<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
        xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/">
        <channel>
            <title>
                    <![CDATA[ Alarab ]]>
            </title>
            <link>
            <![CDATA[ https://alarab.qa ]]>
            </link>
            <description>
                    <![CDATA[ الصفحة الرئيسية - جريدة العرب, موقع إخباري قطري شامل يعرض الأخبار المحلية والدولية على مدار الساعة. تغطية لأخر أخبار الاقتصاد القطري والخليجي والدولي، والمستجدات السياسية على الساحة المحلية والدولية، وأخبار الرياضة والتكنولوجيا والمنوعات ]]>
            </description>
            <lastBuildDate>Thu, 16 Apr 2026 03:46:26 +0300</lastBuildDate>
            <pubDate>Thu, 16 Apr 2026 03:46:26 +0300</pubDate>
            <language>en</language>
            <copyright>
                    <![CDATA[Copyright  2026 ,  Alarab ]]>
            </copyright>
            <ttl>5</ttl>
            <image>
                    <url>https://alarab.qa/assets/cdn/images/logo.png</url>
                    <title> Alarab </title>
                    <link>https://alarab.qa</link>
            </image>

                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[يوم الأسرة في قطر.. ترسيخ للهوية الوطنية وتعزيز للروابط المجتمعية]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/15/04/2026/يوم-الأسرة-في-قطر-ترسيخ-للهوية-الوطنية-وتعزيز-للروابط-المجتمعية]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[تقارير]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[تحرص دولة قطر على بناء الأسرة القطريةوتحصينها وتطويرها ورعاية جميع أفرادها باعتبارها النواة الأساسية للمجتمع المتماسك والمزدهر. وتحتفل الدولة في الخامس عشر من أبريل من كل عام بيوم الأسرة في قطر، وهي مناسبة وطنية تعكس الاهتمام المتزايد بالأسرة ومتابعة كافة شؤونها في مختلف المراحل.

ويهدف هذا اليوم إلى تسليط الضوء على أهمية الأسرة، وتعزيز دورها في التنمية الاجتماعية والاقتصادية،وتشكل هذه المناسبةتجسيدا لرؤية قطر الوطنية 2030، حيث تولي الدولة اهتماما بالغا بتعزيز الترابط الأسري وصون الهوية الثقافية عبر سياسات وبرامج شاملة تضمن بيئة أسرية قوية وآمنة، وتقدم الدولة، عبر وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، برامج تدريبية وتوعوية لتعزيز استقرار الأسرة، مثل مبادرة تعزيز القيم ومشاريع دعم الشباب المقبلين على الزواج.

كما أنشأت الدولة العديد من الأجهزةوالمؤسسات التي تعملمن أجل استقرار وتحصين الأسر داخل دولة قطر ومنها مركز الاستشارات العائلية وفاق،ومعهد الدوحة الدولي للأسرة. وفي إطار الحرص على بناء الأسرة ورعاية جميع أفرادها، أطلقت الدولة جائزةروضة للتميز في العمل الاجتماعي، وهي أول جائزة وطنية في هذا المجال، وقد أنشئت بموجب القرار الأميري رقم (16) لسنة 2025، لتشكل إطارا مؤسسيا لتكريم المبادرات الاجتماعية الأكثر أثرا واستدامة، ضمن خمس فئات رئيسية تشمل: الأفراد، والأسر، والمؤسسات غير الربحية، والقطاع الخاص، ووسائل الإعلام.

وفي الخامس من أبريل الجاري تفضل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، فشمل برعايته الكريمة حفل جائزة روضة للتميز في العمل الاجتماعي في دورتها الأولى، الذي أقيم بفندق رافلز الدوحة. وكرم سمو الأمير المفدى الفائزين بجائزة روضة، والبالغ عددهم 11 فائزا، لمبادراتهم المجتمعية المبتكرة.

وتعمل الجائزة تحت مظلة وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة وبشراكة استراتيجية مع صندوق دعم الأنشطة الرياضية والاجتماعية، حيث تترأس سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي، وزير التنمية الاجتماعية والأسرة، لجنة أمناء الجائزة.

وتهدف الجائزة إلى تأصيل وتطوير وتشجيع ثقافة العمل الاجتماعي في دولة قطر، وتعزيز قيم المجتمع، وتشجيع القطاع الخاص وكافة فئات المجتمع على التنافس على الريادة في تقديم العمل المجتمعي بكافة جوانبه، من خلال تكريم الإنجازات والجهود المتميزة لجميع الفئات المساهمة في تحقيق ركيزة التنمية الاجتماعية ضمن الرؤية الوطنية لدولة قطر.

وفي خطوة تعكس التوجه الوطني نحو تعزيز دور الأسرة في بناء مجتمع متماسك، دشن معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، يوم أمس، مركز التربية الوالدية (كنف)، وهو أحد المشاريع النوعية لوزارة التنمية الاجتماعية والأسرة. ويندرج المركز تحت مظلة المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، ويأتي في إطار تحقيق مستهدفات استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة بما يسهم في الارتقاء بجودة الحياة الأسرية وتعزيز منظومة التمكين الاجتماعي في الدولة.

ويتميز المركز بشمولية برامجه التي تغطي مختلف مراحل التنشئة، بدءا من مرحلة ما قبل الوالدية، مرورا بفترة الحمل والطفولة المبكرة، وصولا إلى مرحلة المراهقة، مع إبراز الدور المحوري للأجداد والجدات في تعزيز الترابط ونقل القيم بين الأجيال، وفق منهجية علمية متكاملة تستند إلى أفضل الممارسات العالمية. كما يأتي تدشين المركز امتدادا لمبادرة الأسرة أولا ضمن استراتيجية وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة ، وأحد مخرجات استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة، الهادفة إلى بناء مجتمع متماسك قادر على مواجهة التحديات والحفاظ على هويته وقيمه في ظل المتغيرات المتسارعة.

 ويعكس اختيار اسم (كنف) معاني الرعاية والاحتواء والقرب، ويجسد رسالة المركز في تمكين الآباء والأمهات، وتزويدهم بالمهارات والأدوات اللازمة للتربية الوالدية السليمة، من خلال برامج تدريبية واستشارات تربوية.

واستمرارا للجهود والمبادرات الوطنية لرعاية الأسرة والعناية بها، دشنت وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، في فبراير من العام الماضي، ميثاق الأسرة، وذلك تحت شعار: الأسرة ثروة وطن، في خطوة هامة نحو تعزيز القيم الأسرية ودور الأسرة في بناء مجتمع قوي مستدام. وتم تدشين الميثاق من خلال التوقيع على جدارية ضخمة انطلقت من عدة أماكن مثل: حديقة متحف الطفل في إكسبو 2023 الدوحة للبستنة، وساحة الحكمة في مشيرب ومركز وفاق.

ويمثل ميثاق الأسرة، الإطار القانوني الذي يحكم العلاقات الأسرية في الدولة، ويركز على حقوق وواجبات الأفراد داخل الأسرة، ويسعى لتحقيق التوازن والعدالة في هذه العلاقات. ويشمل الميثاق العديد من الجوانب مثل الحقوق المالية والاقتصادية للأفراد، وكذلك الحقوق التربوية والصحية، وحماية حقوق الطفل والمرأة، وتعزيز قيم العدالة والاحترام المتبادل داخل الأسرة. ويعتبر الميثاق الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ما يضع دولة قطر في مقدمة الدول، التي تبادر بمثل هذه المبادرات، التي تعزز مكانة دولة قطر الدولية والوطنية.

وتشارك العديد من الجهات والمؤسساتالقطرية في الاحتفال بهذه المناسبة، في إطار الجهود الوطنية المشتركة لتعزيز الوعي بأهمية التماسك والترابط الأسري، وإبراز الدور المحوري الذي تؤديه الأسرة في بناء مجتمع متقدم ومزدهر.

يذكر أن فكرة تخصيص يوم خاص بالأسرة في دولة قطر انبثقت على هامش مؤتمر الأسرة العالمي الذي استضافته البلاد في عام 2004، بمناسبة الذكرى العاشرة للسنة الدولية للأسرة. وفي عام 2011 وافق مجلس الوزراء على اعتماد الخامس عشر من أبريل من كل عام يوما للأسرة في قطر.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/15/04/2026/يوم-الأسرة-في-قطر-ترسيخ-للهوية-الوطنية-وتعزيز-للروابط-المجتمعية]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260415_1776255235-229.PNG?t=1776255235"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Wed, 15 Apr 2026 15:13:02 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[جائزة قطر للتميز العلمي: 20 عاما من العطاء المتميز في المجتمع والميدان التربوي]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/12/02/2026/جائزة-قطر-للتميز-العلمي-20-عاما-من-العطاء-المتميز-في-المجتمع-والميدان-التربوي]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[تقارير]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[تؤمن دولة قطر أن الاستثمار في الثروة البشرية من خلال التعليم هو الاستثمار الأمثل والمستدام للأجيال الحالية والتالية، وذلك باعتبار التعليم ركيزة أساسية من ركائز الدستور الدائم للدولة، وأن بناء الإنسان المتعلم القادر على شق طريقه نحو التميز العلمي، والقيام بدوره في بناء وطنه وتطوره، ومستقبل مزدهر للجميع، من أهم غايات رؤية قطر الوطنية 2030.

ولا شك أن بناء الأمم ونهضتها رهين بمدى رقي تعليمها وجودة نظامها التربوي، فبقدر ما يقدم من رعاية واهتمام، بقدر ما يطيب الحصاد بأجيال متميزة واعدة تمتلك روح القيادة والمبادرة والإبداع والإنتاج، بما يؤهلها لدفع عجلة التقدم والتطور الشامل المنشود.
وتجسيدا لهذه الرؤية، انطلقت جائزة قطر للتميز العلمي عام 2006 بغرض تكريم المتميزين علميا من أبناء قطر، وتأصيل ثقافة التميز والإبداع وتعزيزها في المجتمع والميدان التربوي، وتحفيز التفوق، وتحسين مخرجات العملية التعليمية لتتوافق مع المعايير العالمية، لتصبح الجائزة بذلك أرفع تكريم أكاديمي في الدولة، هدفه بناء رأس مال بشري معرفي قادر على مواجهة تحديات المستقبل، فضلا عن تعزيز الاتجاهات الإيجابية نحو المعرفة والبحث العلمي .

ولا تعد الجائزة التي تحتفل دولة قطر ممثلة في وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي بمرور 20 عاما على انطلاقها، يوم الأحد المقبل، وسيلة للاحتفاء بالمتفوقين والمتميزين فقط، بل تجسد كذلك دليل كفاءة وجودة المنظومة التعليمية في قطر، وتأكيد جلي يثبت قدرات جميع منتسبيها عبر تفوقهم وتميزهم في تحقيق الغايات الإستراتيجية للدولة، وتعزيز قدراتها العلمية والتكنولوجية، من خلال تشجيع الريادة في مختلف التخصصات، ما يجعلها أحد الممكنات الرئيسية لتحقيق التنمية الشاملة، وخلق مجتمع قائم على المعرفة والإبداع والابتكار. 
يأتي حفل توزيع جوائز الدورة التاسعة عشرة لجائزة قطر للتميز العلمي هذا العام متزامنا مع مرور عشرين عاما على انطلاقتها، في محطة مفصلية تعزز ما حققته الجائزة من أثر تراكمي في ترسيخ ثقافة التميز العلمي بالدولة.

وسيتم خلال الحفل تكريم 108 فائزين في فئات الجائزة التسع وهي: جائزة الطالب المتميز للمرحلة الابتدائية، وجائزة الطالب المتميز للمرحلة الإعدادية، وجائزة التميز العلمي لخريجي الشهادة الثانوية، وجائزة التميز العلمي لخريجي الجامعات، وجائزة البحث العلمي المتميز للمرحلة الثانوية، وجائزة المعلم المتميز، وجائزة التميز العلمي لحملة شهادة الماجستير، وجائزة التميز العلمي لحملة شهادة الدكتوراه وجائزة المدرسة المتميزة.
ويشار في هذا السياق إلى أن اللجنة التنفيذية لجائزة قطر للتميز العلمي كانت قد أعلنت في السادس من شهر يناير الماضي، نتائج الدورة التاسعة عشرة لعام 2026، عقب اعتمادها من مجلس أمناء الجائزة برئاسة سعادة السيدة لولوة بنت راشد بن محمد الخاطر، وزير التربية والتعليم والتعليم العالي.

وأسفرت النتائج عن فوز 108 مترشحين من أصل 371 تقدموا للجائزة في هذه الدورة، في مؤشر يعكس ارتفاع مستوى التنافسية، وجودة المشاركات المقدمة، إلى جانب وعي متنام بمعايير الجائزة واشتراطاتها، والتزام عملي بتحقيقها، بما ينسجم مع توجه دولة قطر نحو بناء رأس مال بشري كفؤ ومؤهل.
وقد عكست هذه النتائج تنوعا لافتا في المؤسسات التعليمية التي ينتمي إليها الفائزون، حيث شملت طلبة من المدارس الحكومية والخاصة والتخصصية، إلى جانب طلبة من الجامعات المدنية والعسكرية، والكليات المختلفة، بما يعكس أيضا اتساع قاعدة التميز وانتشار ثقافته في مختلف مؤسسات التعليم بالدولة.
وستشهد الدورة الحالية تخصيص ميدالية ذهبية، إلى جانب الميدالية البلاتينية لفئة الدكتوراه، بعد أن كانت مقتصرة على البلاتينية فقط، بجانب تخصيص ولأول مرة، ميدالية بلاتينية لطلبة الماجستير تضاف إلى الميدالية الذهبية المقررة سابقا.

 أما في جائزة البحث العلمي المخصصة لطلبة المرحلة الثانوية، فقد تم اعتماد ميدالية بلاتينية إلى جانب الميدالية الذهبية الممنوحة في الأعوام الماضية.
يذكر أن وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي قد أعلنت في شهر سبتمبر الماضي عن اعتماد المسمى الجديد لجائزة التميز العلمي في دورتها التاسعة عشرة ليصبح جائزة قطر للتميز العلمي 2026.
وجاء اعتماد المسمى الجديد بالتزامن مع إطلاق الهوية البصرية الجديدة تحت شعار هوية جديدة وآفاق واعدة، وزيادة المكافآت المالية اعتبارا من الدورة الحالية.
وتستعد الجائزة لاستحداث ثلاث فئات جديدة هي: فئة القائد التربوي، وفئة حاملي الدبلوم، وفئة البحث التربوي، التي ستدخل حيز التنفيذ اعتبارا من الدورة الحادية والعشرين 2028، علما أن هذه الفئات تمثل توسعا نوعيا في نطاق الجائزة وتكريما للقيادات التعليمية والإسهامات البحثية والتطبيقية في المجال التربوي.


لقد شهدت دورة هذا العام إقبالا متميزا ومشاركات نوعية، ما يؤكد مكانة جائزة قطر للتميز العلمي كمنصة وطنية تعلي من قيمة الجدية والجودة والابتكار، وتسهم في إعداد نماذج وطنية متميزة قادرة على الإسهام الإيجابي في مسيرة التنمية.
وجاءت نسبة الفوز العامة في هذه الدورة متقاربة مع متوسط نسب الفوز المسجلة خلال الدورات الخمس الماضية، بما يؤكد ثبات منهجية التقييم المعتمدة.
وقد اقتصر الفوز على المترشحين الذين حققوا الدرجة المعتمدة للفوز، عقب عمليات تقييم دقيقة ومتكاملة، شملت دراسة الملفات بعناية، وإجراء المقابلات مع المترشحين، ومنح كل مترشح حقه الكامل في التقييم، بما يضمن أعلى درجات العدالة والموضوعية وتكافؤ الفرص، ويعزز الثقة في مخرجات الجائزة ومصداقيتها.

 وأسوة بدورات سابقة، أظهرت نتائج هذه الدورة أثر البيئة الأسرية الداعمة في استمرار ومواصلة تميز بعض الفائزين، إلى جانب فوز أكثر من شخص بالجائزة من الأسرة الواحدة في بعض الحالات، وذلك ضمن معايير التقييم المعتمدة للجائزة.
 ولا يخفى على أحد بهذا الخصوص دور أولياء الأمور في التربية والتنشئة وتحقيق غايات الوطن الكبرى من خلال الاهتمام بتعليم أبنائهم والمساهمة في بنائهم البناء الشامل المتكامل الذي يقودهم الى التميز ويمنح أسرهم ووطنهم الفخر، ما يثبت أن جائزة قطر للتميز العلمي هي حقيقة فرصة مواتية للمتميزين من أبناء قطر ومؤسساتها التربية للمضي قدما نحو آفاق أكثر رحابة، يساهمون فيها بتميزهم في رفع راية الوطن عالية بين الأمم، فقطر تستحق دائما الأفضل من أبنائها.

وتؤكد جائزة قطر للتميز العلمي، من خلال تنوع فئاتها، شمولية مفهوم التميز وامتداده عبر مختلف المراحل التعليمية، بما يعزز تكافؤ الفرص، ويحفز المجتمع على الاستثمار في العلم والمعرفة بوصفهما ركيزة أساسية للتنمية.
لكل ذلك فإن الدورة التاسعة عشرة لجائزة قطر للتميز العلمي تمثل محطة فارقة في مسيرة الجائزة الممتدة منذ تأسيسها عام 2006، وأن إطلاق هوية بصرية جديدة للجائزة يعكس الأصالة والمعاصرة معا، بينما يرسخ اعتماد المسمى الرسمي الجديد لها، بعدها الوطني، ويعزز من حضورها الإقليمي والدولي.
ولا شك أن ما أقره مجلس الأمناء برفع قيمة المكافآت للفائزين اعتبارا من هذه الدورة، يمثل استثمارا في الإنسان القطري الذي يعد أثمن موارد الوطن وأساس نهضته.

وتأتي كل هذه التحديثات ضمن مشروع تطوير شامل انطلق عام 2023، بهدف جعل الجائزة أكثر اتساقا مع رؤية قطر الوطنية 2030، وتوسيع نطاقها لتشمل شرائح جديدة من المجتمع التعليمي بنظام تحكيم راسخ يقوم على العدالة والشفافية.
جدير بالذكر أن الجائزة منذ تأسيسها عام 2006، كرمت أكثر من 1300 متميز ومتميزة في مختلف الفئات. وتؤكد وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي أن الهوية الجديدة، والمسمى المحدث، وزيادة قيمة المكافآت، واستحداث الفئات الجديدة، تمثل جميعها انطلاقة متجددة لمسيرة الجائزة، بما يرسخ مكانتها الوطنية والإقليمية، ويجعلها منصة للإبداع والإلهام للأجيال المقبلة.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/12/02/2026/جائزة-قطر-للتميز-العلمي-20-عاما-من-العطاء-المتميز-في-المجتمع-والميدان-التربوي]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260212_1770887095-167.jpeg?t=1770887095"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Thu, 12 Feb 2026 12:04:36 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[تعزيز الوعي والوقاية.. أساس الاستراتيجيات القطرية لمكافحة السرطان]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/03/02/2026/تعزيز-الوعي-والوقاية-أساس-الاستراتيجيات-القطرية-لمكافحة-السرطان]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[تقارير]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[تحتفل دولة قطر ومختلف دول العالم في الرابع من فبراير من كل عام، باليوم العالمي لمكافحة السرطان بهدف رفع الوعي العالمي من مخاطر هذا المرض، وذلك عبر الوقاية وطرق الكشف المبكر للمرض والعلاج.

ويُحيي العالم هذه المناسبة التي تصادف غدا الأربعاء، بقيادة منظمة الصحة العالمية والاتحاد الدولي لمكافحة السرطان، وهو ما يشكل وقفة عالمية موحدة لمكافحة أحد أكبر التحديات الصحية التي تواجه البشرية، ويركز شعار الاحتفال في السنوات 2025-2027 وهو متحدون من خلال التفرد، على رعاية متميزة ومخصصة لإنقاذ ملايين الأرواح من خلال الحد من عوامل الخطر.

وتبذل دولة قطر جهوداً حثيثة ومتقدمة في مكافحة السرطان عبر استراتيجيات وطنية شاملة، تركز على الكشف المبكر، وسرعة التشخيص في 48 ساعة، وتقديم علاجات متطورة عبر المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان التابع لمؤسسة حمد الطبية، وتتبنى الدولة نهجاً متكاملاً يشمل التوعية، والدعم النفسي والمالي للمرضى عبر الجمعية القطرية للسرطان، وتقديم خدمات منزلية، بهدف تحسين جودة الحياة ورفع نسب الشفاء.

وتعتبر دولة قطر الأولى في العالم التي يتلقى فيها المريض رعاية طبية ثانوية من أحد الأخصائيين خلال 48 ساعة فور الاشتباه بإصابته بالسرطان، فيما يتم تشخيص المرض خلال أسبوعين، وتقديم العلاج خلال أسبوعين آخرين.

ولتعزيز الجهود الوطنية على هذا الطريق، دشنت وزارة الصحة العامةفي يونيو 2023، خطتها الاستراتيجية الجديدة 2023-2026، بعنوان التميز للجميع، وذلك انطلاقا من حرص دولة قطر على تقديم أفضل الخدمات الصحية المستدامة للجيل الحالي والأجيال القادمة، وذلك تنفيذا لتوجيهات القيادة الحكيمة وتحقيقا لرؤية قطر الوطنية 2030.

وتسعى الخطة لتحقيق التميز للجميع بالعمل على التحسين المستمر للرعاية التي يتم توفيرها لمرضى السرطان ولأسرهم وللمجتمع ككل، كما تهدف إلى تعزيز قدرة النظام الصحي بدرجة أكبر على مستوى الإمكانات والقدرات الاستيعابية، حرصا على حصول سكان دولة قطر على أفضل رعاية ممكنة، وأن تظل قطر رائدة في رعاية مرضى السرطان.

كما عمل البرنامج الوطني للسرطان على تثقيف المجتمع حول السرطان من خلال حملات التوعية، التي تؤكد على أهمية الكشف المبكر، مما يزيد من فرص العلاج الناجع وتحقيق النتائج الشاملة، فعندما يشتبه بالإصابة بالسرطان تصبح هناك حاجة إلى تشخيص سريع ونهائي لاستبعاد أو تأكيد ما إذا كان الشخص مصابا أم لا.

إضافة إلى ذلك فإن البرنامج يضع الأسس اللازمة لتوفير الرعاية المستمرة لمرضى السرطان حتى بعد اكتمال العلاج من خلال المتابعة المنتظمة والفحوصات الدورية.

وفي يناير الماضي، أعلنت منصة OncoDaily العالمية المتخصصة في مجال الأورام عن اختيار سعادة الشيخ الدكتور خالد بن جبر آل ثاني، رئيس مجلس إدارة الجمعية القطرية للسرطان، ضمن قائمة أكثر 100 شخصية تأثيرا في مجال الأورام لعام 2025، في تقدير دولي رفيع المستوى يعكس المكانة المتقدمة التي تتبوأها دولة قطر في جهود مكافحة السرطان على الصعيدين الإقليمي والدولي.

ويؤكد هذا الاختيار، الحضور العالمي المؤثر للقيادات الصحية القطرية في صياغة السياسات الصحية وتطوير خدمات الأورام وفق أفضل الممارسات الدولية، كما يبرز هذا الإنجاز الدور الحيوي الذي تقوم به الجمعية القطرية للسرطان كنموذج وطني فاعل في دعم المرضى، وتعزيز الوعي المجتمعي، وبناء شراكات استراتيجية محلية ودولية، بما يسهم في تعزيز حضور دولة قطر في المنصات العالمية المتخصصة في مجال الأورام ويدعم فرص التعاون وتبادل الخبرات مع المؤسسات والمنظمات الدولية.

وتقول منظمة الصحة العالمية: إن السرطان يعد أحد الأسباب الرئيسة للوفاة في جميع أنحاء العالم، وإن أكثر أنواع السرطان شيوعا هي سرطان الثدي والرئة والقولون والمستقيم والبروستات، ويعود حوالي ثلث الوفيات الناجمة عن السرطان إلى تعاطي التبغ، وارتفاع مؤشر كتلة الجسم، واستهلاك الكحول، وقلة تناول الفاكهة والخضروات، وقلة النشاط البدني.

وقد أكد تحليل حديث لمنظمة الصحة العالمية ووكالتها الدولية لأبحاث السرطان، أن نحو 40% من حالات السرطان عالمياً يمكن الوقاية منها، من خلال عدم استخدام التبغ، والحفاظ على وزن صحي للجسم، وتناول نظام غذائي صحي، بما في ذلك الفاكهة والخضروات، والقيام بنشاط بدني بشكل منتظم، وعدم تناول الكحول، والتطعيم ضد فيروس الورم الحليمي البشري والتهاب الكبد الوبائي ب إذا كان الشخص ينتمي إلى مجموعة ينصح بالتطعيم لها.

ويمكن علاج العديد من أنواع السرطان إذا تم اكتشافها مبكرا وعلاجها بشكل فعال، فعندما يتم تشخيص المرضفي وقت مبكر، يكون السرطان أكثر عرضة للاستجابة للعلاج ويمكن أن يؤدي إلى احتمال أكبر للبقاء على قيد الحياة مع انخفاض معدل الإصابة بالأمراض، فضلا عن العلاج الأقل تكلفة. ويمكن تحقيق تحسينات كبيرة في حياة مرضى السرطان من خلال الكشف المبكر عن السرطان وتجنب التأخير في الرعاية.

ويعد التشخيص الصحيح للسرطان أمرا ضروريا للعلاج المناسب والفعال لأن كل نوع من أنواع السرطان يتطلب نظام علاج محددا. ويشمل العلاج عادة الجراحة والعلاج الإشعاعي والعلاج الكيميائي والعلاجات الهرمونية والعلاجات البيولوجية، ويأخذ الاختيار المناسب لنظام العلاج في الاعتبار كلا من السرطان والفرد الذي يتم علاجه، ويعد إكمال بروتوكول العلاج في فترة زمنية محددة أمرا مهما لتحقيق النتيجة العلاجية المتوقعة.

وتتميز بعض أنواع السرطان الأكثر شيوعا، مثل سرطان الثدي وسرطان عنق الرحم وسرطان الفم وسرطان القولون والمستقيم، باحتمالات شفاء عالية عند اكتشافها مبكرا وعلاجها وفقا لأفضل الممارسات، كما تتميز بعض أنواع السرطان، مثل الورم الخصوي وأنواع مختلفة من سرطان الدم والليمفوما لدى الأطفال، أيضا بمعدلات شفاء عالية إذا تم توفير العلاج المناسب، حتى عندما تكون الخلايا السرطانية موجودة في مناطق أخرى من الجسم، كما يمكن إنقاذ الأرواح من خلال توسيع نطاق الوصول إلى الفحص والعلاج المبكر، وخاصة في الأماكن التي تكون فيها الرعاية الصحية محدودة.

وعلى الرغم من التقدم العلمي الكبير في مجال معالجة السرطان، إلا أن هناك اختلافاً كبيراً في توفر العلاج بين البلدان ذات مستويات الدخل المختلفة، ويعتقد أن العلاج الشامل متاح في أكثر من 90% من البلدان ذات الدخل المرتفع ولكن أقل من 15% من البلدان ذات الدخل المنخفض.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/03/02/2026/تعزيز-الوعي-والوقاية-أساس-الاستراتيجيات-القطرية-لمكافحة-السرطان]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260203_1770110801-590.jpg?t=1770110801"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Tue, 03 Feb 2026 12:26:13 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[المكتبة الوطنية في بيروت.. دعم قطري يعيد إحياء الصرح الثقافي اللبناني]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/01/02/2026/المكتبة-الوطنية-في-بيروت-دعم-قطري-يعيد-إحياء-الصرح-الثقافي-اللبناني]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[تقارير]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[تعد المكتبة الوطنية في بيروت صرحا ثقافيا بارزاوركيزة أساسية في حفظ الذاكرة الوطنية وصون الإرث الفكريوالتاريخي للبنان، وقد لمع بريقها مجددا بلمسة قطرية عصرية بعد مسيرة طويلة من التأسيس والتعثر وإعادة النهوض.

وتأسست المكتبة الوطنية عام 1919، ولم تقتصر على كونها مستودعا للكتب، بل شكّلت فضاء للمعرفة والبحث وتعزيز الهوية الثقافية، وعلى امتداد أكثر من قرن، تنقلت المكتبة بين عدة مقرات، متأثرة بالتحولات السياسية والحروب التي شهدها لبنان، وأغلقت لفترات طويلة نتيجة الأضرار التي تعرضت لها خلال الحرب الأهلية عام 1975.

وقد عرفت في أوائل القرن العشرين باسم دار الكتب الوطنية الكبرى، وانطلقت على يد المؤرخ والأديب اللبناني فيليب دي طرازي، مستندة في نواتها الأولى إلى مجموعته الخاصة التي ضمت نحو 20 ألف وثيقة مطبوعة وقرابة 3 آلاف مخطوطة.

وفي إطار الجهود الرامية إلى إعادة إحيائها، جرى عام 1999 تخصيص مبنى كلية الحقوق والعلوم السياسية في الجامعة اللبنانية ليكون مقرا جديدا للمكتبة الوطنية، وفي عام 2018، افتتحت المكتبة الوطنية اللبنانية رسميا لتكون المرجع الوطني الأول في حفظ التراث الفكري والثقافي اللبناني، ومركزا للمعرفة يربط الماضي بالحاضر، حيث تضم حوالي 300 ألف مخطوطة ووثيقة نادرة.

ويشكل الدعم القطري ركيزة أساسية في مسار إعادة إحياء المكتبة الوطنية اللبنانية، إذ قدمت هبة بقيمة 25 مليون دولار خُصصت لترميم المبنى التاريخي وتوسعته، ليصبح المقر الدائم للمكتبة في منطقة الصنائع، وتكرس هذا الالتزام الثقافي في العام 2009 مع وضع صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر حجر الأساس للمشروع، إيذانا بتحويل مبنى كلية الحقوق إلى مكتبة وطنية حديثة في قلب بيروت.

كما لم يقتصر الدعم القطري على مرحلة التأسيس، بل استمر خلال الأزمات، لا سيما بعد تضرر المكتبة جراء انفجار مرفأ بيروت عام 2020، حيث ساهمت دولة قطر في أعمال الترميم، ما أتاح إعادة افتتاح المكتبة في فبراير 2022، بتوجيه من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، لتعود من جديد مركزا للإشعاع الثقافي والمعرفي.

وفي هذا الإطار، أكدت جلنار عطوي المديرة التنفيذية للمكتبة الوطنية، في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية قنا، أن الدعم القطري كان له دور محوري في إعادة تأهيل هذا الصرح الثقافي وفتحه مجددا أمام الجمهور بعد عقود من الإغلاق.

وأشارت إلى أن هذا الدعم لم يقتصر على مرحلة الترميم، بل استمر في الظروف الاستثنائية التي أعقبت انفجار مرفأ بيروت، عبر التعاون مع مؤسسات دولية للمساهمة في إصلاح الأضرار التي لحقت بالمكتبة وحماية مجموعاتها التراثية، كما لفتت إلى أن الدعم القطري يشمل تعزيز الشراكة والتواصل الدائم بين المكتبة الوطنية اللبنانية ومكتبة قطر الوطنية، من خلال تبادل الخبرات والمشاركة في ورش العمل والمؤتمرات الثقافية والمتخصصة، بما يساهم في تطوير القدرات المهنية وتعزيز المعرفة.

وأوضحت المديرة التنفيذية للمكتبة الوطنية أن هذا التعاون يندرج في إطار ترسيخ العمل الثقافي العربي المشترك، وإبراز الهوية اللبنانية ضمن فضائها العربي والشرق أوسطي، وتعزيز الروابط الثقافية بين لبنان ودولة قطر، منوهة بأن المكتبة الوطنية ركيزة أساسية في بناء مجتمع معرفي واعٍ، يجمع بين الحفاظ على التراث ونشر الثقافة، فهي ليست مجرد مستودع للكتب، بل هي ذاكرة وطنية نابضة، تساهم في تعزيز الهوية، وتدعم مسيرة البحث والتعليم نحو مستقبل أكثر وعيا وتقدما، وتوفير بيئة ثقافية تعزز الوعي وتنشر المعرفة وتشجّع على المطالعة والحفاظ على الذاكرة الوطنية للأجيال المقبلة.

وأضافت أنه في عام 2017 وبعد انتهاء أعمال ترميم وتوسعة المبنى تم نقل المحتويات والمجموعات وتنظيمها في مقر المكتبة الوطنية في الصنائع، حيث افتتحت رسميا في ديسمبر عام 2018، لتستأنف دورها كمركز ثقافي ومعرفي، واستمر الدعم القطري بعد الافتتاح، لا سيما خلال الأزمات التي شهدها لبنان، حيث تضررت المكتبة جراء انفجار مرفأ بيروت 2020 قبل أن يعاد افتتاحها في فبراير 2022.

ولفتت عطوي عن انطلاق مشروع إعادة تأهيل المكتبة الوطنية في العام 2003، ووقعت اتفاقية هبة بين الحكومة اللبنانية، ممثلة بوزارة الثقافة، وبعثة المفوضية الأوروبية (الاتحاد الأوروبي) في لبنان، حيث وضعت خطة عمل تهدف إلى صيانة وحفظ المجموعات الموجودة بعد أن نقلت في صناديق إلى محترفات المكتبة في السوق الحرة بمرفأ بيروت، ليتم بعد ذلك القيام بالجرد الإلكتروني لكل المجموعة من كتب ودوريات، وترميم الوثائق القديمة ومعالجتها وفق المعايير الدولية المتبعة.

