الجمعة 11 رمضان / 23 أبريل 2021
 / 
08:46 م بتوقيت الدوحة

فيصل العمادي المدير التنفيذي لقطاع الإغاثة في حوار مع «العرب»: 5 ملايين مستفيد من مشروعات الهلال الأحمر القطري في 2020

حامد سليمان

الإثنين 05 أبريل 2021
فيصل العمادي متحدثاً لـ»العرب»

 تنفيذ مشاريع إغاثية وإنسانية وتنموية في 33 دولة بتمويل 178 مليون ريال

حملة «الشتاء الدافئ» في القدس وغزة وسوريا ولبنان والأردن والعراق وبنغلاديش واليمن والسودان والصومال

 نواجه كماً متزايداً من الاحتياجات خاصة في مناطق النزاعات والأماكن الفقيرة 

 نتبع المعايير الدولية الإنسانية في اختيارنا للفئات المستهدفة
 

أكد السيد فيصل محمد العمادي المدير التنفيذي لقطاع الإغاثة والتنمية الدولية بالهلال الأحمر القطري، على تقديم حملة «الشتاء الدافئ» في أكثر المناطق احتياجاً حول العالم، منوهاً بأن الحملة يتم تنفيذها في القدس وقطاع غزة وسوريا ولبنان والأردن والعراق وبنغلاديش واليمن والسودان والصومال، وغيرها من الدول بمختلف القارات.
وأوضح العمادي في حوار مع «العرب» أن الهلال الأحمر القطري ثابر في جهوده لإغاثة المحتاجين، حيث تمكن من الوصول إلى أكثر من 5 ملايين مستفيد، من خلال تنفيذ مشاريع إغاثية وإنسانية وتنموية في 33 دولة حول العالم، بتمويل فاق 178 مليون ريال.


ونوه بالكم المتزايد من الاحتياجات، خاصة في المناطق الفقيرة ومناطق النزاع، مشيراً إلى أن الهلال الأحمر القطري يتبع المعايير الدولية الإنسانية في اختيار الفئات المستهدفة، كما يعمل على بناء علاقات وطيدة مع المؤسسات الدولية سواء كانت أممية أم حكومية أم مدنية.
وعن خطط الهلال الأحمر المستقبلية، قال العمادي: إنه يجري العمل على إعداد استراتيجية الإغاثة والتنمية الدولية للهلال الأحمر القطري 2022–2024، مشدداً على العمل على تعزيز نقاط القوة، ومعالجة نقاط الضعف للوصول إلى عدد أكبر من المحتاجين حول العالم، وتطوير وتعزيز قدرات وكفاءات فريق الهلال الأحمر المميز. فإلى نص الحوار:

* ماذا عن أبرز جهودكم ضمن حملة الشتاء الدافئ لعام 2021؟
- كعادته كل عام، يقدم الهلال الأحمر القطري استجابة الشتاء الدافئ في أكثر المناطق احتياجاً حول العالم، ولعل الشتاء الحالي جاء أكثر قسوة على الفئات المجتمعية الضعيفة بسبب انتشار جائحة «كوفيد - 19»، التي أثرت بشكل كبير على الأمن الغذائي والوضع الاقتصادي بالإضافة إلى الصحي، ولذلك ثابر الهلال الأحمر القطري إلى تنفيذ نشاطات مختلفة ضمن حملته «كرمك يصون كرامتهم»، بفضل كرم أهل دولتنا قطر كالمعتاد، تشمل توزيع مواد غذائية ومساعدات غير غذائية كالملابس الشتوية والمستلزمات الأساسية للحياة الكريمة، منها متطلبات الوقاية من جائحة «کوفید - 19» ووقود للتدفئة والطبخ وغيرها.
ويقدم الهلال هذا العام استجابة الشتاء الدافئ في عدة مناطق، منها القدس والضفة الغربية وقطاع غزة وسوريا ولبنان والأردن والعراق وبنغلاديش وكوسوفو واليمن وطاجكستان وألبانيا والسودان والصومال وقرغيزستان والبوسنة والهرسك ومنغوليا وغيرها.

