


عدد المقالات 70
تتشكل الكتابة في رداء فاخر من الإنتاج لتعلن حضورها الزاهي في عناوين الثقافة ومضامين المعرفة ضمن استناد عميق واعتماد متعمق يعلي شأن النصوص ويرفع راية الحرفة ويحقق غاية الاحتراف. الكتابة وجه المعرفة الأصيل الذي يرسم خرائط التفوق على صفحات التأليف وفي منصات التوصيف وفق أدوات تصنع الفارق في دوائر الإبداع ومدارات الإمتاع. بنظرة تحليلية على الإنتاج الأدبي في فنون الشعر والقصة والرواية فقد شكلت الكتابة معياراً أول ومقياساً أمثل لرصد جوانب التميز من خلال توظيف العبارة وتسخير الكلمة في بناء صرح النص. الكتابة هي العامل المشترك والناتج المؤكد لكل فن أدبي تتجه نحو التشابه كثيراً وتسقط أحياناً في مصائد الاشتباه ولكنها تنفرد بشكل أكيد في مساحة الإبداع، لذا فإن الفروقات واضحة ما بين نص أصيل وآخر دخيل والمفارقات حاضرة ما بين إنتاج مبتكر وآخر مكرر لقد اعتمد الروائيون الكبار على مزج إنتاجهم بلغة مختلفة تغرد خارج سرب الاعتياد فكانت لهم روح خاصة حاضرة في مسار متطور من عنوان الغلاف وحتى حروف الخاتمة مروراً بالعزف على أوتار المعنى بلغة إبداعية في المحتوى قادرة على توليد مسارات من الجذب والتشويق تجبر ذائقة القراء على المكوث في ثنايا القراءة والبحث عن عطايا التحليل في اتفاق مؤكد ووفاق مؤكد يراهن عليه العقلاء من أصحاب الذوق المعرفي الرفيع. عندما ترتبط الكتابة بالإبداع يتكامل الإنجاز بدراً في سماء المعنى ويفرض الإنتاج الأدبي حضوره المدهش في مدارات التقييم من خلال ما يرسمه المؤلف الحصيف والمبدع من فن معرفي قائم على توظيف الحرف في خدمة الحرفة وصناعة الاحتراف. وسط المد الهائل من الإنتاج الأدبي المتزايد والذي انعكس سلباً على الجودة نظير تهافت الكثير على التأليف السريع أو الجاهز او القادم من خلطة المطابع يأتي الإبداع ليعلن حضوره ويؤكد غايته من خلال آراء المتلقين وأذواق القراء وأقلام النقاد ورؤى المبدعين، فهنالك من أثرى المشهد الثقافي من خلال شعر مزجت أبياته المعاناة بالمحاكاة أو قصة امتزجت فيها الوسيلة بالغاية أو رواية تمازجت وسطها المهارة بالجدارة في ظل هوية الكتابة التي اقترن بها الفن المكتوب في العناوين والمضامين. على النقاد أن يضعوا الكتابة الإبداعية كركن أساسي من أركان التقييم القائم على صناعة الفارق في المحتوى من خلال جودة النص وإجادة التأليف ومهارة السرد واقترانها بالمعني من خلال التطبيق ما بين أصول الإتقان وفصول المحتوى مع ضرورة وضع الأسس المثلى للتفريق ما بين إنتاج مكتوب بطرق تقليدية وآخر تم إنتاجه بلغة فاخرة زاخرة بالتطوير والتجديد، خصوصاً وأن الثقافة تحتاج إلى الابتكار في ظل ارتفاع مستوى الإنتاج على حساب الجودة مما يستدعي وجود تغيير للصورة الذهنية السائدة والتي ظلت معتمدة على السرد المتوارث بعيداً عن التميز المنتظر في شؤون الأدب ومتون الثقافة. تظل الضرورة قائمة وملحة في نهوض المؤسسات الثقافية والأدبية في الخليج لتثقيف المؤلفين والأدباء بأهمية الكتابة الإبداعية ووجودها كحجر زاوية في منهجية التأليف ومرجعية التقييم ووضع خطط متكاملة لحضورها في المشهد الأدبي بعيداً عن وجودها كدورات وأمسيات ومحاضرات عابرة تفتقد الكثير من المعايير التي تربطها بالجانب الثقافي ووصولاً إلى تحقيق الأهداف وصناعة مستقبل ثقافي خليجي واعد. abdualasmari@hotmail.com @Abdualasmari
يتجلى صوت الثقافة في سماء التأثير وسط أصداء من التعبير النابع من أعماق الموهبة إلى آفاق الهبة في فضاءات من المعرفة تشكل دهرين من الترسيخ أحدهما للفطرة والآخر للاكتساب. ما بين مد المعرفة وجزر الثقافة...