وكشفت المديرة التنفيذية للمكتبة الوطنية أن المكتبة تحتوي على 195 ألف وثيقة (كتب - سجلات - خرائط - منشورات..) من المجموعة القديمة، منهم حوالي 2000 كتاب يعود تاريخهم إلى القرن التاسع عشر وما قبله، إلى جانب حوالي 13 كتابا يعود تاريخهم إلى القرن السادس عشر (حقبة إنشاء أول مطابع في لبنان والعالم العربي، بالإضافة إلى حوالي 3000 عنوان صحف ومجلات ودوريات (عدة لغات)، وهم على الشكل التالي: حوالي 1500 صحيفة ومجلة ودورية لبنانية (عدة لغات)، وحوالي 250 صحيفة ومجلة ودورية عربية من القرن التاسع عشر (تعطي صور شبه كاملة عن الصحافة العربية في تلك الحقبة التاريخية).

وأشارت إلى وجود حوالي 1250 صحيفة ومجلة ودورية غير لبنانية بلغات متعددة ومختلفة، بالإضافة إلى حوالي 1350 من أولى الصحف والمجلات والدوريات المختلفة.

وتابعت: توجد في المكتبة الوطنية كنوز ثقافية وتاريخية مهمة جدا تمثل ذاكرة لبنان وتراثه الفكري، وأبرزها كتب ومجلدات قديمة جدا تعود إلى القرنين الـ16 و17، ووثائق قديمة تشمل تراثا فكريا وثقافيا وتاريخيا، إضافة إلى الدوريات والصحف التاريخية الأولى في لبنان والمنطقة، وهي مصادر أساسية للباحثين في تاريخ الصحافة والفكر.
أما في ما يخصالتوثيق الرقمي للمجموعات، أكدت جلنار عطويأن رقمنة المجموعات القديمة تأتي في صدارة أولويات العمل في المرحلة الحالية، تمهيدا لإتاحتها لاحقا بصيغة رقمية أمام الباحثين والجمهور، وتشير إلى أن العمل جار على استكمال تحضير البنية التحتية اللازمة لهذا المشروع، بما يشمل تأمين التجهيزات المعلوماتية، وتطوير البنية الأساسية المعتمدة للحفظ الرقمي، بما يضمن صون المجموعات التراثية وإتاحتها وفق المعايير الحديثة المعتمدة.
يذكر أنه في العام 1919، قام الفيكونت فيليب دي طرازي (1956 - 1865)، وهو من هواة جمع الكتب النادرة ومؤرخ في الصحافة العربية، بإنشاء المكتبة الوطنية، وشكلت مجموعته الشخصية التي تحتوي على حوالي عشرين ألف وثيقة مطبوعة وثلاثة آلاف مخطوطة بلغات عديدة نواة الدار، وأطلق عليها اسم دار الكتب الكبرى.

وفي العام 1937، انتقلت المكتبة الوطنية ومجموعتها المؤلفة من 32 ألف كتاب إلى مقرها الجديد في مبنى مجلس النواب بساحة النجمة في بيروت، الذي بقي مركزها الرسمي إلى حين اندلاع الحرب عام 1975.

وقد ضمت المكتبة خلال الأعوام الممتدة ما بين 1940 - 197 مجموعة مؤلفة من حوالي 200.000 كتاب أو مخطوطة، وكذلك مجموعة فريدة من الأرشيف (وثائق إدارية وتاريخية خلفها الأتراك عام 1918، بالإضافة إلى مستندات ودراسات عن بعثة هوفلان، التي شكلت أرشيف السنوات الأولى للانتداب).

وتبقى المكتبة الوطنية صرحا ثقافيا، تحمل في الذاكرة من مكان تواجدها بمبنى كلية الحقوق والعلوم السياسية - الصنائع ذكريات لأجيال متعددة قصدوا هذا المبنى للتحصيل العلمي، قبل أن تتحول إلى مكتبة، حيث قرر مجلس الوزراء اللبناني في العام 1999 تخصيص مبنى كلية الحقوق والعلوم السياسية في الجامعة اللبنانية، الواقع في منطقة الصنائع ليكون مقرا للمكتبة الوطنية التي كانت قائمة في حرم مرفأ بيروت.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/01/02/2026/المكتبة-الوطنية-في-بيروت-دعم-قطري-يعيد-إحياء-الصرح-الثقافي-اللبناني]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260201_1769936028-382.jpeg?t=1769936028"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Sun, 01 Feb 2026 11:53:09 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[حصاد 2025 : قطر في أرقام.. مسيرة مباركة ومراكز متقدمة وطموح بلا حدود]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/28/12/2025/حصاد-2025-قطر-في-أرقام-مسيرة-مباركة-ومراكز-متقدمة-وطموح-بلا-حدود]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[تقارير]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[تمضي دولة قطر في مسيرتها المباركة على طريق التنمية والبناء وتسير بخطى راسخة وواثقة نحو المستقبل المشرق، من أجل رفعة الوطن، وإعداد الإنسان القطري ليكون قادرا على التميز والعطاء والإنجاز والتفوق وبناء الوطن الغالي، وحمايته والحفاظ على كيانه ومصالحه وحقوقه ومقدراته.
وتواصل مؤسسات الدولة جهودها في ترجمة رؤية قطر الوطنية 2030 إلى واقع ملموس، وهو ما يعكس الالتزام بتحقيق التطلعات التنموية المستدامة والشاملة، فقد حققت الدولة خلال الفترة السابقة قفزات نوعية في مجالات الطاقة والبنية التحتية والتعليم والرعاية الصحية والرفاه الاجتماعي، إلى جانب تعزيز مكانتها كوجهة جاذبة للاستثمارات في القطاعات التنافسية مثل التكنولوجيا والسياحة وغيرها.
ولأن شعار قطر تستحق الأفضل من أبنائها هو الشعار الذي ترفعه القيادة الرشيدة دوما، مضت الدولة في تنفيذ مشروعاتها الواعدة وعززت صورتها كأحد أفضل النماذج الملهمة التي يمكن الاقتداء بها في الطموح والإنجاز، وتحكي لغة الأرقام مسيرة وطن مكللة بإنجازات متلاحقة ورقي بلا حدود في ظل استراتيجيات محكمة وطموح عصري وإيمان بقدرات أبناء الوطن وطاقاتهم، لبناء مستقبل مشرق وحضاري، كما تؤكد لغة الأرقام أن قطر باتت نموذجا اقتصاديا يروي حكاية التميز والتوازن والإبداع عبر نبض وإيقاع حي يروي فصـول نهضـة متجـددة على امتداد الوطن.
وتكشف المؤشرات والأرقام عن أداء اقتصادي واعد، حيث يحافظ الاقتصاد القطري على وتيرة نمو قوية، وحافظ القطاع المالي على متانته، مدعوما بارتفاع الاحتياطيات الدولية والسيولة بالعملات الأجنبية لمصرف قطر المركزي في نهاية العام 2024، مع بقاء التصنيف الائتماني للاقتصاد القطري عند مستويات مرتفعة لدى كبرى وكالات التصنيف العالمية، لتؤكد بذلك مرونة دولة قطر وجاذبيتها المستمرة كوجهة استثمارية آمنة ومستقرة.
فقد واصلت دولة قطر تميزها على الساحة الدولية، بتصدرها دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، في مؤشر السلام العالمي لعام 2025، الصادر عن معهد الاقتصاد والسلام (IEP) في أستراليا، محققة المرتبة الـ27 عالميا من بين 163 دولة شملها التقرير، ومتقدمة بمركزين عن تصنيفها في العام السابق.
ويعد هذا الإنجاز استمرارا لسجل قطر الحافل في المؤشر، إذ حافظت على المركز الأول في المنطقة خلال الفترة الممتدة من 2015 إلى 2025، كما جاءت ضمن المراتب المتقدمة عالميا بفضل تحقيقها تقييمات عالية تفوقت بها على العديد من الدول المتقدمة. كما صنف المؤشر قطر في المركز الثامن عالميا والأول عربيا في محور الدول الأكثر أمانا وسلاما مجتمعيا، مما يضعها ضمن أكثر 10 دول أمانا في العالم، متقدمة على عدد كبير من دول العالم المتقدم.
وحققت دولة قطر تقدما جديدا في مسيرتها التنموية، بحلولها في المرتبة التاسعة عالميا في تقرير التنافسية العالمية لعام 2025 الصادر عن المعهد الدولي للتنمية الإدارية IMD في سويسرا، وذلك للمرة الأولى ضمن قائمة أفضل عشر دول في هذا التصنيف العالمي.
ويقيم التقرير أداء 67 اقتصادا حول العالم، مستندا إلى أكثر من 330 مؤشرا تغطي أربعة محاور رئيسية: الأداء الاقتصادي، والكفاءة الحكومية، وكفاءة بيئة الأعمال، والبنية التحتية.
وكان أبرز هذه التحولات في محور كفاءة بيئة الأعمال، حيث قفزت قطر من المركز 11 إلى الخامس عالميا، نتيجة الإصلاحات المستمرة لتعزيز مرونة سوق العمل، ودعم ريادة الأعمال، وتمكين القطاع الخاص. كما حافظت الدولة على موقعها في المركز السابع عالميا في كل من الأداء الاقتصادي والكفاءة الحكومية، وهو ما يعكس صلابة السياسات المالية، وكفاءة المؤسسات العامة، وجودة الحوكمة، رغم التحديات الاقتصادية العالمية. أما في محور البنية التحتية، فقد تقدمت قطر ثلاث مراتب، ما يدل على استمرارها في الاستثمار الاستراتيجي في قطاعات النقل، والتعليم، والصحة، والبنية الرقمية.
كما حلت دولة قطر ضمن الدول العشرين الأوائل عالميا في مؤشر التنافسية الرقمية العالمي لعام 2025، الذي يشمل 69 دولة حول العالم، ويهدف إلى تقييم مدى جاهزية الدول وقدرتها على تبني التقنيات الرقمية وتوظيفها لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية. ويأتي هذا التقدم من المركز السادس والعشرين في عام 2024 إلى المركز العشرين في هذا العام، ليؤكد على التطور المتواصل الذي تشهده الدولة في ظل رؤية قطر الوطنية 2030 واستراتيجية التنمية الوطنية الثالثة (2024 - 2030)، اللتين تضعان التحول الرقمي والابتكار في صميم التنمية المستدامة للدولة.


ويأتي هذا التقدم مكملا للأداء المتميز لدولة قطر في مجال التنافسية الاقتصادية، حيث حلت في المركز التاسع على المستوى العالمي، وتضع هذه النتائج دولة قطر ضمن أكثر الاقتصادات ديناميكية وتقدما في العالم، بما يجمع بين الحوكمة الرشيدة والبنية التحتية الرقمية المتقدمة، وكفاءات بشرية مؤهلة وجاهزة لمتطلبات المستقبل.
وجاءت في المرتبة الثالثة عشرة في مجال المعرفة، والسادسة والثلاثين في التكنولوجيا، والرابعة عشرة في الجاهزية للمستقبل، مما يؤكد على قوة رأس المال البشري وتطور البنية التحتية الرقمية وقدرة الدولة على التكيف مع متطلبات المستقبل.
وحصدت دولة قطر ثلاث جوائز ضمن جائزة الحكومة الرقمية لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية 2025، التي أقيمت في دولة الكويت، تقديرا لتميز مبادراتها الحكومية في مجالات التحول الرقمي وتطوير الخدمات الذكية، وتأتي هذه الجوائز تتويجا لجهود الجهات الحكومية في تنفيذ مشاريع رقمية رائدة.
وحلت دولة قطر في المرتبة 48 ضمن مؤشر الابتكار العالمي للعام الحالي 2025 الصادر عن المنظمة العالمية للملكية الفكرية، في إنجاز يعكس التزام الدولة المستمر بتعزيز الابتكار والبحث والتطوير، باعتبارها ركائز أساسية في مسيرتها نحو التحول إلى اقتصاد معرفي قائم على الابتكار، وعلى مدى السنوات الست الماضية، تقدمت قطر من المرتبة 70 إلى المرتبة 48 ضمن مؤشر الابتكار العالمي، متقدمة 22 مركزا لتكون من بين أبرز الدول صعودا عالميا، مما يجسد التزامها الراسخ برعاية الابتكار.
وتصدرت دولة قطر قائمة دول العالم العربي والشرق الأوسط وشمال أفريقيا بمؤشر الرعاية الصحية، واحتلت المرتبة الأولى على مستوى كل من العالم العربي، والشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وفي المرتبة 18 عالميا في مؤشر الرعاية الصحية لمنتصف عام 2025 الصادر عن موسوعة قاعدة البيانات (نامبيو). ويؤكد تصنيف دولة قطر في هذا المؤشر المستوى العالي لقطاع الرعاية الصحية فيها، والذي يتطور بشكل دائم مدفوعا بالابتكار واستخدام أحدث الوسائل المتاحة عالميا انسجاما مع استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة.
وفي ملف الأمن الغذائي، واصلت مختلف أجهزة الدولة جهودها الرامية إلى تحقيق الأمن الغذائي المستدام، وسد حاجتها من المنتجات الأساسية وتقليل اعتمادها على الاستيراد من أسواق خارجية، وتبوأت قطر المرتبة الثانية عربيا والـ 24 عالميا في مؤشر الأمن الغذائي العالمي لعام 2025. وحلت دولة قطر في المرتبة الـثانية والعشرين عالميا في مؤشر أفضل الدول بالقوة الناعمة الصادر عن مؤسسة براند فاينانس العالمية لعام 2025، وهو ما يعكس بوضوح التأثير المتزايد للدولة في جميع المجالات على الساحة الدولية.
وأحرزت دولة قطر مراكز متقدمة في مجال النقل العام على الصعيد العالمي والعربي ومنطقة الشرق الأوسط، وفقا لمؤشرات التقرير الصادر عن الاتحاد العالمي للنقل والمواصلات العامة (UITP) لعام 2025، تحت عنوان تقرير النقل في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والذي يصدره مركز التميز للنقل في الاتحاد، وشمل تقييما شاملا لقطاع النقل العام في أكثر من 40 مدينة في 14 دولة من المنطقة.
وخلال العام 2025 ساهمت مواني قطر في تعزيز حركة التجارة البحرية بقطر والعالم، حيث سجلت مناولة أكثر من 1.11 مليون حاوية نمطية خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري، محققة أداء قويا يعكس دورها المحوري في دعم الاقتصاد الوطني، وقد حقق ميناء حمد إنجازا جديدا يضاف إلى سجل إنجازاته، بحصوله على المركز الأول خليجيا لأول مرة والحادي عشر عالميا ضمن مؤشر أداء مواني الحاويات لعام 2024 الصادر عن البنك الدولي، ووحدة معلومات الأسواق التابعة لمؤسسة ستاندرد آند بورز العالمية.
أما مطار حمد الدولي، فقد رفع بعد اكتمال مشروع التوسعة الجديدة طاقته الاستيعابية إلى أكثر من 65 مليون مسافر سنويا، وواصل المطار تعزيز مكانته الرائدة كأحد أفضل مطارات العالم، حيث احتفظ بلقب أفضل مطار في الشرق الأوسط للعام الحادي عشر على التوالي، بينما حصد جائزة أفضل مطار للتسوق عالميا للعام الثالث على التوالي.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/28/12/2025/حصاد-2025-قطر-في-أرقام-مسيرة-مباركة-ومراكز-متقدمة-وطموح-بلا-حدود]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20251228_1766903448-141.PNG?t=1766903448"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Sun, 28 Dec 2025 09:30:26 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[جائزة "سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني الدولية للتميز في مكافحة الفساد".. مبادرة عالمية رائدة لتكريم جهود تعزيز الشفافية والنزاهة]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/13/12/2025/جائزة-سمو-الشيخ-تميم-بن-حمد-آل-ثاني-الدولية-للتميز-في-مكافحة-الفساد-مبادرة-عالمية-رائدة-لتكريم-جهود-تعزيز-الشفافية-والنزاهة]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[تقارير]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[تكتسب جائزة سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني الدولية للتميز في مكافحة الفساد، أهمية عالمية، كونها الأولى من نوعها في هذا المجال، إذ تهدف إلى تكريم الأفراد والمؤسسات الذين يكرسون جهودهم لمكافحة الفساد وتعزيز الشفافية والنزاهة على المستوى الدولي.


كما تأتي الجائزة دعما من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى لرسالة الأمم المتحدة في محاربة الفساد والجريمة المنظمة، وللمساهمة في تعزيز تحقيق الهدف السادس عشر من أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، المتعلق بالسلام والعدل وبناء مؤسسات قوية.


علاوة على ذلك، تسعى هذه المبادرة العالمية إلى ترسيخ الحكم الرشيد، والشفافية، وإطلاق يد العدالة لاجتثاث آفة الفساد التي تشكل خطورة بالغة على مستقبل الأمم وتقدمها ورفاهية شعوبها.


وتنطلق جائزة سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني الدولية للتميز في مكافحة الفساد من إيمان دولة قطر بقيم الشفافية والنزاهة والمساءلة، وتعكس جهودها المحلية والدولية والإقليمية في ترسيخ هذه المبادئ إذ تعكس تقديرا سنويا من سمو الأمير للرواد في مجال مكافحة الفساد والجريمة على الصعيد الدولي.


ولا تقتصر الجائزة على تسليط الضوء على من يكافحون الفساد فحسب، بل تهدف أيضا إلى الاحتفاء بهم عالميا، وتحفيز الحكومات والمؤسسات الأكاديمية والإعلام والمجتمع المدني على تبني مبادئ اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد وفهمها والتعاون من أجل تنفيذها.


وتكمن أهمية هذه المبادرة الرائدة في كونها تهدف إلى محاربة الفساد ودعم قضايا التنمية في كافة دول العالم، وتقديم التقدير والدعم للأشخاص الذين يكرسون حياتهم العملية في مكافحة الفساد أو الذين لديهم إسهامات متميزة، محليا أو دوليا، في منع الفساد ومكافحته.


وتسلط الجائزة الضوء على أفضل الممارسات العالمية في مكافحة الفساد، وتقدر النماذج الرائدة من مختلف أنحاء العالم، مع العمل على تعزيزها وجمعها ونشرها، فضلا عن زيادة الوعي العام، وتعزيز الدعم والتضامن، وتشجيع المبادرات العالمية الرامية إلى بناء مجتمعات خالية من الفساد.


وبفضل هذا الدور العالمي، شهدت الجائزة تزايدا ملحوظا في المشاركة من نسخة إلى أخرى، من قبل الدول والهيئات الحكومية والمدنية والمؤسسات المعنية ذات الصلة حول العالم، نظرا لدورها في تعزيز التوعية بأهمية الحد من الفساد، وتحفيز تطوير استراتيجيات فعالة لمكافحته على كافة المستويات.


وتقدم الجائزة بالتعاون مع الأمم المتحدة، وتشمل خمس فئات وهي: فئة إنجاز العمر أو الإنجاز المتميز في مكافحة الفساد، وفئة البحث والمواد التعليمية الأكاديمية لمكافحة الفساد، وفئة إبداع الشباب وتفاعلهم لمكافحة الفساد، وفئة الابتكار أو الصحافة الاستقصائية لمكافحة الفساد، بالإضافة إلى فئة حماية الرياضة من الفساد.


وتركز فئة إنجاز العمر أو الإنجاز المتميز على تكريم الأفراد الذين كرسوا حياتهم العملية لمكافحة الفساد أو قدموا إسهامات بارزة محليا ودوليا في هذا المجال، فيما تستهدف فئة البحث والمواد التعليمية الأكاديمية الأفراد والكيانات التي لديها أبحاث ودراسات ومطبوعات وأعمال مرتبطة بفهم أسباب الفساد وسبل الوقاية منه، وزيادة المعرفة والوعي الأكاديمي حول ممارسات الشفافية والنزاهة.

وتركز جائزة سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني الدولية للتميز في مكافحة الفساد في فئة إبداع الشباب وتفاعلهم، على أهمية إشراك الأجيال الصغيرة من الشباب وطلاب الجامعات والموظفين الجدد في جهود مكافحة الفساد، لا سيما وأن مكافحة الفساد ليست عملا يجب القيام به في الوقت الحاضر فحسب، بل يتطلب التفكير والاستعداد للمستقبل.


وتسعى هذه الفئة إلى تقدير وتشجيع المشروعات التي يقودها الشباب وتدعمها منظمات المجتمع المدني أو المنظمات غير الحكومية.


وفي فئة الابتكار أو الصحافة الاستقصائية، تكافئ الجائزة المبتكرين الذين طوروا أدوات فعالة للمساهمة في مكافحة الفساد، مع التركيز على الاحتفاء بمن يسلطون الضوء على أشكال الفساد وتأثيرها السلبي على المجتمعات حول العالم.


وتشجع هذه الفئة من أنتجوا أعمالا استثنائية من الصحافة الاستقصائية ساعدت في الكشف عن قضايا الفساد على مختلف الصعد محليا ودوليا وإقليميا.


وفيما يتعلق بفئة حماية الرياضة من الفساد، فتهدف الجائزة إلى تكريم الأفراد والجهات التي أسهمت بجهود فاعلة في حماية القطاع الرياضي من ممارسات الفساد على المستويين المحلي والإقليمي، وكان لهم أثر ملموس للحد من مخاطر الفساد في الرياضة.


وكانت جائزة سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني الدولية للتميز في مكافحة الفساد قد أطلقت عام 2016، وكانت احتفاليتها الأولى في فيينا، فيما كانت دورتها الثانية في مقر الأمم المتحدة بجنيف عام 2017، في حين عقدت الدورة الثالثة للجائزة في ماليزيا عام 2018، وأقيمت الدورة الرابعة برواندا عام 2019، أما الدورة الخامسة فقد أقيمت بتونس عام 2020، وأقيمت الدورة السادسة في دولة قطر عام 2022، وأقيمت الدورة السابعة في أوزبكستان عام 2023، وأقيمت الدورة الثامنة في كوستاريكا عام 2024.


ووصل عدد الفائزين بالجائزة خلال السنوات السابقة إلى ثمانية وخمسين فائزا، إذ حصل على هذه الجائزة 7 فائزين عام 2016، و6 فائزين عام 2017، و8 فائزين عام 2018، فيما بلغ عدد الفائزين 7 لكل عام من الأعوام 2019 و2020 و2022 و2024 وفي عام 2023 بلغ عدد الفائزين بالجائزة تسعة فائزين.


وقد شكلت الجائزة عبر دوارتها المتعاقبة، إضافة كبيرة لجهود ومبادرات دولة قطر المتواصلة محليا ودوليا وإقليميا، لدعم الهيئات والمنظمات الدولية المعنية بمكافحة الفساد.


وقد نجحت في خلق ثقافة عالمية بأن التنمية المستدامة لجميع المجتمعات لن تتحقق دون مكافحة الفساد وترسيخ مفهوم سيادة القانون، والدعوة إلى أهمية التصدي للفساد والتشجيع على تنفيذ التدابير والإجراءات الحاسمة التي نصت عليها اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد، من خلال جمع ونشر إنجازات خلاقة ومتميزة لمشاريع في مجال مكافحة الفساد، وتكريم الجهود الاستثنائية ذات الصلة ومنح جوائز لها بشكل علني.


وتؤكد جائزة سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني الدولية للتميز في مكافحة الفساد مكانتها العالمية، من خلال إبراز أن مكافحة الفساد تمثل حقا إنسانيا أصيلا، وأن العيش في عالم خال من الفساد في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والصحية وغيرها، يعد ركيزة أساسية لتحقيق العدالة والتنمية المستدامة.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/13/12/2025/جائزة-سمو-الشيخ-تميم-بن-حمد-آل-ثاني-الدولية-للتميز-في-مكافحة-الفساد-مبادرة-عالمية-رائدة-لتكريم-جهود-تعزيز-الشفافية-والنزاهة]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20251213_1765650125-659.png?t=1765650125"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Sat, 13 Dec 2025 21:18:28 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[مشاركة دولة قطر في قمة العشرين بجنوب إفريقيا.. دور رائد في إحلال السلام والتنمية بالعالم]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/22/11/2025/مشاركة-دولة-قطر-في-قمة-العشرين-بجنوب-إفريقيا-دور-رائد-في-إحلال-السلام-والتنمية-بالعالم]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[تقارير]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[يشارك حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى -حفظه الله- في قمة مجموعة العشرين، المقرر عقدها في مدينة جوهانسبرغ في وقت لاحق اليوم، بعد تلقيه رسالة خطية من فخامة الرئيس سيريل رامافوزا، رئيس جمهورية جنوب إفريقيا، تضمنت دعوة سموه للمشاركة في القمة.

وتعكس هذه المشاركة الدور البارز لدولة قطر على الساحة الدولية، سواء في مجالات الوساطة وتسوية النزاعات وتعزيز السلام، أو في قطاع الأمن الطاقي، لا سيما الغاز الطبيعي، حيث رسخت مكانتها كطرف موثوق بفضل سياسات استراتيجية مدروسة ونهج دبلوماسي متوازن.

وكان صاحب السمو قد شارك العام الماضي في القمة التاسعة عشرة لمجموعة العشرين 2024، التي انعقدت في مدينة ريو دي جانيرو بالبرازيل، تحت شعار بناء عالم عادل وكوكب مستدام، وحظيت مشاركة سموه باهتمام بالغ عكس مكانة دولة قطر وتقدير دورها الإيجابي الفعال على الساحتين الإقليمية والدولية، وإسهامها المتواصل من أجل السلام والتنمية وخدمة قضايا الشعوب في العالم.

  وتأسست مجموعة العشرين في عام 1999 بعد الأزمة المالية الآسيوية التي حدثت في الفترة 1997 - 1998 كمنتدى غير رسمي لوزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية في أهم الاقتصادات الصناعية والنامية لمناقشة الاستقرار الاقتصادي والمالي الدولي، وركز المنتدى في البداية بشكل كبير على القضايا الاقتصادية الكلية العامة، لكنه وسع جدول أعماله منذ ذلك الحين ليشمل التجارة وتغير المناخ والتنمية المستدامة والصحة والزراعة والطاقة والبيئة ومكافحة الفساد.

 ويضم المنتدى 19 دولة، هي: الأرجنتين وأستراليا والبرازيل وكندا والصين وفرنسا وألمانيا والهند وإندونيسيا وإيطاليا واليابان وكوريا الجنوبية والمكسيك وروسيا والمملكة العربية السعودية وجنوب إفريقيا وتركيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة، بالإضافة إلى الاتحادين الأوروبي والإفريقي.

ويمثل أعضاء مجموعة العشرين حوالي 85% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، وأكثر من 75% من التجارة العالمية، وحوالي ثلثي سكان العالم.

وتؤكد مشاركة دولة قطر للمرة الثانية تواليا في القمة العالمية اعترافا دوليا بأهمية دورها المتنامي على الصعيدين الإقليمي والدولي تجاه القضايا المهمة على المستويات الأمنية والسياسية والاقتصادية، حيث تنخرط الدوحة بجدية في عدد من الملفات ذات البعد الاستراتيجي على المستوى العالمي.

 ولعل إشادة المجتمع الدولي بنجاح دولة قطر والدول الأخرى المعنية في الوصول لاتفاق إنهاء الحرب في قطاع غزة، تمثل شهادة رفيعة لقيادة دولة قطر الحكيمة ومساعيها لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.

وتقوم دولة قطر بدور محوري في دعم الجهود الدولية المتعددة الأطراف لإنهاء الصراعات المختلفة، بما يؤكد تمسكها بالنهج الذي دأبت على اتباعه بكل إخلاص ومصداقية، إذ تتبنى مبدأ حل النزاعات بالوسائل السلمية والحوار والدبلوماسية الوقائية والوساطة والمساعي الحميدة كأولوية في سياستها الخارجية، ويعتبر ذلك التزاما دستوريا لدولة قطر.

ولا شك أن مشاركة دولة قطر في قمة مجموعة العشرين ستكون إضافة مهمة لجدول أعمالها الاقتصادي، إذ إن دولة قطر تعد لاعبا عالميا رئيسيا في سوق الطاقة العالمي بالنظر إلى احتياطياتها الضخمة من الغاز الطبيعي، فهي تمتلك ثالث أكبر احتياطيات في العالم، ومن أهم المصدرين للغاز بفضل أسطول سفن تصدير الغاز الذي تملكه بالإضافة إلى خبراتها في التنقيب واستثمار إنتاج الغاز.

وعلى المسار ذاته، تعزز دولة قطر جهودها المتواصلة لتحقيق التنوع الاقتصادي وجذب الاستثمارات الخارجية بالتزامن مع تطوير بنية تحتية متقدمة من المطارات والموانئ والطرق والجسور والأنفاق والمرافق المتنوعة، ودعم الابتكار والإبداع والتطور التكنولوجي واعتماد أحدث أساليب الذكاء الصناعي، واتباع متطلبات الأمن السيبراني في حماية أمنها، وهي بذلك تمثل نموذجا يحتذى به عالميا في تطلعاتها وأهدافها.

ومن حيث المنتديات العالمية والأنشطة الدولية، فإن الدوحة دأبت على استضافة أبرز الفعاليات الدولية السياسية والاقتصادية والأمنية والثقافية والرياضية وأهمها كأس العالم FIFA قطر 2022، جنبا إلى جنب مع تنظيم منتديات اقتصادية عالمية لتعزيز الحوار والتعاون، مثل منتدى قطر الاقتصادي السنوي كمنصة مهمة تجمع القادة الاقتصاديين العالميين لمناقشة التحديات وصياغة الحلول، بما يهدف إلى تعزيز مكانتها كشريك موثوق به في مجال الطاقة والدبلوماسية.

وفي مطلع شهر نوفمبر الجاري، تفضل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، فشمل برعايته الكريمة افتتاح مؤتمر القمة العالمي الثاني للتنمية الاجتماعية، الذي انعقد لمواجهة التحديات المشتركة التي تواجهها البشرية جمعاء مثل قضايا البيئة والمناخ والفقر واللجوء وحقوق الإنسان.

وشدد حضرة صاحب السمو، خلال خطابه الافتتاحي للقمة، على الحاجة إلى ترجمة الالتزامات التي تعهدت بها الدول في إعلان كوبنهاغن 1995 إلى واقع ملموس، وذلك من خلال معالجة الثغرات في تنفيذ تلك الالتزامات، ومنح الأولوية للحلول المبتكرة والشراكات الفعالة والمثابرة في تنفيذ خطة التنمية المستدامة لعام 2030، وأشار سموه إلى إعلان الدوحة، الذي تم اعتماده في هذه القمة، بما مثله من ثمرة عمل جاد ودؤوب ومشاورات مكثفة انعقدت سابقا في نيويورك، وبما يشكله من وثيقة طموحة لتحقيق التنمية الاجتماعية المنشودة.

إن كل الجهود والأدوار الإقليمية والدولية على المستويين السياسي والاقتصادي التي تلعبها دولة قطر على مختلف الأصعدة والمحافل، والمسيرة الحافلة للدبلوماسية المرنة والناجحة التي تتبعها القيادة، جعلت دولة قطر في مصاف الدول المحورية ذات الاستراتيجية المحترمة التي تحظى بتقدير المجتمع الدولي.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/22/11/2025/مشاركة-دولة-قطر-في-قمة-العشرين-بجنوب-إفريقيا-دور-رائد-في-إحلال-السلام-والتنمية-بالعالم]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20251122_1763795167-937.jpg?t=1763795167"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Sat, 22 Nov 2025 10:45:22 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[قطر ودول إفريقيا.. رؤية استراتيجية ثابتة قوامها التنمية والسلام والشراكات المتينة]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/22/11/2025/قطر-ودول-إفريقيا-رؤية-استراتيجية-ثابتة-قوامها-التنمية-والسلام-والشراكات-المتينة]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[تقارير]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[تجسد زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى إلى جمهوريتي رواندا والكونغو الديمقراطية وكذلك مشاركة سموه في قمة مجموعة العشرين بجنوب إفريقيا التي تبدأ اليوم، استمرارا لمسار قطري استراتيجي متدرج ومؤسسي نحو تعزيز التعاون مع دول القارة الإفريقية.

ويرتكز هذا المسار على بناء شراكات سياسية واقتصادية وإنسانية متينة، واضطلاع بجهود وساطة في الكثير من الأزمات، إذ تعكس هذه الرؤية الاحترام المتبادل لسيادة الدول وتعزيز الاستقرار والتنمية، بما يتوافق مع سياسة قطر الخارجية التي تراعي التوازن بين مصالحها الوطنية والتزامها بدعم الجهود الدولية والإقليمية لصون الأمن والسلم.

وعلى مدار أكثر من عقدين، انتهجت قطر مسارا ثابتا لتعزيز حضورها في إفريقيا، معتبرة القارة مستقبل الفرص الاستثمارية والتنموية الكبرى بفضل ثرواتها الطبيعية الضخمة، ومواردها البشرية الشابة، وأسواقها الناشئة الواعدة.

وقد أدركت الدوحة منذ وقت مبكر أهمية استقرار القارة الإفريقية ودورها في تعزيز السلام والاستقرار العالمي، فركزت جهودها على دعم الوساطة والمبادرات الهادفة إلى ترسيخ السلام والمساهمة الإيجابية في المنطقة.

وتأتي زيارة سمو الأمير إلى رواندا والكونغو الديمقراطية، ومشاركته في قمة مجموعة العشرين، ضمن هذا التوجه القطري المتنامي، ليس فقط لتعزيز التعاون الثنائي، بل في إطار رؤية أوسع لدور متوازن ومسؤول يسهم في دعم السلام وتعزيز التنمية عبر شراكات قائمة على المصالح المشتركة.