احتياجات اللاجئين السوريين
* ما أبرز جهودكم لإغاثة النازحين واللاجئين السوريين ممن تتزايد احتياجاتهم كل شتاء؟
- لا تزال الأزمة الإنسانية في سوريا مستمرة منذ نحو 10 سنوات، حين بدأ الهلال الأحمر القطري نشاطاته الإنسانية لإغاثة أهلنا في سوريا، وككل عام، جاء هذا الشتاء قاسياً على النازحين في الشمال السوري، فقام الهلال الأحمر القطري من خلال بعثته في تركيا بتنفيذ حملة الشتاء الدافئ المستمرة للآن بكرم أهل قطر، حيث تتضمن الاستجابة توفير مدافئ ووقود تدفئة وأغطية شتوية وسجاد وسلال غذائية، تساهم في إنقاذ الحياة وتوفير الدعم متعدد القطاعات، بما يمكّن النازحين من الثبات في ظل ظروف الشتاء القاسية داخل المخيمات وخارجها، بالإضافة إلى حمايتهم من انتشار وباء «کوفید - 19».
كما ينفذ الهلال حملة للشتاء الدافئ تستهدف اللاجئين السوريين في مخيمات عرسال وسعد نايل بلبنان، وكذلك عمان والمفرق وإربد بالأردن، حيث يتم توفير المواد الغذائية وغير الغذائية ووسائل التدفئة، كما تغطي استجابتنا المجتمعات المضيفة، مما يساهم في تعزيز السلم الأهلي والصمود.
ونشير إلى أن حملتنا لتوفير شتاء دافئ للاجئين والنازحين السوريين لا تزال مستمرة، ويمكن التبرع لها من خلال منصاتنا المختلفة كما هو مفصل في موقعنا الإلكتروني.

من أجل غزة 
* ماذا عن مشروعاتكم ضمن حملة «من أجل غزة»؟
- تأتي هذه الحملة انعكاساً لدعمنا المستمر لأهلنا في فلسطين، حيث تم توقيع مذكرة تفاهم مع وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى «الأونروا»؛ لتعزيز التعاون بين الطرفين لصالح اللاجئين الفلسطينيين في مواقع عمل «الأونروا» الأربعة، وهي فلسطين والأردن ولبنان وسوريا، وحملة «من أجل غزة» هي أول حملة ستنفذ في إطار هذه المذكرة تحت شعار «الكرامة لا تقدر بثمن».
ونسعى من خلال هذه الحملة، وبفضل أهل قطر الكرام، إلى تنفيذ سلسلة من مشاريع الإغاثة الشتوية لصالح 123,000 شخص من الفئات المتضررة من برد الشتاء في قطاع غزة بالتعاون مع «الأونروا»، وتشمل هذه المشاريع:
الإيواء: سوف يتم توزيع القماش المشمع والأغطية البلاستيكية لمنع تسرب مياه المطر داخل المنازل، ويستفيد منها 6,000 أسرة تضم 36,000 شخص.
الغذاء: سيتم توزيع سلال غذائية تحتوي على المواد الغذائية الأساسية لسد احتياجات 6,000 أسرة تضم 36,000 شخص معظمهم من الأطفال وكبار السن.
المساعدات الشتوية: سوف تتسلم 6,000 أسرة فلسطينية حقائب شتوية تحتوي على فرشات ومواقد غاز ومستلزمات للأطفال الرضع وكبار السن وحزم نظافة شخصية.
معاطف للأطفال: هناك 15,000 طفل من طلاب المدارس التابعة لـ «الأونروا» سوف يتسلمون معاطف شتوية لحمايتهم من برد الشتاء.
ونسعى من خلال هذه الحملة إلى جمع تبرعات بقيمة نحو 4 ملايين ريال قطري؛ لنتمكن من تزويد الفئات المستهدفة في غزة بهذه المواد الضرورية لمواجهة الشتاء بأسرع وقت ممكن.
وهناك عدة طرق للتبرع لصالح هذه الحملة من خلال التحويل البنكي، وإرسال رسائل نصية عبر الهاتف النقال، ويمكن الحصول على التفاصيل كاملة من خلال موقع الهلال الأحمر www.qrcs.org.qa، وأيضاً من خلال حساباتنا على مواقع التواصل الاجتماعي مثل «تويتر» و»إنستجرام» و»فيسبوك»، علماً بأنه يمكن طلب محصل منزلي حال رغبة أي متبرع في ذلك.
* ما الأسس التي يتم على أساسها تحديد الفئات المستهدفة؟ خاصة مع اتساع دائرة المستهدفين حول العالم.
- في الواقع، الهلال الأحمر القطري -كغيره من المنظمات الإنسانية- يواجه كماً متزايداً من الاحتياجات بشكل مطرد، وقد تفاقم الاحتياج لمكونات الحياة الأساسية بشكل كبير منذ انتشار جائحة «كوفيد - 19»، خاصة في المناطق الفقيرة ومناطق النزاع حيث تعاني المجتمعات بشكل أكبر. ونتبع في اختيارنا للفئات المستهدفة المعايير الدولية الإنسانية، والتي تمت ترجمتها إلى إجراءات وآليات واضحة تحدد الفئات المستهدفة لكل تدخل وفق طبيعة المنطقة المستهدفة والاحتياج، وبشكل عام، تعطى الأولوية للأسر التي تعولها أرامل أو مسنين «أو أطفال أحياناً في حال فقدهم لكلا الوالدين للأسف»، أو التي تشمل حوامل أو مرضعات أو أطفالاً أو ذوي احتياجات خاصة أو مرضى، وتقوم فرقنا على الأرض بتحديد آلية الاختيار بناء على نوعية التدخل كما ذكرت.

