنون وخبراء اجتماعيون من خطورة الإقبال الكبير من السيدات والفتيات في الآونة الأخيرة على عمليات التجميل دون وجود الضرورة القصوى لذلك، فضلا عن غياب توجيهات من الأطباء حول إجراء تلك العمليات التي من شأنها التسبب في العديد من الأضرار على المدى البعيد. وقالوا في حديثهم لـ «العرب» إن الانتشار الواسع لتلك العمليات في الفترات الأخيرة يرجع إلى غياب الوعي لدى البعض منهم، وإلى التقليد الأعمى للعديد من الفنانين والمشاهير؛ وتجاهل دور الإعلام في توعية الفتيات والسيدات بمخاطر اللجوء إلى تلك العمليات في سن مبكرة ودون الحاجة لها، مشيرين إلى خطورة استخدام الحقن البونكس في زيادة الهرمونات الخاصة بتكبير أو تصغير بعض أجزاء الجسم.
وأوضحوا أن إقبال السيدات على تلك العمليات ناجم عن رغبتهن في الوصول إلى أعلى مستوى من الجمال لإرضاء أزواجهن وللتباهي في الحفلات والمناسبات الاجتماعية خاصة مع الانفتاح الاجتماعي في السنوات الأخيرة؛ مؤكدين أن هناك أضراراً صحية قد تنتج في جميع الأعمار من أهمها الأضرار النفسية التي تنتج عادة نتيجة قرار غير مدروس أو اضطراب نفسي ووجداني أو رفض الشكل الجديد بسبب تعليق سلبي من الآخرين، ما يؤدي إلى أن بعضهن يقدمن للعملية دون علم أهاليهن ما يسبب بعض المشاكل فيما بعد.
وأضافوا أن هناك العديد من مواد مستحضرات التجميل منتهية الصلاحية والمقلدة منتشرة في مراكز التجميل، وذلك لارتفاع أسعار الأصلية بشكل كبير؛ فمع غياب التفتيش الدوري للجهات الرقابية على مراكز التجميل يتجه البعض منها إلى استخدام تلك الأنواع المقلدة بغرض زيادة عملية جني الأرباح؛ مطالبين بزيادة عدد الجهات التفتيشية على مراكز التجميع وعلى المناطق التي يتم فيها استيراد وتداول تلك الأنواع منتهية الصلاحية أو المقلدة لخطورتها على الإنسان.

الأعياد والمناسبات
في البداية قالت زهرة السليطي صاحبة إحدى مراكز التجميل: تشهد صالونات التجميل انتعاشة كبيرة تستمر طوال أيام السنة، بسبب اعتماد النساء على مراكز التجميل للاهتمام بمظهرهن، فارتفع عدد الصالونات والمراكز التجميلية لدرجة أننا لا نجد منطقة إلا وفيها مركز أو مركزان على الأقل، وتحول عمل مراكز وصالونات التجميل إلى تجارة رابحة أيضاً تحقق مردوداً مالياً عالياً وخيالياً في فترة الأعياد مقابل الخدمات التجميلية التي تقدمها من مانيكور، وباديكور، ورسم الحواجب وتلوينها، وتزيين الوجه إضافة إلى تصفيف الشعر والعناية بالوجه والجسم وغيرها.
وعن الأيام التي تشهد إقبالا كبيرا وزحاما وانتعاشا أشارت السليطي إلى أن الإقبال دائما في الأيام العادية أواخر الأسبوع الخميس والجمعة في الأسبوع وفترة الأعياد والمناسبات، ففي هذين اليومين في أغلب الأحيان تكون لدى الزبونات مناسبات شخصية وأفراح.
وعن معدل إيرادات الصالون في الشهر أوضحت السليطي أنه في الأشهر التي لا يكون هناك أعياد كعيد رمضان المبارك أو الأضحى يكون المردود حوالي عشرين ألف ريال، لافتة إلى أن هذا المبلغ هو الربح الصافي بعد دفع أجور الموظفات وإيجار الفيلا والتزامات مختلفة.
