الأحد 14 ربيع الثاني / 29 نوفمبر 2020
 / 
11:27 م بتوقيت الدوحة

لخويا يستقبل الفتح بشعار «لا للهزيمة» في «الآسيوية?»

مجتبي عبد الرحمن سالم

الثلاثاء 09 مايو 2017
سيكون ملعب عبدالله بن خليفة بنادي لخويا على موعد مع مباراة ختام المجموعة الثانية لعملاق الكرة القطرية، نادي لخويا في دوري أبطال آسيا والتي يتصدرها الفريق بجدارة، وذلك في السادسة والنصف من مساء اليوم عندما يستقبل شقيقه الفتح السعودي في مباراة تمثل أهميتها للخويا عدم الخسارة، وللفتح السعودي الفوز على أمل أن يحصل على خدمة من الجزيرة الإماراتي للتأهل.
ويدخل لخويا المباراة وهو متصدر للمجموعة، وقد حسم أمر تأهله للدور الثاني بالبطاقة الأولى من المجموعة برصيد 11 نقطة، ولن تعيقه الخسارة أو أية نتيجة من مسيرته كمتصدر، ولكن العملاق القطري يرفض الخسارة في مسيرته للموسم الحالي بعد نجاحات كبيرة؛ لذلك سيعمل الفريق بكل قوة على الدفاع عن سمعته في قمة المجموعة.

تحضيرات جادة رغم الحسم
ورغم أن الفريق حسم التأهل على قمة المجموعة الثانية بجدارة، ودون هزيمة في الآسيوية للموسم الحالي، إلا أن الفريق يتطلع لمواصلة الانتصارات في المجموعة، وعدم الخسارة لأية مباراة؛ حيث باتت ثقافة الانتصارات منهجاً يمضي عليه الفريق في الموسم الحالي.
وأكمل فريق لخويا استعداداته للمباراة من خلال مجموعة من التدريبات الجادة التي يركز عليها الفريق بقيادة مدربه جمال بلماضي من أجل الوصول لأفضل فورمة فنية في المرحلة الحالية التي تنتظره فيها تحديات كبيرة أبرزها الدفاع عن لقبه كبطل لكأس الأمير محلياً، والتقدم في الآسيوية التي خبر التنافس فيها، ويتطلع للتقدم فيها لأبعد من ربع النهائي الذي ظل الفريق يصله دائماً في السنوات الماضية، ولكنه ينظر للتنافس هذه المرة على أساس التقدم والوصول لنصف النهائي على أقل تقدير.

رهان على الخبرة
ويراهن فريق لخويا على سلاحي الخبرة والتمرس في البطولة بعد أن نجح الفريق في تقديم نفسه كفريق مميز في دوري أبطال آسيا، وعرفته القارة الآسيوية فريقاً قوياً لا يهاب الأندية، ولا يخشى التاريخ؛ لذلك سيكون رهان اللاعبين أيضاً على تمرسهم الكبير في دوري الأبطال حيث ظلوا ممثلاً ثابتاً للكرة القطرية في السنوات الماضية بكل جدارة، ونجاح في وقت عرفت فيه القارة في كل مرة اصطدامه بفريق يعيق مسيرته في المنافسة، وكان آخرها فريق الجيش الذي وصل من بوابة لخويا لدور الثمانية، ومن ثم دور الأربعة، وهو الأمر الذي يرفض لخويا تكراره على يد أي فريق يواجهه.
وبات لخويا يمتلك الخبرة اللازمة في البطولة، ويعرف لاعبوه قيمة التنافس في أكبر بطولات القارة؛ لذلك يتعامل الجميع بكل جدية مع المباريات؛ لأن الطموح القطري هو الوصول لأبعد نقطة في دوري الأبطال قبل التفكير في الفوز بها.

