alsharq

عبد الرحمن نجدي

عدد المقالات 219

السينما الهندية VS السينما المصرية

07 يوليو 2016 , 12:22ص

(المصارعة ليست رياضة، ولكنها قتال، ولا أحد يقاتل مثل سلطان) بهذه المقدمة يعلن لنا الفيلم الهندي الجديد (سلطان) عن هويته، رغم أن إعلاناته الترويجية تقول عكس ذلك، وتصنفه كدراما رياضية، لكن مع (بوليوود) كل شيء مباح، طالما أن السينما الهندية تعمل في خدمة نجومها وتؤمن جماهيرها بسطوة النجم، والنجم هنا هو (سلمان خان). وتشكل أفلام سلمان خان أهمية كبيرة لجمهور السينما الهندية، فبجانب كونه واحدا من أكثر النجوم شعبية في السينما الهندية، نجد أن (فوربس) وضعته عام 2015 على رأس قائمتها السنوية للمشاهير الأعلى دخلا في العالم، متفوقا على غريمه شاروخان، وعلى أكشاي كومار، ولاعب الكريكيت الهندي مهاندر دهون. والمتوقع أن ينافس فيلم (سلطان) الذي يلعب بطولته النجم سلمان خان على إيرادات الشباك وقلوب جمهور السينما. في المقابل تعيش السينما المصرية أزمات ومشاكل لا تنتهي، بداية من الإنتاج الذي أصبح حكرا على مجموعة من التجار، مرورا بالأفكار المكررة ونهاية بجمهورها الذي فقد ثقته فيما تقدمه. فيلمان يمثلان السينما المصرية في عطلة عيد الفطر (أبوشنب، من 30 سنة)، والنقطة الإيجابية الوحيدة هي أن السينما المصرية كسرت حاجز التردد والارتباك، وسمحت بعرض أفلامها بالتزامن مع افتتاح عروضها بالقاهرة. اليوم تنتج السينما الهندية ما يقرب من 1200 فيلما روائيا طويلا في العام، ويفوق هذا الرقم ما تنتجه هوليوود، ويصل عدد مشاهديها إلى 25 مليون يوميا، ومعظم هذه الأفلام تجد جمهورا عاشقا ومرحبا، ليس في الهند وحدها، وإنما في آسيا والدول العربية والعديد من دول العالم. الإنتاج المصري أصبح مغامرة، وتنتج مصر ما بين 20 – 30 فيلما في العام، والفيلم الناجح قد تصل إيراداته إلى 3 مليون دولار. هل يا ترى تتمكن السينما المصرية من تجاوز كبوتها التي طالت؟

التطهير عن طريق السينما

بعد سنوات مضطربة بسبب الإدمان يحاول الممثل والمخرج وكاتب السيناريو بن أفليك (1971) استعادة حياته الطبيعية والمهنية عن طريق الأفلام بدلاً من المشافي، في أكتوبر 2018 أعلن بن أفليك عن نيته دخول مركز لعلاج الإدمان...

سطوة النجوم

ملاكم متكبر بلا روح «البطل»، مراسل صحافي مبتذل وعديم الضمير «إيس في الحفرة»، شرطي من نيويورك شعبي ووسيم يتحول إلى مختل عقلياً «قصة محقق»، عبد يقود تمرداً على الدولة الرومانية «سبارتاكوس»، عقيد فرنسي يدافع عن...

العبودية لن تنتهي.. إنها فقط تتطور وتغيّر جلدها

أمضى والتر جوبي دي مكميليان (1941- 2013) -وهو أميركي من أصول إفريقية- 6 أعوام في سجون ألاباما في انتظار تنفيذ حكم الإعدام، بعد إدانته زوراً بارتكاب جريمة قتل امرأة بيضاء عام 1987. تشير تقارير من...

الفلسفة كمدخل للسينما

ينتمي تيرنس ماليك (1943) إلى قلة قليلة من صناع الأفلام الذين تركوا بصمتهم على صناعة السينما، رغم أنه حقق 9 أفلام فقط خلال مسيرة امتدت لأربعين عاماً، امتلك بها مكانة فريدة في الذاكرة الحديثة للسينما....

أسئلة حول المجتمع والأخلاق

يعود الممثل والمخرج الأسطوري كلنت إيستوود (1930) إلى سباق الأوسكار هذا العام بفيلم (ريتشارد جيويل)، الذي يعزز به أسلوبه الذي تبناه في السنوات الأخيرة في تحقيق أفلام مبنية على سير ذاتية لرجال عاديين يقومون بأشياء...

قطط فظيعة لكن رائعة

في تقليد غير مسبوق في تاريخ السينما، أرسلت «يونيفرسال بيكشرز» مذكرة إلى كل دور العرض في أميركا الشمالية، تخطرهم بأنها ستوفر لهم نسخاً مُحسنة من فيلم كاتس «Cats» الذي تقدّمه صالات السينما بمدينة الدوحة ابتداءً...

«سحر المجهول»..حرب النجوم في عصر «ديزني»

لا يمكن التفكير في ملحمة حرب النجوم دون التذكير بمبتكرها الأصلي الكاتب والمنتج والمخرج الأميركي جورج لوكاس «1944»، حتى بعد أن تقاعد وتنازل عن إمبراطوريته «لوكاس فيلم» لصالح استوديوهات «ديزني» بمبلغ يصل إلى 4.5 مليار...

جودي جارلاند.. أشهر ضحايا هوليوود

بدأت أسطورتها تتشكل وهي في الثانية من عمرها، كانت فرداً من حياة عائلة أميركية تعشق المسرح، كان أبواها يديران مسرحاً متواضعاً للعروض الحية في جراند رابيديز في مينسوتا، وشكلت جودي جارلاند مع شقيقتيها الأكبر سناً...

«فروزن».. سحر الرسوم المتحركة

عندما كان والتر طفلاً صغيراً، كانت حياته بعيدة كل البعد عن عالم الطفولة والبراءة، كانت صرامة والده إلياس ديزني وقسوته تطارده طوال حياته، وربما لهذا السبب كرّس حياته المهنية لابتكار عالم من السحر الخلّاق لكل...

ستيفن كينج.. سيد أدب الرعب الأيقوني

في يوم صيفي حارّ من عام 1999، كان ستيفن كينج (1947) كاتب قصص الرعب الشهير ينهي -كعادته- يومه بالمشي لمسافة أربعة أميال تقريباً بجوار منزله الصيفي في نورث فيل بولاية ماين الأميركية. وكعادته أيضاً، كان...

الآلة في مواجهة الإنسان

يعود عملاق هوليوود المخرج الأسطوري جيمس كاميرون في مقعد الإنتاج هذه المرة إلى علامته التجارية المفضلة «ترميناتور»، التي حقّق أول أجزائها عام 1984، ومنحته أول نجاح في مسيرته لصُنع تاريخ جديد للسينما، غيّرت المؤثرات الخاصة...

«الجوكر».. السينما انعكاس للواقع

لا يمكن شراؤه أو تهديده أو تخويفه أو حتى التفاوض معه، فهو «الجوكر» -الشرير الكلاسيكي من «دي سي كوميكس»- كل ما يريده ويرغب فيه مشاهدة العالم يحترق، يرى العالم مجرد مزحة على رأسه أشخاص فاسدون،...