

عبّرت الطالبة تيماء أحمد حمد المهندي، من جامعة كارنيجي ميلون، والفائزة بالميدالية الذهبية لفئة الطالب الجامعي، عن سعادتها الكبيرة بتسلّم الجائزة من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، مؤكدة أنها ستساهم في مواصلتها التفوق الأكاديمي.
وقالت تيماء في حوار مع «العرب»: إنها تسعى إلى مواصلة مسيرة التنمية المهنية من أجل رد الجميل لدولتنا الغالية قطر وخدمتها.
وإلى نص الحوار:
ما شعورك بعد التكريم من صاحب السمو في حفل جائزة التميّز العلمي؟
- كلي فخر وسعادة أن أتشرف بمقابلة سمو الأمير وتسلم الجائزة منه شخصياً، أنا سعيدة جداً بالإنجاز وأهدف إلى مواصلة رحلة تفوقي الأكاديمي. ويمثل الفوز بجائزة التميّز الخطوة الأولى لي في مواصلة رحلتي لتحقيق التميّز العلمي.
ما دور الأسرة في تميّزك العلمي؟
- أسرتي كانت الداعم الأول لي في جميع مراحل سنواتي الدراسية وتميّزي الدراسي، ولولا دعمهم المستمر لم أكن لأتمكن من الوصول إلى هذه المرحلة، وأنا ممتنة جداً وشاكرة لكل جهود أمي وأخواتي في دفعي لتحقيق التميّز.
هل كنتِ تخططين للفوز بجائزة التميّز في فئة المرحلة الجامعية؟
- كل طالب وطالبة يكون دائماً الحلم لديهم بالتميز والتفوق، وأنا كذلك كنت أنوي الفوز بالجائزة من بداية دراستي الجامعية، وسعيت إلى أن أحقق التميز الأكاديمي بمتابعة دراستي، ولكن في نفس الوقت الموازنة بين دراستي والأنشطة الجامعية وغيرها، والالتزامات الاجتماعية.
هل هناك إنجازات أخرى حققتِها خلال رحلتك المدرسية أو الجامعية؟
- الفوز بشهادة الفاي كابا فاي للجامعات الأميركية (Phi Kappa Phi) وانضمامي للمجتمع - المجتمع يتكون من أعلى الطلاب ذوي النزاهة والمعايير الأخلاقية العالية، والذين هم الأعلى على دفعتهم الدراسية ومتخرجين بشرف الجامعة، كما أصبحت قائدة في نادي الطلاب القطريين في جامعة كارنيجي ميلون، حيث نظمت مشاريع ونشاطات تعزز وتقدر الثقافة القطرية، والتطوع في مختلف الأنشطة الاجتماعية والبيئية مثل رفع الوعي بسرطان الثدي وتنظيف شواطئ قطر.
ما طموحاتك التي تسعين لتحقيقها في المستقبل؟
- عدا اكتسابي خبرة في مجال الأعمال والاستثمار وحصولي على شهادة السي إف أي (Certified Financial Analyst)، أطمح لأن يكون لي مشروع خاص بإنشاء شركة استثمار لتطوير وتنمية المشاريع القطرية المحلية ومساعدتها للاكتتاب في بورصة قطر، آمل أن يؤدي ذلك إلى تنويع اقتصاد قطر والمساعدة في بناء اقتصاد قائم على المعرفة، يتماشى مع رؤية قطر 2030.
هل تعتبرين هذه الجائزة بمثابة الدفاع والحافز لتكونوا دائماً من بين المتميزين في مسيرتكم الدراسية وحتى المهنية في المستقبل؟
- أكيد، فهذه الجائزة شجعتني على أن أستمر ببذل جهدي، وأحرص على إكمال دراستي، وأن أكون من المتفوقين لكي أشجع الآخرين، وأن أرد الجميل لبلدي من خلال جهدي وإبداعي في العمل.
بماذا تنصحين الراغبين في التقديم لجائزة التميز؟
- للعمل من أجل الحصول على الجائزة، التزم بالدراسة ولكن أيضاً نوّع بالأنشطة والمسابقات التي تشترك فيها لاكتساب أكبر قدر من المعرفة والخبرة، وكي تصبح مرشحاً ممتازاً للحصول على الجائزة، أعتقد أن أهم شيء هو الاستمتاع بما تفعله وتحقيقه بأفضل ما لديك من قدرات.
رسالة شكر وعرفان لمن ستقدمينها؟
- رسالة شكر وعرفان أقدمها أولاً إلى أمي، فهي من كانت وراء تفوقي واجتهادي، ودعمها المستمر لي منذ طفولتي، ثم أخواتي وزميلتي البندري، اللاتي كنّ دائماً معي في جميع مراحل تقديمي لهذه الجائزة، ودعمنني باستمرار في أصعب الأوقات قبل وأثناء وبعد الجامعة، وإلى الآن بجانبي ولذلك هذه الجائزة ليست لي فقط، بل أقدمها هدية لأمي وأخواتي وكل الذين وقفوا وما زالوا معي من البداية إلى النهاية.