البوعينين ينصح بالتعجيل بزكاة الفطر
باب الريان
07 أغسطس 2013 , 12:00ص
الوكرة – العرب
نصح الشيخ أحمد البوعينين بالإسراع بإخراج زكاة الفطر ، مبينا أنها طهرة للصائم من اللغو والرفث لان الصائم لا يخلو من صيامه لما يقع فيه .وهي طعمه للمساكين لا نها تخرج ليلة العيد وهو يوم فرح وسرور .وتعويد افراد المجتمع على المشاركة بالعطاء .
وعن حكم زكاة الفطرقال : اجمع الفقهاء على وجوب زكاة الفطر .
واستدل على فرضها بما رواه صحابي جليل قال: «فرض رسول الله زكاة الفطر صاعاً من تمر وصاعاً من شعير على العبد والحر والذكر والانثى والصغير والكبير من المسلمين .
نصح الشيخ أحمد البوعينين بالإسراع بإخراج زكاة الفطر ، مبينا أنها طهرة للصائم من اللغو والرفث لان الصائم لا يخلو من صيامه لما يقع فيه .وهي طعمه للمساكين لا نها تخرج ليلة العيد وهو يوم فرح وسرور .وتعويد افراد المجتمع على المشاركة بالعطاء .
وعن حكم زكاة الفطرقال : اجمع الفقهاء على وجوب زكاة الفطر .واستدل على فرضها بما رواه صحابي جليل قال : « فرض رسول الله زكاة الفطر صاعاً من تمر وصاعاً من شعير على العبد والحر والذكر والانثى والصغير والكبير من المسلمين .
وذكر في موعظة ألقاها بجامع صهيب بالوكرة أن جمهور العلماء يرى أنه لا يجزي اخراجها قيمة وهذا مذهب مالك والشافعي واحمد فقط الامام أبو حنيفة يرى بجواز أخرجها القيمة – في زكاة الفطر .
ولفت إلى أن الفقهاء يرون ان تخرج من قوت البلد ولو كانت غير المنصوص في حديث أبي سعيد فاذا اخرجها للجمعيات فان الجمعيات تخرج طعام وليس نقد .
وأشار إلى أن قتها ليلة العيد واذا أرادت اعطاها الجمعيات لا حرج اعطائها قبل يومين بل تجوز اخراجها قبل يوم أو يومين وتعطى للأصناف الثمانية , أما الحنابلة يرون اخراجها فقط للمساكين والفقراء لان النبي صلى الله عليه وسلم قال « طعمة للمساكين « .
وعن عن الجنين الذي في بطن أمه ونفخ فيه الروح فلا تجب عليه زكان الفطر ولكن يستحب اخراجها .
صلاة العيد
وتحدث الشيخ البوعينين عن صلاة العيد مشيرا إلى أن حضورها سنة مؤكده ويجب اخراج منها الاطفال والنساء وحتى النساء الحيض بشهدنا الصلاة في المصليات , وفي قول انها خطبة واحد ولكن الثول الراجح فيها خطبتين كصلاة الجمعة ولكن الصلاة قبل الخطبة وتسع تكبيرات في الركعة الاولى وسبع تكبيرات في الركعة الثانية .
وذكر أن في العيد يجب علينا اظهار السرور والفرع وفي ذهابك الى المصلى تذهب من طريق وتعود من اخر وان تأكل تمرات ويتم التكبير من مغرب ليلة العيد الى دخول الخطيب , وقيل ان التكبير من حين تخرج الى المصلى , وصفة التهنئة بعد الصلاة « تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال وبعد ها عيدك مبارك , هناك بعض الاخطاء في يوم العيد وهي الذهاب الى المقابر يوم العيد وليم يرد ذلك فيوم العيد يوم فرح وعلينا ان ندعي لهم نتصدق لهما وتؤجل الزيارة الى يوم أخر .... ؟
وحث الشيخ البوعينين على التوبة في الأيام المباركة واصفا رمضان بأنه « شهر التوبة «
وأوضح أنه لا غنى عن التوبة من فعل المحرمات والإقلاع عن ترك الواجبات كصلاة والزكاة وغيرها ,
وروى بعض قصص التائبين منها قصة ماعز والغامدية كما في الصحيحين و قصة الرجل الذي قتل تسعة وتسعين نفس القصة المعروفة .
وذكر أن من أعاجيب بني إسرائيل ما رواه أحمد والترمذي وحسنه عن ابن عمر رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كان الكفل من بني إسرائيل لا يتورع من ذنب عمله، فأتته امرأة فأعطاها ستين دينارا على أن يطأها.. فلما قعد منها مقعد الرجل من امرأته أرعدت وبكت فقال: ما يبكيك أكرهتك؟ قالت: لا، ولكنه عمل ما عملته قط، وما حملني عليه إلا الحاجة، فقال: تفعلين أنت هذا وما فعلته، اذهبي فهي لك وقال: لا والله لا أعصي الله بعدها أبدا. فمات من ليلته فأصبح مكتوبا على بابه إن الله قد غفر للكفل.
وأوضح البوعينين أن التوبة
من الذنوب لها ثلاثة شروط :-
*ان تقلع عن المعصية .
*الندم على فعلها .
*العزم على عدم العودة .
ونصح من اراد التوبة واستمرعليها عليه ان ينمي منابع الخير فيه وخاصة الانسان خرج من رمضان بأعمال كثيرة ومدرسة عظيمة عليه ان يستمر في الطاعات والله تبارك وتعالى يبسط يده بالليل ليتوب مسيئ النهار ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيئ الليل حتى تطلع الشمس يعني باب التوبة مفتوح ... قال تعالى « قُلْ يَا عِبَادِي الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ» .
وأورد قول الشاعر :-
أغيب وذو اللطائف لا يغيب
وأرجوه رجاء لا يخيب
وأنزل حاجتي في كل حال
إلى من تطمئن به القلوب
فيا ملك الملوك أقل عثاري
فإني عنك أنأتني الذنوب
وآنسني بأولادي وأهلي
فقد يستوحش الرجل الغريب
ولي شجن بأطفال صغار
أكاد إذا ذكرتهم أذوب
إلهي أنت تعلم كيف حالي
فهل يا سيدي فرج قريب
في ديان يوم الدين فرج
هموما في الفؤاد لها دبيب
وصل حبلي بحبل رضاك
وانظر إلي وتب علي عسى أتوب
وألهمني لذكرك طول عمري
فإن بذكرك الدنيا تطيب
فظني فيك يا سندي جميل
ومرعى ذود آمالي خصيب
وأشار البوعينين إلى أن كثير من المسلمين يتوبون في رمضان حيث يعود الكثير من العباد الى ربهم ويقلعون عن الآثام ، وحثهم على الاستمرار في التوبة بقية العام .
ونبه إلى أن باب التوبة مفتوح مستشهدا بقول الشاعر :
يا ربّ إن عظمت ذنوبي كثرة
فلقد علمت بأنّ عفوك أعظم
إن كان لا يدعوك إلاّ محسن
فمن الذي يرجو ويدعو المجرم
أدعوك ربّي كما أمرت تضرّعاً
فإذا رددت يدي فمن ذا يرحم
مالي إليك وسيلة إلاّ الرجا
وجميل عفوك ثمّ إنّي مسلم