

أثار مقتل سبعة من عاملي الاغاثة التابعين لمنظمة «وورلد سنترال كيتشن» الأميركية غير الحكومية، التي تقوم بتوزيع مساعدات غذائية في قطاع غزة المهدد بالمجاعة، بضربة إسرائيلية الإثنين تنديدا دوليا.
وأوضحت المنظمة أن بين القتلى مواطنين «من أستراليا وبولندا والمملكة المتحدة ومواطنا يحمل الجنسيتين الأميركية والكندية وفلسطينيا». كما أعلنت «تعليق عملياتها في المنطقة».
تعهد جيش الاحتلال أمس الثلاثاء بإجراء تحقيق «شفاف» في الغارة الجوية التي أدت إلى مقتل سبعة من عمال الإغاثة في غزة.
وطالب وزير الخارجية الاميركي انتوني بلينكن السلطات الاسرائيلية الثلاثاء بتحقيق «سريع ومحايد» حول مقتل العاملين السبعة.
فيما أكد رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي الثلاثاء ان «هذا أمر غير مقبول على الإطلاق. أستراليا تتوقع محاسبة كاملة (للمسؤولين عن) مقتل عمال الإغاثة».
واضاف أن مواطنة أسترالية هي المتطوعة زومي فرانكوم كانت تقوم «بعمل قيّم للغاية» في توزيع الغذاء في قطاع غزة.
كما طالب رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز أمس، إسرائيل بتقديم توضيحات على مقتل سبعة من العاملين في المجال الإنساني الليلة الماضية في غارة إسرائيلية في قطاع غزة وصفها بأنها «وحشية».
بدوره قال وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون الثلاثاء إن المملكة المتحدة تنتظر «تفسيرات شاملة وشفافة» من إسرائيل بعد مقتل سبعة من عاملي الإغاثة في غزة في غارة نفذها الجيش الإسرائيلي.
وأعلن وزير الخارجية البولندي الثلاثاء أنه طلب توضيحات من إسرائيل غداة الضربة التي أسفرت عن مقتل سبعة موظفين في منظمة «وورلد سنترال كيتشن» الإغاثية الأميركية وبينهم بولندي.
وأعرب وزير الخارجية الفرنسي ستيفان سيجورنيه أمسعن «ادانة» فرنسا «الحازمة»، مؤكد ان «حماية الطواقم الانسانية هو واجب اخلاقي وقانوني يجب ان يلتزم العالم به».
وأدان مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل الثلاثاء الغارة الإسرائيلية التي أسفرت عن مقتل سبعة عمال إنسانيين من منظمة وورلد سنترال كيتشن الأميركية الخيرية في غزة، ودعا إلى فتح تحقيق.
وكتب بوريل على موقع إكس «أدين هذا الهجوم وأدعو إلى بدء تحقيق في أقرب وقت ممكن». وأضاف «على الرغم من كل المناشدات لحماية المدنيين وعمال الإغاثة، ما زلنا نرى أبرياء يُقتلون».