الثلاثاء 5 ذو القعدة / 15 يونيو 2021
 / 
04:09 م بتوقيت الدوحة

من أسلاف عظام لأنجال كرام

حسين خليل نظر حجي
نعيش تجربة فريدة من نوعها في دولتنا الحبيبة، حيث يسلم قائد عظيم الراية لقائد عظيم آخر ليكمل المسيرة. مسيرة التقدم التي بدأت منذ عهد صاحب السمو الأمير الوالد أمير السلام والقلوب الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني -أطال الله في عمره- حيث إن دولة قطر الحديثة تأسست على يده وبفضل قيادته الرشيدة الكريمة، وقد رسخ سموه فينا مبادئ عظيمة من الكرم والشجاعة ونصرة المظلوم والاهتمام بشؤون المسلمين، وكلما كنا نخرج من حدود دولتنا الحبيبة فإننا بفضله نفتخر بكوننا قطريين، ولا نسمح بأن يتعدى علينا أحد، وقد عمت سماحة صدره وكرمه جميع طوائف المسلمين دون تفرقة. ولما سلم الراية سلمها لنجل كريم لأسلاف عظام، حيث إنه ابتدأ مسيرته بترسيخ مبادئ والده -حفظهما الله تعالى- حيث أكد في أول خطاب له على مبادئ الكرم والشجاعة، وأكد على أن دولة قطر مجتمع متكامل يحترم تنوع المذاهب والطوائف والأديان، وأنه لا يجوز التفرقة بينهم حتى لا يستغل ذلك من قبل أعداء المسلمين. وأيضاً أكد على قضية فلسطين ووجوب الاهتمام بها، كذلك أكد على أن دولتنا الحبيبة ستبقى كعبة المظلوم، كما قالها الشيخ المؤسس رحمه الله تعالى. وفي النهاية اسمحوا لي أعزائي القراء أن أرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات لمقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى باسمي وباسم والدي وأخي حسن، ولا أقول إلا حفظك الله تعالى يا دولتنا الحبيبة، وأبعد عنك عين الحساد، وحفظك الله يا سمو الأمير الوالد أمير السلام والقلوب (الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني) ووفقك الله يا سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى لما يحبه ويرضاه، ورزقك البطانة الصالحة والرأي السديد.. اللهم آمين. والسلام موصول للجميع

اقرأ ايضا