وتركز قطر على إفريقيا لأسباب استراتيجية متعددة؛ فمن الناحية الجيوسياسية، تتمتع القارة بموقع حيوي على ممرات التجارة الدولية، وتضم دولا مؤثرة في المنظمات الإقليمية والدولية، ما يجعلها شريكا مهما في صياغة القرارات الدولية، ويعكس حرص الدوحة على المشاركة الفاعلة في القضايا الإفريقية.

ومن الناحية الاقتصادية، تتميز القارة بمعدلات نمو سكانية واقتصادية مرتفعة، وتوفر فرصا استثمارية متعددة في قطاعات البنية التحتية والطاقة والزراعة والخدمات اللوجستية، بما يتوافق مع توجه قطر لتنويع محفظتها الاستثمارية وتعزيز الربط الاقتصادي الدولي.

وتكتمل الرؤية بالبعد الإنساني والتنموي، حيث تواجه بعض الدول الإفريقية تحديات كبيرة في التعليم والصحة والبنية التحتية، ما يتيح لدولة قطر دورا ملموسا عبر مؤسساتها المتخصصة مثل صندوق قطر للتنمية، ومؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، وقطر الخيرية، ومؤسسة التعليم فوق الجميع، وغيرها.

وفي إطار ترسيخ قطر علاقاتها الدبلوماسية والاقتصادية مع الدول الإفريقية، اتسمت زيارات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى بالعمق الاستراتيجي والشمولية، حيث شملت عقد مباحثات موسعة حول تعزيز التعاون متعدد الأبعاد، وتطوير فرص الاستثمار، والنهوض بالمشاريع التنموية.

فعلى سبيل المثال، في أبريل عام 2017، زار سمو الأمير دول إثيوبيا وكينيا وجنوب إفريقيا، حيث ركزت المباحثات على دعم البنية التحتية والتعليم والصحة، وتعزيز الاقتصاد الوطني وخلق فرص استثمارية مشتركة.

كما تم خلال هذه الزيارات توقيع اتفاقيات في مجالات التعليم والثقافة والسياحة، بما يعكس حرص قطر على بناء شراكات متوازنة ومستدامة تعود بالنفع على شعوب هذه الدول.

وفي ديسمبر من نفس العام، شملت زيارات سموه دول غرب إفريقيا: السنغال، وغينيا كوناكري، ومالي، وكوت ديفوار، وبوركينا فاسو، وغانا، حيث ركزت المباحثات على تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري والتنمية البشرية بين دولة قطر وتلك الدول.

كما تم توقيع اتفاقيات تعاون ثقافي ورياضي وتعليمي، إلى جانب مشاريع إنسانية ملموسة، أبرزها إنشاء مركز لمعالجة السرطان في بوركينا فاسو بتمويل قطري، ودعم برامج تعليمية وصحية للأطفال في المناطق الأكثر حاجة، ما يعكس الالتزام القطري بالتنمية المستدامة والمساهمة الفاعلة في تحسين جودة الحياة.

وفي أبريل 2019 عام، زار سمو الأمير جمهوريتي رواندا ونيجيريا، حيث ركزت المباحثات على تعزيز التعاون الاقتصادي والتنموي، وسبل دعم التعليم والابتكار والطاقة والزراعة والبنية التحتية، فضلا عن توقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم لتعزيز الشراكات الثنائية.

وفي سياق ذي صلة، عكست زيارة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني إلى جنوب إفريقيا في مايو 2002 التزام الدولة المتواصل ببناء شراكات استراتيجية قائمة على الثقة والاحترام المتبادل، وهو مسار أسهم في وضع قطر كفاعل مؤثر في القارة عبر الجمع بين الدبلوماسية الرسمية والمشروعات الاقتصادية والإنسانية.

حافظت قطر على نهجها الدبلوماسي النشط القائم على الحياد الإيجابي والدبلوماسية الوقائية، وهو ما تجسد بوضوح في جهودها لتحقيق اختراق في مسار السلام بين رواندا والكونغو الديمقراطية.

ففي 18 مارس عام 2025، عقد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى اجتماعا في الدوحة مع فخامة الرئيس بول كاغامي رئيس جمهورية رواندا، وفخامة الرئيس فيليكس تشيسكيدي رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية، في إطار الجهود المبذولة لتهدئة الوضع في شرق الكونغو الديمقراطية.

وقد شكل هذا الاجتماع بداية لمسار التهدئة بين الطرفين بوساطة قطرية ركزت على تقريب وجهات النظر وتخفيف التوترات، ما مهد الطريق لتوقيع اتفاق سلام بين البلدين في واشنطن في يونيو من العام نفسه برعاية قطرية وأمريكية.

كما توجت هذه الجهود لاحقا بتوقيع إعلان المبادئ في يوليو بين حكومة الكونغو الديمقراطية وحركة /23 مارس/، لتؤكد مكانة قطر كوسيط موثوق في تسوية النزاعات.

وحظي هذا الإنجاز بإشادة واسعة من مجلس الأمن الدولي وعدد من الدول والمنظمات الدولية لدور الدوحة الفاعل في دعم السلام، ضمن رؤية ترتكز على الحوار والتعاون الدولي.

وتعكس هذه الجهود الحثيثة للوساطة أيضا دور قطر في تمهيد مناخات الاستقرار التي تسمح بتنفيذ مشاريع تنموية واستثمارية، مع تموضع بارز على المسار الإنساني لتسهيل وصول المساعدات وحماية المدنيين المتضررين من النزاعات، وهو نهج يبرز التزام الدوحة بدمج الوساطة الدبلوماسية مع التنمية الاقتصادية والاجتماعية، بما يسهم في ترسيخ الأمن والسلام طويل الأمد.

وفي الجانب الاقتصادي، تجسد السياسة القطرية في إفريقيا عبر استثمارات مباشرة وشراكات استراتيجية مؤسسية، أبرزها قطاع الطيران والبنية التحتية، حيث استحوذت قطر على 60 بالمئة من أسهم مطار بوغيسيرا الدولي في رواندا، المصمم لاستقبال سبعة ملايين مسافر سنويا، مع خطة لتوسعة المرحلة الثانية لتصل إلى 14 مليون مسافر بحلول عام 2032.

كما عززت الخطوط الجوية القطرية الربط الجوي الإقليمي، وأطلقت رحلات مباشرة إلى كينشاسا في أبريل عام 2024، ما أدى إلى تحسين حركة الركاب والبضائع وربط الأسواق الإفريقية بمركزية مطار حمد الدولي، وهو ما يسهم في دعم التبادل التجاري والسياحي وتسهيل سلاسل الإمداد اللوجستية.

وفي المجال المالي والتمويلي، دخلت جهات قطرية في اتفاقيات مع جهات مالية إفريقية، من بينها مذكرة تفاهم بين مركز قطر للمال ووكالة رواندا فاينانس لفتح قنوات مالية واستثمارية مشتركة، ما يهدف إلى تشجيع الاعتراف المتبادل وتنمية بيئة استثمارية جاذبة، بالإضافة إلى مشاركة جهاز قطر للاستثمار وشركات القطاع الخاص في مشاريع طاقة وبنية تحتية في دول إفريقية متعددة.

وفي القطاع الزراعي، شهدت دول مثل رواندا توقيع اتفاقيات مع شركات قطرية مثل شركة حصاد لدعم الاستثمارات الزراعية والأمن الغذائي، ضمن توجه قطري لدعم سلاسل غذائية وتعزيز الإنتاجية، والجمع بين الاستثمار الحكومي والقطاع الخاص والربط الجوي لتشكيل منصة طويلة الأمد تحول الروابط السياسية إلى مشاريع تنموية ملموسة.

أما على الصعيد الإنساني والتنمية، فقد وجهت الدوحة عبر صندوق قطر للتنمية، ومؤسسة التعليم فوق الجميع، وقطر الخيرية، والهلال الأحمر القطري مبادرات واسعة في القارة، تركزت على التعليم والصحة وتمكين المجتمعات.

ففي رواندا، دعم الصندوق برنامج صفر أطفال خارج المدارس الذي ساهم في دمج 177 ألفا و119 طفلا في النظام التعليمي، بالتعاون مع وزارة التعليم ومنظمات دولية وشركاء محليين، إضافة إلى مشاريع رعاية صحية وتنمية ريفية.

وفي الكونغو الديمقراطية، دعم الصندوق جهود التعليم وحماية الأطفال الأكثر ضعفا بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة يونيسف، حيث خصص أكثر من 29 مليون دولار لتوسيع الوصول إلى التعليم في المناطق المتأثرة بالنزاعات بشرق البلاد، ضمن جهود قطر المستمرة لتسهيل عمل المنظمات الإنسانية وضمان وصول المساعدات للفئات الأكثر احتياجا.

ويعكس هذا التوجه التزام قطر بالنهج التنموي الذي يجمع بين دعم الاستقرار، وتمكين المجتمعات، وتعزيز البنية التحتية والخدمات الأساسية مثل الصحة والمياه، مع دمج العمل الإنساني ضمن سياسات التنمية المستدامة.

كما تسعى قطر إلى تعزيز التعاون المؤسسي عبر المنظمات الإقليمية الإفريقية، ومنها الاتحاد الإفريقي، مع المشاركة الفاعلة في القمم والمنتديات الاقتصادية الكبرى لتبادل الخبرات وبناء شراكات طويلة الأمد.

على صعيد متصل، تجسد مشاركة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى في قمة مجموعة العشرين المقررة في جنوب إفريقيا الحضور القطري الفاعل والبارز على الساحة الدولية، وتعكس التزام الدولة بالمساهمة في جهود المجتمع الدولي لتعزيز التنمية المستدامة في القارة الإفريقية.

وتسعى قطر من خلال هذه المشاركة إلى القيام بدور مؤثر في صياغة حوار دولي أكثر شمولا حول التنمية في إفريقيا، مع التركيز على تعزيز التكامل بين التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ودعم مبادرات العدالة الاجتماعية، وبناء شراكات متوازنة ومستدامة بين دول الشمال والجنوب.

كما تؤكد المشاركة التزام قطر بتقديم خبراتها الاستثمارية والاقتصادية لدعم المشاريع التنموية في القارة، وفتح آفاق جديدة للتعاون التجاري والاستثماري الذي يسهم في دفع عجلة النمو وتحقيق التنمية الشاملة في المنطقة.

إن الأبعاد الثلاثة، السياسي والاقتصادي والإنساني، تؤكد أن التوجه القطري نحو إفريقيا خيار استراتيجي متدرج، يعكس رؤية الدوحة في توسيع التعاون مع دول الجنوب العالمي وترسيخ نموذج تنموي يقوم على المشاركة والمسؤولية المشتركة.

وتؤكد زيارات سمو الأمير المفدى أن قطر تمضي بثقة نحو تعميق حضورها في إفريقيا كشريك موثوق في السلام والتنمية والاستثمار، في وقت تتجه فيه أنظار العالم نحو القارة كمحور رئيسي في مستقبل الاقتصاد العالمي.

وبينما تعزز قطر شراكاتها الإفريقية في مجالات الطاقة والبنية التحتية والتعليم والصحة، تؤكد أن دعم التنمية لا ينفصل عن دعم الاستقرار والسلام، وأن السياسة القطرية القائمة على الحوار والتعاون الإيجابي تظل رافدا أساسيا في بناء علاقات دولية قائمة على الاحترام والمصالح المشتركة.

ومع كل زيارة رسمية لسمو الأمير المفدى، تتعزز هذه الشراكات لتصبح الدوحة جسرا للحوار والتعاون بين العالم العربي وإفريقيا، وتعكس حضورها كقوة دبلوماسية وإنسانية فاعلة في دعم الأمن والاستقرار والتنمية في القارة الإفريقية.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/22/11/2025/قطر-ودول-إفريقيا-رؤية-استراتيجية-ثابتة-قوامها-التنمية-والسلام-والشراكات-المتينة]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20251122_1763795167-937.jpg?t=1763795167"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Sat, 22 Nov 2025 10:05:34 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[قمة مجموعة العشرين في جوهانسبرغ.. مسارات اقتصادية جديدة للعلاقات الدولية]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/22/11/2025/قمة-مجموعة-العشرين-في-جوهانسبرغ-مسارات-اقتصادية-جديدة-للعلاقات-الدولية]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[تقارير]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[تتجه الأنظار اليوم إلى جنوب إفريقيا، حيث تنطلق قمة قادة مجموعة العشرين (G20) بمدينة جوهانسبرغ الاقتصادية على مدار يومين، لتصبح أول مدينة إفريقية تحتضن هذا اللقاء بالغ الأهمية، الذي تصدر عنه قرارات تسهم في تشكيل مسارات ومستقبل الاقتصاد العالمي.

ومنذ قمتها الأولى في واشنطن عام 2008، كانت قمم مجموعة العشرين تُعقد في عواصم أوروبية وآسيوية وأمريكية، لكن جنوب إفريقيا تولت رئاسة المجموعة في الأول من ديسمبر من العام الماضي، مما جعلها الدولة الإفريقية الأولى في هذا المنصب.

وقد أعرب مجلس الوزراء في جنوب إفريقيا عن رضاه عن الاستعدادات لاستضافة القمة، مؤكدا ثقته في نجاح تنظيم هذا الحدث العالمي.

من جانبها، أشادت مفوضية الاتحاد الإفريقي بتولي جنوب إفريقيا رئاسة مجموعة العشرين، واعتبرت استضافة القمة على أرض إفريقية للمرة الأولى تحولا نوعيا في تمثيل الجنوب العالمي داخل التكتلات الدولية الكبرى.

وأكد بيان رسمي صدر عن المفوضية في ذات السياق أن جنوب إفريقيا، بصفتها الرئيس الحالي لمجموعة العشرين، تضطلع بدور قيادي في الدفاع عن أولويات الدول النامية، وعلى رأسها قضايا التنمية المستدامة، والعدالة المناخية، وإصلاح النظام المالي الدولي.

وتتولى جنوب إفريقيا رئاسة مجموعة العشرين، في وقت يواجه فيه العالم سلسلة من الأزمات المتداخلة، بما في ذلك تغير المناخ وعدم المساواة والفقر والجوع والبطالة والتغيرات التكنولوجية وعدم الاستقرار الجيوسياسي.

كما تأتي في وقت يقترب فيه موعد تنفيذ أجندة الأمم المتحدة 2030 للتنمية المستدامة، حيث أظهر تقرير أهداف التنمية المستدامة لعام 2024 أن 17 بالمئة فقط من غايات أهداف التنمية المستدامة تسير على الطريق الصحيح لتحقيقها بحلول عام 2030، ما يُبرز الحاجة المُلحة إلى موارد أكبر وإحداث تقدم جذري، لا سيما في دول الجنوب العالمي.

وتعقد القمة تحت شعار التضامن والمساواة والاستدامة، وتركز على 3 محاور رئيسية تتوافق مع أولويات جنوب إفريقيا وهي: النمو الاقتصادي الشامل والتصنيع لتقليل التفاوتات، والأمن الغذائي في ظل الجفاف والحروب، والذكاء الاصطناعي والحوكمة الرقمية للتنمية المستدامة.

ويعكس الشعار تحوّلا ملحوظا في نظرة مجموعة العشرين، التي لطالما ارتبطت بالنخب الاقتصادية الكبرى، تمهيدا لمنح الأولوية للقضايا الإنسانية والتنموية.

ومن المتوقع أن يطالب القادة المشاركون في القمة بإصلاحات في منظمة التجارة العالمية (WTO)، وتمويل أكبر للانتقال العادل للطاقة في الجنوب العالمي، الذي يتحمل عبء التغير المناخي رغم مساهمته القليلة في الانبعاثات، كما سيُناقش القادة الديون الإفريقية وشراكات التجارة، مع مطالبات بآليات محاسبة لضمان تنفيذ الوعود السابقة.

في موازاة ذلك تصاحب القمة أو تسبقها فعاليات جانبية تشمل قمة الشباب، وقمة الأعمال، والقمة الاجتماعية، التي ستجمع آلاف المشاركين، بما يجسد التزام جنوب إفريقيا بجعل القمة شعبية المركز، مع التركيز على الشباب الإفريقي كقوة دافعة للتغيير.

ويرى مراقبون أن القمة تشكل فرصة تاريخية للقارة الإفريقية لإعادة صياغة النقاشات حول التمويل المناخي والديون، مشيرين إلى أن نجاحها من شأنه تعزيز دور إفريقيا في النظام العالمي.

وفي الوقت نفسه، حذر هؤلاء المراقبون من مخاطر ما أسموه الوعود الفارغة، مطالبين بوضع آليات تنفيذية ملموسة لضمان تطبيق القرارات والتوصيات التي ستصدر عن القمة.

يذكر أن مجموعة العشرين (G20) هي منتدى دولي يضم الدول النامية والمتقدمة على حد سواء، والتي تسعى إلى إيجاد حلول للقضايا الاقتصادية والمالية العالمية، وقد تأسست عام 1999 بعد الأزمة المالية الآسيوية عامي 1997 و1998 كمنتدى غير رسمي لوزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية في أهم الاقتصادات الصناعية والنامية لمناقشة الاستقرار الاقتصادي والمالي الدولي.

وقد ركز المنتدى في البداية إلى حد كبير على القضايا الاقتصادية الكلية الواسعة، لكنه توسع منذ ذلك الحين في جدول أعماله ليشمل، بين أمور أخرى، التجارة، وتغير المناخ، والتنمية المستدامة، والصحة، والزراعة، والطاقة، والبيئة، ومكافحة الفساد.

وقد رقيت مجموعة العشرين إلى مستوى رؤساء الدول أو الحكومات في أعقاب الأزمة الاقتصادية والمالية العالمية عام 2007، وفي عام 2009، عندما اتضح أن التنسيق اللازم لمواجهة الأزمة لن يكون ممكنا إلا على أعلى مستوى سياسي، ومنذ ذلك الحين، أصبح قادة دول المجموعة يجتمعون بانتظام، وأصبحت المجموعة المنتدى الأبرز للتعاون الاقتصادي الدولي.

وتمثل مجموعة العشرين ما يقرب من 85 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، وثلثي سكان العالم، و75 بالمئة من التجارة الدولية، وبفضل هذه القوة الاقتصادية الجماعية، تتمتع مجموعة العشرين بتأثير كبير في صياغة السياسات العالمية ومواجهة التحديات المشتركة.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/22/11/2025/قمة-مجموعة-العشرين-في-جوهانسبرغ-مسارات-اقتصادية-جديدة-للعلاقات-الدولية]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20251122_1763790895-531.jpg?t=1763790895"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Sat, 22 Nov 2025 08:54:21 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[قطر ورواندا.. تكامل استراتيجي نحو مستقبل مستدام]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/20/11/2025/قطر-ورواندا-تكامل-استراتيجي-نحو-مستقبل-مستدام]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[تقارير]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[تتميّز العلاقات بين دولة قطر وجمهورية رواندا بنمو متسارع وشراكة استراتيجية تشمل مختلف المجالات التنموية، حيث استطاعت الدولتان خلال السنوات الأخيرة بناء قاعدة قوية من التعاون في الاقتصاد والاستثمار والتعليم والسياحة والطيران والأمن ومكافحة الفساد، الأمر الذي جعل رواندا شريكا محوريا في الانفتاح القطري على القارة الإفريقية.
كما تعكس الزيارات المتبادلة بين قيادتي البلدين حرصهما المشترك على تعزيز الحوار وتوسيع فرص الاستثمار وتحقيق التنمية المستدامة، بما يساهم في دعم الاستقرار الإقليمي وخلق آفاق جديدة للتعاون الثنائي.

وتأتي زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، إلى العاصمة الرواندية كيغالي للقاء فخامة الرئيس بول كاغامي رئيس جمهورية رواندا، في إطار تعزيز العلاقات الوثيقة بين البلدين، وحرص الجانبين على تعزيز مقومات الاستثمار المستدام وتوسيع آفاقه بما يخدم مصالح البلدين.
وجاء توسط دولة قطر الناجح في حل الخلاف بين جمهوريتي رواندا والكونغو الديمقراطية والذي أعلن عنه بالدوحة في 18 مارس الماضي، ثم بالتوقيع النهائي عليه والذي شمل الحركات المسلحة في 15 نوفمبر 2025، ليتوج مسيرة من العلاقات المتميزة بين دولة قطر وجمهورية رواندا على مدار عقد من الزمن تقريبا، بما يعكس التعاون المثمر والرغبة المشتركة بين قيادة البلدين لتأطير تلك العلاقات الثنائية ورفعها لمستوى متقدم من التعاون السياسي والاقتصادي.

واستضاف حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، كلا من فخامة الرئيس بول كاغامي رئيس جمهورية رواندا، وفخامة الرئيس فيليكس تشيسيكيدي رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية في مارس الماضي، للتأكيد على التزام جميع الأطراف بوقف فوري وغير مشروط لإطلاق النار كما هو متفق عليه في القمة المذكورة، حيث أعرب الطرفان عن شكرهما لجهود دولة قطر وحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، التي ساهمت في بناء الثقة بين الدولتين.

ومنذ إقامة العلاقات الدبلوماسية بين دولة قطر وجمهورية رواندا عام 2017، سعى الطرفان لرفع تلك العلاقات إلى مستوى الشراكة المنتجة والاستثمارات الرصينة، إذ يلتقي حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى وفخامة الرئيس الرواندي، في زيارات منتظمة متبادلة ووفود حكومية رفيعة المستوى ساهمت في دفع عجلة التعاون المشترك في العديد من المجالات الحيوية ووسعت نطاق الاتفاقيات المتبادلة وتنسيق المواقف تجاه القضايا ذات الصلة في العديد من المحافل الدولية.

ولا ريب أن دولة قطر تشكل في هذا السياق رافعة اقتصادية مهمة في مجلس التعاون الخليجي بفضل قدراتها المتميزة في سوق الطاقة وخبراتها في البنية التحتية والتجارة العالمية وجهودها الدبلوماسية التفاوضية العالمية، بينما تعد رواندا واحدة من أسرع الاقتصادات نموا في إفريقيا، حيث تقدم رواندا نظاما استثماريا مزدهرا ومستقرا في صناعات، مثل: المنسوجات، والملابس، والجلود، والزراعة، والثروة الحيوانية، والصناعة، والسياحة، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والأدوية.
وعلى مستوى التعاون المؤسساتي، قام صندوق قطر للتنمية (QFFD) ومنظمة جيف دايركتلي في 7 فبراير 2025، وفي إطار منتدى الشراكة للمجلس الاقتصادي والاجتماعي (ECOSOC)، بتوقيع اتفاقية منحة تبلغ قيمتها حوالي 5 ملايين دولار أمريكي لدعم الأسر التي تعيش في فقر مدقع بجمهورية رواندا، وذلك لفترة تمتد لسنة واحدة، بما يؤكد التزام صندوق قطر للتنمية وشركائه في دعم الفئات الأكثر احتياجا. ومن خلال التمويل المقدم من صندوق قطر للتنمية، ستقوم منظمة جيف دايركتلي بالتعاون مع الحكومة الرواندية بتقديم منح نقدية تصل إلى 1100 دولار أمريكي لـ 3979 أسرة تعاني من الفقر المدقع، حيث تندرج هذه المبادرة ضمن برنامج Habwa Wigire (استلم وابن مستقبلك بنفسك)، الذي يتم تنفيذه بالتعاون مع وزارة الحكم المحلي الرواندية؛ بهدف تقليص فجوة الفقر على المستوى الوطني بوتيرة متسارعة، كما يسعى إلى تقديم نموذج ناجح لمكافحة الفقر يمكن تطبيقه على نطاق وطني ثم عالمي. وتهدف هذه الاتفاقية الثلاثية إلى تسريع وتيرة تنفيذ الخطة الاستراتيجية الوطنية لرؤية 2050 من خلال القضاء على الفقر.
وتعمل الشراكة على دعم الاقتصاد الزراعي في رواندا، حيث يعتمد أكثر من ثلثي السكان في المناطق الريفية على الزراعة كمصدر رئيسي للعيش، كما أن هذا القطاع يشكل مصدر دخل لما يقرب من 60% من سكان البلاد.


ومن حيث الاستثمارات، قامت دولة قطر بتنفيذ أكبر استثمار لها في القارة الإفريقية، من خلال بناء مطار دولي جديد في ضواحي العاصمة كيغالي تصل قيمته إلى 1.6 مليار دولار، انتهى الجزء الأكبر من أعماله عام 2023، كما وقعت الخطوط الجوية القطرية اتفاقيتين مع شركة النقل الجوي للسياحة الرواندية، واتفاقية مع هيئة الطيران والخدمات اللوجستية بجمهورية رواندا.

وترتبط دولة قطر وجمهورية رواندا بمجموعة من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي تغطي المجالات السياسية والدبلوماسية والاقتصادية والتجارية والزراعية والثقافية والرياضية وقطاعات الاستثمار والتعاون في مجال الطيران، وتجنب الازدواج الضريبي، كما وقعت الدولتان اتفاقية استحواذ على 60 بالمئة من أسهم مطار بوجيسيرا الرواندي، كما تربط البلدين مذكرة تفاهم للتعاون الدفاعي بين البلدين، تتناول العلاقات العسكرية والدفاعية بين البلدين الصديقين وسبل تعزيزها وتطويرها.

ووقعت شركة حصاد القطرية التي تستثمر في تحقيق الأمن الغذائي لدولة قطر مذكرة تفاهم للتعاون الغذائي مع الجانب الرواندي في 2018، تماشيا مع استراتيجية شركة حصاد الجديدة، التي تهدف إلى أن تصبح مستثمرا استراتيجيا ناجحا في مجالي الإنتاج الغذائي والزراعي عالميا عبر دراسة الفرص الاستثمارية المتاحة في المجال الغذائي والزراعي.



وفي السياق ذاته، تم توقيع مذكرة تفاهم بين مركز قطر للمال ووكالة رواندا فاينانس ليمتد؛ بهدف إطلاق مبادرات مشتركة تساهم في تعزيز نمو أعمال مركز قطر للمال ومركز كيغالي المالي الدولي، وتشجيع الجهتين الرقابيتين المسؤولتين عن تنظيم أداء وأعمال كلا المركزين الماليين على إبرام اتفاقيات للاعتراف المتبادل بالأنظمة لفتح مجالات جديدة وتهيئة المزيد من الفرص التجارية في كلا السوقين، وإقامة شراكات قوية ودائمة مع الأسواق العالمية تسهم في دعم استراتيجية تنويع الاقتصاد القطري وتعزيز القدرات والإمكانات الاقتصادية.
وتشمل الاتفاقيات الموقعة بين البلدين اتفاقية تمكن المسافرين على الخطوط الجوية الرواندية والخطوط الجوية القطرية من الوصول إلى أكثر من 160 وجهة في الشبكات المشتركة من كيغالي والدوحة.

وفي ديسمبر 2023، وعلى هامش اجتماعات المؤتمر الدولي لمفاوضات النقل الجوي إيكان 2023، في العاصمة السعودية الرياض، ‏عقدت مباحثات ثنائية بين سلطات الطيران المدني بكل من دولة قطر وجمهورية رواندا، أفضت إلى نتائج إيجابية، تمثلت بالتوقيع على مذكرة تفاهم، تسمح لشركات الطيران المعنية في البلدين بالدخول في اتفاقيات التعاون التجاري المشترك.
تجدر الإشارة إلى أن رواندا سجلت معدل نمو اقتصادي مثير للإعجاب، حيث بلغ متوسط معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي أكثر من 7% خلال العقد الماضي، وذلك بفضل الاستثمارات الاستراتيجية في مجالات التكنولوجيا، والزراعة، والسياحة، والصناعة. كما أحرزت البلاد تقدما كبيرا في تحقيق التغطية الصحية الشاملة، وتحسين جودة التعليم، وتعزيز المساواة بين الجنسين في مختلف القطاعات.

وتقع رواندا وسط القارة الإفريقية إلى الجنوب من الدائرة الاستوائية ضمن نطاق هضبة البحيرات، وهي دولة داخلية لا سواحل لها، وتتصل بالعالم الخارجي عن طريق جاراتها، خاصة عبر ميناءي دار السلام بتنزانيا ومومباسا في كينيا، وتزيد مساحتها على ستة وعشرين ألف كيلومتر مربع، ويقدر عدد سكانها بنحو خمسة عشر مليونا وفقا لإحصاءات العام 2025.
ولا تخفى عن عين الزائر معالم الطفرة الاقتصادية التي تشهدها تلك البلاد، التي يعني اسمها أرض الألف تل، كما تستقطب رواندا السياح من مختلف أنحاء العالم، لما تتمتع به من حياة طبيعية وبرية نادرة وخلابة.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/20/11/2025/قطر-ورواندا-تكامل-استراتيجي-نحو-مستقبل-مستدام]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20251120_1763629648-323.PNG?t=1763629648"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Thu, 20 Nov 2025 12:07:01 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[مستشفى حمد.. يجدد أمل مبتوري الأطراف في الحرب الإسرائيلية على غزة]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/13/11/2025/مستشفى-حمد-يجدد-أمل-مبتوري-الأطراف-في-الحرب-الإسرائيلية-على-غزة]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[تقارير]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[على عكاز لم يكن يوما يتخيل أن يتكئ عليها، أو تكون بديلا عن ساقه المبتورة، يسير الفلسطيني توفيق الشيخ 51 عاما متثاقلا بين أروقة مستشفى حمد في بلدة الزوايدة وسط قطاع غزة، على أمل أن يحقق له المستشفى حلم عودة حياته إلى ما كانت عليه قبل العدوان الإسرائيلي، لكن تحقيق أمله يبقى نسبيا مع استبدال ساقه الطبيعية بأخرى صناعية تعينه على هموم الحياة.

يقول الشيخ، وهو يتحسس قدمه المبتورة خلال حضوره للمستشفى كنت أمارس حياتي بشكل طبيعي قبل الحرب الإسرائيلية على غزة، وأصبت بقصف استهدف الشارع الذي أقطنه في غزة بداية الحرب، وتعرضت لبتر في القدم من فوق الركبة، وخضعت لفترة علاج في أحد المستشفيات، وبعدها تم تحويلي لتركيب الطرف الصناعي في مستشفى حمد للاعتماد عليه لتسهيل حياتي وعملي.

ويضيف في حديثه لوكالة الأنباء القطرية قنا، تركيب الطرف الصناعي لي في مستشفى حمد يعيدني لممارسة حياتي بشكل عادي ولو نسبيا، صحيح أنني أعاني وغيري من الجرحى الذين تعرضوا لبتر في أطرافهم كثيرا، لكن عاد لي شيء من الأمل مع تمكن المستشفى من تركيب الطرف الصناعي، الذي تمكنت من خلاله من السير وممارسة حياتي.

ويعبر الشيخ عن شكره لإدارة المستشفى ودولة قطر التي ترعاه، على خدماتها للمصابين مبتوري الأطراف، ويقول: شعرت وغيري بالاهتمام والرعاية منذ بداية مرحلة العلاج الطبيعي حتى تركيب الطرف، وهو ما عمل على إحداث نقلة في حياتي من شخص يعاني من إعاقة ويحتاج لرعاية خاصة، إلى شخص يمارس حياته ومهامه في المجتمع بشكل شبه طبيعي.

ويقدم مستشفى حمد للتأهيل والأطراف الصناعية، والذي يُعدّ من أبرز المؤسسات المتخصصة في التأهيل والأطراف الصناعية بالقطاع، تم إنشاؤه في شمالي غزة عام 2019، بتمويل ودعم من صندوق قطر للتنمية، خدماته بشكل مجاني كامل للجرحى والمصابين الفلسطينيين الذين يحتاجون خدمات طبية في مجالات البتر والإصابات العصبية وإصابات العمود الفقري وغيرها من التخصصات، وقد تعرض المستشفى في شهر مايو الماضي لقصف مدفعي إسرائيلي أصابه بأضرار مادية جسيمة في المبنى، وتعطلت خدماته الطبية وخرج عن الخدمة بشكل كامل.

وفي أكتوبر الماضي، أعلنت إدارة المستشفى عن افتتاح فرع جديد جنوبي قطاع غزة، وذلك في إطار توسيع نطاق تقديم الخدمات الطبية والتأهيلية وضمان حصول الجرحى وذوي الإعاقات المختلفة على الرعاية المطلوبة.

 وفي هذا الإطار، يقول أحمد العبسي رئيس قسم الأطراف الصناعية في مستشفى حمد، إن القسم يقدم خدمات عديدة من ضمنها وأهمها خدمات الأطراف الصناعية وخدمات الأجهزة التعويضية المساعدة وخدمات أجهزه تقويم العمود الفقري.

ويوضح في حديث لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، أنه تم في شهر مارس الماضي، إعادة افتتاح القسم بعد صيانة الأضرار التي تعرض لها بسبب القصف والاستهداف الإسرائيلي له خلال العدوان، واستقبل الحالات الصعبة التي تعاني من البتر، في ظل وجود أعداد كبيرة من المصابين والجرحى الذين يعانون من بتر الأطراف بسبب القصف الإسرائيلي واستخدام صواريخ فتاكة.

وبين العبسي، أن حالات البتر بدأت بالتوافد على مستشفى حمد للحصول على خدمات الأطراف الصناعية، وبدء مرحلة التأهيل لهم في قسم الأطراف الصناعية، مشيرا إلى أن القسم منذ عودة العمل فيه قدم ما يقارب 100 طرف صناعي لحالات بتر، خاصة الحالات المعقدة والتي تعاني من البتر فوق الركبة، أو حالات البتر المزدوج، حيث يتم البدء بالعلاج مع الحالات من مرحلة التأهيل على هذه الأطراف.