جاهزية بدنية وفنية
ورغم أن الجميع ينظر للمباراة على أنها «تحصيل حاصل» للخويا في المنافسة؛ حيث لن تبعده ولا الهزيمة عن المركز الأول إلا أن أبناء جمال بلماضي يفكرون في المرحلة على أنها مهمة، والفوز لغة يجب أن يتحدث لخويا دائماً، ولا مكان لمفهوم الهزيمة في البطولة الآسيوية، خاصة وأن الفريق في الموسم الحالي وبعد أكثر من 28 مباراة خاضها على كافة المستويات الرسمية في الموسم لم يتذوق طعم الخسارة فيها إلا مرتين فقط، والفريق يرفض بكل تأكيد المرة الثالثة؛ حيث إنه بعد الهزيمتين، واحدة في الدوري وواحدة في كأس قطر، يعود أقوى وأكثر تركيزاً؛ لذلك لن يلعب الفريق بتهاون في مباراة اليوم.
  
الفتح يحتاج للفوز وخدمات أخرى

ويحتاج الضيف فريق الفتح السعودي للفوز في المباراة ليصل للنقطة التاسعة بعد أن جمع الفريق ست نقاط حتى الآن من فوز، وثلاث تعادلات أبرزها كان أمام لخويا في الإحساء، وثانيها أمام الجزيرة الإماراتي بالإمارات، ثم استقلال خوزستان في مباراة الدوحة.
ويتطلع الفريق للفوز في المباراة؛ لأنه الأمل الوحيد الذي يبقي على أمله في التأهل من المجموعة، على أن يقدم له الجزيرة الإماراتي خدمة بالفوز على استقلال خوزستان الذي يعتبر الأقرب للتأهل باعتبار أن لديه ثمانية نقاط، ويواجه الجزيرة الإماراتي الذي لا يملك أملاً في التأهل، وقد ودّع المنافسة، وفي حال خسارة استقلال خوزستان الإيراني من الجزيرة، وفوز الفتح على لخويا فإن النادي السعودي سيرافق لخويا للدور التالي في البطولة، وهو ما يعمل من أجله الفريق السعودي، وهو أمر يجعل المباراة لن تتحدث إلا بلغة الانتصار؛ لأن لخويا نفسه يرفض الهزيمة أياً كانت، ويلعب بكل جدية.

استقبال طيب للفتح.. ومران ساخن

حظي فريق الفتح السعودي باستقبال طيب من قِبَل نادي لخويا عند حضوره مساء أمس إلى ملعب عبدالله بن خليفة بنادي لخويا، لإجراء مرانه الأساسي للمباراة، وشكر مسؤولو البعثة مسؤولي نادي لخويا على كرم الضيافة، وخاض الفريق السعودي مرانه عقب نهاية مران فريق لخويا، وفيه تعاهد لاعبوه على تقديم كل ما عندهم، وجاء المران ساخناً أكد فيه الفتح جاهزيته للقاء اليوم.

ثقافة الانتصارات شعار لخويا في كل الظروف

رغم أن لخويا يلعب من أجل الفوز فإنه لا يستبعد أن يتيح المدرب جمال بلماضي الفرصة لعدد من العناصر الشابة في فريقه من أجل تجهيزها للدور التالي من دوري الأبطال من جهةٍ ومباريات أغلى الكؤوس من جهةٍ أخرى؛ لذلك يتوقع أن يلعب الفريق المباراة اليوم بعناصر شابة أساسية في المباراة مثل خالد رضوان وطلال القحطاني والمعز علي وعاصم مادبو وبقية الكوكبة من اللاعبين بجانب بعض الأساسيين مثل نام تاي هي وكريم بوضياف وعلي عفيف وتريسور وإسماعيل محمد؛ حيث يلعب لخويا بثقافة الانتصارات حتى بالصف الثاني من اللاعبين، وقد حدث أن حسم الفريق أهم مبارياته في الموسم بمجموعة من الشباب لا تتجاوز أعمار غالبيتهم العشرين عاماً، ولكنهم لعبوا بنفس القوة التي يلعب بها الفريق الأساسي.


_
_
  • العشاء

    6:13 م
...