<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
        xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/">
        <channel>
            <title>
                    <![CDATA[ Alarab ]]>
            </title>
            <link>
            <![CDATA[ https://alarab.qa ]]>
            </link>
            <description>
                    <![CDATA[ الصفحة الرئيسية - جريدة العرب, موقع إخباري قطري شامل يعرض الأخبار المحلية والدولية على مدار الساعة. تغطية لأخر أخبار الاقتصاد القطري والخليجي والدولي، والمستجدات السياسية على الساحة المحلية والدولية، وأخبار الرياضة والتكنولوجيا والمنوعات ]]>
            </description>
            <lastBuildDate>Wed, 22 Apr 2026 02:35:11 +0300</lastBuildDate>
            <pubDate>Wed, 22 Apr 2026 02:35:11 +0300</pubDate>
            <language>en</language>
            <copyright>
                    <![CDATA[Copyright  2026 ,  Alarab ]]>
            </copyright>
            <ttl>5</ttl>
            <image>
                    <url>https://alarab.qa/assets/cdn/images/logo.png</url>
                    <title> Alarab </title>
                    <link>https://alarab.qa</link>
            </image>

                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[تشهد مزيدا من النمو والازدهار.. جاسم البديوي: أسس راسخة تجمع الخليج بدول آسيا الوسطى]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/21/04/2026/تشهد-مزيدا-من-النمو-والازدهار-جاسم-البديوي-أسس-راسخة-تجمع-الخليج-بدول-آسيا-الوسطى]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[حول العالم]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[أكد السيد جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، أن العلاقات بين دول مجلس التعاون ودول آسيا الوسطى تقوم على أسس راسخة من التاريخ المشترك والمصالح المتبادلة، مؤكدا أن الشراكة القائمة بين الجانبين ستشهد مزيدًا من النمو والازدهار في السنوات القادمة.
وقال البديوي خلال ورشة عمل لتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين دول مجلس التعاون الخليجي ودول آسيا الوسطى نظمها مركز الخليج للأبحاث بالتعاون مع معهد الدراسات الاستراتيجية والإقليمية بمكتب رئيس أوزبكستان، إن العلاقات بين مجلس التعاون ودول آسيا الوسطى تُعتبر من العلاقات الإقليمية الواعدة وشهدت تطورًا متزايدًا في العقود الأخيرة. وأوضح أن التبادل التجاري بين دول مجلس التعاون ودول آسيا الوسطى يمثّل فرصةً واعدةً لكنه لم يبلغ بعد حجمه الحقيقي، لافتا إلى أنه على الرغم من بلوغ إجمالي التبادل التجاري السلعي بين الجانبين نحو 10 مليارات دولار في عام 2023، إلا أن هذا الرقم لا يمثّل سوى 0.7 في المئة من إجمالي حجم التبادل التجاري الكلي لدول المجلس، وقد بلغت صادرات دول المجلس إلى دول آسيا الوسطى نحو 8 مليارات دولار مقابل واردات بلغت 1.6 مليار دولار.
وبشأن الوضع الراهن في منطقة الخليج العربي، قال الأمين العام لمجلس التعاون، إن دول المجلس تعرضت منذ 28 فبراير 2026، لهجمات صاروخية وبطائرات مسيّرة تجاوزت ستة آلاف هجمة خلال شهر واحد فقط، طالت منشآت مدنية حيوية من موانئ ومطارات ومنشآت طاقة ومناطق سكنية، مخلّفةً خسائر في الأرواح وأضراراً مادية جسيمة.
كما بين أن تداعيات هذه الأزمة امتدت لتطال أمن الملاحة في مضيق هرمز، الذي يعبر منه ما يزيد على 20 في المئة من إمدادات الطاقة العالمية، مما يُلقي بظلاله على اقتصادات دول العالم كافة، بما فيها دول آسيا الوسطى، مؤكداً تمسك دول المجلس بحقها الكامل والمشروع في الدفاع عن النفس وفقاً للمادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة، واتخاذ ما يلزم من إجراءات لحماية أمنها وسيادتها وسلامة شعوبها ومنشآتها الحيوية، مع التزامها الراسخ في الوقت ذاته بتجنب التصعيد والحفاظ على السلم والأمن الإقليمي والدولي.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/21/04/2026/تشهد-مزيدا-من-النمو-والازدهار-جاسم-البديوي-أسس-راسخة-تجمع-الخليج-بدول-آسيا-الوسطى]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260420_1776712738-963.jpg?t=1776712739"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Tue, 21 Apr 2026 01:26:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[بكين تدعو لإبقاء المضيق مفتوحاً.. باريس تُحمّل واشنطن وطهران مسؤولية التوتر بـ «هرمز»]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/21/04/2026/بكين-تدعو-لإبقاء-المضيق-مفتوحا-باريس-تحمل-واشنطن-وطهران-مسؤولية-التوتر-بـ-هرمز]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[حول العالم]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[يواصل مضيق هرمز، الشريان الحيوي الذي ينقل عادة نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال إلى الأسواق العالمية، فرض نفسه كأحد أبرز نقاط التوتر في الشرق الأوسط، بعد إعلان إيران فتحه مؤقتاً ثم إعادة إغلاقه رداً على استمرار الحصار البحري الأمريكي، وسط تحذيرات من حوادث إطلاق نار على سفن تجارية ودعوات دولية للحفاظ على حرية الملاحة.
وندد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أمس، بما اعتبره «خطأ من الجانبين» في التعامل مع أزمة المضيق.
وقال ماكرون خلال مؤتمر صحفي في غدانسك ببولندا إن القرار الأمريكي بالإبقاء على الحصار المستهدف في هرمز دفع السلطات الإيرانية إلى تغيير موقفها الأساسي، معتبراً أن ذلك يشكل خطأ مشتركاً يزيد من تعقيد الوضع في ظل الحرب الدائرة في المنطقة.
في المقابل، أكد الرئيس الصيني شي جينبينغ خلال اتصال هاتفي مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان على ضرورة الحفاظ على حركة الملاحة الطبيعية في مضيق هرمز. ونقلت وسائل الإعلام الرسمية الصينية عن شي قوله «يجب أن يبقى مضيق هرمز مفتوحاً أمام الملاحة الطبيعية، فهذا يصب في المصلحة المشتركة لدول المنطقة والمجتمع الدولي».
وشدد شي على دعوة بكين إلى وقف فوري وشامل لإطلاق النار، خاصة وأنها أحد أكبر مستوردي النفط الإيراني الذي يمر معظمه عبر هذا الممر.
وفي دليل على التوتر الميداني، أفادت شركة الشحن الفرنسية «سي إم آ-سي جي إم» بأن إحدى سفنها، وهي «إيفرغليد»، تعرضت السبت لـ «طلقات تحذيرية» في مضيق هرمز، دون إصابات في الطاقم، فيما أكدت المنظمة البحرية الدولية تعرض السفينة لأضرار. وأشار ترامب في منشور على منصته إلى أن طلقات إيرانية استهدفت أيضاً سفينة شحن بريطانية.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تتحرك فيه أوروبا لتشكيل مهمة متعددة الجنسيات «سلمية ودفاعية» لتأمين الملاحة في المضيق، حيث أعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أن أكثر من 12 دولة مستعدة للمساهمة بأصول عسكرية، مع التحضير لاجتماع تخطيطي في لندن. غير أن خبراء فرنسيين يرون أن الدور الأوروبي في أزمة هرمز يبقى محدوداً وهامشياً، خاصة في غياب الدعم الأمريكي الكامل، وأن أوروبا تحتاج إلى استعادة دورها كوسيط نزيه بعيداً عن التصعيد العسكري.
ويُعد مضيق هرمز أحد أهم نقاط الاختناق الجيوسياسية في العالم، وأي اضطراب فيه ينعكس مباشرة على أسعار الطاقة العالمية وسلاسل الإمداد. ومع اقتراب انتهاء مهلة وقف إطلاق النار، يبقى الوضع في المضيق حساساً للغاية.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/21/04/2026/بكين-تدعو-لإبقاء-المضيق-مفتوحا-باريس-تحمل-واشنطن-وطهران-مسؤولية-التوتر-بـ-هرمز]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260420_1776712821-206.jpg?t=1776712821"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Tue, 21 Apr 2026 01:24:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[الغموض يحيط بالمحادثات الأمريكية الإيرانية قبيل انتهاء الهدنة]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/21/04/2026/الغموض-يحيط-بالمحادثات-الأمريكية-الإيرانية-قبيل-انتهاء-الهدنة]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[حول العالم]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[مع اقتراب انتهاء مهلة وقف إطلاق النار المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران مساء يوم غد الأربعاء، بتوقيت واشنطن، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن وفدا أمريكيا سيتوجه «قريبا» إلى إسلام آباد لإجراء جولة جديدة من المحادثات مع الجانب الإيراني، في محاولة للتوصل إلى اتفاق دائم ينهي التصعيد العسكري الذي اندلع في أواخر فبراير الماضي. ووصف ترامب الاتفاق المحتمل بأنه «أفضل بكثير» من الاتفاق النووي لعام 2015 الذي وقعه الرئيس السابق باراك أوباما، مؤكدا أنه لن يسمح لإيران بالحصول على سلاح نووي تحت أي ظرف.
وقال ترامب في تصريحات متتالية لوسائل إعلام أمريكية، أمس، إنه «ليس تحت ضغط من أي نوع» لإبرام اتفاق مع إيران، لكنه أعرب عن تفاؤله بأن «ذلك سيحدث وسريعا نسبيا»، وأضاف أن الاتفاق الجديد سيكون «إنجازا يفخر به العالم»، وسيضمن السلام والأمن لسائر دول العالم، مشيرا إلى أن الاتفاق السابق كان «طريقا مضمونا» لحصول إيران على سلاح نووي، وهو ما لن يتكرر.
وتأتي هذه التصريحات في وقت يستعد فيه الوفد الأمريكي، الذي يُتوقع أن يقوده نائب الرئيس جاي دي فانس أو يشارك فيه، للسفر إلى باكستان بعد جولة أولى جرت في إسلام آباد مطلع الشهر الحالي ولم تسفر عن اتفاق، وأكد ترامب أن العملية مع إيران تُنفذ «بإتقان تام» على غرار ما حدث في فنزويلا، لكنها «أضخم وأكثر تعقيدا». وأبدى ترامب نفاد صبره من الوضع، مشيرا إلى أنه «لا يريد القتال بعد الآن» لكنه «سيفعل إذا شعر أنه مضطر»، ونقلت تقارير عن مسؤولين أمريكيين أن الرئيس يسعى لإنهاء الملف بسرعة.
ورغم الإعلان الأمريكي عن قرب سفر الوفد، أكدت إيران أنها لم تحسم قرار المشاركة، مطالبة برفع الحصار الأمريكي كشرط مسبق. وتُجرى المحادثات برعاية باكستانية، وسط تعزيزات أمنية مكثفة في إسلام آباد. ويأمل مراقبون أن تؤدي الجولة الجديدة إلى تقدم ملموس قبل انتهاء المهلة، لتجنب تصعيد عسكري جديد قد يهدد استقرار المنطقة والاقتصاد العالمي.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/21/04/2026/الغموض-يحيط-بالمحادثات-الأمريكية-الإيرانية-قبيل-انتهاء-الهدنة]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260420_1776716578-397.jpg?t=1776716578"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Tue, 21 Apr 2026 01:22:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[مقتل فرنسي من اليونيفيل بنيران مجهولين]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/20/04/2026/مقتل-فرنسي-من-اليونيفيل-بنيران-مجهولين]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[حول العالم]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[قُتل جندي فرنسي وجُرح ثلاثة آخرون في هجوم استهدف قوة حفظ السلام المؤقتة التابعة للأمم المتحدة (يونيفيل) أمس، أثناء أداء مهامها في جنوب لبنان.
وأفادت «اليونيفيل» في بيان، بأن دورية تابعة لها كانت تقوم بإزالة الذخائر المتفجرة على طول طريق في قرية «غندورية» جنوبي لبنان بهدف إعادة ربط بعض مواقعها، تعرضت لإطلاق نار من أسلحة خفيفة من قبل جهات وصفتها بغير الحكومية.
وأعلنت اليونيفيل وفاة أحد جنود حفظ السلام متأثرًا بجراحه، فيما أُصيب ثلاثة آخرون، اثنان منهم في حالة خطيرة.
وأدانت قوة حفظ السلام، هذا الهجوم «المتعمّد» على عناصرها الذين كانوا ينفذون مهامهم الموكلة إليهم، معلنة فتح تحقيق لتحديد ملابسات الحادث.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/20/04/2026/مقتل-فرنسي-من-اليونيفيل-بنيران-مجهولين]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260418_1776541887-415.jpg?t=1776541887"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Mon, 20 Apr 2026 01:26:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[دمشق تحبط مخططاً تخريبياً.. توغل إسرائيلي جديد في سوريا واعتقال مواطن بالقنيطرة]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/20/04/2026/دمشق-تحبط-مخططا-تخريبيا-توغل-إسرائيلي-جديد-في-سوريا-واعتقال-مواطن-بالقنيطرة]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[حول العالم]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[في تطورات أمنية متزامنة على الجبهتين الجنوبية والشمالية الغربية لسوريا، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي مجدداً أمس، الأحد في بلدة طرنجة بريف محافظة القنيطرة الشمالي، واعتقلت أحد سكانها، في وقت أعلنت فيه السلطات السورية إحباط مخطط تخريبي كانت خلية مرتبطة بحزب الله اللبناني تعتزم من خلاله إطلاق صواريخ خارج الحدود بهدف زعزعة الاستقرار.
وأفادت مصادر محلية بأن دورية عسكرية إسرائيلية اقتحمت البلدة قبل أن تقوم باعتقال أحد السكان ونقله إلى قاعدة تابعة لقوات الاحتلال داخل محمية جباتا الخشب شمالي المحافظة. ويأتي هذا التوغل ضمن سلسلة عمليات اقتحام وتفتيش متكررة نفذتها قوات الاحتلال في ريف القنيطرة خلال اليومين الماضيين، شملت مداهمات للمنازل وإقامة حواجز تفتيش مؤقتة.
ويواصل الاحتلال الإسرائيلي خرقه المتكرر لاتفاق فض الاشتباك الموقع عام 1974، وسط مطالب سورية متكررة بوقف هذه الانتهاكات الفوري وانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي السورية المحتلة.
من جانب آخر، نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن مصدر في وزارة الداخلية قوله إن الأجهزة الأمنية أحبطت، بعملية مشتركة بين الاستخبارات العامة والأمن الداخلي، مخططاً تخريبياً تقف خلفه خلية مرتبطة بحزب الله المدعوم من إيران.
وأوضح المصدر أن الخلية كانت تعتزم إطلاق صواريخ خارج الحدود بهدف زعزعة الاستقرار في البلاد، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل حول مكان العملية أو طبيعة الصواريخ.
ويأتي هذا الإعلان في سياق توترات أمنية متصاعدة على الحدود السورية-اللبنانية، التي تمتد لأكثر من 300 كيلومتر وتشهد نشاطاً واسعاً لشبكات التهريب في المناطق الجبلية الوعرة، بما في ذلك تهريب المخدرات والمحروقات والأسلحة. وكانت دمشق أعلنت أواخر مارس الماضي اكتشاف نفق يربط بين الأراضي السورية واللبنانية، تستخدمه «ميليشيات» لأغراض التهريب.
وكانت وزارة الداخلية السورية أعلنت الأسبوع الماضي توقيف خمسة أشخاص خططوا لاستهداف شخصية دينية في دمشق، مشيرة إلى صلتهم بحزب الله، الذي نفى بدوره أي علاقة له بالحادث، كما أعلنت دمشق في فبراير تفكيك خلية مسؤولة عن هجمات في منطقة المزة، قالت إن الأسلحة المستخدمة فيها جاءت من الحزب، الذي نفى أيضاً تورطه.
ويأتي الإعلان السوري في وقت يسري منذ منتصف ليل الخميس-الجمعة وقف هش لإطلاق النار بين حزب الله و الكيان الإسرائيلي في لبنان، من المقرر أن يستمر لعشرة أيام.
وتتابع السلطات السورية جهودها لتعزيز السيطرة الأمنية على الحدود ومكافحة أي محاولات تستهدف استقرار البلاد في مرحلة ما بعد تغيير النظام السابق.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/20/04/2026/دمشق-تحبط-مخططا-تخريبيا-توغل-إسرائيلي-جديد-في-سوريا-واعتقال-مواطن-بالقنيطرة]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260419_1776623258-541.jpg?t=1776623258"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Mon, 20 Apr 2026 01:25:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[تصاعد التهديدات البحرية في مضيق هرمز]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/20/04/2026/تصاعد-التهديدات-البحرية-في-مضيق-هرمز]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[حول العالم]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[بقي مضيق هرمز مغلقاً تماماً أمس الأحد، في ظل تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، وسط تبادل اتهامات بخرق اتفاق وقف إطلاق النار الهش، وتحذيرات متبادلة تهدد بتوسيع نطاق الحرب في الشرق الأوسط.
وأعلنت هيئة العمليات البحرية البريطانية ارتفاع مستوى الخطر البحري العام في منطقة ومضيق هرمز وبحر العرب إلى درجة «حرجة”، في مؤشر على تصاعد التوترات الأمنية التي تهدد حركة الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة العالمية.
وأفادت الهيئة بأنها رصدت 33 حادثًا بحريًا منذ شهر مارس الماضي، استهدفت سفنًا تجارية وبنية تحتية حيوية في مضيق هرمز وخليج عمان، ما يعكس تصاعدًا ملحوظًا في وتيرة التهديدات البحرية في واحدة من أهم الممرات الاستراتيجية في العالم.
وأوضحت البيانات أن 19 سفينة فقط تمكنت من عبور مضيق هرمز يوم أمس، مقارنة بعبور 10 سفن يوم الجمعة، في أرقام تعكس حالة التردد والحذر التي تسيطر على حركة الملاحة في المنطقة.
وأكدت الهيئة أن عددًا من السفن يحاول العبور عبر المضيق قبل أن يضطر إلى العودة أدراجه بسبب المخاطر المرتفعة، في ظل التحديات الأمنية الراهنة، ما يزيد من تعقيد حركة التجارة البحرية ويهدد سلاسل الإمداد العالمية.
ومن جانبه اتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على منصته «تروث سوشال» إيران بخرق الاتفاق الراهن، قائلاً إنها «قررت إطلاق الرصاص في مضيق هرمز - وهو انتهاك كامل لاتفاق وقف إطلاق النار!». وهدد ترامب بأن الولايات المتحدة «ستدمر كل محطة لإنتاج الطاقة وكل جسر في إيران» ما لم يتم التوصل إلى اتفاق يضع حداً نهائياً للحرب.
من جهتها، اعتبرت إيران أن الحصار البحري الأمريكي على موانئها يشكل انتهاكاً لوقف إطلاق النار الذي توسطت فيه باكستان، ووصفته بأنه «غير قانوني وجنائي». وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي في منشور على منصة إكس إن هذا الحصار يرقى إلى «عقاب جماعي» للشعب الإيراني.
وحذر الحرس الثوري الإيراني من أن أي محاولة لعبور المضيق دون إذن إيراني «ستُعتبر تعاوناً مع العدو»، وسيتم استهداف السفينة المخالفة، وشهد السبت ثلاث حوادث خطيرة كشفت عن مدى التوتر في المنطقة، وأطلق الحرس النار على ناقلة، وهدد بتدمير سفينة سياحية خالية كانت تغادر الخليج، كما أصيبت سفينة بمقذوف مجهول ألحق أضراراً بحاويات الشحن دون اندلاع حريق. وأدت هذه الحوادث إلى توقف كامل لحركة الملاحة صباح الأحد. واستدعت وزارة الخارجية الهندية السفير الإيراني للاحتجاج على حادث إطلاق نار على سفينتين ترفعان العلم الهندي في المضيق، في مؤشر على تداعيات الأزمة على الدول المجاورة والملاحة الدولية.
وبقي المضيق الاستراتيجي الذي يمر عبره عادة نحو خمس الإنتاج العالمي من النفط والغاز الطبيعي المسال مغلقاً طوال يوم أمس، رغم أن طهران أعلنت الجمعة فتحه مؤقتاً بعد اتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان والكيان الإسرائيلي.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/20/04/2026/تصاعد-التهديدات-البحرية-في-مضيق-هرمز]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260419_1776626424-162.jpg?t=1776626424"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Mon, 20 Apr 2026 01:24:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[واشنطن وطهران تعودان لطريق إسلام آباد]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/20/04/2026/واشنطن-وطهران-تعودان-لطريق-إسلام-آباد]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[حول العالم]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[سيقود نائب الرئيس الأمريكي جاي دي فانس وفد بلاده إلى باكستان، اليوم لإجراء محادثات مع إيران بشأن إنهاء الحرب، وفق ما أفاد مسؤول في البيت الأبيض، أمس، بعيد قول الرئيس دونالد ترامب إن فانس لن يشارك فيها. وأثار ترامب مفاجأة بإعلانه أن نائبه جاي دي فانس لن يقود الوفد الأمريكي في الجولة الجديدة المتوقعة من المحادثات مع إيران في إسلام آباد، عازياً ذلك إلى مخاوف أمنية بحتة، في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية الإقليمية لتمديد وقف إطلاق النار الهش بين واشنطن وطهران قبل انقضاء مهلته الأربعاء المقبل. وقال ترامب في مقابلة مع شبكة «إيه بي سي نيوز» إن فانس لن يشارك هذه المرة «لأسباب أمنية حصراً».
