


عدد المقالات 54
تحدّثنا في مقال الأسبوع الماضي عن أهمية الأنشطة الصيفية باعتبارها ثقافة يجب أن تُرسّخ، ورحّبنا بانطلاقتها. ومع مرور الأسبوع الأول، وصلتنا تعليقات مخيّبة للآمال على ما أقيم من أنشطة صيفية في المدارس للفتيات، وفي النوادي للأولاد.. نستطيع أن نقول إنها عيّنة فقط، وليست صورة شاملة كاملة عن جميع ما أُقيم على مستوى الدولة. تقول إحدى الفتيات اللاتي شاركن في النشاط الصيفي المقام بإحدى المدارس: «لم أجد وصديقاتي ما يدفعنا للاستمرار في المشاركة بالأنشطة الصيفية منذ اليوم الأول الذي وجدنا أنفسنا في نهايته نلعب «شرطي وحرامي» مع الفتيات الصغيرات المشاركات لتسلية أنفسنا وتمضية الوقت، ولم نفكّر أن نعود مجدداً للمشاركة في هذه الأنشطة التي وجدناها بلا هدف ولا محتوى من البداية.. فكيف ستكون مع الاستمرار؟!». تعقيب آخر جاء من أحد إداريي المدارس المشاركين في هذه الأنشطة، تحدّث عن استيائه الشديد من أداء الشركة المتعاقد معها لتنظيم الأنشطة الصيفية للأولاد؛ حيث جاء الأداء وما قُدّم من أنشطة مغايراً تماماً لما أُعلن عنه من حيث الدعاية والتشويق، وحيث يشوب الأمر الكثير من الإهمال وعدم الجدية في التخطيط، مع اختلاق أعذار واهية للتغطية على ذلك. وفي النهاية، من منطلق الشعور بالمسؤولية وعدم ترك الأولاد لِلعب كرة القدم، فقد قمنا باستحداث وتنظيم أنشطة من أفكارنا ومجهوداتنا. وأنا أتحسّر على ما أنفقته الوزارة للتعاقد مع هذه الشركة لتنظيم الأنشطة الصيفية. هذه عيّنة من الآراء تكشف أن ما حدث -على الأقل معهم- لم يكن ليخدم الهدف الذي وضعت من أجله الأنشطة الصيفية وما صُرفت عليه من ميزانية، لنعود مرة أخرى إلى دائرة عدم الجدية في التخطيط وتحقيق الأهداف، والسقوط في مستنقع «الشو»، والدعاية وخدمة الصورة فقط، وما أعتبره نوعاً من الفساد الذي تُهدر بسببه الكثير من الميزانيات، والوقت الذي هو أثمن من المال بكثير؛ إهدار أسبوع أو أسبوعين من الأنشطة التي قد تضيف لأبنائنا، وتمنحهم بعض المهارات العملية والفكرية والقيم الأخلاقية التي تبني المجتمع ليس بالشيء البسيط في ميزان هذا العصر، الذي يعتمد الوقت بقدر ما يعتمد القوة، وتنطلق في كل ساعة منه الكثير من الاختراعات والإنجازات؛ بينما يبقى أبناؤنا حبيسي الترهل الفكري والسطحية، وعدم الجدية في خلق واقع جديد وانطلاقة حقيقية تصنع التقدم والتنمية التي ننشدها. السؤال هنا إلى متى سنظل في ملعب المبتدئين في مجال التربية والتعليم؟ ولماذا لا يُستفاد من كل ما مضى من إخفاقات؟ لماذا لا يكون هناك تخطيط سليم يضمن تحقّق الأهداف وصيانة المال العام من العبثية؟ ولماذا لا تكون هناك رقابة واعية تقوم على معرفة مناطق القصور ونقاط القوة؟ في النهاية، نقول نقدنا من أجل التصحيح.. وليس من أجل التجريح.
