<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
        xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/">
        <channel>
            <title>
                    <![CDATA[ Alarab ]]>
            </title>
            <link>
            <![CDATA[ https://alarab.qa ]]>
            </link>
            <description>
                    <![CDATA[ الصفحة الرئيسية - جريدة العرب, موقع إخباري قطري شامل يعرض الأخبار المحلية والدولية على مدار الساعة. تغطية لأخر أخبار الاقتصاد القطري والخليجي والدولي، والمستجدات السياسية على الساحة المحلية والدولية، وأخبار الرياضة والتكنولوجيا والمنوعات ]]>
            </description>
            <lastBuildDate>Wed, 02 Sep 2026 22:43:27 +0300</lastBuildDate>
            <pubDate>Wed, 02 Sep 2026 22:43:27 +0300</pubDate>
            <language>en</language>
            <copyright>
                    <![CDATA[Copyright  2026 ,  Alarab ]]>
            </copyright>
            <ttl>5</ttl>
            <image>
                    <url>https://alarab.qa/assets/cdn/images/logo.png</url>
                    <title> Alarab </title>
                    <link>https://alarab.qa</link>
            </image>

                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[«القطري للصحافة» يصدر أول كتب عائشة العبيدان]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/02/09/2026/القطري-للصحافة-يصدر-أول-كتب-عائشة-العبيدان]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[المزيد]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[صدر عن المركز القطري للصحافة الإصدار الأول للكاتبة عائشة عبد الرحمن العبيدان، بعنوان «ومضة من الفكر إلى الفكر»، والذي يضم مجموعة مختارة من مقالاتها المنشورة في عدد من الصحف القطرية.ويقدم الكتاب تجربة فكرية وثقافية متنوعة للكاتبة، من خلال مجموعة من المقالات التي تتناول عدداً من القضايا والموضوعات المرتبطة بالثقافة والسياسة والتعليم والمجتمع، حيث تعكس هذه الكتابات اهتماماً بالشأن العام وحرصاً على طرح القضايا المجتمعية والفكرية بأسلوب يجمع بين الرؤية النقدية والطرح المتزن.يأتي الإصدار بوصفه توثيقاً حياً لتجربة كاتبة آمنت بقيم المهنة وأهمية الكلمة في تشكيل الوعي، وانطلقت في كتاباتها من قناعة راسخة بأن الكلمة موقف، وأن الكتابة مسؤولية أخلاقية ووطنية تجاه المجتمع، بما يجعل المقال الصحفي مساحة للتعبير عن الرأي وطرح الأفكار ومناقشة القضايا التي تمس حياة الناس ومستقبل المجتمع.ويضم الكتاب مختارات من المقالات الأسبوعية التي نشرتها الكاتبة على مدى عدة سنوات، والتي تناولت من خلالها موضوعات وقضايا متنوعة، مقدمة رؤية نقدية تتسم بالعمق والوضوح، مع الحرص على التوازن في الطرح والابتعاد عن الأحكام المسبقة، إلى جانب استشراف الحلول والدعوة إلى الإصلاح وتعزيز الوعي المجتمعي.وتفرد الكاتبة مساحة واضحة للاهتمام بالقضايا التعليمية والثقافية والاجتماعية، إلى جانب ملفات سياسية وفكرية، بما يعكس تفاعلها مع المتغيرات والقضايا المطروحة على الساحة المحلية والعربية.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/02/09/2026/القطري-للصحافة-يصدر-أول-كتب-عائشة-العبيدان]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260901_1788292472-763.jpg?t=1788292472"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Wed, 02 Sep 2026 01:23:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[الثريا تجاور القمر مرتين في سماء قطر خلال شهر سبتمبر الجاري]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/01/09/2026/الثريا-تجاور-القمر-مرتين-في-سماء-قطر-خلال-شهر-سبتمبر-الجاري]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[المزيد]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[أعلنت دار التقويم القطري أن سماء دولة قطر ودول المنطقة العربية ستشهد ظاهرة وصول نجوم الثريا إلى أقرب نقطة من القمر مرتين خلال شهر سبتمبر الجاري، علما بأن الثريا هي حشد (عنقود) نجمي مكون من نحو 250 نجم.
وذكر الدكتور بشير مرزوق /الخبير الفلكي بدار التقويم القطري/ أن نجوم الثريا ستقع بجوار القمر للمرة الأولى خلال شهر سبتمبر مساء يوم الخميس 21 من شهر ربيع الأول 1448هـ، الموافق 3 سبتمبر 2026م، ويمكن لسكان دولة قطر الاستمتاع برصد ورؤية نجوم الثريا والقمر معا بالعين المجردة أعلى الأفق الشرقي من بعد موعد شروق القمر، وحتى قبل وقت شروق شمس اليوم التالي، علما بأن موعد شروق القمر سيكون عند الساعة 9:54 من مساء يوم الخميس، بينما سيكون وقت شروق شمس الجمعة عند الساعة 5:16 صباحا بتوقيت الدوحة المحلي.
أما في مساء يوم الأربعاء 19 من شهر ربيع الآخر 1448هـ، الموافق 30 سبتمبر 2026م ستلتقي نجوم الثريا مع القمر للمرة الثانية خلال شهر سبتمبر الجاري، حيث سيكون البعد الزاوي بينهما 1.1 درجة قوسية تقريبا، ويمكن لسكان دولة قطر الاستمتاع برصد ورؤية الثريا والقمر معا بالعين المجردة أعلى الأفق الشرقي من بعد موعد شروق الثريا عند الساعة 8:00 مساء، وحتى قبل شروق شمس الخميس عند الساعة 5:26 صباحا بتوقيت الدوحة المحلي.
وأشار الخبير الفلكي بدار التقويم القطري إلى أن العرب قديما سموا حشد الثريا بـالشقيقات السبع، حيث كانوا يستخدمونها في قياس حدة البصر؛ لأن الشخص العادي يمكنه رؤية 7 من نجومها بالعين المجردة، بينما يمكن أن يرى الشخص قوي البصر 8 نجوم منها، والشخص حاد البصر يمكنه رؤية 9 من نجوم الثريا، ويقع حشد الثريا النجمي على مسافة قدرها 400 سنة ضوئية من الأرض تقريبا.
يذكر أن أهمية تلك الظواهر الفلكية تكمن في أنها فرصة جيدة للتأكد من دقة الحسابات الفلكية المستخدمة في حساب مدارات الكواكب والنجوم والقمر حولنا، إضافة إلى إمكانية الاستمتاع برؤية وتصوير القمر والثريا معا عند أقرب نقطة على صفحة السماء، كما تعتبر تلك الظواهر دليل لهواة الفلك والمهتمين للتعرف على ما يشاهدونه من أجرام سماوية في سماء دولة قطر.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/01/09/2026/الثريا-تجاور-القمر-مرتين-في-سماء-قطر-خلال-شهر-سبتمبر-الجاري]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260901_1788256955-785.png?t=1788256955"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Tue, 01 Sep 2026 13:02:07 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[متاحف قطر تعلن برنامج بينالي الدوحة للتصميم 2026]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/01/09/2026/متاحف-قطر-تعلن-برنامج-بينالي-الدوحة-للتصميم-2026]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[المزيد]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[أعلنت متاحف قطر فعاليات النسخة الثانية الموسعة من «بينالي دوحة التصميم 2026»، التي تقام في الدوحة من 5 نوفمبر 2026 إلى 31 يناير 2027، بمشاركة مصممين من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا ومن أبناء المنطقة في المهجر.
وتقام النسخة الجديدة في فريج الأصمخ، أحد أبرز الأحياء التراثية في قطر، الذي سيكون مركزًا رئيسيًا للبينالي، إلى جانب انتشار المعارض في مؤسسات متاحف قطر والمواقع التراثية والفضاءات العامة.
وتشهد الدورة أكثر من 15 معرضًا وتكليفات لأعمال ضخمة في الفن العام، إلى جانب برنامج من الندوات وورش العمل وفعاليات التواصل. ويبرز بينها معرض «التصميم العربي الآن 2026» بتقييم فني من نورا السايح، بمشاركة 81 مصممًا من 27 دولة، يقدمون 78 تكليفًا فنيًا و15 فيلمًا في أكثر من 15 تخصصًا، تشمل العمارة وتصميم الأثاث والمنتجات والحرف والتخطيط الحضري والتصميم الصوتي والبيئي.
ويتناول المعرض خمسة محاور هي: السرد والزخرفة، والأرض والممارسات الزراعية، وفضاءات الإنتاج والاستخراج، والحرف والتكنولوجيا والمجتمع، والانتماء والهجرة.
كما يطلق البينالي برنامج «تكليفات التصميم العامة» بتقييم فني من خافيير بينيا إيبانييز، وقد أسفرت دعوة مفتوحة عن اختيار عشرة مصممين ومعماريين وخبراء تخطيط حضري، فيما تنفذ المرحلة الأولى خمسة أعمال تركيبية في الفضاءات العامة، تتناول العمارة والحرف والاستدامة والهوية الثقافية.
ويشهد البينالي في هذه النسخة مطبوعتين مهمَتين تصدران بلغتين؛ تُعنى أولهما بمعرض «التصميم العربي الآن 2026»، في حين تقدم الثانية رصدًا شاملًا لنطاق البينالي، إلى جانب تنظيم برنامجٍ حافل من الندوات الحوارية، وورشات العمل، والمنصات المخصصة للتعارف والتواصل.
وفي إطار برنامج مبادرة الأعوام الثقافية لعام 2026، يعقد بينالي دوحة التصميم شراكاتٍ مع مؤسسات ومصممين من شتى أنحاء المكسيك؛ حيث يأتي هذا التعاون ليسلط الضوء على السرديات المشتركة حول المشاهد الطبيعية والحرف اليدوية والاستخدام الذكي للمواد في المناطق التي تشكلت هويتها ضمن البيئات الصحراوية. وفي هذا السياق، ينظَّم معرض ضخم للمصمم فرناندو لابوس المقيم في المكسيك، يبحث في نظم الزراعة والمجتمع وتحولات المواد؛ ويمد جسورًا وثيقة بين التاريخ البيئي والثقافي لكل من المكسيك وقطر.
وتعود جائزة دوحة التصميم لتكريم أربعة فائزين في فئات الحرف اليدوية وتصميم المنتجات وتصميم الأثاث والمواهب الواعدة. ويرأس لجنة التحكيم الدولية، التي تضم 24 عضوًا، المصممة والمعمارية الإيرانية الفرنسية إنديا مهدوي، فيما يُعلن الفائزون في 7 نوفمبر، ويحصلون على حزمة دعم بقيمة 800 ألف ريال قطري تشمل التمويل والتوجيه وفرص تطوير الأعمال.
وضمن مبادرة الأعوام الثقافية 2026، يتعاون البينالي مع مؤسسات ومصممين من المكسيك، ويتضمن البرنامج معرضًا للمصمم فرناندو لابوس يتناول الزراعة والمجتمع وتحولات المواد، ويربط بين البيئتين الثقافيتين لقطر والمكسيك.
وقال فهد العبيدلي، مدير دوحة التصميم، إن النسخة الجديدة تنقل البينالي من منصة لرصد واقع التصميم إلى مؤسسة تتعامل معه بوصفه منظومة معرفية تجمع التراث والابتكار والبحث والتصنيع والتعاون.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/01/09/2026/متاحف-قطر-تعلن-برنامج-بينالي-الدوحة-للتصميم-2026]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260831_1788206378-80.jpeg?t=1788206378"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Tue, 01 Sep 2026 01:24:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[ المتحف العربي للفن الحديث وجامعة فرجينيا كومنولث يطلقان سلسلة من المحاضرات العامة والندوات الجامعية]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/31/08/2026/المتحف-العربي-للفن-الحديث-وجامعة-فرجينيا-كومنولث-يطلقان-سلسلة-من-المحاضرات-العامة-والندوات-الجامعية]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[المزيد]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[يطلق المتحف العربي للفن الحديث، بالتعاون مع جامعة فرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم في قطر، سلسلة المحاضرات العامة والندوات الجامعية فنون خلال في الفترة من الثامن من سبتمبر وحتى السابع عشر من نوفمبر المقبلين.



وتستضيف فنون فنانين عالميين في حوار مع الجمهور والطلاب في الدوحة، حيث يتم تسليط الضوء على أربع ممارسات فنية متميزة قائمة على البحث، وهي أعمال الفنان ريان تابت في مجال الأرشفة وبيئة المباني في الثامن من سبتمبر المقبل، واستكشاف بهار نورزاده للبنى التحتية الرقمية والمالية في التاسع والعشرين من نفس الشهر، وممارسة شودهابراتا سينغوبتا في الإنتاج المعرفي الجماعي مع مجموعة رقص ميديا في السابع والعشرين من أكتوبر المقبل، والممارسة المكانية المناهضة للاستعمار التي ينتهجها كل من ساندي هلال وأليساندرو بيتي مع جمعية دار للتخطيط المعماري والفني في السابع عشر من نوفمبر المقبل.



وتقدم سلسلة المحاضرات العامة بالشراكة مع حوارات قطر تبدع، وتستند السلسلة الجديدة إلى إرث مركز فنون لأبحاث وسائل الطباعة الأصلي في جامعة فرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم في قطر، الذي أسس عام 2012 بوصفه أول برنامج من نوعه للنشر الطباعي في منطقة الشرق الأوسط.



وصممت سلسلة فنون كتجربة لاستكشاف أساليب جديدة للتعلم وتبادل المعرفة، وتدشن السلسلة تعاونا جديدا بين متحف: المتحف العربي للفن الحديث وجامعة متخصصة في الفن والتصميم، وتربط المبادرة بين المتحف وبرنامج الرسم والطباعة (قسم الفنون الجميلة) بجامعة فرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم في قطر لتوفير مساحة للحوار المستمر حول الممارسات الفنية المعاصرة، وطرح نموذج واعد لمستقبل التعليم الفني.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/31/08/2026/المتحف-العربي-للفن-الحديث-وجامعة-فرجينيا-كومنولث-يطلقان-سلسلة-من-المحاضرات-العامة-والندوات-الجامعية]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260831_1788202201-950.jpg?t=1788202201"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Mon, 31 Aug 2026 21:32:17 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[متاحف قطر تعلن عن فعاليات النسخة الثانية الموسعة لبرنامج معارض "بينالي دوحة التصميم 2026"]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/31/08/2026/متاحف-قطر-تعلن-عن-فعاليات-النسخة-الثانية-الموسعة-لبرنامج-معارض-بينالي-دوحة-التصميم-2026]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[المزيد]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[أعلنت متاحف قطرعن فعاليات النسخة الثانية الموسعة لبرنامج معارض بينالي دوحة التصميم 2026 في قلب الدوحة، المنصة الرائدة في مجال التصميم المعاصر في قطر، وذلك خلال الفترة الممتدة من 5 نوفمبر 2026 إلى 31 يناير 2027.
ويشهد البينالي إطلاق برنامج معارض واسع النطاق يضم أكثر من 15 معرضا وتكليفات أعمال ضخمة في الفن العام، إلى جانب برنامج حافل بالأنشطة، حيث يسلط الضوء على إبداعات نخبة من المصممين من شتى التخصصات من مختلف دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا وممن ينتمي إليهم في بلدان المهجر.
وستنظم نسخة 2026 في رحاب فريج الأصمخ، واحدة من أبرز المناطق التراثية في الدوحة. تأسس بينالي دوحة التصميم تحت قيادة سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر. ويشرف على نسخة عام 2026 مديره فهد العبيدلي، ومديره الفني غلين أدامسون، لتجسيد رؤية البينالي الفنية والحوار العالمي الذي يروج له.
وامتدادا للنجاح الكبير الذي حققته أولى دوراته في 2024، تشهد نسخة بينالي دوحة التصميم لعام 2026 توسعا لافتا انعكس على حجمها وطموحها وحضورها العالمي، حيث تعتزم تقديم أكثر من 15 معرضا، يتصدرها معرض التصميم العربي الآن 2026 الذي يأتي بتقييم فني لنورا السايح، جامعا تحت مظلته 81 مصمما، ومستعرضا 78 تكليفا فنيا أبدعت خصيصا لهذه الدورة، إلى جانب 15 فيلما، في زخم إنتاجي نادرا ما يرى في معارض تخص مجال التصميم بالمنطقة، ويمثل المصممون المشاركون 27 دولة، من تخصصات تزيد على 15 مجالا تتنوع بين العمارة، وتصميم الأثاث والمنتجات، والحرف اليدوية، والتخطيط الحضري، والتصميم الصوتي والبيئي.
ويتصدر فريج الأصمخ هذه النسخة بصفته أحد أهم الأحياء التراثية في قطر، إذ سيشكل المركز الرئيسي لبينالي 2026. فلن يقتصر دوره على أن يكون خلفية للمعارض، بل سيغدو موقعا للإنتاج الثقافي والتفاعل المجتمعي والتجديد الحضري القائم على التصميم، مستندا إلى المخزون المعرفي الغني للمنطقة والمتوارث عبر الأجيال.
وفي نسخة هذا العام، يبرز المعرض الرئيسي التصميم العربي الآن 2026، الذي تقيمه فنيا نورا السايح، ليؤكد على دور بينالي دوحة التصميم بوصفه منصة للاستقصاء النقدي والتبادل، حيث يبحر بين ثنايا التصميم المعاصر في العالم العربي على ضوء خمسة محاور يحمل كل واحد منها موضوعا محددا، وتشمل: السرد والزخرفة، والأرض والممارسات الزراعية، وفضاءات الإنتاج والاستخراج، والحرف والتكنولوجيا والمجتمع، والانتماء والهجرة.
وإلى جانب معرض التصميم العربي الآن 2026 ، ستنطلق سلسلة من المعارض في مختلف أنحاء الدوحة لتشمل المؤسسات التابعة لمتاحف قطر والمواقع التراثية والفضاءات العامة، وتحول بذلك المدينة إلى شبكة مترابطة من تجارب التصميم. سيقدم البينالي هذه المعارض بالتعاون مع مؤسسات بارزة على الصعيدين الإقليمي والدولي، من بينها مؤسسة جبل الفيروز، ومجلس إرثي للحرف المعاصرة، ومركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي (إثراء)، وليوان، استديوهات ومختبرات التصميم، وغيرها الكثير.
كما سيدشن بينالي دوحة التصميم 2026 برنامجا واعدا بعنوان تكليفات التصميم العامة، بتقييم فني من خافيير بينيا إيبانييز، مدير مهرجان كونثينتريكو الدولي للتصميم والعمارة في لوغرونيو، إسبانيا، وقد أثمرت دعوة مفتوحة أطلقت في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا، عن اختيار عشرة مبدعين من مصممين ومعماريين وخبراء في التخطيط الحضري لإعادة رسم ملامح الفضاءات العامة في قطر.
وستشهد المرحلة الأولى تجسيد خمسة من المقترحات الفائزة في أعمال فنية تركيبية تستجيب للسياق المحلي، تستكشف موضوعات العمارة والحرف والاستدامة والهوية الثقافية، وتسهم من خلال تدخلات تصميم مبتكرة في إحياء الفضاءات العامة، وسيكون لهذه التكليفات مجتمعة يد في ترسيخ مكانة البينالي بوصفه حقلا للتجريب الفعال، وتبادل الأفكار، وإرث التصميم الذي يمتد أثره على المدى الطويل.
وتقديرا للمواهب الواعدة والأسماء المرموقة في المنطقة، تعود جائزة دوحة التصميم في نسختها لعام 2026 لتكريم أربعة فائزين يتوزعون على فئات الحرف اليدوية، وتصميم المنتجات، وتصميم الأثاث، إضافة إلى فئة المواهب الواعدة. وتتولى سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني رئاسة الجائزة، إلى جانب لجنة تحكيم دولية تضم 24 عضوا وترأسها المعمارية والمصممة الإيرانية الفرنسية إنديا مهدوي.
ومن المقرر الإعلان عن أسماء الفائزين بتاريخ 7 نوفمبر 2026 خلال الأسبوع الافتتاحي للبينالي، تأكيدا على التزام دوحة التصميم بدعم الجيل القادم من قادة التصميم.
وسيحصل الفائزون الأربعة على حزمة دعم تشمل تمويلا بقيمة 800,000 ريال قطري، فضلا عن التوجيه وتوفير فرص لتطوير أعمالهم وعرضها على نطاق أوسع.
ويشهد البينالي في هذه النسخة مطبوعتين هامتين تصدران بلغتين، تعنى أولهما بمعرض التصميم العربي الآن 2026، في حين تقدم الثانية رصدا شاملا لنطاق البينالي، إلى جانب تنظيم برنامج حافل من الندوات الحوارية، وورشات العمل، والمنصات المخصصة للتعارف والتواصل.
وفي إطار برنامج مبادرة الأعوام الثقافية لعام 2026، يعقد بينالي دوحة التصميم شراكات مع مؤسسات ومصممين من شتى أنحاء المكسيك، حيث يأتي هذا التعاون ليسلط الضوء على السرديات المشتركة حول المشاهد الطبيعية والحرف اليدوية والاستخدام الذكي للمواد في المناطق التي تشكلت هويتها ضمن البيئات الصحراوية. وفي هذا السياق، ينظم معرض ضخم للمصمم فرناندو لابوس المقيم في المكسيك، يبحث في نظم الزراعة والمجتمع وتحولات المواد، ويمد جسورا وثيقة بين التاريخ البيئي والثقافي لكل من المكسيك وقطر.
وبهذه المناسبة، صرح السيد فهد العبيدلي، مدير دوحة التصميم، قائلا: يخط دوحة التصميم 2026 فصلا جديدا في مسيرة تطور البينالي. فما بدأ كمنصة لرصد ملامح واقع التصميم في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا، أصبح مؤسسة تقدم التصميم بوصفه منظومة معرفية تشكلها أبعاد اللغة والمشهد الطبيعي والبيئة والحرف والخبرات المتوارثة عبر الأجيال. وعبر مد أثره إلى الميادين العامة، والتركيز المتكافئ على البحث والتصنيع والتعاون، يرسخ دوحة التصميم مكانة قطر التي لا تقتصر على عرض التصميم، بل تهدف إلى احتضانه وإنتاجه ومشاركته. ومن هذا المنطلق، يؤدي البينالي دورا فاعلا في دعم الطموحات الأوسع لدولة قطر في تحقيق التنمية الثقافية والاجتماعية والاقتصادية والبيئية، معززا بذلك الروابط الوثيقة بين التراث والابتكار والصناعة والتعليم والتبادل الدولي.
ومن جهته قال السيد غلين أدامسون، المدير الفني للبينالي: تدعم هذه النسخة توسيع نطاق البينالي وتعميق أثره على الساحة الدولية، إذ تسلط الضوء على إبداعات كوكبة من الأصوات من مختلف أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا وخارجها، مجسدة بذلك الطريقة التي يتطور بها التصميم عبر الحوار والتبادل. وتأتي هذه المشاريع مجتمعة لتكرس مكانة قطر بوصفها منبرا ومرجعا لمستقبل التصميم على مستوى العالم.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/31/08/2026/متاحف-قطر-تعلن-عن-فعاليات-النسخة-الثانية-الموسعة-لبرنامج-معارض-بينالي-دوحة-التصميم-2026]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260831_1788164606-63.png?t=1788164606"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Mon, 31 Aug 2026 11:23:02 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[أوركسترا قطر تفتح موسم الحفلات الجديد 6 سبتمبر]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/31/08/2026/أوركسترا-قطر-تفتح-موسم-الحفلات-الجديد-6-سبتمبر]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[المزيد]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[تطلق أوركسترا قطر الفلهارمونية موسم حفلاتها المرتقب 2026- 2027، في 6 سبتمبر القادم بحفل استثنائي يتضمن أداء مميزا للسيمفونية التاسعة لدوفورجاك «من العالم الجديد» بقيادة المايسترو إلياس غراندي وبمشاركة عازف البيانو العالمي المرموق جوزيف مووغ، ويقام الحفل في مركز قطر الوطني للمؤتمرات (QNCC).
ويتضمن برنامج افتتاح الموسم عملين من روائع الحقبة الرومانسية. تبدأ الأمسية بأداء كونشيرتو البيانو رقم 2 ليوهانس برامز، أحد أشهر الأعمال في أدب البيانو الكلاسيكي، قبل أن تختتم بالسيمفونية التاسعة لأنطونين دوفورجاك، وهي من أكثر الأعمال السيمفونية المحبوبة، وقد استلهمت من تجارب المؤلف أثناء إقامته في الولايات المتحدة الأمريكية.
ويمثل حفل الافتتاح بداية موسم جديد وحافل يعكس التزام أوركسترا قطر الفلهارمونية بالتميز الفني، وتعزيز الحوار الثقافي، وتقديم تجارب موسيقية عالمية المستوى. وعلى مدار الموسم، سيكون الجمهور على موعد مع برنامج ملهم يضم نخبة من أشهر القادة والعازفين المنفردين الدوليين، إلى جانب عروض لأبرز الروائع الأوركسترالية وحفلات خاصة تحتفي بالشراكات الثقافية لدولة قطر مع عدد من الدول، من بينها المكسيك وكندا.
وقال كورت مايستر، المدير التنفيذي لأوركسترا قطر الفلهارمونية: «يجسد هذا الموسم الجديد رسالتنا المستمرة في تقديم موسيقى استثنائية للجمهور في قطر، مع تعزيز التبادل الثقافي واكتشاف الآفاق الفنية الجديدة. ونحن متحمسون للترحيب بجمهورنا مجددا في موسم يجمع بين الروائع الخالدة والاحتفالات الثقافية الفريدة والعروض التي لا تنسى».ومن أبرز محطات الموسم، أداء كونشيرتو البيانو رقم 1 لتشايكوفسكي، وحفلات ضمن فعاليات عام الثقافة قطر - المكسيك.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/31/08/2026/أوركسترا-قطر-تفتح-موسم-الحفلات-الجديد-6-سبتمبر]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260830_1788117749-812.jpeg?t=1788117750"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Mon, 31 Aug 2026 01:32:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[الملحن يوسف طالب لـ «العرب»: «قبلة الأحلام».. يجمع حب قطر بالموسيقى والذكاء الاصطناعي]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/31/08/2026/الملحن-يوسف-طالب-لـ-العرب-قبلة-الأحلام-يجمع-حب-قطر-بالموسيقى-والذكاء-الاصطناعي]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[المزيد]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[قدم الملحن يوسف محمد طالب عملا غنائيا جديدا بعنوان «قبلة الأحلام» وهو تجربة فنية وطنية تجمع بين الموسيقى والكلمة والتقنيات الحديثة، في تعبير عن مشاعر المحبة والاعتزاز بدولة قطر، وما تمثله من وطن وهوية وانتماء.
وحول فكرة هذا العمل الفني أوضح الملحن يوسف طالب في تصريح لـ «العرب» أن فكرة الأغنية انطلقت من الرغبة في تقديم عمل يحمل إحساسًا صادقًا تجاه قطر، بعيدًا عن تقديم كلمات وطنية فحسب، بحيث يشعر المستمع من خلاله بالفخر والانتماء، ويستحضر صورة الوطن بما يجسده من جمال وأصالة وطموح.
وأوضح أن «قبلة الأحلام» التي كتبها أيضا، لم تولد خلال فترة قصيرة، إذ مر اللحن بمراحل طويلة من العمل والتطوير، بدأت قبل عدة أشهر، مع إجراء تعديلات متواصلة على الفكرة اللحنية حتى وصلت إلى الصورة الأقرب للإحساس الذي أراد التعبير عنه.
وأكد أن التلحين بالنسبة إليه لا يقتصر على تركيب النغمات، وإنما يقوم على فهم المقام والإحساس وبناء الجملة الموسيقية بما يخدم الكلمة ويوصل معناها، مشيرًا إلى الدور الذي أداه الأستاذ عبدالعزيز الهيدوس في تطوير تجربته الموسيقية، من خلال الشرح والتوجيه والمساندة، ولا سيما في تحليل المقامات وفهم تفاصيلها وكيفية التعامل معها موسيقيًا.
وأضاف أن تلك المرحلة أسهمت بصورة كبيرة في تطوير نظرته إلى اللحن والمقام والجملة الموسيقية، معربًا عن اعتزازه بكل من ساهم في تطوير أدواته ومعرفته الفنية.
أداة في خدمة الإبداع
وأضاف أن تجربة «قبلة الأحلام» تتميز كذلك بالاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي في مراحل من صناعة العمل، حيث أشار الفنان إلى أنه لم يكن يتوقع في البداية أن تبلغ هذه التقنيات مستوى متقدمًا من القدرة على المساعدة في المجال الموسيقي.
وأوضح الموسيقي يوسف طالب أن استخدامه للذكاء الاصطناعي بدأ في مجالات مرتبطة بالعمل والحياة اليومية، قبل أن يكتشف إمكاناته الموسيقية، لتبدأ بعد ذلك تجربة طويلة من المحاولات والتعديل وإعادة التوزيع والصقل وصولًا إلى النتيجة النهائية.
وشدد على أن الذكاء الاصطناعي يظل أداة مساعدة للفنان وليس بديلًا عنه، موضحًا أن التقنية يمكن أن توفر إمكانات وخيارات متعددة، لكن الفكرة والإحساس واللحن والاختيار والقرار النهائي تظل مرتبطة بالإنسان ورؤيته الفنية.
وأشار طالب إلى أن أبرز ما ميّز هذه التجربة هو الجمع بين المعرفة الموسيقية والمقامات العربية من جهة، والأدوات التي توفرها التكنولوجيا الحديثة من جهة أخرى، مؤكدًا أهمية مواكبة الفنان للتطور التقني والاستفادة منه دون التخلي عن هويته الموسيقية وإحساسه الخاص.
وقال الموسيقي إن «قبلة الأحلام» تمثل بالنسبة إليه تجربة تجمع بين الموسيقى العربية والمقامات التي تعلمها ودرسها، والإمكانات الحديثة التي أتاحتها تقنيات الذكاء الاصطناعي.
واختتم بالتأكيد على أن الرسالة الأساسية للعمل تبقى التعبير عن الحب والوفاء لقطر، والفخر والاعتزاز والانتماء إليها، معربًا عن أمله في أن يصل هذا الإحساس إلى كل من يستمع إلى الأغنية، وأن تشكل التجربة بداية لأعمال موسيقية أخرى بأفكار مختلفة، مع مواصلة التعلم والتطوير والمحافظة على الهوية والإحساس بوصفهما أساسًا لأي عمل فني ناجح.
جدير بالذكر أن يوسف محمد طالب، موسيقي وعازف عود وعدة آلات موسيقية أخرى، ارتبط بالموسيقى منذ صغره، ووجد فيها شغفًا ومساحة للتعبير والإبداع. ومع مرور السنوات، طوّر تجربته في العزف والتلحين والإنتاج الموسيقي، ساعيًا إلى تقديم أعمال تحمل إحساسه وهويته الفنية الخاصة.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/31/08/2026/الملحن-يوسف-طالب-لـ-العرب-قبلة-الأحلام-يجمع-حب-قطر-بالموسيقى-والذكاء-الاصطناعي]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260830_1788117684-603.jpeg?t=1788117684"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Mon, 31 Aug 2026 01:25:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[«beIN» تطلق 3 برامج عربية جديدة للأطفال]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/31/08/2026/bein-تطلق-3-برامج-عربية-جديدة-للأطفال]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[المزيد]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[تطلق مجموعة beIN الإعلامية، المجموعة الرياضية والإعلامية والترفيهية الرائدة عالمياً، 3 برامج أصلية باللغة العربية خلال الشهر المقبل.
تأتي هذه الخطوة في إطار التزام المجموعة المتواصل بتقديم محتوى نوعي للأطفال يجمع بين الترفيه والتعلم والإلهام.
وتُعرض البرامج الجديدة على قناتي براعم وتلفزيون ج، لتصل إلى الأطفال والعائلات في مختلف أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.ينطلق برنامج «البطل» في سبتمبر عبر تلفزيون ج، ليروي قصص أطفال حوّلوا شغفهم بالرياضة إلى طموح، وتحدياتهم إلى دافع، وإصرارهم إلى طريق يقودهم نحو تحقيق أحلامهم والوصول إلى القمة. ويتألف البرنامج الجديد من 16 حلقة، مدة كل منها 15 دقيقة، وهو موجه للأطفال من 7 إلى 13 عاماً. وعلى قناة براعم، يعود اثنان من إنتاجات beIN الأصلية المعروفة الشهر المقبل؛ أولهما «عالم فافا» في موسمه الثاني، الذي يصطحب الأطفال في سلسلة من الرحلات، تتحول خلالها كل مغامرة رسوم متحركة مدتها 15 دقيقة إلى فرصة للتعلم والتفكير واللعب والمشاركة. ويتألف الموسم الثاني من 26 حلقة، يبحر فيها فافا وأصدقاؤه على متن سفينة إلى جزر مختلفة، تحمل كل رحلة منها تجربة جديدة تساعد الأطفال على تطوير مهارات متنوعة، في أجواء تجمع بين اللعب والتعلم والمرح.كما يعود «تيلا تولا» إلى قناة براعم في موسم جديد، ليأخذ الأطفال في رحلات استكشافية تتمحور حول الأصوات والتعرف إلى مصادرها. ويجمع الموسم الجديد بين الاستماع والملاحظة والبحث عن الأدلة والاكتشاف ضمن قالب تعليمي ترفيهي يحفز الأطفال على التعلم واللعب والاستكشاف.وقالت السيدة لطيفة المانع، مديرة القنوات والمحتوى المخصص للأطفال لدى beIN الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: نؤمن في beIN بأهمية إثراء عالم الأطفال بمحتوى عربي ممتع وملهم، يثير فضولهم ويشجعهم على التفاعل والاستكشاف. وأضافت: توفر برامجنا الأصلية الثلاثة، الموجهة إلى الأطفال من عمر 3 إلى 13 عاماً، تجارب نوعية من السرد القصصي المشوّق والتعلم الهادف، بما يجسّد التزامنا بتقديم محتوى قيّم للأطفال.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/31/08/2026/bein-تطلق-3-برامج-عربية-جديدة-للأطفال]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260830_1788118901-714.jpg?t=1788118901"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Mon, 31 Aug 2026 01:23:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[835 ترشيحا في الدورة الرابعة لجائزة الكتاب العربي]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/31/08/2026/835-ترشيحا-في-الدورة-الرابعة-لجائزة-الكتاب-العربي]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[المزيد]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[د. ناجي الشريف: المؤشرات تظهر طبيعة الحراك المعرفي العربي

