الثلاثاء 5 ذو القعدة / 15 يونيو 2021
 / 
04:15 م بتوقيت الدوحة

التخطيط الاستراتيجي مهنياً

عائشة أحمد آل إسحاق

عندما يتعلق الأمر بالتخطيط كمهنة، فإنه يشبه إلى حدٍّ كبير عمل المحامي والطبيب، في حين أن البعض قد يعتبر التخطيط ضرورياً لإصلاح صحة المنظمة، فإن خبراء التخطيط أيضاً يقدمون المشورة لمتخذي القرار داخل المنظمة، ويديرون عملية الانتقال من المهام والإجراءات إلى الأهداف القابلة للقياس وأثرها على أصحاب المصلحة في سياق واقعي.
نقصد بالتخطيط عملية النظر في الأنشطة الضرورية لتحقيق النتيجة المرجوة، فهو ينطوي على إنشاء وتنفيذ أو حتى استدراك خطة، وله تطبيقات محددة للأعمال والإدارة في كل من القطاعين العام والخاص.
أما التخطيط الاستراتيجي بغضّ النظر عن القطاع، فإنه أمر بالغ الأهمية لأنه يوفر التوجيه ويحدد الأهداف التي يتعين على المنظمة تحقيقها، هذه الأهداف قابلة للقياس بطرق ملموسة بحيث يمكن للإدارة استخدام التخطيط الاستراتيجي لتوجيه القرارات اليومية، وكذلك لتقييم العمليات التشغيلية والتنفيذية الجارية، وتعديل النهج أثناء إحراز التقدم. 
من أجل تحسين فائدة التخطيط الاستراتيجي يجب على المنظمة النظر في الأهداف الاستراتيجية بعناية ثم استخدام المعايير -منها مقاييس الأداء- التي تُظهر بحثاً شاملاً واقعياً كجزء من عملية التقييم.
يتنبأ التخطيط الاستراتيجي بالتغييرات القادمة في نقاط زمنية مختلفة، مما يؤدي إلى قرارات استباقية بدلاً من قرارات النتائج التفاعلية، وهذا من أهم فوائد التخطيط الاستراتيجي وهو ما يُعرف بالاستقرار التنظيمي.
 

اقرأ ايضا