باحثة تركية المتغيرات التي نعيشها لها تأثيرها على الأدب والدراما
ثقافة وفنون
07 ديسمبر 2015 , 06:24ص
الدوحة - العرب
خصصت الندوة النقدية لأمس الأول -ضمن فعاليات معرض الدوحة الدولي للكتاب السادس والعشرون- لإلقاء الضوء على قضيتين: الأولى بعنوان «من الرواية إلى الدراما»، والثانية «حول الكتب الأكثر مبيعا».
وتحدثت الكاتبة سولماز كاموران في شق «من الرواية إلى الدراما» عن عدد من القصص والروايات التي تحولت إلى أعمال سينمائية وتليفزيونية، مرجعة ذلك إلى تنامي الوعي بأهمية التاريخ أو الواقع التركي المعاصر، ممثلة لذلك بمسلسل حريم السلطان ومسلسل وادي الذئاب وما جاء على شاكلتهما من مسلسلات.
وذكرت كاموران أن مسألة التاريخ العثماني قد تكون محفوفة بمكائد معينة، وأن هناك إشكالية في كتابة هذا التاريخ المحفوف بالمكائد انطلاقا من الجو السياسي اليوم، حيث عرضت لتجربتها الذاتية موضحة أن لها سبعة أعمال روائية تحول ثلاثة منها إلى أعمال درامية.
إلى ذلك، ذكرت الباحثة التركية أن المتغيرات التي نعيشها لها تأثيرها على اللغة الأدبية وعلى الدراما أيضا ويبقى للقارئ والمتلقي بشكل عام البحث عن الحقيقة، مع ملاحظة أن المسلسل هو عمل فريق متكامل بينما الكتاب هو عمل فردي حر، وبالتالي فإن إنتاج مسلسل أمر ليس بالهين.
وأرجع الكاتب بنيامين يلماز من جهته الفرق بين الكتاب والمسلسل إلى قوة الخيال، إذ في العمل الدرامي قد يكون هناك انحراف عن بعض الأمور. ويلجأ المنتج للتلاعب ببعض المعطيات لنيل ود المشاهد، مشيرا إلى أن الأدب التركي وترجمته إلى لغات متعددة والدراما التركية وانتقالها من مكان لآخر أسهما في تعزيز العلاقات بيننا وبين الثقافات الأخرى، كما أن المسلسلات قد تساهم في زيادة قراءة الكتب للوقوف على الهنات التي لاحظها المشاهد في المسلسل على حد تعبيره.
أما الشق المتعلق بالكتب الأكثر مبيعا في الندوة فقد تحدثت خلاله الكاتبة نازلي بيرفان والناشرة راسلي بيركر.
وذكرت بيركر أن هناك أساليب جديدة للترويج للكتب عبر الوسائل الحديثة والتواجد الدولي، مشددة في هذا الصدد على الأفكار الجذابة، وقدمت مثالا لذلك صاحب كتاب «زهرة جهنم» الذي حظي بنجاح كبير في فرنسا. فضلا عن تحلي الكاتب بالطابع الاجتماعي، وأن يبتعد عن اعتزال الناس.
أما نازلي فقدمت عرضا سريعا لتجربتها مع الكتابة التي انطلقت منذ الرابعة عشر من عمرها، مستعرضة أهم العوامل التي ساعدتها على النجاح في مسيرتها الأدبية.