د. حنان الفياض: اتساع متنام للاهتمام بالجائزة

أعلنت جائزة الكتاب العربي تسجيل 835 ترشيحا في فئتي الجائزة في دورتها الرابعة لعام 2026، بما يعكس اتساع نطاق المشاركة وتنوع الإنتاج العلمي والمعرفي العربي المتقدم للجائزة التي أطلقتها دولة قطر في مارس 2023، وتُعنى بالكتاب المؤلف باللغة العربية، وتكرّم الباحثين ودور النشر والمؤسسات المساهمة في صناعة الكتاب العربي.
وأظهرت إحصائيات هذه الدورة أن فئة الكتاب المفرد استحوذت على النصيب الأكبر من إجمالي الترشيحات، بواقع 682 ترشيحًا فيما سجلت فئة الإنجاز 153 ترشيحًا، وتوزعت ترشيحات فئة الإنجاز بين 94 مترشحًا من الأفراد و59 مؤسسة، بما يعكس تنوع الجهات والأفراد المشاركين في هذه الفئة. وتصدرت الدراسات اللغوية والأدبية والنقدية، مجالات المشاركة، بنسبة بلغت 33 % من إجمالي الترشيحات، تلتها الدراسات التاريخية بنسبة 27 %، ثم العلوم الشرعية والدراسات الإسلامية بنسبة 19%، فيما بلغت نسبة المشاركة في الدراسات الاجتماعية والفلسفية 15 %، وحلت المعاجم والموسوعات وتحقيق النصوص في المرتبة الأخيرة بنسبة 6%.

وتأتي هذه المشاركة في إطار المجالات والتخصصات التي حددتها الجائزة للدورة الرابعة، حيث خصصت الدراسات اللغوية والنقدية للدراسات النحوية والصرفية، والدراسات النقدية في السرد والمسرح، فيما خصصت الدراسات الاجتماعية والفلسفية للفلسفة العربية الإسلامية وعلم النفس، أما الدراسات التاريخية، فتتناول الأبحاث المتعلقة بتاريخ العالم العربي والإسلامي، من القرن الثاني عشر الهجري وحتى الوقت الحاضر.
وقال الدكتور ناجي الشريف، المدير التنفيذي لجائزة الكتاب العربي، إن نتائج المشاركة في الدورة الرابعة تقدم مؤشرات مهمة على طبيعة الحراك المعرفي العربي والاهتمامات البحثية التي تحظى بحضور أكبر لدى المؤلفين والباحثين، مشيرًا إلى أن الاتساع المتنامي للجائزة في مختلف دول العالم حيث تلقت الجائزة هذا العام مشاركات من 44 دولة بزيادة عن العام الماضي، مشيرا إلى تصدر عدد المشاركات من دول من مصر بواقع 145 مشاركة ثم المغرب (92) مشاركة والسعودية (76) مشاركة، وقطر ( 50) مشاركة، الجزائر(37) مشاركة والأردن (32) مشاركة.
وأوضح الشريف، أن استحواذ فئة الكتاب المفرد على النسبة الأكبر من الترشيحات، بواقع 682 ترشيحًا، يعكس استمرار الكتاب المؤلف في تمثيل المنتج الأساسي الذي يتقدم به الباحثون والدارسون إلى الجائزة، فيما تكشف أرقام فئة الإنجاز، التي شملت 94 فردًا و59 مؤسسة، عن تنوع واضح في الجهات والأطراف التي تسهم في إنتاج المعرفة العربية وخدمة الكتاب. ومن جانبها أكدت الدكتورة حنان الفياض، المستشارة الإعلامية لجائزة الكتاب العربي، أن أهمية هذه الأرقام هذا العام ترسم صورة عن اتجاهات التأليف والبحث في العالم العربي، موضحة أن الجائزة، من خلال تراكم المشاركات في دوراتها المختلفة، تسهم في رصد التحولات التي يشهدها الإنتاج المعرفي العربي، واكتشاف الأعمال والجهود التي يمكن أن يكون لها أثر مستدام في تطوير الثقافة العربية والبحث العلمي. وقالت إن الأرقام التي سجلتها الدورة الحالية، تعكس اتساع دائرة الاهتمام بالجائزة وتنوع الإنتاج المعرفي العربي، كما أن تنوع المشاركات بين المجالات المعرفية المختلفة، يبرز ثراء الإنتاج العلمي العربي وتعدد اهتماماته البحثية.
وأوضحت الفياض أن الجائزة لا تستهدف مجرد تكريم الأعمال الفائزة، وإنما تسعى إلى رفد المشهد الثقافي والفكري العربي بأهم الأعمال التي تثبت حضورها المعرفي بعد إخضاعها لتحكيم موضوعي ودقيق وشامل، بما يمنح هذه الأعمال مزية إضافية إلى جانب قيمتها العلمية، ويسهم في ترسيخ حضورها في المجال الثقافي والمعرفي.
وأكدت أن الجائزة تتطلع كذلك إلى إفادة المؤسسات العلمية والأكاديمية من مجمل الأعمال المترشحة، والاستفادة من أصحاب الفكر والعلوم المعرفية والإنسانية في مشاريع علمية وبحثية عربية عابرة للجغرافيا، تعكس روح الأمة العربية وفكرها.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/31/08/2026/835-ترشيحا-في-الدورة-الرابعة-لجائزة-الكتاب-العربي]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260830_1788117572-234.jpeg?t=1788117573"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Mon, 31 Aug 2026 01:23:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[إذاعة قطر تطلق دورة برامجية جديدة اليوم]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/30/08/2026/إذاعة-قطر-تطلق-دورة-برامجية-جديدة-اليوم]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[المزيد]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[تطلق إذاعة قطر والمحطات التابعة لها، تحت مظلة المؤسسة القطرية للإعلام، اليوم (الأحد) دورة برامجية جديدة لشهر سبتمبر، في امتداد لمسيرة من الحضور الإعلامي الذي رسّخته الإذاعة على مدى عقود، وفي إطار حرصها المستمر على تطوير محتواها بما يواكب اهتمامات المستمعين وتنوع احتياجاتهم.
وفي دورتها البرامجية الجديدة، تفتح إذاعة قطر والمحطات التابعة لها نوافذ متعددة على المجتمع، من خلال مخطط برامجي يجمع بين الخبر والمعرفة والترفيه والثقافة والرياضة والخدمة العامة، ويمنح المستمع مساحة للحوار والمشاركة والتفاعل.



وقال السيد جابر محمد آل سرور، مدير عام إذاعة قطر، إن المخطط البرامجي الجديد يحمل رؤية تقوم على التنوع والتكامل بين المحتوى الخدمي والثقافي والاجتماعي والاقتصادي والرياضي والصحي والديني والترفيهي، بما يجعل من إذاعة قطر ومحطاتها مساحة مفتوحة على مختلف جوانب الحياة، ومنبرا للحوار والمعرفة، وصوتا قريبا من الناس وقضاياهم واهتماماتهم.
وأضاف أن الدورة البرامجية الجديدة تعكس رؤية متكاملة لا تقتصر على تطوير خارطة برامج إذاعة قطر، وإنما تمتد إلى جميع المحطات التابعة لها، بما يرسخ حضور المؤسسة الإعلامي وتنوعه، ويتيح الوصول إلى فئات مختلفة من الجمهور باللغات والمضامين التي تلبي اهتماماتهم واحتياجاتهم.
وأكد آل سرور أن هذا التنوع في اللغات والمضامين لا يعني تعدد المسارات بقدر ما يعكس تكاملها ضمن رؤية إعلامية واحدة.
مؤكدا أن التطوير المستمر لا يرتبط فقط بإضافة برامج جديدة، وإنما يشمل أساليب التقديم، وآليات التفاعل، وطريقة تناول الموضوعات، بما يواكب التحولات في عادات الاستماع وتطور الوسائط والمنصات الإعلامية.
ومن جانبه أوضح السيد مبارك الكبيسي مراقب عام اذاعة قطر أن الدورة الجديدة لا تقتصر على استحداث برامج جديدة، وإنما تنطلق من تجربة متراكمة ونجاح تحقق خلال الدورات الماضية، مع العمل على تطوير المحتوى، وتعزيز التفاعل مع الجمهور.
وأشار آل سرور إلى أن البرامج المباشرة تتصدرها برامج مستمرة ولها حضور جماهيري، من بينها «وطني الحبيب» الذي ينقل ملاحظات المستمعين حول التعامل مع الجهات الحكومية، و»مساء الدوحة» الذي يواكب الفعاليات المحلية، الى جانب برنامج «الحياة» الذي يناقش قضايا الأسرة وحقوق أفرادها.
وأكد أن الدورة الجديدة إلى جانب البرامج الخدمية تتضمن برامج متخصصة منها الثقافية والأدبية والرياضية والصحية التي تلبي اهتمامات الجمهور، حيث يتضمن المخطط برامج مثل: «محطات» المهتم بالأماكن السياحية في الدولة، و»مساء الشعر» الذي يحتفي بتجارب الشعراء وإبداعاتهم، وفي المجال الرياضي «الشوط الثالث» و»الملاعب العالمية»، وكذلك برامج مثل «اتجاهات الرأي» الذي يفتح النقاش حول القضايا المتداولة، و»أبعاد اقتصادية» الذي يرصد أبرز التطورات الاقتصادية، و «نبض» الذي يقدم محتوى طبيا تفاعليا.
وقال إن الإنتاج المسجل يحظى بدوره بمساحة مهمة، من خلال برامج تتناول قضايا وطنية وتنموية وثقافية، مثل «استدامة» بالتعاون مع وزارة البيئة والتغير المناخي، و»أرض الخير» بالتعاون مع وزارة البلدية، و»مرسى وميناء»، و»صنع في قطر».
كما تشمل الدورة برامج دينية وأدبية ودرامية ووثائقية .

إذاعة القرآن الكريم
وبدوره أوضح السيد عبدالله البوعينين، مراقب إذاعة القرآن الكريم، أن الدورة الجديدة تقدم محتوى يجمع بين التثقيف الشرعي والتربية والتفاعل مع قضايا الأسرة والمجتمع. وتشمل أبرز البرامج المباشرة «كيف أصبحت» الذي يحتوي على عدد من الفقرات المتنوعة، بالإضافة إلى استضافة أسبوعية يوم الخميس، وبرنامج «يوم جديد» الذي يغطي الفعاليات المحلية وأهم الأخبار الإسلامية، إلى جانب «ترتيل» لتصحيح قراءة القرآن بصورة تفاعلية، و»فتوى» بالتعاون مع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، كما يتضمن المخطط البرنامج المباشر «أمسية»، و»تفريج كربة» بالتعاون مع قطر الخيرية، و»ذخر» بالتعاون مع الإدارة العامة للأوقاف، فضلاً عن «توازن وأمان» الذي يناقش مفاهيم الصحة النفسية والحياة المتوازنة.
وأضاف أن البرامج المسجلة تتنوع بين التفسير والفقه والحديث والعقيدة والتجويد والتاريخ والحضارة، ومن أبرزها «في رحاب التفسير»، و»رياض الفقه»، و»مختارات حديثية»، و»وقفات مع صحيح البخاري»، و»مذكرة أصول الفقه»، و»اللآلئ السنية»، و»معالم في حضارة المسلمين»، إلى جانب برنامج «تاريخ الإذاعة» الذي يوثق مسيرة إذاعة القرآن الكريم من خلال شهادات روادها الأوائل.
مخطط الأوردو
ومن جانبها، أكدت الإعلامية خلود الحميدي، مراقب إذاعة الأوردو، أن الدورة الجديدة تقدم محتوى متنوعا يخاطب الجالية الناطقة بالأوردو، ويجمع بين الأخبار والرياضة والصحة والثقافة والدين وقضايا المجتمع. وتشمل البرامج «Wake Up» و«Energy Hour و«Unplugged Evening»، إلى جانب البرامج الرياضية «It’s a Goal» و«Sport Round Up»و«Game Changer»، وبرامج الصحة والحياة مثل «Health Guide» و«You Matter» و «Women Wellness» و«Fit for Life».
كما تتسع الخريطة لمحتوى ديني وثقافي وتعليمي، من خلال «Qasas Al Quran» و«Pearls of Qur’an» و«Stories from Prophets»، وبرامج تعرّف بتاريخ قطر مثل «Qatar’s First»، وتستكشف العلوم والتاريخ في «Exploring the Extraordinary»، وتناقش قضايا الأجيال والشباب في «Generation Talk» و«The Debatable Table».
وتحضر الاستدامة والذكاء الاصطناعي والقصص الإنسانية والمرأة والطفولة والثقافة المحلية عبر برامج مثل «Sustain the Future» و«AI Unlocked» و«Voices of Qatar» إلى جانب المحتوى الموسيقي والترفيهي والشعري.

الإذاعة الانجليزية
أما إذاعة QBS، فتقدم، بحسب الإذاعية عبير مبارك، مراقب الإذاعة، دورة خريفية تركز على المعلومة والترفيه والتفاعل المجتمعي، وتعكس تنوع الحياة في قطر. ويحافظ المخطط على البرنامج الصباحي «Hala Qatar» بما يتضمنه من أخبار وموضوعات يومية وتفاعل مع الجمهور، إلى جانب «Sawalef QBS» للحوار الاجتماعي والعائلي، و«Layali QBS» للمحتوى الترفيهي والموسيقى.
وتشمل الدورة كذلك فقرات متخصصة في الصحة والرياضة والثقافة والمجتمع، إلى جانب برامج مسجلة تتناول خصوصية الحياة في قطر، والذكاء الاصطناعي، والفعاليات المحلية.

إذاعة أوركيس
في السياق ذاته، تقدم إذاعة أوريكس Oryx مخططا يقوم على مزيج من البرامج المباشرة والفقرات المتخصصة، بما يواكب اهتمامات جمهورها ويجمع بين الأخبار والمعرفة والتثقيف والترفيه.
وقال الإعلامي مبروك زياني، مراقب إذاعة أوريكس، إن الدورة تتضمن مجموعة من البرامج المباشرة التفاعلية، من أبرزها «La Matinale d’Oryx» الذي يفتتح اليوم الإذاعي بالمواجيز الإخبارية وقراءة الصحف والمقابلات، و «Le 9-12» الذي يواصل التفاعل مع المستمعين عبر الأخبار ومجموعة من الفقرات، فيما يقدم «Oryx Mi-journée» محتوى متنوعاً يتضمن الأخبار والنشرة الرياضية، إلى جانب «Le Morning du Samedi» المخصص لصباح السبت.
وأوضح أن أوريكس تقدم كذلك مجموعة من الفقرات الأسبوعية التي تتناول موضوعات معرفية ومجتمعية متنوعة، من بينها «آداب رقمية و«مناهج حول العالم.
ويحضر المحتوى الثقافي والترفيهي من خلال «لكل طبق حكاية»، إلى جانب فقرات متخصصة في البيئة، والتغذية، والأدب، والقانون، والسلامة المروري.
وأضاف أن الدورة الجديدة تتضمن عددا من الفقرات والبرامج التي تعزز التعريف بقطر وقيمها وتاريخها وتجاربها الملهمة، من بينها «قيمنا – ORYX ISLAM»، بالتعاون مع مركز الشيخ عبدالله بن زيد آل محمود الثقافي الإسلامي.


هولا قطر
ومن جانبها، تقدم إذاعة «هولا قطر» Hola Qatar الإسبانية باقة من البرامج المباشرة والمسجلة التي تعكس تنوع اهتمامات جمهورها الناطق باللغة الإسبانية.
وأوضحت السيدة إيمان السليطي، مراقب إذاعة هولا قطر، أن البرامج المباشرة تشمل «صباح الخير»، و«عاجلاً أم آجلاً»، منوهة بأن الدورة تتضمن مجموعة من البرامج الدينية، من بينها «في ضوء الإسلام»، و«نقاء الإسلام»، و«جمعة مباركة»، والتي تتناول التعريف بالإسلام والقيم والسيرة النبوية والتوحيد، إلى جانب المضامين الروحية والتأملية.
وأشارت السليطي إلى أن الجانب الثقافي والمعرفي يحظى بحضور واسع من خلال «قطر معك –»، و«اكتشاف الوجهات»، و«البوصلة» – وغيرها
ولفتت إلى أن الموسيقى الإسبانية واللاتينية تمثل جانبا رئيسيا من المخطط، عبر برامج «كلاسيكيات من ذاكرتنا» وعدد من البرامج التي تستعرض مختلف التجارب والاتجاهات الموسيقية وتربطها بسياقاتها الثقافية والفنية. كما تتضمن الدورة برامج تسلط الضوء على التجارب الإنسانية والشخصيات والثقافات، من بينها «جذور ومسارات» و«شخصيات» الى جانب «أبرز أحداث الأسبوع» الذي يقدم موضوعات متنوعة في الصحة والرفاهية والتاريخ والعلوم.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/30/08/2026/إذاعة-قطر-تطلق-دورة-برامجية-جديدة-اليوم]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260829_1788031781-28.jpeg?t=1788031781"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Sun, 30 Aug 2026 01:25:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[محاضرة بـ «قطر للتصوير» حول قانون الطائرات بدون طيار]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/27/08/2026/محاضرة-بـ-قطر-للتصوير-حول-قانون-الطائرات-بدون-طيار]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[المزيد]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[نظم مركز قطر للتصوير التابع لوزارة الثقافة، بالتعاون مع الهيئة العامة للطيران المدني، لقاء تعريفيا حول القانون رقم (10) لسنة 2026 بشأن الطائرات بدون طيار، وذلك بمقر المركز في الحي الثقافي «كتارا»، بهدف التعريف بأبرز أحكام القانون والضوابط المنظمة، لاستخدام وتشغيل الطائرات بدون طيار في دولة قطر.
وتناول اللقاء متطلبات الترخيص والتسجيل وإجراءات التشغيل، إلى جانب المسؤوليات والالتزامات المترتبة على مستخدمي الطائرات بدون طيار، بما يعزز الوعي بالتشريعات المنظمة لهذا المجال.وقدم السيد نايف الجابر، مدير إدارة السلامة الجوية بالهيئة العامة للطيران المدني، عرضا تعريفيا استعرض خلاله أهداف القانون وأبرز أحكامه التنظيمية، موضحا الإطار القانوني المنظم للطائرات بدون طيار، بما يواكب التطورات المتسارعة التي يشهدها هذا القطاع، ويضمن الاستخدام وفق الضوابط والمعايير المعتمدة.
ويهدف القانون رقم (10) لسنة 2026 إلى تحقيق التوازن بين دعم نمو قطاع الطائرات بدون طيار وتشجيع الاستثمار والابتكار من جهة، والحفاظ على الأمن والسلامة العامة وخصوصية الأفراد وسلامة الأجواء والممتلكات من جهة أخرى. ويتضمن القانون إطارا تنظيميا متكاملا يشمل التعريفات، وأنظمة التراخيص والإجازات، والتسجيل الإلزامي للطائرات بدون طيار، وضوابط التشغيل، إلى جانب تحديد الحقوق والواجبات والمسؤوليات المترتبة على الأفراد والشركات والجهات المعنية، والعقوبات المقررة على المخالفات.
كما استعرض اللقاء نطاق تطبيق القانون، الذي يسري على الطائرات بدون طيار التي يتم استخدامها أو تصنيعها أو تصميمها أو تعديلها أو صيانتها أو فحصها داخل الدولة.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/27/08/2026/محاضرة-بـ-قطر-للتصوير-حول-قانون-الطائرات-بدون-طيار]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260826_1787773679-198.jpg?t=1787773679"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Thu, 27 Aug 2026 01:26:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[معارض تشكيلية في كتارا تفتح حواراً فنياً بين الثقافات]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/27/08/2026/معارض-تشكيلية-في-كتارا-تفتح-حوارا-فنيا-بين-الثقافات]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[المزيد]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[كشفت حيية المهندي، رئيس قسم المعارض والورش الفنية في المؤسسة العامة للحي الثقافي «كتارا»، عن برنامج جديد من المعارض التشكيلية التي تستعد المؤسسة لإقامتها خلال الفترة المقبلة، مؤكدة أن البرنامج يضم تجارب فنية متنوعة لفنانين من قطر وخارجها، ويعكس حرص «كتارا» على تقديم مساحات فنية للحوار بين الثقافات والتجارب الإبداعية المختلفة.
وقالت المهندي، في تصريحات خاصة لـ«العرب»، إن البرنامج يستهل بمعرض للفنانة البريطانية المقيمة في الدوحة شهيدة، يفتتح في الأول من سبتمبر المقبل، وتقدم من خلال المعرض مجموعة من اللوحات والمنحوتات التي تتمحور حول مفاهيم الحب والسلام والأمل.
وأشارت إلى أن المعرض يقدم تجربة فنية تحمل رسائل إنسانية تتجاوز الحدود والثقافات، من خلال أعمال تستند إلى التعبير البصري عن قيم تجمع البشر.وأضافت أن المؤسسة تستعد كذلك لافتتاح معرض للفنان القطري القدير يوسف أحمد في 21 أكتوبر المقبل، بمشاركة فنانين من إندونيسيا واليابان، ويحمل المعرض عنوان «حوار الورق»».وأوضحت أن المعرض يمثل تجربة تقوم على الحوار الفني بين ثلاثة فنانين من بيئات وثقافات مختلفة، من خلال التعامل مع الورق باعتباره خامة فنية تتجاوز وظيفتها التقليدية لتصبح مجالاً للتجريب والتعبير، بما يتيح للجمهور اكتشاف أوجه التشابه والاختلاف بين التجارب الفنية المشاركة.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/27/08/2026/معارض-تشكيلية-في-كتارا-تفتح-حوارا-فنيا-بين-الثقافات]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260826_1787773587-300.jpeg?t=1787773587"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Thu, 27 Aug 2026 01:25:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[«يونس إمره» يطلق الموسم الثقافي 13 سبتمبر]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/27/08/2026/يونس-إمره-يطلق-الموسم-الثقافي-13-سبتمبر]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[المزيد]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[يستعد مركز يونس إمره الثقافي التركي بالدوحة لانطلاق موسمه التعليمي والثقافي الجديد في 13 سبتمبر، بعد استكمال جميع استعداداته لاستقبال المشاركين والزوار، مواصلا دوره في التعريف باللغة والثقافة التركية وتعزيز جسور التواصل الثقافي بين تركيا وقطر.
يقدم المركز خلال الفترة الجديدة مجموعة من دورات اللغة التركية المخصصة للبالغين والأطفال، مع خيارات متنوعة تتناسب مع مختلف الجداول، بما في ذلك دورات تقام خلال أيام الأسبوع وعطلات نهاية الأسبوع. كما يتيح المركز للدارسين الذين يستكملون برامجهم التعليمية بنجاح فرصة التقدم إلى اختبار الكفاءة في اللغة التركية (TYS)، المعتمد من منظمة ALTE والمعترف به دوليًا، بما يمكّنهم من الحصول على شهادة تثبت مستوى كفاءتهم في اللغة التركية. وإلى جانب برامج تعليم اللغة، يواصل مركز يونس إمره تقديم مجموعة واسعة من الأنشطة الثقافية والفنية التي تتيح للمشاركين التعرف بصورة عملية وتفاعلية على مختلف جوانب الثقافة التركية. ويتضمن برنامج الفترة الجديدة ورشًا في عدد من الفنون التقليدية، من بينها الرسم الزيتي والتذهيب والخط العربي وفن الإبرو، بما يوفر للمشاركين فرصة لاكتشاف هذه الفنون العريقة والتعرف إلى تقنياتها وأساليبها. كما يولي البرنامج اهتمامًا بالأنشطة المرتبطة بالتراث والرياضة، من خلال تدريبات على الرماية التركية التقليدية ودورات في الرقصات الشعبية التركية، وتنظيم ورش متخصصة للتعريف بالمطبخ التركي.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/27/08/2026/يونس-إمره-يطلق-الموسم-الثقافي-13-سبتمبر]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260826_1787775746-670.jpeg?t=1787775746"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Thu, 27 Aug 2026 01:24:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[كتارا تفتتح «تجليات فنية» وتحتفي بمواهب جامعة قطر]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/26/08/2026/كتارا-تفتتح-تجليات-فنية-وتحتفي-بمواهب-جامعة-قطر]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[المزيد]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[افتتحت المؤسسة العامة للحي الثقافي «كتارا»، مساء الاثنين الماضي، معرض «تجليات فنية» في المبنى 47، بحضور السيد سيف سعد الدوسري، نائب المدير العام ومدير إدارة الموارد البشرية في كتارا، وعدد من الفنانين والمهتمين بالشأن الثقافي والفني.
ويأتي المعرض نتاجًا لبرنامج طالبات الفنون الجميلة بجامعة قطر، كلية الآداب والفنون، ليقدم تجربة فنية لمواهب شابة استطاعت أن تستلهم عناصر من التراث والذاكرة، وتعيد صياغتها برؤى وأساليب معاصرة. ويشارك في المعرض 26 فنانة، ويضم 41 لوحة فنية و17 منحوتة، تتنوع في موضوعاتها وتقنياتها وأساليبها التعبيرية.