وجاء هذا التصريح رغم تأكيد مسؤولين أمريكيين في وقت سابق أمس، من بينهم المندوب لدى الأمم المتحدة مايك والتز ووزير الطاقة كريس رايت، أن فانس سيقود الوفد مجدداً اليوم الاثنين.
وكان ترامب قد أعلن في وقت سابق، أمس إرسال وفد أمريكي إلى العاصمة الباكستانية لاستئناف المباحثات بشأن إنهاء الحرب في الشرق الأوسط، وكتب على منصته «تروث سوشال» أن ممثلين عنه سيصلون إسلام آباد للمفاوضات، مضيفاً أنه يعرض على طهران «اتفاقاً معقولاً». وسبق لفانس أن قاد الوفد الأمريكي في الجولة الأولى نهاية الأسبوع الماضي التي لم تسفر عن اتفاق.
وتزامن الإعلان مع إجراءات أمنية مشددة في إسلام آباد وروالبندي المجاورة، شملت إغلاق طرق وفرض قيود على حركة المرور، ونصب حواجز وأسلاك شائكة قرب الفنادق التي استضافت المحادثات السابقة، دون صدور إعلان رسمي باكستاني أو إيراني عن موعد الجولة الجديدة حتى الآن.
ومن جانبه أكد رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف أن التوصل إلى اتفاق سلام نهائي ما زال «بعيداً»، رغم إحراز «بعض التقدم»، مشيراً إلى وجود «فجوات كبيرة وقضايا جوهرية عالقة».
وعلى صعيد متصل أبدت مصر تفاؤلاً، حيث أشار وزير خارجيتها بدر عبد العاطي إلى أن القاهرة وإسلام آباد تأملان في التوصل إلى اتفاق نهائي «خلال الأيام المقبلة»، كما أعربت تركيا عن تفاؤلها إزاء إمكانية تمديد وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة قبل انقضاء مهلته، لإتاحة مزيد من الوقت للمحادثات.
وقال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان خلال منتدى أنطاليا الدبلوماسي إن «أحداً لا يرغب برؤية حرب جديدة تندلع عندما تنقضي مدة وقف إطلاق النار الأسبوع المقبل»، مضيفاً «نأمل في أن تمدد الأطراف وقف إطلاق النار.. آمل بأن يتم تمديده. أنا متفائل».
وأوضح فيدان أنه تحدث مع مسؤولين باكستانيين، مشدداً على أن استمرار المفاوضات أمر يرغب فيه المجتمع الدولي بأكمله، وأن هناك ضغوطاً كبيرة في هذا الاتجاه.
وتابع أنه «في ظل هذا المستوى من الضغط، أعتقد أنه لا ينبغي للأطراف أن ترى أي عقبة أمام تمديد وقف إطلاق النار من أجل مواصلة مفاوضات السلام»، معبراً عن أمله في «سيناريو أكثر إيجابية» قد يؤدي إلى حل القضايا الرئيسية.
ورغم هذا التفاؤل، أكد فيدان أن المفاوضات وصلت إلى مرحلة حاسمة، وأن كلا الجانبين يواصلان المحادثات بشعور من الصدق والإرادة للتقدم.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/20/04/2026/واشنطن-وطهران-تعودان-لطريق-إسلام-آباد]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260419_1776626313-653.jpg?t=1776626313"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Mon, 20 Apr 2026 01:24:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[مصر تؤكد رفضها القاطع للاعتداء على سيادة الكويت]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/20/04/2026/مصر-تؤكد-رفضها-القاطع-للاعتداء-على-سيادة-الكويت]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[حول العالم]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[جدد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي التأكيد على موقف بلاده الثابت الرافض لأي اعتداء على سيادة دولة الكويت أو أي دولة عربية أخرى، وذلك خلال لقائه، أمس، وزير الخارجية الكويتي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح الذي يزور القاهرة حالياً.
وأفادت الرئاسة المصرية في بيان بأن السيسي شدد على دعم مصر الكامل لأمن واستقرار الكويت ولكل الإجراءات التي تتخذها لحماية مقدرات شعبها، مؤكداً أن أمن الكويت وسائر الدول العربية يشكل امتداداً طبيعياً للأمن القومي المصري، كما دعا إلى مواصلة تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات، خاصة الاستثمارية والتجارية، بما يحقق المصالح المشتركة للشعبين.
من جانبه، أعرب الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح عن اعتزازه بالتقدم المتواصل الذي تشهده العلاقات الكويتية المصرية، مثمناً المواقف التاريخية لمصر في دعم أمن وسيادة واستقرار الكويت ووقوفها الدائم إلى جانب أمن دول الخليج العربي. وأبدى تطلع بلاده إلى تكثيف التشاور والتنسيق مع مصر للحفاظ على السلم والاستقرار الإقليمي وصون أمن الدول العربية.
كما عقد بدر عبدالعاطي وزير الخارجية المصري، مع نظيره الكويتي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، مشاورات سياسية حول التنسيق المشترك إزاء التطورات الإقليمية والدولية، وتعزيز العلاقات الثنائية.
وتناولت المشاورات السياسية الجهود الرامية إلى وقف التصعيد وإنهاء الحرب في المنطقة، ومستجدات المفاوضات الأمريكية - الإيرانية، حيث أطلع وزير الخارجية المصري نظيره الكويتي على نتائج زيارته الأخيرة إلى واشنطن والاجتماع الرباعي الذي عقد السبت، في مدينة أنطاليا بتركيا بين وزراء خارجية مصر والسعودية وباكستان وتركيا.
وفي هذا السياق، أشار عبدالعاطي إلى تأكيد مصر على أهمية مراعاة الشواغل الأمنية لدول الخليج في أي ترتيبات إقليمية مستقبلية، مشددا على أن أمن الكويت يعد جزءا لا يتجزأ من أمن مصر، كما أكد أهمية تعزيز التنسيق والعمل المشترك بين الدول العربية لمواجهة التحديات الراهنة.
وجدد وزير الخارجية المصري التأكيد على موقف بلاده الثابت والداعم لدولة الكويت، معربا عن إدانة مصر الكاملة للاعتداءات التي استهدفت أمن واستقرار دولة الكويت، والرفض التام لأي محاولات للمساس بسيادتها، كما أكد دعم بلاده الكامل للإجراءات التي تتخذها الكويت لحماية أمنها، مثمنا في هذا السياق الدعم الذي قدمته دولة الكويت للجالية المصرية في الكويت خلال الظروف الدقيقة الراهنة.
وفي سياق متصل، تلقى وزير الخارجية الكويتي رسالة خطية من نظيره المغربي ناصر بوريطة تتعلق بالعلاقات الثنائية بين البلدين وأبرز المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية. وقام سفير المغرب لدى الكويت علي بن عيسى بتسليم الرسالة خلال لقائه مع نائب وزير الخارجية الكويتي بالوكالة عزيز الديحاني في الكويت.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/20/04/2026/مصر-تؤكد-رفضها-القاطع-للاعتداء-على-سيادة-الكويت]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260419_1776623191-422.jpg?t=1776623192"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Mon, 20 Apr 2026 01:24:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[التزام خليجي بتعزيز الاستقرار والتنمية وحل النزاعات سلمياً]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/20/04/2026/التزام-خليجي-بتعزيز-الاستقرار-والتنمية-وحل-النزاعات-سلميا]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[حول العالم]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[أكد مجلس التعاون لدول الخليج العربية، التزامه الدائم بتعزيز بيئة مستقرة وآمنة، وانتهاج سياسات بنّاءة قائمة على التنمية والازدهار بدلاً من الحروب والنزاعات، بما يعزز الثقة المتبادلة مع الشركاء الإقليميين والدوليين، ويكرّس مكانته كشريك موثوق على مختلف الأصعدة.
وقال السيد جاسم محمد البديوي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، في جلسة بعنوان «الشرق الأوسط ما بعد السياسة الصفرية» على هامش منتدى أنطاليا الدبلوماسي، إن مجلس التعاون كان دائماً شريكاً في الحلول القائمة على الدبلوماسية والحوار، مستنداً إلى مبادئ راسخة في مقدمتها احترام سيادة الدول وعدم التدخل، وحل النزاعات بالطرق السلمية، وهو ما يعزز الثقة بين الدول.
وتطرق البديوي، إلى الاعتداءات الإيرانية الغادرة التي تعرضت لها دول مجلس التعاون وما سببته من انعكاسات خطيرة على الأمن والاستقرار، موضحاً أن دول مجلس التعاون بذلت جهوداً كبيرة لمنع الحرب، ومع ذلك تفاجأت بهذه الهجمات الإيرانية غير المبررة وغير قانونية.
وشدد على أن مجلس التعاون الخليجي اضطلع بدور مبادر في عدد من الملفات الإقليمية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، ودعم الجهود الدولية لتحقيق حل الدولتين، إلى جانب المساعدات الإنسانية والمبادرات السياسية في العديد من القضايا، مؤكداً أن هذه الأدوار تجسد إيمان دول مجلس التعاون بأن الاستقرار الإقليمي والدولي هو مسؤولية مشتركة.
وأوضح أن دور المنظمات الإقليمية ليس خيارًا، بل أصبح ضرورة حتمية، فنجاح هذه المنظمات لا يُقاس فقط بمدى تماسكها الداخلي، بل بقدرتها على مد جسور التعاون، وبناء الشراكات، والإسهام الفاعل في تحقيق الاستقرار العالمي.
وفي إطار ذلك أشار الأمين العام إلى أن مجلس التعاون لدول الخليج العربية، تبنّى هذه المسؤولية بكل جدية، من خلال إبرام 28 شراكة استراتيجية مع دول حول العالم، إلى جانب تعاونه مع 8 منظمات إقليمية، رسّخ من خلالها مكانته الإقليمية والدولية كحلقة وصل فاعلة تسهم في تعزيز الحوار، ودعم السلام، وتحقيق الاستقرار والازدهار.
وأشاد إلى ما حققته دول مجلس التعاون ليس فقط في النمو الاقتصادي، بل في القدرة على الصمود ومواجهة التحديات، حيث أثبتت دول مجلس التعاون على أن العمل المشترك قادر على تحقيق إنجازات تفوق التوقعات، وتعزز من مكانتها على الساحة الدولية.
وأكد البديوي في ختام مشاركته، أن هذه الجهود الخليجية المجتمعة أسهمت في بناء منظومة إقليمية قائمة على التعاون والتكامل، وعنصر فاعل لتحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/20/04/2026/التزام-خليجي-بتعزيز-الاستقرار-والتنمية-وحل-النزاعات-سلميا]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260419_1776626370-575.jpg?t=1776626371"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Mon, 20 Apr 2026 01:23:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[لبنان يدخل مرحلة جديدة بعد وقف إطلاق النار]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/19/04/2026/لبنان-يدخل-مرحلة-جديدة-بعد-وقف-إطلاق-النار]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[حول العالم]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[دخل لبنان، بعد أيام قليلة من سريان وقف إطلاق النار مع الكيان الإسرائيلي لمدة عشرة أيام برعاية أمريكية، مرحلة انتقالية حساسة تهدف إلى تثبيت الهدنة والبدء في مفاوضات مباشرة قد تؤدي إلى اتفاقات أكثر دواماً، وسط تأكيدات رسمية لبنانية على حفظ الحقوق الوطنية وسيادة الدولة.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الخميس الماضي، التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق نار بين لبنان والكيان الإسرائيلي، دخل حيز التنفيذ منتصف ليل الخميس-الجمعة. ويأتي هذا الاتفاق بعد تصعيد عسكري أدى إلى نزوح واسع وخسائر بشرية ومادية، ويُنظر إليه كخطوة أولى نحو تهدئة مستدامة في الجنوب اللبناني.
وفي كلمة وجهها إلى اللبنانيين بعد دخول الهدنة حيز التنفيذ، أكد الرئيس اللبناني العماد جوزاف عون أن خيار التفاوض المباشر مع الجانب الإسرائيلي «ليس ضعفاً ولا تراجعاً ولا تنازلاً»، بل قرار نابع من الحرص على لبنان وشعبه، وقال عون إن ما تم التوصل إليه «خلاصة جهود الجميع وثمرة تضحيات»، مشدداً على أن لبنان استعاد قراره الوطني للمرة الأولى منذ نحو نصف قرن.
وأوضح الرئيس عون أن المفاوضات لن تعني يوماً التفريط بأي حق أو المساس بسيادة لبنان، مؤكداً أن الهدف الواضح هو وقف العدوان الإسرائيلي، والانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية، وبسط سلطة الدولة على كامل أرضها بقواها الذاتية حصراً، إلى جانب عودة الأسرى والنازحين إلى بيوتهم وقراهم.
وكرر تأكيده أنه «لن يكون هناك أي اتفاق يمس الحقوق الوطنية أو ينتقص من كرامة الشعب اللبناني أو يفرط في أرضه».
من جهته، أكد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام أن الحكومة تعمل بكل طاقتها على تأمين عودة النازحين جراء العدوان الأخير إلى ديارهم، من خلال ترميم الجسور المهدمة وفتح الطرق وتوفير المستلزمات الضرورية.
وأشار سلام، في بيان عقب اجتماعه مع الرئيس عون، إلى تقييم مرحلة ما بعد وقف إطلاق النار والاستعدادات الجارية لتثبيته، معبراً عن أمله في تمكين النازحين من العودة الآمنة في أقرب وقت ممكن، مؤكداً أن الدولة ستقدم كل الدعم المطلوب لتسهيل هذه العملية.
وتوازياً مع هذه الجهود الداخلية، أجرى الرئيس عون اتصالاً هاتفياً مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، بحثا خلاله آخر التطورات عقب وقف إطلاق النار والتحضيرات لإطلاق المفاوضات. وأعرب عون عن تقدير لبنان للدعم الفرنسي المتواصل في مختلف المجالات، وللمساعدات التي ساهمت في تخفيف معاناة الشعب اللبناني.
وعلى الصعيد الإقليمي، دعا وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، خلال لقاءاته في منتدى أنطاليا الدبلوماسي، إلى تكاتف الجهود الإقليمية والدولية لتثبيت وقف إطلاق النار في لبنان، ودعم الحكومة اللبنانية في فرض سيادتها على كامل أراضيها وحصر السلاح بيد الدولة.
وشدد الصفدي على ضرورة اتخاذ المجتمع الدولي مواقف حازمة لحماية الاستقرار في المنطقة من الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة ضد لبنان وسوريا والضفة الغربية.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/19/04/2026/لبنان-يدخل-مرحلة-جديدة-بعد-وقف-إطلاق-النار]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260418_1776541773-308.jpg?t=1776541773"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Sun, 19 Apr 2026 01:26:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[الاحتلال يعاود توغله جنوب سوريا.. وانتقادات تركية حادة]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/19/04/2026/الاحتلال-يعاود-توغله-جنوب-سوريا-وانتقادات-تركية-حادة]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[حول العالم]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[تشهد الساحة الإقليمية تصعيدا جديدا في التحركات العسكرية والتوترات السياسية، مع تسجيل توغل للاحتلال الإسرائيلي في جنوب سوريا، بالتزامن مع انتقادات تركية حادة لسياسات تل أبيب، في وقت تتزايد فيه المخاوف من اتساع رقعة الصراع في المنطقة.
وتوغلت قوة تابعة للاحتلال الإسرائيلي بعدة آليات عسكرية في ريف القنيطرة الشمالي جنوبي سوريا، وأقامت حاجزا مؤقتا في قرية طرنجة، وقامت بتفتيش المارة قبل أن تنسحب لاحقا من المنطقة.
ويأتي هذا التحرك بعد يوم واحد من دخول قوة إسرائيلية إلى تل الأحمر الشرقي، برفقة شاحنات محملة بغرف مسبقة الصنع ومعدات هندسية، حيث باشرت بإنزالها في الموقع.
وتندرج هذه التحركات ضمن سلسلة خروقات متكررة لاتفاق فض الاشتباك الموقع عام 1974، إذ تواصل القوات الإسرائيلية تنفيذ عمليات توغل ومداهمة واعتقال وتجريف للأراضي في الجنوب السوري، وسط مطالب رسمية سورية بوقف هذه الانتهاكات وانسحاب القوات الإسرائيلية بشكل كامل.
بالتوازي، صعّدت تركيا من لهجتها تجاه الكيان الإسرائيلي، واتهم وزير خارجيتها هاكان فيدان، خلال مشاركته في منتدى أنطاليا الدبلوماسي، الحكومة الإسرائيلية بالسعي إلى «احتلال مزيد من الأراضي» تحت ذريعة الأمن، معتبرا أن هذه السياسات تمثل توسعا مستمرا يجب أن يتوقف.
وأشار فيدان إلى أن إسرائيل لا تكتفي بالأراضي الفلسطينية، بل تسعى أيضا إلى بسط نفوذها على أراضٍ في لبنان وسوريا، مؤكدا أن تحقيق السلام في المنطقة يتطلب احترام سيادة الدول وعدم استخدام القوة لفرض الأمر الواقع.
وفي سياق متصل، شدد وزير الخارجية التركي على أهمية تعزيز التنسيق بين دول المنطقة لمواجهة التحديات المشتركة، لافتا إلى أن التطورات الأخيرة تستدعي توحيد الجهود الإقليمية بشكل أكبر.
كما تطرقت مباحثات جانبية عقدها فيدان مع نظرائه من باكستان والسعودية ومصر إلى تطورات الحرب في الشرق الأوسط، في إطار مساعٍ إقليمية لاحتواء التصعيد، في وقت أشار فيه إلى أن التوترات المرتبطة بالحرب على إيران أثرت على الاهتمام الدولي بملفات أخرى، من بينها الأزمة الروسية الأوكرانية.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/19/04/2026/الاحتلال-يعاود-توغله-جنوب-سوريا-وانتقادات-تركية-حادة]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260418_1776541829-836.jpg?t=1776541829"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Sun, 19 Apr 2026 01:25:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[«هرمز» بين حصار واشنطن وقرارات طهران]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/19/04/2026/هرمز-بين-حصار-واشنطن-وقرارات-طهران]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[حول العالم]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[شهد مضيق هرمز، الممر الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية، توتراً جديداً السبت بعد إعلان إيران إعادة فرض «السيطرة الصارمة» عليه، وإطلاق زوارق تابعة للحرس الثوري النار على ناقلة نفط، في خطوة جاءت رداً على استمرار الحصار البحري الأمريكي لموانئها، في وقت تدرس فيه طهران مقترحات أمريكية جديدة قدمتها باكستان كوسيط.
وأعلنت الأمانة العامة للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، في بيان نشرته وكالة إرنا الرسمية، أن طهران تتلقى حالياً مقترحات «جديدة» من الولايات المتحدة نقلها قائد الجيش الباكستاني عاصم منير خلال زيارته الأخيرة إلى طهران، وأكد البيان أن الفريق المفاوض الإيراني «لن يقوم بأي مساومة ولن يتراجع ولن يتساهل في أي شيء»، مشدداً على الدفاع عن مصالح الأمة الإيرانية بكل قوة.
جاء هذا الإعلان بعد يوم واحد فقط من تصريح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بإعادة فتح المضيق بالكامل لما تبقى من فترة وقف إطلاق النار في الشرق الأوسط، وهو ما سمح بعبور ثماني ناقلات نفط وغاز على الأقل، غير أن القوات المسلحة الإيرانية عادت أمس، إلى «الوضع السابق»، بسبب الحصار المفروض من الولايات المتحدة.
وفي واشنطن، حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران من «ابتزاز» الولايات المتحدة، قائلاً في تصريح من البيت الأبيض: «نحن نتحدث إليهم... ولا يمكنهم ابتزازنا»، وأكد اتخاذ موقف حازم، وكان ترامب قد وصف اليوم السابق بأنه «عظيم ورائع» بعد إعلان الفتح المؤقت، معبراً عن تفاؤله بقرب التوصل إلى اتفاق.
وأفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية («يو كاي أم تي أو») بأن زورقين تابعين للبحرية الإيرانية أطلقا النار على ناقلة نفط على بعد 37 كيلو متراً شمال شرق عُمان، دون تحذير مسبق عبر اللاسلكي.
