الخميس 24 رمضان / 06 مايو 2021
 / 
06:38 م بتوقيت الدوحة

«القطري للمؤلفين» يحتفي بالفائزين في «ماذا أهديت لوطنك؟»

الدوحة - العرب

الثلاثاء 04 مايو 2021

احتفى الملتقى القطري للمؤلفين في أمسية رمضانية بالفائزين في مسابقة «ماذا أهديت لوطنك؟» للكتابة القصصية للشباب..
شارك في الجلسة التي أدارها الإعلامي والكاتب صالح غريب مدير البرامج بالملتقى، كل من الدكتورة امتنان الصمادي أستاذ مشارك في جامعة قطر كلية والعلوم قسم اللغة العربية عضو لجنة تحكيم المسابقة، والكاتبة والشاعرة سميرة عبيد، اللتان قامتا بتحكيم المسابقة إلى جانب الفائزة بالمركز الأول وفاء مسفر اليامي وسارة رشيدي من الجزائر الفائزة بالمركز الثاني.
وتحدثت في البداية كل من الدكتورة امتنان الصمادي والشاعرة سميرة عبيد عن معايير التحكيم في المسابقة التي جاءت مباردة تحفيزية على مزيد من الإبداع، حيث شملت المعايير: اللغة وتأثيرها في بناء القصة القصيرة من حيث السلامة اللغوية والرصيد اللغوي، والبناء المكثف، وهو ما يميزها عن بقية الفنون الأدبية، البناء كيف يبني الزمان والمكان وكيفية السرد والحوار في القصة الذي ينبغي أن يكون جزءاً وليس البناء بالكامل للقصة، وعلاقة العنوان بالمضمون، فضلاً عن الخبرات الفنية والسردية، وعناصر التشويق التي يستخدمها المشارك ما يكشف تمكنه من فن القصة، فضلاً عن الالتزام بموضوع المسابقة، وهو «ماذا أهديت لقطر؟».
وتحدثت الدكتورة امتنان الصمادي عن مواصفات القصة الجيدة، وأكدت أهمية الوصف الإبداعي بعيداً عن الوصف المستهلك مع الاهتمام بالجدة والأصالة، لافتة إلى أن المسابقة تستهدف إبراز الطاقات الإبداعية الكامنة؛ لأننا نستخرج أجمل ما لدى الشباب، فمنهم من وصل إلى الجدة ولكن بتفاوت، داعية الشباب إلى مزيد من الجهد والقراءة للأدب لتهضم الأعمال القصصية وكذلك الرواية. 
وأوضحت الكاتبة والشاعرة سميرة عبيد أن الأعمال الفائزة وظفت مقومات القصة القصيرة.
وبخصوص الأعمال المشاركة أكدت أن هناك 80% من المشاركات دخلت في الحوار مباشرة، بينما تأهلت بقية المشاركات لتوفر شروط ومقومات القصة القصيرة، حيث تميزت مشاركة وفاء اليامي التي حصلت على المركز الأول بالحبكة القوية في الربط بين الشخصيات والحوار والمكان والزمان والوقائع الجزئية التي ترتبط ببعضها البعض على نحو منظم.
بينما جاءت المتسابقة سارة الرشيدي من الجزائر في المركز الثاني بفضل المحصلة اللغوية التي تمتلكها، حيث بدت قصتها بلغة عميقة مؤثرة موظفة في ذلك عناصر القصة القصيرة بشكل جميل والصور المعبرة.
واحتل المتسابق بشار زياد عبدالكريم المركز الثالث؛ نظراً لقدرته على توفير عناصر القصة بشكل سلس ومرتب لفكرة جميلة ولكنه كان مباشراً في قصته.
وقالت وفاء مسفر اليامي الفائزة بالمركز الأول، وجدت بعض الصعوبات ولم تكن هذه أول كتابة ولكن كانت هناك بعض المحاولات السابقة، وكانت القصة صعوبتها في العنوان المختار حاولت أن أجمع الأفكار من القصص السابقة، وأضيف لها الجديد وكيف أبين للقارئ ماذا أهديت لقطر، الذي جاء في نهاية القصة.
أما سارة الرشيدة الفائزة بالمركز الثاني، فقالت بخصوص مشاركتي كتابتي في الرواية أكثر وأجد لدي خيال وأبعاد متعددة، ولكن أجد في القصة نوعاً من الصعوبة وهذه كانت أولى المسابقة التي أشارك بها العام الماضي، وفزت بالمركز الثاني لتأتي مشاركتي في مسابقة «ماذا أهديت لقطر؟». 
وكان الملتقى القطري للمؤلفين قد أعلن في مارس الماضي عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي عن أسماء الفائزين في مسابقة ماذا أهديت لوطنك للكتابة القصصية للشباب التي كان قد أطلقها ديسمبر الماضي بمناسبة الاحتفال باليوم الوطني للدولة، حيث جاءت في المركز الأول الشابة القطرية وفاء مسفر اليامي، وكان المركز الثاني من نصيب سارة رشيدي من الجزائر، في حين حصل المشارك الأردني بشار زياد أبو زريق على المركز الثالث.

_
_
  • العشاء

    7:37 م
...