مصطفى جلال: الخور عائد لاصطياد الكبار

alarab
رياضة 05 نوفمبر 2013 , 12:00ص
الدوحة - علاء الدين قريعة
أعلن قائد الفريق الأول بنادي الخور مصطفى جلال عن قرب تماثله للشفاء من الإصابة التي تعرض لها في مباراة فريقه قبل الماضية أمام السيلية ضمن الجولة السادسة لدوري نجوم قطر ألتي أجبرته على الغياب عن الفرسان في لقاء صقور برزان الفائت، الذي أسفر عن التعادل السلبي، وقال كابتن الفرسان مصطفى جلال في حديث خص به «العرب» إن الفحوصات التي سيجريها صباح اليوم في مستشفى أسبيتار ستحدد بما لا يدع مجالا للشك إمكانية مشاركته في مباراة فريقه المقبلة بعد غد الخميس، التي سيستضيف فيها الزعيم السداوي حامل اللقب حيث سيخضع جلال اليوم إلى فحوصات الرنين المغناطيسي لتبيان وضع الإصابة التي ألمت به في العضلة الخلفية لقدمه اليمنى التي تعرضت لتمدد شديد، ووصف جلال حالة إصابته حاليا بالجيدة وأنها تحسنت كثيرا ولم يعد يشعر بأية آلام بعد أن أجرى على مدار الأسبوع الماضي تدريبات علاجية خاصة وخضع لبرنامج العلاج الطبيعي وتقوية العضلات بإشراف طبيب الفريق هشام متوكل، مؤكداً أنه لن يغامر بالعودة للتدريبات إن لم تظهر صور الرنين المغناطيسي وصوله للنسبة المطلوبة من الشفاء. متى سيفوز الخور؟ وبعيدا عن الإصابة التي تشغل بال الكابتن مصطفى جلال فقد علق على مسألة التعادلات التي تطارد الخور، والتي وصلت للرقم 6 بقوله: أعتقد أن السبب يكمن في وقوف عدم التوفيق في طريق تحقيق الفريق للانتصارات، لكنه أكد أن البداية كانت متعثرة في أول مواجهتين، لكن التحسن ظهر في لقاء العربي الذي لم يتكلل بالفوز رغم تقدم الخور كما هي الحال في لقاء السيلية حين هرب الفوز منا في لحظات قاتلة، وكذلك الحال في لقاء أم صلال حين أبت الكرة أن تدخل مرمى الصقور، كما أن الخور أصبح فريقا مكشوفا أمام جميع الفرق والكل بات يحسب لنا ألف حساب (والعين علينا)، وأعرب جلال عن أمله في أن يعوض الفرسان البداية غير المرضية وينجح في تسجيل أولى الانتصارات في موقعة السد بعد غد الخميس لتكون البداية لسلسلة انتصارات قادمة تؤكد أن الخور ما زال الفريق الذي يخلط الأوراق ويصطاد الكبار، وهو ما شدد عليه مصطفى جلال في رده على سؤال وجهناه عن متى سيفوز الخور؟ لا نملك البديل الجيد ويرى جلال اللاعب المخضرم في صفوف أبناء الخور وواحد من أكثر اللاعبين خبرة في الفرسان أن فريقه كان يجب أن يدعم بلاعبين على مستوى جيد بالنسبة للمحليين، خاصة أن مشكلة الخور حكاية كل عام بمعاناته من النقص في صفوف البدلاء، وهنا يدرك الجميع أن غياب أي لاعب يجعل الفريق في حالة متذبذبة فضلا عن الخيارات المحدودة للمدرب بولوني، ويجب ألا ننسى أن كرة القدم بالمحصلة تحتاج للتوفيق، ورفض جلال توجيه سهام الانتقادات للبرازيليين جوليو سيزار وماديسون بأن طريقة لعبهما باتت مكشوفة وحفظتها جميع الفرق عن ظهر قلب، مشيراً إلى أن سيزار وماديسون من أهم الأوراق الرابحة للفرسان ووجودهما يشكل حجر الزاوية، والبرهان واضح في استحواذ ماديسون على جائزة أفضل لاعب في مناسبتين، كما دافع جلال عن المغربي فوزي عبدالغني ووصف أداءه في لقاء أم صلال بأنه من أبرز اللاعبين في الملعب، وتعاقده مع الفرسان منح الفريق قيمة كبيرة في غياب برونو المصاب، منوها إلى أن الخور عائد من جديد وانتظروا الفرسان، فهو سيكتب لحن الانتصارات قريبا على حد قول مصطفى جلال.