وأضافت الهيئة أن الناقلة وطاقمها بخير، فيما تحقق السلطات في الحادث، كما تلقت الهيئة تقريراً عن إصابة سفينة شحن بمقذوف مجهول ألحق أضراراً ببعض الحاويات، وسفينة سياحية مالطية تلقت رسالة تهديد من وحدات الحرس الثوري مفادها «نحن نقوم بعملية، سنطلق النار وندمركم».
وذكر مقر «خاتم الأنبياء»، غرفة العمليات المركزية للقوات الإيرانية، أن إيران وافقت بحسن نية على السماح لعدد محدود من الناقلات بالمرور، لكن استمرار الحصار الأمريكي دفعها إلى إعادة السيطرة الكاملة على المضيق.


]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/19/04/2026/هرمز-بين-حصار-واشنطن-وقرارات-طهران]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260418_1776543273-533.jpg?t=1776543273"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Sun, 19 Apr 2026 01:24:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[ترحيب خليجي بقرار دولي حول أمن الملاحة]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/19/04/2026/ترحيب-خليجي-بقرار-دولي-حول-أمن-الملاحة]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[حول العالم]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[رحب مجلس التعاون لدول الخليج العربية، بقرار اللجنة القانونية للمنظمة البحرية الدولية، الذي اعتُمد خلال دورتها الـ113، والذي أدان بشدة إغلاق إيران لمضيق هرمز، إلى جانب هجماتها وتهديداتها للسفن في المنطقة، واعتداءاتها على أراضي دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والأردن.
وأعرب السيد جاسم محمد البديوي، الأمين العام للمجلس في بيان عن ترحيبه كذلك بإدانة اللجنة لتهديدات إيران المرتبطة بزرع الألغام في مضيق هرمز ومحيطه، ونظام الرسوم الذي فرضته على السفن العابرة للمضيق وفقا للتقارير الواردة في هذا الصدد.
وأشاد، بدور دولة الإمارات العربية المتحدة في إعداد هذا القرار المهم الذي اعتمدته اللجنة، مؤكدا على أهمية قيام المجتمع الدولي بتنفيذ هذا القرار وفقا للقانون الدولي، وضمان مرور السفن عبر المضيق دون عوائق.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/19/04/2026/ترحيب-خليجي-بقرار-دولي-حول-أمن-الملاحة]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260418_1776543219-228.jpg?t=1776543219"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Sun, 19 Apr 2026 01:24:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[في ظل تباين المواقف بشأن الحرب بالشرق الأوسط .. أوروبا تعزز قدراتها الدفاعية وسط ضغوط أمريكية]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/17/04/2026/في-ظل-تباين-المواقف-بشأن-الحرب-بالشرق-الأوسط-أوروبا-تعزز-قدراتها-الدفاعية-وسط-ضغوط-أمريكية]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[حول العالم]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[تتجه الدول الأوروبية إلى تسريع وتيرة تعزيز قدراتها الدفاعية وزيادة إنتاجها العسكري، في ظل تصاعد الضغوط الأمريكية، وتباين المواقف بشأن الحرب في الشرق الأوسط، والتساؤلات المتزايدة بشأن مستقبل الالتزام الأمريكي بحلف شمال الأطلسي، ما يدفع القارة إلى إعادة تقييم منظومة أمنها بشكل أكثر استقلالية.
وفي هذا السياق، ناقش قادة الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي (ناتو) سبل رفع الإنتاج العسكري داخل أوروبا، خلال لقاء جمع رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين والأمين العام للحلف مارك روته، حيث شددا على ضرورة زيادة الاستثمارات الدفاعية وتسريع وتيرة الإنتاج لمواكبة التحديات الأمنية المتنامية.
وأكدت فون دير لاين أهمية التحرك السريع لتعزيز القدرات الصناعية الدفاعية، في وقت يسعى فيه الحلفاء إلى تنفيذ تعهد سابق برفع الإنفاق الدفاعي إلى 3.5 % من الناتج المحلي الإجمالي، استجابة لانتقادات متكررة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن ضعف الإنفاق الأوروبي على الدفاع. وتأتي هذه التحركات قبيل قمة مرتقبة لحلف الناتو في أنقرة، من المتوقع أن تركز بشكل كبير على ملف الإنتاج العسكري، في ظل إدراك متزايد داخل الحلف لأهمية تعزيز القاعدة الصناعية الدفاعية كركيزة للأمن الجماعي.
من جانبه، شدد روته على أن قوة أوروبا تمثل دعامة أساسية لقوة الحلف، مشيرا إلى أن المناقشات مع الجانب الأوروبي تناولت تعزيز التعاون المشترك، بما يشمل زيادة الإنتاج الدفاعي، ودعم أوكرانيا، إلى جانب حماية البنى التحتية الحيوية.
وتواجه أوروبا تحديات متصاعدة، في مقدمتها الحرب الروسية على أوكرانيا، إلى جانب ضغوط أمريكية متزايدة تدعو الدول الأوروبية إلى تحمل مسؤولية أكبر في الدفاع عن القارة، في ظل توجه واشنطن لإعادة تركيز أولوياتها الإستراتيجية نحو مناطق أخرى، لا سيما في مواجهة الصين.
كما أثارت تصريحات ترامب التي لوّح فيها بإمكانية الانسحاب من الحلف، على خلفية خلافات بشأن ملفات دولية، مخاوف جدية داخل الأوساط الأوروبية بشأن مستقبل التحالف العابر للأطلسي، ودفع ذلك إلى تسريع الخطط الرامية إلى بناء قدرات دفاعية أكثر استقلالا.
وفي هذا الإطار، تدرك العواصم الأوروبية أن مرحلة الاعتماد شبه الكامل على المظلة الأمنية الأمريكية تقترب من نهايتها، ما يفرض عليها تعزيز جاهزيتها العسكرية وتطوير صناعاتها الدفاعية، مع الحفاظ في الوقت ذاته على التنسيق مع حلف الناتو.
ورغم هذا التوجه، يؤكد مسؤولو الحلف ضرورة تركيز الاتحاد الأوروبي على نقاط قوته، خاصة في مجالات التمويل والدعم الصناعي، دون التداخل مع المهام العسكرية التقليدية التي يضطلع بها الناتو، في مسعى لتحقيق تكامل يضمن فاعلية المنظومة الدفاعية الغربية في مواجهة التحديات المتزايدة.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/17/04/2026/في-ظل-تباين-المواقف-بشأن-الحرب-بالشرق-الأوسط-أوروبا-تعزز-قدراتها-الدفاعية-وسط-ضغوط-أمريكية]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260416_1776369225-514.jpg?t=1776369225"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Fri, 17 Apr 2026 00:52:56 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[بالرغم من التصعيد الميداني الدام .. هدنة بين لبنان والكيان الإسرائيلي لمدة 10 أيام]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/17/04/2026/بالرغم-من-التصعيد-الميداني-الدام-هدنة-بين-لبنان-والكيان-الإسرائيلي-لمدة-10-أيام]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[حول العالم]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء أمس، التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين الكيان الإسرائيلي ولبنان لمدة عشرة أيام، يبدأ مساء الخميس، في خطوة تهدف إلى احتواء التصعيد المستمر منذ أكثر من شهر، رغم استمرار العمليات العسكرية وسقوط المزيد من الضحايا على الأرض.
وقال ترامب، في تصريحات عبر منصته، إنه أجرى مباحثات مع الرئيس اللبناني جوزاف عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي، أسفرت عن موافقة الطرفين على بدء وقف إطلاق النار عند الساعة الخامسة مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة.
وأوضح أنه كلف كبار المسؤولين في إدارته بمتابعة تنفيذ الاتفاق والعمل على تحويله إلى تسوية دائمة، معلنا عزمه دعوة الطرفين إلى البيت الأبيض في إطار جهود تثبيت التهدئة.
ويأتي الإعلان بعد يومين من محادثات مباشرة بين الجانبين في واشنطن، في وقت تتواصل فيه المساعي الدولية لاحتواء تداعيات الحرب التي اندلعت على خلفية التصعيد الإقليمي، وامتدت إلى الساحة اللبنانية.
وميدانيا، تتواصل العمليات العسكرية للكيان الإسرائيلي بوتيرة مرتفعة، وكثف الطيران الحربي غاراته على مناطق واسعة في جنوب لبنان، مستهدفا بلدات عدة بينها بنت جبيل والطيري وكفرا وقلاويه، إلى جانب قصف مدفعي طال مناطق في مرجعيون والنبطية. كما فرضت القوات الإسرائيلية ما وصف بـ»حزام ناري» على عدد من القرى والبلدات، بالتوازي مع ضربات متواصلة.
وفي محافظة جبل لبنان، أسفرت غارة للكيان الإسرائيلي استهدفت سيارة على طريق سريع في منطقة السعديات عن مقتل امرأة وإصابة طفلين، فيما قُتل شخص آخر في وقت سابق جراء استهداف سيارة على طريق ضهر البيدر الرابط بين بيروت ودمشق.
وبحسب وزارة الصحة اللبنانية، ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي المستمر منذ الثاني من مارس الماضي إلى 2196 قتيلا و7185 جريحا، في ظل استمرار سقوط قتلى وجرحى جراء الغارات والقصف المدفعي على مناطق متفرقة من البلاد.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/17/04/2026/بالرغم-من-التصعيد-الميداني-الدام-هدنة-بين-لبنان-والكيان-الإسرائيلي-لمدة-10-أيام]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260416_1776369053-797.jpg?t=1776369053"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Fri, 17 Apr 2026 00:49:19 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[مساعٍ مكثفة لإحياء مسار المحادثات بين واشنطن وطهران .. تفاؤل إيراني حذر.. واستعداد أمريكي لجولة مفاوضات جديدة]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/17/04/2026/مساع-مكثفة-لإحياء-مسار-المحادثات-بين-واشنطن-وطهران-تفاؤل-إيراني-حذر-واستعداد-أمريكي-لجولة-مفاوضات-جديدة]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[حول العالم]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[تتسارع وتيرة التحركات السياسية والدبلوماسية على خلفية التوتر المتصاعد بين الولايات المتحدة وإيران، وسط مساعٍ إقليمية ودولية مكثفة لإعادة إحياء مسار المفاوضات، في محاولة لاحتواء الأزمة وتفادي مزيد من التداعيات على الأمن الإقليمي والاقتصاد العالمي.
وفي هذا السياق، أبدت واشنطن تفاؤلها بإمكانية التوصل إلى اتفاق مع طهران، معلنة عزمها عقد جولة ثانية من المفاوضات، رغم استمرار التوترات المرتبطة بالحصار المفروض على الموانئ الإيرانية وتهديدات طهران بإغلاق الملاحة في البحر الأحمر. وأكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت أن هناك ارتياحا حيال فرص التوصل إلى اتفاق، في وقت تتواصل فيه الاتصالات غير المباشرة بين الجانبين عبر وساطة باكستانية.
وعلى جانب آخر أبدى السفير الإيراني لدى الأمم المتحدة أمير سعيد إيرواني، «تفاؤلا حذرا» حيال ما قد تؤول إليه المفاوضات مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب، مشيرا إلى احتمال التوصل إلى «نتيجة هامّة». وقال إيرواني خلال اجتماع للجمعية العامة للأمم المتحدة «بالرغم من انعدام ثقتنا بالولايات المتحدة، بسبب غدرها المتكرّر بالدبلوماسية، انخرطنا في المفاوضات بحسن نيّة، وما زال لدينا تفاؤل حذر». وتابع «نعتقد أنه إذا اعتمدت الولايات المتحدة نهجا عقلانيا وبنّاء، وامتنعت عن طرح مطالب تتعارض مع القانون الدولي، يمكن أن تفضي هذه المفاوضات إلى نتيجة هامّة».
ميدانيا ودبلوماسيا، تواصل باكستان دورها كوسيط رئيسي، حيث وصل قائد الجيش الباكستاني عاصم منير إلى طهران، والتقى رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف بحضور وزير الخارجية عباس عراقجي، في إطار الجهود الرامية إلى تقريب وجهات النظر بعد تعثر الجولة الأولى من المحادثات في إسلام آباد، كما تم تبادل رسائل بين طهران وواشنطن عبر الوسيط الباكستاني خلال الأيام الماضية.
وفي تحركات موازية، أطلع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف عددا من القادة، على جهود الوساطة، ضمن جولة إقليمية تهدف إلى حشد الدعم لإنجاح مسار التهدئة.
من جانبها، أكدت إيران استعدادها لمواصلة المفاوضات، مع تمسكها بحقها في برنامج نووي مدني، مع قبول مناقشة مستوى ونوع تخصيب اليورانيوم، في وقت تتطلع فيه الأطراف الدولية إلى تثبيت وقف إطلاق النار القائم منذ الثامن من أبريل، بعد أسابيع من التصعيد الذي خلّف خسائر بشرية واقتصادية كبيرة.
إقليميا، تكثفت الاتصالات لدعم استئناف المفاوضات، حيث شددت مصر وباكستان، في اتصال هاتفي بين وزيري خارجيتهما، على ضرورة الإسراع في استئناف الحوار بين واشنطن وطهران لخفض التصعيد، كما أكدت مصر وتركيا أهمية تضافر الجهود الإقليمية لتحقيق الهدف ذاته، مع الاتفاق على مواصلة التنسيق خلال المرحلة الدقيقة التي تمر بها المنطقة.
دوليا، حظيت الوساطة الباكستانية بدعم الأمم المتحدة، حيث أكد الأمين العام أنطونيو غوتيريش مساندة المنظمة لهذه الجهود، فيما جددت باكستان التزامها بالدفع نحو الحلول الدبلوماسية.
وفي السياق نفسه، أكدت الصين دعمها لوقف إطلاق النار ومحادثات السلام، حيث شدد وزير خارجيتها وانغ يي، خلال اتصال مع نظيره الإيراني، على ضرورة الحفاظ على زخم التهدئة واستعادة الملاحة الطبيعية، مع استعداد بكين للاضطلاع بدور بناء في خفض التصعيد وتعزيز الاستقرار في المنطقة.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/17/04/2026/مساع-مكثفة-لإحياء-مسار-المحادثات-بين-واشنطن-وطهران-تفاؤل-إيراني-حذر-واستعداد-أمريكي-لجولة-مفاوضات-جديدة]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260416_1776365023-728.jpg?t=1776365023"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Fri, 17 Apr 2026 00:42:25 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[وسط حصار بحري أمريكي .. استئناف محتمل لمحادثات السلام.. وتوقعات بانتهاء الحرب]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/16/04/2026/وسط-حصار-بحري-أمريكي-استئناف-محتمل-لمحادثات-السلام-وتوقعات-بانتهاء-الحرب]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[حول العالم]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[لمح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى احتمال استئناف المحادثات مع إيران خلال الأيام القليلة المقبلة، مؤكدا في الوقت نفسه أن الحرب «شارفت على الانتهاء»، فيما كثفت الولايات المتحدة ضغوطها على طهران عبر حصار بحري شلّ التجارة البحرية الإيرانية.
جاءت تصريحات ترامب في مقابلة مع صحيفة «نيويورك بوست» وأخرى مع قناة «فوكس بيزنس»، حيث أشار إلى أن جولة جديدة من المحادثات قد تعقد في باكستان خلال اليومين المقبلين، بعد فشل الجولة الأولى في إسلام آباد. وأكد أن إسلام آباد تعمل حاليا على جمع الطرفين لجولة ثانية.
من جانبها أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن الحصار «نُفذ بالكامل»، مؤكدة وقف التجارة البحرية من إيران وإليها، رغم استمرار عبور بعض السفن حسب بيانات تتبع الملاحة.
من جهة أخرى، أكد ترامب أن الصين وافقت على عدم تزويد إيران بالأسلحة، مشيرا إلى أنه تلقى تأكيدات شخصية من الرئيس الصيني شي جينبينغ، وكتب ترامب على منصة «تروث سوشال» أن الصين «سعيدة جدا» بجهوده لفتح مضيق هرمز بشكل دائم.
في المقابل، أكد وزير الخارجية الصيني وانغ يي، في اتصال مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، دعم بكين لـ «دينامية مفاوضات السلام» في الشرق الأوسط، مشددا على أنها تصب في مصلحة الشعب الإيراني والدول الإقليمية والمجتمع الدولي. وأعرب عن استعداد الصين لمواصلة دور بناء من أجل السلام، مع التأكيد على احترام الأمن السيادي لإيران وحقوقها، وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز.
ويبقى الملف النووي الإيراني في صلب أي محادثات جديدة متوقعة بين واشنطن وطهران
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/16/04/2026/وسط-حصار-بحري-أمريكي-استئناف-محتمل-لمحادثات-السلام-وتوقعات-بانتهاء-الحرب]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260415_1776284736-187.jpg?t=1776284736"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Thu, 16 Apr 2026 00:23:48 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[المستشار الألماني: الوضع في السودان تحول إلى أكبر أزمة إنسانية في الوقت الراهن]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/15/04/2026/المستشار-الألماني-الوضع-في-السودان-تحول-إلى-أكبر-أزمة-إنسانية-في-الوقت-الراهن]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[حول العالم]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[أكد المستشار الألماني فريدريش ميرتس أن الوضع في السودان تحول إلى أكبر أزمة إنسانية في الوقت الراهن، مشيرا إلى أن أكثر من 20 مليون شخص يعانون من نقص الغذاء.
وقال ميرتس، خلال مشاركته في مؤتمر دعم السودان الذي تستضيفه العاصمة الألمانية برلين، إن الأزمة في السودان لا تحظى بالاهتمام الكافي على المستوى الدولي، رغم حجم الكارثة الإنسانية، معتبرا أن إبقاء هذا الملف في دائرة الاهتمام الدولي يمثل ضرورة سياسية وإنسانية.
وأشار المستشار الألماني إلى أن بلاده تعد من أكبر المانحين الإنسانيين، وأنها مستمرة أيضا في دعم الجهود الدولية الرامية إلى التوصل إلى وقف لإطلاق النار.
وأكدت وزارة الخارجية الألمانية، في بيان لها، أن المؤتمر يهدف إلى إبقاء معاناة السودانيين وجهود السلام على الأجندة السياسية الدولية، ودفع مساعي إنهاء النزاع، إلى جانب حشد تمويل إنساني إضافي عاجل لدعم المدنيين المتضررين.
وشددت الخارجية الألمانية على ضرورة التوصل إلى وقف لإطلاق النار بالسودان في أقرب وقت ممكن، والعودة إلى طاولة المفاوضات، مع ضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل كامل وآمن ودون عوائق.
ويشارك في مؤتمر دعم السودان الذي تستضيفه ألمانيا أكثر من 60 دولة، إلى جانب أكثر من 50 منظمة غير حكومية سودانية ودولية، فضلا عن وكالات تابعة للأمم المتحدة ومؤسسات مالية دولية، بينها مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ومنظمة الصحة العالمية وبرنامج الأغذية العالمي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي واللجنة الدولية للصليب الأحمر، إضافة إلى البنك الدولي وبنك التنمية الأفريقي.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/15/04/2026/المستشار-الألماني-الوضع-في-السودان-تحول-إلى-أكبر-أزمة-إنسانية-في-الوقت-الراهن]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260415_1776273185-714.jpg?t=1776273185"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Wed, 15 Apr 2026 20:12:03 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[توقعات بجولة محادثات جديدة بين واشنطن وطهران غداً]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/15/04/2026/توقعات-بجولة-محادثات-جديدة-بين-واشنطن-وطهران-غدا]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[حول العالم]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[وسط سباق مع الزمن قبل انتهاء وقف إطلاق النار الهش المقرر في 21 أبريل الجاري، تتسارع الجهود الدبلوماسية الدولية لإعادة الولايات المتحدة وإيران إلى طاولة المفاوضات، في محاولة للتوصل إلى اتفاق دائم ينهي الحرب التي اندلعت قبل نحو ستة أسابيع في الشرق الأوسط.
وتقود باكستان مساعي حثيثة لاستضافة جولة ثانية من المحادثات، بينما تطرح الصين رؤيتها للسلام وتدعو فرنسا إلى تجنب أي تصعيد جديد.
وتشير تقارير متطابقة إلى أن جولة جديدة قد تعقد في وقت مبكر من يوم غد الخميس، مع بقاء إسلام آباد وجنيف كخيارين محتملين للمكان، ويهدف الاجتماع إلى التوصل إلى حل ينهي النزاع قبل انتهاء مهلة وقف إطلاق النار.
وبحسب مصادر باكستانية مطلعة، تسعى إسلام آباد حالياً لتنظيم جولة ثانية من المحادثات المباشرة بين واشنطن وطهران، ربما في وقت قريب جداً، مع تفضيل استضافتها في العاصمة الباكستانية، وأشارت المصادر إلى أن الجهود تشمل أيضاً العمل على تمديد وقف إطلاق النار الحالي لإتاحة المزيد من الوقت أمام الدبلوماسية.
وكانت الجولة الأولى التي عقدت في إسلام آباد نهاية الأسبوع الماضي قد انتهت دون التوصل إلى اتفاق فوري، رغم تبادل الطرفين للخطوط العريضة لمطالبهما وتنازلاتهما المحتملة.
