<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
        xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/">
        <channel>
            <title>
                    <![CDATA[ Alarab ]]>
            </title>
            <link>
            <![CDATA[ https://alarab.qa ]]>
            </link>
            <description>
                    <![CDATA[ الصفحة الرئيسية - جريدة العرب, موقع إخباري قطري شامل يعرض الأخبار المحلية والدولية على مدار الساعة. تغطية لأخر أخبار الاقتصاد القطري والخليجي والدولي، والمستجدات السياسية على الساحة المحلية والدولية، وأخبار الرياضة والتكنولوجيا والمنوعات ]]>
            </description>
            <lastBuildDate>Sat, 29 Aug 2026 16:05:34 +0300</lastBuildDate>
            <pubDate>Sat, 29 Aug 2026 16:05:34 +0300</pubDate>
            <language>en</language>
            <copyright>
                    <![CDATA[Copyright  2026 ,  Alarab ]]>
            </copyright>
            <ttl>5</ttl>
            <image>
                    <url>https://alarab.qa/assets/cdn/images/logo.png</url>
                    <title> Alarab </title>
                    <link>https://alarab.qa</link>
            </image>

                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[حرب السفن والموانئ في البحر الأسود تضع غذاء العالم على خط المواجهة]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/20/08/2026/حرب-السفن-والموانئ-في-البحر-الأسود-تضع-غذاء-العالم-على-خط-المواجهة]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[تقارير]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[دخلت الحرب الروسية الأوكرانية والهجمات المتبادلة بين الدولتين مرحلة جديدة، قد تطال آثارها ونتائجها أسواق الغذاء العالمية وسلة الغذاء لملايين البشر، في عشرات الدول التي تبعد عن ساحات القتال آلاف الكيلومترات، وخلال الأسابيع الأخيرة كثفت روسيا هجماتها على الموانئ الأوكرانية في منطقة أوديسا وعلى نهر الدانوب، بينما وسعت أوكرانيا هجماتها ضد منشآت وسفن روسية، ووصل التصعيد إلى ميناء نوفوروسيسك، أكبر ميناء بحري وأهم شريان لتصدير النفط والحبوب في روسيا.


ومع انتقال المواجهة من استهداف البنية العسكرية والطاقة إلى الممرات والمنشآت التي تعتمد عليها تجارة الغذاء العالمية بات الخطر يتجاوز حدود الدولتين ليمتد إلى أسعار الخبز وتكاليف الاستيراد والشحن في دول بعيدة عن ساحات القتال.


ووفق تقارير اقتصادية، تضع اضطرابات البحر الأسود، أحد أهم شرايين تجارة القمح والذرة والزيوت النباتية في العالم تحت ضغط عسكري مباشر، خاصة أن روسيا وأوكرانيا تستحوذان على نحو 27% من صادرات القمح العالمية، وينقل جزء كبير منها عبر البحر الأسود، وهو ما يعني أن تعطيل صادرات البلدين لا يمثل مشكلة روسية أو أوكرانية فقط، وإنما يشكل تهديدا لسوق الغذاء العالمي.


وفي انعكاس فوري لهذه المستجدات في الحرب الأوكرانية الروسية، أشارت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة /الفاو/ إلى أن أسعار القمح العالمية ارتفعت في يوليو الماضي بنسبة 5.8 في المئة خلال شهر واحد، وأصبحت أعلى بنحو 9.9 في المئة عن مستواها قبل عام، وعزت ذلك، ضمن عوامل أخرى، إلى المخاوف المتزايدة بشأن اضطرابات صادرات البحر الأسود والأضرار التي لحقت بالبنية التحتية للتصدير، إلى جانب تأثير موجات الحر في محاصيل عدد من الدول المنتجة، كما أن هناك توقعات بارتفاع أسعار الغذاء العالمية بنحو 11.8% خلال العام الحالي إذا استمرت الضغوط الحالية، بينما خفضت تقارير وزارة الزراعة الأمريكية الصادرة في أغسطس الحالي توقعاتها لصادرات القمح الروسية والأوكرانية في موسم العامين الحالي والمقبل، وعزت ذلك إلى اضطرابات البحر الأسود.


ووفق محللين، فإن أهمية هذه الأرقام لا تكمن في حجم التخفيض وحده، بل في مكان حدوثه، فروسيا وأوكرانيا من كبار موردي الحبوب إلى الأسواق الدولية، ولذلك فإن أي اضطراب طويل في البحر الأسود لا يعني فقط نقص الكميات المتاحة للتصدير، وإنما يضيف علاوة مخاطر إلى أسعار الحبوب والشحن والتأمين، ويجبر المستوردين على البحث عن مصادر إمدادات بديلة من مسافات أبعد، بينما تستنزف واردات الغذاء في الدول الفقيرة احتياطياتها من النقد الأجنبي، ويهدد منظومة الغذاء في المجتمعات التي يعتمد الملايين من سكانها على المساعدات الإنسانية.