تجليات فنية
ويقدم المعرض منصة إبداعية تستعرض مجموعة من أعمال الفنون الجميلة، من خلال رؤى وتجارب فنية متنوعة تستلهم التراث الخليجي وتعيد تقديمه بصيغ معاصرة تجمع بين الأصالة والابتكار.
ويضم المعرض أعمالًا فنية منفذة بخامات وأساليب متعددة، تعكس تنوع التجارب الإبداعية لدى الطالبات، وقدرتهن على توظيف عناصر التراث والثقافة في أعمال فنية تجمع بين التعبير الجمالي والبعد الثقافي. كما يؤكد المعرض دور الفن في حفظ الموروث الثقافي وإعادة صياغته برؤى معاصرة، بما يسهم في تعزيز الوعي بالهوية والانتماء ويفتح آفاقًا جديدة أمام الإبداع والتعبير الفني.
ويحمل عنوان المعرض «تجليات فنية» دلالة على ما يظهر ويتجلى في الأعمال المشاركة من أفكار ومشاعر ورؤى إبداعية؛ إذ يمثل كل عمل تجربة فنية خاصة تعكس رؤية صاحبته، وتتباين موضوعاته بين استلهام التراث الخليجي، واستكشاف إمكانات الخامات المختلفة، وتناول موضوعات إنسانية وثقافية بأساليب فنية مبتكرة.
وأوضحت الدكتورة منيرة المير، أستاذة الفنون الجميلة في كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر في تصريح لـ «العرب» أن معرض «تجليات فنية» يأتي نتاجًا لمقرر «الفنون البصرية»، ويجسد ثمرة جهود الطالبات وما يمتلكن من مواهب وقدرات إبداعية جرى العمل على تنميتها وتطويرها من خلال مجموعة من المشاريع الفنية المتنوعة.
وقالت إن المعرض يضم أعمال 26 طالبة، إلى جانب مشاركات من طالبات في مقررات أخرى، مشيرة إلى أن الطالبات خضن تجارب فنية متعددة، من بينها مشروع الرسم بالرمل، باستخدام رمال منطقة سيلين وخلطها بالألوان، لتقديم أعمال مستوحاة من «الألعاب حول العالم»، مع التركيز في الأعمال المعروضة على الألعاب في منطقة الخليج.
وأضافت أن من بين التجارب المشاركة مشروعًا فنيًا يقوم على الرسم على خامة غير تقليدية، وهي «اللجن» أو ما يشبه صدر الوليمة المستخدم في تقديم الطعام، حيث وظفت الطالبات هذه الخامة في أعمال فنية جماعية اتخذت طابعًا قريبًا من فن التركيب بما أتاح تقديم تجربة بصرية مختلفة عن أساليب الرسم التقليدية على القماش أو الخشب.
وحول دور التعليم في تنمية الموهبة الفنية، أكدت المير أن الموهبة والتعليم لهما دور كبير في تطوير قدرات الطالبة، موضحة أن التعليم يتيح لها التعرف على خامات وأدوات وأفكار جديدة، ويساعدها على تحويل الموهبة الأولية إلى مهارة ناضجة.
وشبهت الفكرة الإبداعية بالبذرة التي تنمو بصورة مختلفة لدى كل طالبة، قائلة إن الفكرة الواحدة يمكن أن تنتج ثمارًا متنوعة، «كأنها بستان، يكون كل واحد منها وردة طلعت مختلفة»، في إشارة إلى أهمية منح الطالبات مساحة للتجريب والتعبير عن رؤيتهن الخاصة.

لقاءات مع فنانات
والتقت «العرب» عددا من الفنانات المشاركات لاستعراض بعض الأعمال بالمعرض، فقالت جمانا خالد الملا، إنني قدمت عملا تركيبيا استخدمت فيه مجسم لتليفزيون قديم وقمت بتحويله لعمل فني عبارة عن طاولة يتم إعادة استخدامها في قالب فني جميل.
وقالت الفنانة هيا الخالدي إحدى المشاركات قدمت في المعرض عملا يبرز مهنة القلاف الذي يعني بصناعة السفن، قديما وتقديمها في قالب فني على شكل كرسي خشبي.
أما روضة الأحبابي فقالت: أردت من خلال عملي الفني الذي ينتمي إلى الأسلوب التكعيبي، لإبراز عادة الجسام التي كانت تمارسها الجدات والأمهات قديما قبل رمضان ويتم من خلال إعداد الهريس والساقو ويتم توزيعها على الجيران ولذلك عبرت عن هذا الجانب في عمل فني رسمته على اللجن،
وكشفت الأعمال المعروضة عن تنوع لافت في التجارب الفنية، حيث استحضرت الفنانات موضوعات وعناصر تراثية متعددة من الذاكرة القريبة والبعيدة، وقدمنها في صياغات بصرية مبتكرة تجمع بين أصالة الموروث وحرية التعبير المعاصر.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/26/08/2026/كتارا-تفتتح-تجليات-فنية-وتحتفي-بمواهب-جامعة-قطر]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260825_1787686663-591.jpeg?t=1787686664"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Wed, 26 Aug 2026 01:24:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[للدكتور ناصر الحنزاب.. صدور الترجمة الفرنسية لكتاب «قطري على ضفاف السين»]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/26/08/2026/للدكتور-ناصر-الحنزاب-صدور-الترجمة-الفرنسية-لكتاب-قطري-على-ضفاف-السين]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[المزيد]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[صدرت حديثا الترجمة الفرنسية لكتاب «قطري على ضفاف السين.. الحوار الثقافي» لسعادة الدكتور ناصر بن حمد الحنزاب، مندوب دولة قطر الدائم لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو» ورئيس المجلس التنفيذي للمنظمة، بعنوان Un Qatari au bord de la Seine – Dialogue culturel.
وترجمت الكتاب خديجة التوكابري، وصدر عن دار «لارماتان» الفرنسية، وذلك بعد صدوره باللغة العربية عن دار روزا للنشر.


وقال سعادة الدكتور ناصر بن حمد الحنزاب، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، إن صدور الكتاب باللغة الفرنسية «يمثل امتدادا للحوار الثقافي الذي انطلق من التجربة الشخصية، ويتيح للقارئ الفرنسي والأوروبي الاقتراب من قطر وثقافتها من خلال تجربة إنسانية معاشة، بعيدا عن الصور النمطية.
وأضاف أن ترجمة الكتاب إلى الفرنسية تكتسب أهمية خاصة لأنها تنقل هذه التجربة إلى اللغة والثقافة اللتين ارتبطت بهما مساحة واسعة من أحداث الكتاب، وتفتح في الوقت نفسه مساحة أوسع للتعارف والتفاهم بين الثقافتين القطرية والفرنسية.
ويستند الكتاب إلى سنوات عاشها المؤلف في فرنسا، ويروي تجربة شاب قطري ينتقل إلى باريس ويجد نفسه بين ثقافتين، متناولا تفاصيل الحياة اليومية واللقاءات والتجارب التي أسهمت في تشكيل رؤيته، إلى جانب تجربته في العمل بمنظمة «اليونسكو».
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/26/08/2026/للدكتور-ناصر-الحنزاب-صدور-الترجمة-الفرنسية-لكتاب-قطري-على-ضفاف-السين]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260825_1787686748-669.jpeg?t=1787686748"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Wed, 26 Aug 2026 01:23:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[الروبوت العجيب و8 حكايات أخرى في العدد الجديد من جاسم]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/25/08/2026/الروبوت-العجيب-و8-حكايات-أخرى-في-العدد-الجديد-من-جاسم]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[قطر اليوم]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[صدر حديثًا العدد 116 من مجلة جاسم، التي تُصدرها مجموعة دار الشرق الإعلامية، يتميز هذا العدد بتنوع محتواه الذي يعكس رسالة المجلة في نشر القيم التربوية والمعرفية،

ومن أبرز ما يحتويه العدد، قصة دعاء صادق في باب روضة الإيمان، تتناول القصة موقف الثلاثة الذين أغلقت عليهم المغارة فدعوا الله بصالح أعمالهم ففرج عنهم ما هم فيه، وقصة مصورة للشخصية الجديدة القطة مشمشة عن حق الجار، وأوضح شفيق صالح مدير تحرير المجلة، أن العدد يقدم 8 صفحات كاملة من ألعاب تنمية الذكاء وصفحات التلوين لكي يستمتع الأطفال بوقتهم بعيدًا عن الشاشات كما يحتوي العدد أيضًا على باب أصدقاء جاسم وهو عبارة عن معرض لصور الأطفال الشخصية، وباب نادي الرسامين الذي يتيح للموهوبين فرصة عرض رسوماتهم مما يسهم في تنمية مواهبهم وتعزيز روح الابتكار، بالإضافة إلى مسابقات متنوعة مثل مسابقة ابحث عن الأبطال ومسابقة ألوان المرح، ليقدم لهم تجربة شاملة تجمع بين التعليم والمرح.

كما يضم العدد قصصًا أخرى مثل جاسر والروبوت العجيب للأديبة نادية كيلاني، وقصة مصورة بعنوان نصائح ذهبية، وفي حب الوطن قدمت المجلة قصة هجرة من جديد، إلى جانب قصة بوليسية بعنوان من سرق الخزانة؟ ولغز ماذا حدث في البناية؟

وأكد صالح أن هذا العدد يأتي بجهود فريق العمل الذي يسعى إلى تقديم محتوى غني بالقيم التربوية، حيث يهدف إلى بناء جيل واعٍ ومتحمس لتطوير ذاته، بما يخدم وطنه ومجتمعه. وأضاف أن المجلة تواصل دورها الفاعل كمصدر للتعلم والتسلية للأطفال، إذ تجمع بين المتعة والفائدة.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/25/08/2026/الروبوت-العجيب-و8-حكايات-أخرى-في-العدد-الجديد-من-جاسم]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260825_1787684012-459.jpg?t=1787684013"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Tue, 25 Aug 2026 21:52:37 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[يوم علمي بالإسيسكو حول الدلالات النصية والمادية في تأريخ المخطوطات الإسلامية]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/25/08/2026/يوم-علمي-بالإسيسكو-حول-الدلالات-النصية-والمادية-في-تأريخ-المخطوطات-الإسلامية]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[المزيد]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، بالتعاون مع عدد المتخصصين من المؤسسات البحثية والأكاديمية العربية والأجنبية، يوما علميا مفتوحا بعنوان الدلالات النصية والمادية في تأريخ المخطوطات الإسلامية.
و أكد الدكتور محمد زين العابدين رئيس قطاع الثقافة بالإيسيسكو اهتمام المنظمة بمجال المخطوط من خلال مركزها للخط والمخطوط، وما يقدمه من برامج علمية وثقافية، وشراكات قوية مع الجامعات والمراكز البحثية، فضلا عن تعاونه الدائم مع الخبراء والمختصين.
وتضمنت الفعالية مداخلات علمية لخبراء من جامعتي هامبورج الألمانية وعين شمس المصرية والمعهد الاتحادي السويسري للتكنولوجيا.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/25/08/2026/يوم-علمي-بالإسيسكو-حول-الدلالات-النصية-والمادية-في-تأريخ-المخطوطات-الإسلامية]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260825_1787667403-374.jpg?t=1787667403"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Tue, 25 Aug 2026 17:15:52 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[«جاسم» تكشف الروبوت العجيب و«من سرق الخزانة»]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/25/08/2026/جاسم-تكشف-الروبوت-العجيب-ومن-سرق-الخزانة]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[المزيد]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[صدر حديثًا العدد 116 من مجلة «جاسم»، التي تُصدرها مجموعة دار الشرق الإعلامية، يتميز هذا العدد بتنوع محتواه الذي يعكس رسالة المجلة في نشر القيم التربوية والمعرفية،
ومن أبرز ما يحتويه العدد، قصة «دعاء صادق» في باب روضة الإيمان، تتناول القصة موقف الثلاثة الذين أغلقت عليهم المغارة فدعوا الله بصالح أعمالهم ففرج عنهم ما هم فيه، وقصة مصورة للشخصية الجديدة «القطة مشمشة» عن حق الجار، وأوضح شفيق صالح مدير تحرير المجلة، أن العدد يقدم 8 صفحات كاملة من ألعاب تنمية الذكاء وصفحات التلوين لكي يستمتع الأطفال بوقتهم بعيدًا عن الشاشات، كما يحتوي العدد أيضًا على باب «أصدقاء جاسم» وهو عبارة عن معرض لصور الأطفال الشخصية، وباب «نادي الرسامين» الذي يتيح للموهوبين فرصة عرض رسوماتهم مما يسهم في تنمية مواهبهم وتعزيز روح الابتكار، بالإضافة إلى مسابقات متنوعة مثل مسابقة «ابحث عن الأبطال» ومسابقة «ألوان المرح»، ليقدم لهم تجربة شاملة تجمع بين التعليم والمرح.
كما يضم العدد قصصًا أخرى مثل «جاسر والروبوت العجيب» للأديبة نادية كيلاني، وقصة مصورة بعنوان «نصائح ذهبية»، وفي حب الوطن قدمت المجلة قصة «هجرة من جديد»، إلى جانب قصة بوليسية بعنوان «من سرق الخزانة؟» ولغز «ماذا حدث في البناية؟»
وأكد «صالح» أن هذا العدد يأتي بجهود فريق العمل الذي يسعى إلى تقديم محتوى غني بالقيم التربوية، حيث يهدف إلى بناء جيل واعٍ ومتحمس لتطوير ذاته، بما يخدم وطنه ومجتمعه.
وأضاف أن المجلة تواصل دورها الفاعل كمصدر للتعلم والتسلية للأطفال، إذ تجمع بين المتعة والفائدة.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/25/08/2026/جاسم-تكشف-الروبوت-العجيب-ومن-سرق-الخزانة]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260824_1787603431-229.jpg?t=1787603431"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Tue, 25 Aug 2026 01:23:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[انطلاق أعمال الملتقى العلمي الخليجي الخامس والعشرين لجمعية التاريخ والآثار]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/24/08/2026/انطلاق-أعمال-الملتقى-العلمي-الخليجي-الخامس-والعشرين-لجمعية-التاريخ-والآثار]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[حول العالم]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[انطلقت اليوم أعمال الملتقى العلمي الخامس والعشرين لجمعية التاريخ والآثار بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي تستضيفه سلطنة عمان على مدار ثلاثة أيام، بمشاركة ما يزيد على 180 عضوا من الكوادر والمهتمين بالقطاع من داخل سلطنة عمان وخارجها.

ويستعرض المشاركون 30 ورقة بحثية تستهدف التاريخ الخليجي وتراث المنطقة وثقافتها عبر حقب زمنية متباينة، وتعتمد على نتائج المسوحات الميدانية والدراسات الأثرية، إلى جانب إبراز الأبعاد الحضارية والفكرية والاقتصادية والاجتماعية للإقليم.

وقال سعادة المهندس إبراهيم بن سعيد الخروصي وكيل وزارة التراث والسياحة للتراث، رئيس اللجنة المنظمة: إن استضافة سلطنة عمان لهذه الدورة تجسد حرص الوزارة على دعم البحوث العلمية، وتعزيز الوعي بالموروث الحضاري، إلى جانب إتاحة الفرصة للمختصين لتبادل الخبرات وتدارس نتائج الاكتشافات الأخيرة، حيث إن هذا الجمع العلمي يفتح آفاقا أوسع للتعاون البحثي في إرث دول المجلس، بما يسهم في حفظ الذاكرة الوطنية وصون الهوية الثقافية لشعوب المنطقة.

ويصاحب الملتقى معرض يضم عددا من المقتنيات واللقى الأثرية المكتشفة في سلطنة عمان، وإصدارات علمية في مجالات التاريخ والتراث، إلى جانب الخط الزمني لسلطنة عمان، ومركز للمعلومات السياحية.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/24/08/2026/انطلاق-أعمال-الملتقى-العلمي-الخليجي-الخامس-والعشرين-لجمعية-التاريخ-والآثار]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260824_1787579328-271.jpg?t=1787579328"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Mon, 24 Aug 2026 16:47:48 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[تشكيل مجلس الإدارة الجديد لـ «أيكوم قطر» للفترة 2026 - 2028]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/24/08/2026/تشكيل-مجلس-الإدارة-الجديد-لـ-أيكوم-قطر-للفترة-2026-2028]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[المزيد]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[أعلنت متاحف قطر عن تشكيل مجلس الإدارة الجديد للجنة القطرية للمجلس الدولي للمتاحف «أيكوم قطر»، للفترة 2026-2028. وتعد «أيكوم قطر» اللجنة الوطنية التي تمثل المتخصصين والمؤسسات المتحفية في دولة قطر، وهي فرع محلي للمجلس الدولي للمتاحف، بما يتيح فرصا للتبادل المهني وبناء القدرات والشراكات وفق المعايير الدولية وأفضل الممارسات.
كما ترتبط «أيكوم قطر» ومتاحف قطر بعلاقة مؤسسية تعاونية تهدف إلى الارتقاء بالمعايير المتحفية، وتعزيز الشبكات المهنية ودعم الدبلوماسية الثقافية في دولة قطر
ويرأس مجلس الإدارة الجديد سعادة الشيخ عبدالعزيز بن حمد آل ثاني، مدير متحف قطر الوطني، فيما تشغل الدكتورة فاطمة حسن السليطي، مدير إدارة التعاون الدولي والشؤون الحكومية في متاحف قطر، منصب نائب الرئيس.
ويضم المجلس في عضويته كلا من شيخة ناصر النصر، مدير متحف الفن الإسلامي؛ وعائشة غانم العطية، مدير إدارة الدبلوماسية الثقافية؛ وزينة عريضة، مدير متحف: المتحف العربي للفن الحديث؛ وعبد الله النعمة، المدير العام لمتاحف مشيرب؛ وسعيد علي الشاوي، مدير إدارة تكنولوجيا المعلومات في متاحف قطر، كما عُيّن الدكتور راشد ملهية، رئيس قسم العلاقات الدولية في متاحف قطر، أمينًا للسر، فيما تتولى مريم السويدي، رئيس قسم إدارة النقد في متاحف قطر، منصب أمين الصندوق.
وبهذه المناسبة قال سعادة الشيخ عبدالعزيز بن حمد آل ثاني، رئيس مجلس إدارة أيكوم قطر، أتطلع بالتعاون مع مجلس الإدارة الجديد، إلى مواصلة أعمال اللجنة الوطنية وتسليط الضوء على أهمية المتاحف بوصفها أماكن تُلهم التعلم، وتعمق التفاهم، وتُثري المجتمعات».
وفي السياق ذاته، أكدت الدكتورة فاطمة حسن السليطي، نائب الرئيس، التزام أيكوم قطر بتوطيد أواصر التعاون الدولي ودعم التطوير المهني للعاملين في مجالي المتاحف والتراث، علاوةً على إيجاد فرص جديدة لتبادل المعرفة.
وأوضحت السليطي أن الإدارة الجديدة ستعمل على توسيع نطاق المشاركة المهنية ودعم المبادرات التي تسهم في صون التراث الثقافي وتفسيره والتعريف به كما ستتعاون اللجنة عن كثب مع متاحف قطر والمؤسسات الثقافية والجهات الحكومية والشركاء الدوليين لمواصلة النهوض برسالة المجلس الدولي للمتاحف.
وخلال فترة 2026–2028، سيقود مجلس الإدارة الجديد مبادرات تدعم النمو المهني، وتشجع التعاون بين مختلف القطاعات، وتدعم دور المتاحف وتأثيرها بوصفها فضاءات للتعلم والحوار والتبادل الثقافي.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/24/08/2026/تشكيل-مجلس-الإدارة-الجديد-لـ-أيكوم-قطر-للفترة-2026-2028]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260823_1787517102-499.jpeg?t=1787517102"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Mon, 24 Aug 2026 01:23:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[«العرب» ترصد التصوير في قطر بين الفن والتوثيق والهوية (3-4)]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/24/08/2026/العرب-ترصد-التصوير-في-قطر-بين-الفن-والتوثيق-والهوية-3-4]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[المزيد]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[لم تعد العمارة في قطر مجرد مشهد عمراني يواكب مسيرة التنمية والتحديث، بل أصبحت جزءًا من الذاكرة البصرية للمكان، تختزن ملامح الهوية وتحولات المجتمع، وتكشف عن حوار متواصل بين التراث والحداثة.
ومن هنا يتجاوز التصوير المعماري مهمة توثيق المباني إلى كونه ممارسة فنية تعيد قراءة المكان عبر الضوء والظل والزاوية والتكوين والتوقيت.
ومن خلف العدسة تبدو الدوحة بصورة مختلفة؛ فالمبنى الذي يراه المارَّة كتلة ثابتة، يتحول في عين المصور إلى خطوط وكتل وفراغات وتفاصيل تحمل دلالات جمالية وإنسانية.
وفي الحلقة الثالثة من ملف «العرب» «التصوير في قطر بين الفن والتوثيق والهوية» نبحث في تجارب اثنين من أهم المصورين القطريين، وهما تجربتا المصورين محمد الحاصل اليافعي وخالد المسلماني، وقد ارتبطت أعمالهما بالعمارة القطرية، وكيف رصدت العدسة تحولات المدينة ووثَّقت تراثها، ما يمنح العمارة القطرية قراءة بصرية تجمع بين الفن والذاكرة والهوية.



خالد المسلماني:احترام التصميم.. وإظهار المبنى كما أراده مبدعه

أكد المصور الفوتوغرافي خالد المسلماني أن علاقته بالتصوير المعماري بدأت من تجربة عامة شملت موضوعات مختلفة، قبل أن يكتشف أن العمارة هي الأقرب إلى عينه وطريقته في رؤية الأشياء، لما تتضمنه من نظام وخطوط وهندسة وعلاقة متغيرة بين الضوء والمكان.
وأوضح أن المبنى بالنسبة إليه ليس مجرد كتلة ثابتة، وإنما موضوع بصري يتغير وفق الضوء والزاوية والتوقيت، مشيرًا إلى أن عين المصور المعماري تختلف عن عين الشخص العادي؛ فبينما يرى الشخص المبنى ككل، يبدأ المصور بتفكيكه بصريًا، بحثًا عن الخطوط والتكرار والفراغ والضوء والظل، وقد يركز على تفصيلة صغيرة يراها أكثر أهمية من المبنى بأكمله.
وقال: قد أمر بالمكان أكثر من مرة ولا أصوره، لأنني أنتظر اللحظة التي يظهر فيها شيء مختلف. بالنسبة لي، المبنى موجود طوال الوقت، لكن الصورة ليست موجودة طوال الوقت.
وحول ما إذا كان المصور يوثق ما صممه المعماري أم يعيد تفسيره، أوضح أن الأمر يعتمد على هدف الصورة؛ فإذا كان العمل توثيقيًا لصالح المعماري، فمن المهم احترام التصميم وإظهار المبنى كما أراده مصممه، أما في العمل الفني فيقدم المصور قراءته الخاصة. وأضاف: المعماري يصمم المكان، لكن المصور يختار ماذا يرى منه وماذا يضع داخل الإطار، وهنا تظهر شخصية المصور.
وأشار إلى أنه لا يبدأ التصوير مباشرة، بل يتجول حول المكان ويراقبه، ويرى كيفية تغير الخطوط والكتل مع الحركة، وقد تأتي الزاوية سريعًا أو تتطلب العودة في توقيت مختلف. وأكد أن التوقيت عنصر بالغ الأهمية، لأن الضوء يمكن أن يحول زاوية عادية إلى مشهد قوي، لافتًا إلى أنه يحاول الجمع بين التكوين والضوء والتوقيت، وأحيانًا ينتظر دخول شخص إلى المشهد لإعطاء إحساس بالحجم والحياة داخل العمارة.
وفي تجربته مع التصوير بالأبيض والأسود، خصوصًا في تصوير التراث، قال الفنان خالد المسلماني إن الأبيض والأسود ليس مجرد تحويل الصورة إلى الرمادي، وإنما وسيلة للتركيز على الضوء والخطوط والملمس والكتلة والتفاصيل. ويرى أنه يمنح تصوير التراث هدوءًا وعمقًا ويبعد الصورة عن عامل الزمن، بحيث يصعب أحيانًا معرفة متى التقطت.
وأكد أن الضوء جزء أساسي من العمارة في الصورة، قائلًا: «أنا لا أصور المبنى فقط، بل أصور ما يفعله الضوء بالمبنى». فالضوء الجانبي يكشف الملمس والتفاصيل، بينما قد تخفي الظلال أجزاء من المبنى وتدفع المشاهد إلى تخيلها، فيما يمكن للمكان نفسه أن يقدم صورتين مختلفتين تمامًا في الصباح والمساء.
وفي قراءته للتحول العمراني في قطر، اعتبر أن هذا التحول مادة بصرية ثرية، مع وجود حوار واضح بين القديم والحديث، مشيرًا إلى مشاريع معمارية حديثة تحاول الجمع بين المعاصرة والإشارات إلى البيئة والثقافة والهوية المحلية. وأكد أن ما يبحث عنه المصور ليس مجرد مبنى جميل، وإنما مبنى يشعر المشاهد بأن له علاقة بالمكان الذي ينتمي إليه.
وحول كتابه «لمسات معمارية» ومشاريعه، أكد أن الصورة أصبحت جزءًا من المعرفة المعمارية، ولم تعد مجرد وسيلة للتوثيق، إذ يتعرف كثير من الناس على مبانٍ ومدن من خلال الصور قبل زيارتها.
وفي ختام حديثه، أكد المسلماني أن الصورة المعمارية تستطيع أن تقول عن المكان والإنسان والهوية ما لا يستطيع المبنى وحده قوله، لأنها تختار لحظة من حياته وتحفظها، وتجمع العمارة والضوء والإنسان والزمن في إطار واحد.



محمد الحاصل اليافعي:الضوء والظل أهم عناصر الصورة المعمارية

أكد المصور الفوتوغرافي والكاتب القطري محمد الحاصل اليافعي أن علاقته بتصوير العمارة القطرية بدأت منذ انطلاق رحلته مع التصوير عام 1985، مشيرًا إلى أن الأمر بدأ بالنسبة إليه كتدريب وتعليم، قبل أن يدرك بعد نحو عشر سنوات أن تصوير العمارة يتجاوز التوثيق إلى كونه فنًا قائمًا بذاته، له مواصفاته ومعاييره الفنية، ويتطلب دقة في الرؤية وحسًا جماليًا لا يقل أهمية عن فطنة المهندس المعماري وذوقه وخبرته.وأوضح اليافعي أن الفارق بين تصوير العمارة باعتباره توثيقًا وتصويرها باعتبارها فنًا يكمن بدرجة كبيرة في اختيار الوقت والزاوية والموسم، مبينًا أن صفاء الأجواء في فصل الشتاء يوفر ظروفًا أفضل للتصوير، فيما يمنح التصوير في بداية المساء المباني منظورًا فنيًا مختلفًا، ويبرز تفاصيلها وإضاءاتها بصورة أكثر جمالًا.
وأشار إلى أن الضوء والظل يمثلان عنصرين أساسيين في الصورة المعمارية، موضحًا أن منهجه في تصوير العمارة، ولا سيما في كتابه «مسيّان الدوحة»، يقوم على دراسة المبنى قبل تصويره، من خلال زيارته ومراقبة الإضاءة المحيطة به واختيار الزاوية والمكان والتوقيت والموسم المناسب.وأضاف أنه يعود إلى الموقع في المساء، عند أذان المغرب مباشرة، لأن الفارق الزمني ولو كان دقيقة واحدة يمكن أن يؤثر في منظور الصورة وشكلها وقيمتها الفنية، لافتًا إلى أنه يستخدم الحامل الثلاثي للكاميرا، ويلجأ إلى التصوير البطيء والتقاط عدة صور على مدى 10 إلى 15 دقيقة، للوصول إلى صورة تجمع بين التوثيق والفن والإبهار.وحول كتابه «مسيّان الدوحة»، قال اليافعي إنه تعامل مع المشروع باعتباره عملًا فنيًا ووثيقة بصرية فريدة، موضحًا أنه اعتمد أسلوب التصوير المسائي في جميع صور الكتاب، بحيث تظهر السماء باللون الأزرق الداكن، من الغلاف إلى الغلاف، وهو ما منح العمل خصوصيته البصرية.وأكد أن الكتاب وثق كذلك جانبًا من التحولات العمرانية الكبرى التي شهدتها الدوحة خلال العقود الماضية، مشيرًا إلى أن العمل عليه استمر عدة سنوات، وشمل تصوير عدد من المواقع قبل النهضة العمرانية وبعدها.
ولفت إلى أنه أعاد تصوير بعض المواقع بعد نحو 20 عامًا من تصويرها للمرة الأولى، ومن الزاوية نفسها، بما يتيح مقارنة التحولات التي طرأت على المشهد العمراني، مستشهدًا بصور كورنيش الدوحة بوصفها مثالًا واضحًا على هذا التحول، إلى جانب صور أخرى موثقة في الكتاب.وفيما يتعلق بالعمارة القطرية الحديثة، رأى اليافعي أنها نجحت بدرجة كبيرة في تحقيق التوازن بين الحداثة والهوية المحلية، خصوصًا في المشاريع التي استلهمت عناصر من البيئة والتراث القطري، مع توظيف التقنيات والمواد المعمارية الحديثة.وأوضح أن المصور يستطيع إبراز هذا التوازن من خلال اختيار الزاوية والإضاءة والتوقيت المناسب، بحيث تظهر العناصر الحديثة إلى جانب التفاصيل المستوحاة من التراث، مؤكدًا أن الصورة المعمارية يمكن أن تتجاوز توثيق المبنى لتصبح وسيلة بصرية لإظهار الحوار بين الماضي والحاضر، وكيفية الحفاظ على الهوية الثقافية مع التوجه نحو المستقبل.
وحول مدى حاجة المصور المعماري إلى معرفة بالعمارة والهندسة، أكد اليافعي أن المصور ليس بالضرورة بحاجة إلى تخصص هندسي، وإنما يحتاج إلى عين ثاقبة وخبرة فوتوغرافية وقدرة على اكتشاف التفاصيل واختيار الزاوية المناسبة.
وفي حديثه عن المعالجة الرقمية والذكاء الاصطناعي، أشار إلى أن التكنولوجيا الحديثة أسهمت في تسهيل عملية التصوير والمعالجة، لكنها، في رأيه، لا تغير من جوهر العمل لدى المصور المحترف.واستشهد بالمصور العالمي أنسل آدامز، الذي حققت أعماله انتشارًا واسعًا رغم اعتماده على تقنيات تصوير قديمة مقارنة بما هو متاح اليوم، مؤكدًا أن قيمة الصورة لا ترتبط بالتكنولوجيا وحدها، وإنما برؤية المصور وقدرته الفنية.وحذر اليافعي من الإفراط في المعالجة الرقمية، خصوصًا عندما تؤدي إلى تغيير ألوان المبنى أو شكله أو تفاصيله بصورة تبتعد عن الحقيقة، معتبرًا أن ذلك يفقد الصورة قيمتها الفنية ومصداقيتها، حتى لو حققت قبولًا مؤقتًا لدى بعض الجمهور.كما اعتبر أن استخدام الذكاء الاصطناعي لتغيير حقيقة المبنى أو إضافة عناصر غير موجودة يمثل حدًا فاصلًا بين تطوير الصورة وتزييفها، مؤكدًا أن العمل المعماري يفقد قيمته ومصداقيته عندما تتحول التقنية من وسيلة لخدمة الرؤية الفنية إلى أداة لتضليل المتلقي.وشدد على أن الصورة المعمارية الناجحة هي التي تجمع بين الدقة في التوثيق، والوعي الجمالي، والقدرة على قراءة المكان وتحويله إلى عمل بصري يحمل ذاكرة المدينة وهويتها.


