الثلاثاء 16 ربيع الثاني / 01 ديسمبر 2020
 / 
02:11 ص بتوقيت الدوحة

اكتب ما يفرحك

أحمد يوسف المالكي
هل جربت -عزيزي الشاب- أن تكتب الأشياء التي تساعدك على الفرح حتى لو كانت بسيطة؟ ولعلك تسألني لماذا؟ لأنها تعطيك قوة وانطلاقة للنجاح في جميع مجالات الحياة التي تطمح لها "الرياضية والثقافية والاجتماعية والتطوعية"، وهذه الأمور لا تقتصر فقط على الحياة المدرسية أو الجامعية، وإنما تشمل كل ما تمارسه وتقدم فيه جهداً مثل ممارسة الهوايات والأنشطة التفاعلية المجتمعية.
الفرح بالإنجاز
هو ما نحتاج أن نكتبه في حياتنا دائماً، فاختر -أخي الشاب- طريقة تناسبك تُظهر فيها فرحتك، فالكتابة مثلاً فكرة واحدة، وتعليق الشهادات والإبداع في تخصيص أرفف منوعة للدروع والهدايا التي تحصل عليها أيضاً فكرة، وكل هذه الأفكار محفّزات تشجيعية ترفع مستوى الرضا الذاتي عن نفسك، وتجعلك تقدم نشاطاً أكثر وتبحث عن فرص مختلفة تلبي احتياجات النجاح التي تطمح لها.
طريقة الكتابة
هناك بعض الأساليب المتبعة لكتابة أي إنجاز، أولها الجداول بأن تجمع إنجازات بشكل شهري عن طريق تصميم خانة لليوم وتفاصيل الإنجاز، وأيضاً مكان الحدث وإذا كانت هناك صورة تذكارية توضع في الجدول، وطريقة أخرى الخرائط الذهنية بوضع موضوع رئيسي في المنتصف وتتفرع عن نقاط مختلفة تتحدث عن الإنجاز، وفكرة ثالثة ملء خانة اليوميات، فلكل يوم إنجازه الخاص.
اهتم بالفرصة
التي توفرها لنا دولة قطر من خلال المؤسسات والشركات التي تتبنى أفكار الشباب وتنميها، عن طريق الورش المهارية والمشاركة في الأعمال التطوعية، وأيضاً المساهمات المجتمعية التي تتطلب منك -أيها الشاب- البحث عنها، لأنها حتماً ستساعدك على صقل مهاراتك وممارسة هواياتك، والتي بدورها ستجعل سجل الإنجازات لديك نشطاً وفرحك يزيد يومياً.
مسيرة العطاء
هي التي ترسم خطواتك للمستقبل، والتي من خلالها ستفتح لك آفاق التعلم، وتوفر فرص العمل بشكل سهل وأفضل، وهذه المسيرة تتطلب النظر في حياة الناجحين الذين دوّنوا تلك الإنجازات في سيرهم الذاتية، فتجد الواحد منهم عندما يبدأ بالحديث عن نفسه، يتكلم عن الإنجازات التي حققها في حياته ويفخر بها.
ويبقى السؤال: كيف أستعد لحياة مختلفة فيها السعي للنجاح بشكل أفضل؟ هذا ما سأخبركم به في مقالي المقبل.

اقرأ ايضا

«طفولة»

27 يناير 2016

استعدّ لحياة جديدة

06 مارس 2019

فكّر كيف تصنع الرغبة

08 أبريل 2020

لا دموع بعد اليوم

15 فبراير 2017