

شهدت أعمال «منتدى الدوحة: النسخة الشبابية 2025»، توقيع مذكرة تفاهم بين مركز مناظرات قطر والمؤسّسة القطريّة للعمل الاجتماعي، وقّعها عن المركز السيد عبدالرحمن إبراهيم السبيعي، بصفته المدير الإداري والإستراتيجي، وعن المؤسّسة السيّدة نور صالح المهندي، مدير إدارة الاتصال.
وتمتد المذكرة لثلاث سنوات، وتأتي في إطار شراكة تُعزّز مهارات الحوار والتواصل في المجتمع القطري عبر برامج تدريبية تهيّئ بيئة سليمة للنقاش البنّاء تحت إشراف مركز مناظرات قطر.
جاء ذلك على هامش أعمال منتدى الدوحة: النسخة الشبابية 2025» الذي تواصل على مدار يومين بتنظيم مشترك بين مركز مناظرات قطر ومنتدى الدوحة، على مدار يومين بمبنى «ملتقى» (مركز طلاب المدينة التعليمية)، وبشراكةٍ إستراتيجية مع وزارة الرياضة والشباب والمدينة الإعلامية قطر.
وأوضحت السيّدة نور صالح المهندي، مدير إدارة الاتصال بالمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي أنّ هذه الخطوة تُجسّد حرص المؤسّسة على بناء شراكات إستراتيجية تُنمّي مهارات الحوار والتفكير النقدي لدى الفئات المستفيدة في المراكز التابعة لها، وتمكّنهم من المشاركة الفاعلة في القضايا الاجتماعية ضمن إطار مؤسسي متكامل.
وأكّدت أنّ المذكرة تدعم جهود المؤسّسة في تقديم برامج نوعية ترتقي بقدرات المنتفعين وتعزّز حضورهم في المنصّات الحوارية، بما ينسجم مع التوجّهات الوطنية الهادفة إلى ترسيخ التنمية الاجتماعية وصنع أثر مجتمعي مستدام. فيما قال السيد عبدالرحمن إبراهيم السبيعي، المدير الإداري والإستراتيجي بمركز مناظرات قطر: يأتي توقيع مذكرة التفاهم مع مؤسسة العمل الاجتماعي في إطار حرص مركز مناظرات قطر على تعزيز مهارات الحوار والتواصل لدى المجتمع القطري، باعتبار الفئات التي تخدمها المؤسسة جزءاً أصيلاً من هذا المجتمع. وتابع السبيعي: نسعى من خلال هذا التعاون إلى خلق بيئة سليمة للحوار البنّاء، وتمكين المستفيدين من المشاركة الفاعلة في النقاشات المتعلقة بالقضايا المحلية والاجتماعية، لافتاً إلى أن الشراكة تتضمن تصميم برامج تدريبية متخصصة وتقديم الدعم للمستفيدين في مختلف الفعاليات لضمان تطوير مهاراتهم وإيصال أصواتهم. وتشمل بنود التعاون التنسيق المشترك لتنظيم مناظرات مجتمعية في نطاق عمل المؤسّسة ومراكزها، وتصميم برامج تدريبية في مهارات المناظرة والتفكير النقدي، ودعم مشاركة المستفيدين في مناظرات وفعاليات إقليمية ودولية ذات صلة بالقضايا الاجتماعية والإنسانية، بما يضمن تمثيلاً مؤثراً للمؤسّسة والمراكز التابعة لها. كما تتضمّن تبادل الخبرات والتنسيق في المشاركات والمؤتمرات الدولية، وتنظيم فعاليات وأنشطة مشتركة تخدم الأهداف المتّفق عليها وتُعزّز الوعي المجتمعي، إلى جانب التعاون الإعلامي، بما يدعم الأهداف الإستراتيجية للطرفين، ويُوسّع نطاق البرامج المشتركة.