علاقتنا بالمؤسسات الدولية
* كيف ترى تعاونكم مع المؤسسات الدولية؟
- دأب الهلال الأحمر القطري على بناء علاقات وطيدة مع المؤسسات الدولية، سواء كانت أممية أم حكومية أم مدنية أم من أعضاء الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر، لتعزيز التعاون وتوسيع نطاق الاستجابة الإنسانية والتنموية، كما يساهم ذلك في تعزيز دور المنظمات القطرية على الساحة الدولية.
وقد عمل الهلال مع منظمات دولية عبر آليات مختلفة، تشمل آلية التمويل «نحصل على تمويل بشكل دوري من منظمات أممية مثل الأوتشا ومفوضية اللاجئين ومنظمة الصحة العالمية مثلاً»، أو التمويل المشترك «حيث نقوم بتنفيذ مشاريع بتمويل مشترك من الهلال الأحمر القطري ومنظمات دولية كالاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر»، بالإضافة إلى المشاركة في تشكيلات ولجان تنسيقية والمساهمة في جمع وتحليل معلومات تساهم في تخطيط أنجع للعمل الإنساني المشترك «مثل المجموعات العنقودية وخطط الاستجابة الإنسانية».
* زادت جائحة فيروس كورونا من صعوبة السفر والتنقل بين الدول، فكيف يمكنكم الإشراف على عملية إيصال المساعدات وضمان وصولها للفئات المستهدفة؟
- تبنى الهلال الأحمر القطري من خلال تجربته في مناطق غير مستقرة لأكثر من 40 عاماً آلية تناسب العمل الميداني، وتسمح بالاستجابة لتغيرات الوضع على الأرض بشكل سريع، بينما يتم العمل بآليات مراقبة وإشراف وتقييم تضمن المحافظة على مستوى التخطيط والتنفيذ، وكذلك متطلبات الامتثال سواء المالية أم التنفيذية أم القانونية الخاصة بعمل المنظمات الخيرية القطرية، كما أن أحد تخصصات الهلال الأحمر القطري هو التدخل الإغاثي السريع في مناطق الصراع أو الكوارث الطبيعية، مما يعني أن تكون لدينا الإجراءات والأنظمة والكفاءات التي تمكّننا من الاستمرار في عملنا بغضّ النظر عن التحديات التي سببتها الجائحة.
وبالطبع واجهنا صعوبات في البداية كون طبيعة الجائحة لم تكن واضحة، ولكن سرعان ما اتضحت رؤيتنا وتابعنا عملنا آخذين بعين الاعتبار الإجراءات التي فُرضت في مناطق مختلفة، وأثرت على توفير المواد أو الوصول إلى مناطق الاحتياج. فطبيعة الهلال الأحمر القطري كعضو في الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر، تمكّنّا من التعاون مع الجمعيات الوطنية الموجودة على الأرض، والتي تساعدنا في الوصول، وكذلك مكاتبنا وبعثاتنا الخارجية التي كان لها دور كبير في استجابتنا السريعة، وتعزيز دور المنظمات القطرية في المناطق الأشد احتياجاً.