يأتي ذلك بينما يظل الجوع مشكلة عالمية هائلة، فقد قدر تقرير /حالة الأمن الغذائي والتغذية في العالم 2026/، الذي أصدرته خمس وكالات متخصصة تابعة للأمم المتحدة في يوليو الماضي، أن حوالي ثمانية بالمائة من سكان العالم عانوا الجوع خلال عام 2025، وعلى الرغم من تحسن المؤشر للعام الثالث على التوالي، فقد حذرت الوكالات الأممية من أن التقدم لا يزال هشا وغير متكافئ، كما أن هناك توقعات أممية بأن نحو 50 مليون شخص إضافي قد ينزلقون إلى انعدام الأمن الغذائي الحاد هذا العام بسبب العوامل المناخية وحدها.


وذكر برنامج الأغذية العالمي إن أوكرانيا كانت، قبل الحرب، تصدر ما يكفي من الغذاء لإطعام نحو 400 مليون شخص سنويا، كما أن صادراتها من الحبوب والمنتجات الزراعية ظلت مصدرا حيويا للغذاء الميسور التكلفة في أنحاء واسعة من العالم.


وتحاول أوكرانيا إيجاد طرق بديلة لصادراتها من الحبوب والزيوت النباتية، باستخدام السكك الحديدية وموانئ نهر الدانوب والطرق البرية، لكن لهذه البدائل حدودا واضحة وقدرات محدودة؛ كونها لا تستطيع الوصول إلى أرقام التصدير المطلوبة بشكل فوري، بينما تزيد مستويات المياه المنخفضة في الدانوب ومشكلات البنية التحتية من صعوبة المهمة.


ويقول المحللون إن التطورات في البحر الأسود لا تعني أن العالم أمام نقص شامل وفوري في الحبوب؛ وذلك لأن السوق الدولية تملك موردين آخرين، كما يمكن لارتفاع الإنتاج في دول مصدرة أن يعوض جزءا من النقص، لكن الخطر يكمن في تزامن اضطرابات البحر الأسود مع ضغوط أخرى على منظومة الغذاء العالمية، بدءا منالنزاعات وتكاليف الطاقة والأسمدة إلى الظواهر المناخية المتطرفة، بحيث تصبح الدول الفقيرة والمستوردة الصافية للغذاء الأقل قدرة على تحمل موجة جديدة من ارتفاع الأسعار.


وتعيد هذه التطورات إلى الواجهة تجربة /مبادرة حبوب البحر الأسود/، التي توسطت فيها الأمم المتحدة وتركيا في يوليو 2022، قبل انسحاب روسيا منها في يوليو 2023، بعد أن اتهمت أوكرانيا والغرب بعدم الوفاء بالتزاماتهما، لكن تلك التجربة أثبتت أن فتح الممرات البحرية لا يؤثر في حجم الصادرات فقط، وإنما يمكن أن يساعد في تهدئة توقعات السوق، وقد شهدت أسواق الحبوب استقرارا واضحا عقب توقيع تلك المبادرة، التي أتاحت نقل ملايين الأطنان من الحبوب والمواد الغذائية عبر البحر الأسود، بالرغم من استمرار الحرب الروسية الأوكرانية.


وكانت كييف قد اقترحت في وقت سابق من الشهر الجاري عن طريق طرف ثالث، وقفا متبادلا للهجمات على الأهداف المدنية في البحر الأسود، لكن موسكو رفضت الاقتراح، قائلة إنها لا ترى مبررا لما أسمته أنصاف حلول ستمنح فقط الطرف ‌الآخر متنفسا مؤقتا، وأضافت أنها لم تتلق مقترحا رسميا بهذا الشأن، وأن من غير الممكن العودة إلى مبادرة حبوب البحر الأسود.


ويرى المراقبون أنه في غياب تفاهم يحمي الملاحة والمنشآت المدنية من لهيب الصراع الروسي الأوكراني، تبقى الحبوب في مرمى الصواريخ، ويبقى المستهلك في الدول الأكثر اعتمادا على الاستيراد، هو الطرف الأبعد جغرافيا عن الحرب والأكثر عرضة لدفع جانب من تكلفتها الباهظة.