]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/24/08/2026/العرب-ترصد-التصوير-في-قطر-بين-الفن-والتوثيق-والهوية-3-4]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260823_1787515173-947.jpeg?t=1787515173"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Mon, 24 Aug 2026 01:23:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[وثائقي جديد للتلفزيون العربي.. «السويداء امتحان سوريا الصعب» يعيد قراءة خريطة القوى]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/24/08/2026/وثائقي-جديد-للتلفزيون-العربي-السويداء-امتحان-سوريا-الصعب-يعيد-قراءة-خريطة-القوى]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[المزيد]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[بعد عام على الأحداث الدامية التي شهدتها محافظة السويداء ذات الغالبية الدرزية في جنوب سوريا، بثت شبكة التلفزيون العربي الفيلم الوثائقي «السويداء.. امتحان سوريا الصعب»، وهو نتاج عمل ميداني وتوثيقي امتد لنحو عام، لتتبع ما جرى والعودة إلى جذور الأزمة، وفهم التحولات السياسية والأمنية التي تركتها المواجهات داخل المحافظة وفي علاقتها بدمشق.
يتقصى الفيلم عدداً من الوقائع التي طبعت أيام العنف، ويحاول إعادة تركيب تفاصيلها وتحديد القوى التي كانت حاضرة على الأرض. كما يوثق جانباً من الخطاب الطائفي الذي صاحب الأحداث وتصاعد خلالها.
يعود الفيلم أيضاً إلى تاريخ العلاقة المعقدة بين السويداء ودمشق، وإلى سنوات حكم بشار الأسد، ثم المرحلة التي أعقبت سقوط نظامه ووصول السلطة الجديدة، وما رافقها من توترات ومحاولات لإعادة تشكيل العلاقة بين السلطة الحالية والمحافظة. ويحضر العامل الإسرائيلي بوصفه أحد أكثر عناصر الأزمة تعقيداً، حيث يبحث الفيلم في التدخل الإسرائيلي خلال الأحداث، وفي الاتصالات والعلاقات مع بعض القوى والشخصيات داخل السويداء.
وبعد عام على المواجهات، يتتبع الوثائقي التوازنات الداخلية في السويداء اليوم وكيف خرجت المحافظة من المواجهات بخريطة نفوذ تختلف عما سبقها. وفي توثيق كل ذلك يطرح سؤالاً يتجاوز حدود السويداء حول قدرة الحكومة السورية على إدارة توازناتها المحلية بعد سنوات الحرب وسقوط النظام السابق.
يعرض وثائقي «السويداء.. امتحان سوريا الصعب» حصريا على منصة العربي بلس، ضمن مكتبة تضم محتوى حصريا من أفضل البرامج والوثائقيات والدراما العربية والأجنبية مجاناً.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/24/08/2026/وثائقي-جديد-للتلفزيون-العربي-السويداء-امتحان-سوريا-الصعب-يعيد-قراءة-خريطة-القوى]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260823_1787517169-928.jpeg?t=1787517169"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Mon, 24 Aug 2026 01:22:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[متاحف قطر تعلن عن تشكيل مجلس إدارة "آيكوم قطر" للفترة 2026–2028]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/23/08/2026/متاحف-قطر-تعلن-عن-تشكيل-مجلس-إدارة-آيكوم-قطر-للفترة-20262028]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[قطر اليوم]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[أعلنت متاحف قطر عن تشكيل مجلس الإدارة الجديد للجنة القطرية للمجلس الدولي للمتاحف أيكوم قطر، للفترة 2026-2028.

ويرأس مجلس الإدارة الجديد سعادة الشيخ عبدالعزيز بن حمد آل ثاني، مدير متحف قطر الوطني، فيما تشغل الدكتورة فاطمة حسن السليطي، مدير إدارة التعاون الدولي والشؤون الحكومية في متاحف قطر، منصب نائب الرئيس.

ويضم المجلس في عضويته كلا من شيخة ناصر النصر، مدير متحف الفن الإسلامي؛ وعائشة غانم العطية، مدير إدارة الدبلوماسية الثقافية؛ وزينة عريضة، مدير متحف: المتحف العربي للفن الحديث؛ وعبدالله النعمة، المدير العام لمتاحف مشيرب؛ وسعيد علي الشاوي، مدير إدارة تكنولوجيا المعلومات في متاحف قطر، كما عُيّن الدكتور راشد ملهية، رئيس قسم العلاقات الدولية في متاحف قطر، أمينًا للسر، فيما تتولى مريم السويدي، رئيس قسم إدارة النقد في متاحف قطر، منصب أمين الصندوق.

وبهذه المناسبة قال سعادة الشيخ عبدالعزيز بن حمد آل ثاني، رئيس مجلس إدارة أيكوم قطر، أتطلع بالتعاون مع مجلس الإدارة الجديد، إلى مواصلة أعمال اللجنة الوطنية وتسليط الضوء على أهمية المتاحف بوصفها أماكن تُلهم التعلم، وتعمق التفاهم، وتُثري المجتمعات.

وفي السياق ذاته، أكدت الدكتورة فاطمة حسن السليطي، نائب الرئيس، التزام أيكوم قطر بتوطيد أواصر التعاون الدولي ودعم التطوير المهني للعاملين في مجالي المتاحف والتراث، علاوةً على إيجاد فرص جديدة لتبادل المعرفة.

وأوضحت السليطي أن الإدارة الجديدة ستعمل على توسيع نطاق المشاركة المهنية ودعم المبادرات التي تسهم في صون التراث الثقافي وتفسيره والتعريف به كما ستتعاون اللجنة عن كثب مع متاحف قطر والمؤسسات الثقافية والجهات الحكومية والشركاء الدوليين لمواصلة النهوض برسالة المجلس الدولي للمتاحف.

وخلال فترة 2026–2028، سيقود مجلس الإدارة الجديد مبادرات تدعم النمو المهني، وتشجع التعاون بين مختلف القطاعات، وتدعم دور المتاحف وتأثيرها بوصفها فضاءات للتعلم والحوار والتبادل الثقافي.

وتعد أيكوم قطر اللجنة الوطنية التي تمثل المتخصصين والمؤسسات المتحفية في دولة قطر، وهي فرع محلي للمجلس الدولي للمتاحف، بما يتيح فرصا للتبادل المهني وبناء القدرات والشراكات وفق المعايير الدولية وأفضل الممارسات.

كما ترتبط أيكوم قطر ومتاحف قطر بعلاقة مؤسسية تعاونية تهدف إلى الارتقاء بالمعايير المتحفية، وتعزيز الشبكات المهنية، ودعم الدبلوماسية الثقافية في دولة قطر.

جدير بالذكر أن المجلس الدولي للمتاحف تأسس عام 1946، وهو المنظمة العالمية الرائدة التي تمثل المتاحف والمتخصصين في مجال المتاحف.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/23/08/2026/متاحف-قطر-تعلن-عن-تشكيل-مجلس-إدارة-آيكوم-قطر-للفترة-20262028]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260823_1787491948-995.jpg?t=1787491948"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Sun, 23 Aug 2026 16:30:19 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[المركز القطري لهواة الطوابع والعملات يشارك في المعرض الآسيوي للطوابع بإندونيسيا]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/23/08/2026/المركز-القطري-لهواة-الطوابع-والعملات-يشارك-في-المعرض-الآسيوي-للطوابع-بإندونيسيا]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[المزيد]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[يشارك المركز القطري لهواة الطوابع والعملات، التابع لوزارة الثقافة، في المعرض الآسيوي للطوابع بمدينة باندونغ في إندونيسيا، وذلك خلال الفترة من السابع والعشرين وحتى الحادي والثلاثين من أغسطس الجاري.
ويقام المعرض، تحت مظلة الاتحاد الآسيوي للطوابع /FIAP/، وتصاحبه اجتماعات اللجنة التنفيذية للاتحاد الآسيوي للطوابع.
ويشارك المركز بخمسة عروض للطوابع حازت على عدة ميداليات عالمية، وهي: الطوابع الاعتيادية الأولى لدولة قطر (8 فريمات)، والتاريخ البريدي لدولة الكويت (8 فريمات)، والتاريخ البريدي لسلطنة عمان (5 فريمات)، وتاريخ طوابع مدينة عدن اليمنية (5 فريمات)، بالإضافة إلى المغلفات الموقوفة خلال الحرب العالمية الثانية (أمريكا وسويسرا).
يشار إلى أن المركز القطري لهواة الطوابع والعملات، يتمتع بعضوية كل من الاتحاد العالمي للطوابع /FIP/ والاتحاد الآسيوي للطوابع /FIAP/، بالإضافة إلى عضويته في اللجنة التنفيذية للاتحاد الآسيوي للطوابع /FIAP/.
ويحرص المركز على المشاركة في المعارض العالمية التي يقيمها الاتحادان العالمي والآسيوي للطوابع، ويهدف إلى رعاية ونشر هواية جمع الطوابع والعملات والعمل على الارتقاء بها وإتاحة الفرص المناسبة لتنميتها، عبر تيسير كافة السبل والوسائل لأعضاءه لممارسة هذه الهواية.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/23/08/2026/المركز-القطري-لهواة-الطوابع-والعملات-يشارك-في-المعرض-الآسيوي-للطوابع-بإندونيسيا]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260823_1787476947-841.png?t=1787476947"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Sun, 23 Aug 2026 12:22:06 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[يفتتحه جاليري المرخية بعد غد.. «حين كانت بيروت سينما» في معرض تشكيلي]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/23/08/2026/يفتتحه-جاليري-المرخية-بعد-غد-حين-كانت-بيروت-سينما-في-معرض-تشكيلي]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[المزيد]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[يفتتح جاليري المرخية في مطافئ: مقر الفنانين، بالتعاون مع ملتقى دلّول للفنانين، بعد غد، معرض «حين كانت بيروت سينما» للفنان يروانت هواريان، وذلك في السابعة مساءً، ويستمر حتى 10 سبتمبر المقبل.
ويضم المعرض 15 لوحة تستعيد الذاكرة الثقافية لبيروت، من خلال إعادة تخيّل عدد من دور السينما والمسارح التي شكّلت معالم بارزة في المدينة، بينها سينما رويال، وبيكاديللي، وريالتو، وبيبلوس، وكريستال، وهوليوود، والمسرح الكبير، والمسرح الوطني.
ويستند هواريان إلى تجربة شخصية، إذ وصل إلى بيروت في أوائل ستينيات القرن العشرين، وبدأ في سن الخامسة عشرة العمل رسامًا لملصقات الأفلام السينمائية، قبل أن يتوسع نشاطه في أوائل السبعينيات ليشمل إدارة دور سينما، من بينها سينما رويال التي كان يتخذ منها مرسمًا.
ويستعيد المعرض زمنًا كانت فيه السينما في بيروت تتجاوز صالات العرض، لتبدأ من الشوارع، حيث اللافتات المضيئة والملصقات السينمائية الضخمة المرسومة يدويًا، والحافلات وسيارات الأجرة والمقاهي والحشود المتجمعة قبل بدء العروض، لتصبح السينما جزءًا من عمارة المدينة وإيقاعها وحياتها العامة.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/23/08/2026/يفتتحه-جاليري-المرخية-بعد-غد-حين-كانت-بيروت-سينما-في-معرض-تشكيلي]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260822_1787428458-340.jpeg?t=1787428458"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Sun, 23 Aug 2026 01:26:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[العرب ترصد: التصوير في قطر بين الفن والتوثيق والهوية (2-4)]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/23/08/2026/العرب-ترصد-التصوير-في-قطر-بين-الفن-والتوثيق-والهوية-2-4]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[المزيد]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[لا تكتفي عدسة المصور تحت الماء بالتقاط صورة جميلة، بل تتحول إلى أداة لاكتشاف الحياة البحرية وتوثيقها وحمايتها. وفي مياه قطر، حيث تمتد بيئة بحرية غنية ومتنوعة، يلتقي شغف المصور بالمعرفة العلمية، لتكشف الصور عالماً لا يزال الكثير منه بعيداً عن أعين البشر هذا جنبا إلى جنب مع الجهود الرسمية لوزارة البيئة والتغير المناخي.
«العرب» في الحلقة الثانية من ملف «التصوير في قطر بين الفن والتوثيق والهوية» ترصد إبداعات وتجارب المصورين تحت الماء الذي يكشفون بعدساتهم كنوز البحر وما تحمله المياه القطرية من كنوز وأسرار.


في البداية يوكد الدكتور محسن عبدالله اليافعي، المتخصص في البيئة البحرية وأستاذ علم البحار بجامعة قطر وأحد المصورين تحت الماء، أن التصوير تحت الماء تطور بصورة كبيرة خلال السنوات الماضية، وانتقل من وسيلة صعبة لتوثيق الحياة البحرية إلى أداة مهمة للبحث العلمي والتعريف بالبيئة البحرية وجمالياتها.
وأوضح أن بدايات التصوير تحت الماء ارتبطت بتطور التكنولوجيا واستخدامها في مجالات متعددة، مشيرا إلى أن المصورين واجهوا في السابق تحديات كبيرة، أبرزها فقدان الألوان تحت الماء، وصعوبة التحكم في جودة الصورة، إضافة إلى المشكلات المرتبطة بالأفلام والتحميض.
وقال إن دخول الكاميرات الرقمية أحدث نقلة كبيرة في هذا المجال، إذ أصبح التصوير أكثر سهولة، كما أسهم التطور التقني في تجاوز مشكلات التركيز وتحديد المسافات، التي كانت تؤدي في السابق إلى فقدان كثير من الصور.
وأكد الدكتور اليافعي على أهمية الصور البحرية في المجال العلمي، موضحا أن الصورة تمثل وسيلة إيضاح مهمة للباحث والأكاديمي، وتساعد في توثيق الكائنات والبيئات البحرية ودراسة خصائصها، مشددا على أن الكاميرات أصبحت أداة مهمة في الدراسات البيئية، إذ يمكن استخدامها لتوثيق سلوك الكائنات وحركتها وهجرتها، كما يمكن الاستفادة من الصور في التعرف على الأنواع وتصنيفها ودراسة العلاقات بينها.
وأوضح أن التصوير العلمي يختلف عن التصوير التجاري أو التوثيق العابر، إذ يحرص المصور المتخصص في البيئة على التعرف على الكائن الذي يصوره ودراسته من الناحية العلمية، ومعرفة ما إذا كان موجودا في قطر من قبل، وما إذا كان من الأنواع النادرة عالميا.

أرشيف بصري للحياة البحرية
وحول وجود أرشيف بصري للحياة البحرية في قطر، قال اليافعي إن هناك عددا من المصورين تحت الماء في قطر، إلا أن جانبا كبيرا من الصور المنشورة عبر وسائل التواصل الاجتماعي يرتبط بالصيد أو الاستخدام الشخصي، ولا يمثل بالضرورة توثيقا علميا منظما لأنواع الكائنات البحرية.وأشار إلى عدد من المصورين الذين يوثقون الحياة البحرية، من بينهم محمد الجيدة، وعزام المناعي، ورضا محمد، وإبراهيم الجابر، وغيرهم لافتا إلى أن بعض هؤلاء المصورين أسهموا في توثيق أنواع مختلفة من الكائنات والبيئات البحرية.وأكد أن البيئة البحرية القطرية لا تزال تخفي الكثير من الأسرار، مشيرا إلى أن أكثر من نصف مكوناتها البحرية، بحسب تقديره، لم يكتشف بعد، نظرا لاتساع البيئة البحرية وصعوبة الوصول إلى مختلف مناطقها.وأضاف أن التصوير، وخاصة التصوير المجهري للكائنات الدقيقة، يفتح مجالا واسعا لاكتشاف أنواع جديدة، موضحا أنه تمكن خلال رحلاته من توثيق كائنات صغيرة وقشريات وأنواع من الكائنات الدقيقة لم تكن موثقة من قبل.

توثيق أنواع جديدة
وأشار الدكتور محسن اليافعي إلى أن مركز الدراسات البيئية في جامعة قطر، الذي تولى إدارته لمدة 12 عاما، كان مرجعا للجهات والمؤسسات التي تحتاج إلى دراسة العينات البحرية.
وكشف عن توثيق نوع من الروبيان على المستوى العالمي باعتباره نوعا جديدا، مؤكدا أن مثل هذه الاكتشافات تؤكد أهمية استمرار أعمال التوثيق والبحث في البيئة البحرية القطرية.
وأوضح أن بعض العينات التي جرى تصويرها لم تستكمل إجراءات توثيقها العلمي وإرسالها إلى الجهات والمراجع العالمية، وهو ما يبرز أهمية تطوير عمليات حفظ العينات وتوثيقها إلى جانب تصويرها.
وأكد أن اتساع مساحة البيئة البحرية القطرية يجعل اكتشاف الأنواع الجديدة عملية مستمرة، مشيرا إلى أن مساحة البحر في قطر تعادل نحو ثلاثة أضعاف مساحة اليابسة، وأن هناك مناطق لا تزال بحاجة إلى مزيد من البحث والاستكشاف.
وقال اليافعي إن زيادة عدد المصورين المحترفين والمهتمين بالتصوير تحت الماء يمكن أن تسهم في اكتشاف مزيد من الكائنات البحرية، إلى جانب إبراز جمال البيئة القطرية والتعريف بها لأن مياه قطر لا تزال تخفي الكثير من الكنوز البحرية، موضحا أنه تم في منطقة واحدة فقط توثيق أكثر من عشرة كائنات لم تكن مسجلة من قبل في قطر، مؤكدا أن هناك حاجة إلى مواصلة البحث والتصوير للحفاظ على هذه الثروة الطبيعية.
وأكد أن توثيق الحياة البحرية يمكن أن يكون بديلا إيجابيا عن الممارسات التي تضر بالبيئة، داعيا إلى الاستفادة من تجارب القنوات العلمية المتخصصة في تقديم الحياة البرية والبحرية بصورة تجمع بين المعرفة والجمال.



أول كاميرا تحت الماء
من جانبه قال المصور والفنان محمد الجيدة، المتخصص في التصوير تحت الماء، إنه بدأ تجربته في هذا المجال عام 1986، وكانت أول كاميرا استخدمها للتصوير تحت الماء من طراز NIKONOS 5، موضحا أن جميع عمليات التصوير في تلك الفترة كانت تتم بصورة يدوية، في ظل عدم وجود الكاميرات الرقمية.
وأضاف الجيدة أنه أسس قسم الأحياء المائية بالنادي العلمي القطري عام 1989، وتم خلال تلك الفترة شراء كاميرا فيديو من شركة «سوني». وفي عام 1990، شارك بالتعاون مع قسم البيئة بوزارة البلدية آنذاك في مسابقة إقليمية للتصوير تحت الماء، من خلال إنتاج فيلم وثائقي عن الأحياء المائية حول جزيرة حالول، بلغت مدته نحو نصف ساعة، ليشكل نجاح الفيلم وتحقيقه المركز الأول على مستوى الخليج نقطة انطلاق لمواصلة العمل في مجال التصوير تحت الماء.
وقال إن فريق النادي العلمي، الذي كان يترأسه، تولى بعد ذلك عمليات التصوير تحت الماء، سواء بالفيديو أو التصوير الفوتوغرافي، لصالح مركز الدراسات البيئية بجامعة قطر، إلى جانب توثيق أنشطة النادي ومشاريعه المختلفة، ومنها مشاريع الشعاب المرجانية الصناعية وحصر الأحياء المائية حولها من خلال التصوير.
وأشار الجيدة إلى أنه كان عضوا في جمعية التصوير الضوئي القطرية، التي قدمت تجارب مميزة في مجال التصوير البحري والبري.
وأوضح أن التصوير تحت الماء يحتاج إلى خبرة في التحكم بأدوات الكاميرا وإعداداتها، بما يشمل تحديد فتحة العدسة، والإضاءة المحيطة، وسرعة التصوير، واختيار الزاوية المناسبة، مشيرا إلى أن قلة الإضاءة بسبب كثافة مياه البحر تجعل استخدام الكشافات ضروريا للحصول على الألوان الطبيعية.
وأكد أن التصوير تحت الماء يحتاج كذلك إلى الصبر والهدوء والتحرك ببطء، حتى لا يتم إخافة الأحياء البحرية، مع ضرورة عدم لمس الشعاب المرجانية باعتبارها كائنات هشة.
وقال إن الغواص الهادئ والمتوازن يستطيع الاقتراب من الأحياء البحرية دون إخافتها، وبالتالي الحصول على لقطات أفضل، موضحا أن الاقتراب من الكائن يساعد أيضا على تقليل الشوائب الموجودة بين الكاميرا والكائن المراد تصويره.

أخلاقيات التصوير تحت الماء
وشدد الجيدة على أهمية الالتزام بأخلاقيات التصوير تحت الماء، وفي مقدمتها الحفاظ على التوازن أثناء الغوص لمنع تكسير الشعاب المرجانية، والتحرك ببطء وسلاسة لتجنب إخافة الأحياء البحرية أو لمسها، إلى جانب الالتزام بالقوانين والاشتراطات البيئية، خاصة داخل المحميات وحول الشعاب المرجانية.
وأشار إلى أن ما تم اكتشافه من الحياة البحرية حتى الآن لا يتجاوز، بحسب تقديره، 2%، مؤكدا أن كل غوصة يمكن أن تحمل للمصور فرصة لاكتشاف شيء جديد لم يوثق من قبل.

نصائح للراغبين
ووجه الجيدة عددا من النصائح للغواصين الراغبين في دخول مجال التصوير تحت الماء، داعيا أولا إلى الحصول على تدريب متخصص في التصوير تحت الماء، حتى لمن يمتلك خبرة في التصوير خارج الماء، نظرا لاختلاف الظروف والفنيات بين المجالين.
ونصح بعدم شراء الكاميرا قبل الحصول على الدورة التدريبية وتحديد مجال الاهتمام، سواء كان التصوير الفوتوغرافي أو تصوير الفيديو، مشيرا إلى أهمية اختيار المعدات الأفضل المتاحة في السوق للحصول على نتائج عالية الجودة.
وشدد في ختام حديثه على ضرورة الالتزام بالقوانين والاشتراطات البيئية، وعدم ممارسة أي سلوك من شأنه الإضرار بالحياة البحرية، مؤكدا أن الحفاظ على البيئة جزء أساسي من مسؤولية المصور تحت الماء.


بدوره أكد المصور فيصل جركس المتخصص في التصوير تحت الماء، أن الكاميرا المستخدمة تحت الماء هي ذاتها المستخدمة على اليابسة، لكنها توضع داخل غلاف واقٍ «هاوسينك» مخصص لنوع الكاميرا، يتيح التحكم في وظائفها ويحميها من تسرب المياه، مشيرا إلى وجود أنواع احترافية من أغلفة الحماية.
وبيّن أن اختيار العدسة يعتمد على طبيعة التصوير؛ فالعدسات الواسعة مناسبة للكائنات الكبيرة والشعاب المرجانية، بينما تستخدم عدسات الماكرو لتصوير الكائنات الدقيقة.
وأشار جركس إلى أن الألوان تبدأ في الاختفاء تدريجياً بعد عمق نحو خمسة أمتار نتيجة امتصاص الماء للضوء، وتختفي الألوان ذات الأطوال الموجية الأطول، مثل الأحمر والبرتقالي والأصفر، لتصبح الصور أكثر ميلاً إلى الأزرق أو الأخضر مع زيادة العمق. ولذلك يستخدم المصورون الفلاشات للصور والإضاءة المستمرة للفيديو.
ولفت إلى أن التصوير في المياه الضحلة قد يستفيد من ضوء الشمس، لكنه يواجه تحديات مثل الشوائب وحركة الأمواج، فيما تفرض الأعماق تحديات أخرى مرتبطة بوقت الغوص واستهلاك الهواء والضغط وتراكم النيتروجين في الجسم.وأكد أن إتقان الطفو من أهم مهارات مصور الحياة البحرية، ليس فقط للحفاظ على سلامته، وإنما لحماية الكائنات البحرية، ولا سيما الشعاب المرجانية، من التلف، إلى جانب التعامل مع التيارات والغبار وضعف الرؤية.
وقال جركس إن التصوير تحت الماء تحول بالنسبة إليه من هواية إلى وسيلة للتعبير عن حبه للبحر والحياة البحرية، وتسليط الضوء على التنوع الذي تزخر به مياه قطر، من الشعاب والأسماك والسلاحف إلى أسماك القرش الحوت، التي تشهد قطر أحد أكبر تجمعاتها في العالم، وبقرة البحر التي تزور المياه الشمالية الغربية من قطر شتاءً للتكاثر ورعاية صغارها.
وأضاف: «أجمل لقطة ليست بالضرورة الأغرب أو الأصعب، وإنما اللقطة التي تحكي قصة عن الحياة تحت الماء وتجعل من يشاهدها يشعر وكأنه كان معي في تلك الغوصة.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/23/08/2026/العرب-ترصد-التصوير-في-قطر-بين-الفن-والتوثيق-والهوية-2-4]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260822_1787427554-38.jpeg?t=1787427554"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Sun, 23 Aug 2026 01:25:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[تكريم 30 مبدعاً في «قطر للصورة»]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/21/08/2026/تكريم-30-مبدعا-في-قطر-للصورة]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[المزيد]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[بالتزامن مع اليوم العالمي للتصوير الفوتوغرافي، الذي يوافق 19 أغسطس كل عام، أعلن مهرجان قطر للصورة: تصوير عن أسماء الفائزين بجائزتي تصوير للمشاريع الفوتوغرافية وتصوير للصورة الفردية لعام 2026؛ حيث جرى تكريم 30 مصورًا وقع الاختيار على أعمالهم من بين المشاركات المقَدَّمة في هذا العام.
جاء الإعلان عن الفائزين خلال أمسية خاصة أُقيمت في مطافئ مقر الفنانين، وبحضور جمعٍ من المصورين والفنانين وروّاد المجتمع الإبداعي في قطر. يُذكر أن الأعمال المُتوَّجة هذا العام ستُعرض جنبًا إلى جنب مع الأعمال الفائزة في نسخة 2025، ضمن معرضٍ مُزمَعٍ تنظيمه خلال النسخة الرابعة من مهرجان قطر للصورة: تصوير عام 2027.وقال السيد خليفة العبيدلي، مدير مهرجان «قطر للصورة: تصوير»: في عصرٍ تتسارع فيه التحولات على الصعيدين الاجتماعي والتكنولوجي، يظل التصوير الفوتوغرافي وسيلةً حيةً لتدوين الحاضر، وتشكيل الوعي العام عبر السرديات، وحفظ اللحظات لأجيال الغد. وحصد عشرون مصورًا جائزة تصوير للصورة الفردية 2026، وهم: عبداللطيف النعيمي، وعهد الشمري وآمنة معرفيه، وأفيجيت بيسواس، وبهاء الدين الجمل، والمهدي خربوش، وإلسي حداد، وحازم الحاج، وهشام نعيم، ومرام الخشاب، ومريم حسن، ومحمد الجاسم، ومحمد غريب، ونچله سعيد، ونوره محمد الحنزاب، ورانيا دعبس، وريم البدر، وساتي، ويوسف فتح الله، ويوسف ناصر. وعلى صعيد جائزة تصوير للمشاريع الفوتوغرافية 2026 شملت قائمة الفائزين 10 مصورين، وهم: أمة الرحمن العفوري، وإبراهیم علي پور، وفاطمة المهلل الدوح، وهيثم نصايص، وعصام الشريب، ولورا مناسا، ومحمد قطب، وصادق الحراسي، وشهد القاسمي، ووضاح عمر.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/21/08/2026/تكريم-30-مبدعا-في-قطر-للصورة]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260820_1787253404-109.jpeg?t=1787253404"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Fri, 21 Aug 2026 01:26:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[«قطر للتصوير» يحتفي باليوم العالمي]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/21/08/2026/قطر-للتصوير-يحتفي-باليوم-العالمي]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[المزيد]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[نظم مركز قطر للتصوير التابع لوزارة الثقافة، فعالية خاصة احتفاء باليوم العالمي للتصوير، الذي يوافق 19 أغسطس من كل عام، تضمنت معرضا فوتوغرافيًا، إلى جانب استوديو تصوير احترافي.
ويضم المعرض الذي يستمر شهرا، أعمالا فوتوغرافية متنوعة لـ 34 مصورا من أعضاء مركز قطر للتصوير، بواقع 50 صورة تعكس تنوع مجالات التصوير واختلاف الرؤى والأساليب الفنية للمشاركين.
وبهذه المناسبة، قال السيد جاسم أحمد البوعينين، مدير مركز قطر للتصوير، إن الاحتفال باليوم العالمي للتصوير يمثل مناسبة مهمة للاحتفاء بالمصورين وإبداعاتهم، وتسليط الضوء على الدور الذي تؤديه الصورة في التوثيق والتعبير ونقل القصص والمشاعر، مؤكدًا أن المركز يحرص على توفير المنصات التي تتيح للمصورين عرض أعمالهم والتواصل مع الجمهور. وأشار إلى أن المركز أقام، بالتزامن مع افتتاح المعرض، استوديو تصوير احترافيًا للجمهور، أتيح للزوار أمس فقط، بهدف منحهم تجربة تصوير فريدة، وتعريفهم بأهمية الإضاءة والتجهيزات الاحترافية في إنتاج الصورة.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/21/08/2026/قطر-للتصوير-يحتفي-باليوم-العالمي]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260820_1787253801-361.jpeg?t=1787253802"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Fri, 21 Aug 2026 01:25:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[عبد الله السعيد مديرًا لإدارة التدريب بـ «الجزيرة للإعلام»]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/21/08/2026/عبد-الله-السعيد-مديرا-لإدارة-التدريب-بـ-الجزيرة-للإعلام]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[المزيد]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[أعلنت شبكة الجزيرة الإعلامية عن تعيين السيد عبد الله فالح السعيد مديرًا لإدارة التدريب بمعهد الجزيرة للإعلام. ويمتلك السعيد أكثر من 14 عامًا من الخبرة في التخطيط الاستراتيجي وإدارة برامج التدريب والتطوير في عدد من المؤسسات القطرية، من بينها مصرف قطر المركزي، بنك قطر للتنمية، مركز بداية، وقطر للطاقة. وشغل السعيد عددًا من المناصب القيادية في مجالات التخطيط والتدريب والتطوير، وأسهم في إطلاق وتنفيذ مبادرات وبرامج متخصصة في بناء القدرات.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/21/08/2026/عبد-الله-السعيد-مديرا-لإدارة-التدريب-بـ-الجزيرة-للإعلام]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260820_1787253864-714.jpeg?t=1787253865"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Fri, 21 Aug 2026 01:24:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[متاحف قطر تحتفي باليوم العالمي لحماية التراث المغمور بالمياه]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/21/08/2026/متاحف-قطر-تحتفي-باليوم-العالمي-لحماية-التراث-المغمور-بالمياه]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[المزيد]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[احتفت متاحف قطر، بالتعاون مع مكتب اليونسكو الإقليمي لدول الخليج واليمن، باليوم العالمي لحماية التراث الثقافي المغمور بالمياه، الذي يوافق 21 أغسطس من كل عام، وذلك من خلال مؤتمر «التراث الثقافي الساحلي والبحري في قطر»، الذي استضافه متحف قطر الوطني، بمشاركة علماء آثار ومتخصصين في التراث.

