الجابر: 6 أسباب تجلب سعة الرزق وبركته

alarab
باب الريان 04 أغسطس 2012 , 12:00ص
الدوحة - العرب
عدد الشيخ جاسم بن محمد الجابر الداعية القطري المعروف إمام وخطيب جامع طارق بن زياد بالغرافة «أسباب الرزق وسعته» وكذلك أسباب بركته خاصة والمسلمون يحيون في هذه الأيام المباركة نفحات شهر الخير والبركات شهر رمضان المبارك. وقال فضيلته إن الله قد أنعم علينا بنعم عظيمة ومنن جليلة نعم لا تعد ولا تحصى ومنن لا تكافئ ولا تجزى. ومن أعظم النعم التي امتن الله بها على بعض عباده نعمة بركة الرزق، إنها البركة التي يصير بها القليل كثيرا ويصير حال العبد إلى زيادة وخير فكم من قليل كثره الله وكم من صغير كبره الله، وإذا أراد الله للعبد أن يبارك له في رزقه وعياله هيأ له الأسباب وفتح في وجهه الأبواب. وذكر أن هناك (6) أسباب عظيمة تجلب البركة والزيادة في الرزق عددها على النحو التالي: * تقوى الله جل في علاه قال تعالى {ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض} فالخير كل الخير في تقوى الله فلن تضيق أرض على عبد يتقي الله، ولن يضيق العيش والرزق على عبد خاف الله. * الدعاء، فإن ضاق عليك رزقك وعظم عليك همك وغمك فاقرع باب الذي لا يخيب قارعه واسأله فهو الكريم الجواد قال الله {أمن يجيب المضطر إذا دعاه}، وقال تعالى {وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعاني}. ومن أسباب بركة الرزق: * صلة الرحم وكيف لا تكون صلة الرحم سببا لبركة الرزق والنبي صلى الله عليه وسلم يقول (من سره منكم أن يبسط له في رزقه وأن ينسأ له في أثره فليصل رحمه) الشيخان، صلوا الأرحام وأدخلوا السرور على الأعمام والعمات والأخوال والخالات حتى يبارك الله في أرزاقكم. * الصدقة فقد ثبت في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال (من يسر على مُعسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة) ردوا الفقراء والمحتاجين وقد جبرت نفوسهم المكسورة، واعلم أنه كم من الناس قد طوتهم القبور وتوسدوا اللحود إلى البعث والنشور لا تزال تغشاهم الدعوات وتفيض عليهم في مساكنهم الرحمات بما أسدوا من الجميل وتفريج الكربات. ومن أسباب بركة الرزق: * أن يكون حلالا فالرزق الحلال وضع تحت كلمة الحلال عشرون خطاً وإياك والرزق الحرام فإنه لا بركة فيه بل سحت ومحق، واعلم رزقك الله من الطيبات أن الله قد تكفل برزق كل من على وجه الأرض قال الله {وفي السماء رزقكم وما توعدون فو رب السماءِ والأرض إنه لحق مثل ما أنكم توعدون}. * متابعة الحج والعمرة قال النبي صلى الله عليه وسلم (تابعوا بين الحج والعمرة فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد) ومن نعم الله على أهل الخليج سهولة الوصول إلى الحرمين الشريفين لأداء الحج والعمرة؛ فاستغلوا هذه النعم بما يرضي الملك الديان، نسأل الله جل وعلى أن يجعل النعم عونا لنا على طاعته وأن يبارك لنا في أرزاقنا وعيالنا والله أعلم.