]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/20/08/2026/حرب-السفن-والموانئ-في-البحر-الأسود-تضع-غذاء-العالم-على-خط-المواجهة]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260820_1787221185-840.png?t=1787221185"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Thu, 20 Aug 2026 13:11:40 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[الأخبار المضللة على مواقع التواصل وراء إشعال أزمة «سبتة»]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/07/08/2026/الأخبار-المضللة-على-مواقع-التواصل-وراء-إشعال-أزمة-سبتة]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[تقارير]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[انتشرت شائعة فتح الحدود بين المغرب وسبتة كالنار في الهشيم على مواقع التواصل الاجتماعي، مساهمة في دفع 72 ألف مهاجر لاقتحام هذا الجيب الإسباني معرضين حياتهم للخطر.
استند هذا الخبر المضلل إلى حكم صدر حديثا عن المحكمة العليا الإسبانية يقضي بأن الترحيل الفوري للمهاجرين لا ينطبق على من يصلون من طريق البحر، ثم تحوّل على مواقع التواصل إلى قرار مزعوم عن فتح الحدود أمام المهاجرين.
ورأى رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز أن هذه الشائعة أطلقتها عصابات تهريب المهاجرين.
وقالت وزارة الداخلية في مدريد إن 72 ألف شخص دخلوا بشكل غير قانوني إلى سبتة في بضعة أيام اعتبارا من أواخر يوليو، وقد أُعيد منهم سبعون ألفا إلى المغرب.
ووفقا لآخر حصيلة أصدرتها السلطات في سبتة، قضى 78 شخصا معظمهم غرقا. وعلى الجانب المغربي من الحدود أعلنت السلطات وفاة أحد عشر.
وأظهرت تقارير أن حملة التضليل التي طالت 11 مليون مستخدم لمواقع التواصل الاجتماعي، كانت سبب هذا التدفق الكبير وغير المسبوق للمهاجرين إلى سبتة.
وانطلقت الحملة من افتراض أن المهاجرين الذين يصلون بحرا إلى سبتة لن يُعادوا إلى إفريقيا، وتولت نشر شائعة فتح الحدود حسابات مجهولة ليس لديها متابعون، ما يثير الشبهة بأنها حملة إلكترونية منظمة.
ورجّح تقرير أجرته شركة «غولدن أول» باستخدام المصادر المفتوحة أن يكون هذا التدفق الكبير للمهاجرين «عملية مخططا لها».
وأكد مارسيلينو مادريغال، الخبير في شبكات التواصل الاجتماعي والأمن، وجود «مؤشرات على مواقع التواصل الاجتماعي كانت تدل على أن ذلك سيحدث».
وأوضح المحاميان أنطونيو بينيتيث أوستوس وأنطونيو خيسوس بيريث، أن قرار المحكمة العليا في مدريد لا يعني، من الناحية القانونية، أن الحدود أصبحت مفتوحة أمام الوافدين بحرا.
بل ينص القرار على أن إجراء الرفض عند الحدود لا يمكن تطبيقه هو نفسه على الأشخاص «الذين يجري اعتراضهم في أعالي البحار»، لأنهم لا يعبرون «منشأة مادية للمراقبة الحدودية»، وبالتالي يجب في هذه الحال تطبيق إجراء قانوني آخر خاص بالترحيل.
وتلخص المحامية المتخصصة في حقوق الإنسان لاورا ماريا ميدينا فيريراس الأمر قائلة «يمكن في كل الأحوال إعادة الشخص، لكن هذه الإجراءات تتطلب فقط توفير حد أدنى من الضمانات القانونية».
وبعد ما جرى في سبتة أخيرا، وضعت السلطات الإسبانية حواجز عائمة تمتد لمئات الأمتار في البحر، على الحدود بين سبتة والمغرب.
ويحذر مارسيلينو مادريغال من أن يتكرر ما جرى، مشيرا إلى منشورات جديدة على مواقع التواصل الاجتماعي تتحدث عن احتمال حصول موجات هجرة جماعية جديدة خلال أغسطس الحالي.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/07/08/2026/الأخبار-المضللة-على-مواقع-التواصل-وراء-إشعال-أزمة-سبتة]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260806_1786048625-412.png?t=1786048626"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Fri, 07 Aug 2026 00:35:50 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[فوز «عبدول» في ميشيغان يثير مخاوف داعمي الكيان الإسرائيلي ... تيار جديد يعيد رسم معادلة السياسة الأمريكية تجاه القضية الفلسطينية]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/07/08/2026/فوز-عبدول-في-ميشيغان-يثير-مخاوف-داعمي-الكيان-الإسرائيلي-تيار-جديد-يعيد-رسم-معادلة-السياسة-الأمريكية-تجاه-القضية-الفلسطينية]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[تقارير]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[شهدت الولايات المتحدة الأمريكية تطورا سياسيا بارزا يعكس ما تشهده البلاد من تحولات عميقة، صاحبت الأحداث الأخيرة في منطقة الشرق الأوسط وخاصة في غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة.
ويتضح ذلك جليا بعد فوز الدكتور عبد الرحمن (عبدول) السيد، الأمريكي من أصول مصرية، بترشيح الحزب الديمقراطي لمقعد مجلس الشيوخ عن ولاية ميشيغان في الانتخابات التمهيدية، على النائبة هايلي ستيفنز بنسبة تقارب 48.5% مقابل 47.5%.
وفشلت حملة الإنفاق الضخمة لهايلي ستيفنز، التي تحدثت عنها وسائل الإعلام الأمريكية والعالمية والتي تجاوزت عشرات الملايين من الدولارات من مجموعات مرتبطة بلجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (أيباك) وحلفائها، في التصدي للتيار الأمريكي الجديد.
ويُعد هذا الفوز لحظة مفصلية، إذ يجعل السيد، البالغ من العمر 41 عاماً، أول مرشح مسلم أمريكي يفوز بترشيح مجلس الشيوخ عن حزب كبير، ويضعه في مواجهة المرشح الجمهوري السابق مايك روجرز في الانتخابات العامة في نوفمبر 2026.
ويُنظر إلى السباق على أنه اختبار حاسم لنفوذ التيار التقدمي، ولمدى قدرة موقف نقدي واضح من سياسات الكيان الإسرائيلي على حشد الناخبين في ولاية متأرجحة تضم أكبر تجمع للعرب الأمريكيين في الولايات المتحدة.