ويأتي الحدث في إطار الالتزام بمبادئ اتفاقية «اليونسكو» لعام 2001 لحماية التراث الثقافي المغمور بالمياه، وتعزيز التعاون الدولي وتبادل المعارف في مجالي الآثار والتراث الثقافي.
وأكد السيد فيصل النعيمي، مدير إدارة الآثار في متاحف قطر، حرص متاحف قطر على توسيع دائرة فهم ماضي دولة قطر، بالتوازي مع جهود الحفاظ على تراثها الثقافي ونشره وإتاحته للجمهور، مشيراً إلى أن التراث الساحلي والبحري يمثل ركيزة أساسية في تاريخ البلاد وهويتها المشتركة.
وقال إن فهم هذا الإرث الفريد والحفاظ عليه يتطلبان مواصلة البحث العلمي وتعزيز جهود صونه، إلى جانب إشراك الجمهور في التعريف بقيمته وأهميته، بما يرسخ فهماً أعمق لهذا التراث ويضمن حمايته واستدامته ونقله إلى الأجيال المقبلة بوصفه جزءاً أصيلاً من الذاكرة التاريخية والثقافية لدولة قطر.
وفي جلسة تناولت المشاهد الطبيعية الساحلية، قدم النعيمي عرضاً بعنوان «المساكر في قطر»، تناول فيه التهديدات التي تواجهها وأهميتها التاريخية والاقتصادية. وأوضح أن حجم المساكر وكثرتها على امتداد الساحل القطري كان له تأثير مهم في الاقتصاد الإقليمي خلال أواخر العصر الإسلامي، مرجحاً أن الصيد باستخدام المساكر شكل في فترة من الفترات جزءاً أساسياً من الاقتصاد المحلي، خاصة في ظل انخفاض الكثافة السكانية قبل تطور صناعة النفط.
وقال: «ولذلك، ينبغي أن تتناول الدراسات المستقبلية بصورة أكثر دقة بنية الاقتصاد الساحلي والعلاقة الظاهرة بين المساكر والاستقرار الساحلي». وشدد النعيمي على أهمية إجراء دراسات إثنوغرافية ووثائقية مستقبلية، باعتبارها أساساً لفهم الإطار الاجتماعي والاقتصادي الذي كانت تعمل ضمنه هذه المصائد.
من جانبها أكدت السيدة فريدة أبودان، القائم بأعمال مدير مكتب اليونسكو في الدوحة، أن انضمام دولة قطر إلى اتفاقية اليونسكو لحماية التراث الثقافي المغمور بالمياه يعكس حرصها على حماية تراثها والمحافظة عليه وفق المعايير الدولية.
بدورها، أوضحت المهندسة جاودة منصور، أخصائية برامج الثقافة في مكتب اليونسكو الإقليمي لدول الخليج واليمن، أن الاتفاقية توفر آليات للتعاون بين الدول في البحث والتنقيب والتوثيق والحفاظ على المواقع الأثرية المغمورة، ومنها البعثات الأثرية المغمورة متعددة الأطراف، وتبادل الخبرات والمعارف، وتطوير الممارسات المهنية، واجتماعات الدول الأطراف والهيئة الاستشارية العلمية والتقنية. وأكدت الدكتورة وفاء سليمان، الخبيرة في التراث الثقافي المغمور بالمياه في متاحف قطر، أن اتفاقية عام 2001 أحدثت تحولاً مهماً في مجال الآثار البحرية، من خلال ترسيخ قواعد ومعايير دولية لحماية هذا التراث وتوثيقه ودراسته وتعزيز التعاون بين الدول.

تاريخ الساحل القطري
وتناولت الجلسة الثانية جهود قطر في حماية مشاهدها الطبيعية الساحلية ومجتمعاتها التاريخية.
وتوقف الدكتور فرحان سكل، رئيس قسم التنقيب وإدارة المواقع في متاحف قطر، عند موقع السيرية الأثري جنوب غرب قطر، الذي يقع على بعد نحو كيلومتر واحد من الساحل، ويرجح أن يعود إلى الحقبة الإسلامية، مشيراً إلى أن دراسة التحولات الطبيعية وارتفاعات منسوب البحر تساعد في فهم العلاقة بين التغيرات البيئية والاستقرار البشري عبر العصور.
بدوره، أوضح الباحث في التراث روبرت كارتر أن دراسة التراث الثقافي المغمور بالمياه لا تقتصر على حطام السفن، وإنما تشمل أيضاً فهم الأنشطة التي مارسها الناس في البحر، وفي مقدمتها صيد اللؤلؤ.
وأشار إلى أن قطر ظلت مرتبطة بالبحر حتى منتصف القرن العشرين، وأن نحو 90 بالمائة من القطريين كانوا يعملون مباشرة في صيد اللؤلؤ، بينما اعتمدت النسبة المتبقية عليه بصورة غير مباشرة.
ولفت إلى أن مصائد اللؤلؤ والينابيع المغمورة المعروفة محلياً باسم «الخوار» أو «الشوشة» تمثل جانباً مهماً من التراث الثقافي المغمور، موضحاً أن النواخذة والغواصين كانوا يستدلون على مواقع المصائد من اتجاه التيارات ولون المياه وشكل الأمواج ورائحة الطين من قاع البحر، ما يجعل هذه المواقع جديرة بمزيد من البحث للكشف عن جوانب غير موثقة من تاريخ الحياة البحرية في قطر.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/21/08/2026/متاحف-قطر-تحتفي-باليوم-العالمي-لحماية-التراث-المغمور-بالمياه]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260820_1787253345-905.jpeg?t=1787253345"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Fri, 21 Aug 2026 01:23:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[متاحف قطر ومكتب اليونسكو الإقليمي يحتفيان باليوم العالمي لحماية التراث الثقافي المغمور بالمياه]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/20/08/2026/متاحف-قطر-ومكتب-اليونسكو-الإقليمي-يحتفيان-باليوم-العالمي-لحماية-التراث-الثقافي-المغمور-بالمياه]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[المزيد]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[
احتفت متاحف قطر، بالتعاون مع مكتب منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة اليونسكو الإقليمي لدول الخليج واليمن، باليوم العالمي لحماية التراث الثقافي المغمور بالمياه، الذي يوافق الحادي والعشرين من أغسطس من كل عام، بما يعكس الجهود الدولية في تنمية الوعي بالتراث المغمور بالمياه بوصفه جزءا من الإرث الثقافي المشترك للبشرية وذاكرتها الجماعية.



ويعكس الحدث الالتزام المشترك لكل من متاحف قطر ومكتب اليونسكو الإقليمي لدول الخليج واليمن بمبادئ اتفاقية عام 2001، التي تمثل إطارا دوليا لحماية التراث الثقافي المغمور بالمياه، فضلا عن التعاون الدولي وتبادل المعارف في مجالي الآثار والتراث الثقافي.



وبهذه المناسبة، شهد متحف قطر الوطني اليوم، مؤتمرا بعنوان التراث الثقافي الساحلي والبحري في قطر، شارك فيه علماء آثار ومتخصصون في التراث لعرض أبحاثهم حول المشاهد الطبيعية الساحلية في قطر وتقاليدها البحرية ومجتمعاتها التاريخية.



وأكد السيد فيصل عبدالله النعيمي مدير إدارة الآثار في متاحف قطر، الحرص على توسيع دائرة فهم ماضي دولة قطر، بالتوازي مع جهود الحفاظ على التراث الثقافي ونشره، من خلال منظومة متكاملة، تسهم في تعميق المعرفة بالموروث الثقافي وإتاحته أمام الجمهور، مع الحفاظ على قيمته للأجيال القادمة، واصفا التراث الساحلي والبحري في الدولة بأنه يمثل ركيزة أساسية في تاريخ البلاد وهويتها المشتركة.



وأضاف أن فهم هذا الإرث الفريد والحفاظ عليه يتطلبان مواصلة البحث العلمي، وتعزيز جهود صونه، إلى جانب إشراك الجمهور في التعريف بقيمته وأهميته، وترسيخ فهم أعمق لهذا الإرث وضمان حمايته واستدامته، بما يتيح نقله إلى الأجيال القادمة بوصفه جزءا أصيلا من الذاكرة التاريخية والثقافية لدولة قطر.



وتم عقد جلستين، ناقش خلالهما خبراء من إدارة الآثار في متاحف قطر ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة اليونسكو، البحث والتوثيق والحفظ والإدارة المستدامة للتراث الثقافي المغمور بالمياه، إلى جانب تناول مناهج مستدامة لإدارة التراث الثقافي المغمور بالمياه، مع تحقيق التوازن بين حمايته وصونه، والبحث العلمي حوله والتفاعل المجتمعي معه.



وألقت الجلسة الأولى الضوء على اتفاقية منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة اليونسكو لحماية التراث الثقافي المغمور بالمياه الصادرة عام 2001، وجهود المنظمة الأممية في حماية هذا النوع من التراث الثقافي.



وأكدت السيدة فريدة أبودان القائم بأعمال مدير مكتب اليونسكو الإقليمي لدول الخليج واليمن في الدوحة، أن انضمام دولة قطر إلى اتفاقية منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة اليونسكو لحماية التراث الثقافي المغمور بالمياه، يعكس حرص الدولة على حماية تراثها والمحافظة عليه وفق المعايير الدولية المعتمدة.



ونوهت بتقدير المنظمة للدور الذي تضطلع به متاحف قطر في مجال الحفاظ على الآثار، والتعاون المشترك في عدد من المشروعات، إلى جانب إطلاق العديد من المبادرات الهادفة إلى تعزيز حماية التراث والتعريف بقيمته.



وأوضحت أن اتفاقية حماية التراث الثقافي المغمور بالمياه، تعد من بين الأطر الدولية التي تتبناها منظمة اليونسكو للحفاظ على الآثار وصونها، مشددة على أهمية العمل الجماعي والتعاون بين مختلف الجهات المعنية، والذي يمكنه المساهمة بصورة فاعلة في الحفاظ على الآثار وضمان استدامتها، بما يكفل صونها ونقلها إلى الأجيال المقبلة.



من جانبها، أشادت المهندسة جاودة منصور أخصائية برامج الثقافة في مكتب اليونسكو الإقليمي لدول الخليج واليمن باحتضان دولة قطر، ممثلة في متاحف قطر، لليوم العالمي لحماية التراث الثقافي المغمور بالمياه، والذي تحتفي به اليونسكو هذا العام لأول مرة منذ توقيع اتفاقية اليونسكو بشأن حماية التراث الثقافي المغمور بالمياه عام 2001، والتي تمثل إطارا دوليا لتعزيز حماية هذا النوع من التراث، الذي يختزن جانبا مهما من ذاكرة الشعوب وتاريخها البحري.



وأوضحت أن الاتفاقية تتيح آليات متعددة للتعاون بين الدول في مجال البحث والتنقيب والتوثيق والحفاظ على المواقع الأثرية المغمورة، وأن أبرز الآليات التي توفرها من خلال البعثات الأثرية المغمورة متعددة الأطراف، تبادل الخبرات والمعارف وتطوير الممارسات المهنية في التعامل مع المواقع التراثية تحت الماء، إلى جانب اجتماعات الدول الأطراف والهيئة الاستشارية العلمية والتقنية.



وأشارت إلى أن حماية التراث الثقافي المغمور بالمياه تواجه تحديات متعددة، من بينها الحاجة إلى تطوير القدرات المتخصصة في علم الآثار تحت الماء، وتعزيز أدوات التوثيق والمسح، إلى جانب ضرورة تحقيق التوازن بين إتاحة المواقع للبحث والاستفادة العلمية والثقافية وبين ضمان حمايتها من العبث أو التدهور.



وأكدت أن مستقبل حماية التراث المغمور بالمياه يعتمد على التعاون بين الدول والمؤسسات المتخصصة والباحثين، وعلى تطوير الخبرات المحلية والاستفادة من التجارب الدولية، معتبرة أن هذا التراث لا يمثل مجرد بقايا في قاع البحر، وإنما جزء من الذاكرة الإنسانية التي تستحق الحماية والدراسة والتعريف بها.



بدورها، أكدت الدكتورة وفاء سليمان الخبيرة في التراث الثقافي المغمور بالمياه في متاحف قطر أن اتفاقية اليونسكو لعام 2001 بشأن حماية التراث الثقافي المغمور بالمياه، أسهمت في إحداث تحول مهم في مجال الآثار البحرية، من خلال ترسيخ مجموعة من القواعد والمعايير الدولية التي تهدف إلى حماية هذا التراث وتوثيقه ودراسته، وتعزيز التعاون بين الدول في هذا المجال.



وأوضحت أن أهمية الاتفاقية تكمن في كونها أرست إطارا قانونيا دوليا ملزما مخصصا لحماية التراث الثقافي المغمور بالمياه، وألزمت الدول الأطراف باتخاذ التدابير التشريعية والإدارية اللازمة لحمايته، إلى جانب تعزيز التعاون الدولي في التعامل مع المواقع والآثار المغمورة، بما يضمن الحفاظ على قيمتها العلمية والتاريخية والثقافية.



وشددت على أن مستقبل الآثار المغمورة بالمياه يتطلب تعزيز البحث العلمي والتوثيق والمسح الأثري، وتطوير الكوادر المتخصصة، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تفعيل التعاون الدولي، مؤكدة أن حماية هذا التراث لا تعني عزله عن الجمهور، وإنما إتاحة الوصول المسؤول إليه وتوثيقه بوسائل غير تدميرية كلما كان ذلك متوافقا مع مقتضيات الحماية والإدارة السليمة.



وأضافت أن حماية التراث الثقافي المغمور بالمياه لا تعني فقط المحافظة على القطع الأثرية وحطام السفن، وإنما تعني أيضا الحفاظ على المعلومات التاريخية والعلمية التي تحملها هذه المواقع، وتعزيز الوعي المجتمعي بقيمتها، وتطوير قدرات المتخصصين على دراستها وحمايتها.



وتناولت الجلسة الثانية من مؤتمر التراث الثقافي الساحلي والبحري في قطر، الذي نظمته متاحف قطر بالتعاون مع مكتب اليونسكو الإقليمي لدول الخليج واليمن بمناسبة اليوم العالمي لحماية التراث الثقافي المغمور بالمياه، جهود دولة قطر بشأن حماية وصون مشاهدها الطبيعية الساحلية ومجتمعاتها التاريخية، في إطار حرصها على فهم ماضي البلاد، مع الحفاظ على تراثها الثقافي وتعزيز التوعية بها.



وفي هذا السياق، قدم السيد فيصل عبدالله النعيمي مدير إدارة الآثار في متاحف قطر، عرضا تقديميا بعنوان المساكر في قطر، تناول خلالها التهديدات التي تواجهها.



وأكد أن حجم المساكر وكثرتها على امتداد الساحل القطري، كان يعد ذا تأثير مهم في الاقتصاد الإقليمي خلال أواخر العصر الإسلامي، وليس من المستبعد أن يكون الصيد باستخدام المساكر قد شكل في فترة من الفترات جزءا أساسيا من الاقتصاد المحلي، خاصة في ظل انخفاض الكثافة السكانية قبل تطور صناعة النفط.



وقال النعيمي: ينبغي أن تتناول الدراسات المستقبلية بصورة أكثر دقة بنية الاقتصاد الساحلي والعلاقة الظاهرة بين المساكر والاستقرار الساحلي.



وشدد على أهمية إجراء دراسات إثنوغرافية ووثائقية مستقبلا، لتكون أساسا لفهم الإطار الاجتماعي والاقتصادي الذي كانت تعمل ضمنه هذه المصايد، وحتى توفر هذه الدراسات معلومات مهمة حول من كان يبني المساكر ويتولى صيانتها، وحجم الجهد اللازم لبنائها، وكميات الصيد المتوقعة في المواسم المختلفة، وما إذا كان الصيد يحقق فائضا كافيا لدعم تجارة تصديرية.



من جانبه، توقف الدكتور فرحان سكل رئيس قسم التنقيب وإدارة المواقع في متاحف قطر عند موقع السيرية الأثري في جنوب غرب قطر الواقع على بعد نحو كيلومتر واحد من الساحل، ويضم بناء يكاد يكون مربع الشكل، يحتمل أن يحتوي فناء مفتوحا، وجرى توثيقه لأول مرة عام 2012 ويرجح أن تاريخه يعود إلى الحقبة الإسلامية.



ولفت إلى أن الملامح المعمارية المكتشفة كالغرفة المستطيلة والدعامة الدائرية، توحي بانتماء المبنى إلى الطراز الإسلامي المبكر، وأن إحدى النتائج المرتبطة بارتفاعات منسوب البحر، تعكس أهمية دراسة التحولات الطبيعية التي أسهمت في تشكيل المشهد الأثري للمنطقة، وفهم العلاقة بين التغيرات البيئية والاستقرار البشري عبر العصور.



وأكد أن الآثار الطبيعية تواجه اليوم تحديات مرتبطة بمفاهيم التنمية المستدامة، الأمر الذي يستدعي العمل على حمايتها وصونها، بما يضمن استمرارها بوصفها جزءا من التراث الإنساني والطبيعي، مشيرا إلى أن أحد الأطر الدولية التي تتبناها منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة اليونسكو يتمثل في الاتفاقية التي تؤكد أهمية الحفاظ على الآثار وصونها.



بدوره، رأى روبرت كارتر الباحث في التراث أن دراسة التراث الثقافي المغمور بالمياه لا تقتصر على البحث عن حطام السفن، وإنما تشمل أيضا فهم ما كان الناس يفعلونه تحت الماء في الماضي، وفي مقدمة ذلك صيد اللؤلؤ.



وأشار إلى أن قطر ظلت مرتبطة بالبحر ارتباطا وثيقا حتى منتصف القرن العشرين، إذ كان نحو 90 في المئة من القطريين يعملون مباشرة في صيد اللؤلؤ، بينما اعتمدت النسبة المتبقية عليه بصورة غير مباشرة، وكانت المدن والقرى الساحلية في قطر مجتمعات قائمة بدرجة كبيرة على هذه المهنة.



وقال إن مصايد اللؤلؤ تمثل جانبا مهما من التراث الثقافي المغمور، إلى جانب الينابيع المغمورة المعروفة محليا باسم الخوار أو الشوشة، وكان النواخذة والغواصون يصلون إلى هذه المواقع اعتمادا على خبرة متراكمة وخريطة ذهنية للبحر، دون الحاجة إلى الخرائط أو البوصلة في كثير من الأحيان، فكانوا يستدلون على مواقع المصايد من اتجاه التيارات ولون المياه وشكل الأمواج ورائحة الطين من قاع البحر، ولم تظهر الخرائط الأولى لمصايد اللؤلؤ إلا في بدايات القرن العشرين، ما يجعل هذه المواقع اليوم جديرة بالمزيد من البحث باعتبارها أماكن يمكن أن تكشف عن جوانب غير موثقة من تاريخ الحياة البحرية في قطر والخليج.


]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/20/08/2026/متاحف-قطر-ومكتب-اليونسكو-الإقليمي-يحتفيان-باليوم-العالمي-لحماية-التراث-الثقافي-المغمور-بالمياه]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260820_1787236344-640.png?t=1787236344"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Thu, 20 Aug 2026 17:31:34 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[عيون المصورين تكشف أسرار سماء الوطن]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/20/08/2026/عيون-المصورين-تكشف-أسرار-سماء-الوطن]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[المزيد]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[لم تعد الصورة الفوتوغرافية في قطر مجرد تسجيل للحظة عابرة أو توثيق لمشهد يختفي بعد لحظات، بل تحولت إلى وسيلة لقراءة المكان واكتشاف تفاصيله وحفظ ذاكرته، وإلى مساحة يلتقي فيها الفن بالتاريخ والهوية والتحولات التي شهدها المجتمع.
ومن السماء إلى أعماق البحر، ومن تفاصيل العمارة إلى ملامح التراث، تتسع تجارب المصورين لتقدم صورًا مختلفة لقطر، لا تكتفي بما تراه العين، وإنما تبحث عما وراء المشهد: عن الضوء الذي يكشف تفاصيل المكان، وعن الزمن الذي يغير ملامحه، وعن الإنسان الذي يمنح الصورة معناها.
وبمناسبة اليوم العالمي للتصوير الذي يوافق 19 أغسطس كل عام، تقدم «العرب» ملفا خاصا حول تنوع الإبداع التصويري والعدسات في قطر عبر حلقات نابضة لواقع جمالي يربط بين الإبداع والتوثيق
في السماء وفي البحر وفي ملامح عمارتنا التقليدية ونهضة بلادنا وتاريخنا وتراثنا عندما تكون الصورة ليست مجرد أبعاد جمالية، بل وثيقة لحفظ الذاكرة.

ونتتبع في هذا الملف كيف تتحول العدسة من أداة لرصد الواقع إلى وسيلة لصناعة ذاكرة بصرية لقطر، تحفظ ملامح المكان وتوثق تحولات المجتمع، وتؤكد أن الصورة، حين تلتقي فيها المعرفة بالفن، لا تحفظ التاريخ فحسب، بل تمنح الحاضر فرصة لأن يُقرأ من جديد في المستقبل. وفي أولى حلقات الملف نتناول التصوير الفلكي حيث يشهد تطورًا متسارعًا يتجاوز توثيق الأجرام السماوية إلى أداة مهمة لدراسة الكون ورصد ظواهره، مستفيدًا من تطور التلسكوبات والكاميرات الرقمية وتقنيات معالجة الصور. وبينما تتيح تقنيات التعريض الطويل والتكديس إظهار أجرام خافتة لا تراها العين المجردة، يفرض هذا التطور تحديًا يتمثل في تحقيق التوازن بين الدقة العلمية والجمال الفني، خاصة مع دخول الذكاء الاصطناعي إلى عمليات معالجة الصور وتحسينها.



رصد الأجرام السماوية
ويستعرض خبراء ومصورون فلكيون لـ «العرب» مراحل تطور هذا المجال، وأبرز تقنياته، وحدود المعالجة الرقمية، ودوره في توثيق أسرار السماء وخاصة في قطر.
الدكتور بشير مرزوق، الخبير الفلكي بدار التقويم القطري، يقول إن التصوير الفلكي هو أحد أنواع التصوير المتخصص في رصد الأجرام السماوية، مثل الكواكب والمجرات والسدم، باستخدام كاميرات خاصة وتلسكوبات تتيح الحصول على صور واضحة وملونة لهذه الأجرام. وأوضح أنه ينقسم إلى نوعين رئيسيين؛ الأول للمتخصصين، ويركز على دقة التفاصيل والبيانات التي يمكن توظيفها في البحوث العلمية، فيما يهتم النوع الثاني، الذي يمارسه الهواة والمصورون، بإبراز الجانب الجمالي للأجرام السماوية.
وأشار مرزوق إلى أن بدايات التصوير الفلكي تعود إلى القرن التاسع عشر مع ظهور التصوير الفوتوغرافي، وكانت أول صورة فلكية معروفة للقمر عام 1840، قبل أن تتطور التقنية وتصبح أداة أساسية لعلماء الفلك في دراسة أجرام النظام الشمسي، والمجرات والسدم والأجرام البعيدة. وبيّن أن المجال مرّ بمراحل تقنية متعاقبة، بدأت باستخدام الصفائح النحاسية المطلية بالفضة والمواد الكيميائية، ثم الألواح الزجاجية الحساسة للضوء، فالأفلام المرنة والملونة، وصولًا إلى الكاميرات الرقمية والحساسات الإلكترونية، التي ألغت الحاجة إلى الأفلام والمحاليل الكيميائية وأتاحت الحصول على صور أكثر دقة وتفصيلًا.
وأكد أن التصوير الفلكي أسهم بصورة كبيرة في تعميق فهم العلماء للكون، ودراسة الفضاء السحيق، وجمع البيانات حول خصائص المجرات والحشود النجمية والسدم وغيرها من الأجرام السماوية، مشيرًا إلى أن هواة الفلك يؤدون بدورهم دورًا مهمًا في إنتاج صور تكشف جمال الكون وتفاصيله.


وأوضح المصور القطري ربيعة الكواري، المتخصص في التصوير الفلكي، أن الفارق بين الصور التي تلتقطها الهواتف والكاميرات العادية للسماء والصور الفلكية الاحترافية يعود أساسًا إلى قدرة العدسة على جمع الضوء؛ فكلما كبرت فتحة العدسة، دخل ضوء أكثر إلى حساس الكاميرا، ما يتيح تصوير الأجرام الخافتة بوضوح أكبر. وينطبق الأمر ذاته على التلسكوبات، التي قد تصل فتحاتها إلى متر أو أكثر، مقابل نحو 40 ملم كحد أقصى للعدسات.
وأوضح أن المجرات من الأهداف شديدة الخفوت، ولذلك تحتاج إلى تعريضات طويلة وتقنيات خاصة، مشيرًا إلى أن الحركة الظاهرية للنجوم والمجرات ناتجة عن دوران الأرض. ولهذا تُستخدم متتبعات النجوم التي تُعاير وفق موقع المصور لتتبع الأجرام طوال الليل وجمع أكبر قدر من البيانات، ثم تُدمج الصور بتقنية التكديس لإنتاج الصورة النهائية.
وبيَّن الكواري أن القمر هدف ساطع يمكن رؤيته بالعين المجردة، بخلاف كثير من السدم والأجرام البعيدة، ولذلك لا تمثل مدة التعريض عاملًا أساسيًا في تصويره، بينما يتمثل التحدي في اضطرابات الغلاف الجوي التي تؤثر في حدة التفاصيل. وأوضح أن التغلب على ذلك يتم بتصوير القمر فيديو بمعدل 80 صورة في الثانية أو أكثر، ثم استخدام برامج متخصصة لاختيار أكثر الصور أو البكسلات وضوحًا ودمجها في صورة عالية الحدة، وهي تقنية تعرف باسم «التصوير المحظوظ» (Lucky Imaging).