ومن جانبه، لمح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى إمكانية استئناف المحادثات في باكستان خلال اليومين المقبلين، مشيداً بدور قائد الجيش الباكستاني الجنرال عاصم منير، وكان ترامب قد ألمح في تصريحات سابقة إلى أن «الكرة في ملعب إيران»، فيما نفت طهران تقديم مطالب «غير معقولة» من الجانب الأمريكي، لكنها لم تستبعد استمرار الجهود الدبلوماسية.
وفي باريس، دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون كلاً من الولايات المتحدة وإيران إلى استئناف المحادثات فوراً لتجنب أي تصعيد جديد. وأكد ماكرون، في منشور على منصة «إكس» بعد اتصالاته بنظيريه الإيراني مسعود بزشكيان والأمريكي دونالد ترامب، على ضرورة احترام وقف إطلاق النار بشكل كامل، بما في ذلك في لبنان، كما أعلن عن تحضير فرنسا، بالتعاون مع بريطانيا، لعقد مؤتمر يبحث تشكيل مهمة بحرية متعددة الجنسيات لاستعادة حرية الملاحة في المضيق.
ومن بكين، طرح الرئيس الصيني شي جين بينغ مقترحاً من أربع نقاط لتعزيز السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، خلال لقائه ولي عهد أبوظبي الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان. ودعا شي إلى الالتزام بمبدأ التعايش السلمي، وبناء هيكل أمني مشترك وشامل وتعاوني ومستدام للمنطقة والخليج. كما شدد على احترام السيادة الوطنية وسلامة أراضي الدول، ودعم سلطة سيادة القانون الدولي لمنع العودة إلى «قانون الغاب»، إضافة إلى تنسيق التنمية مع الأمن لتهيئة بيئة مواتية لنمو الدول في المنطقة.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/15/04/2026/توقعات-بجولة-محادثات-جديدة-بين-واشنطن-وطهران-غدا]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260414_1776199650-883.jpg?t=1776199650"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Wed, 15 Apr 2026 01:25:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[محادثات سلام تاريخية بين لبنان والكيان الإسرائيلي في واشنطن]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/15/04/2026/محادثات-سلام-تاريخية-بين-لبنان-والكيان-الإسرائيلي-في-واشنطن]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[حول العالم]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[انطلقت في واشنطن، أمس، أول محادثات سلام مباشرة بين لبنان والكيان الإسرائيلي منذ فترة، وسط آمال أمريكية كبيرة بتحقيق نجاح دبلوماسي، فيما وصفها وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بـ «فرصة تاريخية» لإنهاء عقود من التوتر ونزع نفوذ حزب الله. غير أن الحزب المدعوم من إيران رفض المحادثات رفضاً قاطعاً، ورد بقصف صاروخي متزامن على 13 منطقة شمالية إسرائيلية، مما يقلل بشدة من فرص نجاح هذا المسار الجديد.
وبدأ الاجتماع في وزارة الخارجية الأمريكية بحضور سفير الكيان الإسرائيلي والسفيرة اللبنانية ندى حمادة معوض، إلى جانب السفير الأمريكي لدى لبنان ميشال عيسى، ودعا روبيو الطرفين إلى اغتنام «الفرصة التاريخية» لتحقيق سلام دائم، مشيراً إلى أن المحادثات تطلق مساراً طويلاً يهدف إلى استعادة السيادة اللبنانية الكاملة على أراضيه.
وقبل بدء الاجتماع بقليل، أعرب الرئيس اللبناني جوزاف عون عن أمله في أن تشكل هذه المحادثات «بداية لإنهاء معاناة» اللبنانيين.
في المقابل، أعلن حزب الله بعد ربع ساعة فقط من بدء المحادثات قصفه 13 منطقة تابعة للكيان الإسرائيلي بدفعات صاروخية متزامنة، رداً على ما وصفه بـ «خرق العدو لاتفاق وقف إطلاق النار واعتداءاته المتكررة على قرى الجنوب»، وشملت الأهداف كريات شمونة والمطلة ونهاريا وغيرها. وكان أمينه العام نعيم قاسم قد دعا سابقاً إلى إلغاء الاجتماع، معتبراً إياه «استسلاماً».
وتأتي هذه المحادثات في ظل وقف إطلاق نار هش بدأ سريانه في 8 أبريل، إلا أن الولايات المتحدة تؤكد أنه لا يشمل لبنان، حيث تستمر الغارات الإسرائيلية على لبنانه.
ودعت 17 دولة، بينها فرنسا والمملكة المتحدة، الطرفين إلى «انتهاز الفرصة» التي توفرها المفاوضات، كما دعت الأمم المتحدة إلى استخدام كل القنوات الدبلوماسية لإنهاء الأعمال العدائية، ومعالجة البنود العالقة بموجب قرار مجلس الأمن رقم 1701. وأكد المتحدث باسم المنظمة ستيفان دوجاريك استعداد الأمم المتحدة لدعم الجهود، مشيراً إلى أن قوة اليونيفيل تواصل عملياتها الميدانية رغم استمرار الاشتباكات.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/15/04/2026/محادثات-سلام-تاريخية-بين-لبنان-والكيان-الإسرائيلي-في-واشنطن]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260414_1776199595-46.jpg?t=1776199595"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Wed, 15 Apr 2026 01:24:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[دبلوماسية خليجية نشطة لخفض التصعيد في الشرق الأوسط]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/15/04/2026/دبلوماسية-خليجية-نشطة-لخفض-التصعيد-في-الشرق-الأوسط]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[حول العالم]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، ووسط الجهود الدولية المبذولة لاحتواء التوترات الناجمة عن الصراع الذي اندلع في 28 فبراير الماضي، أجرى قادة دول الخليج والدول العربية، أمس، سلسلة من الاتصالات الهاتفية واللقاءات الثنائية مع شركاء إقليميين ودوليين.
وتركزت المباحثات على مستجدات الأوضاع الأمنية والسياسية، وتداعياتها على أمن الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة، مع التأكيد المشترك على أهمية الحلول الدبلوماسية وخفض التصعيد العسكري.
وفي مسقط بحث السلطان هيثم بن طارق سلطان عمان، خلال اتصال هاتفي مع رئيسة وزراء اليابان ساناي تاكايتشي، آخر التطورات في المنطقة وتأثيرها على أمن الدول وسلامة شعوبها، وأعربت تاكايتشي عن حرص طوكيو على إنهاء الصراع في الشرق الأوسط عبر السبل الدبلوماسية، مشددة على ضرورة التوصل إلى اتفاق نهائي يوقف التصعيد. كما أشادت بالدور العماني البارز في تخفيف التوترات الإقليمية.

الأمن الإقليمي
وفي أبوظبي، التقى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، مع رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا. واستعرض الجانبان تطورات الأوضاع الإقليمية وانعكاساتها على الأمن والسلم الإقليمي والعالمي، إضافة إلى أمن الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة والاقتصاد العالمي. وتطرق اللقاء إلى الاعتداءات الإيرانية على المدنيين والمنشآت والبنى التحتية المدنية في الإمارات ودول المنطقة، معتبرين إياها انتهاكاً صارخاً للقوانين والأعراف الدولية يقوض الاستقرار. وأعرب كوستا عن تضامن المجلس الأوروبي الكامل مع الإمارات ودول المنطقة في الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها.
كما بحث الجانبان تعزيز التعاون الاقتصادي والإستراتيجي، ودعم مفاوضات اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة واتفاقية الشراكة الإستراتيجية بين الإمارات والاتحاد الأوروبي، مع التأكيد على توسيع آفاق التعاون في مختلف المجالات.
وفي بكين، استعرض الرئيس الصيني شي جين بينغ مع الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، التطورات الإقليمية والدولية، واتفق الجانبان على أهمية ترسيخ الاستقرار وتعزيز التنسيق لمواجهة التحديات المشتركة، ودعم الحلول السلمية للنزاعات بما يحافظ على الأمن والسلم الدوليين.
وناقشا سبل تعزيز الشراكة الإستراتيجية الشاملة بين البلدين، خاصة في المجالات الاقتصادية والاستثمارية لتحقيق نمو مستدام ومتوازن.

دور باكستاني بارز
من جانب آخر، أجرى وزير الخارجية الكويتي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح اتصالاً هاتفياً مع نظيره الباكستاني محمد إسحاق دار، تناولا خلاله آخر التطورات في الشرق الأوسط. واستعرضا الجهود الدولية الرامية إلى التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار، وأشادا بدور باكستان البارز، إلى جانب دول أخرى، في تنظيم مفاوضات بين واشنطن وطهران بالعاصمة الإسلام آباد نهاية الأسبوع الماضي، رغم عدم تحقيق النتائج المرجوة.
وفي سياق متصل، بحث وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي هاتفياً مع كايا كالاس الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي، سبل خفض التصعيد العسكري في المنطقة. وتبادل الجانبان التقديرات حول الوضع الإقليمي عقب المفاوضات الأمريكية- الإيرانية في إسلام آباد، واتفقا على مواصلة التنسيق والتشاور في إطار الشراكة الإستراتيجية بين مصر والاتحاد الأوروبي. وأطلع عبدالعاطي المسؤولة الأوروبية على الجهود المصرية الحثيثة للتهدئة بالتنسيق مع الشركاء الإقليميين، مشدداً على ضرورة تضافر الجهود الإقليمية والدولية لدعم المسار الدبلوماسي والحلول السياسية.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/15/04/2026/دبلوماسية-خليجية-نشطة-لخفض-التصعيد-في-الشرق-الأوسط]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260414_1776197008-748.jpg?t=1776197008"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Wed, 15 Apr 2026 01:24:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[بعد فشل مفاوضات إسلام آباد.. جهود عالمية مكثفة للحفاظ على الهدنة بين واشنطن وطهران]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/14/04/2026/بعد-فشل-مفاوضات-إسلام-آباد-جهود-عالمية-مكثفة-للحفاظ-على-الهدنة-بين-واشنطن-وطهران]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[حول العالم]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[أكد رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، أمس، أن وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران لا يزال صامداً، رغم فشل المحادثات التي استضافتها باكستان نهاية الأسبوع الماضي، معلناً مواصلة الجهود المكثفة لحل القضايا العالقة بين الطرفين.
وقال شريف في تصريحات مقتضبة خلال اجتماع لمجلس الوزراء نقلتها وسائل الإعلام المحلية: «لا يزال وقف إطلاق النار صامداً، وفي هذه اللحظة تُبذل جهود مكثفة لحل القضايا العالقة». وتأتي هذه التصريحات في وقت يسعى فيه الوسطاء الدوليون إلى منع انهيار الهدنة الهشة التي تحققت بصعوبة كبيرة.



أولوية قصوى
وفي تطور يعكس التنسيق الوثيق بين إسلام آباد وبكين، شدد وزير الخارجية الصيني وانغ يي على أن الحفاظ على الهدنة في الشرق الأوسط يمثل «الأولوية القصوى». وجاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه وانغ مع نظيره الباكستاني إسحق دار، حيث أكد البيان الصيني أن «الأولوية القصوى هي لبذل كل ما في وسعنا لمنع استئناف الأعمال العدائية والحفاظ على مسار وقف إطلاق النار الذي تحقق بصعوبة كبيرة».
وأشار وانغ إلى أن المبادرة الصينية الباكستانية المشتركة التي أُعلنت الشهر الماضي خلال اجتماعه مع دار في بكين، يمكن الاستفادة منها في السعي لتسوية شاملة.
من جانبها، أعربت الصين رسمياً عن أملها في عدم تجدد الأعمال الحربية، وقال الناطق باسم الخارجية الصينية غوو جياكون: «تأمل الصين في أن تمتثل الأطراف المعنية باتفاق وقف إطلاق النار المؤقت وتواصل حل الخلافات بالسبل السياسية والدبلوماسية، وتتجنب إعادة إشعال الحرب».

استعداد روسي
وفي موسكو، أعلن الكرملين استعداد روسيا لتسلّم اليورانيوم الإيراني المخصَّب كجزء من أي اتفاق سلام محتمل. وقال الناطق باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف إن الرئيس فلاديمير بوتين سبق أن طرح هذا المقترح خلال اتصالاته مع الولايات المتحدة والدول الإقليمية، مؤكداً أن «العرض لا يزال قائماً».
أما وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، فقد أعرب عن تفاؤله النسبي بصدق الجانبين الأمريكي والإيراني تجاه وقف إطلاق النار. وقال في مقابلة مع وكالة «الأناضول» التركية: «الجانبان صادقان بشأن وقف إطلاق النار»، مشيراً إلى تواصل مستمر مع الأطراف المعنية طوال اليوم.
وأضاف فيدان أن الخطر الحقيقي يكمن في الوصول إلى طريق مسدود في الملف النووي، خاصة في ما يتعلق بتخصيب اليورانيوم، مؤكداً أن أنقرة ستعمل مع الوسطاء الآخرين على تجاوز هذه العقبات.
وتعكس هذه التصريحات المتزامنة من باكستان والصين وروسيا وتركيا حالة من التنسيق الدبلوماسي الدولي لدعم الهدنة، وتركز الجهود الحالية على منع أي تصعيد عسكري جديد، مع الاستعداد لجولات مفاوضات مقبلة قد تشمل ضمانات أمنية واقتصادية للطرفين.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/14/04/2026/بعد-فشل-مفاوضات-إسلام-آباد-جهود-عالمية-مكثفة-للحفاظ-على-الهدنة-بين-واشنطن-وطهران]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260413_1776110570-371.jpg?t=1776110570"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Tue, 14 Apr 2026 01:24:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[واشنطن تبدأ حصارها على الموانئ الإيرانية.. فرنسا وبريطانيا تطرحان خطة لفتح «هرمز»]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/14/04/2026/واشنطن-تبدأ-حصارها-على-الموانئ-الإيرانية-فرنسا-وبريطانيا-تطرحان-خطة-لفتح-هرمز]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[حول العالم]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[في تطورات متسارعة تعكس تبايناً واضحاً في المواقف الدولية إزاء أزمة مضيق هرمز، أعلنت فرنسا وبريطانيا، أمس، استعدادها لتنظيم مباحثات هذا الأسبوع لمناقشة إنشاء بعثة متعددة الجنسيات ذات طابع سلمي ودفاعي، تهدف إلى إعادة حرية الملاحة في المضيق الحيوي الذي يمر عبره نحو خُمس الإنتاج العالمي من النفط والغاز الطبيعي المسال.
وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عبر منصة إكس إن المؤتمر سيجمع الدول المستعدة للمساهمة في هذه البعثة، التي ستكون «دفاعية بحتة» وجاهزة للانتشار فور توفر الظروف المناسبة، ومن جانبه أوضح رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أن لندن جمعت أكثر من 40 دولة تشترك في هدف استعادة حرية الملاحة، مشيراً إلى أن القمة ستبحث آليات حماية السفن بعد انتهاء النزاع. وتزامن ذلك مع تأكيد ستارمر صراحة أن بريطانيا لا تدعم الحصار البحري الذي أعلنته على الموانئ الإيرانية.
وبدأت الولايات المتحدة، تنفيذ حصارها على الموانئ الإيرانية، عقب فشل المفاوضات بين واشنطن وطهران.
ورداً على الخطوة الأمريكية، حذر الحرس الثوري الإيراني من أن «العدو سيعلق في دوامة قاتلة في مضيق هرمز»، بينما أكد رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف أن بلاده «لن ترضخ» لأي تهديد.
ودعت تركيا إلى إعادة فتح المضيق «في أقرب وقت ممكن»، و أعربت الصين عن قلقها إزاء أي تعطيل لحركة الملاحة في مضيق هرمز، معتبرة أن الحفاظ على أمنه واستقراره يخدم مصالح المجتمع الدولي بأكمله.
كذلك أعلنت كوريا الجنوبية أنها تعد تدابير لمواجهة التداعيات الاقتصادية المحتملة للأزمة، مؤكدة أن استقرار الملاحة البحرية الدولية يخدم مصالح جميع الدول، ومعربة عن أملها في تطبيع سريع لشبكات اللوجستيات العالمية.


]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/14/04/2026/واشنطن-تبدأ-حصارها-على-الموانئ-الإيرانية-فرنسا-وبريطانيا-تطرحان-خطة-لفتح-هرمز]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260413_1776110659-232.jpg?t=1776110659"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Tue, 14 Apr 2026 01:23:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[تنسيق خليجي وعربي إزاء التطورات الإقليمية وتداعياتها]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/14/04/2026/تنسيق-خليجي-وعربي-إزاء-التطورات-الإقليمية-وتداعياتها]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[حول العالم]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، عقد الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين، أمس، اجتماعاً مهماً في المنامة مع صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة.
واستعرض الجانبان خلال الاجتماع آخر المستجدات السياسية والأمنية في المنطقة، وما ترتب عليها من تداعيات على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، بما في ذلك تأثيراتها المباشرة على أمن الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة والاقتصاد العالمي. وتبادل الزعيمان وجهات النظر حول هذه التطورات بكل جوانبها.
وتطرق الاجتماع إلى العدوان الإيراني الذي استهدف المدنيين والمنشآت والبنى التحتية المدنية في البحرين والإمارات وعدد من دول المنطقة، واعتبره الجانبان انتهاكاً صارخاً لسيادة هذه الدول وللقوانين والأعراف الدولية، يقوض الأمن والسلم الإقليميين. كما بحث الملك حمد بن عيسى والشيخ محمد بن زايد العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيز مختلف جوانب التعاون والعمل المشترك في المجالات كافة.
وفي سياق متصل، التقى الملك حمد بن عيسى آل خليفة، الفريق أول بحري تشارلز برادفورد كوبر قائد القيادة المركزية الأمريكية الذي يزور البحرين حاليا.
وجرى خلال اللقاء بحث مجريات الأحداث الإقليمية والدولية بالإضافة إلى عدد من المسائل محل الاهتمام المشترك.
وفي الرياض، أجرى الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية السعودي اتصالاً هاتفياً مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، بحثا خلاله آخر المستجدات التي أعقبت مفاوضات السلام بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية، وتبادلا وجهات النظر حيالها.
من جانبه، تلقى الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح وزير الخارجية الكويتي اتصالاً هاتفياً من نظيره الهندي سوبراهمانيام جايشانكار، وتناول الاتصال تطورات الأحداث الراهنة في المنطقة والجهود المبذولة لمعالجتها.
أما في بيروت، فقد أجرى يوسف رجي وزير الخارجية اللبناني اتصالاً هاتفياً مع نظيره الألماني يوهان فاديفول، استعرضا خلاله التطورات المتسارعة في لبنان على خلفية المفاوضات المرتقبة مع الكيان الإسرائيلي في واشنطن.
وأوضح الوزير اللبناني أن بلاده تسعى من خلال مفاوضات مباشرة مع الجانب الإسرائيلي إلى التوصل لوقف إطلاق نار دائم وشامل، ومن جهته أعرب الوزير الألماني عن دعم بلاده الراسخ لجهود الحكومة اللبنانية في بسط سيادتها وتحقيق الاستقرار، مؤكداً أن ألمانيا تعمل بكل السبل للمساهمة في الوصول إلى وقف لإطلاق النار في لبنان.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/14/04/2026/تنسيق-خليجي-وعربي-إزاء-التطورات-الإقليمية-وتداعياتها]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260413_1776110486-629.jpg?t=1776110486"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Tue, 14 Apr 2026 01:23:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[واشنطن تعلن حصاراً بحرياً لـ «هرمز».. وطهران تتوعد بالرد]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/13/04/2026/واشنطن-تعلن-حصارا-بحريا-لـ-هرمز-وطهران-تتوعد-بالرد]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[حول العالم]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[تتجه الأوضاع في المنطقة نحو مزيد من التصعيد، مع إعلان الولايات المتحدة عزمها فرض حصار بحري على مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الحيوية لإمدادات الطاقة في العالم، في خطوة تعكس تعثر المسار التفاوضي مع إيران وتفتح الباب أمام مواجهة مباشرة في واحدة من أكثر النقاط حساسية على مستوى الأمن الدولي. وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن بلاده ستبدأ فوراً تنفيذ حصار بحري على المضيق، رداً على تمسك طهران بمواقفها خلال المحادثات التي جرت في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، رغم تحقيق تقدم في عدد من الملفات.
وأكد أن البحرية الأمريكية ستتولى منع السفن من دخول المضيق أو مغادرته، مشدداً على أن أي استهداف للقوات الأمريكية أو السفن المدنية سيُقابل برد حاسم. وأشار ترامب إلى أن إيران لم تفِ بتعهداتها المتعلقة بإعادة فتح مضيق هرمز، متهماً إياها بزرع ألغام بحرية في مياهه، ومؤكداً أن القوات الأمريكية بدأت بالفعل تعزيز انتشارها البحري في المنطقة، مع تحريك أسطول كبير وتكثيف عمليات المراقبة والتعقب للسفن، لا سيما تلك التي تدفع رسوماً وصفها بـ»غير القانونية» لإيران.
