alsharq

مها محمد

عدد المقالات 54

المرأة والرجل نزاع الأحبة

20 فبراير 2019 , 02:32ص

رسائل حائرة مليئة بالشجن والشكوى، من نساء حائرات أعيتهن الحيلة في صنف الرجال، وتحديداً الزوج، بعضهن في سنواتها الأولى، وأخريات تجاوزن العشر سنوات، تبدو المشاكل متشابهة، والأزمات متكررة، وكأن النساء أضعن الكتالوج الخاص بالرجل حتى أصبحن ينظرن له على أنه مجرد عبء زائد من أعباء الحياة، وليس شريكاً فيها، وأنه السبب في توتر الحياة الأسرية لا استقرارها، أما الرجال، فللأمانة لا أعرف كثيراً عنهم عدا شكواهم من انشغال النساء بكل ما في الحياة عداهم، فيما يبدو أن نمط الحياة المعاصرة خلق كثيراً من الإشكالات بين المرأة والرجل، ووضعهما في دائرة من الندية بدلاً من دائرة الرحمة والمودة، خاصة أن المرأة تقوم بمهام الرجل نفسها من أعمال خارجية تتطلب منها الكثير، ويزيد عليها إنجاب الأطفال وتربيتهم، ما يجعلها تدور في دائرة مغلقة من الضغوط التي لا تطيقها أعصاب الأنثى وقدراتها الفطرية، طبعاً لا يفهم هذا الأمر كثير من الرجال، من ناحية أخرى يحاول الرجل لعب دوره الفطري، والتمسك بمكانته التقليدية أمام ثقافة وواقع المساواة بينه وبين المرأة في الأعمال والواجبات والمدخول المادي، مع سقوط الثوابت القديمة التي تقر للرجل سيادته الأسرية ولو بشكل غير معلن، كونه الشخص الذي يعمل لتحصيل حاجيات الأسرة وقوتها اليومي. أسلوب الحياة المتسارع أيضاً ترس آخر في هذا النزاع بين الرجل والمرأة، لا يضيع أغلبهم وقته في قراءة كتالوج المرأة القادمة من كوكب الزهرة، والرجل المرتحل من كوكب المريخ لأجل عينيها، كما جاء في رائعة جون جراي "النساء من الزهرة والرجال من المريخ" لفهم طبيعة الاختلافات الفطرية بينهما، والحلول التي تقربهما. ولا ننسى أن هذه المساواة العصرية بين الرجل والمرأة المثقلة بالأعباء، تجعلها تتساءل: لماذا يجب أن أكون العنصر الأضعف، الذي يقدم التنازلات لكي تستمر الحياة الأسرية، ولماذا عليّ أن أتحمل هفوات الرجل، وتصرفاته المتسلطة المستفزة، وأنا أقوم بأكثر من واجباته؟ سؤال يبدو منطقياً في سياق الدور الحديث للمرأة واستقلاليتها المادية عن الرجل، والبعد عن الدور الحقيقي الأول لها كونها الحاضن والسكن للأسرة بكل أطيافها. ما أردت الإشارة إليه أن المشكلة تعدت المشاكل التقليدية التي عرفها البشر على مسار التاريخ، وأن هناك كثيراً من الضغوط والمشكلات التي باتت تشكل الأسر والمجتمعات، مشاكل كما يبدو آخذة في التزايد، خاصة مع تخلي البشر عن كثير من الثوابت، واستنساخ القائمين على الحداثة تجربة الحضارة الغربية، دون معالجة ما فيها من كوارث طالت الأسرة والمجتمع الغربي.

آيا صوفيا تتنفس من جديد

في يوم حزين لأعداء أردوغان ولا أقول الإسلام حتى لا نقع في النيات، وبعد طلب من الشعب التركي وقّع عليه ما لا يقل عن 18 مليون تركي، وبحكم من الحكمة تم إعادة أيا صوفيا إلى...

مع أو ضد شبابنا وقضايا الساعة

من الأمور التي استرعت انتباهنا مؤخراً، قضية تُتداول منذ أسابيع عبر منصات التواصل الاجتماعي بين فئات مختلفة من الشباب، وتدور حول جواز أو عدم جواز التلفّظ بكلمة عنصرية كانت تُستخدم ضد العبيد في أميركا كنوع...

