الثلاثاء 5 ذو القعدة / 15 يونيو 2021
 / 
07:22 م بتوقيت الدوحة

عاصمة الرياضة العالمية

علي حسين عبدالله

 إما قطر فوق وإلا ما لنا خانة.. عندما تختار قارة آسيا أكبر قارات العالم مدينة الدوحة لاستضافة دورة الألعاب الآسيوية 2030 للمرة الثانية في تاريخ دورة الألعاب الآسيوية، فإن ما حدث في مسقط هو إنجاز غير عادي لوطن يعانق المجد ويسير بخطى ثابتة نحو تحقيق رؤيته واستراتيجيته التي وضعها لتكون قطر عاصمة حقيقية للرياضة العالمية وصانعة للحدث الرياضي.
 في مسقط كان الجميع واثقاً بأن قطر التي قدمت قبل 15 عاماً دورة ألعاب آسيوية رفع لها رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي العقال شاكراً ومعترفاً بأنها الأفضل على الإطلاق ستكون أيضاً في الموعد وهي المدينة نفسها التي سوف تحتضن مونديال كأس العالم بعد عامين من هذا التصويت.
 ورغم كل ما قيل قبل التصويت الإلكتروني وبعد التحول للتصويت اليدوي التقليدي، كنت واثقاً بأن قارة آسيا لن تختار سوى الأفضل ومن لديه كامل الإمكانيات على أرض الواقع، والذي يتحدث عنه العالم قبل أبناء قطر لأننا دولة تمتلك من المقومات ما يؤهلها لاستضافة أكبر الأحداث الرياضية، والتاريخ يكتب لنا شهادته بماء الذهب.
 نعم يحق لبلد المونديال أن يفتخر بملفه الفاخر الذي أذهل الآسيويين وأقنعهم بأننا جديرون بـن نحتضن أبناء القارة في أكبر تجمع رياضي آسيوي، ويحق لنا أيضاً أن نقول للعالم وللقارة الصفراء، إن قطر 2006 ليست هي هي في 2030، لأن عجلة التطور والنماء في قطر تدور دون أن تعرف الراحة أو التوقف وطموحات قطر الإنسان والقيادة بلا سقف للنجاح والإبهار والتميز.
 ويحق لنا أن نبارك للمسؤولين، وعلى رأسهم قائد الوطن أميرنا المفدى على هذا الإنجاز الجديد، والثقة الممنوحة من آسيا للدوحة عاصمة الجميع، وأيضاً نشكر الإداري الرائع سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني وفريق عمله المميز، الذي نجح في إقناع آسيا بأن تختار الملف الأفضل والأكمل والأكثر جاهزية وتميزاً.

 آخر نقطة..
في العام 2002 كنت في كوريا مع الوفد القطري الذي فاز بتنظيم ألعاب العمر2006، وأمس تابعت التصويت على من يستضيف ألعاب 2030، وكانت الأنظار شاخصة إلى عاصمة الخير مسقط، وكنت أستعيد شريط الذكريات ما بين 15 عاماً مرت من الزمن وكأنها كانت بالأمس القريب.. كل شيء يتغير، في وطن يسير في الطريق الصحيح إلى حيث العلا والشموخ.
 ومع اقتراب اليوم الوطني للدولة نعيش نشوة الفوز الذي تحقق في مسقط وسنعيش ليلة رائعة في ختام كاس سمو الأمير المفدى بين العربي والسد وفي نفس الوقت سيكون جمهور كرة القدم وخاصة أبناء الريان على موعد مع افتتاح رابع ملاعب كاس العالم قطر2022 وهي تحفة معمارية سوف تكون ارثا لأبناء الريان ويكفيهم ان التاريخ سيذكر ان ملعبهم استضاف منافسات كاس العالم.

اقرأ ايضا

صمت ميسي إبداع!!

30 نوفمبر 2020

حماية الرياضة

01 ديسمبر 2020

إنا بك مفجوعون

02 ديسمبر 2020

الهوية والشخصية

03 ديسمبر 2020

الثامنة مثيرة

08 ديسمبر 2020

الليلة الكبيرة

08 ديسمبر 2020