ويشرح أحمد العبسي رئيس قسم الأطراف الصناعية في مستشفى حمد بالقول: القسم قدّم خدماته منذ إنشائه لأكثر من 5 آلاف حالة، حتى نهاية عام 2023، بمعدل سنوي يتراوح بين 120 إلى 150 طرفا صناعيا، ومع استئناف عمله في مارس الماضي رغم الصعوبات ونقص المواد، عدنا لتقديم الخدمات مع وجود آلاف الحالات المبتورة بسبب العدوان، ونتابع الآن نحو 135 حالة بتر بحاجة لأطراف صناعية.

ويوضح أن الكثير من هذه الحالات تحتاج إلى إعادة دمج في الحياة، فحينما يبدأ المصاب مرحلة التأهيل على الطرف الصناعي، تبدأ مرحله التعافي، ومرحلة الاندماج والاختلاط المجتمعي، وشهدنا كثيرا من الحالات التي تعافت بعد تركيب الأطراف، وعادت للاندماج في المجتمع، منهم حالات طلاب عادوا لمدارسهم، وموظفين أصبحوا على رأس عملهم.

 وبيّن أن الأطراف الصناعية التي يقدمها مستشفى حمد تكون بجودة عالية، وتساعد المريض على الاندماج والتعايش والانخراط في المجتمع بشكل كبير، وهناك نجاحات وقصص نجاح كبيرة في حالات تم تركيب أطراف صناعية لها، لكنه أشار في الوقت ذاته إلى معيقات وتحديات كثيرة تواجه عمل المستشفى في مجال الأطراف الصناعية، أهمها النقص الشديد في المواد الخاصة بالأطراف الصناعية، والمواد المتعلقة بتركيب هذه الأطراف التي يمنع الاحتلال دخولها للقطاع.

ويقول: هناك شح شديد في هذه المواد، حيث لم تدخل قطاع غزة أي مواد تتعلق بالأطراف الصناعية منذ عام 2023، ولهذا نحن نواجه مشاكل كبيرة في تقديم خدمات الأطراف الصناعية، وبعد شهر أو شهرين على الأكثر سينفد المخزون من مواد الأطراف الصناعية.
ويطالب العبسي ،الجهات المعنية بتوفير الأطراف الصناعية، وتوفير المواد اللازمة لصناعتها، ليتمكن المستشفى من تقديم الأطراف لجميع الفئات، خاصة أن أعداد حالات البتر في قطاع غزة كبيرة جدا بسبب العدوان والحرب على مدار عامين.

وفي ذات السياق، يقول الدكتور ماهر شامية، الوكيل المساعد في وزارة الصحة الفلسطينية بغزة، إن عدد حالات البتر المسجلة لدى الوزارة خلال العدوان الإسرائيلي، بلغت نحو 6 آلاف حالة، معظمها بحاجة ماسة إلى برامج تأهيل عاجلة وطويلة الأمد لمساعدتها على التكيف مع أوضاعها الصحية.
وأوضح في حديثه، لوكالة الأنباء القطرية قنا، أن قطاع غزة بات يسجّل أعلى معدل لبتر الأطراف لدى الأطفال نسبةً لعدد السكان عالمياً، وفقا لتقرير نشرته منظمة الصحة العالمية التابعة للأمم المتحدة مطلع أكتوبر الماضي.

وأشار إلى أن الأطفال يشكلون نحو 25 بالمئة من إجمالي حالات البتر، فيما تبلغ نسبة النساء 12.7 بالمئة، وهو ما يعكس حجم المعاناة الإنسانية التي يعيشها آلاف الجرحى وأسرهم.
ويؤكد وكيل وزارة الصحة، أن هذه الأرقام تُبرز الحاجة المُلِحّة إلى خدمات التأهيل والدعم النفسي والاجتماعي، خاصة للأطفال الذين وجدوا أنفسهم يواجهون إعاقات دائمة في سن مبكرة، داعيا جميع المنظمات الدولية والإنسانية والمؤسسات العاملة في مجالي الصحة والتأهيل إلى تكثيف جهودها وتوسيع تدخلاتها العاجلة لتلبية احتياجات الجرحى، وتمكينهم من الحصول على الرعاية اللازمة بما يتناسب مع حجم الكارثة الإنسانية التي يشهدها قطاع غزة.
ويعيش قطاع غزة مأساة إنسانية عقب انتهاء العدوان الإسرائيلي الذي خلف أكثر من 170 ألف جريح ومصاب، في ظل انهيار شبه كامل في المنظومة الصحية، وانعدام الأدوية والمستلزمات الطبية وتدمير المستشفيات، ورفض الاحتلال حتى اللحظة تشغيل معبر رفح البري وفقا لاتفاق وقف إطلاق النار، لخروج المصابين للعلاج خارج القطاع.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/13/11/2025/مستشفى-حمد-يجدد-أمل-مبتوري-الأطراف-في-الحرب-الإسرائيلية-على-غزة]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20251113_1763046530-374.jpeg?t=1763046530"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Thu, 13 Nov 2025 18:08:21 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[قطر وتركيا.. شراكة استراتيجية وعلاقات تاريخية متميزة]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/21/10/2025/قطر-وتركيا-شراكة-استراتيجية-وعلاقات-تاريخية-متميزة]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[تقارير]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[ترتبط دولة قطر والجمهورية التركية الشقيقة بعلاقات تاريخية متميزة، تزداد مع الوقت قوة ومتانة، وشراكة استراتيجية متنامية.

وفي إطار تعزيز هذه العلاقات والشراكة، وحرص كلا البلدين على التنسيق تجاه مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، بدأ فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان رئيس الجمهورية التركية الشقيقةزيارة رسمية لدولة قطر.

 وسيستقبل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، أخاه فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان في الديوان الأميري، لبحث العلاقات بين البلدين وسبل تعزيزها في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاستثمارية، بالإضافة إلى استعراض أبرز القضايا الإقليمية والدولية الراهنة ذات الاهتمام المشترك.

 وتكتسب زيارة فخامة الرئيس التركي للدوحة، أهمية خاصةنظرا للظروف والتحديات التي تمر بها المنطقة العربية، كما تعكس في الوقت ذاته عزم البلدين وحرص قيادتيهما المشترك على العمل والسعي بكل السبل من أجل تعزيز العلاقات الثنائية بما يخدم مصالح البلدين وشعبيهما الشقيقين في كافة المجالات.

وسيترأس سمو أمير البلاد المفدى مع فخامة الرئيس التركي، خلال الزيارة، اجتماع اللجنة الاستراتيجية العليا القطرية - التركية في دورتها الحادية عشرة، وهي أهم آلية ثنائية رفيعة المستوى بين الدولتين، حيث تم منذ تأسيس اللجنة عام 2014 توقيع أكثر من مائة وعشر اتفاقيات ومذكرات تفاهم لدعم وتطوير علاقات التعاون بين البلدين في مختلف القطاعات.

ومن المؤكد أن انعقاد اللجنة الاستراتيجية العليا التركية - القطريةبالدوحة، سيساهم بشكل كبير في الارتقاء بعلاقات التعاون بين البلدين ويفتح آفاقا جديدة للتعاون بينهما في العديد من المجالات، و ترسيخ المكتسبات المحققة، ومراجعة الاتفاقيات الموقعة، ومناقشة أي بنود أو قضايا عالقة بين الطرفين.

وقد شكلت اجتماعاتاللجنة على مدار السنوات العشر الماضية عاملا مهما ودافعا قويا لتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين، واستمرار التنسيق الاستراتيجي المشترك، وذلك بفضل الدعم الكبير الذي تلقاه اللجنة من لدن حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، وأخيه فخامة رئيس الجمهورية التركية.

وقد كانت اللجنة عقدتاجتماعها العاشر في أنقرة في نوفمبر الماضي، برئاسة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وأخيه فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان رئيس الجمهورية التركية الشقيقة.

ووفق بيان مشترك، جاءت نتائج الاجتماع معبرة عن الإرادة السياسية لقيادتي البلدين وحرصهما على تعميق علاقات التعاون والشراكة الاستراتيجية في كل المجالات، بما يلبي تطلعات البلدين وشعبيهما الشقيقين.

وأضاف البيان أن الدورة العاشرة للجنة التي عقدت في روح من التعاون والأخوة، عكست مجددا الروابط التاريخية القوية والعلاقات المتميزة والتفاهم المشترك بين البلدين، فضلا عن الرغبة المشتركة في تعزيز الشراكة بينهما في مختلف المجالات.

وقد أشاد الجانبان بنجاح اللجنة الاستراتيجية العليا وبمساهمتها في تعزيز العلاقات الاستثنائية بين البلدين، واستعرضت اللجنة التقدم المحرز في مجالات التعاون المشار إليها في وثائق نتائج الدورة التاسعة، وأعربت عن ارتياحها لمستوى التعاون القائم، وأعرب الجانبان عن ارتياحهما لتوقيع أكثر من 100 وثيقة تعاون في إطار الدورات التسع السابقة.

وبخصوص التجارة، والتمويل، والاستثمار والطاقة، أوضح البيان أنه مع الأخذ في الاعتبار إمكانات اقتصادي البلدين والتأكيد على الهدف المشترك المتمثل في الوصول إلى حجم تبادل تجاري يبلغ 5 مليارات دولار أمريكي في المستقبل القريب، اتفق الجانبان على استكشاف فرص جديدة لتوسيع وتنويع العلاقات التجارية والاقتصادية بينهما، وأكدا أيضا رغبتهما في تعزيز التعاون في مجال الاقتصاد والتمويل القائم في الشراكات بين القطاعين العام والخاص وتبادل الخبرات بين المؤسسات ومجتمعات الأعمال التجارية بما يتماشى مع مذكرة التفاهم بشأن التعاون بين وزارة المالية في دولة قطر ووزارة الخزانة والمالية في الجمهورية التركية.

وأعرب الجانبان عن ارتياحهما لعقد الدورة الأولى لاجتماع لجنة التعاون الاقتصادي والتجاري القطرية التركية في إسطنبول في 8 فبراير 2024، واتفقا على متابعة القرارات والأنشطة الواردة في البروتوكول الموقع، وعلى دخول اتفاقية الشراكة التجارية والاقتصادية حيز التنفيذ في أقرب وقت ممكن، والتي سوف تسهم في تعزيز العلاقات التجارية والاقتصادية والاستثمارية بين قطر وتركيا.



وتربط بين قطر وتركيا علاقات استراتيجية قوية، تطورت عبر التاريخ منذ تأسيسها عام 1973 حتى الآن. وقد احتفل البلدان في يوليو عام 2023 بالذكرى الـ 50 لتأسيس هذه العلاقات، التي تحولت من علاقات عادية إلى علاقات استراتيجية خلال السنوات الأخيرة، وشملت العديد من المجالات المختلفة، كما أظهر البلدان دائما تضامنا قويا في فترة الأزمات، وذلك بفضل التقارب بين قادتي وشعبي البلدين.  
 ولا تبنى العلاقات بين الدوحة وأنقرة، فقط على أسس تجارية أو اقتصادية أو استثمارية بحتة، بل هناك توافق بين البلدين في العديد من الملفات السياسية في المحيطين الإقليمي والدولي، خاصة تجاه ما يحدث في قطاع غزة، وهي سياسة ومواقف تتوافق مع موقف دولة قطر الثابت تجاه ما يتعرض له الشعب الفلسطيني الشقيق في القطاع، وينطبق الأمر نفسه على العديد من القضايا الإقليمية والدولية والملفات الساخنة في مختلف أنحاء العالم.
وتمثل علاقات البلدين نموذجا يحتذى في العلاقات بين الدول، وهو ما يتضح من خلالالزيارات المتبادلة على مستوى القادة، وأصحاب السعادة الوزراء، والمسؤولين في مختلف القطاعات، واللجان المتعددة للتعاون الاقتصادي والتجاري والمالي، والمنتديات والمعارض المشتركة.
ويبرهن نمو حجم التبادل التجاري بين البلدين على تطور العلاقات الثنائية بينهما، لا سيما في ظل وجود خطوط ملاحية مباشرة، وعدد من الاتفاقيات الموقعة بينهما، مع وفرة في الاستثمارات المتبادلة، حيث تعتبر تركيا وجهة استثمارية مميزة للقطريين، كما تعتبر قطر من أكبر المستثمرين الأجانب في تركيا، حيث يدير جهاز قطر للاستثمار عددا من المشاريع الضخمة هناك، كما يعمل في السوق القطري العديد من الشركات التركية في قطاعات متنوعة.
وسجل القطاع الخاص القطري في السنوات الأخيرة حضورا مشهودا في عدد من المجالات الاستثمارية التركية كالعقارات والمقاولات والسياحة والتصنيع والإعلام والتمويل والصحة، كما شهدت الفترة الأخيرة اتجاه الاستثمارات القطرية إلى مجال الموانئ، والقطاع التكنولوجي. 
 وتمتلكقطر أسهما في العديد من الشركات التركية، من أبرزها شركة BMC المصنعة للمحركات والدبابات، حيث تمتلك قطر 49.9% من أسهم الشركة، كما تمتلك استثمارات في العديد من الشركات والمشاريع التركية، وعلى رأسها مشروع قناة إسطنبول المخطط تنفيذه خلال السنوات المقبلة. 
وتستضيف غرفة قطر العديد من الوفود التجارية التركية التي تزور البلاد بشكل منتظم، وهناك تواصل دائم بين القطاع الخاص في البلدين، حيث يتم استعراض ومتابعة علاقات التعاون التجاري بين البلدين، ومناخ الاستثمار، وأهم القطاعات التي يمكن لرجال الأعمال من الجانبين الاستثمار فيها.
وفي فبراير الماضي عقد في أسطنبولالاجتماع الوزاري الأول للجنة المالية والاقتصادية المشتركة بين دولة قطر والجمهورية التركية، ترأس الاجتماع عن الجانب القطري سعادة السيد علي بن أحمد الكواري وزير المالية، وعن الجانب التركي سعادة السيد محمد شيمشك وزير الخزانة والمالية، وضم عددا من كبار مسؤولي الجهات الحكومية والخاصة في البلدين.
واستعرضت اللجنة في اجتماعها مجموعة من المقترحات والتصورات لتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين، وتبادلت وجهات النظر حول المشاريع الاقتصادية والفرص التجارية القطرية - التركية، والزيارات المتبادلة للوفود الاقتصادية لتعزيز العلاقات الثنائية في المجالات المالية والاقتصادية، كما جرى استعراض الخبرات الاقتصادية وأهمية الاستفادة من تجارب البلدين في الإصلاحات التي تسهم في تنويع الاقتصادين الوطنيين.
 وهناك تعاون بين البلدين في المجال الثقافي، حيث تم افتتاح المركز الثقافي التركي يونس إمره في الدوحة عام 2015 لتعزيز العلاقات الثقافية بين البلدين، وفي العام 2018 أبرمت اتفاقية بين البلدين تشمل تبادل الوثائق التاريخية والمصادر العلمية وتبادل الخبرات الثقافية، كما أبرمت اتفاقية أخرى عام 2021 بين مكتبة قطر الوطنية ومكتبة الأمة التركية في المجالات العلمية والتقنية والثقافية، كما تم افتتاح أول مدرسة تركية في قطر عام 2016، وهناك حوالي 10 جامعات تركية مدرجة على قائمة وزارة التعليم والتعليم العالي، وهناك تعاون بين البلدين في مجال المنح والبعثات الدراسية.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/21/10/2025/قطر-وتركيا-شراكة-استراتيجية-وعلاقات-تاريخية-متميزة]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20251021_1761066083-176.PNG?t=1761066083"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Tue, 21 Oct 2025 20:00:58 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[بعد عامين على حرب الإبادة وسياسة الأرض المحروقة.. غزة المدمرة ترنو إلى السلام]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/07/10/2025/بعد-عامين-على-حرب-الإبادة-وسياسة-الأرض-المحروقة-غزة-المدمرة-ترنو-إلى-السلام]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[تقارير]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[بعد عامين كاملين من حرب الإبادة والتجويع والتهجير والقصف الجوي والبري والبحري، ترنو غزة إلى السلام بعدأن حولتها الحرب إلى مدينة أشباح، مدمرةبنيتها التحتية، مشلولة في اقتصادها المنكوب، فارغة من سكانها، ومهددة في تجارتها وصناعتها وبيئتها وصحتها العامة، ما يعني أن قطاع غزة المحاصر، لم يعد موجودا كما كان قبل السابع من أكتوبر عام 2023، وهو تاريخ بدء العدوان الإسرائيلي الوحشي علىقطاع غزة، والذي يكمل اليوم عامه الثاني ويدخل غدا عامه الثالث.
وبهمجية ووحشية منقطعة النظير، نفذت إسرائيل في القطاع الفلسطيني جرائم مروعة وإبادة جماعية، استخدمت فيها جميع ما حوته ترسانتها وأسلحتهاالفتاكةللقتل والتدمير والإبادة، عبر قصف بلا وعي، وحصار خانق، واجتياحات متكررة، وتدمير ممنهجلمختلف مناطق القطاع من شماله إلى جنوبه، ومن شرقه إلى غربه، وظل القطاع ينزف ويقدم الشهداء دون توقف على مدار سبعمئة وثلاثين يوما ، فيحرب صارت الأطول والأكثر دموية في تاريخ الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي، وربما في تاريخ العالم بأسره، إذ تحولت من معركة عسكرية إلى زلزال إنساني وجيوسياسي يغير وجه المنطقة برمتها.
وتتحدث تقارير الأنباء الواردة من هناك عن معاناة إنساية لايمكن وصفها،ودمار هائل لحق بكافةنواحي الحياةبالقطاع المحاصر منذ أكثر من ثمانية عشر عاما،نتيجة سياسة الأرض المحروقةالتي طبقتها قوات الاحتلال الإسرائيلي هناك ضاربة عرض الحائط بكل القيم والمواثيق والمبادئ الدولية والإنسانية المتعارف عليها وقت الحرب.
وتقول التقارير الرسمية والدوليةإن معظم مدن ومخيمات القطاعتحولت إلى مدن أشباح خالية من سكانها الذين فرض عليهم التهجير القسري والنزوحنحو جنوب القطاع. ووصفت القطاع بأنه منطقة منكوبةتمتد فيها مشاهد الخراب من الحدود الشرقية مع الكيان الإسرائيلي المحتلحتى البحر الأبيض المتوسط، ولم يبق هناك شيء تقريبا على حاله، فالمنازل مدمرة، والأبنية منهارة، والمدارس مهدومة، والمساجد والجامعات والمؤسسات مسواة بالأرض.
ووفق التقارير والشهادات الموثقة فإن الكارثة الإنسانية غير المسبوقة التي حلت بالقطاع تتجاوز حدود الوصف، فهناك عشرات الآلاف من الشهداء، ومئات الآلاف من الجرحى، وأكثر من مليوني إنسان يعيشون بين خيام مهترئة أو أنقاض بيوتهم، بينما تتسع المجاعة ، والأمن الغذائي على حافة الانهيار، والمياه النظيفة محدودة للغاية، فيما تنتشر الأمراض، أما المستشفيات فقد أصبحت شبه مشلولة، مع نقص الأدوية والمعدات الطبية الذي يهدد حياة المرضىوالمصابين في كل ساعة، وباتت غزة أكبر مسرح مفتوح للمعاناة في القرن الحادي والعشرين.
وحسبالمكتب الإعلامي الحكومي في غزةفقد بلغت نسبة الدمار في القطاع الفلسطيني نحو 90%، بعد عامين على الحرب، وتم تدمير أو تعطيل 38 مستشفى في أنحاء القطاع، وسيطر جيش الاحتلال على نحو 80% من مساحة القطاع عبر الاجتياح والتهجير والقصف المتواصل.
وبحسب الأرقام التي أعلنها المكتب، فقد ألقى جيش الاحتلال أكثر من 200 ألف طن من المتفجرات على غزة منذ بدء الحرب، وقد تضررت 95% من مدارس القطاع بشكل جزئي أو كلي نتيجة القصف.
وأشار المكتب الاعلامي الحكومي في غزة إلى استشهاد 67,160 فلسطينيا، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، وإصيب 169,679 آخرون. كما أفاد المكتب الفلسطيني بأن 2700 أسرة أُبيدت بالكامل ومسحت من السجل المدني، واستشهد أكثر من 460 شخصا بسبب الجوع وسوء التغذية في ظل استمرار الحصار ونقص الإمدادات الإنسانية.
وأوضح انه تم تدمير 244 مقرا حكوميا و292 منشأة رياضية وتعليمية، إضافة إلى تدمير مرافق بلديات واسعة، وتضررت آلاف المنشآت التجارية، والبنوك، ومحلات الصرافة، والأسواق المركزية، وتصل التقديرات الأولية للخسائر في 15 قطاعا اقتصاديا إلى 70 مليار دولار، وهي أرقام تعكس الأضرار المباشرة فقط، دون حساب التأثير غير المباشر بسبب توقف الإنتاج وهجرة الكفاءات، وتراجع القدرة التجارية.
وتقدر خسائر القطاع الإسكاني وحده بما يقارب 28 مليار دولار نتيجة تدمير ما يقرب من 268 ألف وحدة سكنية دُمّرت كليا أو جزئيا، وبانتشار واسع للنزوح وفقدان الممتلكات وفيما يخص الكهرباء ومرافق الطاقة، فقد قدرت الخسائر المباشرة بنحو 1.4 مليار دولار.
وحسب الأمم المتحدة فإن حجم الأنقاض يقدر بأكثر من 61 مليون طن، 15% منها ملوثة بمواد سامة.وتقول المنظمة الدولية إن أكثر من مليون ونصف المليون شخص بحاجة إلى مأوى طارئ، وسط نقص حاد في الغذاء، وغياب شبه تام للخدمات الطبية، خاصة وأن منظمات كالصليب الأحمر الدولي وأطباء بلا حدود اضطرت إلى تعليق عملياتها بسبب كثافة القصف الوحشي الإسرائيلي.
على الرغم من الوحشية والدمار فشلت قوات الاحتلال في تحقيق النصر الحاسم الذي بشر به قادتها، وظل قطاع غزة وشعبه صامدا وصابرا داخل حدود مغلقة برا وجوا وبحرا، ونجحالقطاع في إعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام الدولي، وأثبتت غزة والقضية الفلسطينية أنها ليست مجرد جغرافيا صغيرة، بل عقدة في قلب الشرق الأوسط لا يمكن تجاوزها.
وانطلاقا من التزامها بالواجب القومي والديني والإنساني،ظلت دولة قطر منذ اندلاع حرب الإبادة على قطاع غزة في السابع من أكتوبر عام 2023، من أكثر الأطراف نشاطا وفاعلية في جهود الوساطة المختلفة الرامية لتحقيق وقف شامل لإطلاق النار ورفع الحصار وإنهاء المعاناةالإنسانية في قطاع غزة.
وإيمانا منها بأهمية الوساطة والدبلوماسية في معالجة الأزمات، واصلت دولة قطر مساعيها وجهودها المشتركة مع جمهورية مصر العربية والولايات المتحدة لإنهاء الحربورفع الحصار وفتح المعابر وإدخال الإمدادات الغذائية والطبية والإغاثيةلأبناء القطاع، وتنوعت أشكال الوساطة القطرية مابين الجهود والاتصالات السياسية والدبلوماسية والإنسانية، ونقل المساعدات الطبية، وقد نجحت الجهود القطريةبالمشاركة مع الجهود المصرية والأمريكية في التوصل إلى هدنتين لوقف إطلاق النار في غزة، جرى خلالهما إطلاق سراح المئات من الأسرى والرهائن المحتجزين من الجانبين، بالإضافة إلى إدخال كميات كبيرة من المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.
وعلى الرغم من العدوان الإسرائيلي الغادر الذي تعرضت له أراضيها ظلت دولةقطر متمسكة برسالتها الإنسانيةكصانعة للسلام وعاصمة للحوار، وواصلتدون كلل مساعيها الرامية لوقف الحرب على قطاع غزة، وتسوية كافة القضاياوالتعقيدات المرتبطة بهذه الحرب، وفي هذا السياقرحبت دولة قطر في الثالث من أكتوبر الجاريبإعلان حركة المقاومة الإسلامية حماس موافقتها على مقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة، واستعدادها لإطلاق سراح جميع الرهائن، ضمن صيغة التبادل الواردة في المقترح.
وأكدتدولة قطر على لسان الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري مستشار رئيس مجلس الوزراء المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية،دعم دولة قطر لتصريحات الرئيس الأمريكي الداعية للوقف الفوري لإطلاق النار لتيسير إطلاق سراح الرهائن بشكل آمن وسريع وبما يحقق نتائج سريعة توقف نزيف دم الأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة.
وأضاف أن دولة قطر تؤكد أنها بدأت العمل مع شركائها في الوساطة في جمهورية مصر العربية بالتنسيق مع الولايات المتحدة الأمريكية على استكمال النقاشات حول الخطة لضمان الوصول لنهاية للحرب.
وفي الخامس من الشهر الجاري رحب وزراء خارجية دولة قطر والمملكة الأردنية الهاشمية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، والجمهورية التركية، والمملكة العربية السعودية، وجمهورية مصر العربية، بالخطوات التي اتخذتها حركة حماس حيال مقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب على غزة، وإطلاق سراح جميع الرهائن، أحياء وأمواتا، والبدء الفوري بالمفاوضات للاتفاق على آليات التنفيذ.
كما رحب الوزراء، في بيان مشترك، بدعوة الرئيس الأمريكي لإسرائيل لوقف القصف فورا، والبدء في تنفيذ اتفاق التبادل، وأعربوا عن تقديرهم لالتزامه بإرساء السلام في المنطقة، وأكدوا أن هذه التطورات تمثل فرصة حقيقية لوقف شامل ومستدام لإطلاق النار ولمعالجة الأوضاع الإنسانية الحرجة التي يمر بها سكان القطاع.
ونوه وزراء الخارجية بإعلان حماس استعدادها لتسليم إدارة غزة إلى لجنة إدارية فلسطينية انتقالية من التكنوقراط المستقلين، وأكدوا ضرورة البدء الفوري بالمفاوضات للاتفاق على آليات تنفيذ المقترح، ومعالجة جميع جوانبه.
ومع دخول حرب الإبادة على قطاع غزة عامهاالثالث، يترقب أهالي قطاع غزة وقف إطلاق النار بعد أن أعاد التدخل المباشر للرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأمل في إمكانية التوصل إلى نهاية قريبة للصراع، عبر خطته ذات البنود العشرين، التي قال إنها تهدف إلى تحقيق سلام طال انتظاره في الشرق الأوسط.
ومع انطلاق مفاوضات تنفيذ المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأمريكي في شرم الشيخ، تتصاعد أمال أبناء القطاع، بأن تبدأ المدينة المنكوبة رحلتهانحو السلام والأمان والإعمار، في وقت قريب.
وفي ظل هذه الأجواءتقف غزة، تلك الأرض الصغيرة المحاصرة وشعبها على مفترق طرق حاسم، لتكون نموذجا للصمود والسلام، وهي على قناعة بأن درب السلام طويل وشاق ومليء بالعراقيل والتعقيدات، لكنه ليس مستحيلا.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/07/10/2025/بعد-عامين-على-حرب-الإبادة-وسياسة-الأرض-المحروقة-غزة-المدمرة-ترنو-إلى-السلام]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20251007_1759823608-578.jpg?t=1759823608"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Tue, 07 Oct 2025 10:53:04 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[قطر تعزز مكانتها في الأمن الصحي العالمي عبر تطوير القطاع الدوائي والمراكز البحثية]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/22/09/2025/قطر-تعزز-مكانتها-في-الأمن-الصحي-العالمي-عبر-تطوير-القطاع-الدوائي-والمراكز-البحثية]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[تقارير]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[تشهد دولة قطر توسعا مدروسا في أنشطة الصناعات الدوائية المختلفة، مع تركيز واضح على الالتزام بمعايير الجودة العالمية وتطوير بنية تحتية قوية للتصنيع الدوائي داخل المناطق الحرة والمراكز البحثية مثل مركز سدرة للطب والبحوث وغيرها.

وتعمل الجهات الرسمية ذات العلاقة بالتصنيع الدوائي وفي مقدمتها وزارة الصحة العامة، على إدخال تقنيات متقدمة تعزز طموح التحول إلى مركز إقليمي للصناعات الدوائية جاذب للمستثمرين، مع تحقيق ميزة جودة عالية وأمن دوائي يلبي كافة المواصفات الدولية.

وفي هذا السياق، تضطلع إدارة الصيدلة والرقابة الدوائية بوزارة الصحة العامة بدور محوري في وضع السياسات الدوائية في دولة قطر، والمساهمة في تطوير الرعاية الصيدلية، إلى جانب مشاركتها في سن القوانين واللوائح المنظمة لمهنة الصيدلة، ووضع الضوابط المتعلقة بصرف واستيراد وتداول الأدوية.

كما تتولى الإدارة مسؤولية تسجيل شركات ومصانع الأدوية، وإعداد السجلات الخاصة بها، والإشراف على تحديد أسعار الأدوية والتأكد من توافقها مع القوانين والمعايير المعتمدة، بما يضمن جودة المنتجات الدوائية وتوافرها بشكل آمن ومنضبط.

ويبرز دور الإدارة كذلك في التفتيش على الصيدليات العامة والخاصة، ومخازن ومصانع الأدوية، والتعاون مع الجهات المختصة في مكافحة الغش الدوائي، ويتم ذلك استنادا إلى الأطر التشريعية المعمول بها في الدولة.

ومن أبرز مهامها في هذا القطاع، تنظيم عمل المنشآت الصيدلانية استنادا إلى القانون رقم (3) لسنة 1983 بتنظيم مهنة الصيدلة ووكلاء مصانع وشركات الأدوية، وتسجيل شركات الأدوية ومنتجاتها وفقا لأحكام القانون رقم (1) لسنة 1986 بشأن تسجيل شركات الأدوية ومنتجاتها. كما تراقب تنفيذ أحكام القانون رقم (9) لسنة 1987 بشأن مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية الخطرة، والقانون رقم (19) لسنة 1993 بتنظيم تداول المواد ذات التأثير النفسي.

وحول الدور الذي تضطلع به وزارة الصحة العامة فيما يتعلق بالتصنيع الدوائي من نواحي الإشراف والمراقبة والتخطيط الاستراتيجي، أشارت الدكتورة عائشة الأنصاري، مدير إدارة الصيدلة والرقابة الدوائية، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية قنا، إلى أن وزارة الصحة العامة ممثلة في إدارة الصيدلة والرقابة الدوائية هي المسؤولة عن الإشراف على التصنيع الدوائي ومراقبته.

وأوضحت أن الوزارة تقوم بترخيص مصانع الأدوية الوطنية والتأكد من ملاءمتها لأسس التصنيع الجيد، ومن ثم تسجيل المستحضرات لضمان جودتها وأمانها وفاعليتها، لتستمر عملية الإشراف والمراقبة عبر التفتيش الدوري على هذه المنشآت بغرض التحقق من الجودة، وكذلك لتجديد الترخيص ومنح شهادة التصنيع الجيد.

وأضافت أن وزارة الصحة العامة تتولى أيضا وضع لوائح واضحة وشفافة ومستقرة لترخيص الأدوية، وضمان أن تكون هذه اللوائح مناسبة وداعمة للاستثمار والتنمية الصناعية.

كما بينت الدكتورة الأنصاري أن وزارة الصحة العامة تعمل على التخطيط الاستراتيجي لتصنيع الأدوية من خلال عدد من الإجراءات الرئيسية، منها توفير بيانات موثوقة للطلب على المنتجات الدوائية (الطلب السابق والحالي والمتوقع)، وتمكين مصنعي الأدوية من اتخاذ قراراتهم الاستراتيجية والاستثمارية، فضلا عن ضمان وجود عملية شراء شفافة وفعالة.

وأكدت أن الوزارة تشجع الصناعة الدوائية الوطنية وتدعمها تماشيا مع استراتيجياتها الصحية، حيث تعطى المستحضرات المصنعة وطنيا أولوية قصوى في عملية التسجيل والتحليل والتسعير.

وبشأن مستوى التصنيع الدوائي في دولة قطر، أكدت الدكتورة عائشة الأنصاري أن الدولة تمتلك في الوقت الراهن ثلاثة مصانع دوائية محلية تعمل بالفعل، وهي تمثل ركيزة أساسية في تحقيق الاكتفاء الذاتي وتعزيز الأمن الدوائي.

وأوضحت أن مصنع قطر فارما للصناعات الدوائية (Qatar Pharma) يعد من أبرز هذه المنشآت، حيث يختص بإنتاج المحاليل الوريدية المعقمة، ومحاليل الغسيل الكلوي، إلى جانب المستحضرات الموضعية.

كما يبرز مصنع قطر الحياة (Qatar Life Pharma) الذي يختص بإنتاج الأشكال الصيدلانية الصلبة عن طريق الفم مثل الأقراص والكبسولات، إضافة إلى الأشكال الصيدلانية السائلة والمستحضرات الموضعية السائلة وشبه الصلبة.

كما أشارت الدكتورة عائشة الأنصاري، مدير إدارة الصيدلة والرقابة الدوائية، إلى أن مصنع الشركة القطرية للصناعات الدوائية (QPI) يمثل أحد ركائز الصناعة المحلية، حيث يتخصص في إنتاج الأشكال الصيدلانية الصلبة عن طريق الفم مثل الأقراص والكبسولات، إلى جانب الأشكال الصيدلانية السائلة، والمستحضرات الموضعية بشقيها السائل وشبه الصلب.

وبينت أن الصناعة الدوائية المحلية في قطر نجحت في إثبات قدرتها على المنافسة، لاسيما في مجال المحاليل الوريدية ومحاليل الغسيل الكلوي، حيث بلغت نسبة الأدوية المحلية المسجلة بوزارة الصحة العامة نحو 10 بالمئة من إجمالي عدد المستحضرات المسجلة، وذلك بالرغم من حداثة المصانع المرخصة، الأمر الذي يبشر بمستقبل واعد لهذا القطاع الحيوي.

