الخميس 14 ذو القعدة / 24 يونيو 2021
 / 
04:20 م بتوقيت الدوحة

المقال الأول

عائشة أحمد آل إسحاق


لأن وطننا يستحق الأفضل دائماً وإيماناً منا بأن المهارات الإدارية مهمة لتركيز الموارد بأنواعها لخدمة الوطن وترتيبها حسب أولوياتها والحفاظ عليها من التبديد، وتوفير تكلفة التخبط العالية، سوف نتناول في هذه الزاوية مقالات تخص التخطيط الاستراتيجي وكيفية وضع الخطط التشغيلية والتنفيذية والفرق بينها، وما أهميتها في وقتنا الحالي، وما آلية كتابة الاستراتيجيات وشروطها لضمان تحقيق الأهداف، وكيفية تفادي الأخطاء المقصودة وغير المقصودة الشائعة، وفن إدارة العمليات وتنظيمها في إدارات المؤسسات الخدمية لضمان استمراريتها، وفن التعامل مع الجمهور وأصحاب المصلحة، وكيفية اتخاذ القرار الإداري غالباً في المؤسسات التي تؤثر على شريحة كبيرة من أصحاب المصلحة. 
إن معظم المشاكل التي نواجهها مع المؤسسات الخدمية مشاكل إدارية تتمثل في خلل تنظيم الإجراءات الداخلية للإدارات والربط بينها ضمن سلسلة إجرائية اقتصادية، أو خلل في التعامل مع أصحاب المصلحة للإدارات، حيث يبدأ حصرهم ودراسة احتياجاتهم وثقافاتهم، وينتهي بوضع آلية تعامل مفصلة. 
إن أكثر الاستثمارات ربحية هي الاستثمار في الكادر البشري، وفنون ومهارات إدارة الموارد البشرية في المؤسسات الحكومية وغير الحكومية مهمة على المدى القصير والبعيد، وكيفية إعداد قادة المستقبل لضمان استمرار التطور، وأيضاً كيفية وضع الخطط المهنية للأفراد. 
أما عن معنى عنوان العمود «الكراني»، فأوضح أنه شخص يكتب ويقرأ في زمن كان هذا الشيء نادراً وعنده مهارات مختلفة يكتب الرسائل والبروة والصكوك وغيرها من الأمور ويوثق للنواخذة. وبالمناسبة أوجه الشكر بهذا الصدد إلى حساب تراث لول  @turath_lawal
إن هدفنا تبسيط المفاهيم التي يعتقد البعض أنها معقّدة والتي تَعَمّد البعض الآخر تعقيدها مُتَحَذلِقاً، وفي الحقيقة نحن نمارس معظم هذه المهارات في حياتنا اليومية، فهي جزء لا يتجزأ من عقيدتنا الإسلامية والأساسيات التربوية العائلية التي يتفق عليها جميع شرائح المجتمع.