ساعات من التصوير لتحسين الجودة
وأشار إلى أن بعض الأهداف تحتاج إلى ساعات من التصوير بسبب تقنية التكديس، التي ترفع نسبة الإشارة إلى التشويش (Signal-to-Noise Ratio)؛ فالأجرام الخافتة تنتج إشارة ضعيفة وسط التشويش، بينما يؤدي جمع عدد كبير من الصور ودمج بياناتها إلى تقوية الإشارة وتقليل التشويش، وصولًا إلى صورة أكثر صفاءً وتفصيلًا.
وأكد أن الصور الفلكية النهائية تخضع للمعالجة الرقمية، لكن أساليبها تختلف بين المصورين، موضحًا أن المعالجة العلمية تهدف إلى إظهار الجرم بأكبر قدر ممكن من صورته الطبيعية، وهو ما يمثل أحد الفوارق بين المصور المحترف والمبتدئ. كما تختلف المعالجة الفنية، خصوصًا في تشبع الألوان؛ فالألوان تكون حقيقية في كثير من الحالات، ولا سيما عند استخدام تقنيات النطاق العريض (Broadband)، لكن درجة تشبعها قد تتأثر بذوق المصور. ولفت إلى وجود منصات عالمية متخصصة في تقييم الصور الفلكية من حيث الدقة والجودة والجمال، موضحًا أنه يعمل حَكَمًا في إحدى هذه المنصات ويقيّم نحو 150 صورة فلكية يوميًا.

من الشغف إلى العالمية
وقال الكواري إن بدايته مع التصوير الفلكي جاءت من شغفه بعلم الفلك، إذ بدأ بتلسكوب صغير لمراقبة القمر والكواكب، قبل أن يقوده الفضول إلى تصوير الأجرام التي لا يمكن رؤيتها بالعين المجردة وتحتاج إلى تعريضات طويلة وتقنيات دقيقة.
وأضاف أنه واصل تطوير تجربته لسنوات، ونشر أعمالًا التقطها من سماء قطر في مجلات عالمية متخصصة، مشيرًا إلى أن وكالة الفضاء الأمريكية «ناسا» نشرت ثلاث صور له ضمن برنامج «صورة اليوم الفلكية» (Astronomy Picture of the Day).
وأكد أن إحدى صوره كانت أول صورة من سماء قطر تنشرها ناسا ضمن البرنامج، معتبرًا ذلك محطة مهمة في مسيرته وتقديرًا لحضور التصوير الفلكي من قطر على المنصات العلمية والفلكية العالمية.
أما المصور الفلكي الدكتور محمد داود العاني، فقال: إن التصوير الفلكي يجمع بين العلم والفن، ويُعد أحد فروع علم الفلك للهواة، إذ يتيح التعرف إلى النجوم والسدم والمجرات وتكوينات الكون، ويسهم في رسم خرائط السماء والكشف عن بعض الكويكبات والمذنبات وتوثيق الظواهر الفلكية، مثل الكسوف والخسوف وزخات الشهب. وأوضح أن التحدي الأساسي يتمثل في الموازنة بين جمال الصورة ودقتها العلمية، مشيرًا إلى أن الصور الفلكية تمر بمراحل معالجة تبدأ بالمعايرة وإزالة التشويش وتصحيح عيوب العدسات، ثم تكديس عدد من الصور لتحسين جودة البيانات. ويعتمد التصوير غالبًا على التعريض الطويل، الذي قد يستمر دقيقة أو أكثر، لجمع الضوء الصادر عن أجرام بعيدة ملايين أو مليارات الكيلومترات.
وتشمل المعالجة العلمية مقارنة الصور بخرائط السماء، وتصحيح الألوان استنادًا إلى معلومات القياس الطيفي، وإزالة الضوضاء الناتجة عن الأضواء الشاردة والتلوث الضوئي، قبل الانتقال إلى المعالجة الفنية عبر ضبط التباين والحدة والسطوع والتشبع اللوني.
وبيّن العاني أن تصوير أجرام الفضاء السحيق يتم أساسًا بطريقتين: الأولى باستخدام الألوان الأساسية للضوء الأحمر والأخضر والأزرق (RGB)، بما يحاكي رؤية العين، والثانية باستخدام ألوان اصطناعية ومرشحات خاصة تُبرز انبعاثات عناصر وغازات محددة، مثل الهيدروجين باللون الأحمر، والأكسجين بالأزرق، والكبريت بدرجات حمراء داكنة.
وأوضح أن هذه الألوان لا تغيّر الحقيقة العلمية، وإنما تكشف مكونات وخصائص موجودة فعليًا في الضوء ولا تستطيع العين البشرية رؤيتها مباشرة، كما تزيد التباين وتظهر تفاصيل إضافية.
وضرب مثالًا بـمجرة المرأة المسلسلة، التي تبعد نحو 2.5 مليون سنة ضوئية، موضحًا أن تصويرها بالألوان الطبيعية يظهرها وسط خلفية سوداء، بينما تكشف المرشحات الخاصة تكتلات حمراء تمثل مناطق تشكل النجوم ووفرة غاز الهيدروجين، وبقعًا زرقاء تمثل انبعاثات الأكسجين.
وأشار إلى أن المبالغة في زيادة الألوان أو حدة الصورة قد تنقلها تدريجيًا من وثيقة علمية إلى عمل فني يعكس رؤية المصور. كما يعتمد اختيار الجرم وطريقة تصويره على البعد البؤري المناسب للتلسكوب، سواء لإظهار الجرم كاملًا أو جزء منه، إلى جانب اختيار زاوية التصوير وتدوير الكاميرا وفق الرؤية الفنية. أما في الصور المخصصة للبحث العلمي، فيجب أن يكون الجزء العلوي منها باتجاه الشمال الحقيقي.
ولفت العاني إلى أن الذكاء الاصطناعي أصبح أداة مفيدة في معالجة الصور الفلكية، خصوصًا في تقليل الضوضاء وتصحيح أشكال النجوم الناتجة عن التشوهات البصرية، بما يساعد على استعادة شكلها الدائري الطبيعي.
وشدد على ضرورة استخدام الذكاء الاصطناعي بقدر محدود في الصور ذات الاستخدام العلمي، حتى لا تتغير البيانات أو تفقد الصورة مصداقيتها، مؤكدًا أهمية الحفاظ على أصلها العلمي.
واختتم العاني بالتأكيد على القاعدة المتداولة بين المصورين الفلكيين: «الجمال بالبساطة».
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/20/08/2026/عيون-المصورين-تكشف-أسرار-سماء-الوطن]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260819_1787167744-543.jpeg?t=1787167744"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Thu, 20 Aug 2026 01:24:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي تعلن اللغات المعتمدة للدورة الثالثة عشرة]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/20/08/2026/جائزة-الشيخ-حمد-للترجمة-والتفاهم-الدولي-تعلن-اللغات-المعتمدة-للدورة-الثالثة-عشرة]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[المزيد]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[أعلنت جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي عن اللغات المعتمدة للدورة الثالثة عشرة (2027)، لتواصل بذلك نهجها الذي بدأته منذ الدورة الماضية والمتمثل في الإعلان عن لغات الدورات الجديدة قبل أشهر من فتح باب الترشح والترشيح، بما يمنح المترجمين والناشرين والمؤسسات الأكاديمية والثقافية وقتا كافيا لإعداد ملفاتهم واستكمال متطلبات المشاركة.

ويأتي هذا التوجه في إطار حرص الجائزة على توسيع قاعدة المشاركة الدولية، وإتاحة الفرصة أمام أكبر عدد ممكن من المترجمين والمؤسسات للاستعداد المبكر، بما يسهم في تعزيز جودة الترشيحات وزيادة التنافس على جوائزها.

وأكدت الجائزة أن اختيار اللغات يتم وفق دراسات ميدانية متخصصة يجريها خبراء وباحثون في مجال الترجمة، تستند إلى تقييم واقع حركة الترجمة بين اللغة العربية واللغات العالمية، وحجم الإنتاج الترجمي، ومدى النشاط الأكاديمي والثقافي المرتبط بكل لغة، مع مراعاة تحقيق تمثيل متوازن لمختلف القارات والمناطق الجغرافية، بما ينسجم مع رسالة الجائزة في بناء جسور التواصل الحضاري بين الشعوب.

وفي فئة الترجمة في الكتب المفردة، اختارت الجائزة اللغة الإسبانية إلى جانب اللغة الإنجليزية، باعتبارهما من أكثر اللغات انتشارا وتأثيرا على المستوى العالمي، فيما سبق أن حلت اللغة الإسبانية ضمن لغات الجائزة في دورتين سابقتين، في ضوء الحراك المتواصل الذي تشهده حركة الترجمة بينها وبين اللغة العربية.

وتصل قيمة جوائز المراتب الثلاث الأولى في كل فئة من فئات الكتب المفردة إلى 200 ألف دولار أمريكي.

وفي فئة الإنجاز، التي تكرم الجهود التراكمية طويلة الأمد في مجال الترجمة سواء للأفراد أو المؤسسات، اختارت الجائزة اللغات الإنجليزية والإسبانية والبرتغالية والأوزبكية واليابانية، حيث تمثل البرتغالية والأوزبكية واليابانية اللغات الأقل انتشارا في هذه الدورة، في إطار سياسة الجائزة الهادفة إلى دعم اللغات ذات الحضور الترجمي الواعد وتشجيع تطوير التبادل المعرفي بينها وبين اللغة العربية، وتبلغ قيمة جائزة الإنجاز 100 ألف دولار أمريكي لكل فئة.

وفيما يتعلق بالاستعداد للدورة الجديدة، ستنظم الجائزة سلسلة من الجولات التعريفية في الدول التي تتحدث بلغات الدورة الثالثة عشرة، تشمل زيارات للجامعات ومراكز الأبحاث والمؤسسات العلمية والثقافية المعنية بالدراسات العربية والإسلامية، بهدف اللقاء المباشر مع الباحثين والمترجمين والأكاديميين، والاطلاع على واقع حركة الترجمة، وبناء شراكات علمية وثقافية تسهم في تعزيز التعاون الدولي وتحقيق أهداف الجائزة.

ومن المقرر فتح باب الترشح والترشيح للدورة الثالثة عشرة خلال الفترة من الأول من يناير إلى الحادي والثلاثين من مارس المقبلين، عبر الموقع الإلكتروني للجائزة (www.hta.qa).

ودعت الجائزة جميع المهتمين بمجال الترجمة أفرادا ومؤسسات، إلى متابعة موقعها الرسمي وحساباتها على وسائل التواصل الاجتماعي للاطلاع على آخر المستجدات، وبدء التحضير المبكر للمشاركة في الدورة الثالثة عشرة، التي يتوقع أن تشهد مشاركة واسعة ونوعية من مختلف دول العالم، بما يعزز رسالة الجائزة في دعم حركة الترجمة وترسيخ الحوار الحضاري بين الثقافات.

وتعد جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي أكبر جائزة عالمية متخصصة في الترجمة بين اللغة العربية ولغات العالم، وتسعى منذ تأسيسها إلى ترسيخ مكانة الترجمة بوصفها وسيلة للتفاهم بين الشعوب، وجسرا للحوار الحضاري وتبادل المعرفة.

وتتمثل أبرز أهداف الجائزة في دعم المترجمين وتقدير جهودهم بوصفهم شركاء أساسيين في بناء جسور التواصل بين الشعوب، والدفع بعجلة الترجمة بين اللغة العربية وبقية لغات العالم بصورة منهجية ومستدامة، والإسهام في الارتقاء بجودة الترجمة والتعريب وفق معايير الدقة والقيمة العلمية والمعرفية، إلى جانب تعزيز المثاقفة والتبادل الحضاري بين المجتمعات عبر الترجمة ونقل المعرفة.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/20/08/2026/جائزة-الشيخ-حمد-للترجمة-والتفاهم-الدولي-تعلن-اللغات-المعتمدة-للدورة-الثالثة-عشرة]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260820_1787173870-610.jpg?t=1787173870"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Thu, 20 Aug 2026 00:10:09 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[بمشاركة قطرية.. انطلاق معرض أبوظبي الدولي للكتاب 13 سبتمبر المقبل]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/20/08/2026/بمشاركة-قطرية-انطلاق-معرض-أبوظبي-الدولي-للكتاب-13-سبتمبر-المقبل]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[المزيد]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[تنطلق فعاليات الدورة الخامسة والثلاثين لمعرض أبوظبي الدولي للكتاب خلال الفترة من الثالث عشر وحتى الثامن عشر من سبتمبر المقبل بمركز أبوظبي الوطني للمعارض أدنيك، بمشاركة 95 ‌دولة بينها دولة قطر، إلى جانب عشرات الأدباء والمفكرين والأكاديميين.

وأوضح مركز أبوظبي للغة العربية الذي ينظم المعرض، أن الدورة الجديدة ترفع شعار لنقلب الصفحة ونقرأ للعالم، ويشمل برنامجها نحو 1500 فعالية، تتوزع على ثلاثة محاور رئيسية، هي الثقافة العالمية والحوار الحضاري، وابتكار وصناعة المستقبل، والفنون والتجارب الثقافية الحية.

وأضاف المركز أن ثقافة البلقان ستكون ضيف شرف الدورة الجديدة، مع الاحتفاء بالعلامة الخليل بن أحمد الفراهيدي الذي اختير الشخصية المحورية للمعرض.

ويمثل معرض أبوظبي الدولي للكتاب محطة جديدة في مسيرة مشروع ثقافي وطني رسخ مكانته بوصفه منصة عالمية لإنتاج المعرفة، وتعزيز الحوار الحضاري، واستشراف ‌مستقبل ‌الصناعات ‌الثقافية والإبداعية.

وللمرة الأولى منذ انطلاقه، يستهل معرض ‌أبوظبي الدولي للكتاب فعالياته بحفل افتتاح يستعرض مسيرته المستمرة منذ 35 عاما، إلى جانب عرض مسرحي مستوحى من الشخصية المحورية للدورة، الخليل بن أحمد الفراهيدي، كما يستضيف المعرض ضمن فعالياته حفل تكريم الفائزين بجائزة الشيخ زايد للكتاب لعام 2026.


]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/20/08/2026/بمشاركة-قطرية-انطلاق-معرض-أبوظبي-الدولي-للكتاب-13-سبتمبر-المقبل]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260820_1787173745-505.jpg?t=1787173745"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Thu, 20 Aug 2026 00:08:23 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[بمناسبة اليوم العالمي.. البوعينين: الصورة وسيلة لإبراز نهضة قطر الرياضية]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/19/08/2026/بمناسبة-اليوم-العالمي-البوعينين-الصورة-وسيلة-لإبراز-نهضة-قطر-الرياضية]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[المزيد]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[يحتفي العالم اليوم بإبداع المصورين، بمناسبة اليوم العالمي للتصوير، الذي يوافق 19 أغسطس من كل عام، ويكرم جهودهم ودورهم في إبراز قضايا الإنسان والمجتمع، وتجسيد قيم الألفة والتعايش في أعمالهم، وتوظيف جماليات التصوير وفنون الصورة لعكس أحوال البشر وسعيهم لإعمار كوكب الأرض والحفاظ على موارده وكائناته.
وأكد السيد جاسم أحمد البوعينين، مدير مركز قطر للتصوير التابع لوزارة الثقافة، أن مركز قطر للتصوير يواصل منذ تأسيسه أداء رسالته في دعم الحركة الفوتوغرافية في دولة قطر وترسيخ مكانة الصورة بوصفها لغة بصرية توثق الإنجازات وتعكس الهوية الثقافية والحضارية للدولة، وتسهم في بناء جيل من المصورين القادرين على المنافسة والإبداع في مختلف مجالات التصوير.
وأضاف: في اليوم العالمي للتصوير يؤكد مركز قطر للتصوير أن الصورة ستظل إحدى أهم وسائل التوثيق والتعبير والتواصل، وأن رسالته ستبقى قائمة على دعم المبدعين وتطوير قدراتهم وتعزيز حضور الصورة القطرية محليا ودوليا بما يعكس إنجازات دولة قطر ويحفظ ذاكرتها البصرية للأجيال المقبلة.
وشدد البوعينين على أن المركز قد أولى اهتماما خاصا بمجال التصوير الرياضي انطلاقا من إيمانه بأن الصورة الرياضية لم تعد مجرد توثيق للحظة، بل أصبحت وسيلة لإبراز قصص النجاح ونقل مشاعر المنافسة والإنجاز وإظهار النهضة الرياضية التي تشهدها دولة قطر على المستويين المحلي والدولي.
وأضاف: من هذا المنطلق عمل مركز قطر للتصوير على إطلاق برامج ومبادرات متخصصة أسهمت في استقطاب العديد من الهواة والموهوبين الذين وجدوا في هذه البرامج فرصة لاكتشاف قدراتهم وصقل مهاراتهم، حتى أصبح عدد منهم اليوم من المصورين المهتمين الذين يشاركون في تغطية الفعاليات والبطولات الرياضية ويحققون حضورا لافتا في هذا المجال.
وأشار إلى أنه من أبرز هذه المبادرات النسخة الثانية من برنامج «مصور كورة» الذي نفذ بالتعاون مع الاتحاد القطري لكرة القدم، كما حرص المركز على إبراز الجانب الفني والثقافي للصورة الرياضية من خلال تنظيم معرض «إرث المونديال»، الذي افتتح بالتزامن مع انطلاق كأس العالم 2026، واستعرض محطات مضيئة من الإرث الرياضي الذي تركته استضافة دولة قطر لكأس العالم، وإلى جانب ذلك يواصل المركز تنظيم المعارض والمسابقات والورش التدريبية والبرامج المتخصصة التي تتيح للمصورين القطريين والمقيمين فرص التطوير المستمر، وتفتح أمامهم آفاقا جديدة للإبداع في مختلف مجالات التصوير. أما على صعيد الخطط المستقبلية، أكد السيد جاسم البوعينين أن مركز قطر للتصوير يتطلع إلى توسيع برامجه المتخصصة في التصوير وتعزيز شراكاته مع مختلف القطاعات في الدولة، إلى جانب مواصلة الاستثمار في تدريب وتأهيل المواهب الشابة، بما يضمن استدامة هذا المجال ورفده بمصورين محترفين يمتلكون المهارة والرؤية الفنية.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/19/08/2026/بمناسبة-اليوم-العالمي-البوعينين-الصورة-وسيلة-لإبراز-نهضة-قطر-الرياضية]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260818_1787080994-831.jpeg?t=1787080994"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Wed, 19 Aug 2026 01:25:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[كتارا للفن يستهل موسمه الجديد بـ «صدوع المستقبل» و»الصالة»]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/19/08/2026/كتارا-للفن-يستهل-موسمه-الجديد-بـ-صدوع-المستقبل-والصالة]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[المزيد]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[أعلن مركز كتارا للفن انطلاق موسمه الجديد بمعرضين فنيين، وذلك في الثاني من سبتمبر المقبل، ويتواصلان حتى السابع من أكتوبر المقبل، بمقر المؤسسة العامة للحي الثقافي «كتارا».
ويتضمن الموسم الجديد معرضين؛ الأول جماعي بعنوان «صدوع المستقبل»، بمشاركة أربعة فنانين، هم: سمام عزام، وأحمد الجفيري، وموزة الكواري، وفاطمة محمد، والآخر فردي للفنانة حصة الكواري، بعنوان «الصالة: ما الذي يمكن أن تتذكره الغرفة؟».
ويستكشف المعرض الجماعي تأملات الفنانين المشاركين حول احتمالات المستقبل، بالتوازي مع استجابتهم للتحديات الراهنة، حيث تطرح أعمالهم نقاشا يتمحور حول إعادة تصور المستقبل من زوايا متعددة ومتباينة.
ويعكس المعرض ما يوظفه الفنانون من استراتيجيات مختلفة لإعادة تخيل المستقبل، بدءا من الخيال العلمي والتفكير المنظومي، وصولا إلى التاريخ الشفهي والتجريب المادي، دون أن تقتصر هذه الاستراتيجيات على استشراف المستقبل فحسب، بل تتجاوزها إلى فهم اللحظة الراهنة من خلال الاستجابة للقضايا الاجتماعية والاقتصادية والبيئية الملحة، حيث تدفع تحديات مثل أزمة المناخ واستغلال الأراضي وغيرها الفنانين إلى تخيل مستقبل أفضل، والدعوة عبر أعمالهم إلى إحداث تغييرات جذرية.
أما المعرض الآخر، وهو الأول للفنانة التشكيلية حصة الكواري، فتتأمل من خلاله الأعمال المشاركة في أهمية غرفة المعيشة ضمن تفاصيل الحياة اليومية، وترصد عبر الرسم والتصوير الفوتوغرافي والأعمال التركيبية أهمية الأنماط والأشياء وقطع الأثاث والملابس والطقوس التي تسكن هذه المساحات، والتي تبدو منذ اللحظات الأولى أنها عادية ومألوفة، غير أن فضاء العرض يحولها إلى موضوعات للتأمل والملاحظة.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/19/08/2026/كتارا-للفن-يستهل-موسمه-الجديد-بـ-صدوع-المستقبل-والصالة]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260818_1787080935-446.jpeg?t=1787080936"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Wed, 19 Aug 2026 01:23:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[«الفن التشكيلي القطري» يستعيد ذاكرة المكان بألوان الإبداع]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/19/08/2026/الفن-التشكيلي-القطري-يستعيد-ذاكرة-المكان-بألوان-الإبداع]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[المزيد]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[يواصل معرض «الفن التشكيلي القطري» في مبنى 19 في المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، استقطاب زوار «كتارا»، مقدمًا بانوراما واسعة لمسيرة الفن المحلي، من تجارب الرواد الذين أسهموا في تأسيس الحركة الفنية في قطر، إلى أعمال أجيال جديدة وسعت مساحة التجريب، وانفتحت على اتجاهات وتقنيات وخامات متعددة.
ويعتبر المعرض مساحة فنية دائمة تحتفي بالإبداع القطري، وتتيح للجمهور الاقتراب من تجارب الفنانين واكتشاف تنوع الرؤى التي شكلت ملامح المشهد التشكيلي المحلي.
وتكمن خصوصية هذا المعرض في التنوع؛ فاللوحة القطرية لا تسير في اتجاه واحد، وإنما تتعدد مساراتها بين الواقعية والتجريد، والخزف والحروفية، والخط العربي والزخرفة، والأعمال التي تستند إلى الخامات التقليدية وأخرى توظف مواد وتقنيات معاصرة، بما يؤكد أن ارتباط الفنان ببيئته لا يعني الوقوف عند حدود الماضي.
وتحضر مفردات التراث بقوة في عدد من الأعمال، من الخيل والصقور إلى الحلي والأزياء والزخارف ومشاهد البحر والبيئة المحلية. غير أن هذه العناصر لا تظهر بوصفها زخارف جاهزة، بل يعاد تشكيلها داخل العمل الفني لتصبح جزءًا من رؤية أوسع تتصل بالذاكرة والهوية وعلاقة الإنسان بالمكان.

نافذة على عالم داخلي
ففي أعمال نورا الشمري تبدو الألوان نافذة على عالم داخلي نابض، فيما تستحضر نورا المزروعي تفاصيل من أزياء المرأة القطرية لتعيد تقديمها في صياغة تشكيلية معاصرة. أما وفيقة سلطان فتذهب بالتراث نحو التجريد، بينما تستلهم شيخة الحمود هندسة الزخرفة الإسلامية وتعيد بناءها بلغة بصرية حديثة.
وتتخذ المرأة القطرية حضورًا واضحًا في أعمال هدى باسهل، التي تقدمها كشخصية حية تتشكل ملامحها عبر اللون والفراغ والتكوين. وفي المقابل، يستعيد محمد المنصور صورة الشيخ في لحظة تأمل، بينما تستحضر إيمان الهيدوس مشهد الطفل الذي يتلقى القرآن في استعادة هادئة لمشهد من الذاكرة الاجتماعية والثقافية.