وأوضحت أن المرحلة المقبلة تتطلب تركيزا أكبر على التوجه نحو تصنيع المجموعات العلاجية الحساسة مثل المضادات الحيوية، والهرمونات، وقطرات العين، نظرا لما تمثله من أهمية بالغة في القطاعين العام والخاص، واعتماد السوق المحلي بشكل كبير على استيرادها.

كما شددت مدير إدارة الصيدلة والرقابة الدوائية على أهمية التوسع في المصانع القائمة وإضافة خطوط إنتاج جديدة تسهم في تلبية احتياجات السوق المحلي وتعزز فرص التصدير إلى الخارج، بما يدعم مكانة دولة قطر في مجال الصناعات الدوائية إقليميا ودوليا.

وقالت الدكتورة عائشة الأنصاري: إن عمليات التصنيع الدوائي معقدة وتتطلب كوادر مهرة واستخدام تقنيات وأجهزة متخصصة سواء في التصنيع أو التحليل.

وأوضحت أن الصناعات الدوائية المحلية تواجه عدة تحديات يجري العمل على معالجتها، أبرزها قلة المراكز المتخصصة في تطوير تركيبات المستحضرات الصيدلانية وبحوث التكافؤ الحيوي، والحاجة إلى وجود مصانع للمواد الخام داخل الدولة، وسد نقص القوى العاملة الماهرة، إلى جانب التكاليف العالية المرتبطة بالتصنيع الدوائي، خصوصا المتعلقة بالأبحاث والتطوير.

كما لفتت إلى أن حجم السوق المحلي محدود نسبيا مقارنة بكثرة المنافسين من الشركات العالمية، ويتم التعامل مع هذه التحديات عبر الشراكات والتعاقدات الصناعية بين المصانع الدوائية المحلية والمصانع العالمية، بهدف نقل التقنيات الحديثة وتعزيز القدرات المحلية.

وبينت الدكتورة الأنصاري أن قطر، عبر المناطق الحرة، تسعى لتصبح مركزا عالميا مرموقا في مجال الابتكار في العلوم الطبية الحيوية وعمليات البحث والتطوير فائقة التقنية.

وفي هذا الإطار، وقعت هيئة المناطق الحرة مذكرة تفاهم مع شركة بايوكاد (BIOCAD)، إحدى شركات التكنولوجيا الحيوية المتخصصة في التصنيع الدوائي في روسيا، في أبريل الماضي، لتأسيس أعمال وأنشطة في قطاعي التكنولوجيا الحيوية والمستحضرات الدوائية داخل المناطق الحرة بالدولة، بما يشمل كافة أنشطة البحوث والتطوير وعمليات التصنيع.

وتأتي هذه الشراكة لتؤكد التزام الدولة بتوطين الصناعات المتقدمة التي تخدم المصالح الوطنية وتحقق الفوائد الصحية المرجوة.

وفي سياق تطوير خدمات الرعاية الصحية، تعمل وزارة الصحة العامة مع مكتب الترقيم القطري (GS1) ضمن مبادرة مشتركة منذ العام الماضي، بهدف تطبيق نظام المعايير العالمي لتنظيم تداول الدواء تجاريا، وتتبعها من الجهات المصنعة إلى المريض.

ويشمل ذلك تطبيق نظام الباركود ثنائي الأبعاد والترميز التسلسلي على عبوات الأدوية المصنعة محليا والمستوردة، بما يضمن إمكانية تتبع المنتجات الوطنية وتسويقها داخليا وخارجيا، ويعزز صادرات قطاع الرعاية الصحية، فضلا عن تنظيم منتجاته وخدماته في الأسواق المحلية.

ومنذ وقت طويل، تواصل وزارة التجارة والصناعة تنظيم حملات توعوية لحماية المنتجات، تستهدف أصحاب المصانع وشركات الأدوية، لتمكينهم من اكتساب الخبرات العملية والمهنية التي تتيح حماية حقوق الملكية الفكرية لابتكاراتهم، وترسيخ ثقافة الملكية الفكرية لدى كافة فئات المجتمع.

وتشدد هذه الحملات على أهمية حماية الملكية الفكرية، وأهمية تسجيل الحقوق وحفظها، دعما للصناعات والمنتجات الوطنية، وزيادة الإبداعات والاختراعات المحلية.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/22/09/2025/قطر-تعزز-مكانتها-في-الأمن-الصحي-العالمي-عبر-تطوير-القطاع-الدوائي-والمراكز-البحثية]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20250922_1758551687-890.jpg?t=1758551688"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Mon, 22 Sep 2025 17:34:22 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[من برشلونة إلى غزة.. هبة إنسانية عالمية جديدة لكسر الحصار الإسرائيلي]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/01/09/2025/من-برشلونة-إلى-غزة-هبة-إنسانية-عالمية-جديدة-لكسر-الحصار-الإسرائيلي]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[تقارير]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[في تحرك إنساني عالمي جديد، يهدف إلى كسر الحصار المفروض على قطاع غزة وإيصال المساعدات الإنسانية إلى سكانه، انطلق من ميناء برشلونة الإسباني أمس الأحد أسطول الصمود العالمي بمشاركة واسعة من ناشطين وشخصيات دولية بارزة.

ويضم الأسطول عشرات القوارب والسفن القادمة من تونس وإيطاليا واليونان ودول أوروبية أخرى، تحمل على متنها مساعدات إنسانية ومئات الناشطين من 44 دولة، إلى جانب مشاركة أكثر من 30 ألف شخص في الفعاليات المساندة لانطلاقه.

وفي لحظة إنسانية اسثنائية، تجمع العالم أمس الأحد، في برشلونة المدينة الكاتالونية التي قطعت جميع الروابط المؤسسية مع إسرائيل هذا العام احتجاجا على الإبادة الجماعية في غزة، حيث توافد آلاف النشطاء إلى الميناء منذ أسابيع.

ومع حلول الساعة الثالثة والنصف من عصر أمس، دقت ساعة الصفر، وأطلقت السفن صفاراتها إيذانا ببدء الرحلة، وارتفعت الأعلام الفلسطينية عاليا، تزامنا مع هتافات الحشود المطالبة بالحرية والعدالة.

وقد سادت أجواء مشحونة بالعواطف، حيث امتزجت دموع الوداع بابتسامات الأمل، في لحظة تجسدت فيها مشاعر التضامن والالتزام الإنساني وبينما ودع الناشطون المشاركون في القافلة أحباءهم على الشاطئ، كانوا يدركون جيدا أنهم مقبلون على رحلة محفوفة بالمخاطر، إلا أن عزيمتهم على الاستمرار والمضي قدما لم تتراجع، بل بدت أكثر رسوخا.

ويؤكد المنظمون أن هذا الحصار غير قانوني وغير إنساني، إذ يحرم أكثر من مليوني فلسطيني من حقوقهم الأساسية، بما في ذلك الغذاء والدواء وحرية الحركة، بالإضافة إلى الوصول إلى الرعاية الصحية والتعليم وفرص العمل، وهو حصار وصفه المنظمون بأنه غير قانوني وغير إنساني، حيث يحرم أكثر من مليوني فلسطيني من أبسط حقوقهم الأساسية، من الطعام والدواء وحرية الحركة والحصول على الرعاية الصحية والتعليم والعمل.

وفي سياق متصل، قال أعضاء في اللجنة التوجيهية المنظمة خلال مؤتمر صحفي في برشلونة قبيل انطلاق السفن، إنهم يعملون على تأسيس حركة تضامن عالمية مع الشعب الفلسطيني، وأكدوا أن 30 ألف شخص انضموا إليهم لكسر حصار غزة.

من جانبها قالت الناشطة السويدية غريتا تونبرغ وهي عضو اللجنة التوجيهية في أسطول الصمود العالمي، إن سفن الأسطول الجديد ستسعى للوصول إلى غزة وتسليم المساعدات الإنسانية والإعلان عن فتح ممر إنساني ثم جلب مزيد من المساعدات، وبالتالي كسر الحصار الإسرائيلي غير القانوني وغير الإنساني على غزة بشكل نهائي.

ويضم الأسطول في دفعته الأولى نحو ثلاثين سفينة تحمل مساعدات رمزية مثل حليب الأطفال، الدقيق، الأرز، المناديل الطبية، وأدوات الطوارئ، لكن الرسالة الأكبر هي أن الحصار يجب أن ينتهي، ويطالب المنظمون حكومات العالم بالضغط لضمان مرور آمن، مستندين إلى قرارات محكمة العدل الدولية بفتح ممر إنساني إلى قطاع غزة .

أما بقية الأسطول، الذي يضم مئات القوارب، فسينطلق من صقلية وتونس واليونان في 4 سبتمبر الحالي، وستلتقي القوارب بعد ذلك في شرق البحر الأبيض المتوسط، في محاولة للالتفاف على الحصار البحري الذي تفرضه إسرائيل، لإيصال المساعدات إلى سكان غزة و وضع حد للإبادة الجماعية المستمرة للشعب الفلسطيني، وفقا لموقع المبادرة الإلكتروني، ومن المتوقع أن يصل الأسطول إلى غزة بحلول منتصف الشهر الجاري.

وينظم هذا التحرك المدني الأكبر من نوعه منذ سنوات، عبر تنسيق بين منظمات رئيسية هي الحركة العالمية نحو غزة، و تحالف أسطول الحرية، وأسطول الصمود المغاربي الذي يضم أكثر من ألف مشارك من دول المغرب العربي، إلى جانب مبادرة صمود نوسانتارا الشرق آسيوية من ماليزيا ودول أخرى.

ويهدف التحرك لفتح ممرات إنسانية عبر البحر لإغاثة سكان القطاع، وتسليط الضوء على الأوضاع الإنسانية المتدهورة، حيث يواجه المدنيون خطر المجاعة ونقص الإمدادات الأساسية. وفي هذا الإطار قال سيف أبو كشك المتحدث باسم الأسطول، إن المشاركين في هذه الرحلة يعرفون أن إسرائيل قد تلجأ إلى إجراءات عنيفة ضدهم، لكنهم عازمون على الاستمرار في محاولاتهم حتى يكسر الحصار وتنتهي الإبادة المتواصلة في قطاع غزة.

وتشير مصادر مقربة من المنظمين إلى أنهم يخططون للخطة ب إذا تم الاعتراض، وهي العودة والمحاولة مرة أخرى، مع التركيز على الجانب السلمي والإنساني.

ويواجه الأسطول الرابع لكسر الحصار عن غزة هذا العام، تاريخا من الاعتراضات الإسرائيلية السابقة، فهذه ليست المحاولة الأولى، بل هي المحاولة رقم 38 في تاريخ النضال البحري لكسر الحصار عن غزة، غير أنها الأكبر والأكثر زخما، حيث يفوق عدد المشاركين والسفن جميع المحاولات السابقة مجتمعة.

ومنذ عام 2007، انطلقت 37 سفينة باتجاه سواحل القطاع، لم تنجح منها سوى خمس في الوصول إلى شواطئ غزة، أما البقية، فقد تعرضت للمنع والتضييق والقرصنة من قبل القوات الإسرائيلية.

وكانت مجزرة أسطول الحرية عام 2010، التي راح ضحيتها عشرة ناشطين أتراك، هي الأبشع في سجل المحاولات المدنية العالمية لكسر الحصار البحري والبري والجوي الذي تفرضه على القطاع منذ 15 عاما، والذي خلف وراءه معاناة لا توصف.

ويرى مراقبون أن رحلة أسطول الصمود هي صرخة عالمية بوجه الحصار الإسرائيلي والإبادة الجماعية المستمرة ضد أهالي القطاع منذ أكثر من 23 شهرا، والتي أودت بحياة أكثر من ثلاثة وستين ألف فلسطيني، معظمهم من المدنيين، ووفاة مئات الأطفال جوعا، وإلى مجاعة كارثية أعلنت عنها الأمم المتحدة في أغسطس الماضي.

ويجمع مراقبون على أن أسطول الصمود العالمي قد يتمكن من الوصول إلى غزة، وقد يعترض طريقه، لكن في كلتا الحالتين، فإن الرسالة وصلت، فإذا نجح في فتح ممر إنساني، فسيعد ذلك انتصارا للقانون الدولي ولقيم العدالة، أما إذا قامت القوات الإسرائيلية باعتراضه، كما هو متوقع، فسيكون ذلك دليلا جديدا على جرائم إسرائيل أمام العالم.

ومن زاوية أكثر أهمية، بحسب المراقبين، فإن الأسطول قد حقق إنجازا فعليا تمثل في إعادة قضية حصار غزة إلى واجهة الاهتمام الإعلامي الدولي، وفي توحيد مناصري حقوق الإنسان من مختلف الديانات والأعراق والثقافات تحت راية إنسانية واحدة، كما نجح في إيصال رسالة قوية إلى سكان غزة مفادها: أن غزة ليست وحدها.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/01/09/2025/من-برشلونة-إلى-غزة-هبة-إنسانية-عالمية-جديدة-لكسر-الحصار-الإسرائيلي]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20250901_1756740083-522.jpg?t=1756740083"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Mon, 01 Sep 2025 18:20:55 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[سمكة الكنعد.. ثروة بحرية بين جهود الحماية ومساعي الاستدامة]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/25/08/2025/سمكة-الكنعد-ثروة-بحرية-بين-جهود-الحماية-ومساعي-الاستدامة]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[محليات]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[في عالم الأسماك وسط مياه الخليج وبين أمواجه وقريبا من السطح وفي الأعماق، تعتلي سمكة الكنعد عرش التميز والجمال، فهي ليست مجرد سمكة، بل أسطورة حية تجسّد القوة والسرعة والهيبة في أبهى صورها، بجسدها الانسيابي الذي يشبه الطوربيد، وبلونها الفضي اللامع الذي يعكس كبرياء البحر.

وتروي هذه السمكة حكاية صراع أزلي من أجل البقاء، فهي تمتلك قدرات مذهلة، من حيث السرعة الفائقة التي تجعلها صيادة لا تُضاهى، تنطلق كالسهم لتلتقط فريستها بدقة متناهية، بينما تمنحها مهاراتها الاستثنائية في المناورة قدرة على الإفلات من أي خطر كالبرق، تاركة خصومها في حيرة وذهول.

ويتراوح طول سمكة الكنعد بين 50 و150 سنتيمترًا، وقد يصل وزنها إلى 35 كيلوغراما في حالات استثنائية، حيث تكون الإناث عادة أكبر حجما خاصة في مراحل العمر المتقدمة.

وتُعد سمكة الكنعد جوهرة التراث البحري، ورمزًا للكرم والوفرة، وتحتل مكانة مرموقة في الموائد الفاخرة خلال المناسبات، وللحفاظ على هذه الثروة البحرية تُبذل جهود جبارة تشمل تنظيم مواسم الصيد، ووضع قيود على أحجام الأسماك التي يسمح باصطيادها، فالطلب المتزايد على الكنعد يضع ضغطًا على مخزونها، مما يستدعي إدارة صارمة لضمان استدامتها.

وفي هذا السياق، أعلنت وزارة البلدية، ممثلة بإدارة الثروة السمكية، مؤخرا، عن انطلاقموسم حظر صيد الكنعدخلال الفترة من 15 أغسطس الحالي إلى 15 أكتوبر 2025، وبموجب القرار، يحظر صيد هذه الأسماك بشباك المنصب، كمايحظر تداول ونقل شباك صيدها، ويُسمح الصيد باستخدام الخيط فقط.

وحول الهدف الأساسي من هذا الحظر الذي يفرض سنويا، أوضح السيد عبدالعزيز الدهيمي مدير إدارة الثروة السمكية بوزارة البلدية، في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية قنا، أن هذا القرار يهدف إلى حماية المخزون السمكي وضمان استدامته في البيئة البحرية القطرية، من خلال تقليل جهد الصيد عبر حظر استخدام شباك المنصب، التي تُعد الوسيلة الأساسية لصيد الكنعد، مؤكدا أن هذه الأسماك تعتبر من الأنواع الاقتصادية المهمة، ويُوفر موسم الحظر فرصة لتعافي وزيادة المخزون بما يضمن استمرارية وفرة هذا النوع للأجيال القادمة.

وحول المدة الزمنية للحظر والعوامل التي تحدد هذه الفترة، أشار الدهيمي إلى أن مدة الحظر حُددت لشهرين استنادًا إلى الدراسات العلمية وبيانات الرصد التي أثبتت أن وقف استخدام شباك المنصب خلال هذه المدة يعزز فرص تكاثر الكنعد، ويمنح الأجيال الجديدة الوقت الكافي للنمو بما يرفع المخزون الكلي.

وأضاف مدير إدارة الثروة السمكية بوزارة البلدية، في تصريحه لـقنا، أن موظفي الرقابة في إدارة الثروة السمكية والجهات المختصة، المخولين بالضبطية القضائية، يتولون متابعة يومية للتأكد من الالتزام بهذا القرار، والقرارات التنظيمية الأخرى، من خلال التفتيش على قوارب وسفن الصيد والموانئ، لافتا إلى أنه تُفرض على المخالفين عقوبات مالية وإدارية وفق أحكام القانون رقم (4) لسنة 1983 بشأن استغلال وحماية الثروات المائية الحية في قطر.

وعن برامج التوعية الموجهة للصيادين والمجتمع المحلي لتعزيز الالتزام بالحظر وحماية الأنواع البحرية، أكد عبدالعزيز الدهيمي أن إدارة الثروة السمكية بوزارة البلدية حرصت على إطلاق برامج توعوية تستهدف الصيادين والجمهور، عبر حملات إعلامية وورش عمل للتأكيد على أهمية الحظر والإجراءات المنظمة للمصايد، بما ينعكس إيجابًا على معظم الأنواع البحرية المرتبطة بالكنعد، كما يتم إشراك وسائل الإعلام المحلية في نشر الرسائل التوعوية.

في سياق متصل، أبرز السيد الدهيمي في تصريحه لـقنا أن إدارة الثروة السمكية استندت في اعتماد الحظر إلى دراسات علمية دقيقة وبيانات ميدانية أظهرت أن الصيد المكثف دون فترات راحة يؤدي إلى تراجع مخزون الكنعد، خاصة مخزون التكاثر، مما يهدد استدامته.

وفيما يتعلق بالتعاون مع دول الجوار في منطقة الخليج لتنسيق جهود حماية سمك الكنعد والأنواع البحرية الأخرى، قال مدير إدارة الثروة السمكية بوزارة البلدية، إن الإدارة تولي أهمية كبيرة للتعاون مع دول مجلس التعاون الخليجي من أجل تنسيق الجهود، لحماية هذه الأسماك والأنواع البحرية الأخرى، من خلال تبادل البيانات والخبرات والعمل المشترك عبر اللجنة الدائمة للمصايد بدول المجلس، إضافة إلى التعاون تحت مظلة الهيئة الإقليمية لمصايد الأسماك ريكوفي التابعة لمنظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة الفاو، لوضع مواسم حظر موحدة تعزز استدامة المخزون السمكي المشترك في منطقة الخليج.

وعن نتائج وآثار الحظر على أعداد سمك الكنعد وتكاثره في المياه القطرية، أشار السيد عبدالعزيز محمد الدهيمي، في ختام تصريحه لـقنا إلى أن إدارة الثروة السمكية بوزارة البلدية، تجري بشكل دوري دراسات لتقييم مخزون الكنعد و36 نوعًا أخرى من الأحياء البحرية سنويًا، وتشمل هذه الدراسات قياس الكتلة الحية للمخزون وتقدير جهد الصيد المناسب لتحقيق الإنتاج الأقصى المستدام، مؤكداً أن النتائج أظهرت تحسنًا ملحوظًا في وفرة المخزون السمكي خلال السنوات الأخيرة، مما يعكس نجاح قرار الحظر في تحقيق أهدافه.

وتنتمي أسماك الكنعد، إلى عائلة الأسقمريات وتُعتبر من أقارب أسماك التونة، وهي من أكثر الأسماك سرعة، حيث يمكنها الحفاظ على سرعات عالية لفترات طويلة دون استنزاف مفرط للطاقة، وقد تصل سرعتها في بعض الأوقات إلى ستين كيلومترا في الساعة.

يُعتبر الخليج العربي من أهم مناطق تواجد أسماك الكنعد في العالم، حيث توفر مياهه الدافئة والضحلة نسبياً البيئة المثالية لنمو وتكاثر هذه الأسماك، كما تتواجد في بحر العرب والبحر الأحمر، ويُعتبر خليج عمان ممراً مهماً لهجرتها بين المحيط الهندي والخليج، حيث تتجمع أعداد كبيرة من هذه الأسماك خلال مواسم الهجرة.

وتقوم أسماك الكنعد عادةً بهجرات واسعة النطاق، وتسافر إلى مسافات طويلة بحثًا عن الغذاء أو خلال موسم التكاثر، وتفضل المياه الدافئة والغنية بالمغذيات، وتعيش في المناطق الساحلية والمياه المفتوحة، حيث تتراوح أعماق تواجدها من السطح وحتى عمق 180 متراً تحت سطح البحر، وتعتبر المناطق الساحلية ذات القيعان الرملية والصخرية، من البيئات المفضلة، خاصة تلك التي تتميز بوجود الشعاب المرجانية والأعشاب البحرية، لأن هذه البيئات توفر مأوى لغذائها من الأسماك الصغيرة والقشريات.

وتعتبر أسماك الكنعد من أغنى المصادر الطبيعية للعناصر الغذائية الأساسية، حيث تحتوي على تركيبة متوازنة من البروتينات عالية الجودة والدهون الصحية والفيتامينات والمعادن الضرورية لصحة الإنسان، وهو ما يجعل هذه الأسماك خياراً مثالياً للأشخاص الذين يسعون إلى نظام غذائي صحي ومتوازن.

وتتنوع طرق صيد سمك الكنعد بين الأساليب التقليدية التي توارثتها الأجيال، والتقنيات الحديثة المتطورة، وتعكس الطرق التقليدية الحكمة المتراكمة للصيادين عبر القرون وتتميز بكونها صديقة للبيئة ومستدامة نسبياً، ويُعتبر الصيد بالصنارة من أقدم وأكثر الطرق انتشاراً لصيد هذه الأسماك، لكن هذه الطريقة تتطلب مهارة عالية وصبراً كبيراً، وهناك الصيد بالشباك الدائرية، وهذه الطريقة تتطلب تعاوناً بين عدة صيادين وتستخدم شباكاً كبيرة يتم إلقاؤها بشكل دائري حول مجموعة من الأسماك، وتعتبر هذه الطريقة فعالة جداً عندما تتجمع الأسماك في مجموعات كبيرة، خاصة خلال مواسم الهجرة أو التكاثر.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/25/08/2025/سمكة-الكنعد-ثروة-بحرية-بين-جهود-الحماية-ومساعي-الاستدامة]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20250825_1756134424-518.jpg?t=1756134424"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Mon, 25 Aug 2025 18:05:28 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[الأمين العام للأمم المتحدة: خطوة هامة نحو خفض التصعيد .. إشادات دولية وعربية بدور قطر في اتفاق السلام بين رواندا والكونغو]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/29/06/2025/الأمين-العام-للأمم-المتحدة-خطوة-هامة-نحو-خفض-التصعيد-إشادات-دولية-وعربية-بدور-قطر-في-اتفاق-السلام-بين-رواندا-والكونغو]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[تقارير]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[توالت الإشادات الإقليمية والدولية بجهود دولة قطر والولايات المتحدة الأمريكية من أجل التوقيع على اتفاق السلام بين جمهورية رواندا وجمهورية الكونغو الديمقراطية. فقد أشاد سعادة السيد أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة، بجهود الدوحة وواشنطن، من أجل التوقيع على الاتفاق، وقال غوتيريش، في بيان أمس منسوب للمتحدث باسمه بثه مركز أنباء الأمم المتحدة، إن «هذا الاتفاق يمثل خطوة هامة نحو خفض التصعيد وإحلال السلام والاستقرار في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية ومنطقة البحيرات العظمى». وثمنت وزارة الخارجية السعودية المساعي الدبلوماسية المبذولة والدور البناء الذي قامت به دولة قطر والولايات المتحدة الأمريكية من أجل التوقيع على الاتفاق، وعبرت الوزارة، في بيان لها أمس، عن تطلع المملكة العربية السعودية بأن يحقق الاتفاق آمال وتطلعات الشعبين في التنمية والازدهار، وأن يعود بالنفع على الأمـن والسلم الإقليمي والدولي.كما رحبت سلطنة عمان بالاتفاق، مشيدة في الوقت نفسه بالجهود البناءة التي بذلتها دولة قطر والولايات المتحدة الأمريكية في التوصل إلى اتفاق يفضي إلى تحقيق سلام مستدام بين الدولتين. وثمنت السلطنة في بيان لوزارة الخارجية، أمس، الدور الفعال لكل الأطراف في تغليب لغة الحوار والدبلوماسية وسيلة لحل النزاعات والخلافات.
وأعربت دولة الإمارات العربية المتحدة، عن تقديرها للجهود الحثيثة التي بذلتها قطر والولايات المتحدة الأمريكية من أجل التوقيع على الاتفاق. وثمن الشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان، وزير دولة بالإمارات، في بيان بثته وكالة الأنباء الإماراتية أمس، الجهود الحثيثة التي قام بها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وفخامة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في التوصل إلى هذا الإنجاز الإيجابي والبناء، مؤكدا أن الاتفاق يعبر عن الإرادة القوية والتزام الطرفين بالحلول السلمية والحوار.
وثمنت المملكة الأردنية الهاشمية، الجهود الدبلوماسية المبذولة والدور البناء الذي اضطلعت به دولة قطر والولايات المتحدة الأمريكية في التوصل إلى الاتفاق.
وأعربت مملكة بلجيكا عن تقديرها للجهود الحثيثة التي بذلتها دولة قطر والولايات المتحدة الأمريكية من أجل التوقيع على الاتفاق.
وكانت دولة قطر شاركت في حفل التوقيع على اتفاق السلام بين جمهورية رواندا وجمهورية الكونغو الديمقراطية، الذي جرى أمس في واشنطن، بتيسير من الولايات المتحدة الأمريكية. ومثّل دولة قطر في حفل التوقيع، سعادة الدكتور محمد بن عبدالعزيز بن صالح الخليفي وزير الدولة بوزارة الخارجية.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/29/06/2025/الأمين-العام-للأمم-المتحدة-خطوة-هامة-نحو-خفض-التصعيد-إشادات-دولية-وعربية-بدور-قطر-في-اتفاق-السلام-بين-رواندا-والكونغو]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20250628_1751139411-197.jpg?t=1751139411"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Sun, 29 Jun 2025 00:35:55 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[مباحثات لتعزيز العلاقات الإستراتيجية بين البلدين .. تقدير أمريكي لدور قطر في الوساطة وحل النزاعات]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/29/06/2025/مباحثات-لتعزيز-العلاقات-الإستراتيجية-بين-البلدين-تقدير-أمريكي-لدور-قطر-في-الوساطة-وحل-النزاعات]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[تقارير]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[اجتمع سعادة الدكتور محمد بن عبدالعزيز بن صالح الخليفي، وزير الدولة بوزارة الخارجية، في واشنطن، مع سعادة السيدة أليسون هوكر، وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية بالولايات المتحدة الأمريكية، وذلك على هامش حفل توقيع اتفاق السلام بين جمهورية رواندا وجمهورية الكونغو الديمقراطية. جرى خلال الاجتماع، استعراض العلاقات الاستراتيجية الوثيقة بين دولة قطر والولايات المتحدة الأمريكية وسبل دعمها وتعزيزها، والجهود المشتركة التي أثمرت عن التوصل إلى اتفاق السلام بين جمهورية رواندا وجمهورية الكونغو الديمقراطية، واتفاق وقف إطلاق النار بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية وإسرائيل. كما جرى مناقشة آخر تطورات الأوضاع في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة ولبنان وسوريا، وعدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
وأعربت سعادة وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية بالولايات المتحدة الأمريكية، خلال الاجتماع، عن تقدير بلادها للدور الذي تضطلع به دولة قطر في مجال الوساطة وفض النزاعات، وجهودها المتواصلة في دعم الاستقرار الإقليمي والدولي من خلال الوسائل السلمية والدبلوماسية.

وقف النار بين إيران وإسرائيل
كما اجتمع سعادة الدكتور محمد بن عبدالعزيز بن صالح الخليفي، في واشنطن، مع سعادة السيد جيم ريتش، رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي، وعدد من أعضاء المجلس.
جرى خلال الاجتماع، استعراض العلاقات الاستراتيجية الوثيقة بين دولة قطر والولايات المتحدة الأمريكية وسبل دعمها وتعزيزها، والجهود المشتركة التي أثمرت عن التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية وإسرائيل، ومناقشة آخر تطورات الأوضاع في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة ولبنان وسوريا.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/29/06/2025/مباحثات-لتعزيز-العلاقات-الإستراتيجية-بين-البلدين-تقدير-أمريكي-لدور-قطر-في-الوساطة-وحل-النزاعات]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20250628_1751139343-643.jpg?t=1751139343"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Sun, 29 Jun 2025 00:33:18 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[أكثر من 56 ألفا ضحايا العدوان الإسرائيلي على القطاع .. غزة: مجزرة حي التفاح تحصد 20 شهيداً]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/28/06/2025/أكثر-من-56-ألفا-ضحايا-العدوان-الإسرائيلي-على-القطاع-غزة-مجزرة-حي-التفاح-تحصد-20-شهيدا]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[تقارير]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[ارتفع عدد ضحايا قصف الاحتلال الإسرائيلي على حي التفاح شمال شرقي مدينة غزة إلى 20 شهيدا بينهم 9 أطفال، بالإضافة إلى إصابة آخرين.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» أن طيران الاحتلال الإسرائيلي استهدف للمرة الثانية مجموعة من المدنيين قرب مدرسة عبد الفتاح حمود بشارع يافا في حي التفاح شمال شرقي مدينة غزة، مما أدى إلى ارتفاع عدد الشهداء في المنطقة إلى 20 شهيدا.
كانت مصادر طبية في غزة، كشفت في وقت سابق أمس، عن استشهاد 3 فلسطينيين وإصابة آخرين بعد قصف طيران الاحتلال المسير لمجموعة من المدنيين شرقي حي التفاح في مدينة غزة.
من ناحية أخرى ذكرت مصادر في غزةأن فلسطينيين إثنين استشهدا وأصيب آخرون في قصف للاحتلال الإسرائيلي على محيط مدخل البريج، وسط قطاع غزة.
كانت وزارة الصحة في غزة أعلنت أمس، عن ارتفاع عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023، إلى 56 ألفا و412 شهيدا، بالإضافة إلى 133 ألفا و54 مصابا.

