

بعد انتهاء الموسم المنقضي اصبحت اندية دورينا تبحث عن تعاقدات جديدة على مستوى المحترفين والمواطنين قبل بدء الموسم الجديد والمقرر انطلاقه في 14 أغسطس المقبل وسيكون الموسم المقبل استثنائيا بكل ما تحمله الكلمة بعد أن علن الاتحاد القطري لكرة القدم عن إدراج مجموعة من التعديلات الجوهرية على لوائح الاتحاد ومؤسسة دوري نجوم قطر، والتي سيتم العمل بها اعتبارًا من بداية الموسم الرياضي 2025-2026. تتمثل أبرز التعديلات في اعتماد تسجيل عشرة (10) لاعبين أجانب ضمن قائمة الـ28 لاعبًا لفئة الفريق الأول لأندية الدرجة الأولى. كما شمل النظام الجديد مجموعة من الضوابط الدقيقة لتنظيم مشاركة اللاعبين الأجانب في المباريات، بهدف تحسين توازن التشكيلات الفنية للأندية، ولذلك الأندية تأمل أن يكون الاستعداد بالصورة المناسبة والتعاقدات على مستوى الطموح في ظل صعوبة المنافسات المتوقعة في دورينا المقبل، وتشهد الفترة الحالية عناية كبيرة من قبل الاندية للتعاقد مع محترفين مميزين لاسيما أن المواسم الماضية والتي كان آخرها العام المنقضي شهدنا لاعبين محترفين ليسوا على المستوى المطلوب ولم يقدموا الإضافة المطلوبة بل مستواهم الفني كان أقل من اللاعبين المواطنين، ولذلك يجب على الأندية ومجالس الإدارات أن تبتعد عن الصفقات المضروبة والتي من المفترض أن تكون مرفوضة في دورينا إن أردنا منافسة قوية وحقيقية خاصة على مستوى القمة في الصراع على لقب الدوري.
عناصر وفق الطموح
من المهم أن يتم التعاقد مع صفقات تلبي الطموحات وأن تكون قادرة بالفعل على تقديم الإضافة وليسوا محترفين «سد خانة» والذين تواجدوا بكثرة في الأعوام الماضية وكانت النتيجة تدهور مستوى فرقهم وتراجع مستوى بطولة الدوري بشكل عام، فيجب أن تكون النظرة للاعب المحترف صائبة وعدم النظر لاسمه ولكن إلى أي مدى سيفيد الفريق، مثال على ذلك فرق مثل الشحانية الذي عاد لدوري النجوم وضم بين صفوفه أسماء ليست رنانة ولكنها نجحت في أول موسم لها مثل المحترف السيراليوني الحسن كوروما والذي أفاد الفريق كثيراً وترك بصمة واضحة ومن هنا لابد أن تضع الأندية هذا المثال الناجح والسير عليه بدلاً من التعاقد مع لاعبين وأسماء تمت مشاهدتهم خلال مقاطع فيديو، أو لاعبين عالميين أصحاب أعمار كبيرة ليس لديهم جديد ليقدموه في عالم الساحرة المستديرة مثل النجم المغربي حكيم زياش الذي لم يقدم اي اضافة مع الدحيل ورحل مع نهاية الموسم.
إخفاقات ومستوى منخفض
في الموسم المنقضي ظهر واضحاً للمتابعين والوسط الرياضي الكروي سوء أداء العديد من المحترفين في أنديتنا لم يقدموا الإضافة وتسببوا في تراجع نتائج أنديتهم بشكل واضح، ففي الدحيل مثلاً نجد المغربي حكيم زياش لم يقدم الاضافة مع الدحيل، ومع الغرافة اللاعب الروماني كومان الذي لم يقدم نفسه لينتقل إلى الدوري الايطالي في الانتقالات الشتوية، وبالنسبة للريان كان اللاعب تياجو مينديز كثير التعرض للاصابة بجانب عدم ظهور عدد من اللاعبين بالصورة المميزة، ومع فريق الوكرة اللاعب جوميز الذي لم يثبت نفسه ورحل لفريق الخور، بدلاً من أيمن حسين الذي ترك الفرسان بعد ظهوره بشكل سيئ مع الخور هو وجميع المحترفين مثل سفيان هني وعادل رحيلي ويوهان بولي، مما ادى لهبوط الفريق وعودته للدرجة الثانية، بينما نادي قطر لم يظهر محترفيه بشكل قوي وظهر انخفاض مستوى جميع اللاعبين المحترفين مما أدى لرحيلهم أول أمس وهم الإسباني خافي مارتينيز، والكونغولي بين مالانغو، والمصري أحمد عبدالقادر، والجنوب أفريقي بيرسي تاو والبرازيلي كارلينوس فينيسيوس، وأيضا فريق أم صلال الذي عانى من تراجع محترفيه خاصة في القسم الثاني من الدوري ليخوض الفريق المواجهة الفاصلة، ونفس الامر ينطبق على النادي العربي الذي لم يقدم اي محترفين الاضافة باستثناء الإسباني رودري.