الخزف والسرد البصري
ويعود البحر بوصفه أحد المكونات الأساسية للبيئة القطرية في عدد من التجارب؛ فخالد الهيل يستحضر ذاكرة الموج، بينما تتناول هند العبيدلي عناصر من البيئة البحرية ونباتاتها. وفي أعمال شمة الكواري يتحول الخزف إلى وسيط لسرد بصري يستحضر رحلات الشراع وملامح المرأة، في تداخل بين الحرفة والفن والذاكرة.
أما الخيل، بما تحمله من مكانة راسخة في الوجدان الخليجي والقطري، فتظهر في أعمال فهد المعاضيد وحصة البوعينين، بوصفها موضوعًا بصريًا نابضًا بالحركة ورمزًا للقوة والجمال والأصالة.
ولا يتوقف التجريب عند الموضوعات، بل يمتد إلى الخامات نفسها. ففي أعمال عيسى الملا تفتح تقنية «الميكس ميديا» الباب أمام إعادة توظيف المواد وإعادة تدويرها، بما يمنح الأشياء حياة جمالية جديدة. كما تلتقي الزخرفة والخزف في أعمال الدكتورة منيرة المير، حيث تتقاطع القيمة الفنية مع تقاليد الحرفة.
وتبرز الحروف العربية كذلك بوصفها عنصرًا تشكيليًا مستقلًا؛ فالحرف يتحول إلى مساحة وإيقاع وتكوين، كما في أعمال وضحى السليطي التي تنفتح على إمكانات الحروفية في بناء الصورة.
وفي أعمال إيمان السليطي تتحول الحلي التراثية إلى مفردة جمالية تستدعي ذاكرة النساء وتقاليد الزينة، لتعاد صياغتها في قوالب بصرية معاصرة تنبض بالحس الجمالي والرمزي. كما يستعيد عبدالعزيز صادق صورة القطري القديم في لحظة تختزل تفاصيل من الحياة الماضية، بينما تمنح أعمال مريم السادة مساحة هادئة تستحضر قيم الحب والنماء عبر اللون والتكوين.
ويضم المعرض أيضًا تجارب فنية ملهمة لفنانين آخرين، بما يعكس اتساع التجربة وتعدد الأصوات الفنية داخل المشهد التشكيلي القطري.
وهكذا يقدم «الفن التشكيلي القطري» في «كتارا» قراءة بصرية لتحولات الذائقة والتجربة المحلية، وشهادة على قدرة الفنان القطري على الجمع بين جذور راسخة وأفق مفتوح على التجريب.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/19/08/2026/الفن-التشكيلي-القطري-يستعيد-ذاكرة-المكان-بألوان-الإبداع]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260818_1787080873-508.jpeg?t=1787080874"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Wed, 19 Aug 2026 01:23:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[«المنة» موضوع الحلقة السادسة.. «القصاص» يتأهل إلى نهائي «مثايل»]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/17/08/2026/المنة-موضوع-الحلقة-السادسة-القصاص-يتأهل-إلى-نهائي-مثايل]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[المزيد]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[اختتمت الحلقة الخامسة من مسابقة «مثايل» للشعر النبطي، في نسختها الثالثة، التي تنظمها وزارة الثقافة تحت شعار «للأخلاق دلايل»، على مسرح «مثايل» بمبنى الوزارة.
وفاز الشاعر شباب القصاص بالجولة الخامسة من مسابقة «مثايل»، التي نظمت أشعارها حول موضوع «السماحة»، وبذلك يتأهل القصاص إلى نهائي المسابقة المقرر في ديسمبر المقبل، حيث سيتنافس مع الشعراء المتأهلين الآخرين.
وشهدت الحلقة الخامسة من المسابقة، منافسة قوية بين الشعراء الخمسة الذين تأهلوا لنهائي رابعة حلقات المسابقة، وهم: فالح حمد الهاجري، ومشاري محمد الديحاني، وشباب بجاد القصاص، وعمر عمير الراشدي، وناهي آل معيبير الشمري، حيث تنافسوا في إلقاء قصائد حول موضوع «السماحة».
وفي فقرة الارتجال طرح على المتسابقين شطر بيت من قصيدة للشاعر الراحل ناصر بن محمد مهدي الدوسري أحد رواد الشعر القطري، يقول فيه الشاعر حريص عليها لا يبين الخلل فيها …، ليتم تضمنه في ثلاثة أبيات، مع توظيف الشطر المختار وفق رؤية كل شاعر، ليتأهل في ختام المنافسات الشاعر شَباب بجاد القصاص إلى نهائي المسابقة الذي سيقام في ديسمبر المقبل.
تطور واضح
وبهذه المناسبة، أكد السيد شبيب بن عرار النعيمي، مدير مركز قطر للشعر ومدير إدارة الإصدارات والترجمة بوزارة الثقافة، إن الحلقة الخامسة من مسابقة مثايل تميزت عن الحلقات السابقة من حيث عدد المشاركات من الدول الخليجية والعربية والتي تناولت موضوع السماحة، موضحا أن لجنة التأهيل تواصل اختيار نخبة من الشعراء المتقدمين، ممن يقدمون لوحات شعرية متجددة وقصائد تحمل مضامين وقيما إنسانية. وأكد أن المنافسة في الموسم الثالث تشهد تطورا واضحا من حلقة إلى أخرى، سواء على مستوى النصوص أو الأداء والحضور. وبدوره قال الشاعر شباب القصاص، المتأهل إلى نهائي مسابقة «مثايل» في تصريح لـ «العرب»، إنه كان يتمنى المشاركة في الموسم الأول من المسابقة، مشيرًا إلى أنه عندما تعرّف إلى جوهر المسابقة وآليتها، قرر خوضها، لتكون بذلك أول مسابقة شعرية يشارك فيها طوال 22 عامًا من كتابة الشعر.. وأشاد القصاص بالحضور السعودي في المسابقة، مؤكدًا أن «مثايل» لا ينظر إليها باعتبارها مسابقة تخص قطر وحدها، وإنما مسابقة خليجية تجمع الشعراء من مختلف دول المنطقة. وقال إنهم يعدّونها «مسابقتنا وأهلها»، مثمنًا طيب أهل قطر وحرصهم على إقامة هذا المحفل الثقافي.
وحول دور المسابقة في خدمة الشعر النبطي، رأى القصاص أن جوهر «مثايل» فريد وجديد، كونها تقوم على الأخلاق الحميدة والقيم النبيلة، معتبرًا أن تناول هذه القيم من خلال الشعر يسهم في تقديم نصوص تبقى حاضرة وتتوارثها الأجيال.
من جهته قال الشاعر السعودي ضيدان المريخي، عضو لجنة التحكيم ان الإقبال المتزايد على المسابقة يمثل دليلاً على نجاحها في أداء رسالتها الشعرية والإنسانية والاجتماعية.
وأضاف المريخي أن الأصداء الإيجابية للمسابقة تأتي أولاً من الجمهور، مشيراً إلى أن المشاركة تتزايد من حلقة إلى أخرى، وأن الإقبال لا يقتصر على شعراء قطر ودول الخليج، بل يمتد إلى مشاركين من مختلف الدول العربية والإسلامية، مؤكدا أن المسابقة تتميز بمنهجية عالية في أداء رسالة الشعر السامية، وهو ما شجع الشعراء على المبادرة بالمشاركة، لافتاً إلى أن تزايد أعداد المشاركين يعكس حجم القبول الذي تحظى به المسابقة.
وخلال الحلقة أعلنت اللجنة المنظمة عن موضوع «المنة» للمنافسة بين الشعراء في الحلقة السادسة لـ»مثايل» هذا العام، حيث سيتاح التسجيل في المسابقة لأصحاب المواهب الشعرية، من قطر من خلال الموقع الإلكتروني للمسابقة.
ويتوج بجائزة «مثايل» في النهائي شاعر واحد بمليون ريال فيما يحصل الشعراء الذين تأهلوا للنهائي على 100 ألف ريال لكل منهم.
وتأتي مسابقة «مثايل» للشعر النبطي في إطار جهود وزارة الثقافة لدعم المواهب الشعرية وتسليط الضوء على أكثرها تميزًا، وتطوير الحركة الشعرية.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/17/08/2026/المنة-موضوع-الحلقة-السادسة-القصاص-يتأهل-إلى-نهائي-مثايل]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260816_1786907543-615.jpeg?t=1786907543"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Mon, 17 Aug 2026 01:26:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[للكاتبة مي النصف عن صمود غزة.. «غبار الأحرار» يُغلف «الجسرة»]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/17/08/2026/للكاتبة-مي-النصف-عن-صمود-غزة-غبار-الأحرار-يغلف-الجسرة]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[المزيد]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[نظم نادي الجسرة الثقافي الاجتماعي، التابع لوزارة الثقافة، ندوة ناقش خلالها رواية «غبار الأحرار»، للروائية القطرية مي النصف المنصوري.وتناولت الكاتبة مي النصف المنصوري المضامين الرئيسية للرواية والتي ترصد فيها حكايات الصمود في قطاع غزة والمعاناة والفقد والنزوح، والتمسك بالحياة رغم الألم، مشيرة إلى أهمية العمل الروائي في تناول مأساة القطاع الإنسانية، مع الحفاظ على خصوصية السرد الأدبي بعيدا عن الأسلوب الخبري أو الصحفي. وقدمت شرحا حول طريقة بناء أحداث الرواية وجمع تفاصيلها ضمن قالب روائي، مبرزة تجربتها في كتابة عمل واقعي يرصد الأحداث، والتحديات التي واجهتها في نقل الوقائع بأمانة، مع توظيف الخيال لترجمة المشاعر وإيصال تأثيرها إلى القارئ.كما تطرقت المنصوري إلى دلالات عنوان الرواية، وأسباب ذكر أسماء المناطق والتنقل بينها، بما يوثق مسار الأحداث ورحلة النزوح والبحث المستمر عن الأمان.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/17/08/2026/للكاتبة-مي-النصف-عن-صمود-غزة-غبار-الأحرار-يغلف-الجسرة]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260816_1786911258-759.jpeg?t=1786911258"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Mon, 17 Aug 2026 01:24:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[كتارا تعلن قائمة الـ 9 لأفضل الأعمال المشاركة في جائزة كتارا للرواية العربية]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/16/08/2026/كتارا-تعلن-قائمة-الـ9-لأفضل-الأعمال-المشاركة-في-جائزة-كتارا-للرواية-العربية]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[المزيد]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[أعلنت المؤسسة العامة للحي الثقافي /كتارا/ عن قائمة الـ9 لأفضل الأعمال المشاركة في الدورة الثانية عشرة لجائزة كتارا للرواية العربية في فئات: الروايات المنشورة، والروايات غير المنشورة، وروايات الفتيان غير المنشورة، والروايات التاريخية غير المنشورة، والرواية القطرية المنشورة، والدراسات النقدية غير المنشورة، والبالغ مجموعها 45 رواية و9 دراسات نقدية مؤهلة للفوز بجائزة كتارا للرواية العربية. وفي هذه الدورة سجلت الجائزة رقما قياسيا بلغ 2610 مشاركات، وهو الأعلى منذ إطلاقها عام 2014.
وتضم قائمة الـ9 لفئة الروايات المنشورة روائيين من 6 دول عربية، تصدرت مصر القائمة بثلاث روايات، تلتها السودان بروايتين، ورواية واحدة من كل من السعودية والجزائر وسوريا والأردن.
أما قائمة الـ9 لفئة الروايات غير المنشورة فقد اشتملت على روائيين من 8 دول عربية، تصدرت فلسطين القائمة بروايتين، ورواية واحدة من كل من السعودية، ومصر، والجزائر، واليمن، وسوريا، والأردن، وتونس.
وتضم قائمة الـ9 لفئة روايات الفتيان غير المنشورة روائيين من 4 دول عربية، تصدرت مصر والجزائر القائمة بعدد ثلاث روايات لكل دولة، تلتها المغرب بعدد روايتين، ورواية واحدة من اليمن.
وتضم قائمة الـ9 لفئة الدراسات النقدية غير المنشورة نقادا من 5 دول عربية تصدرت مصر والمغرب القائمة بثلاث دراسات نقدية لكل دولة، ودراسة واحدة من الأردن، وفلسطين، واليمن.
وبالنسبة لقائمة الـ9 لفئة الروايات التاريخية فهي تضم روائيين من 5 دول عربية، تصدرت مصر القائمة بعدد خمس روايات، ثم رواية واحدة من كل من الجزائر والمغرب وتونس واليمن.
وبالنسبة لفئة الرواية القطرية، فإن عدد الروايات المشاركة في جائزة كتارا للرواية العربية في دورتها الثانية عشرة بلغ نحو 11 رواية، وسيتم اختيار فائز واحد لهذه الفئة.
وتم نشر أسماء الروائيين وعناوين الروايات والدراسات النقدية في قائمة الـ9 للفئات المذكورة حسب الترتيب الأبجدي على الموقع الإلكتروني لجائزة كتارا للرواية العربية.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/16/08/2026/كتارا-تعلن-قائمة-الـ9-لأفضل-الأعمال-المشاركة-في-جائزة-كتارا-للرواية-العربية]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260816_1786866940-522.jpg?t=1786866940"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Sun, 16 Aug 2026 10:55:21 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[بيت السليطي يحتضن فعالية عن الثقافة الباكستانية]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/16/08/2026/بيت-السليطي-يحتضن-فعالية-عن-الثقافة-الباكستانية]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[المزيد]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[استضاف بيت السليطي التابع لوزارة الثقافة فعالية ثقافية وتراثية للجالية الباكستانية، جمعت بين الفنون التشكيلية والموسيقى والشعر والحرف التقليدية، بمشاركة عدد من الفنانين المقيمين في دولة قطر وباكستان.
وتضمنت الفعالية معرضاً فنياً عرض مجموعة من الأعمال واللوحات التي تجسد جوانب من الثقافة والفنون الباكستانية، إلى جانب سبع مطبوعات تستحضر حقبة المغول، ومطبوعات أخرى تسلط الضوء على محطات تاريخية وفنية بارزة.
كما شهدت الفعالية أمسية شعرية احتفت بالشعر والأدب، فيما قدم فريق الموسيقى الباكستانية الحية باقة من الأغاني التراثية بمشاركة عدد من الفنانين والعازفين.
وشمل البرنامج عرضاً للخزف الباكستاني، بما يبرز جانباً من الحرف والفنون التقليدية في الثقافة الباكستانية.
وتأتي استضافة الفعالية في إطار برامج بيت السليطي التي تتيح للجاليات المقيمة في دولة قطر تقديم موروثها الثقافي والفني والتعريف بعاداتها وفنونها وتراثها، بما يعزز التواصل الثقافي بين مختلف الثقافات التي تعيش على أرض قطر.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/16/08/2026/بيت-السليطي-يحتضن-فعالية-عن-الثقافة-الباكستانية]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260815_1786825658-657.jpeg?t=1786825659"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Sun, 16 Aug 2026 01:24:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[في الذكرى 56 للانطلاق.. الشيخ خالد بن عبدالعزيز آل ثاني: تلفزيون قطر يعزز الهوية ويواكب مسيرة المنجزات الوطنية]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/16/08/2026/في-الذكرى-56-للانطلاق-الشيخ-خالد-بن-عبدالعزيز-آل-ثاني-تلفزيون-قطر-يعزز-الهوية-ويواكب-مسيرة-المنجزات-الوطنية]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[المزيد]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[احتفلت المؤسسة القطرية للإعلام، أمس السبت، بالذكرى الـ56 لانطلاق بث تلفزيون قطر، الذي بدأ إرساله في 15 أغسطس 1970، ليصبح شاهداً على مسيرة النهضة الوطنية وموثقاً لمراحل بناء دولة قطر الحديثة.



وبهذه المناسبة، أكد سعادة الشيخ خالد بن عبدالعزيز آل ثاني، الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للإعلام، أن الذكرى الـ56 لانطلاق بث تلفزيون قطر تمثل مناسبة للاعتزاز بمسيرته الإعلامية الوطنية التي واكبت نهضة الدولة. وقال إن تلفزيون قطر أسهم في إبراز هوية دولة قطر وإنجازاتها، وقدم محتوى يعكس الهوية الوطنية والقيم والتطلعات، معرباً عن شكره وتقديره للعاملين في التلفزيون ولكل من أسهم في مسيرته وتطوره على مدى أكثر من نصف قرن. وبث تلفزيون قطر فيلماً قصيراً بعنوان «ذكرى تأسيس تلفزيون قطر. أكثر من نصف قرن من الريادة الإعلامية والأصالة الثقافية»، استعرض مسيرته منذ انطلاقته.



أكد السيد علي السادة، مدير تلفزيون قطر، أن التلفزيون واكب مراحل بناء الدولة وتطورها، ونقل أحداثها وإنجازاتها إلى المشاهد، وكان شاهداً على التحولات التي شهدها المجتمع القطري على مدى العقود الماضية.
وأوضح أن تطور الإعلام والتكنولوجيا أسهم في انتقال تلفزيون قطر من البث التقليدي إلى منظومة إعلامية أكثر تنوعاً، مع المحافظة على هويته الوطنية والثقافية، مشيراً إلى أن تطور الدولة انعكس مباشرة على الشاشة، فمع اتساع مسيرة التنمية وتنوع اهتمامات المجتمع، تنوعت مضامين التلفزيون وأدواره وأساليبه.
وأكد السادة أن العمل مستمر على تطوير هوية تلفزيون قطر بما يواكب قطر الحديثة، ويقدم صورتها وإنجازاتها إلى الداخل والخارج بصورة تليق بمكانتها.
كما بث التلفزيون فيلماً بعنوان «تلفزيون قطر.. حاضنة أساسية لبناء الكوادر الإعلامية الوطنية وترسيخ التفاعل مع الجمهور»، استضاف خلاله الإعلامي القدير عبدالعزيز السيد وعدداً من مسؤولي التلفزيون.
ورصد المركز القطري للصحافة في تقرير له مسيرة تلفزيون قطر، الذي بدأ بالبث بالأبيض والأسود، قبل الانتقال إلى البث الملون عام 1974، وإطلاق القناة الثانية باللغة الإنجليزية عام 1982، ثم البث الفضائي للقناة الأولى عام 1998 عبر أقمار عدة، بينها عرب سات ونايل سات وهوت بيرد. وشهد التلفزيون عام 2001 مرحلة تطوير شملت تغيير الشعار ونمط البرامج والفواصل والإعلانات، ومواكبة التحول إلى البث الفضائي، إلى جانب التوسع في إنتاج الأعمال الدرامية التاريخية.
وفي 2011 بدأت مرحلة جديدة بإنشاء استوديو جديد للبرامج، ثم جاءت الانطلاقة الجديدة في 16 ديسمبر 2012 بشعار وشكل ومضمون جديدين، ووجوه شابة على الشاشة، واعتماد نظام البث FULL HD 1080i. وشمل التطوير كذلك استقطاب المزيد من الشباب القطري في المجالات الإعلامية والإدارية والتقنية، لبناء أجيال جديدة من الكفاءات الوطنية.

حماية الهوية
على مدى 56 عاماً، حرص تلفزيون قطر على تنويع دوراته البرامجية، وتقديم البرامج المباشرة والمسجلة والوثائقية والدرامية، إلى جانب التغطيات الحية للأحداث والفعاليات والمؤتمرات والبطولات الرياضية الكبرى التي تستضيفها الدولة.
وظل الحفاظ على الهوية الوطنية والعربية والإسلامية والقيم الاجتماعية والثقافية للمجتمع القطري محوراً أساسياً في رسالته، من خلال البرامج الثقافية والأعمال الدرامية والمواد التي توثق التراث والعادات والتقاليد، وتعزز الصلة بين الماضي والحاضر.
كما شكل التلفزيون مساحة للحوار ومناقشة قضايا المجتمع، وحاضنة للمواهب والكفاءات الإعلامية، ووفّر لطلبة الإعلام والصحافة فرصاً للتدريب واكتساب الخبرات العملية. ويعكس تاريخ تلفزيون قطر التحولات التي شهدتها صناعة الإعلام، إذ انتقل من الإمكانات التقنية المحدودة إلى بيئة إعلامية متطورة تعتمد أحدث تقنيات التصوير والبث والنقل، ومن شاشة محلية إلى حضور فضائي يصل إلى المشاهدين في مختلف أنحاء العالم.



عبدالعزيز السيد لـ «العرب»:أرشيف حي للتحولات الكبرى في مسيرة الوطن

قال الإعلامي القطري القدير عبدالعزيز السيد، في تصريح خاص لـ « العرب « إن تلفزيون قطر، منذ انطلاق بثه في 15 أغسطس عام 1970، شكّل جزءاً أصيلاً من مسيرة الوطن، وواكب مراحل نهضته وتطوره، وكان شاهداً على التحولات الكبرى التي شهدتها الدولة، ونافذة عكست إنجازاتها وطموحاتها محلياً وعربياً ودولياً.
وأضاف أن التلفزيون، على مدى ستة عقود، لم يقتصر دوره على نقل الأخبار والبرامج، بل أسهم في توثيق الإنجازات الوطنية والتنموية والثقافية والرياضية، وتعزيز الهوية الوطنية والاجتماعية، وحفظ تاريخ قطر وتراثها وموروثها الشعبي من خلال البرامج التسجيلية والوثائقية والأعمال التلفزيونية.
ولفت إلى أن الدراما القطرية شكلت بدورها جزءاً أصيلاً من ذاكرة تلفزيون قطر، إذ تناولت واقع المجتمع وقضاياه وتحدياته، وجسدت التحولات الاجتماعية والثقافية التي شهدتها البلاد، وقدمت شخصيات وقصصاً من البيئة القطرية، لتبقى أعمالها شاهدة على مرحلة مهمة من تاريخ المجتمع.
وأكد أن تلفزيون قطر، في الذكرى الـ56 لانطلاقه، يظل أرشيفاً حياً لذاكرة الوطن وشاهداً على مسيرته ومنبراً يعكس إنجازاته وطموحاته، مشدداً على أن دوره لم يكن مجرد تسجيل للأحداث.



سعد بورشيد:مدرسة في صناعة الدراما والإعلاميين

استعاد المخرج والإعلامي القطري سعد بورشيد، الذي عمل مذيعاً ومخرجاً ومراقباً للدراما في تلفزيون قطر، بدايات الشاشة الوطنية منذ انطلاقتها عام 1970، مؤكداً أنها لم تكن مجرد وسيلة إعلامية جديدة، بل شكلت «بارقة أمل» وأصبحت سريعاً جزءاً من الحياة اليومية للمجتمع القطري والخليجي، رغم محدودية ساعات البث في بداياتها. وقال بورشيد في تصريحات خاصة لـ «العرب»: «إن الأغنية كانت حاضرة مبكراً عبر تسجيل أعمال لفنانين قطريين وخليجيين، من بينهم صقر صالح وعلي عبدالستار وفرج عبدالكريم، إلى جانب متابعة المناسبات والفعاليات وتقديم البرامج التي تلامس حياة الناس، فيما دخلت الدراما مبكراً ضمن أولويات الشاشة.

الدراما والمنافسة
وتابع بورشيد: «الدراما بدأت من خلال التمثيليات والبرامج ذات الطابع الدرامي، ومنها (اللي ما عنده قلم ما يسوى قلم) وبرنامج (أين الطريق؟) الذي كان يستند إلى مشكلات يطرحها الجمهور وتقدم في قالب تمثيلي، إلى جانب أعمال مثل (أنا الغلطان). ومع مرور السنوات، تنوع الإنتاج ليشمل الدراما الاجتماعية والتراثية والبدوية والتاريخية، ومن أبرز أعماله (ذي قار) و(أبو جعفر المنصور) و(القعقاع) و(ابن تيمية) و(الإمام)، إلى جانب أعمال اجتماعية وتراثية عدة.» وأكد أن هذا التنوع عكس رؤية للدراما باعتبارها وسيلة للتعبير عن المجتمع وحفظ ذاكرته، فضلاً عن تقديم التاريخ والتراث والقيم الثقافية للأجيال. وأشار بورشيد إلى أن الدراما التاريخية احتلت مساحة مهمة في تجربة التلفزيون، وصولاً إلى مسلسل «عمر» الذي أنتج عام 2012 واستمر عرضه حتى 2013، وحقق انتشاراً واسعاً، إذ ذكر أنه تُرجم إلى نحو 32 لغة. ويرى أن هذه الأعمال تجاوزت الترفيه إلى التعريف بالتاريخ والثقافة والقيم والوصول إلى جمهور عربي ودولي وأضاف: «التلفزيون لم يكتف باستقطاب المحترفين، بل فتح المجال أمام المواهب والهواة، وأسهم في تكوين أجيال من الفنانين والكتاب والمخرجين والفنيين. كما أسهمت كوادر المسرح والإذاعة، ومن بينهم حمد الرميحي وغانم السليطي، في إثراء التجربة، لتتكون تدريجياً مدرسة فنية قطرية استطاعت في مراحل ازدهارها منافسة الأعمال الخليجية والعربية وحصد جوائز في مهرجانات عربية.» ونوه بورشيد إلى أن أهمية تلفزيون قطر لا تقاس بساعات البث وحجم الإنتاج فقط، بل بدوره في توثيق ذاكرة المجتمع، من الأغنية والاحتفالات والبحر والغوص والتراث إلى القضايا الاجتماعية والدراما التاريخية، وأضاف:«ظلت الدراما أحد أبرز أدوات هذه الذاكرة، من الأعمال الاجتماعية والتراثية المبكرة، مروراً بـ(الدانة) و(فايز التوش)، وصولاً إلى (عمر).
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/16/08/2026/في-الذكرى-56-للانطلاق-الشيخ-خالد-بن-عبدالعزيز-آل-ثاني-تلفزيون-قطر-يعزز-الهوية-ويواكب-مسيرة-المنجزات-الوطنية]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260815_1786827034-362.jpeg?t=1786827034"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Sun, 16 Aug 2026 01:23:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[«الجزيرة للإعلام» يطبع قصة «ملك الثلج وملك النار»]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/14/08/2026/الجزيرة-للإعلام-يطبع-قصة-ملك-الثلج-وملك-النار]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[المزيد]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[من بين المشاركين في برنامج “اللغة العربية والإعلام والنشء”، الذي نظمه معهد الجزيرة للإعلام، نجح الطفل عمران قصبة في تحويل خياله إلى عمل قصصي متكامل، بعدما ألّف قصة مصورة بعنوان “ملك الثلج وملك النار”، لتتولى إدارة المعهد طباعتها تكريمًا لموهبته وتشجيعًا لإبداعه.
وتدور أحداث القصة في عالم خيالي يجمع بين مملكة الثلج ومملكة النار، حيث يرسم عمران شخصية ملك الثلج حاكمًا محبًا للسلام، يكرس جهوده لبناء القصور والحدائق الجليدية، قبل أن يتلقى رسالة من ملك النار تدعوه إلى الحرب.
وتتطور الأحداث في رحلة مليئة بالمغامرة، تبدأ بالعثور على صندوق يحتوي على أدوات لإصلاح بوابة وخريطة تقود إلى مملكة النار، ثم تنتهي بمعركة بين المملكتين يترك الكاتب الصغير نهايتها مفتوحة أمام خيال القارئ.
وقال الطفل عمران قصبة لـ « العرب « إن القصة جاءت من خياله، وإنه أراد أن يقدم مغامرة تحمل التشويق وتدفع القارئ إلى التفكير في النهاية بنفسه، مضيفًا: “تعلمت خلال البرنامج أهم قواعد اللغة العربية وكيفية النطق الصحيح والكتابة بدقة، وكيف أرتب أفكاري وأحولها إلى قصة، لذلك تركت النهاية مفتوحة حتى يتخيل كل قارئ النهاية التي يراها مناسبة.”
ويعكس هذا العمل أحد المخرجات الإبداعية لبرنامج “اللغة العربية والإعلام والنشء”، الذي استهدف تنمية مهارات الأطفال في اللغة العربية والكتابة والتعبير، وتحويل ما يتلقونه من تدريب إلى أعمال تطبيقية تعبر عن مواهبهم، في تجربة تؤكد قدرة النشء على إنتاج محتوى إبداعي متى توافرت لهم البيئة الداعمة والتوجيه المباشر.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/14/08/2026/الجزيرة-للإعلام-يطبع-قصة-ملك-الثلج-وملك-النار]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260813_1786647630-779.jpeg?t=1786647630"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Fri, 14 Aug 2026 01:25:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[مشروع رقمي يحفظ الروايات المرتبطة بالقضية.. «مفاتيح فلسطين» يوثق الشهادات الإنسانية]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/14/08/2026/مشروع-رقمي-يحفظ-الروايات-المرتبطة-بالقضية-مفاتيح-فلسطين-يوثق-الشهادات-الإنسانية]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[المزيد]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[دعت مكتبة قطر الوطنية الفنانين والكتَّاب والناشطين وصنّاع المحتوى، من داخل قطر وخارجها، إلى المساهمة في الدورة الثانية من مشروعها المجتمعي الرقمي «مفاتيح فلسطين»، الهادف إلى حفظ الأصوات والروايات ووجهات النظر المرتبطة بفلسطين، وإتاحة مساحة للتجارب والذاكرة والشهادات الإنسانية.
وكانت المكتبة في يونيو الماضي قد أطلقت الدورة الثانية من مبادرتها الرقمية المجتمعية، «مفاتيح فلسطين»، المكرّسة للحفاظ على تاريخ الحياة الاجتماعية وتوثيق الذاكرة الجمعية للفلسطينيين.
وتركز الدورة الثانية على «التجربة المعاشة»، من خلال توثيق الذاكرة الشخصية والمجتمعية، عبر السرد والقصص المكتوبة، والصور الفوتوغرافية، والتسجيلات الصوتية، ومقاطع الفيديو، والوثائق والمقتنيات الشخصية، إلى جانب قصص ومواد الآباء والأجداد وشهادات أفراد المجتمع.
وأوضحت المكتبة أن المواد المقدمة يجب أن تكون وثيقة الصلة بفلسطين، وأن يمتلك مقدمها حقوق استخدامها وتقديمها، على أن تتناول جوانب من الحياة الثقافية والسياسية والاجتماعية والإنسانية، فضلًا عن الذاكرة والهوية والانتماء والحياة اليومية.
وتستمر المشاركة حتى 31 ديسمبر 2026 دون رسوم أو حد لعدد الكلمات، مع إمكانية تقديم أكثر من مشاركة، على أن تُرسل كل مشاركة بصورة مستقلة.
وفي حال تقديم سلسلة من المواد المترابطة، تُجمع في ملف PDF واحد مع إضافة المعلومات الوصفية لكل مادة.
وتشترط المكتبة تضمين كل مشاركة اسم مقدم الطلب وعمره وجنسيته وبيانات التواصل معه، فيما سيتم التواصل مع أصحاب المشاركات المختارة ونشر المواد عبر صفحة المشروع على منصة BiblioBoard، مع إمكانية الترويج لها عبر موقع المكتبة ومنصاتها على وسائل التواصل الاجتماعي.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/14/08/2026/مشروع-رقمي-يحفظ-الروايات-المرتبطة-بالقضية-مفاتيح-فلسطين-يوثق-الشهادات-الإنسانية]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260813_1786646646-321.jpeg?t=1786646646"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Fri, 14 Aug 2026 01:25:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[«التطبع مع الطبيعة».. يحتضن إبداعات 57 فناناً]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/14/08/2026/التطبع-مع-الطبيعة-يحتضن-إبداعات-57-فنانا]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[المزيد]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[واصل الحوش جاليري تقديم «التطبع مع الطبيعة»، وهو معرض جماعي واسع النطاق يستكشف رؤى فنية معاصرة حول العلاقة بين الإنسان والعالم الطبيعي، بمشاركة 57 فناناً وفنانة من قطر ومختلف أنحاء العالم، بالتعاون مع «كينونة» وتحت إشراف منيرة محمد.
ويضم المعرض الذي يستمر حتى نهاية أغسطس الجاري، أعمالًا فنية متنوعة تتوزع بين الرسم والتصوير الفوتوغرافي والنحت والحرف اليدوية وفنون الوسائط المتعددة وغيرها من الممارسات الفنية المعاصرة، مقدّمًا رؤى مختلفة لإعادة التفكير في الروابط التي تجمع الإنسان ببيئته الطبيعية.
ويشارك فيه عدد كبير من الفنانين، من بينهم إبراهيم الباكر، إسراء نصر، أمينة العلي، أميرة المناعي، الريم المهندي، حياة اليماني، حصة المطوع، دانة المنصوري، زهرة نمور، زينب أبو حسين، سارة الهيل، سعيد الحبشي، سميرة العبدالله، شريفة الأنصاري، شمة الكواري، علياء السويدي، عائشة العبدالله، غالية الجابر، فاطمة الخلف، فاطمة النعيمي، محمد فخرو، مريم العطية، مشاعل زيدان، مها التميمي، نورة البلوشي، وصال البوعينين، وضحى العذبة، هيا فخرو، ومهرة فخرو، إلى جانب عشرات الفنانين.
ويشهد المعرض مشاركة فنانين من البحرين والمملكة العربية السعودية وسلطنة عُمان، إلى جانب فنانين من إيطاليا والبرتغال وروسيا ودول أخرى،
ولا يتعامل المعرض مع الطبيعة بوصفها مجرد مشهد بصري، بل باعتبارها فضاءً للذاكرة والتأمل والانتماء والتعايش، داعياً الجمهور إلى إعادة التفكير في موقع الطبيعة ضمن الحياة المعاصرة.
وتنطلق الرؤية الفكرية للمعرض من تساؤلات حول الاعتماد المتزايد على الأنظمة التقنية والبنى الحديثة، والتي، رغم ما توفره من تسهيلات، قد تسهم تدريجياً في تراجع بعض القدرات الإنسانية الأساسية، مثل التأمل والتفكير النقدي والعمل اليدوي والتفاعل المباشر مع البيئة المحيطة.
ومن هذا المنطلق، يطرح «التطبع مع الطبيعة» أسئلة حول كيفية إعادة بناء العلاقة بين الإنسان والطبيعة، ليس من خلال العودة إلى الماضي، وإنما عبر البحث عن سبل أكثر وعياً واستدامة ومعنى للمستقبل. كما يفتح المعرض المجال للتفكير في الوعي البيئي، وقيمة المعرفة المتجذرة في التجربة الإنسانية، وأهمية الحفاظ على الروابط الحقيقية مع المكان والمجتمع في عالم يشهد تحولات متسارعة.
وبصفته أحد أكبر المعارض الجماعية المفتوحة التي يستضيفها الحوش جاليري، يشكل المعرض منصة تجمع بين الفنانين الناشئين والممارسين ذوي الخبرة، وتتيح مساحة للتفكير في قضايا الاستدامة والحرفة والتجربة الإنسانية وإمكانات التعايش بين الإنسان والطبيعة..
برنامج عام وورش فنية وتقنية
ويرافق المعرض برنامج عام موسع يمتد بأفكاره إلى ما هو أبعد من مساحة العرض، ويتضمن سلسلة من الورش الفنية والأنشطة التعليمية والفعاليات العامة التي تهدف إلى تشجيع الحوار والتجربة والتفاعل مع الممارسات الفنية المعاصرة.
ورش تعليمية
ومن أبرز فعاليات البرنامج ورشة عملية لتعليم أساسيات تشكيل الطين وتصميم القطع الخزفية للاستخدام اليومي، مثل الصحن أو الكوب أو الوعاء، مع تطبيق تقنيات التشكيل والزخرفة والتلوين للتعبير عن الأفكار بأسلوب إبداعي.
وقدمت الورشة نورة الملحم في 8 أغسطس 2026 بالحوش جاليري، واستهدفت الأطفال من 5 إلى 14 عاماً، بمشاركة 15 متدربا.
كما يتضمن البرنامج، بالتعاون مخيماً صيفياً عملياً للأطفال واليافعين للتعرف إلى عالم الروبوتات والذكاء الاصطناعي والبرمجة والتكنولوجيا الإبداعية.
ويخوض المشاركون خلال المخيم أنشطة تطبيقية وتحديات إبداعية ومشروعات تفاعلية، تشمل تصميم الروبوتات وبناءها وبرمجتها، وتحويل الأفكار إلى نماذج عملية، إلى جانب تطوير مهارات حل المشكلات والعمل الجماعي.
ويتضمن البرنامج تعريف المشاركين بمفاهيم الروبوتات والذكاء الاصطناعي، وتعليم أساسيات البرمجة والتكويد، وتصميم الروبوتات والتحكم فيها، والمشاركة في تحديات تكنولوجية إبداعية، على أن تتوج التجربة بعرض مشروعات المشاركين في المعرض الختامي «Tech × Art» الذي يجمع بين التكنولوجيا والفنون.
ويقام المخيم خلال الفترة من 16 إلى 20 أغسطس 2026 في الحوش جاليري، ويستهدف الفئة العمرية من 5 إلى 18 عاماً.
ويختتم البرنامج بورشة فنية تأملية يوم 22 أغسطس الجاري بعنوان «الرسم كتأمل بصري بأسماء الله الحسنى»، يقدمها جون يحيى، وتستكشف كيفية توظيف تكرار أسماء الله الحسنى في خلق الإيقاع والنسيج والشكل البصري، مع تطوير خلفيات فنية معبرة ودمج الكتابة الحدسية من خلال الاستخدام التلقائي للحروف العربية، وتستهدف المشاركين من 8 سنوات فما فوق.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/14/08/2026/التطبع-مع-الطبيعة-يحتضن-إبداعات-57-فنانا]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260813_1786646581-135.jpeg?t=1786646581"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Fri, 14 Aug 2026 01:23:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[75 مبدعاً يقدمون تجارب متنوعة في «صيف 2026»]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/13/08/2026/75-مبدعا-يقدمون-تجارب-متنوعة-في-صيف-2026]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[المزيد]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[تحتضن الجمعية القطرية للفنون التشكيلية في المؤسسة العامة للحي الثقافي «كتارا» حاليا معرض الصيف 2026، الذي يجمع أعمال 75 فنانًا وفنانة، من القطريين والمقيمين، في تظاهرة تشكيلية تستعرض تنوع التجارب والأساليب والاتجاهات الفنية، وتمنح الفنانين مساحة لعرض أعمالهم والتواصل مع الجمهور وتبادل الخبرات والرؤى.
ويتواصل المعرض حتى 10 سبتمبر المقبل، بمشاركة نخبة من الفنانين والفنانات، من بينهم إبراهيم خلفان، أحمد سلطان، أميرة المناعي، أمل السادة، بلال الدوري، جاسم الكعبي، حنيفة عبدالقادر، خالد المساوي، سعيدة البدر، سعيدة حبيب، شذى فرح عبو، شيخة الحمود، شيخة الكواري، مريم الفهد، مريم الموسى، منى العنبري، منيرة المير، نورة الدوسري، وسام رضوان، وضحى السليطي، إلى جانب مبدعين آخرين.
ويقدم المعرض مجموعة واسعة من الأعمال التي تعكس تعدد المدارس والأساليب الفنية.
وأكد عدد من الفنانين المشاركين في تصريحات خاصة لـ «العرب» أن الأعمال تتنوع بين الواقعية والتجريد والتجريب والحروفية والزخرفة، والأعمال الخزفية مع الاهتمام بموضوعات التراث والهوية والذاكرة الثقافية، إلى جانب محاولات الفنانين تطوير أدواتهم وتقديم رؤى معاصرة تتجاوز القوالب التقليدية.
وأكد الفنان يوسف خليفة السادة، رئيس الجمعية القطرية للفنون التشكيلية ورئيس اتحاد الجمعيات الخليجية للفنون التشكيلية، في كلمته بهذه المناسبة أن الفن «ركيزة أساسية في بناء الوعي الثقافي، ووسيلة للتعبير عن الهوية والانفتاح على العالم»، مشيرًا إلى حرص الجمعية على أن يكون معرض الصيف مساحة حرة للإبداع ومنصة سنوية يلتقي فيها الفنانون لتبادل الخبرات وعرض أحدث منجزاتهم الفنية، بما يسهم في إثراء الحركة التشكيلية وتعزيز حضورها على المستويين المحلي والدولي.
ويعكس المعرض، من خلال تعدد المشاركات، المشهد التشكيلي القطري بمختلف اتجاهاته، حيث تلتقي الأعمال المستلهمة من التراث والهوية مع تجارب تبحث عن إمكانات جديدة في اللون والخامة والتقنية، بما يمنح الجمهور فرصة للتعرف على تجارب فنية متباينة في فضاء واحد.
وقالت الفنانة وضحى السليطي في تصريح لـ «العرب» إنها تشارك بعمل فني مستوحى من التراث القطري والزخارف التقليدية القطرية، مؤكدة أن مشاركتها تنطلق من إيمانها بأهمية الفن في التعبير عن الأفكار والمشاعر وتجسيد التجارب الإنسانية من خلال اللون والتكوين والأسلوب الفني.
وأكدت أن المعرض يمثل فرصة لعرض تجربتها ومسارها التشكيلي والتفاعل مع الفنانين والمهتمين بالفن وتبادل الرؤى والخبرات، معربة عن تطلعها إلى إثراء الحضور الفني والمساهمة في المشهد التشكيلي وفتح آفاق جديدة للتواصل والإبداع.
وتقدم الفنانة منى العنبري في المعرض لوحة بعنوان «همس الخيل»، وهي لوحة واقعية ذات تأثيرات تعبيرية، تستحضر الخيل بوصفها رمزًا للخير والتفاؤل والجمال، وتربط بين جمال الخيل وجمال الأنثى وسعادتها.
وأوضحت العنبري أن العمل يجمع بين أكثر من تقنية، إذ بدأت تنفيذه باستخدام ألوان الأكريليك، ثم استعانت بالألوان الزيتية لاستكمال اللوحة وإبراز تفاصيلها، بما أتاح لها بناء معالجة لونية تجمع بين الواقعية والتأثير التعبيري.