ضحايا تحت الركام
في سياق متصل، ارتفع عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023، إلى 56 ألفا و412 شهيدا، بالإضافة إلى 133 ألفا و54 مصابا.
وذكرت وزارة الصحة في غزة، في بيان أمس، عن مستشفيات قطاع غزة استقبلت خلال الساعات الـ 24 الماضية، 81 شهيدا بالإضافة إلى 422 مصابا، كما ارتفعت حصيلة الشهداء والإصابات منذ 18 مارس بلغت 6089 شهيدا، و21013 مصابا.
وأكد البيان أنه لازال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.
يذكر أن الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة تزداد تعقيدا بسبب تعنت الاحتلال الإسرائيلي في منع دخول المساعدات الإنسانية للسكان، واستمرار القصف على كافة المناطق، وما تبقى من منشآت طبية وخدمية وخيام النازحين.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/28/06/2025/أكثر-من-56-ألفا-ضحايا-العدوان-الإسرائيلي-على-القطاع-غزة-مجزرة-حي-التفاح-تحصد-20-شهيدا]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20250628_1751139483-835.jpg?t=1751139483"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Sat, 28 Jun 2025 22:36:57 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[بسبب انتهاك سيادة الدول واستهداف المدنيين.. غوتيريش: مبادئ الأمم المتحدة تتعرض لهجمات غير مسبوقة]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/27/06/2025/بسبب-انتهاك-سيادة-الدول-واستهداف-المدنيين-غوتيريش-مبادئ-الأمم-المتحدة-تتعرض-لهجمات-غير-مسبوقة]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[تقارير]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[ندد الأمين العام للامم المتحدة أنطونيو غوتيريش، أمس بـ»هجمات» غير مسبوقة تتعرض لها مبادئ الأمم المتحدة، وذلك في خطاب في الذكرى الثمانين لتوقيع الشرعة المؤسسة للمنظمة الدولية.
وقال غوتيريش أمام الدول الأعضاء «فلنكن واضحين: اليوم، نشهد هجمات على أهداف ومبادئ شرعة الأمم المتحدة في شكل غير مسبوق».
واشار الى «التهديد باستخدام القوة أو استخدامها ضد الدول ذات السيادة، وانتهاك القانون الدولي بما في ذلك القانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان، واستهداف المدنيين والبنية التحتية المدنية، واستغلال الغذاء والماء وتآكل حقوق الإنسان»، من دون أن يسمي أي جهة مسؤولة عن هذه الانتهاكات.
وتابع غوتيريش «نلاحظ ايضا نمطا مألوفا: التزام الميثاق عندما يناسبنا، وتجاهله عندما لا يناسبنا. ميثاق الأمم المتحدة ليس اختياريا. إنه ليس قائمة طعام بحسب الطلب».
وقال ايضا «لا يمكننا تطبيع هذه الانتهاكات للمبادئ الاساسية للميثاق».
ودافع غوتيريش عن المنظمة التي تحتفل بهذه الذكرى على وقع انتقادات لاذعة، قائلًا: «يمكننا الربط مباشرةً بين إنشاء الأمم المتحدة ومنع نشوب حرب عالمية ثالثة».
وأضاف أن «الدفاع عن أهداف ومبادئ الميثاق مهمة لا تنتهي»، في إشارة إلى الحروب والكوارث الإنسانية.
وقال «لقد شهدنا تقدما في الديموقراطية واحترام حقوق الإنسان والقانون الدولي، لكننا نشهد اليوم للأسف اتجاها معاكسا ومقلقا. الآن أكثر من أي وقت مضى، علينا احترام القانون الدولي وتجديد التزامنا به، قولًا وفعلًا»، داعيًا الدول الأعضاء إلى «الارتقاء إلى مستوى الحدث».
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/27/06/2025/بسبب-انتهاك-سيادة-الدول-واستهداف-المدنيين-غوتيريش-مبادئ-الأمم-المتحدة-تتعرض-لهجمات-غير-مسبوقة]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20250626_1750967786-81.jpg?t=1750967787"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Fri, 27 Jun 2025 00:55:35 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[روسيا: المفاوضات الخيار الوحيد لتسوية الملف النووي الإيراني]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/27/06/2025/روسيا-المفاوضات-الخيار-الوحيد-لتسوية-الملف-النووي-الإيراني]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[تقارير]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[أكدت وزارة الخارجية الروسية أمس، أنه لا يمكن تسوية الملف النووي الإيراني إلا من خلال المفاوضات، مضيفة أنه «من الضروري حاليا تثبيت وقف إطلاق النار الهش بين إيران وإسرائيل».
وقالت ماريا زاخاروفا المتحدثة باسم الوزارة، في تصريحات، «لا يمكننا السماح بأن يصبح قصف المنشآت النووية أمرا شائعا، ومن الضروري إجراء تقييم موضوعي لما حدث حتى لا يتكرر مثل هذا الأمر أبدا»، مضيفة «الحقيقة هي أن تصرفات إسرائيل والولايات المتحدة كانت غير قانونية منذ البداية، وتتعارض مع ميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن». وشددت على أهمية الحفاظ على «الهدنة الهشة» وتثبيتها لإعادة الوضع إلى مسار المفاوضات بسرعة، مبينة أنه لا يمكن التوصل إلى تسوية بشأن البرنامج النووي الإيراني، كما هو الحال مع حل الأزمات الأخرى في الشرق الأوسط، إلا من خلال الدبلوماسية والمفاوضات، حيث لا يوجد بديل عن ذلك.
وأكدت أن المقترح الروسي للتسوية «لا يزال مطروحا»، محملة الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي المسؤولية عن الأضرار الهائلة التي لحقت بعمل الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وكان البرلمان الإيراني قد صادق الأربعاء على مشروع قانون يدعو لتعليق التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، إلى حين ضمان أمن المنشآت النووية في البلاد.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/27/06/2025/روسيا-المفاوضات-الخيار-الوحيد-لتسوية-الملف-النووي-الإيراني]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20250626_1750967728-461.jpg?t=1750967729"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Fri, 27 Jun 2025 00:54:47 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[أول شحنة طبية تصل القطاع منذ مارس]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/27/06/2025/أول-شحنة-طبية-تصل-القطاع-منذ-مارس]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[تقارير]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[سلمت منظمة الصحة العالمية شحنتها الطبية الأولى إلى غزة منذ الثاني من مارس، بحسب ما أعلن مديرها العام تيدروس أدهانوم غيبريسوس، أمس، لكنه أضاف أن الشاحنات التسع تمثل «قطرة في محيط».
وقال تيدروس في منشور على منصة إكس إن الإمدادات سيتم توزيعها على المستشفيات ذات الأولوية في غضون أيام.
وأوضح تيدروس أن «تسع شاحنات محملة بإمدادات طبية أساسية و2000 وحدة دم و1500 وحدة بلازما» عبرت إلى القطاع الفلسطيني عبر معبر كرم أبو سالم «دون وقوع أي حادث نهب، رغم الظروف الخطرة على طول الطريق». وأضاف أنه «سيتم توزيع هذه الإمدادات على المستشفيات ذات الأولوية في الأيام المقبلة». وأشار المسؤول الأممي إلى أنه «تم تسليم الدم والبلازما إلى منشأة التخزين المبردة في مجمع ناصر الطبي لتوزيعها على المستشفيات التي تواجه نقصا حادا، وسط تدفق متزايد للإصابات، يرتبط العديد منها بحوادث في مواقع توزيع المواد الغذائية».
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/27/06/2025/أول-شحنة-طبية-تصل-القطاع-منذ-مارس]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20250626_1750967680-844.jpg?t=1750967680"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Fri, 27 Jun 2025 00:53:39 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[دعا الاتحاد الأوروبي إلى تعليق اتفاق تعاونه مع الاحتلال .. رئيس وزراء إسبانيا: قطاع غزة يشهد «إبادة جماعية»]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/27/06/2025/دعا-الاتحاد-الأوروبي-إلى-تعليق-اتفاق-تعاونه-مع-الاحتلال-رئيس-وزراء-إسبانيا-قطاع-غزة-يشهد-إبادة-جماعية]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[تقارير]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[وصف رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز الوضع في قطاع غزة حيث استشهد أمس الخميس 56 شخصا بنيران الاحتلال، بأنه «إبادة جماعية»، ليصبح أول مسؤول أوروبي على هذا المستوى يستخدم التعبير.
وقال سانشيز، إن قطاع غزة يشهد «إبادة جماعية» ودعا الاتحاد الأوروبي إلى تعليق اتفاق تعاونه مع الاحتلال بشكل فوري.
وتُعد تصريحات سانشيز أقوى إدانة حتى الآن من جانبه، علما بأنه من أبرز منتقدي الحرب الإسرائيلية على غزة، وأول زعيم أوروبي يستخدم مصطلح «إبادة جماعية» لوصف ما يحدث في غزة.
وخلال حديثه قبيل قمة للاتحاد الأوروبي في بروكسل، أشار سانشيز إلى تقرير صدر مؤخرًا عن قسم الشؤون الخارجية للاتحاد الأوروبي، وجد «مؤشرات» على أن إسرائيل تنتهك التزاماتها في مجال حقوق الإنسان بموجب اتفاق التعاون الذي يُعد أساس العلاقات التجارية. وتناول التقرير المنع الإسرائيلي لدخول المساعدات الإنسانية إلى غزة، والأعداد الكبيرة للضحايا المدنيين والهجمات على الصحفيين والدمار والنزوح الهائل الذي سببته الحرب. وميدانيا في غزة، قال المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة محمود بصل «استُشهد 56 شخصا نتيجة القصف الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة منذ فجر أمس»، موضحا أن من بينهم «ستة كانوا ينتظرون المساعدات الإنسانية»، وذلك في أماكن متفرقة في القطاع.
وأظهرت مقاطع فيديو التقطتها فرانس برس من مستشفى في دير البلح وسط قطاع غزة الأربعاء، فلسطينيين يبكون فوق أكياس جثث مضرجة بالدماء لأقاربهم الذين استشهدوا في قصف إسرائيلي.
وقالت واحدة في مقطع فيديو «قتلوا الأب والأم والأخوة، ولم تنجُ سوى فتاتين. إحداهما رضيعة تبلغ عامًا وشهرين، والأخرى عمرها خمس سنوات».
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إن ما يقارب 550 شخصًا استشهدوا منذ أواخر مايو أثناء محاولتهم الحصول على مساعدات قرب مراكز التوزيع.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/27/06/2025/دعا-الاتحاد-الأوروبي-إلى-تعليق-اتفاق-تعاونه-مع-الاحتلال-رئيس-وزراء-إسبانيا-قطاع-غزة-يشهد-إبادة-جماعية]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20250626_1750967614-166.jpg?t=1750967614"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Fri, 27 Jun 2025 00:51:58 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[تقدم كبير بشأن مباحثات تنفيذ هدنة في غزة .. استشهاد العشرات في غزة والضفة ومقتل 7 من قوات الاحتلال]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/26/06/2025/تقدم-كبير-بشأن-مباحثات-تنفيذ-هدنة-في-غزة-استشهاد-العشرات-في-غزة-والضفة-ومقتل-7-من-قوات-الاحتلال]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[تقارير]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[استشهد أمس الأربعاء عشرات الفلسطينيين بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة والضفة الغربية، بينما أعلن جيش الاحتلال مقتل سبعة من عناصره في قطاع غزة.
وذلك بالتزامن مع أنباء عن تحقيق «تقدم كبير» بشأن مباحثات الهدنة في غزة.
وافادت وزارة الصحة الفلسطينية في رام الله وطواقم الإسعاف الأولي، أمس، بأن جيش الاحتلال قتل طفلا في الضفة الغربية المحتلة، في واقعة هي الثانية خلال ثلاثة أيام.
وقالت الوزارة في بيان «الطفل ريان تامر حوشية (15 عامًا) استشهد بعد إصابته برصاصة في الرقبة من قبل الجنود الاحتلال في بلدة اليامون شمال غرب جنين.
وكان الهلال الأحمر الفلسطيني أعلن في وقت سابق، أمس، أن طواقمه تعاملت مع «حالة حرجة جدًا» في اليامون، قبل أن يُعلن الوفاة.
وفي غزة أعلن الدفاع المدني في القطاع، استشهاد 35 فلسطينيا، من بينهم ستة كانوا ينتظرون الحصول على مساعدات.
وقال الناطق باسم الدفاع المدني محمود بصل لوكالة فرانس برس إن طواقمه ومسعفين «نقلوا 35 شهيدا وعشرات الإصابات بنيران الاحتلال، سواء بالرصاص الحي أو قذائف الدبابات أو غارات جوية، من مناطق مختلفة في قطاع غزة».
وأوضح أن ستة أشخاص على الأقل استشهدوا وأصيب 30 آخرون بجروح عندما أطلق جنود الاحتلال النار بالرصاص وقذائف الدبابات في اتجاه آلاف الأشخاص الذين تجمّعوا فجر، أمس، على طريق صلاح الدين قرب جسر وادي غزة في وسط القطاع للحصول على مساعدات.
وأكد مستشفى العودة في مخيم النصيرات (وسط) وصول شهداء ومصابين. وأوضح في بيان أن بين المصابين «عددا من الحالات الخطيرة والحرجة».
ومن جانبها أعلنت سلطات الاحتلال مقتل سبعة من عناصر الجيش في غزة بعد هجوم على عربتهم المدرعة. وقال الجيش الإسرائيلي إن العسكريين كانوا في مدينة خان يونس في جنوب قطاع غزة الثلاثاء عندما اشتعلت النيران في مركبتهم بعد أن قام مسلحون بتثبيت عبوة ناسفة عليها.
وأثار مقتل هؤلاء العسكريين دعوات للتوصل إلى تسوية لإنهاء العدوان على غزة.
على جانب آخر تحدث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس، عن «تقدم كبير» بشأن العدوان المستمر على قطاع غزة، بينما أكدت حماس أن الاتصالات بشأن التوصل الى هدنة في القطاع تكثّف خلال الساعات الماضية، عقب اتفاق وقف إطلاق النار في الحرب بين إسرائيل وإيران.
وعكس ترامب على هامش قمة حلف شمال الأطلسي في لاهاي، تفاؤلا بتوقعه «أنباء جيدة جدا» بشأن القطاع المدمّر جراء العدوان المتواصل منذ أكثر من 20 شهرا، ويواجه أزمة انسانية حادة.
بدوره، قال القيادي في حماس طاهر النونو لوكالة فرانس برس «اتصالاتنا مع الإخوة الوسطاء في قطر ومصر لم تتوقف وتكثفت في الساعات الأخيرة».
لكنه شدد على أن الحركة «لم تتلقَ أي مقترح جديد بشأن وقف النار حتى الآن».
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/26/06/2025/تقدم-كبير-بشأن-مباحثات-تنفيذ-هدنة-في-غزة-استشهاد-العشرات-في-غزة-والضفة-ومقتل-7-من-قوات-الاحتلال]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20250625_1750881687-282.jpg?t=1750881687"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Thu, 26 Jun 2025 00:57:54 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[الولايات المتحدة تتعهد بقيادة «ناتو» جديد]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/26/06/2025/الولايات-المتحدة-تتعهد-بقيادة-ناتو-جديد]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[تقارير]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[اختتمت قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في لاهاي، هولندا، يومي 24 و25 يونيو 2025، بالتزام الدول الأعضاء بزيادة الإنفاق الدفاعي إلى 5% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول 2035، تشمل 3.5% للنفقات العسكرية و1.5% للبنية التحتية والأمن السيبراني. واعتبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هذا الاتفاق إنجازًا سياسيًا كبيرًا.
وأعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أن الرئيس ترامب دعا جميع الحلفاء إلى تخصيص 5% من ناتجهم المحلي الإجمالي للاستثمار الدفاعي، كخطوة أساسية لتعزيز قوة الحلف واستدامته.
ونقلت الوزارة عبر حسابها الرسمي على منصة «إكس» عن بعثة الولايات المتحدة لدى الناتو، أن ترامب التقى الأمين العام للحلف مارك روته، مؤكدة أن الرئيس يعتزم الكشف عن رؤية لـ»ناتو حديث»، حلف أسرع وأقوى، مصمم لتحقيق الانتصار في تحديات القرن الحادي والعشرين.
وأوضحت البعثة أن الحلف سيكون جاهزاً لمواجهة التهديدات المعاصرة، بدءاً من الذكاء الاصطناعي وصولاً إلى الدفاع السيبراني وتطوير إنتاج الأسلحة على نطاق صناعي.
وشددت على أن تحقيق هذه الأهداف يتطلب التزام جميع الأعضاء بتخصيص 5% من ناتجهم المحلي للحلف. وأشارت بعثة الولايات المتحدة لدى الناتو إلى أن هدف الحلف واضح، وهو منع نشوب الحروب عبر تعزيز القوة. وأكدت أن قمة لاهاي تمثل نقطة تحول تاريخية، بفضل القيادة الحازمة للرئيس ترامب، حيث بدأ الناتو يتحرك بجدية نحو تحقيق هذه الرؤية.
من جانبه، قال سفير الولايات المتحدة لدى الناتو، ماثيو ويتيكر: «إدارة ترامب مستعدة لقيادة هذا التحول»، مشيراً إلى أن قادة الدول الأعضاء أعلنوا التزامهم بتخصيص النسبة المطلوبة للاستثمار الدفاعي.
وأضاف أن الأمر لا يقتصر على زيادة الإنفاق، بل يشمل بناء قوة عسكرية فعالة، وتطوير قاعدة صناعية متينة، وتعزيز التشغيل البيني لضمان استدامة الحلف لجيل كامل.
وأكد ويتيكر، وفقًا للخارجية الأمريكية: «نسعى إلى حلف ناتو أكثر صلابة وسرعة وقدرة على الانتصار، مع ضمان امتلاك جميع الحلفاء لقدرات حقيقية. السلام من خلال القوة يبدأ الآن.»
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/26/06/2025/الولايات-المتحدة-تتعهد-بقيادة-ناتو-جديد]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20250625_1750881818-854.jpg?t=1750881818"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Thu, 26 Jun 2025 00:02:54 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[«الدولية للطاقة» تريد العودة إلى طهران .. تمديد إغلاق المجال الجوي الإيراني حتى بعد ظهر اليوم]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/26/06/2025/الدولية-للطاقة-تريد-العودة-إلى-طهران-تمديد-إغلاق-المجال-الجوي-الإيراني-حتى-بعد-ظهر-اليوم]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[تقارير]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[أعلنت إيران، أمس الأربعاء، تمديد قرار غلق أجوائها، وتعليق جميع الرحلات الجوية الداخلية والدولية حتى الساعة الثانية من بعد ظهر اليوم الخميس، في حين اعتبرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية عودة المفتشين إلى المنشآت النووية الإيرانية أولوية قصوى.
وفي طهران قال مجيد أخوان المتحدث باسم وزارة الطرق وبناء المدن الإيرانية، إن تمديد غلق المجال الجوي جاء حفاظا على سلامة المسافرين وأمن الطيران، موضحا أن هذا القرار يأتي استنادا إلى الإشعار الجوي رقم 19 (NOTAM) في ظل التطورات الأخيرة، مضيفا أن الأجواء الإيرانية ستبقى مغلقة حتى الموعد المحدد.
ودعا المواطنين إلى عدم التوجه إلى المطارات، ومتابعة أخبار الرحلات حصريا عبر المصادر الرسمية، مؤكدا أن القيود المفروضة ستظل سارية حتى عودة الأوضاع إلى طبيعتها، وأنه سيتم الإعلان رسميا عن إعادة فتح الأجواء فور انتهاء الحالة الطارئة.
وكانت السلطات الإيرانية قد أعلنت عن غلق مجالها الجوي منذ بدء الكيان الإسرائيلي في شن هجوم جوي وصاروخي على البلاد في 13 يونيو الجاري.
وفي فيينا اعتبرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية عودة المفتشين إلى المنشآت النووية الإيرانية أولوية قصوى، منوهة إلى أنها بحاجة ماسة لتقييم الأضرار التي لحقت بالمراكز النووية المتضررة من الغارات الأمريكية.
وقال رافائيل جروسي المدير العام للوكالة، في تصريحات أمس، «إن الأولوية القصوى للمفتشين هي العودة إلى المنشآت النووية الإيرانية لتقييم تأثير الهجمات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية والتحقق من مخزونها من اليورانيوم المخصب، معتبرا الأمر «أولوية قصوى».
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/26/06/2025/الدولية-للطاقة-تريد-العودة-إلى-طهران-تمديد-إغلاق-المجال-الجوي-الإيراني-حتى-بعد-ظهر-اليوم]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20250625_1750881768-192.jpg?t=1750881768"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Thu, 26 Jun 2025 00:01:52 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[أدان الهجوم الإيراني على قاعدة العديد الجوية .. غوتيريش يدعو إلى احترام ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/24/06/2025/أدان-الهجوم-الإيراني-على-قاعدة-العديد-الجوية-غوتيريش-يدعو-إلى-احترام-ميثاق-الأمم-المتحدة-والقانون-الدولي]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[تقارير]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[أدان أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة، أمس، الهجوم الذي شنته إيران على قاعدة العديد الجوية في دولة قطر، معربا عن «قلقه البالغ إزاء التصعيد الجديد للنزاع في الشرق الأوسط».
وقال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة في بيان إنه «منذ بداية الأزمة، أدان الأمين العام مرارا كل تصعيد عسكري في هذا النزاع، بما في ذلك هجوم إيران على أراضي قطر»، مكررا دعوة غوتيريش جميع الأطراف إلى «وقف المعارك» واحترام ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/24/06/2025/أدان-الهجوم-الإيراني-على-قاعدة-العديد-الجوية-غوتيريش-يدعو-إلى-احترام-ميثاق-الأمم-المتحدة-والقانون-الدولي]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20250624_1750720707-684.jpg?t=1750720707"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Tue, 24 Jun 2025 02:17:26 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[إسبانيا تدين بشدة الهجوم الإيراني]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/24/06/2025/إسبانيا-تدين-بشدة-الهجوم-الإيراني]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[تقارير]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[أدانت إسبانيا بشدة أمس، الهجوم الإيراني الذي استهدف قاعدة العديد الجوية في دولة قطر، داعية إلى ضبط النفس واحترام القانون الدولي والإيقاف الفوري للعنف والعودة إلى المفاوضات الدبلوماسية.
وذكرت وزارة الخارجية الإسبانية في بيان أن هذا الهجوم يمثل خطوة أخرى في التصعيد العسكري، ويعرض المنطقة بأسرها للخطر.
وجددت الخارجية الإسبانية التزام مدريد إزاء الاستقرار في الشرق الأوسط ومواصلة العمل مع شركائها من أجل الاستقرار الإقليمي.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/24/06/2025/إسبانيا-تدين-بشدة-الهجوم-الإيراني]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20250624_1750720557-266.jpg?t=1750720557"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Tue, 24 Jun 2025 02:15:14 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[ترامب يعلن وقف الحرب بين الكيان الإسرائيلي وإيران]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/24/06/2025/ترامب-يعلن-وقف-الحرب-بين-الكيان-الإسرائيلي-وإيران]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[تقارير]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنّ كلا من إيران والكيان الإسرائيلس وافقتا على وقف تدريجي لإطلاق النار يبدأ قرابة الساعة الرابعة من فجر اليوم الثلاثاء بتوقيت غرينيتش مما سيضع «نهاية رسمية» لحرب استمرت 12 يوما بين البلدين.
وكتب ترامب على منصّته للتواصل الاجتماعي «تروث سوشل» إنّه «تمّ الاتفاق بشكل تامّ بين إسرائيل وإيران على وقف شامل وكامل لإطلاق النار».
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/24/06/2025/ترامب-يعلن-وقف-الحرب-بين-الكيان-الإسرائيلي-وإيران]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20250624_1750720508-925.jpg?t=1750720509"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Tue, 24 Jun 2025 02:14:26 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[الهجوم يقوِّض أمن واستقرار المنطقة .. رفض عربي وخليجي قاطع لأي اعتداء يهدد أمن قطر]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/24/06/2025/الهجوم-يقوض-أمن-واستقرار-المنطقة-رفض-عربي-وخليجي-قاطع-لأي-اعتداء-يهدد-أمن-قطر]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[تقارير]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[أعربت دول خليجية وعربية عن إدانة الهجمات الإيرانية على قاعدة العديد الجوية، مؤكدة رفضها القاطع لأي اعتداء يهدد أمن وسلامة دولة قطر ويقوض أمن واستقرار المنطقة.
وأدانت المملكة العربية السعودية واستنكرت، بأشد العبارات «العدوان» الذي شنته إيران على دولة قطر، واعتبرته انتهاكا صارخا للقانون الدولي ومبادئ حسن الجوار، وأمرا مرفوضا ولا يمكن تبريره بأي حال من الأحوال.
وأكدت وزارة الخارجية السعودية، في بيان، تضامن المملكة ووقوفها التام إلى جانب دولة قطر، ووضع كافة إمكاناتها لمساندة دولة قطر في كل ما تتخذه من إجراءات.
وأعربت وزارة الخارجية الكويتية، عن إدانة دولة الكويت واستنكارها الشديدين للهجمات.
وأكدت الوزارة، في بيان، وقوف الكويت التام إلى جانب دولة قطر قيادة وحكومة وشعبا ودعمها الكامل لكافة الإجراءات التي تتخذها لحفظ سيادتها وأمنها واستقرارها بما في ذلك حقها في الرد مباشرة بما يتناسب مع حجم هذا الاعتداء السافر.
وأضاف البيان أن دولة الكويت تعرب أيضا عن استعدادها لتسخير كافة إمكاناتها وطاقاتها لدعم دولة قطر، مؤكدة في ذات الصدد أن أمن واستقرار دولة قطر يعد جزءا لا يتجزأ من أمنها واستقرارها، مشيدة في ذات الوقت بتصدي الدفاعات الجوية القطرية لهذا الهجوم.
وجددت الوزارة تأكيد دولة الكويت على ضرورة وقف ما تشهده المنطقة من عمليات عسكرية واتساع رقعة الصراع بسبب الهجمات التي شنتها قوات الاحتلال الإسرائيلي مع التشديد على ضرورة تضافر الجهود وتعزيز التنسيق الإقليمي والدولي لتسوية الأمور عبر الطرق الدبلوماسية.
واعتبرت وزارة الخارجية في سلطنة عُمان، القصف الصاروخي الإيراني، عملا مرفوضا ومدانا ينتهك سيادة دولة شقيقة من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ويتنافى مع سياسة حسن الجوار وينذر بتوسيع رقعة الصراع الذي لا طائل منه سوى مزيد من الأضرار والدمار وتقويض قواعد الأمن والاستقرار وسلامة شعوب المنطقة.
وأعربت الوزارة عن تضامن سلطنة عمان مع دولة قطر وفيما تتخذه من إجراءات تحفظ أمنها واستقرارها.
كما أدانت دولة الإمارات العربية المتحدة بأشد العبارات استهداف الحرس الثوري الإيراني لقاعدة العديد الجوية، معتبرة ذلك انتهاكا صارخا لسيادة دولة قطر ومجالها الجوي، ومخالفة واضحة للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مؤكدة رفضها القاطع لأي اعتداء يهدد أمن وسلامة دولة قطر ويقوض أمن واستقرار المنطقة.
وأعربت وزارة الخارجية الإماراتية، في بيان لها، عن تضامن دولة الإمارات الكامل مع دولة قطر، ودعمها الثابت لكل ما من شأنه حماية أمن وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.
كما شددت على ضرورة الوقف الفوري للتصعيد العسكري، محذرة من أن استمرار مثل هذه الأعمال التصعيدية من شأنه أن يقوض الأمن الإقليمي ويجر المنطقة إلى مسارات خطيرة ستكون لها تداعيات كارثية على الأمن والسلم الدوليين.
ودعت الوزارة إلى اللجوء إلى الحلول الدبلوماسية ومبدأ حسن الجوار، مشيرة إلى أن الحوار الجاد هو السبيل الوحيد لتجاوز الأزمات الراهنة والحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها وسلام شعوبها.
وفي المنامة أعلنت مملكة البحرين عن إدانتها الشديدة للهجوم الذي استهدف قطر من قبل الحرس الثوري الإيراني، واعتبرته انتهاكا صارخا لسيادة الدولة ومجالها الجوي، وللقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وأكدت البحرين وقوفها التام إلى جانب دولة قطر بعد الهجوم الإيراني على أراضيها، معربة عن تضامنها الكامل مع دولة قطر في هذه الظروف الحساسة التي تمر بها المنطقة لبذل الجهود اللازمة لضبط النفس وتجنب التصعيد وحل جميع الخلافات بالوسائل السلمية.
ومن جانبه أدان السيد جاسم محمد البديوي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، أن هذا الاعتداء يعد انتهاكا صارخا لسيادة دولة قطر، ومساسا مباشرا بأمن دول المجلس كافة، مجددا التأكيد على أن أمن دول مجلس التعاون كل لا يتجزأ، وأن المجلس يقف صفا واحدا مع دولة قطر في مواجهة أي تهديد لأمنها وسلامة أراضيها.
وقال إنه في الوقت الذي تقوم به دولة قطر ودول مجلس التعاون بإدانة شديدة للهجمات الإسرائيلية على الأراضي الإيرانية، وتبذل كل جهودها لوقف إطلاق النار والوساطة، تفاجأ بهذا الهجوم الصاروخي الإيراني والذي يعتبر خرقا لجميع الأعراف والمعاهدات والقوانين الدولية والأممية.
وأكدت وزارة الخارجية العراقية، تضامن العراق مع دولة قطر وأهمية الحفاظ على سيادتها وأمنها، مجددة موقف العراق الثابت بأن لا سبيل لحل الأزمات الإقليمية إلا عبر الحوار.
وأدانت وزارة الخارجية في الجمهورية اليمنية بأشد العبارات العدوان الإيراني، واستنكرت هذا التصعيد الخطير، وأكدت استعدادها لتسخير كافة إمكاناتها لمساندة الأشقاء في قطر، وتأييدها المطلق لكل ما يتخذونه من إجراءات للدفاع عن أمنهم وسيادتهم واستقرارهم.
وأكدت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية في بيان تضامن الأردن المطلق مع قطر في مواجهة كل ما يهدد أمنها واستقرارها، ودعمها لأي خطوة تتخذها لحماية أمنها وسيادتها وسلامة مواطنيها.
وأكد الدكتور سفيان القضاة الناطق الرسمي باسم الوزارة ضرورة إنهاء التصعيد في المنطقة، محذرا من تبعات استمراره وتوسعته على أمن المنطقة واستقرارها وعلى الأمن والسلم الدوليين.
وشدد القضاة على ضرورة إنهاء كل الأعمال العسكرية والعودة إلى طاولة المفاوضات والحوار لتجاوز هذه المرحلة الخطيرة التي تمر بها المنطقة.
وأدان الرئيس اللبناني العماد جوزاف عون الاعتداء، مشيرا إلى التأثير السلبي لهذه الاعتداءات على المساعي الجارية لوقف التصعيد والعودة إلى طاولة المفاوضات التي من شأنها وحدها إيجاد الحلول المناسبة التي تعيد الهدوء والاستقرار إلى المنطقة.
واعتبرت فلسطين هذا الهجوم انتهاكا سافرا لسيادة دولة قطر، مؤكدة وقوفها إلى جانب دولة قطر وشعبها.
أعربت المملكة المغربية عن إدانتها الشديدة للهجوم الصاروخي الذي استهدف سيادة دولة قطر ومجالها الجوي.
وفي القاهرة أعربت جمهورية مصر العربية، عن إدانتها واستنكارها الشديدين للهجمات الإيرانية، معتبرة أن ذلك يعد انتهاكا لسيادتها وتهديدا لسلامة أراضيها وخرقا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، كما أكدت تضامنها الكامل مع دولة قطر ووقوفها إلى جانبها.
وأعرب البرلمان العربي عن إدانته واستنكاره الشديدين للعدوان، معتبرا أنه يعد انتهاكا صارخا ومرفوضا للسيادة القطرية، ومخالفة واضحة لقواعد القانون الدولي.
وأفادت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، بأن المملكة المغربية تعبر عن تضامنها التام مع دولة قطر إزاء كل ما من شأنه أن يمس أمنها وطمأنينة مواطنيها.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/24/06/2025/الهجوم-يقوض-أمن-واستقرار-المنطقة-رفض-عربي-وخليجي-قاطع-لأي-اعتداء-يهدد-أمن-قطر]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20250624_1750718552-601.png?t=1750718552"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Tue, 24 Jun 2025 01:41:09 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[مدن أوروبية تنتفض دعماً لغزة]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/23/06/2025/مدن-أوروبية-تنتفض-دعما-لغزة]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[تقارير]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[تظاهر عشرات الآلاف من المؤيدين للفلسطينيين في مدن أوروبية عدة، مطالبين بإنهاء العدوان على غزة، في ظل مخاوف من أن تؤدي المواجهات بين إيران والكيان الإسرائيلي إلى توسع دائرة النزاع في الشرق الأوسط. وفي برلين احتشد أكثر من 10 آلاف متظاهر، وأعربت غوندولا التي لم ترغب في الكشف عن اسم عائلتها، عن خشيتها من «تكتيك تضليلي» من جانب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي. وقالت «هذه هي اللحظة التي نحتاج فيها جميعا إلى التحدث بصوت عالٍ وقوي. لا يمكننا أن نكتفي بالجلوس على أرائكنا والصمت».
من جانبه، قال مروان رضوان الذي كان يضع كوفية فلسطينية، إنّه جاء لمعارضة «الإبادة الجماعية المستمرّة».
وفي العاصمة السويسرية برن، قدر منظمو التظاهرة أمام البرلمان الوطني عدد المشاركين بنحو 20 ألف شخص طالبوا الحكومة بدعم وقف إطلاق النار.
وفي لندن، طالب المتظاهرون الحكومة البريطانية بـ«وقف تسليح إسرائيل»، ورفعوا في أجواء هادئة لافتات كُتب عليها «ابتعدوا عن غزة» و»ابتعدوا عن إيران»، وهتف كثيرون «الحرية لفلسطين».وحثّت حملة التضامن مع فلسطين، لندن على وقف تسليح الإبادة الجماعية.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/23/06/2025/مدن-أوروبية-تنتفض-دعما-لغزة]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20250622_1750623090-391.jpg?t=1750623091"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Mon, 23 Jun 2025 00:10:53 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[لا وجود لمؤشرات إشعاعية غير طبيعية بالمنطقة]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/23/06/2025/لا-وجود-لمؤشرات-إشعاعية-غير-طبيعية-بالمنطقة]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[تقارير]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[أعلنت الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، عدم رصد أي مستويات إشعاعية غير طبيعية في أي من دول مجلس التعاون حتى الآن، وأن المؤشرات البيئية والإشعاعية ما تزال ضمن المستويات الآمنة والمسموح بها فنيًا.
وأكدت الأمانة العامة في بيان لها، أمس، متابعة الحالة التي تمر بها المنطقة حاليا وتطوراتها بشكل مستمر عبر منظومات الرصد والإنذار المبكر، وذلك من خلال التنسيق مع الجهات المختصة في الدول الأعضاء، على أن تنشر التقارير الصادرة عنها بصورة مستمرة فور ورودها.
وأكدت هيئة الرقابة النووية والإشعاعية السعودية أنه لم يتم رصد أي آثار إشعاعية على بيئة المملكة أو دول مجلس التعاون الخليجي، نتيجة الاستهدافات العسكرية التي نفذتها الولايات المتحدة على مرافق نووية في إيران.
ومن جانبه أعلن الحرس الوطني الكويتي، أن مستويات الإشعاع في الأجواء والمياه الكويتية مستقرة، مؤكدا أن الحالة العامة «طبيعية».
وفي طهران أكد مركز النظام الوطني للسلامة النووية، عدم رصد أي مؤشرات على تلوث نووي في أعقاب الهجوم الأمريكي الذي استهدف مواقع نووية في فوردو ونطنز وأصفهان.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/23/06/2025/لا-وجود-لمؤشرات-إشعاعية-غير-طبيعية-بالمنطقة]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20250622_1750623047-181.jpg?t=1750623047"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Mon, 23 Jun 2025 00:10:10 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[مطالب عربية ودولية بوقف التصعيد بين الكيان الإسرائيلي وإيران .. القلق يسيطر إقليمياً وعالمياً]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/23/06/2025/مطالب-عربية-ودولية-بوقف-التصعيد-بين-الكيان-الإسرائيلي-وإيران-القلق-يسيطر-إقليميا-وعالميا]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[تقارير]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[أثار استهداف المنشآت النووية الإيرانية من قبل الولايات المتحدة الأمريكية قلقاً إقليمياً ودولياً متزايداً من تصاعد الأوضاع في المنطقة. وتعالت الأصوات المطالبة بضبط النفس والتهدئة واللجوء إلى الحوار والدبلوماسية.
وأعربت كل من المملكة العربية السعودية ودولة الكويت عن متابعتهما لتطورات الأحداث في إيران بقلق بالغ، فيما حثت دولة الإمارات العربية المتحدة الأمم المتحدة ومجلس الأمن على تحمل مسؤولياتهما من خلال العمل الجاد لمعالجة القضايا المزمنة في المنطقة، التي أصبحت على المحك.
من جانبها، دعت سلطنة عمان إلى خفض التصعيد بشكل فوري وشامل، معربة عن إدانتها لما وصفته بالعدوان غير القانوني، وحذر مجلس التعاون الخليجي من تداعيات التوترات الحادة على أمن واستقرار المنطقة.
وفي الرياض أعلنت السعودية، أنها تتابع بقلق بالغ تطورات الأحداث، ودعا بيان أوردته وكالة الأنباء السعودية «واس» المجتمع الدولي إلى مضاعفة الجهود في هذه الظروف بالغة الحساسية للوصول إلى حل سياسي يكفل إنهاء الأزمة، بما يؤدي إلى فتح صفحة جديدة لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
بينما أعلنت دولة الكويت أنها تتابع وبقلق بالغ تطورات الأحداث المتعاقبة، وجددت وزارة الخارجية في بيان لها، التأكيد على ما جاء في بيان الكويت الصادر 13 يونيو الحالي، الذي أدان الاعتداء على السيادة الإيرانية وانتهاك القوانين والمواثيق الدولية ودعا المجتمع الدولي ومجلس الأمن للاضطلاع بمسؤولياتهما نحو وقف تلك الانتهاكات بما يحفظ الأمن والاستقرار في المنطقة وعلى ضرورة اضطلاع مجلس الأمن بمسؤولياته في الحفاظ على السلم والأمن الدوليين.
وأضاف البيان «كما تدعو إلى الوقف التام والفوري لكافة أوجه التصعيد والوقف التام للأعمال العسكرية وإلى تحكيم لغة الحوار وضبط النفس ومضاعفة الجهود الهادفة لإيجاد حلول سياسية من شأنها تحقيق أمن واستقرار المنطقة».
وفي أبوظبي أكدت وزارة الخارجية الإماراتية، في بيان لها، على ضرورة تغليب الدبلوماسية والحوار لحل الخلافات، وضمن مقاربات شاملة تحقق الاستقرار والازدهار والعدالة، وجددت مطالبتها المجتمع الدولي لحشد الجهود للوصول إلى معالجة شاملة لهذه التطورات الحساسة والخطيرة تحفظ المنطقة وشعوبها من ويلات الصراعات.
وحثت الوزارة الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي على الاضطلاع بمسؤولياتهما من خلال العمل الجاد على حل القضايا المزمنة في المنطقة التي باتت على المحك، وتشكل تهديدا متزايدا للأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
ومن جهتها أعربت سلطنة عمان عن بالغ القلق والاستنكار إزاء التصعيد الناجم عن القصف الجوي المباشر الذي شنته الولايات المتحدة.
وأدانت في بيان لوزارة الخارجية، هذا العدوان غير القانوني ودعت إلى خفض التصعيد الفوري والشامل، مضيفة أن ما أقدمت عليه الولايات الأمريكية المتحدة يهدد بتوسيع رقعة الحرب ويشكل انتهاكا خطيرا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة الذي يحظر استخدام القوة وانتهاك السيادة الوطنية للدول وحقها المشروع في تطوير برامجها النووية للاستخدامات السلمية الخاضعة لإشراف ومراقبة الوكالة الدولية للطاقة الذرية بموجب البروتوكولات الدولية، بما في ذلك اتفاقيات جنيف التي تحظر استهداف المنشآت النووية بسبب مخاطر التلوث والإشعاع.
وعلى صعيد متصل قال السيد جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون في بيان، إن المجلس يؤكد على مضامين البيان الصادر عن الاجتماع الوزاري الاستثنائي الـ48 للمجلس الوزاري لمجلس التعاون بشأن تطورات الأوضاع في المنطقة، وإدانة المجلس لكل ما من شأنه أن يهدد أمن واستقرار المنطقة، وكذلك ضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار، وبذل كافة الأطراف جهودا مشتركة للتهدئة واتخاذ نهج الدبلوماسية كسبيل فعال لتسوية النزاعات، والتحلي بأقصى درجات ضبط النفس وتجنيب المنطقة وشعوبها مخاطر الحروب.
وحذرت جامعة الدول العربية، من أن التصعيد الحالي لن يؤدي سوى إلى دوامة لا تنتهي من العنف المستمر، وبما يُرتب تداعيات سلبية على الجميع.
وأعربت، عن إدانتها لأية أعمال عسكرية تنتهك سيادة الدول.
في حين شددت وزارة الخارجية المصرية، على رفض أي انتهاك لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، مؤكدة ضرورة احترام سيادة الدول، كما جددت التحذير من مخاطر انزلاق المنطقة نحو مزيد من الفوضى والتوتر.
وأكدت أن الحلول السياسية والمفاوضات الدبلوماسية وليس الحل العسكري، هي السبيل الوحيد نحو الخروج من الأزمة وتحقيق التسوية الدائمة.
وفي نيويورك قال أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة، في بيان له: «أشعر بقلق بالغ إزاء استخدام الولايات المتحدة للقوة ضد إيران»، معتبراً أن «ما حدث يعد تصعيداً خطيراً في المنطقة وتهديداً مباشراً للسلم والأمن الدوليين».
وأضاف الأمين العام أن «هناك خطراً متزايداً من أن يخرج هذا الصراع عن السيطرة بسرعة، مع عواقب وخيمة على المدنيين، وعلى المنطقة برمتها، بل وعلى العالم أجمع».
وفي سول أعلنت كوريا الجنوبية أنها تراقب عن كثب تطورات الوضع، داعية إلى ضبط النفس وتهدئة التوترات في المنطقة، وأكدت وزارة الخارجية، أن الحكومة الكورية تأمل في حل القضية النووية مؤكدة أنها ستواصل المشاركة في الجهود الدولية المبذولة لتحقيق ذلك.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/23/06/2025/مطالب-عربية-ودولية-بوقف-التصعيد-بين-الكيان-الإسرائيلي-وإيران-القلق-يسيطر-إقليميا-وعالميا]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20250622_1750623000-542.jpg?t=1750623000"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Mon, 23 Jun 2025 00:08:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[طهران تحدد شروط العودة للمفاوضات مع واشنطن]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/23/06/2025/طهران-تحدد-شروط-العودة-للمفاوضات-مع-واشنطن]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[تقارير]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[أكدت إيران أن العودة إلى المفاوضات مع الولايات المتحدة مرهونة بوقف العدوان الإسرائيلي على أراضيها، ومن جانبه أدان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بشدة الهجوم الذي شنته الولايات المتحدة الأمريكية الليلة قبل الماضية على بعض المنشآت النووية في البلاد، معتبرا أن هذا الهجوم يظهر بوضوح أن «واشنطن تقف وراء الأعمال العدائية التي ينفذها الكيان الإسرائيلي ضد طهران».
وقال بزشكيان،خلال اجتماع للحكومة أمس، إن «واشنطن، رغم محاولتها في البداية إنكار مسؤوليتها، اضطرت إلى التدخل المباشر بعد الرد الحاسم والرادع الذي نفذته القوات المسلحة الإيرانية، وفي ظل عجز واضح من جانب الكيان الإسرائيلي عن المواجهة».
وفي سياق حديثه عن الاعتداءات الأخيرة التي استهدفت البلاد، والتي أدت إلى مقتل وإصابة عدد من القادة العسكريين البارزين والعلماء النوويين والمدنيين، شدد بزشكيان على أن الوقت قد حان لتجاوز الخلافات الداخلية، مؤكدا أن الشعب الإيراني أثبت مرارا استعداده للدفاع عن سيادة البلاد ووحدة ترابها بكل ما أوتي من إمكانات.
ومن جانبه أكد عباس عراقجي وزير الخارجية الإيراني، أن موقف بلاده من العودة إلى المفاوضات مع الولايات المتحدة الأمريكية «مازال ثابتا»، مشددا على عدم العودة إلى المفاوضات في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على إيران.
ونقلت وكالة «مهر» الإيرانية للأنباء، عن عراقجي قوله: إن الهجوم الذي شنته الولايات المتحدة على منشآت نووية إيرانية، هو عدوان يخالف جميع القوانين الدولية، ونظام منع الانتشار النووي.
وتابع «كنا في خضم مفاوضات مع أمريكا حين دفعت الأخيرة بإسرائيل لشنّ هجوم على إيران. واصلنا حينها المسار الدبلوماسي وتابعنا التفاوض مع الأوروبيين، لكن هذه المرة دخلت أمريكا بنفسها إلى الساحة».
وأضاف عراقجي أن إيران ستواصل الدفاع عن نفسها، مشيرا إلى أن بلاده لم ترتكب أي مخالفة للقوانين الدولية، وستتخذ قرارات جديدة بما يتناسب مع الوضع الراهن.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/23/06/2025/طهران-تحدد-شروط-العودة-للمفاوضات-مع-واشنطن]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20250622_1750622871-815.jpg?t=1750622871"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Mon, 23 Jun 2025 00:06:18 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[عشرات الشهداء والمصابين في هجوم على مركز مساعدات الاحتلال يواصل جرائمه في غزة تزامناً مع اعتداءاته على طهران]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/22/06/2025/عشرات-الشهداء-والمصابين-في-هجوم-على-مركز-مساعدات-الاحتلال-يواصل-جرائمه-في-غزة-تزامنا-مع-اعتداءاته-على-طهران]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[تقارير]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[يواصل الاحتلال الإسرائيلي ارتكاب جرائمه اليومية في قطاع غزة بالتزامن مع هجماته على إيران، واستهدفت قواته أمس، عشرات المدنيين الراغبين في الحصول على مساعدات إنسانية، في حين أكدت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا» أن محنة لاجئي فلسطين هي أطول أزمة لجوء في العالم.
وفي أوروبا توصلت مراجعة للاتحاد الأوروبي، إلى أن الاحتلال الإسرائيلي ربما خرق اتفاقية الشراكة مع التكتل، في حين خرج عشرات آلاف للتظاهر في لندن دعما لغزة.

