


عدد المقالات 62
ترتكز مضامين الإبداع على عدة أسس، تنطلق منها مقومات التميز وعندما نتحدث عن الأدب بصفته ومكانته وقيمته فإننا أمام كيان معرفي يقتضي استيفاء كافة أدوات التفوق في الفكرة والمضمون والهدف والنتيجة والتقييم. تتجلى اللغة العربية في سماء المعرفة لتفرض الحضور الزاهي في ميادين الثقافة بواقع التاريخ ووقع الترسيخ معلنة الانطلاق في فضاءات لا تنتهي من الابتكار في الكلمة والعبارة والنص ماضية إلى اعتلاء منصات الانفراد بأسبقية الفصاحة وأحقية الحصافة اللتين تمنحان المعنى أوسمة المقام. تبرهن النتائج القادمة من معين النقد الموضوعي وجود اللغة العربية بمكوناتها وكينونتها واتجاهاتها كمعيار أول ومقياس أمثل على صناعة الفارق ما بين الأدب المكرر والآخر المطور في إمضاءات تحمل في مضمونها شواهد الإبداع ومشاهد الإمتاع في آفاق ساطعة بالمحتوى والمستوى وأمام براهين مستحقة ودلائل مؤكدة تعلي شأن المعاني وترسخ متن الإنتاج. هنالك مد مؤدلج يحاول أن يعوق قوة وحضور وسطوة اللغة العربية من خلال دخول اللهجات الدارجة أو زحف التراجم الغربية وتبديد الهوية مما يقتضي الاستناد إلى الأسس الكفيلة بحماية الأدب والثقافة من تدخلات ترسم الفوضى على صفحات المقام الراقي للغة مع ضرورة وضع الدراسات الكفيلة بتعزيز الجوانب الفكرية والمعاني التاريخية والفصل ما بين الترجمة الحديثة وارتباطها بأصل اللغة التي انطلقت منها اتجاهات اللغات الأخرى التي تظل فروعا تنهل من معين الأصل كل معاني التبسيط والشرح والتوضيح والحضور. نحتاج إلى تحفيز الجيل الجديد على مستوى الخليج والعالم العربي في الارتباط النفسي والسلوكي والذهني والفكري والمعرفي مع اللغة العربية من أول يوم دراسي يتعلم فيه الإنسان ألف باء الكتابة مع ضرورة ربط الإنتاج الثقافي في كل مجالاته من كتب وأمسيات ومحاضرات وندوات وورش عمل ومؤتمرات وحتى خطابات التواصل بأصول اللغة والإندماج معها تاريخيا وحياتيا حتى تكون جزءا لا يتجزأ من هوية العرب ومن تاريخ الأجيال التي يجب أن يغرس في دواخلهم هذه التاريخ المجيد الحافل بالإرث والتراث والموروث والأثر والتأثير. على النقاد في الخليج والعالم العربي أن يرفعوا الوعي النقدي لديهم فيما يتعلق بأهمية الحفاظ على هوية اللغة العربية والمضي قدما في تسليط مجهر النقد على تلك الرواسب والتشوهات التي تتربص بجسد اللغة لحمايتها من أي عوامل دخيلة تشوه الوجه الأصيل لها مع ضرورة تكثيف الدراسات النقدية حول ذلك وعقد المؤتمرات المتخصصة في هذا الجانب. وتقع المسؤولية على دور النشر والمطابع على خارطة العالم العربي في ضرورة وضع منهجية واضحة لعدم قبول المخطوطات والكتب التي لا تتوافر فيها شروط وأسس وقواعد وأركان الالتزام باللغة العربية في الكلمة والعبارة والنص والمنتج مع ضرورة أن تكون لدى هذه المواقع لجان متخصصة بفحص الإنتاج الثقافي والمعرفي والتأكيد على ضرورة الانضباط في إعلاء شأن لغتنا العظيمة حتى تكون ساطعة على خارطة العالم أجمع. تقترن اللغة العربية بوجهها المشرق وأصالتها العميقة واستدامتها الواجبة وضيائها المستحق مع الإبداع في نوافذ مشرعة تنشر عبير الذائقة المعرفية والفكرية وتمنح الواقع وهجا أنيقا من الإنجاز والاعتزاز في كل الأبعاد والاتجاهات والمجالات لتكون لغتنا ناطقة سامقة في فضاءات الزمان والمكان. abdualasmari@hotmail.com @Abdualasmari
في خضم بحر لجي من تداخل الفنون الأدبية ووسط موج عارم من عشوائية وسائل التواصل الاجتماعي بات من الواجب والمستوجب والحتمي أن يعاد النظر في صياغة المشاريع الثقافية على مستوى الخليج والعالم العربي وأن يكون...