الميشيغاني الأصيل
وُلد عبد الرحمن محمد السيد في 31 أكتوبر 1984 في ميشيغان لوالدين مهاجرين من مصر (تحديداً من الإسكندرية). ونشأ في ضواحي ديترويت، ووصف نفسه دائماً بـ «الميشيغاني الأصيل»، وتميز مساره الأكاديمي بالتفوق؛ حيث حصل على منحة رودس العالمية ودرس في جامعة أكسفورد ونال الدكتوراه في الصحة العامة، ثم جمع بين الطب وعلم الأوبئة في جامعة كولومبيا ضمن برنامج العلماء الطبيين.
شغل السيد منصب مدير إدارة الصحة والخدمات الإنسانية وشؤون المحاربين القدامى في مقاطعة واين (التي تشمل ديترويت) حتى استقالته للترشح.
وسبق له خوض سباق حاكم ميشيغان عام 2018 وحل ثانياً خلف غريتشن ويتمر.
ويركز برنامجه الانتخابي على «الرعاية الصحية للجميع» (Medicare for All)، وإصلاح تمويل الانتخابات، ومواجهة نفوذ المال في السياسة، إلى جانب مواقف خارجية حازمة.
وأيدت السيد شخصيات تقدمية بارزة مثل السيناتور بيرني ساندرز، والنائبة ألكسندريا أوكاسيو-كورتيز، والنائبة رشيدة طليب، ومنظمة «صوت يهودي من أجل السلام» (Jewish Voice for Peace) في أول تأييد لها لمرشح مجلس شيوخ.

موقف واضح
جعل عبد الرحمن السيد معارضته للدعم العسكري الأمريكي غير المشروط للكيان الإسرائيلي محوراً أساسياً في حملته، ووصف العمليات الإسرائيلية في غزة بـ»الإبادة الجماعية»، واتهم حكومة الاحتلال الإسرائيلي بممارسات الفصل العنصري، ودعا إلى وقف شحنات الأسلحة الأمريكية إليها.
وقال في تصريحات علنية، إن الحكومة الإسرائيلية «شريرة تماماً كما حماس»، معتبراً قتل عشرات الآلاف من المدنيين دليلاً على ذلك، ووصف في إحدى المناظرات الكيان الإسرائيلي بأنه «دولة مارقة».
كما يرفض السيد فكرة «الدولة الإثنية»، ويؤكد دعمه لحق تقرير المصير المتساوي للفلسطينيين والإسرائيليين اليهود على حد سواء، دون فرض صيغة معينة للحل (دولتين أو غيرهما).
ويربط موقفه هذا بأولويات داخلية أمريكية، قائلاً إن كل دولار يُنفق على الأسلحة في الخارج هو دولار يُحرم منه الأطفال الأمريكيون في المدارس المتهالكة والرعاية الصحية.

