alsharq

مها محمد

عدد المقالات 54

مؤسساتنا والعداء لسن الأربعين!

14 نوفمبر 2018 , 02:13ص

في التصنيف الأخير لمنظمة الصحة العالمية، يمتد سنّ الشباب من الخامسة والعشرين إلى سنّ الخامسة والستين، ويستمر الإنسان المتعلم تعليماً حديثاً في العطاء لما بعد هذا العمر، مع ارتفاع مستوى الوعي والخدمات الصحية في العالم. في الدول المتقدمة، يُعد العاملون والخبراء بعد سنّ الخمسين ثروة لا يُستهان بها، ولدينا يتم تذكيره بشكل دائم أنه ثور عجوز سوف يتم ذبحه، حتى وإن كان ما زال فيه فيض من عطاء، طبعاً نحن لا نعارض موضوع تمكين وتدريب الشباب على القيادة، وإثراء الإدارات المختلفة بالعناصر الإدارية الشبابية، لكننا في الوقت ذاته علينا أن ندرك أن هذا الأمر غير واقعي بالصورة المثالية المراد تطبيقها حالياً، والحصول عليها من خلال ضجيج الشعارات المرفوعة عبر العالم، والخطط الموضوعة في استراتيجيات التطوير والحداثة، وعلينا ألا نضطهد ونخسر فئة المخضرمين والخبراء، خاصة أن هذه التوصية خلقت من رحم ظروف وبيئات مختلفة في العالم الغربي الذي يحمل طبيعة وتوازنات وظروف، مختلفة تماماً عما نعيشه في أوطاننا الشرق أوسطية، كمستوى التعليم والتطور التكنولوجي والمنافسة القوية بين فئة الشباب لتأمين مستقبلهم الوظيفي في دول غير نفطية، بينما غالباً ما ينشغل الشباب لدينا في أول مراحله بتكوين الحياة الأسرية وتأمين حاجياتها، إذا ما أضيف إلى ذلك الوفرة المادية التي تصنع نوعاً من الرفاهية المفسدة، مع ازدياد حجم المؤثرات المادية ذات التأثير البالغ في هذه المرحلة العمرية، مع ضعف الخبرة الحياتية والعملية والتأخر في تحمل المسؤوليات، العوامل التي تأخذهم بعيداً عن الحياة الجادة الهادفة، ولا تحقق الهدف المعلن. من هنا، نجد أن فئة الشباب في عمر الأربعين وما فوق تُعد الأكثر إنتاجاً وتأثيراً من الناحية العملية في النواحي الإدارية تحديداً، مع الأخذ في الاعتبار أن هذه الفئة غالباً ما يكون قد تحقق لها عنصرا الاستقرار الاجتماعي والفكري، والتفرغ من مسؤوليات الحياة المعقدة، حيث يصبح التركيز والحضور الذهني في العمل أكثر فاعلية، كما أن تطور قدرات هذه الفئة من خلال الورش والدورات يأتي بنتائج ممتازة في الغالب، لأن الرغبة في التطوير هنا تكون من منبع ذاتي، وبالطبع هناك مميزون كثر من الشباب، لكننا نتحدث عن الفئة الغالبة من تكون الإدارة بالنسبة لهم في هذا العمر مربكة ومسببة لكثير من الضغوط، خاصة أننا لا نملك كالغرب مراجع ومصادر نعود إليها في مواجهة المشكلات والتحديات في بيئة العمل، التي لا تتطلب عنصري الإبداع ومجاراة التكنولوجيا فقط. في النهاية، نتمنى إعادة النظر في تعميم هذه التوصية، وتطبيقها حسب التوازنات التي تحقق مصلحة العمل ابتداء.

آيا صوفيا تتنفس من جديد

في يوم حزين لأعداء أردوغان ولا أقول الإسلام حتى لا نقع في النيات، وبعد طلب من الشعب التركي وقّع عليه ما لا يقل عن 18 مليون تركي، وبحكم من الحكمة تم إعادة أيا صوفيا إلى...

