إنتاج نفط "أوبك" في مايو الأعلى منذ 2012
اقتصاد
01 يونيو 2015 , 10:27ص
رويترز
أظهر مسح أجرته رويترز ارتفاع معروض نفط أوبك في مايو إلى أعلى مستوى له في أكثر من عامين بفعل زيادة الصادرات الأنجولية وإنتاج قياسي أو شبه قياسي من السعودية والعراق.
وبهذه الزيادة يرتفع إنتاج منظمة البلدان المصدرة للبترول بدرجة أكبر فوق هدفها البالغ 30 مليون برميل يوميا ما يبرز تركيز السعودية أكبر بلد مصدر للخام في العالم والأعضاء الرئيسيين الآخرين على حماية حصصهم السوقية.
وبحسب المسح زاد معروض أوبك في مايو إلى 31.22 مليون برميل يوميا من قراءة معدلة بلغت 31.16 مليون برميل يوميا في أبريل وذلك من واقع بيانات الشحن ومعلومات من مصادر بشركات النفط وأوبك ومستشارين.
وتلتقي المنظمة يوم الجمعة ومن غير المتوقع أن تعدل السياسة في ظل صعود النفط إلى 65 دولارا للبرميل من مستوى متدنٍ قرب 45 دولارا في يناير وهناك مؤشرات على تباطؤ النمو في الموردين مرتفعي التكلفة الذين كانوا ينالون من الحصة السوقية لأوبك.
وقال كارستن فريتش المحلل في كومرتس بنك "أي شيء عدا التأكيد من جديد على هدف الإنتاج في اجتماع أوبك المقبل سيكون مفاجأة كبيرة".
وأضاف"الزيادة السريعة في إنتاج النفط الخام الأمريكي توقفت وسعر النفط تعافى كثيرا".
وإذا ظل الإجمالي دون تعديل فسيكون معروض مايو هو الأعلى لمنظمة أوبك منذ ضخت 31.53 مليون برميل يوميا في أغسطس 2012.
وجاءت أكبر زيادة من أنجولا التي صدرت 58 شحنة في مايو أي أكثر مما كان مخططا له في أبريل حسبما تظهره جداول التحميل.
وقالت مصادر في المسح إن السعودية لم تقلص الإنتاج عن مستواه القياسي المرتفع البالغ 10.30 مليون برميل يوميا في أبريل مع تلبيتها ارتفاع الطلب من العملاء في الخارج ومن محطات الكهرباء في الداخل.
وعلى صعيد الدول التي تراجع إنتاجها سجلت ليبيا انخفاضا مع تعطيل مزيد من الإمدادات بفعل القلاقل وانخفض الإنتاج في نيجيريا بسبب تسريبات بخط أنابيب دفعت المشروع المحلي لرويال داتش شل إلى إعلان حالة القوة القاهرة في صادرات فوركادوس.
ويظهر المسح أن صادرات العراق التي دفعت إنتاج أوبك للارتفاع هذا العام تبدو بصدد النزول بشكل طفيف عن مستواها القياسي المسجل في أبريل.
ورغم أن العراق زاد الصادرات الشمالية أكثر إثر اتفاق بين بغداد وحكومة إقليم كردستان فقد تراجعت التدفقات من الجنوب الذي ينتج الجانب الأكبر من نفط العراق.
وقال مصدر مطلع على وضع الصادرات العراقية إنه من المتوقع حدوث زيادات جديدة في الأشهر التالية.
وأضاف "سيتحسن أداؤنا في الجزء الثاني من العام لسد الفجوة بين المخطط له والأرقام الحالية".