تيار جديد
يأتي فوز السيد ضمن موجة أوسع داخل الحزب الديمقراطي، حيث سجل مرشحون تقدميون آخرون انتصارات في ميشيغان وخارجها، مع التركيز على رفض تمويل العمليات العسكرية للكيان الإسرائيلي. يعكس هذا التحول وعياً متزايداً لدى شرائح واسعة من الناخبين الأمريكيين، خاصة الشباب والتقدميين والمجتمعات العربية والمسلمة، بالانتهاكات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة ولبنان ومناطق أخرى.
وبدأت هذه الديناميكية تبرز بقوة بعد أحداث أكتوبر 2023، وتجلت في حركة «غير الملتزمين» (Uncommitted) عام 2024 في ميشيغان نفسها.
ويحمل هذا التيار إمكانية إعادة تشكيل السياسة الخارجية الأمريكية على المدى المتوسط، فولاية ميشيغان متأرجحة، ومقعد مجلس الشيوخ حاسم في السيطرة على المجلس.
وإذا نجح السيد في نوفمبر، فسيصبح أول مسلم في تاريخ مجلس الشيوخ الأمريكي، مما يمنح الصوت النقدي لسياسات الكيان الإسرائيلي منبراً مؤسسياً غير مسبوق، وحتى في حال الخسارة، فإن قدرته على هزيمة مرشحة مدعومة بقوة من أيباك والمؤسسة الحزبية تشير إلى أن «الفيتو» التقليدي على نقد الكيان الإسرائيلي لم يعد فعالاً كما كان.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/07/08/2026/فوز-عبدول-في-ميشيغان-يثير-مخاوف-داعمي-الكيان-الإسرائيلي-تيار-جديد-يعيد-رسم-معادلة-السياسة-الأمريكية-تجاه-القضية-الفلسطينية]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260806_1786044317-101.jpg?t=1786044318"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Fri, 07 Aug 2026 00:24:26 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[الاحتلال يواصل جرائمه في الأراضي المحتلة .. إضرام النار في المنازل بالضفة وتصعيد الاعتداءات على القطاع]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/07/08/2026/الاحتلال-يواصل-جرائمه-في-الأراضي-المحتلة-إضرام-النار-في-المنازل-بالضفة-وتصعيد-الاعتداءات-على-القطاع]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[تقارير]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[شهدت الأراضي الفلسطينية المحتلة خلال الساعات الماضية تصعيداً خطيراً في اعتداءات المستوطنين التابعين للاحتلال الإسرائيلي، حيث هاجم عشرات منهم جنوب الضفة الغربية، وأضرموا النار في منازل السكان وأصابوا عدداً منهم، في وقت تواصلت فيه الغارات والعمليات العسكرية للاحتلال على قطاع غزة ومخيمات اللاجئين، ما أثار موجة إدانات عربية وإسلامية وأممية طالبت بوقف الانتهاكات فوراً وحماية المدنيين.
وأقرّ جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان بإصابة عدد من الفلسطينيين بينهم طفلة وامرأة، وإحراق عدة منشآت، بعد إضرام مستوطنين النار في منازل واعتداء على فلسطينيين في خربة الطوبا الفلسطيني، بينما فرّ المشتبه بهم قبل وصول القوات.
من جانبها، أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن طواقمها تعاملت مع ست إصابات برضوض جراء اعتداء المستوطنين على عائلات في الخربة، ونقلتهم إلى المستشفى.
ورصد صحفيون في الموقع كيف استحالت المنازل سواداً بفعل الحريق والدخان، حيث احترق ثلاثة منها بالكامل من الداخل، ورُشّت كتابات عبرية بالطلاء على المنشآت المتبقية، كما حُطّمت عشرات الألواح الشمسية التي يعتمد عليها التجمّع المنعزل في الحصول على الكهرباء.
وفي سياق متصل، أدانت رابطة العالم الإسلامي بشدة الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في قطاع غزة واستهداف المدنيين والمرافق الحيوية والبنية التحتية. وندد الأمين العام للرابطة الشيخ محمد بن عبد الكريم العيسى بهذه الانتهاكات المرفوضة في غزة وجميع الأراضي الفلسطينية المحتلة، مؤكداً أنها تمثل انتهاكاً لكل القيم الدينية والقوانين والأعراف الدولية والإنسانية، وتقوض جهود السلام. وطالب المجتمع الدولي بالاضطلاع بمسؤولياته الأخلاقية والقانونية لوقف هذه الانتهاكات فوراً. كما أعرب نائب منسق الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط رامز الأكبروف عن قلقه إزاء الغارات الإسرائيلية الأخيرة على غزة التي أسفرت عن سقوط ضحايا مدنيين وأضرار بالإمدادات الطبية والبنية التحتية المدنية.
وأكد ضرورة حماية المنشآت المدنية والإنسانية وتيسير العمليات الإنسانية والتزام جميع الأطراف بالقانون الدولي.
وأشار مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إلى أن العمليات العسكرية قرب ما يُسمى «الخط الأصفر» والغارات في مناطق أخرى تعطل الحياة المدنية وتلحق أضراراً بالملاجئ وتؤدي إلى نزوح جديد وتقيّد الوصول إلى الخدمات المنقذة للحياة.
من جهتها، أدانت الرئاسة الفلسطينية العدوان الإسرائيلي المتواصل على مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة، وما يرتكبه الاحتلال من جرائم بحق الشعب الفلسطيني.
وأكدت أن ما يتعرض له المخيم يأتي في إطار مخطط ممنهج يستهدف مخيمات اللاجئين كافة، بما يشمل جنين وطولكرم ونور شمس، في محاولة لطمس قضية اللاجئين واستهداف وجودهم الوطني وحقوقهم التاريخية.
وحمَّلت حكومة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم، مطالبة المجتمع الدولي ومجلس الأمن بالتحرك الفوري لوقف العدوان.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/07/08/2026/الاحتلال-يواصل-جرائمه-في-الأراضي-المحتلة-إضرام-النار-في-المنازل-بالضفة-وتصعيد-الاعتداءات-على-القطاع]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260806_1786044256-983.jpg?t=1786044256"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Fri, 07 Aug 2026 00:22:05 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[وصول آندي بيرنهام إلى رئاسة الحكومة يعيد رسم خريطة السياسة البريطانية]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/19/07/2026/وصول-آندي-بيرنهام-إلى-رئاسة-الحكومة-يعيد-رسم-خريطة-السياسة-البريطانية]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[تقارير]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[
بات في حكم المؤكد أن يصبح آندي بيرنهام اعتبارا من يوم غد /الإثنين/، رئيس الوزراء السابع للمملكة المتحدة خلال عشر سنوات، وذلك بعد اختياره زعيما لحزب العمال البريطاني الحاكم يوم الجمعة الماضي، خلفا لرئيس الحكومة المستقيل كير ستارمر في انتقال سلس للسلطة يُتوقع أن يُعيد رسم خريطة السياسة البريطانية.