وأعلن الدفاع المدني الفلسطيني استشهاد 17 فلسطينيا بنيران جيش الاحتلال، أمس، عدد منهم قرب مركزين للمساعدات في وسط وجنوب قطاع غزة.
وقال الناطق باسم الجهاز محمود بصل لوكالة فرانس برس «نقل إلى المستشفيات 12 شهيدا وعشرات المصابين بنيران وغارات قوات الاحتلال الإسرائيلي، من بينهم 8 شهداء من منتظري المساعدات».
ولفت بصل الى نقل «5 شهداء و15 مصابا» إلى مستشفى العودة في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، اثر إطلاق القوات الإسرائيلية النار في اتجاههم، حيث كانوا يتجمعون على طريق صلاح الدين الرئيسي قرب محور نتساريم قرب مركز للمساعدات في منطقة جسر وادي غزة وسط القطاع.
ولفت إلى «4 إصابات خطيرة» بين الجرحى، مشيرا إلى أن آلاف المواطنين تجمعوا في ساعة مبكرة من صباح أمس، في محاولة للحصول على بعض المواد الغذائية من مركز المساعدات المدعوم من الولايات المتحدة.
وأشار بصل أيضا الى «3 شهداء على الأقل وأكثر من 20 إصابة بنيران قوات الاحتلال قرب دوار العلم قرب مركز المساعدات الأمريكي» في شمال غرب رفح جنوب القطاع.

دعم غزة
وفي لندن تظاهر عشرات آلاف الأشخاص، دعما للفلسطينيين في قطاع غزة، ودعوا الحكومة البريطانية إلى «وقف تسليح إسرائيل»، كما أعربوا عن مخاوفهم من تصعيد في الشرق الأوسط جراء الحرب بين إسرائيل وإيران.
ورفع المتظاهرون لافتات كُتب عليها «لا تستهدفوا غزة» و»لا تستهدفوا إيران». وهتف كثيرون «الحرية لفلسطين». وفي بروكسل توصلت مراجعة لاتفاقية الشراكة بين الاحتلال الإسرائيلي والاتحاد الأوروبي إلى أن الاحتلال ربما تكون أخلت بالتزاماتها في مجال حقوق الإنسان بموجب هذه الاتفاقية، الأمر الذي يزيد من الضغوط على بروكسل لاتخاذ إجراءات.
وعلى صعيد متصل أكدت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا» أن محنة لاجئي فلسطين تبقى «أطول أزمة لجوء في العالم لم تحل بعد»، داعية المجتمع الدولي إلى إيجاد «حل عادل ودائم» لها.
جاء ذلك في منشور للمنظمة الأممية على صفحتها بمنصة «إكس»، غداة اليوم العالمي للاجئين والذي يوافق 20 يونيو من كل عام.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/22/06/2025/عشرات-الشهداء-والمصابين-في-هجوم-على-مركز-مساعدات-الاحتلال-يواصل-جرائمه-في-غزة-تزامنا-مع-اعتداءاته-على-طهران]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20250621_1750539519-869.jpg?t=1750539519"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Sun, 22 Jun 2025 00:57:39 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[في استجابة إنسانية عاجلة بمناسبة اليوم الدولي .. توزيع سلال غذائية على اللاجئين السودانيين في تشاد]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/22/06/2025/في-استجابة-إنسانية-عاجلة-بمناسبة-اليوم-الدولي-توزيع-سلال-غذائية-على-اللاجئين-السودانيين-في-تشاد]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[تقارير]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[في العشرين من يونيو من كل عام، يقف العالم مع اللاجئين أولئك الذين اضطروا لمغادرة أوطانهم والفرار من نيران الحروب والكوارث بحثا عن الأمان والحياة.
هذا اليوم بما يحمله من رمزية إنسانية، يكتسي خصوصية مضاعفة في ظل تصاعد الأزمات العالمية وعلى رأسها المأساة الإنسانية المتفاقمة في السودان وأيضا في التشاد التي تحتضن أكثر من مليون لاجئ فروا إليها هربا من دائرة النزاع الذي شهدته مناطق مختلفة أخره النزاعات التي دارت في مخيمات أبو شوك وزمزم.
وفي مشهد ميداني يعكس الالتزام الإنساني العابر للحدود نفذت قطر الخيرية مهمة إنسانية في التشاد التي تشهد معاناة اللاجئين في مخيمات ومناطق العبور التي تفتقر لأبسط مقومات الحياة.
وقد شملت الزيارة عددا من نقاط العبور الحدودية بين السودان وتشاد ومخيم في منطقة وادي سيرة وهي أحد أبرز نقاط تمركز اللاجئين السودانيين حديثي الوصول ضمن استجابة أولية تهدف إلى تقييم الأوضاع وتحديد الاحتياجات العاجلة.
وقد أجرى فريق قطر الخيرية تقييما شاملا لحالة اللاجئين بالتعاون مع السلطات المحلية للوقوف على الأولويات الإنسانية في المخيمات ومراكز العبور كما تم توزيع سلال غذائية على اللاجئين. وقد كشفت الزيارة الميدانية عن أوضاع إنسانية متردية يعاني منها عشرات الآلاف من النازحين ممن فروا من النزاع تاركين خلفهم كل شيء كما يواجه هؤلاء اللاجئون تحديات يومية أبرزها نقص في الغذاء والمياه الصالحة للشرب وافتقار للمأوى المناسب خاصة في ظل حرارة الصيف بالإضافة إلى محدودية الخدمات الصحية وانقطاع الأطفال عن التعليم.
وتعد هذه الزيارة الميدانية خطوة أولى ضمن خطة تدخل طارئة تعمل قطر الخيرية على تنفيذها تدريجيا في مناطق اللجوء داخل تشاد وتشمل توفير مساعدات عاجلة للمستلزمات الضرورية للاجئين.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/22/06/2025/في-استجابة-إنسانية-عاجلة-بمناسبة-اليوم-الدولي-توزيع-سلال-غذائية-على-اللاجئين-السودانيين-في-تشاد]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20250621_1750536427-486.jpg?t=1750536427"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Sun, 22 Jun 2025 00:06:23 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[أكدت أن «عواقبه وخيمة لا يمكن التنبؤ بها» .. روسيا تحذر من التدخل العسكري الأمريكي]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/20/06/2025/أكدت-أن-عواقبه-وخيمة-لا-يمكن-التنبؤ-بها-روسيا-تحذر-من-التدخل-العسكري-الأمريكي]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[تقارير]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[حذرت الخارجية الروسية، أمس، من تدخل الولايات المتحدة عسكريا في الصراع الإسرائيلي - الإيراني، لما لذلك من تداعيات خطيرة لا يمكن التنبؤ بها.
وقالت ماريا زاخاروفا المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، في تصريحات على هامش منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي 2025، «نود تحذير واشنطن بشكل خاص من التدخل العسكري في هذا الوضع، فهو خطوة بالغة الخطورة، ذات عواقب وخيمة لا يمكن التنبؤ بها»، مشيرة إلى دعوة بلادها الكيان الإسرائيلي بالوقف الفوري لهجماته على المنشآت والمواقع النووية الإيرانية. وأعربت عن قلق روسيا من سلامة محطة بوشهر للطاقة النووية التي يعمل فيها خبراء روس، منوهة إلى دعوة موسكو الكيان الإسرائيلي بوقف فوري للغارات على المنشآت والمواقع النووية التي تخضع لأنشطة التحقق من الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لمنع التصعيد وتحقيق وقف إطلاق النار واستعادة السلام، مما سيهيئ بدوره الظروف اللازمة لإعادة الوضع إلى مسار المفاوضات، حيث تعرب روسيا عن استعدادها لتسهيل ذلك بكل الطرق والجهود الدبلوماسية الممكنة. يذكر أن الكيان الإسرائيلي شن فجر الجمعة الماضي عدوانا جويا على إيران شمل منشآت نووية وقواعد صواريخ، واغتال قادة عسكريين وعلماء نوويين وقتل وأصاب مئات المدنيين، لترد طهران بهجوم بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/20/06/2025/أكدت-أن-عواقبه-وخيمة-لا-يمكن-التنبؤ-بها-روسيا-تحذر-من-التدخل-العسكري-الأمريكي]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20250619_1750359089-655.jpg?t=1750359089"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Fri, 20 Jun 2025 00:50:36 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[السلطنة تؤكد أن الكيان الإسرائيلي يعد الطرف المعتدي .. السلطنة تؤكد أن الكيان الإسرائيلي يعد الطرف المعتدي]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/20/06/2025/السلطنة-تؤكد-أن-الكيان-الإسرائيلي-يعد-الطرف-المعتدي-السلطنة-تؤكد-أن-الكيان-الإسرائيلي-يعد-الطرف-المعتدي]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[تقارير]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[بحث بدر بن حمد البوسعيدي وزير الخارجية العماني، في اتصالين هاتفيين أمس، مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، والصيني وانغ يي، سبل خفض التصعيد العسكري المستمر بين الكيان الإسرائيلي وإيران، وإنقاذ منطقة الشرق الأوسط من هاوية مجهولة العواقب قد تمتد تأثيراتها إلى العالم أجمع. وشدد البوسعيدي، خلال الاتصالين، على ضرورة الوقف الفوري للحرب، مع التأكيد على أن الكيان الإسرائيلي يعد الطرف المعتدي المخالف لميثاق الأمم المتحدة والمتسبب في إجهاض جهود السلام، بما في ذلك المفاوضات الأمريكية - الإيرانية الرامية لمنع الانتشار النووي.
وأجمع الوزراء على أن الحل العسكري غير مجد، وأن تحقيق وقف إطلاق النار بصورة مبكرة يكفل العودة إلى طاولة المفاوضات لمعالجة الملف النووي بما يضمن الاستقرار والسلام للجميع.
واتفقوا على أن هذا التصعيد غير المسبوق يخالف ميثاق الأمم المتحدة، مجددين الدعوة للإيقاف الفوري لهذه الهجمات وتوسيع نطاقها، والامتناع عن استهداف المنشآت النووية ومنع مخاطر انتشار الإشعاع النووي.
وأكد وزير الخارجية العماني، بالمناسبة، استمرار جهود بلاده الدبلوماسية لاحتواء التصعيد غير المسبوق بين الكيان الإسرائيلي وإيران، مجددا التعبير عن موقف بلاده الرافض للتصعيد العسكري وانتهاك سيادة الدول، واعتبارها العود الجاد للمسار الدبلوماسي السبيل الوحيد لمعالجة الأزمة، والتوصل إلى اتفاق عادل وإنقاذ المنطقة.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/20/06/2025/السلطنة-تؤكد-أن-الكيان-الإسرائيلي-يعد-الطرف-المعتدي-السلطنة-تؤكد-أن-الكيان-الإسرائيلي-يعد-الطرف-المعتدي]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20250619_1750359029-633.jpg?t=1750359029"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Fri, 20 Jun 2025 00:49:40 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[تكلفة الأضرار المباشرة عن الصواريخ الإيرانية .. 2 مليار «شيكل» خسائر إسرائيلية في 6 أيام]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/20/06/2025/تكلفة-الأضرار-المباشرة-عن-الصواريخ-الإيرانية-2-مليار-شيكل-خسائر-إسرائيلية-في-6-أيام]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[تقارير]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[
لا تقتصر أضرار الصواريخ التي تطلقها إيران على الكيان الإسرائيلي، على حالة الدمار الكبير الذي تحدثه في الأبنية المختلفة، ولا على حالة الهلع في المجتمع، التي لم يعشها الإسرائيليون منذ العام 1948، وإنما أحدثت هذه الصواريخ ثقوباً في موازنة الاحتلال، إذ تخطت تكاليف اعتراض الهجمات في خمسة أيام ما تكبدته إسرائيل خلال قرابة عامين من الحرب ضد قطاع غزة وحزب الله اللبناني، فيما يشير محللون إلى مخاوف من استمرار «اقتصاد الاعتراض» لفترة أطول، وسط تدرج إيران في استخدام مقذوفات أشد فتكاً وأعلى كلفة على الجيش الإسرائيلي لإسقاطها.
وألحقت الصواريخ التي أطلقتها إيران مؤخرا، رداً على العدوان الإسرائيلي، أضراراً غير مسبوقة في إسرائيل، وتُجبر جيش الاحتلال على اتباع نهج انتقائي في عمليات الاعتراض في ظل التكاليف المرتفعة لذلك وعدم استنزاف مخزونه من الصواريخ الاعتراضية.
ورغم أن الحكومة الإسرائيلية تشير إلى أن تقديرات الخسائر لا تزال في نطاق 10% فقط من المتوقع وفق السيناريو الذي توقعته من الرد الإيراني، إلا أن محللين يؤكدون أن الخوف هو أن تُطلق إيران صواريخ أكثر فتكاً، قادرة على حمل أطنان من المتفجرات، ما يرفع كثيراً من تكاليف اعتراض الصواريخ والخسائر المباشرة وغير المباشرة التي تلحقها بالمناطق التي تسقط فيها والاقتصاد بشكل عام. وفي غضون ذلك، زادت شركتا «الصناعات الجوية» و»رافائيل» الإسرائيليتان من معدل إنتاج الصواريخ الاعتراضية.
وخلال اليومين الأولين فقط من اندلاع الضربات، اللذين اتسما بوابل صاروخي كثيف نسبياً على إسرائيل، ساد إجماع داخل المؤسسة العسكرية على ضرورة اتباع نهج انتقائي في عمليات الاعتراض. ويعود ذلك، من بين أمور أخرى، إلى اعتبارات تتعلق بالإدارة الكاملة للصواريخ الاعتراضية وضرورة الحفاظ عليها في ظل توقعات استمرار الحرب فترة أطول.
وقال قائد الدفاع الجوي السابق، العميد احتياط ران كوخاف، في تصريحات لصحيفة كالكاليست الإسرائيلية إن إدارة اقتصاد التسلح جزء أساسي من سياسة الدفاع الجوي، وينطبق هذا على حالة التوافر العالي للصواريخ الاعتراضية، مثل صواريخ منظومة القبة الحديدية، التي تُعتبر صواريخ رخيصة نسبياً وتُنتج بكميات كبيرة، وينطبق أيضاً على الأسلحة الأخرة التي تُنتج بكميات قليلة، مثل صواريخ «حيتس 2 و»حيتس 3» و»مقلاع داود».
ووفق تقرير لصحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية، بلغت الأضرار المباشرة الناجمة عن الصواريخ الإيرانية، التي أصابت مئات المباني والبنى التحتية والسيارات والممتلكات العامة، أكثر من ملياري شيكل خلال ستة أيام، بينما بلغت الأضرار المباشرة خلال ما أطلق عليه جيش الاحتلال حرب «السيوف الحديدية» على قطاع غزة وجنوب لبنان منذ 7 أكتوبر 2023 نحو 2.5 مليار شيكل (حوالي 714 مليون دولار).
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/20/06/2025/تكلفة-الأضرار-المباشرة-عن-الصواريخ-الإيرانية-2-مليار-شيكل-خسائر-إسرائيلية-في-6-أيام]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20250619_1750358974-437.jpg?t=1750358974"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Fri, 20 Jun 2025 00:44:41 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[خلال مؤتمر «التنافس بين القوى العظمى والشرق الأوسط».. خبراء وباحثون: الحرب على إيران تعكس إعادة تشكيل العلاقات الدولية]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/19/06/2025/خلال-مؤتمر-التنافس-بين-القوى-العظمى-والشرق-الأوسط-خبراء-وباحثون-الحرب-على-إيران-تعكس-إعادة-تشكيل-العلاقات-الدولية]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[تقارير]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[اختتم مؤتمر «التنافس بين القوى العظمى والشرق الأوسط: إعادة رسم طرق التجارة والشبكات» أعماله بإعلان مجموعة النتائج بهدف ترجمة النقاشات النظرية إلى أدوات معرفية قابلة للتطبيق.
وأكد مشاركون في المؤتمر، أن الحرب ضد إيران ليست مجرد تطور عابر، بل هي حدث مفصلي يعكس إعادة تشكيل العلاقات الدولية وتحولات ميزان القوى، كما نبَّه إلى فشل النظام الدولي ومؤسساته الأممية في التعامل مع أزمات الشرق الأوسط، بسبب غياب المرجعيات القيمية الموحدة والتناقضات البنيوية في المنظمات الدولية.
وتناولوا خلال المؤتمر الذي استضافته جامعة بوغازيجي التركية، على مدى يومين، وبتنظيم مشترك مع مركز الجزيرة للدراسات، وبمشاركة مؤسسات أكاديمية من الصين وتركيا وأوروبا، وبحضور نخبة من الباحثين والخبراء، الأبعاد الجيوسياسية والاقتصادية لمشاريع الربط والبنى التحتية العالمية، وفي مقدمتها مبادرة الحزام والطريق (BRI) الصينية، والممر الاقتصادي الهندي–الشرق أوسطي–الأوروبي (IMEC)، ومشروع طريق التنمية بين العراق وتركيا، فضلًا عن المبادرة الأوروبية للبنية التحتية، مع تركيز خاص على موقع الشرق الأوسط ضمن هذه المبادرات، باعتباره منطقة تقاطع إستراتيجي في إعادة تشكيل شبكات التجارة والتحالفات الدولية.
وفي كلمته الافتتاحية، قدَّم محمد المختار الخليل، مدير مركز الجزيرة للدراسات، قراءة إستراتيجية معمقة لطبيعة التنافس الراهن، مؤكِّدًا أن القوى العظمى لا تتصارع اليوم على «إعادة رسم الخرائط» فحسب، بل تسعى إلى بناء شبكات مصالح متجددة ومسارات بديلة لطرق التجارة، ترسم بها خريطة النفوذ المستقبلي. واعتبر أن النظام العالمي الجديد لا يمكن أن يولد دون تفكيك ما تبقَّى من القديم، وأن ما يجري في غزة وإيران ليس إلا تمظهرًا حيًّا لهذا التحول.
ورأى الخليل أن التنافس القائم في المنطقة يجسد مواجهة بين ثلاث كتل: قوى صاعدة، وقوى متراجعة، وقوى نزَّاعة للاستقلال، وأن هذا المؤتمر يسعى إلى صياغة فهم جماعي لهذه التحولات، بما يمكِّن الباحثين وصنَّاع القرار من استشراف سيناريوهات الخروج من الأزمات المتكررة في الشرق الأوسط.

إستراتيجيات بديلة
من جانبه، شدَّد وو شويمينغ، نائب رئيس أكاديمية شنغهاي للعلوم الاجتماعية، على الأهمية الإستراتيجية للشرق الأوسط ضمن مبادرة الحزام والطريق، واعتبر أن الصين تسعى إلى بناء علاقات قائمة على التفاهم والتكامل في مجالات الطاقة المتجددة والاتصالات والتبادل الثقافي، وليس على الهيمنة أو الاستقطاب. كما أكد التزام بكين بتعزيز التعاون الدولي ودعم الاستقرار في المنطقة بعيدًا عن الإستراتيجيات القائمة على الفوضى أو التفتيت.
ومن تركيا، اعتبر مراد يشلطاش، مدير دراسات السياسة الخارجية في مؤسسة سيتا، أن الحرب ضد إيران ليست مجرد تطور عابر، بل هي حدث مفصلي يعكس إعادة تشكيل العلاقات الدولية وتحولات ميزان القوى، كما نبَّه إلى فشل النظام الدولي ومؤسساته الأممية في التعامل مع أزمات الشرق الأوسط، بسبب غياب المرجعيات القيمية الموحدة والتناقضات البنيوية في المنظمات الدولية.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/19/06/2025/خلال-مؤتمر-التنافس-بين-القوى-العظمى-والشرق-الأوسط-خبراء-وباحثون-الحرب-على-إيران-تعكس-إعادة-تشكيل-العلاقات-الدولية]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20250618_1750279477-938.jpg?t=1750279477"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Thu, 19 Jun 2025 00:42:45 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[تستخدمه في القصف للمرة الأولى .. صواريخ «فتاح».. سلاح إيران الجديد في المعركة]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/19/06/2025/تستخدمه-في-القصف-للمرة-الأولى-صواريخ-فتاح-سلاح-إيران-الجديد-في-المعركة]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[تقارير]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[ذكرت وسائل إعلام عبرية، بعد منتصف ليل الثلاثاء - الأربعاء، أن عدة صواريخ إيرانية سقطت على إسرائيل بعدما أخفقت الدفاعات في اعتراضها، وهو ما أدى لاندلاع حرائق وأضرار بأحد المباني، فيما أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه استخدم في الهجوم للمرة الأولى صواريخ «فتاح» البالستية فرط الصوتية، في رسالة تحد للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وعند الساعة 00:35 بالتوقيت المحلي (غرينتش+ 3)، قال الجيش الإسرائيلي في بيان: «تم تفعيل الإنذارات في عدة مناطق داخل البلاد عقب رصد صواريخ أُطلقت من إيران باتجاه أراضي إسرائيل».

رشقة صاروخية
من جانبها، قالت صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية الخاصة إن صفارات الإنذار دوت في منطقة تل أبيب الكبرى ومدينتي حيفا والقدس جراء الرشقة الصاروخية الإيرانية، التي تُعد الثامنة منذ فجر الثلاثاء. فيما تحدثت القناة «12» العبرية الخاصة عن تقديرات تشير إلى إطلاق إيران 20 صاروخا على إسرائيل في تلك الرشقة. وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن بعض التقارير تتحدث عن سقوط عدد من الصواريخ الإيرانية على إسرائيل.ولم تحدد الإذاعة مواقع سقوط تلك الصواريخ.
من جانبه، قال الحرس الثوري الإيراني إن هذه الصواريخ تأتي في إطار الموجة الحادية عشرة من عملية «الوعد الصادق 3» للرد على العدوان الإسرائيلي. وأضاف في بيان أنه استخدم في هذه الموجة من العملية، وللمرة الأولى، صواريخ «فتّاح» البالستية فرط الصوتية من الجيل الأول، التي قال إنها «أوصلت رسالة اقتدار إيران إلى حليف تل أبيب المحرّض على الحرب»، في إشارة إلى الرئيس ترامب. وتابع: «لقد هزت صواريخ فتّاح القوية وعالية القدرة على المناورة هذا المساء ملاجئ الجبناء الصهاينة مرارا بعدما اخترقت درعهم الدفاعي». واستطرد: «الهجوم الصاروخي أثبت أننا قد بسطنا سيطرة كاملة على أجواء الأراضي المحتلة، وأن سكانها باتوا بلا أي دفاع في مواجهة الهجمات الإيرانية».
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/19/06/2025/تستخدمه-في-القصف-للمرة-الأولى-صواريخ-فتاح-سلاح-إيران-الجديد-في-المعركة]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20250618_1750278053-194.PNG?t=1750278053"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Thu, 19 Jun 2025 00:19:57 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[المواجهة بين إسرائيل وإيران متواصلة .. ترامب يدعو طهران إلى الاستسلام.. وخامنئي: سنرد «من دون رحمة»]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/19/06/2025/المواجهة-بين-إسرائيل-وإيران-متواصلة-ترامب-يدعو-طهران-إلى-الاستسلام-وخامنئي-سنرد-من-دون-رحمة]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[تقارير]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[واصلت إسرائيل وإيران تبادل الهجمات أمس الأربعاء لليوم السادس على التوالي في مواجهة غير مسبوقة بين القوتين الإقليميتين، بعد ساعات من دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طهران إلى «استسلام غير مشروط».
وتوعد منشور عبر حساب المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية علي خامنئي في منصة اكس ليل الثلاثاء الأربعاء إسرائيل «برد قوي على الكيان الصهيوني الإرهابي»، مشددا على أنه سيكون «من دون رحمة».
وفي بيان أكد الجيش الإسرائيلي أن اكثر من 50 من طائراته الحربية استهدفت موقع لإنتاج أجهزة الطرد المركزي وعدة مواقع لتصنيع الأسلحة في محيط طهران خلال الساعات الماضية.
ونشرت وكالة مهر الإيرانية للأنباء عبر اكس شريطا مصورا يظهر انفجارات في أجواء العاصمة خلال الليل.
ومن جانبها أعلنت طهران مساء الثلاثاء هجمات «عقابية» وشيكة على إسرائيل داعية سكان مدينتي حيفا وتل أبيب الرئيسيتين إلى إخلائهما.
وفي الساعات الأولى من صباح أمس الأربعاء، أصدرت القوات الإسرائيلية تحذيرا بعد رصد صواريخ أطلقت من إيران. وقال مسؤول عسكري إن حوالى عشرة صواريخ بالستية أُطلقت من إيران واعترض معظمها.
وأعلن الجيش الإسرائيلي كذلك اعتراضه مسيرتين في منطقة البحر الميت فجر الأربعاء.
من جهته، قال الحرس الثوري الإيراني إنه أطلق صواريخ فرط صوتية من طراز فتاح-1 بمدى متوسط ، وفق التلفزيون الرسمي. وأكد الرئيس الأمريكي أمس الأول الثلاثاء أن بلاده قادرة بسهولة على قتل المرشد الأعلى الإيراني في وقت تتزايد التكهنات عن إمكان تدخل واشنطن إلى جانب إسرائيل في المواجهة التي بدأتها الدولة العبرية الجمعة بهدف معلن هو منع إيران من الحصول على السلاح النووي.