مأساة لاجئي ميانمار
* ما أبرز مشروعات مساعدة اللاجئين الذين نزحوا من میانمار إلى بنغلاديش؟
- سارع الهلال الأحمر القطري لإغاثة لاجئي ميانمار الذين نزحوا إلى بنغلاديش منذ بداية الأزمة الإنسانية، حيث قدم الخدمات الأساسية المنقذة للحياة في مجالات الصحة والتغذية والمأوى والمياه والإصحاح.
وينفذ الهلال مشاريعه داخل مخيمات کوکس بازار، التي تستضيف أكبر تجمع للاجئي ميانمار هناك. وحالياً ينفذ الهلال استجابة الشتاء لصالح اللاجئين هناك بالشراكة مع نظيره البنغلاديشي، كما يسيِّر الهلال عدة قوافل طبية تقدم تدخلات جراحية متخصصة مثل جراحة العيون وعلاج التشوهات الخلقية في القلب، وأشير إلى أن هذه القوافل تُسيَّر بشكل مستمر، ويمكن التبرع لها من خلال منصاتنا المتعددة.
* ما الجديد بشأن أبرز مشروعاتكم الخارجية المنفذة مؤخراً؟
- لدى الهلال مشاريع موسمية سنوية ومشاريع إنسانية وتنموية يتم تحديدها وفق الاحتياج ووفق الموارد المتوافرة لدينا، ونعمل في قطاعات رئيسية منها الصحة والأمن الغذائي ودعم سبل كسب العيش والمياه والإصحاح، وقد يتم تنفيذ مشاريع إغاثية أو تنموية في هذه القطاعات وفق المنطقة المستهدفة، ولدينا مشاريع مميزة في كل هذه المناطق، فمثلاً نقوم بتنفيذ مشاريع متعددة في مجالي الأمن الغذائي والإيواء.
وفي اليمن، لدينا شراكات قوية مع منظمات أممية في قطاعات الصحة والمأوى والتغذية مثل الأوتشا ومفوضية اللاجئين وصندوق الأمم المتحدة للسكان، بخلاف المشاريع التي ننفذها بشكل مستمر بتمويل أهل الكرم في قطر. وكذلك الحال في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة، حيث يتواجد الهلال الأحمر القطري منذ أكثر من 10 سنوات، وقد نفذ عدة مشاريع مميزة منها توفير خدمات طبية نوعية كجراحة القلب وجراحة الأعصاب والخدمات التشخيصية المتطورة وجراحة العيون، بالإضافة إلى دعم المستشفيات بالأجهزة الطبية التي يستفيد منها آلاف المرضى، كمستشفى المقاصد الخيرية الإسلامية ومرضى السرطان في مستشفى المطلع بالقدس.
كما قام الهلال الأحمر القطري باستقدام استشاريين إلى قطاع غزة لإجراء عمليات جراحية متخصصة، بالإضافة الى ابتعاث أكثر من 90 طبيباً فلسطينياً وطبيبة فلسطينية لاستكمال الدراسات العليا في تخصصات طبية مختلفة في دولة قطر والمملكة الأردنية الهاشمية منذ عام 2003.
وفي السودان، نقوم بتنفيذ مشاريع تنموية وإغاثية في قطاعات الصحة والمياه والإصحاح والغذاء، ولا ننسى الدعم السخي من أهل قطر لحملة «سالمة يا سودان» بعد فيضانات العام الماضي، والمنحة الأميرية الكريمة لتنفيذ مشاريع تنموية مستدامة تساهم في التخفيف من آثار هذه الكوارث الطبيعية السنوية.
وكذلك كانت حملة «لبنان في قلوبنا»، التي جاءت استجابة لكارثة انفجار مرفأ بيروت الصيف الماضي، والمنحة الأميرية الكريمة لدعم تلك الحملة، ناهيك عن مشاريع الهلال الأخرى في لبنان والتي تستهدف اللاجئين الفلسطينيين والسوريين هناك، بالإضافة إلى المجتمع المضيف في مجالات الصحة والأمن الغذائي والإيواء.