وعقب اختياره زعيما للحزب الحاكم، أكد بيرنهام أن انتخابه يمثل أهم تغيير في السياسة البريطانية منذ أربعين عاماً، قائلاً إنها الفرصة الأخيرة لحزب العمال لتصحيح الأوضاع.



كما دعا إلى الوحدة من أجل هزيمة اليمين الجديد في بريطانيا، قائلا إنه سيعمل على منح الأمل للناس في الأماكن المنسية في كل مكان، كما سيحرص على أن يعكس تشكيل فريقه الوزاري جميع أطياف حزب العمال وكل المجتمعات المحلية، ووعد بنقل السلطة من وستمنستر، قلب السياسة البريطانية، إلى مناطق البلاد المختلفة وقيادة فريق متحد لتحقيق التغيير الذي تتوق إليه المملكة المتحدة.



وحدد بيرنهام البالغ من العمر 56 عاما، خمس أولويات رئيسية، ركزت في معظمها على تعزيز وحدة الحزب والاضطلاع بدور قيادي يمثل أنحاء بريطانيا، واستعرض بعض ملامح أجندته الداخلية، مؤكدا رغبته في الإشراف على أكبر عملية لإعادة توزيع السلطة لصالح أقاليم ومناطق بريطانيا، وهي خطوة يرى أنها ستسهم في تقليص التفاوت وعدم المساواة والتخفيف من مشاعر الغضب لدى المجتمعات التي تشعر بالتهميش، والتي اتجه عدد متزايد من أبنائها إلى دعم حزب ‌الإصلاح، وفي بعض الحالات حزب الخضر اليساري.

كما تعهد، خلال مؤتمر للحزب، بالعمل على تحسين مستوى المعيشة في مختلف أنحاء المملكة المتحدة، مؤكدا عزمه على إعادة الأمل للبريطانيين وتعزيز التنمية في جميع المناطق، وأكد أهمية نقل مزيد من الصلاحيات إلى المناطق والمدن خارج العاصمة لندن، مشددا على ضرورة تحقيق تنمية اقتصادية أكثر توازنا بين مختلف أقاليم البلاد، كما تعهد بتعزيز الاستثمار في الإسكان والخدمات العامة والرعاية الاجتماعية، ودعم خطط إعادة التصنيع وتنمية الاقتصاد.



واستبعد بيرنهام الدعوة إلى انتخابات عامة مبكرة، متعهدا بالالتزام بالبرنامج الانتخابي لحزب العمال، وبمواصلة دعم أوكرانيا، وقالإنه سيقدّم لكييف مستوى الدعم نفسه الذي قدمه سلفه كير ستارمر، مشيرا أيضا إلى رغبته في مواصلة الجهود الرامية إلى تعزيز العلاقات مع الاتحاد الأوروبي، ورداً على الانتقادات التي وجهت إليه بأنه كان يركز بشكل مفرط على الشمال، نظراً لدوره كرئيس بلدية، قال بورنهام إنه سيكون قائداً للشمال والجنوب والشرق والغرب وأسكتلندا وويلز وأيرلندا الشمالية.



وفي خطابه المنتظر على أعتاب 10 داونينغ ستريت غدا، سيعرض بيرنهام رؤيته لبريطانيا أفضل، مع سياسات تهدف إلى المساعدة في مواجهة غلاء المعيشة، والتي سيتم الإعلان عنها في أسبوعه الأول، كما سيعقد أول اجتماع كامل لمجلس الوزراء في غضون أيام من توليه منصبه.


ويُنظر إلى آندي بيرنهام، الذي راكم خبرة بارزة كعمدة لمانشستر الكبرى، على أنه سياسي يجمع بين الحس الاجتماعي والبراغماتية الاقتصادية، إذ ارتبط اسمه بالدفاع عن قضايا الطبقة العاملة والسعي لتقليص الفجوة التنموية بين شمال إنجلترا وجنوبها، ومن المتوقع أن يشكل هذا التوجه، حجر الزاوية في سياساته الحكومية.



ويدخل بيرنهام مقر رئاسة الوزراء في 10 داونينغ ستريت غدا، مختتماً بذلك مسيرة سياسية طويلة. فخلال فترة ولايته الأولى في وستمنستر من 2001 إلى 2017، عمل في حكومتي توني بلير وغوردون براون، وتولى في نهاية المطاف منصب وزير الصحة.