تأتي المعرفة بردائها الأصيل الزاهي المجلل بالعلم والمكلل بالتعلم في إضاءات خالدة تمثل للإنسان دهرين من الرقي أحدهما للثبات والآخر للتحول في ظل ارتفاع للوعي الذي يمضي إلى حيث الصواب القائم على ومضات التفكير وإمضاءات...
تترسخ جذور «الإعلام» في واحات «الإلهام» في ظل مشاهد من «المهام» وشواهد من «المهمات» تقتضي الدراسة والتحليل حتى تسمو إلى أفق «الحضور» الباهي المكتمل بدراً في سماء «الإنتاج». يرتبط الإعلام بالثقافة ارتباطاً وثيقاً يتجلى في...
يأتي «السلوك» الإنساني كمحور «رئيسي» تنطلق منه الخطوط العريضة للأدب وسط «فروقات» تبرز مستويات «التفوق» وتبرز معايير «التنافس» وسط تشكلات مختلفة تختلف باختلاف الأزمنة والأمكنة ووفق مكونات متنوعة تتباين أمام أدوات المهارة والجدارة. بنظرة فاحصة...
تتجلى «الرواية» على قائمة «الإبداع» كفن أدبي «سامق» الحضور «عالي» الدهشة رفيع «القيمة» مما يقتضي حضورها بحلة زاهية باهية تعتمد على أسس وتتعامد على أصول وتمضي في فصول وتنتهي إلى هدف حتى تعتلي منصات الأثر...
منذ سنوات ظلت «الدراما الخليجية» في سباق لملاحقة تغيرات العصر دون الالتفات إلى «الواقع المعرفي» وبعيداً عن نقاط الانطلاق من منبع «الإرث الثقافي» فوقع بها «بأس» الاستعجال ووقعت في فخ «المحاكاة» لثقافات لا تنتمي للخليج...
من أعمق درجات «الاستقراء» إلى أفق مستويات «الإثراء» تتكامل منظومة «التأليف» ما بين الفكرة والهدف وتتماثل خرائط «النصوص» من الخطة إلى النتيجة ويأتي «الأدب» محملا بإشعاع «الأفكار» التي تبنى عليها «صروح» الثقافة وتكتمل معها «مضامين»...
من عمق التحليل إلى أفق التفسير يتجاوز شهر رمضان المبارك مساحة الوقت وتزامن التوقيت إلى ما هو أبعد وأسمى وأرقى من خلال تلك المناهج الدينية التي تغمر القلب بالسكينة و المنهجيات الروحانية التي تملأ النفس...
عندما يحل «شهر رمضان» المبارك تتسامى دوائر «الحسنى» في أفق «الزمن» ويكتمل «الإحسان» بدراً على مرأى «الدهر».. فتسمو العبارات وتتجلى الاعتبارات وتترسخ «المفردات» وتتأصل «الكلمات» في حنين إلى «التدبر» ويقين أمام «التبصر». ترتفع «الغاية» المباركة...
ترتبط الثقافة بالإبداع في امتزاج وثيق وعميق يبدأ منذ تعلم حروف الكتابة ومروراً بالتقاني في رسم معاني «التميز» في فضاءات «الإنتاج» وامتلاك «التمكن» اللغوي و»الجودة» اللفظية و»الإجادة» المعرفية في تفصيل رداء فضفاض من التفوق مطرز...
تتجلى الهمم في فضاء السعي أمام إضاءات الثقافة وسط تحفيز وتعزيز ودافعية تساهم في صناعة الإنتاج الأدبي الأصيل النابع من روح الأصالة الثقافية والخارج إلى بوح المعاني الأدبية وفق منظومة من بهاء الدوافع وزهاء المنافع...
بعد أعوام من الركض في ميدان صاحبة الجلالة والمضي عبر المستويات والوقوف على المتغيرات والاتجاه نحو المنصات وجدت نفسي في مواجهة مهنية مع تخصص السير الذاتية النابع من معين الخبرة والماكث في محيط المعرفة مما...