رسالة «واتس أب» خير من القطيعة

alarab
محليات 06 أكتوبر 2014 , 06:44ص
من الجميل أن يعيش الإنسان قريباً من أهله وإخوانه، يسأل عنهم ويعرف أحوالهم، إنها صلة الرحم، التي وصانا بها رسولنا صلى الله عليه وسلم، ولا خلاف أن صلة الرحم واجبة، وقطيعتها معصية، وقد جاءت آيات قرآنية وأحاديث كثيرة مصرحة أن صلة الرحم واجبة.
??في مجتمعاتنا، معظم الناس لديه الكثير من الأقارب مما يجعله عاجزاً عن صلتهم جميعاً، لذلك يمكنه أن يرتب وصلهم على حسب القرب منه في الزمان والمكان، وتتنوع كيفية وصلهم، فهذا تجب صلته كل يوم، وهذا كل أسبوع، وهذا كل شهر، وهذا في المناسبات، وهذا يوصل بالمال، وهذا يوصل بالسلام، وهذا يوصل بالمكالمة، وهكذا.
??أفكار لصلة الرحم:
??1. زيارتهم أو دعوتهم لزيارتك بدون مناسبة.
??2. السؤال عن أحوالهم عن طريق الهاتف أو الرسائل.
??3. الصدقة على فقيرهم والهدية لغنيهم.
??4. توقير كبيرهم ورحمة ضعيفهم.
??5. مشاركتهم في أفراحهم بتهنئتهم مثل الزواج أو ولادة مولود وغيرها من المناسبات.
??6. تعزيتهم ومواساتهم في الأحزان.
??7. عيادة مريضهم.
??8. إجابة دعوتهم.
??9. سلامة الصدر نحوهم.
??10. إصلاح ذات البين بينهم إن استطعت.
??11. الدعاء لهم.
??12. نصحهم بالكلمات المناسبة وفي الوقت المناسب.
??13. السعي في حاجتهم ومساعدتهم في حل مشكلاتهم.
??ولصلة الرحم أثر كبير على حياة الإنسان وأشهرها، السعة في الرزق، وطول وبركة في العمر، إضافة إلى التراحم والمحبة والألفة بينهم، والراحة النفسية، وانشراح الصدر، وصفاء القلوب، وتحقيق التكافل الاجتماعي، وكسب محبة الناس، بخلاف قطيعة الرحم التي تخلف الضيق والحقد في القلوب.
??قد يصادف الإنسان الكثير من الأمور التي تعوق بينه وبين صلة الرحم، مثل الانشغال في حياته الخاصة، وبعد المكان، وعدم توفر المواصلات، وكثرة الرسميات، والتكلف في الهدايا، والغفلة والتسويف، ولكن أكثر ما يتسبب بالقطيعة بين الناس هو سوء الظن والغيبة والنميمة، التي تجعل الإنسان يضع افتراضات في غير محلها، مما يتسبب في الحساسيات بين الأقارب والبغض والحقد والكراهية.
??وفي استبيان نشرته مجلة الدعوة، عدد رقم 1993 يتبين لنا أنه من المؤسف أن %13 لا يزورون والديهم إلا كل شهر فأكثر، و%5 تقطع صلتهم بأقاربهم عند أي خصام، و%7.5 غير حريصين على صلة الرحم، بينما وجد أن %78 وجدوا آثار صلة الرحم في حياتهم، و%85 يصلون أرحام ومعارف والديهم بعد وفاتهما.
??إن صلة الرحم في هذا الزمان باتت أسهل من أي وقت مضى، فأضعف الإيمان أن ترسل رسالة عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي لجميع أقاربك، فتكسب ودهم وتتصافى قلوبكم.