كما ترشح مرتين دون جدوى لزعامة حزب العمال، وبعد محاولته الثانية بفترة وجيزة، عاد إلى شمال غرب إنجلترا، مسقط رأسه، وترشح لمنصب عمدة مانشستر الذي تم إنشاؤه حديثًا في عام 2017، ومن هناك، شق طريقه ليصبح ثقلاً موازناً لوستمنستر، مُظهراً الانقسام العميق بين الشمال والجنوب في البلاد، مما أكسبه لقب ملك الشمال، وقدازدهر اقتصاد مانشستر وشبكة النقل العام في عهده.



لكنّ الصعوبات التي أطاحت ببرئس الوزراء كير ستارمر تكمن في معظم القضايا التي يتعين على بيرنهام معالجتها، فالتعهدات التي طرحها في خطابه في يونيو الماضي، مثل تسريع بناء المساكن الاجتماعية، وإعادة التصنيع، ووضع المرافق الأساسية تحت سيطرة عامة أكبر، يجب تمويلها بطريقة أو بأخرى في ظل قيود الإنفاق نفسها التي أعاقت ستارمر، وكذلك لا تزال التحديات الاقتصادية، بما فيها تداعيات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وجائحة كوفيد-19، وأزمة الطاقة الناجمة عن الحرب الأوكرانية، خارجة عن سيطرة بورنهام تمامًا كما كانت بالنسبة لستارمر.



وقد أدت سنوات التقشف التي أعقبت الأزمة المالية عام 2008 إلى ركود النمو الاقتصادي، ودخول الأسر، بشكل كبير منذ ذلك الحين، يضاف إلى هذا أن الوضع الدولي متقلب للغاية لدرجة أن محاولات إنعاش الاقتصاد قد تتعثر بسرعة، فبينما يُتوقع أن تكون المملكة المتحدة ثالث أسرع الاقتصادات نمواً في مجموعة السبع هذا العام، فإن ارتفاع أسعار الطاقة الناجم عن الحرب الإيرانية قد يؤثر سلبًا على هذا التوقع.

ويقول المراقبون إنه ليس أمام بيرنهام الكثير من الوقت، خاصة مع إجراء الانتخابات العامة خلال ثلاث سنوات، ما يعني أنه سيحتاج للبدء في تنفيذ بعض تعهداته في أسرع وقت ممكن، مع التركيز بلا هوادة على تحسين مستويات المعيشة للعاملين. ويرى محللون في لندن أنه لكي ينجح آندي بيرنهام في مهمته فإن عليهأن يتعلم من تجارب رؤساء الوزراء السابقين، وأن يفهم التحديات الخاصة التي يواجهها رؤساء الوزراء عند توليهم مناصبهم في منتصف الولاية، وأن يستعين بهذا الفهم لتحديد أولوياته، وأشاروا إلى أن التحدي أمام بيرنهام يكمن في إعادة تشكيل الحكومة وبرنامجها السياسي بأكبر قدر من الكفاءة في فترة زمنية قصيرة، مع تحقيق التوازن بين الاستمرارية والتغيير.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/19/07/2026/وصول-آندي-بيرنهام-إلى-رئاسة-الحكومة-يعيد-رسم-خريطة-السياسة-البريطانية]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260719_1784466248-393.jpg?t=1784466250"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Sun, 19 Jul 2026 16:00:41 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[هُدنة هرمز.. سلام حقيقي أم صمت مؤقت]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/15/06/2026/هدنة-هرمز-هل-هي-سلام-حقيقي-أم-صمت-حربي-مؤقت]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[تقارير]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[حتى الثامنة من صباح اليوم الاثنين، 15 يونيو 2026، كانت السفن الراسية منذ عشرة أسابيع متواصلة لا تزال متوقفة قبالة شبه جزيرة مسندم المطلة على مضيق هرمز، سفن عاجزة عن العبور نحو وجهتها، تنشد انفراجة سياسية تُعيد فتح الطريق البحري أمامها.

وخلال هذا التوقيت كانت الكاميرات تلتقط مشهدًا لمضيق هرمز بدا هادئًا من الخارج، بلا توتر ظاهر، بينما كانت الأخبار تتسرّب من إسلام آباد وواشنطن وطهران عن اتفاق يضع حدًا للحرب التي أنهكت المنطقة على مدى أشهر طويلة، ويدفعها أخيرًا نحو كتابة سطورها الأخيرة ليتم الإعلان عن الاتفاق الإيراني الأمريكي بوقف الحرب لتتحرك أخيراً السفن الراسيات بعد الإيعاز بإدارة المحركات مجدداً . 

وبحسب ما أُعلن رسمياً حتى الآن، لا تبدو مذكرة التفاهم اتفاقًا نهائيًا شاملًا بقدر ما هي إطار أولي لوقف الحرب وفتح مسار تفاوضي أطول.

وتنص البنود المعلنة على وقف فوري ودائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان، ورفع الحصار البحري الأمريكي عن الموانئ الإيرانية، وإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية، على أن تعود حركة السفن تدريجيًا مع استكمال الترتيبات الأمنية والفنية في الممر البحري.