«بحري» وإيقاعات التراث
وتشارك الفنانة سعيدة البدر بلوحة «بحري»، التي تجمع أدوات الإيقاع البحري مع الحروفيات العربية، في معالجة فنية تستحضر عناصر من التراث والهوية العربية.
وقالت البدر: إن العمل يأتي استكمالًا لسلسلة فنية تعمل عليها تحت عنوان «إرث ثقافي»، أنتجت منها حتى الآن ستة أعمال تشكيلية، إلى جانب مجموعة كبيرة من فواصل الكتب التي تحمل رموزًا مستوحاة من الثقافة والتراث القطري، حيث تسعى إلى إعادة تقديم المفردات التراثية في صياغات تشكيلية معاصرة، بحيث يصبح التراث عنصرًا حيًا في العمل الفني.
أما الفنانة شيخة الحمود، فتقدم في المعرض عملها «بسم الله»، الذي يمثل مرحلة متقدمة من تجربتها في فن التذهيب الفارسي، أحد فنون الزخرفة الإسلامية، بما يتسم به من ثراء في الزخارف النباتية وتنوع في أشكال الورود والأوراق.
وأكدت الحمود أن مشاركتها في معرض الصيف تمثل مساحة مهمة للقاء الجمهور والفنانين وعرض تجربتها ضمن المشهد التشكيلي القطري، مشيرة إلى اعتزازها بعضوية الجمعية والمشاركة في المعارض التي تنظمها، لما توفره من فرصة للحوار والتفاعل وتبادل الخبرات.
وأوضحت أن لوحة «بسم الله» تبلغ أبعادها 60 × 70 سم، وتضم زخارف نباتية وهندسية يتوسطها الخط العربي، مع حضور واضح للذهب وألوان الغواش.
واستغرق تنفيذ العمل نحو ستة أشهر، بإجمالي يقارب 915 ساعة من العمل، معتبرة أن التحدي لم يكن في كثرة التفاصيل فحسب، وإنما في تحقيق التوازن بينها والحفاظ على وحدة العمل وانسجام عناصره.
وقالت إن اللوحة تمثل جانبًا واضحًا من هويتها الفنية الحالية، وتمثل المجال الذي تسعى إلى تطويره بصورة أكبر في أعمالها المقبلة، مؤكدة أن التذهيب يمنحها مساحة تجمع بين التاريخ والأصالة والجمال والدقة، وتتيح لها تقديم فن تراثي عريق ضمن سياق بصري معاصر.

الخيل والحروف بلغة النحاس المعتق
ويقدم الفنان خالد المساوي تجربة مختلفة تجمع بين الخط العربي والخيل العربي، من خلال معالجة بصرية تستند إلى البروز وإيهام المشاهد بتقنية ثلاثية الأبعاد، مستخدمًا درجات الذهب والنحاس المعتق.
وأوضح في تصريح لـ»العرب» أن مشاركته جاءت انطلاقًا من رغبته في الخروج من المعالجات التقليدية للرسم الزيتي والألوان المائية، والبحث عن رؤية جديدة في التعامل مع الحرف العربي والخامة، مشيرًا إلى أنه حاول تقديم العمل في هيئة قطعة توحي بالنحاس المشغول أو المعتق.
وقال إن فكرة اللوحة انطلقت من بيت شعري، ومن القيمة التي يمثلها الخيل العربي، موضحًا أنه أراد أن يجمع بين الخيل والحروفيات العربية في تكوين واحد، مستخدمًا درجات النحاس والذهبي لخلق حالة بصرية تجمع بين مفردتين لهما حضور راسخ في الثقافة العربية.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/13/08/2026/75-مبدعا-يقدمون-تجارب-متنوعة-في-صيف-2026]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260812_1786562417-670.jpeg?t=1786562417"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Thu, 13 Aug 2026 01:24:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[5 شعراء إلى نهائي الشهر الخامس من «مثايل»]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/13/08/2026/5-شعراء-إلى-نهائي-الشهر-الخامس-من-مثايل]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[المزيد]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[أعلنت وزارة الثقافة أسماء الشعراء المتأهلين لنهائي الشهر الخامس من مسابقة «مثايل» للشعر النبطي في موسمها الثالث، والتي تقام تحت شعار «للأخلاق دلايل».
وضمت قائمة المتأهلين كلًا من فالح حمد الهاجري، ومشاري محمد الديحاني، وشباب بجاد القصاص، وعمر عمير الراشدي، وناهي آل معيبر الشمري، وذلك بعد منافسات المرحلة الخامسة التي تناولت موضوع «السماحة». وتشهد المسابقة في كل شهر منافسة بين خمسة شعراء، يتأهل الفائز منهم مباشرة إلى المرحلة النهائية، فيما يحصل بقية المتنافسين على فرصة التأهل من خلال نتائج المرحلة الشهرية.
وكان الموسم الثالث من المسابقة قد تناول خلال أشهره السابقة موضوعات «شرف الخصومة»، و«شكر النعم»، و«التكاتف»، و«مراعاة الخاطر»، قبل أن ينتقل في الشهر الخامس إلى موضوع «السماحة»، ضمن سلسلة الموضوعات التي تستلهم القيم الأخلاقية والاجتماعية في قالب شعري نبطي.
وتسعى «مثايل» إلى ترسيخ مكانة الشعر النبطي بوصفه أحد مكونات الهوية الثقافية والتراثية، إلى جانب اكتشاف المواهب الشعرية وصقل تجاربها وإتاحة مساحة للتنافس والإبداع أمام الشعراء من مختلف أنحاء العالم.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/13/08/2026/5-شعراء-إلى-نهائي-الشهر-الخامس-من-مثايل]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260812_1786564767-517.jpeg?t=1786564767"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Thu, 13 Aug 2026 01:23:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[فكرة «سواعد» مستوحاة من سردية «بيت الشركة».. عبدالله النعمة لـ «العرب»: «المتحف» منصة للتفاعل الثقافي.. وإطلاق برامج جديدة قريباً]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/12/08/2026/فكرة-سواعد-مستوحاة-من-سردية-بيت-الشركة-عبدالله-النعمة-لـ-العرب-المتحف-منصة-للتفاعل-الثقافي-وإطلاق-برامج-جديدة-قريبا]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[المزيد]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[أكد السيد عبدالله خالد النعمة، مدير عام متاحف مشيرب، أن معرض «سواعد»، الذي يجمع تجارب وأساليب فنية متنوعة، انطلق من فكرة أساسية مستوحاة من سردية «بيت الشركة» في متاحف مشيرب، ومن المقولة الشهيرة لصاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، «الثروة الحقيقية هي البشر»، موضحا أن المعرض منح الفنانين المشاركين مساحة واسعة للتعبير عن هذه الرسالة، كل وفق رؤيته وأسلوبه الفني.
وكشف النعمة في تصريحات لـ«العرب» عن استعداد المتاحف لبرنامج جديد وحافل بالمعارض والفعاليات، يبدأ اعتبارا من نهاية سبتمبر المقبل، موضحا أن الفترة القادمة ستشهد الإعلان عن مجموعة من المعارض والبرامج الجديدة التي تندرج ضمن توجه متاحف مشيرب لتعزيز حضورها بوصفها منصة للحوار والحراك الثقافي والفني في المجتمع.
وقال على هامش الندوة التي أقيمت ضمن فعاليات المعرض الجماعي «سواعد»، الذي تنظمه متاحف مشيرب في بيت بن جلمود، إن تنوع التجارب الفنية في المعرض يعكس تعدد الرؤى داخل المشهد التشكيلي القطري، ويؤكد قدرة الفنان على قراءة القضايا المرتبطة بالمجتمع والإنسان والتعبير عنها بأشكال فنية مختلفة.
وأوضح أن الفنان يمثل «مرآة المجتمع»، وأن المؤسسات الثقافية، ومن بينها المتاحف، من المهم أن تكون جزءا من الأحداث والتحولات التي يعيشها المجتمع، لا أن تقتصر مهمتها على الحديث عن التاريخ أو عرض المقتنيات.
وأضاف أن خلق حالة من الحوار بين الفنان والمتحف يمثل عنصرا مهما في إثراء المجتمع، مؤكدا أن المتحف يمكن أن يكون مساحة للتفاعل الفكري والثقافي، وليس مجرد مكان لعرض الأعمال والمقتنيات.
وحول الدور الذي يمكن أن يؤديه الفن التشكيلي في توثيق الذاكرة والهوية القطرية، خاصة في ظل التحولات الكبيرة التي شهدها المجتمع، أشار النعمة إلى أن الفن قادر على التقاط التحولات التي يعيشها المجتمع، وأن وجود المؤسسات الثقافية في قلب هذه الحركة يتيح بناء حوار مستمر بين الماضي والحاضر.

متاحف مشيرب.. سردية الإنسان
وتطرق مدير عام متاحف مشيرب إلى طبيعة الدور الذي تضطلع به متاحف مشيرب، موضحا أن المتاحف الأربعة تقوم في الأساس على سردية تركز على قصص الإنسان أكثر من تركيزها على المقتنيات. وقال إن هذا المفهوم يجعل المتحف منصة للحوار داخل المجتمع، مشيرا إلى أهمية التواصل بين الفنانين والمجتمع الفني من جهة، والمحتوى الذي تقدمه المتاحف والسرديات المختلفة التي تحكيها من جهة أخرى.
وأضاف أن هذا التواصل لا يقتصر على جيل واحد، وإنما يسهم في إيجاد جسور بين الأجيال المختلفة، وتعزيز ارتباط المجتمع بمحتوى المتحف وقصصه.
وأكد النعمة أن المؤسسات الثقافية والمتاحف بات لها دور اجتماعي أساسي، لا يقتصر على إقامة المعارض، وإنما يمتد إلى توفير منصات للفنانين والباحثين والأكاديميين، مشيرا إلى أن متاحف مشيرب تتعامل بصورة مستمرة مع المؤسسات الأكاديمية والباحثين في مجالات التاريخ والبحث، كما تتيح للفنانين المشاركة في السرديات المختلفة التي تقدمها المتاحف. وشدد على أهمية أن تطرح المؤسسة الثقافية على نفسها بصورة مستمرة سؤالا أساسيا: «ما الأثر الذي تركته هذه المؤسسة أو هذا المتحف في المجتمع؟»، معتبرا أن قياس الأثر الاجتماعي والثقافي يمثل جزءا مهما من مسؤولية المؤسسات الثقافية.

دعم الفنان القطري
وحول دعم الفنان القطري وتعزيز حضوره محليا ودوليا، أكد النعمة أن أبواب متاحف مشيرب مفتوحة أمام الأفكار والمبادرات القادمة من المجتمع الفني والباحثين وغيرهم، انطلاقا من رؤية تعتبر مشيرب منصة للحراك الثقافي والفني الذي يشهده المجتمع.
وأوضح أن المتاحف لا ينبغي أن تكون مجرد أماكن تحفظ التاريخ، وإنما عليها أن تكون جزءا من التاريخ الذي يصنع اليوم، وأن تتفاعل مع الأفكار والممارسات الجديدة التي تظهر في المجتمع.
وفيما يتعلق باقتناء أعمال الفنانين القطريين وإمكانية إدخالها ضمن مقتنيات مجموعة متاحف مشيرب، أشار إلى أن المعارض والبرامج الفنية تتواصل على مدار العام، وأن طبيعة الأعمال والاختيارات الفنية ترتبط بسردية كل معرض، لافتا إلى أن هناك معارض جديدة سيتم الإعلان عنها خلال الفترة المقبلة.
وحول كيفية تحقيق التوازن بين الحفاظ على التراث والهوية من جهة، وتشجيع الفنانين على التجريب والبحث عن أشكال فنية معاصرة من جهة أخرى، أوضح النعمة أن الأساس في أي معرض هو «القصة» أو الفكرة التي يراد طرحها.
وقال إن متاحف مشيرب تبحث دائما عن أفضل وسيلة لإيصال الفكرة إلى الجمهور، سواء من خلال عمل فني تجريدي أو واقعي، أو من خلال البحث والدراسة، أو الندوات والجلسات الحوارية، مؤكدا أن الشكل الفني ليس هدفا في حد ذاته، وإنما وسيلة لإيصال الرسالة، وهو ما يفتح المجال أمام الفنانين لاختيار الأدوات والأساليب التي تتناسب مع الأفكار التي يرغبون في التعبير عنها. وحول الرسالة التي ترغب متاحف مشيرب في إيصالها إلى الجيل الجديد من الفنانين القطريين، قال النعمة إن «البيوت الأربعة» في متاحف مشيرب تحمل قصصا متعددة، وإن أبواب المتاحف مفتوحة أمام مختلف الأفكار القادمة من المجتمع الفني والباحثين.
وأكد أن متاحف مشيرب تسعى إلى أن تكون منصة للحراك الذي يحدث في المجتمع، وأن تكون جزءا من التاريخ الذي يتشكل اليوم، وليس فقط مكانا لعرض التاريخ الماضي.
وكشف النعمة عن أن هذا الأسبوع يشهد ختام برنامج متاحف مشيرب الصيفي، الذي امتد على مدار شهرين واشتمل على مجموعة من الورش والأنشطة التي تناولت عددا من المحاور، من بينها الاستدامة، والإبداع والتراث والهوية.
وأوضح أن البرنامج استهدف تعزيز تفاعل الأجيال الجديدة، وخاصة الطلاب والأطفال، مع محتوى المتحف، من خلال تقديمه في صورة ورش وأنشطة تراعي الفئات العمرية المختلفة، وتتيح لهم التعرف على الموضوعات التي تركز عليها متاحف مشيرب بطريقة مبسطة وتفاعلية.
وأشار النعمة إلى أن معرض «سواعد» كان من المقرر أن يختتم في 15 أغسطس الجاري، إلا أنه تم تمديده حتى 22 أغسطس، بما يتيح للجمهور فرصة إضافية للاطلاع على التجارب الفنية المشاركة في المعرض.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/12/08/2026/فكرة-سواعد-مستوحاة-من-سردية-بيت-الشركة-عبدالله-النعمة-لـ-العرب-المتحف-منصة-للتفاعل-الثقافي-وإطلاق-برامج-جديدة-قريبا]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260811_1786476690-110.jpeg?t=1786476690"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Wed, 12 Aug 2026 01:23:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[ندوة تناقش دور الفن في توثيق ذاكرة المجتمع]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/12/08/2026/ندوة-تناقش-دور-الفن-في-توثيق-ذاكرة-المجتمع]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[المزيد]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[أقيمت مساء الاثنين الماضي ندوة حوارية على هامش المعرض الجماعي «سواعد»، الذي تنظمه متاحف مشيرب في بيت بن جلمود، بمشاركة أربعة فنانين قطريين يمثلون مدارس وتجارب فنية متنوعة، هم إسماعيل عزام، وناصر العطية، وأمل العاثم، ومريم الملا، وأدارها الفنان محمد الحمادي، بحضور عبدالله خالد النعمة، مدير عام متاحف مشيرب، وجمع من الفنانين والمثقفين.
وناقشت الندوة علاقة الفن بالمجتمع، ودور الفنان في التعبير عن قضايا مجتمعه وتوثيق ذاكرته وهويته، إلى جانب تجارب الفنانين المشاركين وسرديات أعمالهم في المعرض، ودور المؤسسات الثقافية في دعم الحركة الفنية وإبراز التجربة القطرية محليا ودوليا.
تحدث الفنان إسماعيل عزام عن تجربته في العمل الفني الذي قدمه عن سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، موضحا أن تجربته في رسم الشخصيات ارتبطت دائما بمحاولة الوصول إلى أعماق الشخصية وليس مجرد نقل ملامحها الخارجية، لكنه وجد في تجربته مع شخصية سمو الأمير الوالد وضوحا في الجوهر والمظهر، ما ساعده على الوصول إلى الغاية التي أرادها من العمل.
وأكد عزام أن الفنان يستطيع من خلال الجمال طرح رؤاه وأفكاره والوصول بها إلى المجتمع، مشددا على أن الفنان ليس مجرد منتج للجمال، وإنما شريك في بناء المجتمع.
وأوضح الفنان ناصر العطية أن قطر شهدت خلال مراحل سابقة اهتماما كبيرا بالإنسان والتعليم، لافتا إلى أن الاستثمار في التفكير والتعليم واللغات يمثل ثروة حقيقية تتجاوز قيمة الثروات المادية، مؤكدا أن الثروات يمكن أن تنضب، بينما يظل البناء والاستثمار في الإنسان من أهم المنجزات التي تبقى للأجيال.
وأشار إلى أن هذه المعاني انعكست في تجربته الفنية من خلال توظيف اللغة السريالية للتعبير عن الماضي والحاضر، مستخدما رموزا مرتبطة بالنفط ظهرت على هيئة فقاعات ترتفع إلى أعلى، في محاولة للتعبير عن التحول الذي شهدته قطر والعلاقة بين الثروة المادية والاستثمار في الإنسان، مؤكدا أن لكل عمل فني رسالة للمجتمع.
وأكدت الفنانة أمل العاثم أن سمو الأمير الوالد، رحمه الله، كان له أثر عميق في نهضة قطر وتطورها، مشيرة إلى أن تجربتها الفنية تقوم على التعامل مع البيئة وتحويل عناصرها ومفرداتها إلى أعمال فنية. وأوضحت أنها عملت على تطوير تجربتها في التجريد والتجريب، انطلاقا من إيمانها بأن الإنسان يمثل العنصر الأول في العمل الفني، وأن هناك عملية أخذ وعطاء بين الفنان والعمل للوصول إلى الإحساس المراد نقله إلى المتلقي. وأشارت العاثم إلى أن معرض «سواعد» يستحضر السواعد التي أسهمت في بناء المجتمع، سواء في البحر أو خلال مرحلة النفط أو في مختلف مجالات الحياة، مؤكدة أن العمل الفني يستطيع توثيق هذه التحولات ومنحها حضورا بصريا للأجيال المقبلة، منوهة بأن عملها في المعرض يمثل أجيالا متفاوتة ومسارات بدرجات مختلفة تتداخل بانسيابية، وتتبادل خلالها الأجيال الأدوار، في تعبير عن المحبة والراحة والتواصل.. وأكدت أن الفنان لا يقتصر دوره على إنتاج الجمال، وإنما يمتلك فلسفة ورؤية ينتقي من خلالها ما يقدمه، لافتة إلى أن الفن حمل رسالة إنسانية ومعرفية منذ العصور الحجرية، وسجل تاريخ الحضارات ومعارفها وتحولاتها.
وتناولت الفنانة مريم الملا دور الفن في الحفاظ على الاستدامة والهوية والتراث، مؤكدة أن رؤية سمو الأمير الوالد، رحمه الله، قامت على الاستثمار في الإنسان، وهو ما انعكس على مختلف مجالات التنمية، موضحة أن الفنان يستطيع من خلال أعماله تقديم صورة عن قطر إلى العالم، خاصة الأعمال التي توثق التراث القطري وتحافظ على حضوره في الذاكرة البصرية.
وقالت إن أسلوبها الفني التكعيبي يمثل وسيلة تحاول من خلالها تقديم التراث القطري إلى العالم والمحافظة عليه، مؤكدة أهمية نقل التراث والهوية عبر المعارض الفنية، وتقديم أعمال تحمل قيمة حقيقية للمجتمع.
وأضافت أن الفنان يسهم في بناء ذاكرة قوية للمجتمع وحفظ إرثه للأجيال المقبلة، ولذلك ينبغي أن تكون الأعمال الفنية ذات مغزى وهدف، سواء كانت تعريفية أو توثيقية، ولا سيما عندما تتناول تاريخ قطر وثقافتها وهويتها.
وأشار الفنانون إلى تنوع أدوات التعبير الفني، التي تشمل اللون والخط والتكوين والرمز، وغيرها من الوسائل التي يمكن أن تحل محل الكلمات، مؤكدين أن جوهر التجربة الفنية يبقى في قدرتها على نقل الإحساس والفكرة إلى المتلقي.
كما تناولت الجلسة دور المؤسسات الثقافية والفنية في إبراز صورة قطر على المستوى العالمي، مشيدين بما تقوم به المتاحف القطرية ووزارة الثقافة وغيرها من المؤسسات من جهود لدعم الحركة الفنية.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/12/08/2026/ندوة-تناقش-دور-الفن-في-توثيق-ذاكرة-المجتمع]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260811_1786476622-909.jpeg?t=1786476622"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Wed, 12 Aug 2026 01:22:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[صالح غريب: «ذاكرة المكان» ركيزة أساسية لـ «حفظ التراث»]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/11/08/2026/صالح-غريب-ذاكرة-المكان-ركيزة-أساسية-لـ-حفظ-التراث]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[المزيد]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[نظم مركز تمكين ورعاية كبار السن «إحسان»، التابع للمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، أمس، ضمن سلسلة المجلس الثقافي، برنامجًا بعنوان «ذاكرة المكان في الأغنية الشعبية»، قدمه الباحث في التراث والثقافة القطرية صالح غريب، وذلك بمقر مجلس كبار القدر في الحي الثقافي كتارا، بحضور عدد من المهتمين بالتراث والثقافة.
وتناول صالح غريب خلال البرنامج العلاقة بين الأغنية الشعبية القطرية والمكان، مؤكدًا أن الأغنية الشعبية تعد أحد أهم أوعية الذاكرة الثقافية، ولم تكن مجرد إطار جغرافي للأحداث، وإنما كان عنصرًا فاعلًا يحمل دلالات الهوية والانتماء.
وأشار إلى أن البحر ارتبط بأغاني الغوص والسفر وفنون النهام، التي عبرت عن مشاعر البحارة خلال رحلات البحث عن اللؤلؤ، وما صاحبها من مشاعر الحنين والفراق والأمل، إلى جانب استحضار الموانئ والسواحل وأماكن الإبحار بوصفها فضاءات للرزق والعمل والحياة.
ولفت غريب إلى ارتباط الأغنية الشعبية كذلك بالمناسبات الاجتماعية، وفي مقدمتها الأعراس والأعياد والاحتفالات، وهو ما أسهم في جعل المكان جزءًا من الذاكرة الجمعية التي انتقلت عبر الأجيال من خلال الغناء والممارسة الشعبية. وأكد أن الأغنية الشعبية أسهمت في الحفاظ على صورة المكان في الذاكرة، خاصة في ظل التحولات العمرانية والاجتماعية التي شهدتها قطر، لافتا إلى أن «ذاكرة المكان» ركيزة أساسية في حفظ التراث الثقافي غير المادي.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/11/08/2026/صالح-غريب-ذاكرة-المكان-ركيزة-أساسية-لـ-حفظ-التراث]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260810_1786392963-202.jpeg?t=1786392963"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Tue, 11 Aug 2026 01:24:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                        </channel>
</rss>