رسالة لوزارة الثقافة

توجّهت وزارة الثقافة، مؤخراً، في خطتها السنوية في ما يتعلّق بأنشطة المراكز الثقافية والنسائية التابعة لها، إلى إيقاف كل ما يُعتبر نشاطاً دينياً تقريباً؛ كإيقاف حلقات تحفيظ القرآن، والمحاضرات الدينية والدعوية التي تقدّمها داعيات متخصّصات...

التشويش الحاصل في مسألة «كورونا»

بعد أن ساهمت العولمة في نشر «كورونا» عبر وسائل السفر، تساهم مجدداً في تشويش وعي الناس وقناعاتهم في ما يخصّ «كورونا»، عبر وسائل التواصل والبرامج الإخبارية، حتى ليبدو أن هناك هُوّةً ما، بين الإجراءات التي...

نظرة للمتضررين مادياً من «كورونا»

لا يخفى على أحد أن توقف أغلب الأنشطة الاقتصادية بسبب الإجراءات الاحترازية ضد وباء «كورونا» كانت له آثار سلبية وسيئة على أصحاب الأعمال الخاصة، أو المشاريع الفردية، حيث خسر كثيرون أعمالهم أو العائد المادي الذي...

نجاحات.. وملاحظات كورونية

أتساءل مع كل مقال أكتبه هذه الأيام: هل يجب أن أكتب عن «كورونا» أيضاً؟ حتى في رمضان؟ وكأننا ما عدنا نستطيع التفكير في أي شيء إلا تحت مظلته؛ لكن كما يبدو فقد سقطت الكثير من...

نحتاج إلى مزيد من التوضيح

ونحن نعيش في زمن هذا الوباء العجيب، وننتظر أن تتكشف لنا منه كل يوم معلومة أو أكثر، يحصد كثيراً من الأرواح في شمال الأرض، ويداعب جنوبها بظلاله المخيفة، وهو يبسط رداءه فوق مشارق الأرض ومغاربها،...

ثغرات التعامل مع «كورونا»

لا نستطيع أن ننكر أن ما يحدث معنا في زمن «كورونا» من حجر صحي في المنازل، وتوقف أغلب أنشطة الحياة الاعتيادية بسبب هذا الوباء أمر صادم، ولا يمكن لعقولنا البشرية استيعاب كل هذه التغيرات بسهولة،...

عولمة «كورونا» تهز العالم

تحت وطأة مخلوق لا يُرى بالعين المجردة، لكنه ليس كورونا، أكتب هذا المقال وقد جردني بالفعل من كل قواي، وجعلني أستسلم انتظاراً لتلك الحرب التي تخوضها خلاياي معه، في الوقت الذي يخوض فيه البشر حرباً...

ضحايا سيلين.. نظرة تأملية

في الأسابيع الماضية، تعالت الأصوات الغاضبة التي تطالب بإجراءات أكبر للحدّ من الحوادث المريعة التي حصدت أرواح العديد من أبنائنا لسنوات في منطقة سيلين. وعلى الرغم من كل الإجراءات والتدابير والقوانين والعقوبات التي وضعتها الدولة...

أوراق «التاروت» تغزو «اليوتيوب»

ببراءة مقتضبة، أخبرتني إحدى الفتيات المراهقات -وهي تبتسم بمرح خجل- عن ورق «التاروت»، وكيف أنه أصبح من المفضّلات لدى بعضهم لمجرد التسلية، عبر فيديوهات تتنافس لتخبرك الغيب عن طريق برجك، أو حرفك، وما إلى ذلك.....

مبادرة «أعد الحياة لكتاب»

في الأسبوع الماضي، أقيمت في جامعة قطر مبادرة «أعد الحياة لكتاب»، بالاشتراك بين مكتبة الجامعة، ومركز فتيات الخور الثقافي الذي أقام هذا المعرض للسنة الثالثة على التوالي. وقد لاقت هذه المبادرة نجاحاً ملحوظاً وترحيباً كبيراً...