كما شدد الرئيس الأمريكي على أن بلاده لن تسمح باستخدام المضيق كورقة ضغط أو «ابتزاز للعالم»، مؤكداً أن الحصار لن يقتصر على الولايات المتحدة فقط، بل قد تشارك فيه دول أخرى، في إطار تحرك دولي أوسع لضمان حرية الملاحة. في المقابل، ردت إيران بلهجة تصعيدية، حيث أكدت قيادة بحرية الحرس الثوري أن جميع تحركات الملاحة في مضيق هرمز تخضع لسيطرة كاملة من قبل القوات المسلحة الإيرانية، محذرة من أن أي تحرك «خاطئ» من جانب ما وصفته بـ»العدو» سيقود إلى عواقب خطيرة.
وأضافت أن خصوم إيران قد يواجهون ما وصفته بـ»الدوامة القاتلة» في المضيق، في إشارة إلى استعداد طهران للتصدي لأي محاولة لفرض أمر واقع عسكري في المنطقة.
وفي تطور يعكس حالة التوتر الميداني، أفادت تقارير إيرانية بعودة ناقلتي نفط ترفعان علم باكستان قبل دخولهما المضيق، وسط مخاوف متزايدة لدى شركات الشحن من المخاطر الأمنية المرتفعة في هذا الممر الحيوي.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/13/04/2026/واشنطن-تعلن-حصارا-بحريا-لـ-هرمز-وطهران-تتوعد-بالرد]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260412_1776023796-908.jpg?t=1776023796"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Mon, 13 Apr 2026 01:26:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[التصعيد الإسرائيلي يستهدف بلدات بالجنوب اللبناني وقوة تابعة للأمم المتحدة]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/13/04/2026/التصعيد-الإسرائيلي-يستهدف-بلدات-بالجنوب-اللبناني-وقوة-تابعة-للأمم-المتحدة]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[حول العالم]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[في مأساة جديدة هزت جنوب لبنان، أودت غارة للكيان الإسرائيلي بحياة طفلة رضيعة تدعى تالين سعيد وثلاثة من أفراد عائلتها في بلدة صريفا بقضاء صور، وذلك بعد أيام قليلة فقط من مقتل والدها في غارة سابقة على المنزل ذاته.
ونجت شقيقتها ألين (7 أعوام) بأعجوبة من الغارة السابقة، لتعود العائلة إلى بلدتها آملة في هدوء نسبي، قبل أن يضربها القدر مرة أخرى.
كانت ألين لا تزال ملفوفة بضمادات مخضبة بالدماء عندما عادت مع أسرتها إلى صريفا، يوم الأربعاء الماضي، وسط تنامي الآمال بأن تشمل الهدنة بين الولايات المتحدة وإيران المنطقة بأسرها، لكن غارة إسرائيلية مباشرة على منزل عائلة سعيد، أسفرت عن مقتل الرضيعة تالين وثلاثة أقارب آخرين. ونقل عناصر الدفاع المدني جثمان الطفلة إلى مسجد في مدينة صور، في مشهد أثار الحزن والغضب في أوساط السكان.
وجاء الهجوم في وقت كثف فيه جيش الكيان الإسرائيلي غاراته على مناطق متعددة في جنوب لبنان، وفي بلدة قانا التابعة لقضاء صور، وأدت غارة إسرائيلية إلى مقتل خمسة أشخاص وإصابة 25 آخرين، بحسب ما أعلنته وزارة الصحة اللبنانية. كما استهدفت غارات أخرى بلدة معروب في قضاء صور، حيث قُتل ستة أشخاص، وبلدة بافليه حيث أصيب عدد من السكان بعد استهداف منزل، إضافة إلى غارات على بلدات صديقين والقليلة وقلاوية في قضاء بنت جبيل.
وشهدت مدينة بنت جبيل اشتباكات عنيفة عند محاور الطيري ومثلث عيناتا وعيترون ومجمع التحرير، تزامنت مع قصف مدفعي إسرائيلي وقصف بالقذائف الفوسفورية، واستهدفت غارات أخرى بلدات الزرارية والشهابية وقبريخا والبازورية والرمادية ودير قانون رأس العين والشعيتية، فضلاً عن تفجير عدد من المنازل في بلدة دبل الحدودية ليلاً.
وعلى جانب آخر قالت قوة الأمم المتحدة المؤقتة العاملة في لبنان (يونيفيل)، إن دبابة للكيان الإسرائيلي، صدمت آليات تابعة لها في جنوب البلاد.
وجاء في بيان لليونيفيل «تم تسجيل حالتين، أقدم فيهما جنود من جيش الدفاع الإسرائيلي على صدم آليات تابعة لليونيفيل باستخدام دبابة ميركافا، ما أدى في إحدى الحالتين إلى أضرار جسيمة»، مضيفا أن الجنود الإسرائيليين أقدموا أيضا على قطع طريق في بلدة البياضة في جنوب لبنان «تُستخدم للوصول إلى مواقع اليونيفيل».
وأضاف البيان «خلال الأسبوع الماضي، أطلق الجنود الإسرائيليون، طلقات تحذيرية في المنطقة، أصابت وألحقت أضرارا بآليات يمكن التعرف عليها بوضوح أنها تابعة لليونيفيل»، مشيرا إلى أنه «في إحدى الحالات، سقطت إحدى هذه الطلقات التحذيرية على بعد متر واحد فقط من أحد حفظة السلام بعدما ترجّل من آليته».
وارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 2055 قتيلا و6588 جريحا، وأوضح مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة اللبنانية في بيان، أن الحصيلة الإجمالية للعدوان منذ 2 مارس الماضي حتى اليوم ارتفعت إلى 2055 قتيلا و6588 جريحا.
وكانت آخر إحصائية قد أشارت إلى مقتل 2020 وإصابة 6436.
ويأتي هذا التصعيد في وقت كان فيه الكثيرون في لبنان يأملون أن يمتد وقف إطلاق النار الأمريكي الإيراني ليشمل جبهة الجنوب، إلا أن الغارات الإسرائيلية المتواصلة أجهضت هذه الآمال، وأسفرت خلال الأيام الأخيرة عن مقتل أكثر من 350 شخصاً في مختلف المناطق الحدودية، وتواصل فرق الدفاع المدني والإسعاف عمليات رفع الأنقاض وإنقاذ المصابين في عدة مواقع متضررة.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/13/04/2026/التصعيد-الإسرائيلي-يستهدف-بلدات-بالجنوب-اللبناني-وقوة-تابعة-للأمم-المتحدة]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260412_1776025361-587.jpg?t=1776025361"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Mon, 13 Apr 2026 01:25:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[الأردن وسوريا يعززان التعاون الإستراتيجي في ظل التطورات الإقليمية]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/13/04/2026/الأردن-وسوريا-يعززان-التعاون-الإستراتيجي-في-ظل-التطورات-الإقليمية]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[حول العالم]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[بحث العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، أمس، مع الوفد الوزاري السوري المشارك في أعمال الدورة الثانية لمجلس التنسيق الأعلى بين الأردن وسوريا، فرص تعزيز التعاون بين البلدين في مختلف المجالات، خاصة الاقتصادية والتجارية والأمنية، في خطوة تعكس رغبة مشتركة في بناء شراكة استراتيجية متكاملة.
وأكد الملك عبدالله الثاني، خلال الاجتماع، ضرورة استمرار العمل على تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية وتعزيز التعاون الأمني بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين الشقيقين. كما أكد رئيس الوزراء الأردني جعفر حسان أهمية البناء على ما تحقق من تعاون، وضرورة استثمار الفرص المتاحة، خصوصاً في مجالات المياه والنقل والطاقة والموانئ والربط السككي. وانطلقت في عمان أعمال الدورة الثانية لمجلس التنسيق الأعلى بين الأردن وسوريا على المستوى الوزاري، برئاسة نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية أيمن الصفدي ووزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، بمشاركة وفدين وزاريين يمثلان 20 قطاعاً حيوياً. وأعلن الصفدي أن الاجتماعات أسفرت عن توقيع أكثر من 10 اتفاقيات ومذكرات تفاهم، وبحث التعاون في أكثر من 21 قطاعاً حيوياً.
وأكد الصفدي وقوف الأردن مع لبنان في جهوده لفرض سيادته على أراضيه وحصر السلاح بيد الحكومة، مشدداً على أن أي اتفاق لوقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران يجب أن يفضي إلى اتفاق شامل يضمن أمن المنطقة واستقرارها. كما أدان العبث الإسرائيلي في أمن سوريا والعدوان على لبنان.
من جهته، أكد الوزير السوري أسعد الشيباني أن بلاده ترى في الأردن «شريكاً استراتيجياً»، مشيراً إلى أن «استقرار سوريا مناعة للأردن وازدهار الأردن سند لسوريا».
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/13/04/2026/الأردن-وسوريا-يعززان-التعاون-الإستراتيجي-في-ظل-التطورات-الإقليمية]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260412_1776023917-365.jpg?t=1776023917"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Mon, 13 Apr 2026 01:25:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[دعوات دولية لاستئناف المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/13/04/2026/دعوات-دولية-لاستئناف-المفاوضات-بين-الولايات-المتحدة-وإيران]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[حول العالم]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[تتجه الأنظار مجدداً إلى المسار الدبلوماسي في الشرق الأوسط، مع تصاعد الدعوات الدولية لتمديد الهدنة بين الولايات المتحدة وإيران واستئناف المفاوضات، عقب فشل الجولة الأخيرة من المحادثات التي استضافتها باكستان في التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب ويحد من التوترات المتصاعدة في المنطقة.
وفي هذا السياق، بحث السلطان هيثم بن طارق سلطان عُمان، خلال اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، مستجدات الأوضاع الإقليمية وتداعياتها على الأمن والاستقرار، لا سيما في ضوء انتهاء المفاوضات دون نتائج ملموسة، وأكد الجانبان أهمية تكثيف الجهود الدولية لاحتواء التصعيد، وتعزيز التنسيق لدعم الحلول السلمية القائمة على الحوار ومبادئ القانون الدولي.
وشددت سلطنة عُمان على أهمية تمديد الهدنة، حيث دعا وزير الخارجية بدر البوسعيدي إلى مواصلة المباحثات، مؤكداً أن نجاحها قد يتطلب تقديم تنازلات، لكنها تبقى أقل كلفة من استمرار الحرب وتداعياتها.
وأكدت بريطانيا، بالتنسيق مع سلطنة عُمان، بضرورة استمرار وقف إطلاق النار وتجنب أي خطوات من شأنها تأجيج التوتر، مع حث الأطراف المعنية على إيجاد مسار يفضي إلى تقدم حقيقي في المفاوضات
وفي سياق التحركات الإقليمية، بحث سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، مع سوبرامانيام جايشانكار وزير الخارجية الهندي، الذي يزور أبوظبي حاليا، التطورات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط وتداعياتها الخطيرة على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
واستعرض الجانبان خلال اللقاء، العدوان الإيراني الذي استهدف المدنيين والمنشآت والبنى التحتية المدنية في الإمارات ودول المنطقة، والذي يمثل انتهاكا لسيادة هذه الدول والقوانين والأعراف الدولية.
وفي الرياض ناقش وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، خلال لقائه مع مبعوث الرئيس الكوري الجنوبي، تطورات الأوضاع في المنطقة وانعكاساتها على الأمن الإقليمي والاقتصاد العالمي، في ظل استمرار حالة عدم اليقين المرتبطة بمآلات المفاوضات.
وعلى صعيد متصل، تواصلت الدعوات الدولية لتثبيت وقف إطلاق النار باعتباره أولوية ملحّة، حيث شدد وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار على ضرورة التزام واشنطن وطهران بالهدنة، مؤكداً أن بلاده ستواصل أداء دورها في تيسير الحوار بين الطرفين خلال المرحلة المقبلة.
كما دعت وزيرة الخارجية الأسترالية بيني وونغ إلى الحفاظ على وقف إطلاق النار والعودة إلى طاولة المفاوضات، معتبرة أن تعثر محادثات إسلام آباد يمثل تطوراً مخيباً للآمال، ويستدعي مضاعفة الجهود الدبلوماسية لتفادي مزيد من التصعيد.
وأوروبياً، أكد الاتحاد الأوروبي أن الدبلوماسية تظل الخيار الأساسي لمعالجة القضايا العالقة في الشرق الأوسط، مشيداً بجهود الوساطة التي قادتها باكستان، ومبدياً استعداده للمساهمة في أي مساعٍ دولية تدعم الوصول إلى تسوية سياسية شاملة.
من جانبها، أعربت روسيا عن استعدادها للاضطلاع بدور الوسيط، حيث أكد الرئيس فلاديمير بوتين، خلال اتصال مع نظيره الإيراني، استعداد بلاده لدعم الجهود الرامية إلى تحقيق تسوية سياسية ودبلوماسية تفضي إلى سلام عادل ودائم في المنطقة.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/13/04/2026/دعوات-دولية-لاستئناف-المفاوضات-بين-الولايات-المتحدة-وإيران]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260412_1776023850-416.jpg?t=1776023850"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Mon, 13 Apr 2026 01:25:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[البحرين تعزز جاهزيتها الدفاعية.. والسعودية تعلن تعافي قطاع الطاقة]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/13/04/2026/البحرين-تعزز-جاهزيتها-الدفاعية-والسعودية-تعلن-تعافي-قطاع-الطاقة]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[حول العالم]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[تشهد منطقة الخليج تطورات متسارعة على المستويين الأمني والاقتصادي، في ظل استمرار تداعيات الهجمات التي استهدفت عدداً من الدول، فقد أعلنت البحرين رفع مستوى الجاهزية الدفاعية إلى أقصى درجاته، بالتزامن مع تأكيد السعودية تعافي قطاع الطاقة واستعادة قدراته التشغيلية خلال فترة وجيزة، وإعلان وزارة الخارجية السعودية استدعاء السفيرة العراقية.
وأكدت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين أن جميع أسلحتها ووحداتها في أعلى درجات الاستعداد، مشيرة إلى نجاح منظومات الدفاع الجوي منذ بدء الاعتداءات في اعتراض وتدمير 194 صاروخاً و516 طائرة مسيّرة استهدفت أراضي المملكة.
ودعت الجهات المعنية في البحرين المواطنين والمقيمين إلى توخي أقصى درجات الحيطة والحذر، وعدم الاقتراب من أي أجسام غريبة أو مشبوهة قد تكون من مخلفات الهجمات، حفاظاً على سلامتهم في ظل استمرار التهديدات.
على صعيد متصل، أعلنت وزارة الطاقة السعودية نجاحها في استعادة كامل طاقة الضخ عبر خط أنابيب شرق – غرب، والتي تبلغ نحو سبعة ملايين برميل يومياً، إلى جانب استرجاع الكميات المتأثرة من إنتاج حقل منيفة، البالغة نحو 300 ألف برميل يومياً، وذلك خلال فترة زمنية قصيرة.
وأوضحت الوزارة أن هذه الخطوة تأتي استكمالاً للجهود التي أعقبت تعرض بعض مرافق الطاقة لهجمات أدت إلى فقدان جزء من طاقة الضخ وانخفاض الإنتاج في عدد من الحقول، مؤكدة أن الأعمال لا تزال مستمرة لاستعادة الطاقة الإنتاجية الكاملة لحقل خريص. وأكدت أن سرعة التعافي تعكس ما تتمتع به منظومة الطاقة السعودية من مرونة تشغيلية وكفاءة عالية في إدارة الأزمات، بما يضمن استمرارية الإمدادات للأسواق المحلية والعالمية، ويعزز استقرار أسواق الطاقة والاقتصاد العالمي.
وعلى جانب آخؤ استدعت وزارة الخارجية السعودية، صفية طالب السهيل السفيرة العراقية لدى المملكة، وذلك احتجاجا على استمرار الاعتداءات والتهديدات السافرة التي طالت المملكة ودول الخليج عبر مسيرات انطلقت من الأراضي العراقية.
وشدد السفير الدكتور سعود الساطي وكيل وزارة الخارجية السعودية للشؤون السياسية خلال تسليم السفيرة العراقية مذكرة الاحتجاج، على إدانة واستنكار بلاده للاعتداءات الصادرة من الأراضي العراقية تجاه المملكة ودول الخليج، مؤكدا أهمية أن يتعامل العراق بمسؤولية مع تلك التهديدات والاعتداءات.
وجدد الساطي رفض بلاده القاطع لانتهاك سيادة الدول ومحاولة تهديد أمن واستقرار المنطقة، مؤكدا أنها ستتخذ جميع الإجراءات اللازمة للذود عن أمنها وحماية أراضيها.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/13/04/2026/البحرين-تعزز-جاهزيتها-الدفاعية-والسعودية-تعلن-تعافي-قطاع-الطاقة]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260412_1776025287-32.jpg?t=1776025287"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Mon, 13 Apr 2026 01:24:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[الرئيس الأمريكي: سنبدأ فرض حصار بحري على مضيق هرمز]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/12/04/2026/الرئيس-الأمريكي-سنبدأ-فرض-حصار-بحري-على-مضيق-هرمز]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[حول العالم]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن البحرية الأمريكية ستبدأ بفرض حصار بحري على مضيق هرمز عبر عملية وقف جميع السفن التي تحاول دخوله أو مغادرته.
وأوضح ترامب، عبر منصته /تروث سوشيال/ اليوم: اعتبارا من الآن ستبدأ البحرية الأمريكية عملية وقف جميع السفن التي تحاول دخول مضيق هرمز أو مغادرته، مشيرا إلى أنه أمر قوات البحرية الأمريكية أيضا بالبحث عن كل سفينة في المياه الدولية دفعت رسوما لإيران مقابل المرور عبر مضيق هرمز لاحتجازها.
وتابع: لقد أمرت أيضا بحريتنا بالبحث عن كل سفينة في المياه الدولية دفعت لإيران (مقابل المرور عبر مضيق هرمز) واعتراضها. لن يسمح لأي سفينة دفعت هذه الرسوم غير القانونية بالمرور الآمن في البحر المفتوح.
وعن المباحثات مع إيران في باكستان، قال ترامب : كانت جيدة لكن اعتبر أن طهران لم تبدل موقفها بشأن النووي حيث لا يزال هذا الملف دون حل.
وكان محمد إسحاق دار نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الباكستاني أكد في وقت سابق اليوم، على أن بلاده ستواصل القيام بدورها في تيسير التواصل والحوار بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية في الأيام المقبلة.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/12/04/2026/الرئيس-الأمريكي-سنبدأ-فرض-حصار-بحري-على-مضيق-هرمز]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260412_1776010613-500.jpg?t=1776010614"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Sun, 12 Apr 2026 19:16:01 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[الداخلية الكويتية: التعامل مع 10 بلاغات عن سقوط شظايا سابقة مرتبطة بعمليات الاعتراض الدفاعي]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/12/04/2026/الداخلية-الكويتية-التعامل-مع-10-بلاغات-عن-سقوط-شظايا-سابقة-مرتبطة-بعمليات-الاعتراض-الدفاعي]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[حول العالم]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[أكدت وزارة الداخلية الكويتية أن فرق التخلص من المتفجرات تعاملت مع عشرة بلاغات عن سقوط شظايا سابقة مرتبطة بعمليات الاعتراض الدفاعي.
وقال العميد ناصر بوصليب المتحدث باسم وزارة الداخلية الكويتية، إن إجمالي بلاغات التعامل مع سقوط الشظايا نتيجة عمليات الاعتراض الدفاعي يرتفع بذلك إلى 821 بلاغا منذ بداية العدوان الإيراني الآثم.
وأضاف أنه لم يتم تسجيل أي تهديدات أو مخاطر تمس أجواء دولة الكويت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، مؤكدا أن الأجهزة الأمنية والعسكرية تواصل متابعة الوضع الأمني الإقليمي عن كثب، مع الأخذ بعين الاعتبار التنسيق المستمر والجهوزية الكاملة مع جهات الدولة المعنية بما يضمن أمن البلاد وسلامة المواطنين والمقيمين.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/12/04/2026/الداخلية-الكويتية-التعامل-مع-10-بلاغات-عن-سقوط-شظايا-سابقة-مرتبطة-بعمليات-الاعتراض-الدفاعي]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260412_1776009216-707.jpg?t=1776009216"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Sun, 12 Apr 2026 18:52:46 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[إدانة فلسطينية لاقتحام المسجد الأقصى وتحذير من محاولات فرض مخطط التهويد]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/12/04/2026/إدانة-فلسطينية-لاقتحام-المسجد-الأقصى-وتحذير-من-محاولات-فرض-مخطط-التهويد]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[حول العالم]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[قال روحي فتوح رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، إن تكرار اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، برفقة مجموعات من المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك، يمثل خطوة استفزازية خطيرة تهدف إلى تأجيج الأوضاع والتحريض على مزيد من العنف، في سياق سياسة ممنهجة من التحريض على القتل والإعدام الميداني التي تقودها حكومة الاحتلال.