وأكدت السليطي أن البلدية ترسل بين الحين والآخر مفتشة لتراقب الأسعار والتدقيق بالبطاقات الشخصية للموظفات وبنظافة الصالون، وتراقب إن كان هناك إهمال لأدوات التجميل وغير منظمة، أو تعمل لديها موظفة مريضة أو منتهية مدة إقامتها أو ليست لديها إقامة، أضف إلى ذلك وضع المركز لائحة بأسعار الخدمات التي يقدمها، مشيرة إلى أن صاحبة المركز التجميلي التي لا تتقيد بالشروط المطلوبة يتوجب عليها دفع غرامة مالية تتراوح ما بين مئتين وألفي ريال قطري وفق نوع المخالفة، وإن تكرر الإنذار ثلاث مرات فيكون مصير صالون التجميل الإغلاق.
وقالت السليطي هناك أسباب معقولة للعمليات؛ كالتخلص من عيوب خلقية أو لتحسين أثر إصابات حروق أو حوادث، أو الحصول على تناسق في مناطق الجسم، موضحاً أن أكثر عمليات التجميل التي تخضع لها الصغيرات تتمثل في عمليات شفط الدهون من جانبي الفخذ وحقن الشفاه، مؤكداً على أن هناك من الفتيات من تحضر معها صورة لإحدى المشاهير وتطلب منا أنv تصبح شبيهة بها من خلال عمليات التجميل.

الإيجابيات والسلبيات
وأكدت خديجة العمادي: أن عمليات التجميل ليست فقط من أجل تحقيق الكمال، بل التأثر بمشاهدة التلفاز والإعلاميات والفنانات له الدور الأكبر لإثارة هوس عمليات التجميل، مشيرة إلى أن عمليات التجميل غير ضرورية وتقتصر على التشوهات الخلقية أو للمتزوجات في عصر المغريات؛ فيجب أن تظهر المرأة بكامل جمالها أمام زوجها، كما أن عمليات التجميل لدى الصغيرات تعود أحياناً إلى أسباب غير معقولة كحب التقليد لصديقتها، والتشبه بالمشاهير، وهروباً من انتقاد الآخرين، وعدم الثقة بالنفس ومنه من تحاول أن تغطي على مشاكل اجتماعية أو عاطفية من وجهة نظر الفتاة كالتجاعيد الواضحة حول العينين من كثرة البكاء أو غيرها من المشاكل.
وتؤكد العمادي أن أغلب عمليات التجميل هي عبارة عن حقن بونكس تأخذ في الوجه والشفاه للتضخيم وهو ما يؤثر على الجينات الوراثية وقد تؤدي إلى تشويه الأجنة فيما بعد وتختلف عند العديد من الحالات نظرا للأعراض الجانبية المختلفة من فرد إلى آخر، موضحة أن أكثر عمليات التجميل ليست ضرورية ويمكن أن يكون لها مردود سلبي فيما بعد من وجهة نظرها، نافية وجود نسبة فشل أو نجاح ولو بسيطة بعمليات طالما أنها تخرج من الضروريات وتكون بإشراف خبير وطبيب استشاري ولا تكون لمبررات الجمال.
وأضافت العمادي أن هناك أضراراً صحية قد تنتج في جميع الأعمار من أهمها الأضرار النفسية التي تنتج عادة نتيجة قرار غير مدروس أو اضطراب نفسي ووجداني أو رفض الشكل الجديد، أو بسبب تعليق سلبي من الغير، مشيراً إلى أن بعضهن تقدمن للعملية دون علم أهاليهن ما سبب بعض المشاكل بعد العملية، ولذا أنصح جميع الفتيات بل وأحذر أن تبني قرار الخضوع لعمليات التجميل بناء على العوامل النفسية والنواحي الجمالية، حيث إني أرفض إجراء أي عملية من دون اقتناعي بالمشكلة وأن النتيجة سوف تكون ممتازة، كما أني أرفض العملية إذا لمست عدم استقرار الشخصية وعدم استيعاب الفتاة لأبعاد العملية بالكامل، وينصح جميع الفتيات بعدم إجراء أي عملية تجميلية قبل سن 25.
