alsharq

مها محمد

عدد المقالات 54

نعطي لكي نبقى

23 يناير 2019 , 02:29ص

من المهم أن يدرك الإنسان حين يعطي أو يمنح، أن ذلك ما كان ليحدث لولا اختيار الله -عزّ وجلّ- وتيسيره له، فنحن الذين نحتاج هذا العطاء في الحقيقة وليس الآخرون، كونه يبقى ليمنحنا الكثير وما سواه زائل، لذلك نشعر بمنتهى الرضا والسعادة والامتنان، كلما رأينا حملة تبرعات تُقام في قطر من أجل إخوتنا المنكوبين في بقاع الأرض، ولأن الله -عزّ وجلّ- اختار هذا البلد وهذا الشعب بمواطنيه ومقيميه المسلمين، للقيام بهذا العمل والفوز بهذا الأجر الكبير والمعية الربّانية -إن شاء الله- والتي نؤمن بها كمسلمين، أنها من أهم الحصون التي كانت حائلاً بين قطر والمتآمرين عليها، كما وعدنا ربنا بالحفظ والتمكين مقابل العطاء الخالص، الجميل أن الجميع كان يشعر بالمسؤولية نحو هذه الحملة، حتى الصغار كانوا حريصين على المشاركة. وبين الخوف والرجاء، كان السؤال الذي شغل بال الجميع في قطر، هل ستصل التبرعات لأصحابها؟ خاصة مع الأخبار التي نُقلت عن مصادر من اللاجئين السوريين أنفسهم، تفيد بأن أغلب التبرعات المقدمة من دول عدة لم تصلهم من قبل، وأن كثيراً من التبرعات التي تقدم ذهبت إلى جيوب بعض المتنفّذين في دول اللجوء، ممن لا قلوب ولا ضمائر لهم. التواجد الميداني لفرق الإغاثة القطرية الخيرية المتمثلة في جمعية قطر الخيرية وجمعية الهلال الأحمر القطري رغم صعوبة الجو والوضع هناك، مع عملهم المستمر لتفقد حاجات اللاجئين وتقديم مساعدات عاجلة، كان كافياً للجواب على هذا التساؤل الحريص والرغبة في تقديم المزيد، الذي نأمل أن يتواصل من خلال تبرعات تستثمر لمشاريع دائمة، توفر حياة كريمة معقولة لإخواننا اللاجئين، الذين انقطعوا من الوطن، ولا يعرف أحدنا متى ستنتهي مأساتهم في مخيمات اللجوء. ما أردت التأكيد عليه في هذا المقال، هو أن يبقى هذا التوجه سُنّة تحيا بها قطر جيلاً بعد جيل، سُنّة تعبّر عن ارتباطنا بهذه الأمة العظيمة، وامتلاكنا لهذه الوشائج الإنسانية الراقية التي عُرفت بها قطر دوماً. نربي عليها أبناءنا كجزء مهم من هويتنا الدينية والوطنية، «الهوية» ذلك المطلب الغالي الذي أصبح من أهم مقومات الحفاظ على ترابط المجتمعات، وتواصل الأجيال في هذا الزمن، ولكي يستمر الخير والحفظ -بإذن الله- مهما تبدلت الأحوال وتأزم الواقع.

آيا صوفيا تتنفس من جديد

في يوم حزين لأعداء أردوغان ولا أقول الإسلام حتى لا نقع في النيات، وبعد طلب من الشعب التركي وقّع عليه ما لا يقل عن 18 مليون تركي، وبحكم من الحكمة تم إعادة أيا صوفيا إلى...

مع أو ضد شبابنا وقضايا الساعة

من الأمور التي استرعت انتباهنا مؤخراً، قضية تُتداول منذ أسابيع عبر منصات التواصل الاجتماعي بين فئات مختلفة من الشباب، وتدور حول جواز أو عدم جواز التلفّظ بكلمة عنصرية كانت تُستخدم ضد العبيد في أميركا كنوع...

