


عدد المقالات 54
يعدّ افتتاح مركز الطوارئ والحوادث الجديد من الخطوات الرائعة التي نتمنى أن تثري واقع الخدمات الصحية في بلدنا، وتعوّض النقص الذي كان يعاني منه الجميع سابقاً، وأن يكون فاتحة عصر ذهبي لخدمات الطوارئ التي اكتسبت الكثير من السمعة غير الجيدة على مدار السنوات الماضية، وجعلت الكثيرين يعزفون عن التوجه لهذا المكان المزدحم والمتكدس بالمرضى، حيث الانتظار الطويل، والمعاناة المضاعفة للمريض طلباً لتخفيف آلامه. إحدى الأخوات بعثت لي برسالة مقترحات على هامش افتتاح مركز الطوارئ الجديد، ذكرتها من واقع معاناة حقيقية سابقة مع والدتها التي كانت ترفض الذهاب للطوارئ؛ حتى تدهورت حالتها الصحية نتيجة تجربة سيئة هناك، ما بين انتظار طويل لفحص الطبيب، وتقرير ما يمكنه أن يخفّف وجعها، والنوم على سرير ضيق لا يكاد يستوعب جسدها المنهك من الأمراض والآلام. وللعلم لم تكن تجربة هذه السيدة هي الوحيدة؛ حيث شهد الكثير منّا تجارب مشابهة لكبار السن لدينا مع قسم الطوارئ، بكل ما تعنيه كلمة معاناة. رسالة المواطنة ركزت على موضوع كبار السن وكونهم فئة يجب أن يكون لها وضعها الخاص في خدمات الطوارئ؛ بل ومن الأفضل أن يكون لها مبنى خاص بخدمات الطوارئ تعامل فيه معاملة خاصة؛ كونهم أصبحوا باحتياجات خاصة ومعاناة خاصة، وضعف أشدّ من كل النواحي. وقد أصبح في العالم اليوم، ولدينا أيضاً، ما يُعرف بطب المسنين الذي يُعنى بكبار السن وما تسبّبه الشيخوخة من أمراض مع ازدياد أعدادهم، وطول أعمارهم نتيجة للرعاية الصحية الحديثة، ما يعني أن هذه الزيادة ستكون مستمرة في عصرنا الحديث. وتلقائياً، كدول متقدمة يجب تلبية جميع متطلبات هذه الزيادة، وهذه الفئة التي تستحق منا كل الاحترام، والتقدير، والحنو، وحفظ الكرامة، والحرص على أن تشعر بقيمتها واستقلاليتها. والحق يقال إن الدولة وفّرت الكثير من الخدمات الممتازة لكبار السن؛ سواء الخدمات المنزلية، أو خدمات المتابعة العلاجية، أو الإقامة الطويلة، وبقي أن تكتمل بتدشين خدمة طوارئ خاصة بكبار السن يُعفى فيها هذا المريض العاجز بكل ما يحمله من أمراض ومعاناة، من الانتظار الطويل للفحص، والتكدس في غرف جماعية تفتقر إلى الهدوء والخصوصية، وتوفير أسرة خاصة تراعي حالتهم الجسمانية، وطاقم طبي وتمريضي خاص بهذه الفئة، يفهم جيداً متطلباتهم ويعمل على طمأنة المريض في هذه السن، وزيادة قدرته على تحمّل المرض وتقبّل العلاج، ما يُشعر المريض في النهاية بالأمل والتقدير، ولا يحرمه من هذه الفرصة العلاجية التي يمكنها أن تنقذه من مضاعفات خطيرة. أتمنى أن يجد هذا المقترح آذاناً مصغية من المسؤولين في القطاع الصحي، مع تمنياتنا بالمزيد من التقدم والتميز في هذا القطاع المهم جداً، بما يتماشى مع تطورات الدولة وتطلعات المواطنين، وما يخطط أن يكون عليه حسب رؤية 2030.