في يوم حزين لأعداء أردوغان ولا أقول الإسلام حتى لا نقع في النيات، وبعد طلب من الشعب التركي وقّع عليه ما لا يقل عن 18 مليون تركي، وبحكم من الحكمة تم إعادة أيا صوفيا إلى...
من الأمور التي استرعت انتباهنا مؤخراً، قضية تُتداول منذ أسابيع عبر منصات التواصل الاجتماعي بين فئات مختلفة من الشباب، وتدور حول جواز أو عدم جواز التلفّظ بكلمة عنصرية كانت تُستخدم ضد العبيد في أميركا كنوع...
توجّهت وزارة الثقافة، مؤخراً، في خطتها السنوية في ما يتعلّق بأنشطة المراكز الثقافية والنسائية التابعة لها، إلى إيقاف كل ما يُعتبر نشاطاً دينياً تقريباً؛ كإيقاف حلقات تحفيظ القرآن، والمحاضرات الدينية والدعوية التي تقدّمها داعيات متخصّصات...
بعد أن ساهمت العولمة في نشر «كورونا» عبر وسائل السفر، تساهم مجدداً في تشويش وعي الناس وقناعاتهم في ما يخصّ «كورونا»، عبر وسائل التواصل والبرامج الإخبارية، حتى ليبدو أن هناك هُوّةً ما، بين الإجراءات التي...
لا يخفى على أحد أن توقف أغلب الأنشطة الاقتصادية بسبب الإجراءات الاحترازية ضد وباء «كورونا» كانت له آثار سلبية وسيئة على أصحاب الأعمال الخاصة، أو المشاريع الفردية، حيث خسر كثيرون أعمالهم أو العائد المادي الذي...
أتساءل مع كل مقال أكتبه هذه الأيام: هل يجب أن أكتب عن «كورونا» أيضاً؟ حتى في رمضان؟ وكأننا ما عدنا نستطيع التفكير في أي شيء إلا تحت مظلته؛ لكن كما يبدو فقد سقطت الكثير من...
ونحن نعيش في زمن هذا الوباء العجيب، وننتظر أن تتكشف لنا منه كل يوم معلومة أو أكثر، يحصد كثيراً من الأرواح في شمال الأرض، ويداعب جنوبها بظلاله المخيفة، وهو يبسط رداءه فوق مشارق الأرض ومغاربها،...
لا نستطيع أن ننكر أن ما يحدث معنا في زمن «كورونا» من حجر صحي في المنازل، وتوقف أغلب أنشطة الحياة الاعتيادية بسبب هذا الوباء أمر صادم، ولا يمكن لعقولنا البشرية استيعاب كل هذه التغيرات بسهولة،...
تحت وطأة مخلوق لا يُرى بالعين المجردة، لكنه ليس كورونا، أكتب هذا المقال وقد جردني بالفعل من كل قواي، وجعلني أستسلم انتظاراً لتلك الحرب التي تخوضها خلاياي معه، في الوقت الذي يخوض فيه البشر حرباً...
في الأسابيع الماضية، تعالت الأصوات الغاضبة التي تطالب بإجراءات أكبر للحدّ من الحوادث المريعة التي حصدت أرواح العديد من أبنائنا لسنوات في منطقة سيلين. وعلى الرغم من كل الإجراءات والتدابير والقوانين والعقوبات التي وضعتها الدولة...
ببراءة مقتضبة، أخبرتني إحدى الفتيات المراهقات -وهي تبتسم بمرح خجل- عن ورق «التاروت»، وكيف أنه أصبح من المفضّلات لدى بعضهم لمجرد التسلية، عبر فيديوهات تتنافس لتخبرك الغيب عن طريق برجك، أو حرفك، وما إلى ذلك.....
في الأسبوع الماضي، أقيمت في جامعة قطر مبادرة «أعد الحياة لكتاب»، بالاشتراك بين مكتبة الجامعة، ومركز فتيات الخور الثقافي الذي أقام هذا المعرض للسنة الثالثة على التوالي. وقد لاقت هذه المبادرة نجاحاً ملحوظاً وترحيباً كبيراً...