الجمعة 4 رمضان / 16 أبريل 2021
 / 
02:57 م بتوقيت الدوحة

أغلى البطولات تعود بأصعب اللقاءات

الدوحة - العرب

الإثنين 01 مارس 2021

تنطلق غداً الخطوة قبل الأخيرة من أغلى البطولات وكأس الأمير المفدى، آخر بطولات الموسم الكروي الحالي، والتي قد تشهد صراعاً غير مسبوق من جميع الفرق، خاصة الكبار، من أجل انتزاع لقبها الغالي. 
السد هو حامل اللقب حتى الآن، وهو أقوى منافس وأقوى المرشحين، ولو حافظ على لقبه سيكون إنجازاً تاريخياً، لا سيما وقد حصد كل البطولات حتى الآن. 
التفوق السداوي في جميع البطولات حتى الآن وضع المنافسين، خاصة الدحيل والغرافة والريان والعربي في موقف لا يحسدون عليه، بعد أن أصبحوا مطالبين بإرضاء جماهيرهم، وكبح جماح عيال الذيب، وحرمانهم من اللقب السادس خلال أقل من عامين. 
ربع نهائي أغلى الكؤوس سينطلق غداً بمواجهتين غامضتين، ربما تشهدان مفاجآت من العيار الثقيل، يلتقي فيهما الخريطيات والشمال مع الريان والدحيل. 
ويستكمل دور ربع النهائي الأربعاء بأصعب مواجهتين يلتقي فيهما الغرافة مع السد في نهائي مبكر ومثير، والسيلية مع العربي. 
ويلتقي في مرحلة نصف النهائي، والتي لم يتحدد موعدها إلى الآن، الفائز من الدحيل والشمال مع الفائز من الريان والخريطيات، والفائز من السد والغرافة مع الفائز من السيلية والعربي.

نهائي مبكر وناري
رغم صعوبة كل المباريات فإن قمة الغرافة مع السد تعد الأقوى والأصعب، وتعد نهائياً مبكراً، والفائز في هذا المواجهة النارية قد يكون طرفاً في المباراة النهائية لأغلى البطولات.
المباراة قد تكون مفصلية في مشوار الفريقين وأغلى البطولات؛ لأن فوز الغرافة في المباراة سيعني خروج المنافس الأول وحامل اللقب، وستكون الفرصة بالتالي متاحة أمام الجميع لنيل شرف الفوز بها، ولو فاز السد فإن اللقب وبنسبة 50% سيكون من نصيبه و50% لباقي الفرق. 
لذلك المواجهة ستكون الأصعب، وربما تكون تاريخية لفهود الغرافة، حيث سيكتب لهم أنهم أوقفوا قطار الزعيم، وأطاحوا بحامل اللقب وفتحوا المجال أمام أنفسهم وأمام غيرهم للحصول على آخر وأغلى الألقاب. 
الغرفاوية يحملون آمالهم وآمال الأندية الأخرى في إيقاف الزعيم، وهم يحلمون باستعادة أمجادهم في البطولة الغالية، وتاريخهم الجميل، حيث لا يزالون أصحاب الرقم القياسي في الفوز باللقب 4 مرات متتالية، وهو رقم لم يحققه أي فريق حتى الآن، بما فيهم السد صاحب الرقم القياسي في عدد مرات الفوز باللقب. 
والسد سيقاتل من أجل الدفاع عن لقبه، ومن أجل المزيد من السعادة لجماهيره الوفية وإضافة لقب غالٍ وجديد إلى خزائنه الممتلئة بالألقاب والإنجازات والبطولات، وهو يعيش حالة فنية ومعنوية غير مسبوقة تجعله قادراً على مواصلة المشوار.

مواجهة مثيرة
وستكون مواجهة العربي والسيلية من أكثر المواجهات إثارة، فالعربي لا يزال وصيف البطولة، وكان طرفاً منافساً في النهائي، وخسر بصعوبة، والسيلية أيضاً سبق وأن نال شرف الوصول للنهائي، وحصل على الوصافة، وكلاهما لديه الفرصة للوصول إلى المربع ومواصلة المشوار، ونيل شرف التأهل للنهائي.
العربي الآن في أفضل حالاته وقدم قمة تاريخية غير مسبوقة في السنوات الأخيرة، رغم خسارته أمام السد، وهو ما يرفع المعنويات من أجل تعويض ما ضاع منه في الدوري، والسيلية يكافح ويقاتل من أجل استعادة مستواه ومكانته ومركزه في جدول الدوري، بعد أن ابتعد كثيراً عن المربع الذهبي.

رياح الشمال تهدد الدحيل
وفي مواجهة من المفترض أن تكون سهلة نوعاً ما للدحيل، إلا أن الصدمات التي تلقاها الفريق الكبير مؤخراً تجعل الشكوك تحيط به قبل لقاء الشمال، ومواجهة رياحه التي أطاحت بالملك في دور الـ 16 ، وهذا اللقاء ربما من اللقاءات الصعبة على الدحيل، خاصة من الناحية المعنوية، حيث بات مطالباً باستعادة الثقة ومواصلة المشوار الأخير، والمنافسة على أغلى الكؤوس، وتعويض ما ضاع منه في كل البطولات الأخرى أمام السد. 
أما الشمال فلا يوجد لديه ما يخسره، وهو بهذا يعد منافساً قوياً، كون أعصابه وأعصاب لاعبيه هادئة، ولا يعانون من أي توتر، وهي أمور مطلوبة، خاصة في بطولات الكؤوس، وهو ما قد يساعده على تحقيق المفاجأة التاريخية، خاصة وهو يملك لاعبين مميزين في الهجوم، مثل ساجبو الذي سجل هدفين في مرمى الملك، وأطاح به خارج البطولة.
مواجهة غامضة
ورغم تفوق الريان على الخريطيات الأسبوع الماضي، وبثلاثية في الجولة السابقة للدوري، فإن لقاءهما الجديد ربما يكون مختلفاً بعض الشيء، والمفاجآت فيه واردة، وسبق للخريطيات أن أطاح بالرهيب في أحد المواسم، وبالتالي فإن المواجهة تبدو غامضة، وتبدو أيضاً صعبة، رغم الفوارق الفنية الكبيرة بين الفريقين.
الريان يتمسّك بالبقاء في أغلى البطولات والمنافسة عليها، وتعويض إخفاقه في الدوري، وعدم ثبات أقدامه حتى الآن في المربع الذهبي، وإخفاقه أيضاً في كأس قطر، وإسعاد الأمة الريانية بلقب غال وعزيز على قلوبهم وعلى قلوب الجميع، والخريطيات بعد أن فقد الكثير من آمال البقاء، يريد أن يثبت وجوده في البطولة الغالية، ويريد أن يترك أثراً طيباً قبل أن يقترب من العودة إلى الدرجة الثانية، ولو حقق الخريطيات المفاجأة فإنه سيكون أفضل وأجمل تعويض له عن كل ما قدمه من نتائج ومستويات في الدوري.

_
_
  • العصر

    3:03 م
...