السبت 3 جمادى الآخرة / 16 يناير 2021
 / 
12:51 م بتوقيت الدوحة

الأمير.. وتحقيق رؤية «2030» على أرض الواقع

كلمة العرب
جاءت توجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، خلال ترؤسه أمس اجتماع المجلس الأعلى للشؤون الاقتصادية والاستثمار، ببناء 2000 فيلا سكنية في الجزء الجنوبي من مدينة الدوحة للمواطنين، امتداداً لاهتمام سموه الدائم بتحقيق رؤية «قطر 2030» على أرض الواقع، والتي من أهم ركائزها استقرار الجانب الاجتماعي للشعب.
والمشروع الضخم، الذي يقام على مساحة مليونين وخمسمائة ألف متر مربع تقريباً، وبتكلفة إجمالية تصل إلى عشرة مليارات ريال، ويستغرق تنفيذه أربع سنوات، أدخل البهجة إلى الشارع القطري، فتسابق المواطنون عبر وسائل التواصل الاجتماعي إلى تثمين هذه الخطوة من جانب سمو الأمير المفدى، وأجمعوا على أن سموه يؤمن بأن أساس نهضة الدولة هو الاستثمار في «الإنسان القطري»، عبر توفير كافة الخدمات له، بما يكفل له حياة مستقرة وكريمة يستحقها الشعب الذي يبادل قيادته حباً بحب.
وخلال اجتماع المجلس الأعلى للشؤون الاقتصادية والاستثمار، وجه أمير البلاد المفدى باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة للبدء في المشروع، بما يعطي دفعة قوية لإنجاز هذا العمل الكبير في الوقت المحدد، فضلاً عن التأكيد على الدعم القوي من سموه إلى المواطن بإيجاد المسكن المناسب له.
إن إنشاء هذا العدد من المساكن يعطي دافعاً كبيراً إلى جيل الشباب بالنظر إلى المستقبل بثقة واطمئنان، لإدراكهم أن الدولة وقيادتها تضعان في حسبانهما تحقيق الاستقرار الأسري للأجيال الجديدة، بتوفير المسكن الملائم، والعمل المناسب، والعلاج المناسب، وهو ما قطعت فيه قطر أشواطاً كبيرة، وتطمح إلى الوصول فيه لأفضل سبل الحياة لأبنائها في مختلف المجالات.
وكما صرح سمو الأمير من قبل بأن الحياة الكريمة حق للمواطن، لكن في الوقت نفسه عليه أيضاً واجبات تجاه نهضة بلده، حتى تأخذ مكانتها اللائقة، خاصة أن سموه يؤكد باستمرار أن مواقف قطر المشرفة لا يمكن نسبتها له، بل لكل القطريين.
وتبقى توجيهات حضرة صاحب السمو الأمير المفدى بإنشاء هذا العدد من المساكن للمواطنين، حلقة من سلسلة حلقات مستمرة، بأن القيادة تضع نصب أعينها هدفاً واحداً: مصالح واحتياجات الشعب.