في يوم حزين لأعداء أردوغان ولا أقول الإسلام حتى لا نقع في النيات، وبعد طلب من الشعب التركي وقّع عليه ما لا يقل عن 18 مليون تركي، وبحكم من الحكمة تم إعادة أيا صوفيا إلى...
من الأمور التي استرعت انتباهنا مؤخراً، قضية تُتداول منذ أسابيع عبر منصات التواصل الاجتماعي بين فئات مختلفة من الشباب، وتدور حول جواز أو عدم جواز التلفّظ بكلمة عنصرية كانت تُستخدم ضد العبيد في أميركا كنوع...
توجّهت وزارة الثقافة، مؤخراً، في خطتها السنوية في ما يتعلّق بأنشطة المراكز الثقافية والنسائية التابعة لها، إلى إيقاف كل ما يُعتبر نشاطاً دينياً تقريباً؛ كإيقاف حلقات تحفيظ القرآن، والمحاضرات الدينية والدعوية التي تقدّمها داعيات متخصّصات...
بعد أن ساهمت العولمة في نشر «كورونا» عبر وسائل السفر، تساهم مجدداً في تشويش وعي الناس وقناعاتهم في ما يخصّ «كورونا»، عبر وسائل التواصل والبرامج الإخبارية، حتى ليبدو أن هناك هُوّةً ما، بين الإجراءات التي...
لا يخفى على أحد أن توقف أغلب الأنشطة الاقتصادية بسبب الإجراءات الاحترازية ضد وباء «كورونا» كانت له آثار سلبية وسيئة على أصحاب الأعمال الخاصة، أو المشاريع الفردية، حيث خسر كثيرون أعمالهم أو العائد المادي الذي...
أتساءل مع كل مقال أكتبه هذه الأيام: هل يجب أن أكتب عن «كورونا» أيضاً؟ حتى في رمضان؟ وكأننا ما عدنا نستطيع التفكير في أي شيء إلا تحت مظلته؛ لكن كما يبدو فقد سقطت الكثير من...
ونحن نعيش في زمن هذا الوباء العجيب، وننتظر أن تتكشف لنا منه كل يوم معلومة أو أكثر، يحصد كثيراً من الأرواح في شمال الأرض، ويداعب جنوبها بظلاله المخيفة، وهو يبسط رداءه فوق مشارق الأرض ومغاربها،...
لا نستطيع أن ننكر أن ما يحدث معنا في زمن «كورونا» من حجر صحي في المنازل، وتوقف أغلب أنشطة الحياة الاعتيادية بسبب هذا الوباء أمر صادم، ولا يمكن لعقولنا البشرية استيعاب كل هذه التغيرات بسهولة،...
تحت وطأة مخلوق لا يُرى بالعين المجردة، لكنه ليس كورونا، أكتب هذا المقال وقد جردني بالفعل من كل قواي، وجعلني أستسلم انتظاراً لتلك الحرب التي تخوضها خلاياي معه، في الوقت الذي يخوض فيه البشر حرباً...
في الأسابيع الماضية، تعالت الأصوات الغاضبة التي تطالب بإجراءات أكبر للحدّ من الحوادث المريعة التي حصدت أرواح العديد من أبنائنا لسنوات في منطقة سيلين. وعلى الرغم من كل الإجراءات والتدابير والقوانين والعقوبات التي وضعتها الدولة...
ببراءة مقتضبة، أخبرتني إحدى الفتيات المراهقات -وهي تبتسم بمرح خجل- عن ورق «التاروت»، وكيف أنه أصبح من المفضّلات لدى بعضهم لمجرد التسلية، عبر فيديوهات تتنافس لتخبرك الغيب عن طريق برجك، أو حرفك، وما إلى ذلك.....
في الأسبوع الماضي، أقيمت في جامعة قطر مبادرة «أعد الحياة لكتاب»، بالاشتراك بين مكتبة الجامعة، ومركز فتيات الخور الثقافي الذي أقام هذا المعرض للسنة الثالثة على التوالي. وقد لاقت هذه المبادرة نجاحاً ملحوظاً وترحيباً كبيراً...