وأشارت العمادي إلى أن دافع الفتيات لعمليات التجميل هو المجتمع القائم على المظاهر والتفكير السطحي، معتقدة أن اللجوء إلى مثل هذه العمليات ليس عدم رضا ورغبة بالكمال لكن الإعلام هو المتسبب الأول لهذه الظاهرة المتفاقمة؛ فنادراً ما نرى مذيعة أو فنانة لم تخضع لعملية تجميل.
وتضيف أنها ترى الماكياج هو أقوى عملية تجميل وخداع تستطيع التعامل معه دون ضرر ولا ضرار، مؤكدة على أن هو عمليات التجميل لا تقتصر على الفتيات فقط، بل قد تطال الرجال كذلك نتيجة الإعلام.

الأسرة والمجتمع
من جهة أخرى رأت د.أمينة الهيل أستاذة علم النفس أن اضطراب الشخصية نتيجة اهتمام الفتاة خصوصا المراهقة بالشكل الخارجي في مرحلة الطفولة من الوالدين أو أحدهما أو تعرض الفتاة لانتقاد شديد بالنسبة لشكلها أو جسمها، ومنهن من ترى أنها من خلال عمليات التجميل تستطيع أن تجذب الانتباه لها، وكذلك لا ننسى تأثير الأصدقاء ووسائل الإعلام، مما يثير شغف التجميل لدى الصغيرات وككلمة أخيرة لا بد من البحث عن السبب الحقيقي لرغبة الفتاة في إجراء عمليات التجميل فقد يكون السبب الحقيقي نفسي فحينها تحتاج الفتاة للمساعدة من اختصاصي نفسي.
وأضافت الهيل أن التقليد للمشاهير وانعدام الثقة لدى بعض المراهقات سببان للجوئهن لعمليات التجميل، ولا ننس أيضاً الرسائل المبعوثة من خلال وسائل الإعلام التي بدورها تثير هوس تقليد المشاهير.
وقالت الهيل إنه بالنظر إلى عدة عوامل منها العمر والتغيرات الطارئة على هرمونات المراهقة ومدى احتياج هذا العمر للدعم النفسي لتعزيز الثقة بالنفس؛ نجد التفسير المنطقي الذي أثار هذه الرغبة بداخل الفتاة فيجب على الطبيب شرح أبعاد العملية للفتاة وأنه قد يحدث تعاكس ما بين النتيجة والمتوقع، مشيرة إلى أن بعض الدوافع التي تدفع بالمراهقة للخضوع لعمليات التجميل منها اختصار المدة من خلال التدخل الجراحي والرغبة في الزواج وتحقيق الصورة التي تتمناها الفتاة بخيالها بسبب الاندماج الاجتماعي ما بين الواقع والخيال لما تمر به الفتاة بهذه المرحلة من تغيرات.
وأشارت الهيل إلى أن الأسرة والإعلام والأصدقاء لهم دور كبير في زيادة الثقة عند الفتيات والأم اللاعب الأكبر في تلك العملية حيث باحتضانها لابنتها وإزالة الخجل عندها منذ الصغر نتيجة عيب ما في تركيبة جسمها أو لون بشرتها وما شابة من الأشياء التي خلقنا الله بها يؤدي ذلك إلى زيادة الثقة في النفس عند الفتاة ومن ثم تجد الفتاة أن التغير يمكن أن يأتي باستخدام طرق أخرى غير العمليات مثل الرياضة لإنقاص الوزن أو الأشياء الطبيعية للبشرة أما التشوهات الخلقية فهي تنصح باستشارة الطبيب المتخصص لتحديد أنسب الطرق للعلاج.