أعمال 2020.. والخطط المستقبلية
* كم بلغ حجم الأعمال الإغاثية والتنموية خارج قطر خلال عام 2020؟ وكيف كان أثرها على حياة المستفيدين؟
- حمل عام 2020 العديد من التحديات للعمل الإنساني الدولي بسبب جائحة «كوفيد - 19»، ولكن الهلال الأحمر القطري ثابر في جهوده لإغاثة المحتاجين، حيث تمكن من الوصول إلى أكثر من 5 ملايين مستفيد، من خلال تنفيذ مشاريع إغاثية وإنسانية وتنموية في 33 دولة حول العالم، بتمويل فاق 178 مليون ريال.
وقد ركزنا في عملنا خلال العام الماضي على توفير متطلبات الحياة الأساسية، التي تساعد المجتمعات الضعيفة في مواجهة جائحة «كوفيد - 19» وتأثيراتها الاقتصادية والاجتماعية، وخاصةً في المجتمعات التي تعاني من الفقر أو النزاعات أو الكوارث الطبيعية، فتم توفير أساسيات الوقاية من الوباء وتمكين المحتاجين، من مواد غذائية وغير غذائية ومأوى ومياه وإصحاح، بالإضافة إلى توفير الدعم النفسي سواء للمستفيدين أم لفرق الهلال الأحمر القطري، التي تواجدت على خطوط الاستجابة الأولى.

* ما أبرز ملامح خططكم المستقبلية؟
- نعمل حالياً على إعداد استراتيجية الإغاثة والتنمية الدولية للهلال الأحمر القطري 2022–2024، حيث نعمل على تعزيز نقاط قوتنا ومعالجة نقاط الضعف، كي نتمكن من الوصول إلى عدد أكبر من المحتاجين حول العالم، وسنركز عملنا الإغاثي والتنموي في القطاعات الأساسية وهي الصحة والإيواء والتغذية وسبل العيش والمياه والإصحاح -والتقاطعات فيما بينها- بينما نعمل في الوقت ذاته على تطوير آليات التخطيط والتنفيذ والمراقبة والتقييم لتعزيز كفاءة تدخلاتنا الإنسانية.
كما سنعمل على تطوير وتعزيز قدرات وكفاءات فريقنا المميز، سواء في المقر الرئيسي أم في الميدان، وتطوير الأنظمة والإجراءات المعمول بها، وكذلك تطوير التعاون مع المنظمات القطرية والدولية العاملة في ذات المجال.

* ما أبرز المشروعات التنموية التي ينفذها الهلال الأحمر القطري في الخارج؟ وإلى أي درجة تسهم هذه المشروعات في تنمية المجتمعات؟
- يبني الهلال الأحمر القطري مشاريعه التنموية على مبدأ الاستدامة، حيث ينفذ الهلال الأحمر القطري عدة مشاريع تنموية في قطاعات متعددة ومتداخلة، تسعى إلى بناء قدرات المجتمعات المستهدفة لتحقيق الاستدامة، كما ذكرت مثلاً، هناك برنامج خاص لابتعاث أطباء فلسطينيين لاستكمال الدراسات العليا في تخصصات طبية مختلفة في دولة قطر والمملكة الأردنية الهاشمية، وكذلك تنفيذ مجموعة من البرامج التعليمية الطبية، وأبرزها برنامج البورد الفلسطيني وماجستير إدارة الكوارث والأزمات وماجستير الصحة النفسية، لتطوير قدرات ما يزيد عن 160 من الكوادر الصحية المحلية، والعمل على تطوير البنية التحتية للعديد من المرافق الصحية في قطاع غزة.
كما نفذ الهلال الأحمر القطري عدة مشاريع لإعادة تأهيل بنى تحتية أساسية تساعد في التنمية المستدامة، مثل أنظمة الري وتوفير مياه الشرب ومرافق صحية ومجمعات سكنية، وتوفير طاقة بديلة في عدة دول مثل سوريا والسودان والعراق واليمن وأفغانستان.

_
_
  • العشاء

    7:30 م
...