حل دبلوماسي
وعقد دونالد ترامب الذي يقول إنه يفضّل حلا دبلوماسيا للصراع الإسرائيلي-الإيراني، اجتماعا لمجلس الأمن القومي الأمريكي الثلاثاء، وفق ما أفاد مسؤول في البيت الأبيض.
كذلك، شدد الرئيس الأمريكي الذي أعادت بلاده إطلاق المفاوضات مع طهران في أبريل الماضي بشأن برنامجها النووي، لهجته تجاه طهران إلى درجة أنه هدد باغتيال المرشد الأعلى الإيراني.
وكان رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رأى أن اغتيال خامنئي من شأنه أن «يضع حدا للنزاع» بين الخصمين اللدودين، ودعا الإيرانيين إلى الانتفاضة، في حين حذّر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الثلاثاء من أن أي محاولة لتغيير النظام في طهران قد تؤدي إلى «فوضى».

مقتل قائد عسكري إيراني آخر
وتعهدت إيران مواصلة ضرباتها على إسرائيل حتى توقف الأخيرة هجماتها.
وتشتبه الدول الغربية بأن ايران تسعى الى امتلاك قنبلة نووية. وتنفي طهران ذلك وتدافع عن حقها في تطوير برنامج نووي مدني. وتتمسك إسرائيل بالغموض بشان امتلاكها السلاح النووي، الا أن معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام يقول إنها تملك 90 رأسا نووية. وإذا قرر دونالد ترامب إشراك بلاده في الصراع، فإن القنبلة الأمريكية الخارقة للتحصينات «جي بي يو-57»، الوحيدة القادرة على تدمير المنشآت النووية الإيرانية الموجودة في عمق الأرض، قد تشكل سلاحا استراتيجيا أساسيا لذلك. وتشنّ اسرائيل منذ فجر الجمعة هجوما واسعا على إيران يشمل خصوصا مواقع عسكرية ونووية إيرانية. وترد إيران بضربات صاروخية وبالطائرات المسيّرة على أراضي الكيان الإسرائيلي. وأدى التصعيد المتبادل الذي يثير مخاوف من نزاع إقليمي واسع، الى مقتل مدنيين في البلدين جراء استهداف مناطق مدنية وتدمير مبانٍ.
وأسفرت الغارات الإسرائيلية عن مقتل 224 شخصا على الأقل وإصابة أكثر من ألف آخرين، وفقا لحصيلة رسمية أصدرتها السلطات الإيرانية الأحد.
وفي إسرائيل، أسفرت الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية عن مقتل 24 شخصا على الأقل، بحسب آخر حصيلة أوردها مكتب رئيس الوزراء.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/19/06/2025/المواجهة-بين-إسرائيل-وإيران-متواصلة-ترامب-يدعو-طهران-إلى-الاستسلام-وخامنئي-سنرد-من-دون-رحمة]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20250618_1750277788-456.PNG?t=1750277788"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Thu, 19 Jun 2025 00:14:31 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[أهالي طمرة: الحكومة لا تحمينا.. وتُفرق في الدماء .. قصة بلدة عربية في الكيان الإسرائيلي تعاني من «التمييز» في الملاجئ]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/18/06/2025/أهالي-طمرة-الحكومة-لا-تحمينا-وتفرق-في-الدماء-قصة-بلدة-عربية-في-الكيان-الإسرائيلي-تعاني-من-التمييز-في-الملاجئ]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[تقارير]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[دفعت بلدة طمرة العربية في شمال الكيان الإسرائيلي ثمنا باهظا للتصعيد بين إسرائيل وإيران بعد سقوط صاروخ بالستي على أحد منازلها مسفرا عن مقتل أربعة أشخاص وقلب حياة سكانها رأسا على عقب.
تجمع مئات السكان في الشوارع الضيقة لطمرة مساء أمس الأول، لمشاهدة عملية نقل نعوش الضحايا إلى مقبرة البلدة.
واعترضت أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية المتطورة الجزء الأكبر من الصواريخ والمسيّرات التي استهدفت البلاد، لكن بعضها تمكن من اختراقها وقد تكون التبعات مدمرة.وكان مستوى الدمار الناجم عن الصواريخ الإيرانية التي سقطت على إسرائيل غير مسبوق.
وإلى جانب طمرة، سقطت صواريخ أيضا على مناطق سكنية في تل أبيب وبني براك وبتاح تكفا وحيفا.
في إسرائيل، يبقى السكان على مقربة من الملاجئ، فيما أصبحت الشوارع في أنحاء البلاد خالية إلى حد كبير وأغلقت المتاجر أبوابها.
لكن البعض من الأقلية العربية في البلاد قالوا إن الحكومة لم تفعل ما يكفي لحمايتهم، متحدّثين عن عدم مساواة في الوصول إلى الملاجئ العامة المستخدمة لتحمل القصف.
والعرب في إسرائيل هم الفلسطينيون الذين بقوا بعد قيام الكيان الإسرائيلي عام 1948، ويمثلون حوالى 20 في المائة من سكانه وهم ينددون في كثير من الأحيان بالتمييز الذي يتعرضون له من الأغلبية اليهودية في إسرائيل.
واتهم النائب العربي في الكنيست أيمن عودة حكومة بنيامين نتنياهو بعدم توفير ما يكفي من الملاجئ في المناطق العربية وقال عبر منصة إكس بعد جولة في طمرة إن «الدولة، للأسف، لا تزال تميّز بين الدم والآخر». وقال عودة إن «طمرة ليست قرية، بل مدينة بلا ملاجئ عامة»، مضيفا أن هذه هي الحال بالنسبة إلى 60% من «السلطات المحلية»، وهو المصطلح الإسرائيلي للمناطق غير المسجلة رسميا كمدن، وكثير منها عربية.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/18/06/2025/أهالي-طمرة-الحكومة-لا-تحمينا-وتفرق-في-الدماء-قصة-بلدة-عربية-في-الكيان-الإسرائيلي-تعاني-من-التمييز-في-الملاجئ]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20250618_1750278186-473.PNG?t=1750278186"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Wed, 18 Jun 2025 23:22:27 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[ترامب: عودتي المبكرة إلى واشنطن «لا علاقة لها بوقف إطلاق نار» .. البيت الأبيض: القوات الأمريكية تحافظ على «وضعية دفاعية» في الشرق الأوسط]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/18/06/2025/ترامب-عودتي-المبكرة-إلى-واشنطن-لا-علاقة-لها-بوقف-إطلاق-نار-البيت-الأبيض-القوات-الأمريكية-تحافظ-على-وضعية-دفاعية-في-الشرق-الأوسط]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[تقارير]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[قال الناطق باسم البيت الأبيض أليكس فايفر أمس الأول الاثنين إن القوات الأمريكية تحافظ على «وضعية دفاعية» في الشرق الأوسط، في اليوم الرابع من التصعيد العسكري بين إسرائيل وإيران.
وأضاف فايفر على مواقع التواصل الاجتماعي «سندافع عن المصالح الأمريكية» في المنطقة.
من جهته، قال وزير الدفاع بيت هيغسيث لقناة فوكس نيوز «ما ترونه في الوقت الفعلي هو السلام من خلال القوة وأمريكا أولا. نحن في وضعية دفاعية في المنطقة، لنكون أقوياء، سعيا للتوصل إلى اتفاق سلام، ونأمل طبعا بأن يتحقق ذلك».
وأضاف «الرئيس (دونالد) ترامب أوضح أن هذا الأمر مطروح. والسؤال هو ما إذا كانت إيران ستقبل به». وتأتي هذه التصريحات فيما أوردت وسائل إعلام إسرائيلية تقارير عن مشاركة أمريكية مباشرة في الضربات ضد إيران. في سياق متصل، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن مغادرته المبكرة لقمة مجموعة السبع المنعقدة في كندا «لا علاقة لها بوقف إطلاق نار» بين إسرائيل وإيران، آخذا بشدة على الرئيس الفرنسي تقديمه الوضع على هذا النحو.
وكتب ترامب عبر منصة «تروث سوشال»، «الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون المحب للدعاية الشخصية، قال خطأ إنني غادرت قمة مجموعة السبع في كندا لأعود إلى واشنطن للعمل على +وقف إطلاق نار+ بين إسرائيل وإيران».
وأضاف «هذا خطأ! لا يملك أي فكرة عن سبب عودتي إلى واشنطن، لكن بالتأكيد لا علاقة له بوقف إطلاق نار. بل أكبر من ذلك بكثير. إيمانويل يخطئ الفهم دائما. أبقوا على السمع!».
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/18/06/2025/ترامب-عودتي-المبكرة-إلى-واشنطن-لا-علاقة-لها-بوقف-إطلاق-نار-البيت-الأبيض-القوات-الأمريكية-تحافظ-على-وضعية-دفاعية-في-الشرق-الأوسط]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20250617_1750188034-108.png?t=1750188034"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Wed, 18 Jun 2025 00:19:13 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[لا علامات على تخفيف حدة المواجهة العسكرية المستمرة .. التصعيد مستمر بين إسرائيل وإيران]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/18/06/2025/لا-علامات-على-تخفيف-حدة-المواجهة-العسكرية-المستمرة-التصعيد-مستمر-بين-إسرائيل-وإيران]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[تقارير]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[تبادلت إسرائيل وإيران إطلاق الصواريخ والتهديدات لليلة الخامسة على التوالي أمس الثلاثاء، ما أثار مخاوف من تصعيد الحرب بين العدوين اللدودين إلى درجة أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دعا إلى «إخلاء طهران فورا».
ورغم دعوات المجتمع الدولي لإنهاء الأعمال العدائية، لا يظهر أي من الجانبين أي علامات على تخفيف حدة المواجهة العسكرية المستمرة منذ الجمعة عندما شنت إسرائيل هجوما على إيران بهدف معلن، وهو منعها من الحصول على قنبلة ذرية. وبعد موجة جديدة من الضربات الإسرائيلية التي استهدفت إحداها التلفزيون الوطني الإيراني، فعّل البلدان دفاعاتهما الجوية خلال الليل مرات متكررة، في حين تستعد العواصم الغربية على ما يبدو لمزيد من التصعيد.

فقد حضّت الصين عبر سفارتها، مواطنيها على مغادرة إسرائيل في أسرع وقت ممكن، فيما أعلنت الولايات المتحدة أنها تنشر «موارد إضافية» في الشرق الأوسط لتعزيز «وضعيتها الدفاعية»، بحسب وزير الدفاع بيتر هيغسيث.
وبدلت حاملة الطائرات الأمريكية نيميتز التي كانت تبحر في بحر الصين الجنوبي وجهتها الإثنين للانتقال إلى الشرق الأوسط، بحسب البنتاغون.

إخلاء طهران
من جهته، قال ترامب: «يجب على الجميع إخلاء طهران فورا». وأضاف في منشور على منصته تروث سوشال «كان يجب على إيران توقيع الاتفاق عندما طلبت منها التوقيع. يا لها من خسارة وإهدار للأرواح البشرية. ببساطة، لا يمكن لإيران امتلاك سلاح نووي».
لكن إيران انسحبت من هذه المحادثات بسبب الهجمات الإسرائيلية فيما تواصل ردّها، وقد أعلن الحرس الثوري إطلاق «الدفعة التاسعة من الهجمات المركّبة بمسيّرات وصواريخ والتي ستستمر بلا انقطاع حتى الفجر».

هجوم على التلفزيون الوطني
وانطلقت صافرات الإنذار مرتين فجر الثلاثاء في مناطق عدة في إسرائيل، خصوصا في الشمال، بعدما أعلن الجيش أنه «رصد صواريخ أطلقت من إيران باتجاه الأراضي الإسرائيلية». لكن في المرتين، أبلغ السكان بعد فترة وجيزة بأنه أصبح بإمكانهم الخروج من الملاجئ.
ووفق مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، أسفرت الهجمات الإيرانية على إسرائيل عن مقتل 24 شخصا على الأقل منذ الجمعة.
وأسفرت الضربات الإسرائيلية التي استهدفت طهران خصوصا، عن مقتل 224 شخصا على الأقل وإصابة أكثر من ألف آخرين في إيران، بحسب حصيلة رسمية.
وأعلن الهلال الأحمر الإيراني مقتل ثلاثة من عناصره في ضربة إسرائيلية خلال أدائهم عملهم في العاصمة طهران الاثنين، فيما انقطع بث التلفزيون الوطني الإيراني لفترة وجيزة بسبب هجوم إسرائيلي على مبناه.

تغيير وجه الشرق الأوسط
وأكّد نتانياهو مساء الإثنين أن إسرائيل «تغير وجه الشرق الأوسط» بحملة ضرباتها على إيران في رابع أيام التصعيد بين البلدين العدوين.
وعرض خلال مؤتمر صحفي عبر التلفزيون ما وصفه بنجاحات تم تحقيقها منذ بدء الهجوم على الجمهورية الإسلامية، ومن أبرزها قتل عدد من كبار القادة العسكريين والأمنيين الإيرانيين، متوعدا «سنقضي عليهم واحدا واحدا». كما تحدث عن «تنسيق جيد مع الولايات المتحدة» في ما يتعلق بأهداف إسرائيل العسكرية ضد إيران.
وأضاف أن نظرة الإيرانيين لحكومتهم قد تغيرت، معتبرا أنهم رأوا أنها «أضعف بكثير مما كانوا يعتقدون»، معتبرا أن اغتيال المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي من شأنه أن «يضع حدا للنزاع».

أوقفوا الحرب
وخلال قمة مجموعة السبع، دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى وقف الضربات ضد المدنيين في إيران وإسرائيل، محذرا من أن محاولة تغيير النظام في الجمهورية الإسلامية بالقوة ستكون «خطأ استراتيجيا».
وأضاف: «إذا كان بإمكان الولايات المتحدة التوصل إلى وقف لإطلاق النار، فإنه أمر جيد جيدا».
واستطرد: «لكن إذا كان هناك التزام أمريكي، مع اعتبار ما تمثله الولايات المتحدة في قدرة إسرائيلي على تنفيذ هذه العمليات لوجستيا وعسكريا، فسيكون أحد العناصر الوحيدة التي يمكن أن تغير الأمور».
من جهته، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الهجمات الإسرائيلية ضد بلاده «توجه ضربة» إلى الدبلوماسية خلال مكالمة هاتفية أمس الأول الاثنين مع نظرائه الفرنسي والبريطاني والألماني، بالإضافة إلى مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي.
ورأى وزير الخارجية الإيراني الاثنين إن الولايات المتحدة قادرة على وقف الهجمات الإسرائيلية على الجمهورية الإسلامية «باتصال هاتفي واحد».
واندلع النزاع فيما كانت تخطط إيران والولايات المتحدة لعقد جولة جديدة من المفاوضات في سلطنة عمان بشأن البرنامج النووي الإيراني الأحد.
ويشتبه الغرب وإسرائيل بأن إيران تسعى إلى تصنيع سلاح نووي، إلا أن طهران تنفي ذلك وتدافع عن حقها في تخصيب اليورانيوم من أجل تطوير برنامج نووي مدني.
وقال نتانياهو إن إسرائيل «دمرت المنشأة الرئيسية» في موقع نطنز لتخصيب اليورانيوم في وسط إيران.
لكن الوكالة الدولية للطاقة الذرية أكدت الاثنين أنه «لا يوجد مؤشر على وقوع هجوم» ضد الجزء الواقع تحت الأرض من الموقع الذي يضم مصنع التخصيب الرئيسي.


]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/18/06/2025/لا-علامات-على-تخفيف-حدة-المواجهة-العسكرية-المستمرة-التصعيد-مستمر-بين-إسرائيل-وإيران]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20250617_1750187945-972.png?t=1750187945"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Wed, 18 Jun 2025 00:15:53 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[الدولية للطاقة الذرية: مستويات النشاط الإشعاعي خارج منشأة «نطنز» طبيعية]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/17/06/2025/الدولية-للطاقة-الذرية-مستويات-النشاط-الإشعاعي-خارج-منشأة-نطنز-طبيعية]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[تقارير]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أمس، أن مستويات النشاط الإشعاعي خارج منشأة «نطنز» النووية في محافظة أصفهان وسط إيران، لا تزال ضمن الحدود الطبيعية، مما يشير إلى عدم تسجيل أي تسرب إشعاعي قد يؤثر على السكان أو البيئة في أعقاب التطورات الأخيرة.
وحذر رافائيل ماريانو غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، في كلمة خلال اجتماع طارئ مغلق لمجلس محافظي الوكالة الدولية في فيينا، من أن استمرار هجمات الكيان الإسرائيلي على المنشآت النووية الإيرانية، خاصة منشأة التخصيب في نطنز، قد يؤدي إلى تلوث إشعاعي وكيميائي، رغم عدم وجود خطر فوري حاليا.
وأكد غروسي أنه يمكن السيطرة على هذا الخطر بفعالية من خلال اتخاذ إجراءات وقائية مناسبة، مثل استخدام أجهزة حماية الجهاز التنفسي أثناء التواجد داخل المنشأة.
وأوضح مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن الإشعاع يشكل خطرا كبيرا في حال تم استنشاق اليورانيوم أو ابتلاعه.
وقالت الوكالة الدولية إن الهجوم العسكري الإسرائيلي على إيران يزيد من خطر تسرب إشعاع نووي ويؤخر جهود منع حيازة أسلحة نووية.
ويعكس عقد هذا الاجتماع قلق المجتمع الدولي من تأثير التصعيد الأخير على سلامة المنشآت النووية وضمانات الأمن المرتبطة بها، لا سيما في ظل قرار إيران تعليق المفاوضات النووية وتأكيدها على خطورة الاعتداءات العسكرية الإسرائيلية الأخيرة على سيادتها وأمن منشآتها النووية.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/17/06/2025/الدولية-للطاقة-الذرية-مستويات-النشاط-الإشعاعي-خارج-منشأة-نطنز-طبيعية]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20250616_1750103381-444.png?t=1750103381"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Tue, 17 Jun 2025 00:48:44 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[بهدف إيقاف الهجمات بين الكيان الإسرائيلي وطهران .. مساعٍ عربية ودولية لتهدئة الأوضاع بالمنطقة واستئناف الحوار والتفاهم]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/17/06/2025/بهدف-إيقاف-الهجمات-بين-الكيان-الإسرائيلي-وطهران-مساع-عربية-ودولية-لتهدئة-الأوضاع-بالمنطقة-واستئناف-الحوار-والتفاهم]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[تقارير]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[تواصلت الجهود العربية والإسلامية لاحتواء الأوضاع في المنطقة بعد هجوم الكيان الإسرائيلي على إيران الذي بدء الجمعة، واعقبه تبادل الهجمات بين الطرفين.
وأكد السلطان هيثم بن طارق سلطان عمان، في اتصال هاتفي، أمس، مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أهمية التهدئة والعودة للمفاوضات والحوار والتفاهم، لإيقاف الهجمات بين الكيان الإسرائيلي وإيران وتداعياتها الكارثية.
وشدد سلطان عمان على حرص بلاده وسعيها للمساهمة الفاعلة وبكل الوسائل السياسية والدبلوماسية لإنهاء هذه الأزمة ومنع تفاقمها، وإيجاد تسويات عادلة ومنصفة، بما يكفل عودة الحياة إلى مجرياتها الطبيعية.
من جانبه، ثمن الرئيس الإيراني الجهود التي تبذلها حكومة سلطنة عمان لتقريب وجهات النظر، وحل النزاعات بالطرق السلمية، ترسيخا لدعائم الأمن والسلم وتحقيقا للاستقرار والازدهار لكافة الشعوب.
وأكد أن بلاده تؤيد الحلول الدبلوماسية عبر الحوار والتفاوض، وملتزمة بقواعد القانون الدولي واحترام سيادة الدول، وتطالب المجتمع الدولي بالوقوف مع العدالة وحق الدول في الدفاع عن النفس.
وفي عمان بحث العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، في اتصال هاتفي، مع كيرياكوس ميتسوتاكيس رئيس الوزراء اليوناني سبل وقف التصعيد الدائر بالمنطقة.وأكد العاهل الأردني، خلال الاتصال، أهمية تضافر الجهود الدولية للتوصل إلى تهدئة شاملة، محذرا من تبعات الهجوم الإسرائيلي على إيران على أمن المنطقة واستقرارها.
وجدد ملك الأردن التأكيد على موقف بلاده الثابت بأنه لن يكون ساحة حرب لأي صراع.
ومن جانبه بحث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، خلال اتصال هاتفي، مع نظيره الإيراني، تطورات الأوضاع المتسارعة في منطقة الشرق الأوسط، لا سيما الاشتباك القائم بين إيران والكيان الإسرائيلي.
وذكرت الرئاسة التركية، أن أردوغان أكد لبزشكيان استعداد أنقرة للقيام بدور تسهيلي لإنهاء الاشتباك الدائر بين الكيان الإسرائيلي وإيران فورا والعودة إلى المفاوضات النووية.
وأوضح البيان، أن الرئيسين ناقشا كذلك ملفات إقليمية ودولية ذات اهتمام مشترك بين البلدين.
وفي بغداد بحث فؤاد حسين وزير الخارجية العراقي، في اتصال هاتفي، مع نظيره البريطاني ديفيد لامي التطورات الإقليمية المتسارعة في الشرق الأوسط جراء استمرار الاشتباك بين الكيان الإسرائيلي وإيران، وسبل تجنب التصعيد في المنطقة.
وذكرت وزارة الخارجية العراقية، أن حسين أكد خلال الاتصال أن استمرار المواجهة بين إيران والكيان الإسرائيلي سيؤدي إلى تداعيات خطيرة على المنطقة والعالم.
من جانبه، أكد وزير الخارجية البريطاني دعم بلاده لاستقرار العراق، مشددا في الوقت ذاته على ضرورة العودة إلى طاولة المفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني، ومشيرا إلى أن الحلول الدبلوماسية هي السبيل الوحيد لتفادي مزيد من التصعيد.
كما بحث عباس عراقجي وزير الخارجية الإيراني في اتصال هاتفي، مع نظيره الياباني تاكيشي إيوايا، التطورات التي أعقبت هجوم الكيان الإسرائيلي على بلاده.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/17/06/2025/بهدف-إيقاف-الهجمات-بين-الكيان-الإسرائيلي-وطهران-مساع-عربية-ودولية-لتهدئة-الأوضاع-بالمنطقة-واستئناف-الحوار-والتفاهم]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20250616_1750103312-139.jpg?t=1750103313"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Tue, 17 Jun 2025 00:46:55 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[وقوع مزيد من الشهداء قرب مركز لتوزيع المساعدات بالقطاع .. الهجوم على إيران يصرف أنظار العالم عن مآسي غزة]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/17/06/2025/وقوع-مزيد-من-الشهداء-قرب-مركز-لتوزيع-المساعدات-بالقطاع-الهجوم-على-إيران-يصرف-أنظار-العالم-عن-مآسي-غزة]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[تقارير]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[أكدت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، أن القيود التي تفرضها قوات الاحتلال الإسرائيلي تعيق دخول كميات كبيرة من المساعدات إلى قطاع غزة، مما يزيد من تفاقم الكارثة الإنسانية في القطاع، جاء ذلك في الوقت الذي استشهد فيه العشرات بنيران الاحتلال قرب مركز لتوزيع المساعدات في غزة
وأشار فيليب لازاريني، المفوض العام لـ (الأونروا)، في تصريحات، أمس، إلى استشهاد وإصابة العشرات خلال الأيام الماضية، «من بينهم جائعون حاولوا الحصول على الطعام ضمن نظام توزيع مميت»، مشيرا إلى أن المآسي تتواصل في القطاع بلا هوادة، بينما يتحول انتباه العالم إلى أماكن أخرى.
ولفت إلى أن القيود المفروضة على إدخال المساعدات من خلال الأمم المتحدة، بما في ذلك «الأونروا»، تتواصل رغم توفر كميات كبيرة من المساعدات الجاهزة لدخول غزة، مشيرا إلى أن النقص الحاد في الوقود يعوق الآن تقديم الخدمات الأساسية وخاصة الصحة والمياه.
وقال لازاريني: «إن أعمال القتل ستولد المزيد من الحروب وإراقة الدماء، وسيظل المدنيون أول من يعاني، وسيعانون أكثر من غيرهم»، مؤكدا أن توفر الإرادة السياسية لتجاوز الأزمة بات ضرورة ملحة أكثر من أي وقت مضى.
وميدانيا استشهد العشرات بنيران جيش الاحتلال قرب مركز لتوزيع المساعدات في جنوب قطاع غزة صباح أمس.
وقال الناطق باسم الجهاز محمود بصل لوكالة فرانس برس إنه تمّ «نقل 20 شهيدا وأكثر من 200 إصابة برصاص الاحتلال، من بينهم حالات خطيرة، إلى مستشفى الصليب الأحمر الميداني في منطقة مواصي خان يونس»، مشيرا إلى أنهم أصيبوا بينما «كانوا ينتظرون الوصول إلى مركز المساعدات الأمريكي في رفح للحصول على الطعام».
وأوضح بصل أن جميع الشهداء وغالبية المصابين تم نقلهم إلى مستشفى ناصر في خان يونس حيث جرى تشييع الشهداء.
وقال إن «الزوارق الحربية الإسرائيلية قتلت بالرصاص صيادين اثنين باستهدافهما صباح أمس عند شواطئ مدينة غزة».
كما تحدث عن «استشهاد مواطنين آخرين وإصابة عدد آخر في غارة جوية إسرائيلية استهدفت خيام النازحين في محيط منطقة الميناء غرب حي الرمال في غرب مدينة غزة.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/17/06/2025/وقوع-مزيد-من-الشهداء-قرب-مركز-لتوزيع-المساعدات-بالقطاع-الهجوم-على-إيران-يصرف-أنظار-العالم-عن-مآسي-غزة]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20250616_1750104570-389.jpg?t=1750104570"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Tue, 17 Jun 2025 00:03:48 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[استشهاد وإصابة العشرات قرب مركز لتوزيع المساعدات .. انهيار خدمات المياه والصرف جراء عدوان الاحتلال على غزة]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/16/06/2025/استشهاد-وإصابة-العشرات-قرب-مركز-لتوزيع-المساعدات-انهيار-خدمات-المياه-والصرف-جراء-عدوان-الاحتلال-على-غزة]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[تقارير]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[أعلنت بلدية مدينة غزة، أن العدوان الإسرائيلي المتواصل على المدينة دمّر 810 كيلومترات من الطرق، و175 ألف متر من شبكات الصرف الصحي، و115 ألف متر من شبكات المياه، إضافة إلى تدمير 63 بئرا، و8 محطات ضخ رئيسية، ما أدى إلى انهيار شامل في خدمات المياه والصرف الصحي.
في حين أفاد الدفاع المدني في القطاع بأن 16 فلسطينيا على الأقل استشهدوا وأصيب عشرات آخرون، أمس، بنيران الجيش الإسرائيلي، غالبيتهم قرب مراكز لتوزيع المساعدات الانسانية.
وقال الناطق باسم الجهاز محمود بصل لفرانس برس أنه «تم نقل 3 شهداء على الأقل وأكثر من 23 إصابة جراء استهداف الاحتلال بالرصاص تجمعا لمئات المواطنين بمنطقة مركز توزيع المساعدات قرب محور نتساريم».
وأشار الى أن طواقمه نقلت «7 شهداء بنيران الاحتلال في مسار مرور شاحنات المساعدات في بلدة بيت لاهيا ومنطقة السودانية» .
وأفاد بصل بـ «نقل 4 شهداء على الاقل وعدد من الاصابات بقصف مسيرة إسرائيلية استهدفت مواطنين بمنطقة جورة اللوت شرق خان يونس».
كما نُقل «شهيدان وأكثر من 50 مصابا في إطلاق الاحتلال النار على مواطنين قرب نقطة لتوزيع المساعدات قرب دوار العلم».
ومن جانبها أكدت بلدية مدينة غزة، أن التدمير الممنهج طال شرايين العمل البلدي، التي تمثل أساس تقديم خدمات المياه والصرف الصحي، وجمع النفايات، وفتح الطرق، وتشغيل المرافق الحيوية كآبار المياه ومحطات المعالجة، مشيرة إلى تدمير 134 آلية خدمية، بما يعادل 85 % من إجمالي معداتها التشغيلية، ما تسبب في شلل واسع لقدرتها على تقديم الخدمات الأساسية، في ظل نقص حاد في الوقود والزيوت.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/16/06/2025/استشهاد-وإصابة-العشرات-قرب-مركز-لتوزيع-المساعدات-انهيار-خدمات-المياه-والصرف-جراء-عدوان-الاحتلال-على-غزة]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20250616_1750022548-283.jpg?t=1750022548"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Mon, 16 Jun 2025 00:21:36 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[الكيان الإسرائيلي يصعِّد من اعتداءاته وإيران ترد بوابل من الصواريخ]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/16/06/2025/الكيان-الإسرائيلي-يصعد-من-اعتداءاته-وإيران-ترد-بوابل-من-الصواريخ]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[تقارير]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[أطلقت إيران دفعة جديدة من الصواريخ باتجاه الكيان الإسرائيلي، وذلك في إطار عملية «الوعد الصادق 3»، وذلك للرد على الاعتداءات الأخيرة التي شنها الكيان الإسرائيلي على الأراضي الإيرانية.
وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية «إرنا»، أن 50 صاروخا جديدا أطلق من الأراضي الإيرانية باتجاه الأراضي المحتلة، بينما تحاول أنظمة الدفاع الجوي التابعة للكيان الإسرائيلي اعتراض تلك الصواريخ.
كانت السلطات الإيرانية أعلنت في وقت سابق أمس، إصابة عدة أشخاص جراء قصف إسرائيلي جديد استهدف بعض مناطق العاصمة طهران.
وأفادت «إرنا» بأن الكيان الإسرائيلي صعد، بعد ظهر أمس، من وتيرة هجماته، مستهدفا بعض النقاط في شمال ووسط العاصمة طهران، مشيرة إلى أن هذه الهجمات استهدفت بعض المباني السكنية، مما أسفر عن إصابة عدد من الأشخاص، بينهم نساء وأطفال.
وكان مبنى سكني في حي نارمك شرقي طهران قد تعرض مساء السبت، أيضا لقذائف من طائرات الكيان الإسرائيلي.
على جانب قتل 10 إسرائيليين، جراء الصواريخ والمسيرات الإيرانية التي استهدفت مدينة «تل أبيب» ومنطقة «الجليل الأعلى» داخل الكيان الإسرائيلي منذ مساء السبت وحتى فجر أمس.
وذكرت خدمات الطوارئ الإسرائيلية والشرطة أن 10 أشخاص قتلوا جراء الصواريخ الإيرانية، مشيرة إلى أن سبعة أشخاص ما زالوا في عداد المفقودين في منطقة «بات يام»، مرجحة أن يكونوا تحت الأنقاض، بعدما أصاب صاروخ إيراني مبنى بشكل مباشر، وأحدث دمارا كبيرا في هذه المنطقة.
كما أعلن حرس الحدود الإيراني أنه تم إسقاط وتدمر 44 طائرة مسيرة وطائرة صغيرة تابعة للكيان الإسرائيلي في مناطق متفرقة على حدود البلاد.
وقال العميد أحمد علي كودرزي قائد الحرس الإيراني في بيان: في أعقاب الغارة الجوية الإسرائيلية خلال الـ48 ساعة الماضية، تم رصد 44 طائرة مسيرة وطائرة صغيرة كانت تحاول دخول المجال الجوي للبلاد وتم تدميرها.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/16/06/2025/الكيان-الإسرائيلي-يصعد-من-اعتداءاته-وإيران-ترد-بوابل-من-الصواريخ]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20250616_1750022490-308.jpg?t=1750022490"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Mon, 16 Jun 2025 00:20:38 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                        </channel>
</rss>