وحول أهمية عمليات التجميل، قالت الهيل إن عمليات التجميل أنواع منها ما يكون لحاجة ضرورية كعيب خلقي مما يؤثر على نفسية الفتاة فيعيق من تواصلها الاجتماعي بشكل طبيعي لتحتاج إلى تصحيح هذا العيب، ومن العمليات التجميلية ما يكون مجرد تقليد لبعض المشاهير دون حاجة ماسة فينتج عنه غالبا تشويه لا تجميل، كما أنها ليست بمجازفة بقدر ما هي بحاجة نفسية ويجب على أي فتاة قبل الخضوع لأي عملية تجميل الاستخارة أولا ثم استشارة أكثر من طبيب مختص كي تتخذ القرار المناسب دون ندم.

ضوابط العمليات
ومن جهتها قالت عائشة السعدي: هناك عدد من الضوابط والشروط الصارمة لنجاح عمليات التجميل، محذرة من الآثار الجانبية الخطيرة التي تصيب الباحثات عن الجمال عندما يقعن تحت يدي طبيب يفعل لهن ما يردن أيا كان وليس ما تحتاج إليه.
وتضيف السعدي أنه يتوجب على النساء أن يعرفن كيفية الاستفادة الحقيقية من تقدم الطب في مجال جراحة التجميل دون أن تصيبها آثارها الجانبية.
وقالت السعدي هناك تحذيرات كثيرة أطلقها خبراء الصحة أخيرا من خطورة حالة الهوس والاندفاع بلا وعي التي تجتاح العالم وراء حلم القوام المثالي خصوصا من قبل بنات حواء حيث بات من المعتاد يوميا أن نشاهد ونقرأ في وسائل الإعلام المختلفة عن ضحايا لإعلانات جذابة من نوعية «حققي حلمك خلال عشرة أيام فقط.. حبوب رادعة للشهية.. عقاقير تذوب الشحوم.. ورغم تحقيقها لنتائج إيجابية في بعض الحالات إلا أن هناك جوانب أخرى خطيرة باتت تتعرض لها المرأة نتيجة ما قد تنطوي عليها المحاولات المستميتة لتحقيق الجمال المنشود.
وأضافت السعدي أن هناك نوعية أخرى من المخاطر باتت تعلن عن نفسها بقوة والتي تتمثل في مستحضرات التجميل المغشوشة التي تعج بها السوق نتيجة لفساد ذمم التجار، وهو الأمر الذي بات لافتا للنظر وواقعا مريرا لاسيما بعد أن شهد المجتمع أخيرا العديد من الحوادث التي ذهب ضحيتها أبرياء بعد استعمالهم لمستحضرات تجميل مصنعة من مواد محرمة دوليا لخطورتها على الصحة العامة مثل الرصاص والصبغات الكيميائية التي تسبب السرطان.
وترى السعدي أن جراحات التجميل ليست نقمة كما قد يتبادر إلى ذهن بعض الناس، فهي مفيدة للغاية ومهمة جدا إذا كانت بغرض تحسين وظائف عضو بجسد الإنسان أو تحسين هيئته إذا كان قد أصابه خلل نتيجة لتشوهات خلقية أو مرض أو حادث أصاب الإنسان، واستمراره على حالته يسبب له ضغوطا نفسية عدة وبشرط أن يتم اختيار الجراح الجيد صاحب الخبرة الطويلة بهذا المجال.

استشارة المتخصصين
وفي السياق ذاته قال علي المهندي: إن جراحة التجميل واجبة بشرط أن تكون بمعرفة طبيب متخصص ولكن المشكلة أن هناك من أساء لتلك النوعيات من العمليات الجراحية من أناس ليسوا بمتخصصين، ودخلوا هذا المجال طمعا في أرباحه الكبيرة واستثمار لحالة الهوس الكبيرة التي أصابت قطاعا لا بأس به من المواطنين ليس في قطر وحدها وإنما في جميع أنحاء العالم.