تتسم الثقافة كمفهوم معرفي مطرز بدرر الأدب وجواهر الإنتاج بروحها التي ترسم ملامح الأصالة على بوابات الزمن وتشكل مطامح العراقة في فضاءات المعنى. مرت الثقافة بحقب زمنية مختلفة وشهدت تغيرات فكرية متباينة ومتغيرات معرفية متفاوتة...
تترسخ الثقافة في دوائر الذهن وسط تأصيل مدهش للدور المحوري الذي يملأ العقول بغذاء الفكر من خلال أدوارها المثلى في تحويل القص والحكايات والروايات والمواقف والوقفات إلى صفحات ساطعة في حيز الرصد ولمحات لامعة في...
يسمو الأدب باتجاهاته وأبعاده ومجالاته وإنتاجه ليعتلي شأن المعرفة واضعاً مقامه في علو دائم وعلا مستديم تحكمه جودة العبارة ورونق المهارة وتبرزه ومضة الجدارة التي ترسم خرائط من التفوق أمام مرأى التنافس. منذ العصور الأولى...
للأدب أهداف متعددة، يظل بعضها في حيّز «الظاهر»، ويبقى جزء منها في متْن «الخفي» الذي يستدعي حشد مهارات التمعّن لانتزاعها من عمق «السر» إلى أفق «الجهر»، وسط طرائق تجيد العزف على أوتار الدهشة وترسم خرائط...
يرتبط الإنسان بالمكان ارتباطا وثيقا من عمق الحياة إلى أفق العيش ضمن تفاصيل ومفصلات تتجلى في اتجاهات العناوين والمضامين التي تجعل السلوك الإنساني مجالا مفتوحا لاقتناص الدهشة في فضاءات من التعبير النابع من أعماق التفصيل...
منذ بزوغ فجر الثقافة في تاريخ البشرية كان المثقف أنموذجاً يعكس رقي الحرفة ويؤصل ارتقاء المهمة ويوظف سلوك الأدب الذاتي النابع من عمق القيمة إلى أفق المقام. كان المثقفون ولا يزالون واجهة مضيئة تعيد صياغة...
ترتكز مضامين الإبداع على عدة أسس، تنطلق منها مقومات التميز وعندما نتحدث عن الأدب بصفته ومكانته وقيمته فإننا أمام كيان معرفي يقتضي استيفاء كافة أدوات التفوق في الفكرة والمضمون والهدف والنتيجة والتقييم. تتجلى اللغة العربية...
في خضم بحر لجي من تداخل الفنون الأدبية ووسط موج عارم من عشوائية وسائل التواصل الاجتماعي بات من الواجب والمستوجب والحتمي أن يعاد النظر في صياغة المشاريع الثقافية على مستوى الخليج والعالم العربي وأن يكون...
تأتي المعرفة بردائها الأصيل الزاهي المجلل بالعلم والمكلل بالتعلم في إضاءات خالدة تمثل للإنسان دهرين من الرقي أحدهما للثبات والآخر للتحول في ظل ارتفاع للوعي الذي يمضي إلى حيث الصواب القائم على ومضات التفكير وإمضاءات...
تترسخ جذور «الإعلام» في واحات «الإلهام» في ظل مشاهد من «المهام» وشواهد من «المهمات» تقتضي الدراسة والتحليل حتى تسمو إلى أفق «الحضور» الباهي المكتمل بدراً في سماء «الإنتاج». يرتبط الإعلام بالثقافة ارتباطاً وثيقاً يتجلى في...
يأتي «السلوك» الإنساني كمحور «رئيسي» تنطلق منه الخطوط العريضة للأدب وسط «فروقات» تبرز مستويات «التفوق» وتبرز معايير «التنافس» وسط تشكلات مختلفة تختلف باختلاف الأزمنة والأمكنة ووفق مكونات متنوعة تتباين أمام أدوات المهارة والجدارة. بنظرة فاحصة...