

أعلنت المملكة العربية السعودية تعليق كامل للعمليات التشغيلية بعد الاعتداء الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي في الرياض وأسفر عن سقوط ضحايا وإصابات.
في حين أكد الاتحاد الأوروبي أهمية رفع مستوى التعاون المشترك في الدفاع البحري بما يضمن أمن وسلامة الممرات المائية في المنطقة.
وأشارت الهيئة العامة للطيران المدني، أمس، إلى تمديد تعليق العمليات التشغيلية في مطار الملك خالد، لاستكمال الإجراءات اللازمة للتحقق من سلامة مرافق المطار وجاهزيتها التشغيلية، بالتنسيق مع الجهات المختصة.
وجاء قرار التمديد بعد ساعات من بيان للهيئة كشفت فيه حصيلة الاعتداء الغاشم الذي استهدف المطار، والذي أسفر عن وفاة مقيم من الجنسية الباكستانية وإصابة 11 آخرين جرى نقلهم إلى المستشفى لتلقي الرعاية اللازمة، بالإضافة إلى أضرار مادية يجري حصرها.
وفي سياق متصل، أعلنت قوات التحالف «تحالف دعم الشرعية في اليمن»، اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقته جماعة الحوثي باتجاه مدينة خميس مشيط.
وقال المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف اللواء الركن تركي المالكي، في تصريح بثته وكالة الأنباء السعودية، إن الدفاعات الجوية تعاملت مع الصاروخ بنجاح.
على صعيد آخر، أكد الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة السعودي، أن التطورات الأخيرة التي شهدتها المنطقة والمملكة أعادت التأكيد على أن أمن الطاقة لا يمكن اعتباره أمرا مضمونا ومسلما به، في ظل الضغوط التي تواجه مسارات الإمداد واستهداف البنى التحتية.
وأوضح الوزير خلال كلمته في افتتاح فعاليات النسخة الخامسة والعشرين من مؤتمر البترول العالمي، أمس، بالرياض، أن قدرة منظومات الطاقة على الصمود لا تقاس فقط بالطاقة الإنتاجية الاحتياطية أو خطوط الأنابيب أو قدرات التوليد، بل تشمل القدرة على الصيانة والإصلاح وتغيير المسارات وإيجاد البدائل والتعافي ومواصلة توفير الإمدادات تحت الضغط، مشددا على أنه لا يمكن أن يكون هناك مستقبل للطاقة للجميع دون أن يكون هناك أمن للطاقة للجميع، وأن أمن الطاقة والتحول في قطاع الطاقة يجب أن يمضيا جنبا إلى جنب.
من جانبه، شدد بيدرو ميراس رئيس مجلس البترول العالمي على أن أمن الطاقة أمر أساسي لتحقيق النمو الاقتصادي والاستقرار الاجتماعي، وأن نجاح التحول يتطلب استثمارات ثابتة ومستدامة، مشيرا إلى دور الذكاء الاصطناعي والرقمنة ووسائل الوقود الجديدة وتقنيات تخزين الكربون في تشكيل مستقبل القطاع، وأهمية التعاون الدولي لضمان مستقبل آمن ومستدام.
دبلوماسيا، بحث الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية السعودي في اتصال هاتفي مع كايا كالاس الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية نائبة رئيس المفوضية الأوروبية، التطورات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وأكدت كالاس خلال الاتصال على ضرورة بذل الجهود لمواجهة التصعيد الإقليمي، وأهمية رفع مستوى التعاون المشترك في الدفاع البحري بما يضمن أمن وسلامة الممرات المائية في المنطقة، كما جرى استعراض علاقات التعاون المشترك بين السعودية والاتحاد الأوروبي.