وأضاف المهندي أن كثيرا من الناس لا تعرف أن هناك فرقا بين مراكز التجميل وجراحي التجميل، فليس كل من يعمل في تلك المراكز جراحي تجميل وهذه المراكز أسلوب عملها أن تلبي للسيدة ما تريد وليس ما تحتاجه ولذلك فإنهم يلعبون في مساحة لا يقبلها الجراحون.
ويؤكد المهندي أنه ليست هناك ضوابط أخلاقية لعمليات التجميل سوى ضمير الجراح نفسه، فالبعض يعتبرها في إطار الحرية الشخصية، على اعتبار أن تغيير الشكل هو أمر خاص بصاحبه ولكن هذا حق يراد به باطل فهذه العمليات هي في المقام الأول لتحقيق المزيد من الإثارة في جسم المرأة، فكما يلجأ الرجال لتركيب الأجهزة التعويضية أو أقراص الفياجرا لاكتساب المزيد من الفحولة، فالنساء يبحثن عن الجمال المثير وهذا النموذج غالبا ما تقدمه لنا السينما ونجماتها.
وعلى صعيد عمليات التجميل يقول هناك قواعد علمية لإجراء مثل هذه الجراحة فمن المستحيل أن تتحول سيدة من كتلة كبيرة من الدهون إلى «مانيكان» في عملية واحدة.
ويقول إن أكثر العمليات التجميلية انتشارا هي عمليات تجميل الأنف تليها شفط الدهون وأقلها عمليات زرع الثدي وفيما يخص العملية التكميلية فأكثرها التشوهات الخلقية والحروق.
ويؤكد المهندي أن أي جراحة تجرى على الجسم البشري هي عمل طبي يقبل النجاح والفشل وهو ما ينطبق على جراحة التجميل أيضا فهي الأخرى تقبل النجاح والفشل ولذا فإن نجاح عملية معينة على يد جراح معين لا تعني بالضرورة بأنها ستنجح مع مريض آخر، والعكس صحيح، ذلك أن لكل جسم بشرى خصوصياته وإن توحدت طريقة العمل الجراحي في جميع الأحوال، وقد تكون النتيجة مختلفة من شخص إلى آخر والاستجابة هذه تتأثر بالكثير من المواصفات الجسمية والعادات الصحية، لافتا إلى أن للمريض دورا مهما في نجاح العملية لاسيما في المرحلة التي تعقب إجراء الجراحة من حيث الالتزام بنوع وكمية الحركة المسموح بها بدقة بضرورة مصارحة الطبيب بأية تفاصيل أو متغيرات تطرأ على حالة الجسد.
ويرى المهندي أن للمدارس والجامعات وأحاديث المجالس دورا كبيرا في تشكيل فكرة الشباب عن العمليات التجميلية فضلا عن الفضائيات التي تنال نصيب الأسد في ذلك متوقعة بدورها استمرار تزايد المترددين على مراكز عمليات التجميل، ويضيف أن المواطن البسيط لا يرى في العمليات التجميلية سوى ما هو متعارف عليه متغافلا وجود عمليات تجميل علاجية بالدرجة الأولى أكثر من كونها تحسين مظهر.
ولفت المهندي إلى أن عمليات شفط الشحوم تعتبر من أكثر عمليات الجراحة التجميلية رواجا وانتشارا، وهي عملية جراحية فنية بحتة لنحت منطقة بارزة من الجسم أو تعطيه شكلا غير متناسق وبالتالي إعادة إعطاء شكل متناسق وجميل وليس لإنقاص وزن الجسم، حيث للآسف الشديد يعتقد البعض أنها لتخسيس الوزن.
وتجرى عملية شفط الشحوم في أي منطقة من الجسم سواء بطن، أرداف، تحت الرقبة، اليدين.. وهناك تقيد عالمي لشفط الدهون حتى لا تترافق العملية مع نسبة خطورة عالية أن لا تتجاوز كمية الدهن 4-6 كج وعادة أن النتائج النهائية للعمل الجراحي لا تظهر إلا بعد 3 أشهر.