وأكد فتوح، في بيان اليوم، أن ما يتعرض له المسجد الأقصى من اقتحامات متكررة يترافق مع دعوات علنية للتحريض على هدمه وفرض واقع التقسيم الزماني والمكاني، في انتهاك صارخ للقانون الدولي وحرمة الأماكن المقدسة.
وفي السياق نفسه، قال فتوح إن الاعتداءات التي تطال رجال الدين المسيحيين ومظاهر إهانة الشعائر الدينية، والاعتداء على الشبيبة الكشفية خلال احتفالات عيد الفصح تأتي بتحريض مباشر من حكومة الاحتلال، وتعكس نهجا منظما لضرب النسيج الديني والتاريخي في مدينة القدس، محذرا من خطورة استمرار هذه السياسات، ما سيدفع المنطقة نحو مزيد من التوتر والانفجار.
بدوره، أدان محمود الهباش قاضي القضاة، مستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية، اقتحام الوزير المتطرف إيتمار بن غفير، برفقة مجموعات من المستوطنين، لساحات المسجد الأقصى المبارك، وأداء صلوات وطقوس دينية يهودية داخله، في انتهاك صارخ للوضع القانوني والتاريخي القائم في الحرم القدسي.
وأكد الهباش، في بيان، أن هذه الممارسات الاستفزازية تمثل تصعيدا خطيرا وعدوانا سافرا على المقدسات الإسلامية، ومحاولة مرفوضة لفرض واقع جديد بقوة الاحتلال، مشددا على أن المسجد الأقصى المبارك بكامل مساحته ومرافقه وأسواره هو وقف إسلامي خالص لا حق لغير المسلمين فيه.
وأضاف أن اقتحامات المسؤولين المتطرفين في حكومة الاحتلال، وعلى رأسهم بن غفير، تأتي في إطار مخطط ممنهج تقوده حكومة الاحتلال بأذرعها السياسية والقانونية والأمنية يستهدف تهويد المسجد الأقصى وتقسيمه زمانيا ومكانيا، تمهيدا للسيطرة عليه وتغيير هويته الدينية والتاريخية.
وطالب المجتمع الدولي، والدول العربية والإسلامية، بالتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات الخطيرة، والضغط على سلطات الاحتلال لاحترام الوضع القائم في المسجد الأقصى، وضمان حرية العبادة للمسلمين فيه، محذرا من تداعيات استمرار هذه السياسات التصعيدية على أمن واستقرار المنطقة بأسرها.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/12/04/2026/إدانة-فلسطينية-لاقتحام-المسجد-الأقصى-وتحذير-من-محاولات-فرض-مخطط-التهويد]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260412_1776002195-23.jpg?t=1776002196"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Sun, 12 Apr 2026 16:55:50 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[عبور سفينتين حربيتين المضيق لإزالة الألغام.. الولايات المتحدة تعلن إنشاء ممر ملاحي جديد بمضيق هرمز]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/12/04/2026/عبور-سفينتين-حربيتين-المضيق-لإزالة-الألغام-الولايات-المتحدة-تعلن-إنشاء-ممر-ملاحي-جديد-بمضيق-هرمز]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[حول العالم]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، أمس أن سفينتين حربيتين عبرتا مضيق هرمز لإزالة ألغام وضعتها إيران، وذلك في ظل وقف إطلاق النار المؤقت في حرب الشرق الأوسط.
وذكر بيان لـ (سنتكوم) على منصة «إكس»: «بدأت تهيئة الظروف اللازمة لإزالة الألغام في مضيق هرمز، وذلك بالتزامن مع تنفيذ مدمرتين تابعتين للبحرية الأمريكية، مزودتين بصواريخ موجَّهة، عمليات في المنطقة.»
وتابع: «عبرت المدمرتان يو إس إس فرانك إي. بيترسون جونيور (DDG-121) ويو إس إس مايكل مورفي (DDG-112) مضيق هرمز، وذلك في إطار مهمة أوسع نطاقاً تهدف إلى ضمان خلو المضيق تماماً من الألغام البحرية التي زرعها سابقاً الحرس الثوري الإسلامي الإيراني.»
وفي هذا الصدد، صرح الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأمريكية، قائلاً: «لقد بدأنا عملية إنشاء ممر ملاحي جديد، وسنشارك تفاصيل هذا المسار الآمن مع القطاع البحري قريباً، بهدف تشجيع التدفق الحر للحركة التجارية».
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد أعلن في وقت سابق، أن الولايات المتحدة بدأت «عملية فتح مضيق هرمز»، منتقداً دولاً وصفها بأنها «لا تبذل ما يكفي» لتأمين هذا الممر البحري الحيوي الذي أغلقته إيران خلال الحرب.
في المقابل، نفت وسائل إعلام إيرانية رسمية هذه المعلومات. وقال مسؤول عسكري إيراني كبير للتلفزيون الإيراني إنه «لا صحة» لادعاء عبور سفينة أمريكية المضيق.
ونقلت وكالة تسنيم عن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أن مدمرة أمريكية عادت من المضيق بعد «تحذير حازم» من طهران. وأضافت وكالة فارس أن إيران أبلغت الوسيط الباكستاني بأنه إذا استمر تحرك المدمرة فسيتم استهدافها خلال 30 دقيقة.
وفي سياق متصل، نفى مسؤول أمريكي كبير تقريراً ذكر أن واشنطن وافقت على الإفراج عن أصول إيرانية مجمدة في قطر وبنوك أجنبية أخرى، مؤكداً أن «الاجتماعات لم تبدأ بعد».
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/12/04/2026/عبور-سفينتين-حربيتين-المضيق-لإزالة-الألغام-الولايات-المتحدة-تعلن-إنشاء-ممر-ملاحي-جديد-بمضيق-هرمز]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260411_1775938156-321.jpg?t=1775938157"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Sun, 12 Apr 2026 01:23:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[حراك دبلوماسي خليجي دولي مكثف لتثبيت الهدنة]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/12/04/2026/حراك-دبلوماسي-خليجي-دولي-مكثف-لتثبيت-الهدنة]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[حول العالم]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[تتواصل التحركات الدبلوماسية الإقليمية والدولية بوتيرة متسارعة لدعم وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، في مسعى لترسيخ التهدئة والبناء عليها نحو تسوية شاملة، وسط تأكيدات متزايدة على أولوية الحلول السياسية وضرورة حماية أمن الملاحة الدولية واستقرار أسواق الطاقة.
وفي هذا السياق، بحث الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، خلال اتصال هاتفي، مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان، مستجدات الأوضاع في الشرق الأوسط، وجهود إنهاء الحرب بين واشنطن وطهران.
وأكد الجانبان أهمية احترام وقف إطلاق النار وضمان تنفيذه، لا سيما في لبنان، مع التشديد على ضرورة الحفاظ على حرية الملاحة في مضيق هرمز، والعمل على التوصل إلى حل دبلوماسي دائم.
من جانبه، أشار أردوغان إلى أن الجهود الدبلوماسية التي دعمتها بلاده بالتعاون مع شركاء دوليين أسهمت في التوصل إلى وقف إطلاق النار، مؤكداً استمرار أنقرة في دعم هذا المسار ومنع أي محاولات لعرقلته، إلى جانب الدفع نحو استكمال مسار التهدئة في ملفات إقليمية أخرى، وفي مقدمتها قطاع غزة.
وفي أبوظبي، استعرض الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، مع نظيره الهندي سوبرامانيام جايشانكار، تطورات الأوضاع الإقليمية، وتداعيات الهجمات الصاروخية التي استهدفت عدداً من دول المنطقة، وانعكاساتها على الأمن الإقليمي وسلامة الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة. وأكد الوزير الهندي تضامن بلاده مع دولة الإمارات في حماية سيادتها وأمنها، فيما شدد الجانبان على أهمية تعزيز الجهود الدولية لتحقيق سلام مستدام.
وفي المنامة، ناقش وزير الخارجية البحريني عبداللطيف بن راشد الزياني، خلال اتصال هاتفي مع نظيرته البريطانية إيفيت كوبر، تطورات الأوضاع في المنطقة، بما في ذلك تداعيات التصعيد الأخير وإغلاق مضيق هرمز. وأكد الجانبان ضرورة التزام إيران بوقف الأعمال العدائية وإعادة فتح المضيق، لما لذلك من أهمية حيوية للاقتصاد العالمي والتجارة الدولية، كما تطرقا إلى مسار المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران بوساطة باكستانية.
وفي القاهرة، أجرى وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي اتصالات مع نظيريه الإيطالي أنطونيو تاياني والألماني يوهان فاديفول، تناولت مستجدات الأوضاع عقب إعلان وقف إطلاق النار. وأكد الوزير المصري ضرورة البناء على وقف إطلاق النار كخطوة أساسية لخفض التصعيد، مع إعطاء الأولوية للمسار الدبلوماسي.


]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/12/04/2026/حراك-دبلوماسي-خليجي-دولي-مكثف-لتثبيت-الهدنة]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260411_1775938011-817.jpg?t=1775938011"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Sun, 12 Apr 2026 01:23:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[واشنطن وطهران على مائدة مفاوضات إسلام آباد لاحتواء الحرب]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/12/04/2026/واشنطن-وطهران-على-مائدة-مفاوضات-إسلام-آباد-لاحتواء-الحرب]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[حول العالم]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[تتواصل في العاصمة الباكستانية إسلام آباد جولة مفاوضات مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، في محاولة للتوصل إلى تسوية تنهي الحرب الدائرة في الشرق الأوسط، وسط مؤشرات على انتقال المحادثات إلى مراحل فنية أكثر عمقاً، مع احتمال تمديدها في حال إحراز تقدم ملموس.
وأعلن البيت الأبيض أن وفوداً من الولايات المتحدة وإيران وباكستان تعقد مباحثات ثلاثية وجهاً لوجه، في تطور لافت مقارنة بالجولات السابقة التي جرت عبر وسطاء.
وأكد مسؤول رفيع أن المحادثات لا تزال مستمرة، في وقت أشار فيه التلفزيون الرسمي الإيراني إلى عقد جولتين من المفاوضات، مع إمكانية عقد جولة ثالثة خلال الساعات المقبلة.
وتضمّن الوفد الأمريكي نائب الرئيس جاي دي فانس، والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، إلى جانب جاريد كوشنر، في خطوة تعكس، بحسب تقارير إعلامية أمريكية، رغبة واشنطن في إظهار الجدية والانخراط المباشر في مسار التفاوض. كما أشارت مصادر إلى أن باكستان لعبت دوراً في الدفع نحو تكليف فانس بدور قيادي في هذه الجولة.
وفي السياق ذاته، أفادت تقارير بأن المحادثات جرت بمشاركة مسؤولين بارزين من الجانبين، إلى جانب قائد الجيش الباكستاني، في إطار مساعٍ لتقريب وجهات النظر وبلورة تفاهمات أولية تمهّد لاتفاق محتمل.
من الجانب الإيراني، أكدت مصادر مطلعة أن مسار المفاوضات سيحدد إمكانية تمديد بقاء الوفد في إسلام آباد، مشيرة إلى أن النقاشات دخلت المرحلة الفنية، حيث يعمل خبراء من الطرفين على دراسة تفاصيل عدد من الملفات العالقة. كما رجّحت مصادر أخرى إمكانية تمديد المحادثات ليوم إضافي لمواصلة البحث في الجوانب التقنية، دون حسم القرار بشكل نهائي.
في المقابل، شدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على أن بلاده مستعدة للتحرك في حال تعثرت المفاوضات، مؤكداً أن واشنطن لن تنتظر طويلاً إذا لم تحقق المحادثات النتائج المرجوة.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/12/04/2026/واشنطن-وطهران-على-مائدة-مفاوضات-إسلام-آباد-لاحتواء-الحرب]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260411_1775937947-69.jpg?t=1775937947"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Sun, 12 Apr 2026 01:23:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[غارات الكيان الإسرائيلي تواصل استهداف المدنيين والمسعفين في لبنان]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/12/04/2026/غارات-الكيان-الإسرائيلي-تواصل-استهداف-المدنيين-والمسعفين-في-لبنان]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[حول العالم]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[واصل الطيران الحربي للكيان الإسرائيلي شن غارات مكثفة على عدة بلدات في جنوب لبنان أمس، مما أسفر عن سقوط 10 قتلى بينهم ثلاثة مسعفين، في وقت تجاوزت فيه الحصيلة الإجمالية لضحايا العدوان على لبنان منذ الثاني من مارس الماضي ما يقرب من ألفي قتيل.
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن غارة إسرائيلية على بلدة كفرصير في النبطية أدت إلى مقتل أربعة أشخاص بينهم مسعف، كما أسفرت غارة على بلدة زفتا عن مقتل ثلاثة أشخاص بينهم مسعف في الدفاع المدني اللبناني، بينما قُتل ثلاثة آخرون بينهم مسعف في غارة على بلدة تول.
وفي حصيلة أولية، أفادت الوزارة بأن غارة على بلدة تفاحتا في قضاء صيدا أدت إلى مقتل ثمانية أشخاص وإصابة تسعة آخرين بينهم خمسة في حال حرجة. كما استهدفت غارة مبنى سكنياً في بلدة ميفدون مما أسفر عن سقوط ثلاثة قتلى وتدمير المبنى بالكامل. وطالت غارات أخرى بلدة جبشيت حيث دُمرت مولدات كهربائية، وبلدة الخيام في قضاء مرجعيون.
وأوردت وزارة الصحة في بيان أن عدد القتلى جراء الغارات الإسرائيلية ارتفع إلى 2020 شخصاً، بينهم 85 مسعفاً وعاملاً في القطاع الصحي و165 طفلاً، فيما بلغ عدد الجرحى 6436 شخصاً.
دبلوماسياً، أعلنت الرئاسة اللبنانية أن اجتماعاً سيعقد الثلاثاء المقبل في واشنطن بين لبنان والكيان الإسرائيلي لبحث وقف إطلاق النار، وتحديد موعد بدء التفاوض بين البلدين برعاية أمريكية، في خطوة تُعد الأولى من نوعها منذ اندلاع الحرب.
وقال بيان الرئاسة إن اتصالاً هاتفياً هو الأول من نوعه جرى بين السفيرة اللبنانية في واشنطن ندى حمادة معوض والسفير الإسرائيلي يحيئيل ليتر، وبمشاركة السفير الأمريكي لدى بيروت ميشال عيسى، تم خلاله التوافق على عقد الاجتماع الأول في مقر الخارجية الأمريكية.
وأعرب الرئيس اللبناني جوزاف عون مراراً عن استعداده لإجراء محادثات مباشرة مع الكيان الإسرائيلي.
وتُعد المحادثات المقبلة في واشنطن اختباراً حقيقياً لقدرة الأطراف على فصل الجبهة اللبنانية عن التصعيد الإقليمي الأوسع، في وقت يسعى فيه لبنان إلى وقف إطلاق نار شامل يحمي سيادته ويسمح بعودة النازحين وإعادة الاستقرار إلى جنوبه.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/12/04/2026/غارات-الكيان-الإسرائيلي-تواصل-استهداف-المدنيين-والمسعفين-في-لبنان]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260411_1775937071-856.jpg?t=1775937071"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Sun, 12 Apr 2026 01:23:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[«لبنان» كلمة سر تهدد بانهيار وقف النار الأمـــــريكي الإيـــراني]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/10/04/2026/لبنان-كلمة-سر-تهدد-بانهيار-وقف-النار-الأمـــــريكي-الإيـــراني]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[حول العالم]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[حذرت أطراف دولية عدة، أمس، من أن ضربات الكيان الإسرائيلي الواسعة على لبنان، والتي أسفرت عن سقوط أكثر من 200 قتيل وأكثر من ألف جريح، تضع وقف إطلاق النار الهش بين الولايات المتحدة وإيران تحت «ضغط شديد»، ودعت إلى شمول لبنان بالهدنة لتجنب انهيارها.
وقالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس إن «الأعمال الإسرائيلية تعرض وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران لضغط شديد»، مضيفة أنه «يجب أن يشمل وقف إطلاق النار مع إيران لبنان». وأكدت أن الاتحاد يدعو إسرائيل إلى وقف غاراتها فوراً.
وفي لندن، أعربت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر عن «قلق بالغ» إزاء الهجمات الإسرائيلية، مؤكدة رغبة بريطانيا الشديدة في تمديد وقف إطلاق النار ليشمل لبنان، مع الإشارة إلى التداعيات الإنسانية والنزوح الواسع النطاق.
ولمّحت فرنسا إلى أن إعادة طرح مسألة تعليق الاتفاق بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل ممكنة بعد الضربات «غير المتناسبة» التي تنفذها في لبنان وانتهاكات المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية باسكال كونفافرو «نظرا لخطورة ما حدث أمس وبالإضافة إلى ذلك، وبالنظر إلى الوضع في الضفة الغربية، لا يمكن استبعاد أن يُعاد فتح النقاش حول تعليق اتفاق الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل، إضافة للعقوبات الوطنية» التي قد تفرضها فرنسا.
من جانبها، شددت الصين على ضرورة احترام سيادة لبنان وأمنه، ودعت إلى ضبط النفس والتهدئة، محذرة من انتهاك سلامة المدنيين والأعيان.
كما حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من أن النشاط العسكري المستمر في لبنان يشكل «خطراً جسيماً» على وقف إطلاق النار والجهود الرامية لتحقيق سلام دائم في المنطقة، معلناً إدانته الشديدة للخسائر في أرواح المدنيين.
وعلى صعيد متصل أعلنت بيروت، تقدمه بشكوى جديدة ضد الكيان الإسرائيلي أمام مجلس الأمن الدولي.
وكشفت الحكومة اللبنانية، في بيان، أن مجلس الوزراء اتخذ قرارا بالتقدم بشكوى عاجلة إلى مجلس الأمن الدولي بشان تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، وتوسعها الأربعاء، لا سيما في العاصمة بيروت، مما أدى إلى وقوع عدد كبير من الضحايا المدنيين.
وفي طهران أعلن الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان أن استمرار الغارات الإسرائيلية على لبنان سيجعل التفاوض المرتقب مع واشنطن «بلا معنى»، معتبراً هذه الاعتداءات «انتهاكاً صارخاً» للاتفاق الأولي و»مؤشراً خطيراً على الخداع».
وتأتي هذه الدعوات الدولية غداة تنفيذ الكيان الإسرائيلي أوسع حملة غارات منسقة على لبنان منذ بدء الحرب، استهدفت مبانٍ في مناطق عدة بما فيها أحياء في بيروت، وأدت الغارات إلى هدم مبانٍ سكنية، فيما استكمل عمال الإنقاذ أمس البحث عن ناجين تحت الأنقاض.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/10/04/2026/لبنان-كلمة-سر-تهدد-بانهيار-وقف-النار-الأمـــــريكي-الإيـــراني]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260409_1775762884-63.jpg?t=1775762884"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Fri, 10 Apr 2026 01:25:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[دبلوماسية خليجية نشطة لتثبيت الهدنة بين واشنطن وطهران]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/10/04/2026/دبلوماسية-خليجية-نشطة-لتثبيت-الهدنة-بين-واشنطن-وطهران]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[حول العالم]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[في إطار الجهود الدبلوماسية المكثفة لتثبيت وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران ومعالجة تداعيات التوترات الإقليمية، استعرض السلطان هيثم بن طارق سلطان عمان مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، خلال اتصال هاتفي أمس، مستجدات الأوضاع في المنطقة.
وأكد الجانبان أهمية تثبيت هذا التوجه والبناء عليه، مع مواصلة الجهود الدولية لمعالجة جذور الصراع، بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.وتزامن ذلك مع تلقي السلطان هيثم بن طارق رسالة خطية من الرئيس الكوري الجنوبي لي جيه ميونغ تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين، وتسلم الرسالة السيد ذي يزن بن هيثم آل سعيد نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية خلال لقائه مع كانغ هون سيك رئيس ديوان الرئيس الكوري الجنوبي، حيث استعرضا مجالات التعاون والشراكة في مختلف المجالات الاقتصادية والاستثمارية وسبل تنميتها بما يخدم المصالح المشتركة.
كما بحث وزير الخارجية العماني بدر بن حمد البوسعيدي مع رستم أوميروف أمين مجلس الأمن القومي الأوكراني، الذي يزور مسقط حالياً، علاقات التعاون الثنائي بين البلدين وسبل تطوير الشراكة في مختلف المجالات.
وتطرق الجانبان إلى التطورات الإقليمية، مؤكدين دعمهما لسياسة التهدئة واحتواء التصعيد والبحث عن حلول توافقية تحقق السلام الدائم عبر الحوار والوسائل السلمية.