رسالة لوزارة الثقافة

توجّهت وزارة الثقافة، مؤخراً، في خطتها السنوية في ما يتعلّق بأنشطة المراكز الثقافية والنسائية التابعة لها، إلى إيقاف كل ما يُعتبر نشاطاً دينياً تقريباً؛ كإيقاف حلقات تحفيظ القرآن، والمحاضرات الدينية والدعوية التي تقدّمها داعيات متخصّصات...

التشويش الحاصل في مسألة «كورونا»

بعد أن ساهمت العولمة في نشر «كورونا» عبر وسائل السفر، تساهم مجدداً في تشويش وعي الناس وقناعاتهم في ما يخصّ «كورونا»، عبر وسائل التواصل والبرامج الإخبارية، حتى ليبدو أن هناك هُوّةً ما، بين الإجراءات التي...

نظرة للمتضررين مادياً من «كورونا»

لا يخفى على أحد أن توقف أغلب الأنشطة الاقتصادية بسبب الإجراءات الاحترازية ضد وباء «كورونا» كانت له آثار سلبية وسيئة على أصحاب الأعمال الخاصة، أو المشاريع الفردية، حيث خسر كثيرون أعمالهم أو العائد المادي الذي...

نجاحات.. وملاحظات كورونية

أتساءل مع كل مقال أكتبه هذه الأيام: هل يجب أن أكتب عن «كورونا» أيضاً؟ حتى في رمضان؟ وكأننا ما عدنا نستطيع التفكير في أي شيء إلا تحت مظلته؛ لكن كما يبدو فقد سقطت الكثير من...

نحتاج إلى مزيد من التوضيح

ونحن نعيش في زمن هذا الوباء العجيب، وننتظر أن تتكشف لنا منه كل يوم معلومة أو أكثر، يحصد كثيراً من الأرواح في شمال الأرض، ويداعب جنوبها بظلاله المخيفة، وهو يبسط رداءه فوق مشارق الأرض ومغاربها،...

ثغرات التعامل مع «كورونا»

لا نستطيع أن ننكر أن ما يحدث معنا في زمن «كورونا» من حجر صحي في المنازل، وتوقف أغلب أنشطة الحياة الاعتيادية بسبب هذا الوباء أمر صادم، ولا يمكن لعقولنا البشرية استيعاب كل هذه التغيرات بسهولة،...

عولمة «كورونا» تهز العالم

تحت وطأة مخلوق لا يُرى بالعين المجردة، لكنه ليس كورونا، أكتب هذا المقال وقد جردني بالفعل من كل قواي، وجعلني أستسلم انتظاراً لتلك الحرب التي تخوضها خلاياي معه، في الوقت الذي يخوض فيه البشر حرباً...

ضحايا سيلين.. نظرة تأملية

في الأسابيع الماضية، تعالت الأصوات الغاضبة التي تطالب بإجراءات أكبر للحدّ من الحوادث المريعة التي حصدت أرواح العديد من أبنائنا لسنوات في منطقة سيلين. وعلى الرغم من كل الإجراءات والتدابير والقوانين والعقوبات التي وضعتها الدولة...

أوراق «التاروت» تغزو «اليوتيوب»

ببراءة مقتضبة، أخبرتني إحدى الفتيات المراهقات -وهي تبتسم بمرح خجل- عن ورق «التاروت»، وكيف أنه أصبح من المفضّلات لدى بعضهم لمجرد التسلية، عبر فيديوهات تتنافس لتخبرك الغيب عن طريق برجك، أو حرفك، وما إلى ذلك.....

مبادرة «أعد الحياة لكتاب»

في الأسبوع الماضي، أقيمت في جامعة قطر مبادرة «أعد الحياة لكتاب»، بالاشتراك بين مكتبة الجامعة، ومركز فتيات الخور الثقافي الذي أقام هذا المعرض للسنة الثالثة على التوالي. وقد لاقت هذه المبادرة نجاحاً ملحوظاً وترحيباً كبيراً...