مقتل 35 شخصاً في اشتباكات بحدود الصومال مع إثيوبيا

alarab
حول العالم 01 يونيو 2015 , 02:03ص
ا ف ب
قتل 35 شخصا على الأقل معظمهم من المدنيين خلال أسبوع من الاشتباكات في قرى بالقرب من الحدود الصومالية مع إثيوبيا، بحسب ما أفاد مسؤولون ووجهاء الأحد.
وذكرت المصادر أن الاشتباكات دارت بين ميليشيات من القبائل وعناصر من شرطة ليو، وحدة القوات شبه العسكرية الإثيوبية العاملة في منطقة صومالية تسكنها جماعة إثنية إثيوبية.
وصرح حسين ويهليا أريفو حاكم منطقة غالغادود وسط الصومال للصحافيين أن «وحدة شرطة ليو شنت هجوما على مدنيين أبرياء، وتهاجم قرويين وتقتل رعاة غنم».
وأضاف أن الحكومة الصومالية تعلم بالاشتباكات ودعت إلى تدخل الحكومة الإثيوبية وقوة الاتحاد الإفريقي في الصومال (أميصوم).
وذكرت مصادر في المنطقة أن القتال بدأ قبل أسبوع وتصاعد الجمعة.
وذكر محمد غاراني -أحد وجهاء منطقة غوريسيل حيث تجرى معالجة المرضى في المستشفيات- عبر الهاتف أن الاشتباكات «تؤثر على منطقة شاسعة وعدد الضحايا مرتفع حيث تم إحصاء 35 جثة حتى الآن».
وذكر وجيه آخر هو داود معلم عيسى أن وحدة ليو استخدمت «القوة المفرطة» وأن نحو 45 شخصا قتلوا.
وأضاف علي عمر مدير المستشفى الرئيسي في منطقة غوريسيل: «استقبلنا نحو 29 جريحا معظمهم من المدنيين، ولم يتمكن آخرون من الوصول إلى هنا». وأشار إلى أن بين الجرحى «نساء وأطفالا يعانون من إصابات شديدة سببها عيارات نارية».
ولم يتضح سبب اندلاع الاشتباكات، بيد أنه لا علاقة لها بالمعارك الدائرة بين قوة الاتحاد الإفريقي وحركة الشباب المرتبطة بالقاعدة في جنوب البلاد. وقالت مصادر عدة إن القتال ربما كان بسبب اتهامات لأحد عناصر شرطة ليو باغتصاب امرأة من المنطقة.