وفي المنامة، استعرض الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البحرين مع رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، خلال اتصال هاتفي، التطورات الراهنة في المنطقة وآخر المستجدات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، ونوه ملك البحرين بالمساعي المثمرة والجهود الحثيثة التي بذلتها باكستان لترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة.
أما في جدة، فقد بحث ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود مع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها التطورات بالمنطقة وتداعياتها الأمنية والاقتصادية.
وجرى خلال اللقاء التأكيد على دعم كافة الجهود المبذولة لتعزيز أمن المنطقة واستقرارها، إضافة إلى بحث عدد من المسائل ذات الاهتمام المتبادل بما في ذلك أوجه الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.
وفي سياق متصل، تلقى وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله اتصالاً هاتفياً من نظيره الإيراني عباس عراقجي، جرى خلاله بحث مجريات الأوضاع الراهنة وسبل الحد من وتيرة التوتر، بما يسهم في عودة الأمن والاستقرار إلى المنطقة.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/10/04/2026/دبلوماسية-خليجية-نشطة-لتثبيت-الهدنة-بين-واشنطن-وطهران]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260409_1775762813-281.jpg?t=1775762814"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Fri, 10 Apr 2026 01:24:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[بوصفها جرائم حرب بلبنان.. مرصد حقوقي: الهجمات الإسرائيلية تستوجب تحقيقاً دولياً]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/10/04/2026/بوصفها-جرائم-حرب-بلبنان-مرصد-حقوقي-الهجمات-الإسرائيلية-تستوجب-تحقيقا-دوليا]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[حول العالم]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان إن الهجمات الإسرائيلية واسعة النطاق على لبنان، والتي أسفرت عن خسائر مدنية جسيمة في الأرواح والأعيان المدنية، تستوجب التحقيق بوصفها جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، في ضوء طابعها العشوائي أو غير المتناسب، وما تكشف عنه من هجوم منهجي موجه ضد السكان المدنيين.
وأوضح المرصد، في بيان، أن المعطيات الميدانية الأولية بشأن الغارات المكثفة التي شنها الطيران الحربي الإسرائيلي على العاصمة بيروت ومناطق أخرى يوم الأربعاء، تظهر أن هذه الهجمات خلفت أكثر من 1300 قتيل وجريح، فضلا عن عشرات العالقين أو المفقودين تحت الأنقاض، بما يكشف عن نمط هجمات اتسم بالعشوائية أو عدم التناسب، وباستخدام وسائل قتالية شديدة التدمير في مناطق ذات كثافة سكانية مدنية عالية، في انتهاك للقانون الدولي الإنساني.
وأكد أن الغارات الإسرائيلية امتدت إلى مناطق سكنية مكتظة في بيروت وضاحيتها الجنوبية، فضلا عن مناطق في البقاع وجنوب لبنان، وأوقعت ضحايا داخل منازلهم وفي محيطات مدنية، وألحقت دمارا واسعا بالمباني السكنية والبنية التحتية المدنية، كما طالت تجمعات مدنية ومناسبات اجتماعية، بما يكشف عن استخدام للقوة على نحو عشوائي أو مفرط، في انتهاك واضح لمبادئ التمييز والتناسب والاحتياطات الواجبة أثناء الهجوم.
وأوضح أن الهجمات الإسرائيلية تثير مسؤولية جنائية عن جرائم حرب، بالنظر إلى ما اتسمت به من استهداف لمناطق سكنية مكتظة وتجمعات مدنية، وما خلفته من أعداد كبيرة من القتلى والجرحى المدنيين، فضلا عن الدمار الواسع الذي ألحقته بالأعيان المدنية والبنية التحتية.
وشدد على أن استمرار إسرائيل في شن هذه الهجمات دون محاسبة يكرس النمط الذي حكم طويلا التعامل الدولي مع الانتهاكات الإسرائيلية، والقائم على غياب الردع الفعلي رغم جسامة الأفعال واتساع أثرها على المدنيين، بما لا يفضي فقط إلى إفلات الجناة من المساءلة، بل يشجع على تكرار الانتهاكات ذاتها باعتبارها أفعالا محدودة الكلفة سياسيا وقانونيا، على نحو يقوض قواعد الحماية الدولية، ويمس بصورة مباشرة بالسلم والأمن الدوليين، ويستدعي تحركا دوليا عاجلا وحاسما لوقف الهجمات، وضمان الحماية الفعلية للمدنيين، ومحاسبة المسؤولين عنها.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/10/04/2026/بوصفها-جرائم-حرب-بلبنان-مرصد-حقوقي-الهجمات-الإسرائيلية-تستوجب-تحقيقا-دوليا]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260409_1775762938-66.jpg?t=1775762938"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Fri, 10 Apr 2026 01:22:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[أوروبا تدعو إلى تسوية دائمة لوقف الحرب وفتح مضيق هرمز]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/09/04/2026/أوروبا-تدعو-إلى-تسوية-دائمة-لوقف-الحرب-وفتح-مضيق-هرمز]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[حول العالم]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[رحبت دول أوروبية عدة ودول أخرى حول العالم، باتفاق وقف إطلاق النار المؤقت لمدة أسبوعين بين الولايات المتحدة وإيران، معتبرة إياه خطوة إيجابية مهمة نحو خفض التصعيد في الشرق الأوسط وتهيئة الظروف لمفاوضات تسوية دائمة، خاصة في ظل تداعيات الحرب على أمن الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية.
وأصدر قادة أوروبيون بياناً مشتركاً وقّعه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، والمستشار الألماني فريدريش ميرتس، ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، ورئيس الوزراء الكندي مارك كارني، ورئيسة الوزراء الدنماركية مته فريدريكسن، ورئيس الوزراء الهولندي ديك شوت، ورئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير ليين، ورئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، ورئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي.

شكرا باكستان
وجاء في البيان: «نرحب بوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين بين الولايات المتحدة وإيران، ونشكر باكستان وجميع الشركاء الذين ساهموا في تيسير هذا الاتفاق المهم».
وشدد القادة على أن الهدف الآن يجب أن يكون التفاوض على «نهاية سريعة ودائمة للحرب في الأيام القادمة» عبر السبل الدبلوماسية، محذرين من أن التسوية ضرورية لحماية المدنيين في إيران، وضمان الأمن في المنطقة، وتفادي أزمة طاقة عالمية شديدة. كما دعوا جميع الأطراف إلى تطبيق وقف إطلاق النار، بما في ذلك في لبنان، وأكدوا أن حكوماتهم ستساهم في ضمان حرية الملاحة عبر مضيق هرمز.
من جانبها، أكدت وزارة الخارجية التركية في بيان ضرورة التنفيذ الكامل لوقف إطلاق النار المؤقت، معربة عن أملها في التزام جميع الأطراف به.
وأشارت أنقرة إلى أنه لا سبيل للسلام الدائم في المنطقة إلا بالحوار والدبلوماسية، مؤكدة أنها ستواصل تقديم كل الدعم الممكن لإنجاح المفاوضات المقرر عقدها في العاصمة الباكستانية إسلام آباد.

أمن لبنان
أما فرنسا، فقد رحب الرئيس إيمانويل ماكرون بالاتفاق ووصفه بأنه «أمر جيد جداً»، داعياً إلى الاحترام التام له والالتزام به لفتح الباب أمام مفاوضات تسوية دائمة حول القضايا النووية والباليستية والإقليمية.
وطالب ماكرون بأن يشمل الاتفاق الأراضي اللبنانية، مشدداً على تعزيز دعم القوات المسلحة اللبنانية لاستعادة سيطرتها على أراضيها.
بدورها، رحبت روسيا بالقرار، وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف إن موسكو ترحب بقرار واشنطن وطهران عدم الاستمرار في مسار التصعيد العسكري، معتبراً ذلك أمراً بالغ الأهمية. وأعرب عن أمل موسكو في إجراء اتصالات مباشرة بين إيران والولايات المتحدة في الأيام المقبلة لمواصلة الحوار السلمي.
كما رحبت دول أخرى مثل ماليزيا وبريطانيا وألمانيا واليابان وكوريا الجنوبية وأستراليا بالاتفاق، معتبرة إياه خطوة إيجابية نحو خفض التصعيد واستعادة الاستقرار، مع الدعوة إلى التوصل إلى حل دائم يضمن حرية الملاحة في مضيق هرمز ويحمي المدنيين.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/09/04/2026/أوروبا-تدعو-إلى-تسوية-دائمة-لوقف-الحرب-وفتح-مضيق-هرمز]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260408_1775676580-267.jpg?t=1775676581"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Thu, 09 Apr 2026 01:26:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[الخارجية الكويتية تستدعي القائم بالأعمال العراقي.. أضرار بالغة في منشآت حيوية بالكويت بعد هجمات إيرانية]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/09/04/2026/الخارجية-الكويتية-تستدعي-القائم-بالأعمال-العراقي-أضرار-بالغة-في-منشآت-حيوية-بالكويت-بعد-هجمات-إيرانية]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[حول العالم]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[أعلنت دولة الكويت تصديها أمس لموجة مكثفة من الهجمات بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، استهدفت منشآت حيوية في البلاد، ما أسفر عن أضرار مادية في عدد من مرافق البنية التحتية، دون تسجيل إصابات بشرية، في وقت أكدت فيه الجهات المعنية استمرار الجاهزية للتعامل مع أي تطورات ميدانية.
وكشفت وزارة الدفاع الكويتية أن القوات المسلحة رصدت خلال، أمس، أربعة صواريخ باليستية و42 طائرة مسيرة معادية داخل المجال الجوي، وتم التعامل معها وفق الإجراءات العسكرية المعتمدة.
وأوضح المتحدث الرسمي باسم الوزارة العقيد الركن سعود العطوان أن هذه الهجمات استهدفت منشآت تابعة لمؤسسة البترول الكويتية، إلى جانب مرافق حيوية في قطاعي الكهرباء والمياه.
وأشار إلى أن الدفاعات الجوية تعاملت كذلك مع موجة مكثفة من الطائرات المسيرة منذ ساعات الصباح، بلغ عددها 28 طائرة، استهدفت مواقع متعددة في مختلف أنحاء البلاد، مؤكداً أن القوات المسلحة تواصل عمليات الرصد والمتابعة والتصدي على مدار الساعة، وبمستوى عالٍ من الجاهزية والتنسيق مع مختلف الجهات المعنية.
من جانبها، أوضحت وزارة الداخلية الكويتية أن الاعتداءات الأخيرة تسببت في أضرار مادية جسيمة طالت مرافق البنية التحتية، بما في ذلك وحدات توليد الكهرباء ومرافق تقطير المياه وخزانات الوقود، إضافة إلى اندلاع حرائق في عدد من المواقع التي تم التعامل معها وفق الخطط المعتمدة.
وبيّن المتحدث باسم الوزارة العميد ناصر بوصليب أن الفرق المختصة تعاملت مع 18 بلاغاً ناتجاً عن سقوط شظايا مرتبطة بعمليات الاعتراض الدفاعي، ليرتفع إجمالي البلاغات منذ بدء التصعيد إلى 776 بلاغاً، مشيراً إلى اتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية لضمان سلامة العاملين وتأمين المواقع الحيوية.
وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الدفاع تعرض عدة منشآت تابعة لمؤسسة البترول الكويتية لسلسلة استهدافات متواصلة، شملت ثلاث محطات للقوى الكهربائية وتقطير المياه، ما أدى إلى أضرار مادية كبيرة، في وقت أكدت فيه رئاسة الأركان العامة للجيش استمرار جهود التصدي لهذه الهجمات.
دبلوماسياً، استدعت وزارة الخارجية الكويتية القائم بالأعمال العراقي في البلاد وسلمته مذكرة احتجاج على خلفية اقتحام وتخريب مبنى القنصلية الكويتية في مدينة البصرة، معتبرة ما جرى انتهاكاً صارخاً للأعراف والاتفاقيات الدولية، ومطالبة باتخاذ إجراءات عاجلة لمحاسبة المتورطين وضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/09/04/2026/الخارجية-الكويتية-تستدعي-القائم-بالأعمال-العراقي-أضرار-بالغة-في-منشآت-حيوية-بالكويت-بعد-هجمات-إيرانية]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260408_1775676525-815.jpg?t=1775676525"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Thu, 09 Apr 2026 01:25:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[البحرين تعلن تدمير 188 صاروخا و477 مسيرة منذ بدء الاعتداءات.. السعودية تعترض هجمات إيرانية.. وسقوط حطام قرب منشآت للطاقة]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/08/04/2026/البحرين-تعلن-تدمير-188-صاروخا-و477-مسيرة-منذ-بدء-الاعتداءات-السعودية-تعترض-هجمات-إيرانية-وسقوط-حطام-قرب-منشآت-للطاقة]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[حول العالم]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[أعلنت وزارة الدفاع السعودية، أمس، اعتراض وتدمير 22 طائرة مسيرة، في إطار التصدي للهجمات المستمرة التي تستهدف أراضي المملكة، وسط تصاعد التوترات في المنطقة.
وقال اللواء الركن تركي المالكي المتحدث الرسمي باسم الوزارة، في تصريحات، إنه جرى اعتراض وتدمير أربع مسيرات على مدى الساعات الماضية، وذلك عقب إعلان وزارة الدفاع فجر أمس عن اعتراضها وتدميرها 18 طائرة مسيّرة.
وكانت الوزارة قد أعلنت في وقت سابق اعتراض وتدمير 7 صواريخ باليستية أطلقت باتجاه المنطقة الشرقية، مشيرا إلى أن أجزاء من حطام هذه الصواريخ سقطت في محيط منشآت للطاقة، وجارٍ حاليا تقدير الأضرار الناتجة عن ذلك.
يذكر أن الدفاعات السعودية كانت قد أعلنت مساء الاثنين اعتراض وتدمير 4 صواريخ باليستية أخرى في المنطقة الشرقية أيضا، مما يعكس استمرار الجهود لصد التهديدات الجوية والصاروخية الموجهة نحو المناطق الحيوية في المملكة.



من جانبها، أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين أن منظومات الدفاع الجوي تمكنت من اعتراض وتدمير 188 صاروخا باليستيا و477 طائرة مسيرة استهدفت البلاد منذ بدء الاعتداءات الإيرانية. وأكدت قوة دفاع البحرين في بيان لها أن استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة في استهداف الأعيان المدنية والممتلكات الخاصة يُعد انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، ويشكل تهديدا مباشرا للسلم والأمن الإقليميين.
ودعت القيادة العامة المواطنين والمقيمين إلى أقصى درجات الحيطة والحذر، والابتعاد عن المواقع المتضررة وعن أي أجسام مشبوهة، مع عدم تصوير العمليات العسكرية أو مواقع سقوط الحطام، والاعتماد على المصادر الرسمية للمعلومات.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/08/04/2026/البحرين-تعلن-تدمير-188-صاروخا-و477-مسيرة-منذ-بدء-الاعتداءات-السعودية-تعترض-هجمات-إيرانية-وسقوط-حطام-قرب-منشآت-للطاقة]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260407_1775594014-223.jpg?t=1775594014"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Wed, 08 Apr 2026 01:25:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[النزوح الجماعي ينذر بأزمة إنسانية في لبنان]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/08/04/2026/النزوح-الجماعي-ينذر-بأزمة-إنسانية-في-لبنان]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[حول العالم]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[يواجه لبنان أخطر أزمة إنسانية في تاريخه المعاصر مع استمرار الاعتداءات الإسرائيلية التي دخلت شهرها الثاني، حيث أجبرت الغارات المكثفة والتوغلات العسكرية في الجنوب مئات الآلاف من اللبنانيين على الفرار من منازلهم في جنوب البلاد وشرقها وبعض مناطق الضاحية الجنوبية لبيروت. وتفاقمت معاناة النازحين في ظل بنية تحتية مثقلة بالأزمات الاقتصادية المستمرة منذ عام 2019، مما ينذر بكارثة إنسانية غير مسبوقة.
وتشير التقديرات الرسمية إلى أن عدد النازحين تجاوز 1.2 مليون شخص، أي نحو 20% من سكان لبنان، فيما لا تزال الاستجابة الدولية محدودة رغم النداءات المتكررة.
ووصف رئيس الحكومة اللبنانية الدكتور نواف سلام تداعيات هذا النزوح بأنها «غير مسبوقة إنسانيا وسياسيا»، وحذر من كارثة تلوح في الأفق، مؤكدا أن الحكومة تعمل بلا كلل لتخفيف الأعباء رغم الإمكانيات المحدودة.
وأطلقت الأمم المتحدة نداء استغاثة عاجلا لتوفير 308 ملايين دولار على مدى ثلاثة أشهر (مارس وأبريل ومايو) لدعم الحكومة اللبنانية في تأمين الاحتياجات الأساسية للنازحين داخل مراكز الإيواء وخارجها، إلا أن هذا النداء لم يحصل سوى على 120 مليون دولار حتى الآن، وبقية المبلغ غير مضمونة بعد.
وتحولت أكثر من 677 مدرسة ومؤسسة تعليمية وجامعية إلى مراكز إيواء تضم أكثر من 137 ألف نازح، يعيشون في ظروف صعبة وسط اكتظاظ شديد ونقص حاد في الخدمات الأساسية مثل الصرف الصحي والمستلزمات الصحية والغذائية. وبلغت هذه المراكز طاقتها الاستيعابية القصوى، مما دفع بعض العائلات إلى المبيت في العراء أو داخل سياراتها أو في خيم مؤقتة.
وفي هذا السياق، أكدت وزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيد، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية (قنا)، استمرار الوزارة في بذل أقصى الجهود لمساندة المواطنين في مختلف المحافظات، خاصة مع ارتفاع أعداد النازحين.
وأشارت إلى توسيع برامج الدعم وتعزيز التنسيق مع الشركاء المحليين والدوليين، مشيدة بالمساعدات القطرية التي تندرج ضمن دعم النازحين، خاصة أولئك الموجودين خارج مراكز الإيواء الرسمية، وشملت مناطق في بيروت وصيدا.
وأعلنت قطر الخيرية في 15 مارس الماضي إرسال مساعدات إغاثية عاجلة لأكثر من 40 ألفا و500 أسرة نازحة، من خلال صندوق قطر للتنمية وشركائه قطر الخيرية والهلال الأحمر القطري. وتهدف الحملة إلى توزيع أكثر من 12 ألف سلة غذائية إلى جانب مواد غير غذائية أساسية للأسر المتضررة.
وعلى الأرض، تحولت بلدات وقرى غير متاخمة مباشرة للحدود الجنوبية إلى ملاذات مؤقتة للنازحين. وفي بلدة الصرفند جنوب لبنان، التي باتت مهددة بسبب موقعها ضمن نطاق جنوب الزهراني، استقبلت نحو ألفي عائلة نازحة إلى جانب ثلاثة آلاف عائلة صامدة، ليصل إجمالي السكان إلى أكثر من 25 ألف نسمة.
وقال المهندس علي حيدر خليفة، رئيس بلدية الصرفند ورئيس خلية الأزمة فيها، في حديث لوكالة (قنا): «البلدة لم تصنف كمركز إيواء رسمي، لكن حجمها وموقعها جعلاها ملاذا طبيعيا». وأضاف أن الأهالي فتحوا بيوتهم للنازحين في مبادرة تكافلية، لكن الإمكانات محدودة جدا، والمساعدات من مجلس الجنوب لا تزال غير كافية، إذ حصلت نسبة لا تتجاوز 20% من العائلات المحتاجة على حصة غذائية واحدة فقط.
وحذر خليفة من أن استمرار الوضع قد يحول الأزمة الأمنية إلى أزمة اجتماعية، داعيا الجهات المانحة والمنظمات الدولية إلى تحرك أكثر جدية. وأشار إلى أن الاستضافة داخل المنازل كانت الخيار الأفضل لأن المدارس غير مجهزة بالبنية التحتية المناسبة.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/08/04/2026/النزوح-الجماعي-ينذر-بأزمة-إنسانية-في-لبنان]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260407_1775592432-458.jpg?t=1775592432"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Wed, 08 Apr 2026 01:25:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[باكستان تطلب من ترامب تمديد «مهلة إيران» أسبوعين]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/08/04/2026/باكستان-تطلب-من-ترامب-تمديد-مهلة-إيران-أسبوعين]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[حول العالم]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[تتجه المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران نحو مرحلة أكثر تصعيداً، مع إعلان واشنطن تنفيذ ضربات جوية واسعة على جزيرة خارك الإيرانية، بالتزامن مع مهلة حاسمة حددها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإبرام اتفاق، وسط تضارب في المؤشرات بشأن مسار المفاوضات غير المباشرة بين الطرفين.
وتقدم رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، مساء أمس، بطلب رسمي إلى الرئيس الأمريكي لتمديد المهلة التي حددها لإيران لإنهاء حصارها لمضيق هرمز، لمدة أسبوعين، في خطوة تهدف إلى إتاحة المجال للحوار الدبلوماسي وتجنب تصعيد عسكري أوسع في المنطقة.
