الأمم المتحدة تخفض حصص اللاجئين السوريين مجدداً بسبب نقص الأموال
حول العالم
01 يوليو 2015 , 04:56م
رويترز
قال برنامج الأغذية العالمي - التابع للأمم المتحدة - اليوم الأربعاء، إن نقص الأموال سيكون له أثره على حصص الغذاء التي تقدم للاجئين السوريين في لبنان هذا الشهر، وربما يؤدي إلى خفض كل المساعدات التي تقدم إلى 440 ألف سوري في الأردنّ، الشهر القادم.
وقال مهند هادي، المدير الإقليمي لبرنامج الأغذية العالمي للشرق الأوسط وشمال إفريقيا ووسط آسيا وشرق أوروبا، في بيان: "حين اعتقدنا أن الأمور لا يمكن أن تسوء أكثر اضطررنا مرة أخرى إلى إجراء مزيد من الخفض". وقال: "اللاجئون يكافحون بالفعل للتعامل مع القليل الذي يمكننا تقديمه".
وقالت وكالات المساعدات التابعة للأمم المتحدة - في الأسبوع الماضي - إن المناشدة لتقديم 4.5 مليارات دولار للتعامل مع أزمة اللاجئين السوريين في عام 2015 لم تحقق سوى أقل من الربع، مما وضع ملايين الأشخاص الضعفاء عرضة للخطر، وأدى بالفعل إلى خفض في المساعدات الحيوية.
وقالت الوكالات والمنظمات الشريكة إن نقص التمويل يعني أن 1.6 مليون لاجئ قُلِّصت مساعداتهم الغذائية هذا العام، وإن 750 ألف طفل لا يذهبون إلى المدارس، ودعت الدول إلى تنفيذ تعهداتها.
وقال برنامج الأغذية العالمي إن كل لاجئ سوري في لبنان سيحصل الآن على 13.50 دولارا للإنفاق على الغذاء في شهر يوليو. وتحتاج المنظمة إلى 139 مليون دولار لمساعدة نحو أربعة ملايين لاجئ سوري في الأردنّ ولبنان ومصر والعراق وتركيا حتى سبتمبر.
وقال برنامج الأغذية العالمي إن الإسهامات ارتفعت بنسبة 27 في المئة في عام 2014، لكن عدد حالات الطوارئ الإنسانية، الذي لم يسبق له مثيل في سوريا والعراق وجنوب السودان وغرب إفريقيا، بسبب مرض الإيبولا، يعني أن احتياجاته تزيد بمعدل أسرع وتتفوق على إيقاع التمويل المتاح.
ودخل صراع سوريا الآن عامه الخامس، وقُتل فيه أكثر من 220 ألف شخص، ونزح نحو نصف عدد السكان، ووصفت وكالات المساعدات التابعة للأمم المتحدة هذا الوضع بأنه من أسوأ أزمات اللاجئين منذ الحرب العالمية الثانية.
وتتوقع الأمم المتحدة أن يكون هناك 4.27 ملايين لاجئ سوري في المنطقة، بحلول نهاية عام 2015، وتهدف صناديق الأمم المتحدة أيضا إلى مساعدة أكثر من 20 مليون مواطن في دول تستضيف اللاجئين في تركيا ولبنان والأردنّ والعراق ومصر.