مع أو ضد شبابنا وقضايا الساعة

من الأمور التي استرعت انتباهنا مؤخراً، قضية تُتداول منذ أسابيع عبر منصات التواصل الاجتماعي بين فئات مختلفة من الشباب، وتدور حول جواز أو عدم جواز التلفّظ بكلمة عنصرية كانت تُستخدم ضد العبيد في أميركا كنوع...

رسالة لوزارة الثقافة

توجّهت وزارة الثقافة، مؤخراً، في خطتها السنوية في ما يتعلّق بأنشطة المراكز الثقافية والنسائية التابعة لها، إلى إيقاف كل ما يُعتبر نشاطاً دينياً تقريباً؛ كإيقاف حلقات تحفيظ القرآن، والمحاضرات الدينية والدعوية التي تقدّمها داعيات متخصّصات...

التشويش الحاصل في مسألة «كورونا»

بعد أن ساهمت العولمة في نشر «كورونا» عبر وسائل السفر، تساهم مجدداً في تشويش وعي الناس وقناعاتهم في ما يخصّ «كورونا»، عبر وسائل التواصل والبرامج الإخبارية، حتى ليبدو أن هناك هُوّةً ما، بين الإجراءات التي...

نظرة للمتضررين مادياً من «كورونا»

لا يخفى على أحد أن توقف أغلب الأنشطة الاقتصادية بسبب الإجراءات الاحترازية ضد وباء «كورونا» كانت له آثار سلبية وسيئة على أصحاب الأعمال الخاصة، أو المشاريع الفردية، حيث خسر كثيرون أعمالهم أو العائد المادي الذي...

نجاحات.. وملاحظات كورونية

أتساءل مع كل مقال أكتبه هذه الأيام: هل يجب أن أكتب عن «كورونا» أيضاً؟ حتى في رمضان؟ وكأننا ما عدنا نستطيع التفكير في أي شيء إلا تحت مظلته؛ لكن كما يبدو فقد سقطت الكثير من...

نحتاج إلى مزيد من التوضيح

ونحن نعيش في زمن هذا الوباء العجيب، وننتظر أن تتكشف لنا منه كل يوم معلومة أو أكثر، يحصد كثيراً من الأرواح في شمال الأرض، ويداعب جنوبها بظلاله المخيفة، وهو يبسط رداءه فوق مشارق الأرض ومغاربها،...

ثغرات التعامل مع «كورونا»

لا نستطيع أن ننكر أن ما يحدث معنا في زمن «كورونا» من حجر صحي في المنازل، وتوقف أغلب أنشطة الحياة الاعتيادية بسبب هذا الوباء أمر صادم، ولا يمكن لعقولنا البشرية استيعاب كل هذه التغيرات بسهولة،...

عولمة «كورونا» تهز العالم

تحت وطأة مخلوق لا يُرى بالعين المجردة، لكنه ليس كورونا، أكتب هذا المقال وقد جردني بالفعل من كل قواي، وجعلني أستسلم انتظاراً لتلك الحرب التي تخوضها خلاياي معه، في الوقت الذي يخوض فيه البشر حرباً...

ضحايا سيلين.. نظرة تأملية

في الأسابيع الماضية، تعالت الأصوات الغاضبة التي تطالب بإجراءات أكبر للحدّ من الحوادث المريعة التي حصدت أرواح العديد من أبنائنا لسنوات في منطقة سيلين. وعلى الرغم من كل الإجراءات والتدابير والقوانين والعقوبات التي وضعتها الدولة...

أوراق «التاروت» تغزو «اليوتيوب»

ببراءة مقتضبة، أخبرتني إحدى الفتيات المراهقات -وهي تبتسم بمرح خجل- عن ورق «التاروت»، وكيف أنه أصبح من المفضّلات لدى بعضهم لمجرد التسلية، عبر فيديوهات تتنافس لتخبرك الغيب عن طريق برجك، أو حرفك، وما إلى ذلك.....

مبادرة «أعد الحياة لكتاب»

في الأسبوع الماضي، أقيمت في جامعة قطر مبادرة «أعد الحياة لكتاب»، بالاشتراك بين مكتبة الجامعة، ومركز فتيات الخور الثقافي الذي أقام هذا المعرض للسنة الثالثة على التوالي. وقد لاقت هذه المبادرة نجاحاً ملحوظاً وترحيباً كبيراً...