وقال شريف في تصريحاته: «نطلب بكل صدق من الأشقاء الإيرانيين فتح مضيق هرمز لفترة مدتها أسبوعان كبادرة حسن نية»، معرباً عن أمله في أن تساهم هذه الخطوة في تهدئة التوتر الراهن وإعادة فتح الممر الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية.
من جانبها، أفاد مسؤول إيراني كبير لوكالة رويترز بأن طهران تبحث المقترح الباكستاني بشكل إيجابي، خاصة فيما يتعلق بوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين، مما يفتح نافذة أمل للجهود الدبلوماسية في الوقت الذي يشهد فيه الخليج تصعيداً متسارعاً.
وفي واشنطن، أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض أن الرئيس ترامب قد تم اطلاعه على المقترح الباكستاني، وأنه «سيصدر رداً في هذا الشأن» خلال الساعات أو الأيام المقبلة.
وأفاد حساب البيت الأبيض على منصة «إكس» بأن القوات الجوية الأمريكية شنت حملة ضربات مكثفة استهدفت مواقع في جزيرة خارك، عبر طائرات مقاتلة متعددة، في خطوة وُصفت بأنها تمهيد محتمل لعملية برية، في تطور يعكس اتساع نطاق العمليات العسكرية.
كما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية عبر حسابها على منصة «إكس» شن، هجمات بطائرات مسيّرة انقضاضية ضد إيران، وذلك في إطار عملية «الغضب الملحمي».
وقال الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأمريكية: «اليوم، أصبحت مئات الطائرات المسيّرة الأمريكية مندمجة بالكامل في العمليات الهجومية والدفاعية الموجهة ضد إيران. وتعمل هذه المنصات في الجو، وفي البحر، وتحت الماء، وعلى اليابسة؛ وذلك دعماً لأهدافنا العسكرية».
وعلى صعيد متصل، لوّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإمكانية تنفيذ هجوم واسع إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران قبل انتهاء المهلة المحددة، مؤكداً أن الولايات المتحدة «ستمضي وفق الخطط الموضوعة» في حال فشل المسار الدبلوماسي، مع إشارته إلى أن التقدم في المفاوضات قد يغير الموقف.
وأوضحت المتحدثة باسم البيت الأبيض أن القرار النهائي بيد الرئيس الأمريكي، مشيرة إلى أن أمام طهران مهلة حتى الساعة الثامنة مساءً بتوقيت واشنطن، (فجر اليوم الأربعاء بتوقيت الدوحة)، «لاغتنام الفرصة» والتوصل إلى اتفاق، في وقت تتزايد فيه الضغوط السياسية والعسكرية.
ومن جانبه شدد نائب الرئيس جيه دي فانس على أن بلاده لن تسمح لإيران بتهديد الاقتصاد العالمي، فيما اتهم مسؤولون أمريكيون طهران بخرق القوانين الدولية واستهداف الملاحة في مضيق هرمز، إلى جانب توجيه انتقادات حادة لسلوكها الإقليمي.
في المقابل، كشفت تقارير عن تقديم إيران مقترحاً عبر وسطاء، يتضمن جملة شروط لوقف الحرب، من بينها الحصول على ضمانات بعدم التعرض لهجوم مستقبلاً، ووقف الضربات الإسرائيلية، ورفع العقوبات الدولية بالكامل، إضافة إلى إعادة فتح مضيق هرمز وتنظيم حركة الملاحة فيه.
غير أن مسار التفاوض شهد تعقيدات، إذ أفادت تقارير إعلامية بأن طهران أوقفت جهود التفاوض المباشر مع واشنطن وقطعت قنوات الاتصال الثنائية، رداً على التهديدات الأمريكية، رغم استمرار محادثات غير مباشرة عبر وسطاء، دون التوصل إلى اختراق حاسم حتى تاريخ كتابة هذه السطور.
وعلى جانب آخر، نقلت تقارير عن وسطاء أن إيران أبلغت باكستان بأنها تحقق تقدماً في الحرب وتمتلك ترسانة كبيرة تشمل آلاف الصواريخ وعشرات الآلاف من الطائرات المسيّرة، في إشارة إلى استعدادها لمواصلة المواجهة.
وفي الداخل الإيراني، تحدثت وسائل إعلام عن مبادرات شعبية تمثلت في تشكيل سلاسل بشرية لحماية البنى التحتية، في ظل تصاعد التوترات وتزايد المخاوف من اتساع نطاق العمليات العسكرية.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/08/04/2026/باكستان-تطلب-من-ترامب-تمديد-مهلة-إيران-أسبوعين]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260407_1775594265-967.jpg?t=1775594265"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Wed, 08 Apr 2026 01:24:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[الكيان الإسرائيلي يكمل انتشاره ويُصعِّد غاراته في الجنوب اللبناني]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/08/04/2026/الكيان-الإسرائيلي-يكمل-انتشاره-ويصعد-غاراته-في-الجنوب-اللبناني]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[حول العالم]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[أعلن الجيش الإسرائيلي، أمس، استكمال نشر قواته البرية المتقدمة على «خط دفاع» في جنوب لبنان، حيث تتواصل المعارك مع مقاتلي حزب الله، في وقت كثف فيه غاراته الجوية على مناطق متعددة في الجنوب اللبناني، مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى وأضرار واسعة في الممتلكات. ويأتي هذا التصعيد في ظل تحذيرات أممية من تفاقم الأزمة الإنسانية، بعد أن تجاوز عدد النازحين داخل لبنان المليون ومائة ألف شخص.
وكثف الطيران الحربي الإسرائيلي غاراته على مناطق مختلفة في جنوب لبنان صباح أمس. وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن مسيرة إسرائيلية استهدفت بلدة دير الزهراني، مما أدى إلى مقتل شخص، كما شنت مسيرة أخرى غارة على بلدة النبطية الفوقا. وتعرضت بلدتا عين قانا وعربصاليم لغارتين جويتين، بينما توفيت جريحة متأثرة بإصاباتها جراء غارة على بلدة معركة، لترتفع حصيلة القتلى في هذه المنطقة إلى ثلاثة.
كما استهدفت غارات أخرى بلدة تبنين، ومنطقة الحوش شرق صور، وبلدة كفردونين، وأطراف بلدة باتوليه، وألحقت أضرارا جسيمة بالمباني والممتلكات.
من جانبها، أعلنت الأمم المتحدة أن عدد المسجلين كنازحين في لبنان تجاوز 1.1 مليون شخص، وسط تصاعد الاحتياجات الإنسانية في مختلف أنحاء البلاد.
وأشار مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية إلى أن أكثر من 137 ألف شخص – يشكل الأطفال نحو ثلثهم – يقيمون في نحو 700 مركز إيواء جماعي، غالبيتها مدارس، فيما يعيش معظم النازحين مع المجتمعات المضيفة أو في تجمعات غير رسمية، ويواجهون صعوبات كبيرة في الحصول على الخدمات الأساسية.
وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك إن المنظمة وشركاءها يعملون بشكل وثيق مع الحكومة اللبنانية لمواجهة الاحتياجات المتزايدة، مشيرا إلى أن منظمة اليونيسف قدمت خلال الشهر الأول من التصعيد أكثر من 280 ألف لتر من الوقود لنحو 45 محطة ضخ ومعالجة مياه الصرف الصحي، إضافة إلى توزيع أكثر من 3 ملايين وجبة غذائية و65 ألف سلة غذائية. ومع ذلك، أكد أن كثيرا من النازحين خارج المراكز الرسمية لا يزالون غير قادرين على الحصول على الدعم الأساسي، في ظل عرقلة انعدام الأمن ووصول الفرق الإنسانية.
وجددت الأمم المتحدة دعوتها العاجلة إلى خفض التصعيد واحترام القانون الدولي الإنساني، مطالبة بحماية المدنيين والعاملين في المجالين الإنساني والصحي، وضمان وصول المساعدات دون عوائق، وتوفير التمويل اللازم. وأشارت إلى أن حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان منذ مطلع الشهر الماضي ارتفعت إلى 1497 قتيلا و4639 مصابا.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/08/04/2026/الكيان-الإسرائيلي-يكمل-انتشاره-ويصعد-غاراته-في-الجنوب-اللبناني]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260407_1775592380-22.jpg?t=1775592380"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Wed, 08 Apr 2026 01:24:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[النمسا تؤكد موقفها الداعم لدول مجلس التعاون]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/08/04/2026/النمسا-تؤكد-موقفها-الداعم-لدول-مجلس-التعاون]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[حول العالم]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[بحث السيد جاسم محمد البديوي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، أمس، مع بياته ماينل رايسينغر وزيرة خارجية النمسا تطورات التصعيد الذي تشهده المنطقة، وتداعيات إغلاق مضيق هرمز وما يمثله من تهديد مباشر للأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
وناقش الجانبان، خلال اللقاء، الاعتداءات الإيرانية على دول مجلس التعاون، واستعرضا العلاقات الخليجية - النمساوية، بالإضافة إلى تبادل وجهات النظر حول آخر المستجدات على الساحة الإقليمية والدولية.
وجددت وزيرة خارجية النمسا موقف بلدها الداعم لدول مجلس التعاون إزاء الاعتداءات الإيرانية، مشددة على ضرورة تكثيف الجهود الدولية لوقف الاعتداءات والحفاظ على أمن واستقرار المنطقة.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/08/04/2026/النمسا-تؤكد-موقفها-الداعم-لدول-مجلس-التعاون]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260407_1775594200-400.jpg?t=1775594200"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Wed, 08 Apr 2026 01:22:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[أبوظبي تحذر من تداعيات الهجمات على الاقتصاد]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/07/04/2026/أبوظبي-تحذر-من-تداعيات-الهجمات-على-الاقتصاد]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[حول العالم]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، أمس، عن تعامل دفاعاتها الجوية مع 12 صاروخاً باليستياً وصاروخين جوالين و19 طائرة مسيرة قادمة من إيران، في إطار سلسلة اعتداءات مستمرة تتعرض لها الدولة منذ أسابيع.وأوضحت الوزارة في بيان رسمي أن الدفاعات الجوية الإماراتية تعاملت منذ بدء هذه الاعتداءات الإيرانية مع 519 صاروخاً باليستياً، و26 صاروخاً جوالاً، و2210 طائرات مسيرة.
وأشارت إلى أن إجمالي عدد المصابين بلغ 221 شخصاً من جنسيات متعددة، فيما لم تسجل أي حالات استشهاد أو وفيات خلال الساعات الماضية، وبلغ إجمالي عدد الشهداء منذ بدء الاعتداءات ثلاثة شهداء، من بينهم جنديان ومدني عربي الجنسية متعاقد مع القوات المسلحة، إضافة إلى 10 قتلى مدنيين من جنسيات مختلفة.
وفي تطور ميداني آخر، أفاد المكتب الإعلامي لحكومة إمارة الفجيرة بأن الجهات المختصة تعاملت مع حادث ناجم عن استهداف مبنى شركة الاتصالات «دو» بطائرة مسيرة قادمة من إيران، مؤكداً عدم تسجيل أية إصابات في الحادث.
وأكدت وزارة الدفاع أن الأصوات المسموعة في مناطق متفرقة من الدولة ناتجة عن عمل منظومات الدفاع الجوي في التصدي للصواريخ الباليستية والجوالة والطائرات المسيرة المعادية.
ودبلوماسيا، بحث الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، في اتصال هاتفي أمس مع شيشير خانال وزير خارجية نيبال، العواقب الوخيمة للاعتداءات الصاروخية الإيرانية على الإمارات وعدد من الدول الشقيقة. وناقش الوزيران انعكاسات هذه الاعتداءات الخطيرة على أمن واستقرار المنطقة، وحركة التجارة الدولية، وأمن إمدادات الطاقة، والاقتصاد العالمي.
كما تناول الاتصال العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/07/04/2026/أبوظبي-تحذر-من-تداعيات-الهجمات-على-الاقتصاد]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260406_1775504385-524.jpg?t=1775504385"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Tue, 07 Apr 2026 01:27:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[البحرين تتصدى لمئات الصواريخ والطائرات المُسيّرة الإيرانية]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/07/04/2026/البحرين-تتصدى-لمئات-الصواريخ-والطائرات-المسيرة-الإيرانية]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[حول العالم]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين، أمس أن منظومات الدفاع الجوي تمكنت خلال 24 ساعة من اعتراض وتدمير طائرتين مسيرتين استهدفتا الأراضي البحرينية، ليرتفع إجمالي ما تم اعتراضه وتدميره منذ بدء الاعتداءات الإيرانية إلى 188 صاروخاً و468 طائرة مسيرة.
وأكدت القيادة في بيان رسمي أن منظومات الدفاع الجوي تواصل جاهزيتها العالية لحماية أمن وسلامة البلاد، محذرة من أن استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة في استهداف الأعيان المدنية والممتلكات الخاصة يشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، ويهدد السلم والأمن الإقليميين.
ودعت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين المواطنين والمقيمين إلى التقيد بأقصى درجات الحيطة والحذر، والابتعاد عن المواقع المتضررة وأي أجسام مشبوهة، وعدم تصوير العمليات العسكرية أو مواقع سقوط الحطام، مع الاعتماد على المصادر الرسمية في استقاء المعلومات.
من جهة أخرى، أمرت النيابة العامة البحرينية، أمس، بحبس عدد من الأشخاص الذين تم ضبطهم بتهمة التخابر مع أجهزة الاستخبارات الإيرانية والحرس الثوري.
وقال رئيس نيابة الجرائم الإرهابية إن التحريات أثبتت ارتباط المتهمين بتلك الأجهزة، حيث تلقوا تكليفات برصد مواقع حيوية داخل البحرين وجمع معلومات عنها وإرسالها إلى إيران، بالإضافة إلى تصوير آثار التدمير الناتج عن الهجمات. وأوضح أن النيابة استجوبت المتهمين وأمرت بحبسهم احتياطياً، وأن التحقيقات لا تزال مستمرة. وفي السياق الدبلوماسي، دعت البحرين مجلس الأمن الدولي إلى التصويت لصالح مشروع قرار طرحته بشأن الأزمة المتصاعدة في مضيق هرمز، محذرة من تداعياتها الخطيرة على الاستقرار العالمي والأمن الغذائي.
وقال عبداللطيف بن راشد الزياني، وزير الخارجية البحريني، إن مضيق هرمز ممر مائي دولي يخص العالم أجمع، وإن التقاعس عن التحرك يبعث برسالة خطيرة مفادها أن الممرات الحيوية يمكن تهديدها دون تبعات.
وأشار الزياني إلى أن حركة ناقلات النفط عبر المضيق تراجعت بنسبة تتجاوز 90% منذ 28 فبراير الماضي، مما يهدد أسواق الطاقة والأمن الغذائي العالمي، مع تحذيرات أممية من تعرض 45 مليون شخص إضافي للجوع الحاد، ودفع نحو 4 ملايين شخص في العالم العربي إلى دائرة الفقر إذا استمر الوضع.
وأكد الوزير أن مشروع القرار يمثل استجابة منسقة مرتكزة إلى القانون الدولي لمواجهة الانتهاكات الإيرانية، مشدداً على أن ما يجري ليس نزاعاً إقليمياً بل حالة طوارئ عالمية تتطلب تحركاً دولياً عاجلاً وشاملاً.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/07/04/2026/البحرين-تتصدى-لمئات-الصواريخ-والطائرات-المسيرة-الإيرانية]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260406_1775504466-774.jpg?t=1775504466"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Tue, 07 Apr 2026 01:26:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[توغل إسرائيلي جديد في جنوب سوريا]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/07/04/2026/توغل-إسرائيلي-جديد-في-جنوب-سوريا]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[حول العالم]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[شهدت محافظة القنيطرة جنوبي سوريا توغلاً جديداً للكيان الإسرائيلي، في إطار تصاعد التحركات العسكرية في المنطقة، بالتزامن مع جهود سياسية لاحتواء التوترات المتفاقمة على الساحة الإقليمية.
وأفادت مصادر محلية بأن قوة إسرائيلية توغلت في المنطقة الواقعة بين قريتي رويحينة وزبيدة الغربية بريف القنيطرة، حيث أقامت حاجزاً مؤقتاً على الطريق الرابط بين القريتين، وقامت بتفتيش المارة قبل أن تنسحب لاحقاً دون تسجيل أي حالات اعتقال.
ويأتي هذا التحرك بعد توغل آخر نفذته القوات الإسرائيلية في وقت سابق من أمس، في بلدة جباتا الخشب، حيث داهمت أحد المنازل وقامت بتفتيشه قبل أن تنسحب باتجاه موقع عسكري داخل محمية جباتا الخشب الطبيعية. وتندرج هذه التحركات ضمن سلسلة عمليات تعتبرها دمشق خرقاً لاتفاق فض الاشتباك الموقع عام 1974، في وقت تواصل فيه مطالبة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته لوقف ما تصفه بالانتهاكات المتكررة.
بالتوازي مع التطورات الميدانية، بحث الرئيس السوري أحمد الشرع، خلال اتصال هاتفي، مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، سبل تعزيز العلاقات الثنائية، إلى جانب مناقشة تطورات الأوضاع الإقليمية والتصعيد العسكري وانعكاساته على الأمن والاستقرار.
وأكد الجانبان أهمية تكثيف الجهود الدولية لدعم الاستقرار الإقليمي، والعمل على خفض التوترات وتهيئة الظروف الملائمة لاحتواء التصعيد خلال المرحلة المقبلة.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/07/04/2026/توغل-إسرائيلي-جديد-في-جنوب-سوريا]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260406_1775506320-379.jpg?t=1775506320"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Tue, 07 Apr 2026 01:25:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[الكيان الإسرائيلي يواصل غاراته على جنوب لبنان وبيروت]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/07/04/2026/الكيان-الإسرائيلي-يواصل-غاراته-على-جنوب-لبنان-وبيروت]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[حول العالم]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[استهدفت غارة للكيان الإسرائيلي، أمس، الضاحية الجنوبية لبيروت بعد إنذار للسكان بإخلاء أحياء عدة منها.
وأظهرت لقطات البث المباشر تصاعد سحابة دخان كثيفة عقب الغارة التي استهدفت منطقة بئر العبد، وسط استمرار النزوح الكبير من الأحياء السكنية جراء الغارات المتكررة والإنذارات المتتالية منذ اندلاع الحرب بين حزب الله وإسرائيل مطلع شهر مارس الماضي.
وجاءت هذه الغارة غداة سلسلة غارات كثيفة شنه الكيان الإسرائيلي، الأحد على الضاحية الجنوبية ومناطق أخرى جنوب وشرق العاصمة، أسفرت عن سقوط قتلى ودمار واسع في البنى التحتية.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن قصف محطتين تابعتين لشركة الأمانة، وصفها بأنها خاضعة لسيطرة حزب الله وتُستخدمان كبنية تحتية اقتصادية لدعمه.
وفي جنوب لبنان، واصل الطيران الإسرائيلي غاراته على عدة بلدات، لا سيما في منطقة صور، حيث أفادت الوكالة الوطنية للإعلام بقصف مدفعي على بلدة القليلة وسلسلة غارات على البازورية وطيردبا والقليلة. وفي بلدة برج رحال، أكد رئيس البلدية داوود عز الدين أن أكثر من 15 وحدة سكنية أصبحت غير صالحة للسكن. وارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان منذ 2 مارس الماضي إلى 1497 قتيلاً و4639 مصاباً، وفق التقرير اليومي لوزارة الصحة اللبنانية.
ومن بين الضحايا، أمس، أربعة أشخاص قضوا في غارة على سيارة في بلدة كفررمان قرب النبطية، إضافة إلى مسعف من جمعية الرسالة التابعة لحركة أمل قُتل أثناء عمله الإنقاذي في بلدة صديقين. وأحصى لبنان مقتل 57 مسعفاً بنيران إسرائيلية منذ بدء الحرب.
ووثقت منظمة الصحة العالمية 92 هجوماً على مرافق صحية ومركبات طبية وعاملين فيها منذ اندلاع الحرب، أسفرت عن مقتل 53 شخصاً وإصابة 137 آخرين. ووصف المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم غيبريسوس هذه الهجمات بأنها «لا يمكن أن تصبح أمراً اعتيادياً».
وفي سياق متصل، بحث أسعد حسن الشيباني وزير الخارجية السوري، في اتصال هاتفي، مع رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، المستجدات المتسارعة في المنطقة وانعكاساتها على الأمن الإقليمي.
وجدد الوزير السوري التأكيد على وقوف بلاده إلى جانب لبنان في هذه الظروف الصعبة، مشدداً مع رئيس الوزراء اللبناني على أهمية استمرار التنسيق والتشاور بين البلدين لتعزيز الأمن والاستقرار ومواجهة التحديات الراهنة.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/07/04/2026/الكيان-الإسرائيلي-يواصل-غاراته-على-جنوب-لبنان-وبيروت]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260406_1775506264-625.jpg?t=1775506264"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Tue, 07 Apr 2026 01:25:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                        </channel>
</rss>
