الخميس 20 رجب / 04 مارس 2021
 / 
09:08 ص بتوقيت الدوحة

نسختي في «ما أعرفه على وجه اليقين»!

بثينة الجناحي
بعد انتهائي من قراءة كتاب «ما أعرفه على وجه اليقين» للإعلامية أوبرا وينفري، قررت أن أشارككم نسختي المختصرة لما أعرفه على وجه اليقين، بناء على ما مررت به من تجارب وقصص وأحلام، بعضها بنيت لها أسقفاً وحكمت عليها بالإعدام، وأخرى بنَت لي سلّماً للصعود. فلا يسعني أن أنقل جميع تجاربي في عمودي المختصر؛ إنما وددت لو أنقل إليكم ما أحمله على عاتقي كمسؤولية لا يُستهان بها.
ما أعرفه على وجه اليقين، أن في هذه الحياة فرصاً كثيرة، وأبواباً مفتوحة وأخرى مغلقة. هناك مفاتيح مفقودة، وأخرى تنتظر منك إيجادها؛ كي تلقي نظرة على ما خلفها. ما أعرفه على وجه اليقين أيضاً، ألا يرتقي الإنسان إلى مطامحه إلا إذا عانى وكافح، كيف له أن يصل إلى ما يريد إن لم يستطع أن يستذكر أقسى اللحظات التي مر بها واجتازها بجهد ومحاولات عدة؟ كيف يتحمل الإنسان الصبر إن لم يدرك ما يتطلب بالتأكيد الوقت وما تقتضي الخبرة من تجربة؛ ليجزي الصبر بالغاية المدركة؟ وما أعرفه على وجه اليقين، أن العلم مفتاح، يكفي أن يفتح أبواباً عدة، ويساهم في بناء صروح المعرفة والحكمة. العلم الفرصة المتاحة للجميع؛ المسار الذي لا يمنع أحداً من الاستمرار فيه، ولا يميّز بين طلبته، إلا بين من يطلب العلم ويسعى إليه. هذا ما أعرفه على وجه اليقين.
أدركت أنني أعرف أشياء عدة اليوم، أحملها في عاتقي كرسالة ثقيلة تنتظر أن تُنقل كي يخفّ العبء. أدركت أنني أتعلم ليس فقط من أجل منفعتي الشخصية؛ إنما المشاركة من أجل أجيال تنتظر منا الإلهام والرسائل الثقيلة التي تحمل بين طياتها ما نحن متأكدون منه. من هنا، أدرك أننا في مسيرة تتطلب خوض التجربة لحملها إلى من يريد أن ينتفع بها. هي بالفعل رسالة واحدة، ولكن -كما سبق وذكرت- ثقيلة جداً؛ لأنها تحتوي على جميع المفاتيح التي تمهّد الطريق لتجارب أكثر سلاسة وأقل معاناة. يوماً ما -وقد يكون هذا اليوم قد حان- سنكون حاملي الرسالة، وناقلي كل ما نعرفه بالتأكيد، ما يجب أن يكون مصدراً لمسيرة جديدة تنتظر فك الألغاز للوصول إلى مفاتيح الأبواب.

اقرأ ايضا

الحرة الشامخة

14 ديسمبر 2017

نشرة أخبار جوية

04 أكتوبر 2018

دفعات سيئة!

09 أبريل 2020