كما تتضمن المذكرة تعهدات متبادلة بعدم بدء حرب جديدة، أو التهديد باستخدام القوة، أو التدخل في الشؤون الداخلية، مع تثبيت موعد التوقيع الرسمي على الاتفاق يوم الجمعة 19 يونيو في سويسرا.

أما الملفات الأكثر تعقيدًا كالبرنامج النووي الإيراني، ورفع العقوبات، والترتيبات الأمنية الإقليمية، فقد جرى إرجائها إلى جولات تفاوض لاحقة خلال فترة وقف إطلاق النار، ما يجعل الاتفاق أقرب إلى بداية مسار سياسي طويل منه إلى تسوية نهائية مكتملة.

إذن فالمعادلة واضحة، تتوقف الحرب فورًا، فترفع واشنطن حصارها البحري، لتفتح طهران الطريق عبر هرمز، ثم ينتقل الطرفان إلى طاولة أطول وأصعب لمناقشة البرنامج النووي والعقوبات وضمانات الأمن الإقليمي.

لذلك لم يكن الاتفاق نهاية كاملة للأزمة، بل كان أقرب إلى زر إيقاف مؤقت لحرب كادت تخرج من السيطرة.

مفاوضات إسلام آباد

منذ أسابيع والمباحثات والاتفاقات تتأرجح بين تصريحات ووعود بقرب انتهاء الأزمة وبين تهديد ووعيد أمريكي وترقب إيراني، وبين هذا وذاك ظلت الآمال معلّقة بخيط رفيع لا يخلو من شك وتسريبات وتراجعات.

بنهاية مايو الماضي، كشفت مصادر مُطلعة لشبكة سي إن إن أن الصياغات الأخيرة لمذكرة التفاهم تتضمن إعادة تدريجية لفتح المضيق ورفعاً للحصار الأمريكي عن الموانئ الإيرانية، فيما كانت وسائل إعلام إيرانية رسمية، على رأسها وكالة تسنيم شبه الرسمية، تشكك في إمكانية التوصل إلى اتفاق أصلاً، وتتحدث عن خلافات لا تزال عالقة حول بند أو بندين.

في بيان رسمي صدر مساء أمس الأحد 14 يونيو، أعلن المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني التوصل إلى مذكرة تفاهم مع الولايات المتحدة، عُرفت في البيان باسم مفاوضات إسلام آباد، وذلك بعد عدة جولات تفاوضية مطوّلة امتدت شهوراً.

وأوضح المجلس أن الاتفاق ينص على إنهاء الحرب والعمليات العسكرية بشكل فوري ودائم على جميع الجبهات، بما فيها الساحة اللبنانية، إلى جانب إنهاء الحصار البحري المفروض على إيران بصورة كاملة وفورية، على أن يُعقد التوقيع الرسمي على المذكرة يوم الجمعة 19 يونيو المقبل في سويسرا.

ولم يفِت المجلس الإيراني أن يوجّه الشكر لكل من سهّل الطريق للوصول لهذا الاتفاق ، معبّراً عن تقديره للدور الذي قامت به باكستان ودولة قطر في تقريب الفجوات وتيسير المفاوضات.

وكان رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف أول من صدر الخبر للعالم، حين أعلن أنه تم التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، مضيفاً أن حفل التوقيع الرسمي سيُقام يوم الجمعة 19 يونيو في سويسرا.

ترامب: شغّلوا محركاتكم

لم يتأخر الرد من الجانب الأمريكي حيث كتب الرئيس دونالد ترامب على منصة تروث سوشيال أن الاتفاق مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية قد أُبرم، مهنّئاً الجميع، وموجّهاً برفع فوري للحصار البحري الأمريكي عن إيران، في عبارة بدت أقرب إلى خطاب احتفالي منها إلى بيان دبلوماسي رسمي يا سفن العالم، شغّلوا محركاتكم.

وفي وقت سابق، كان ترامب قد صرّح مساء الخميس الماضي بأن الحرب مع إيران انتهت اليوم، وأنه وفق فهمه حصل على موافقة المرشد الأعلى الإيراني على هذا المسار، في تصريح بدا حينها سابقاً لأوانه، قبل أن تتلاحق الأحداث لتؤكده فعلياً بعد أيام قليلة.

من جانبها، أكدت طهران أن البنود التالية ستدخل حيز التنفيذ فوراً وأبرزها، إنهاء الحرب بشكل دائم وفوري على جميع الجبهات بما فيها لبنان، ورفع الحصار الأمريكي عن إيران بالكامل.

وهو ما أعلنه نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية، كاظم غريب آبادي، الذي أكد أن نص مذكرة التفاهم قد تم الانتهاء منه وسيُوقَّع رسمياً يوم الجمعة في سويسرا.

ترحيب من الخليج إلى بروكسل

لم يكن الاتفاق مجرد خبر عابر، بل تحوّل إلى لحظة إقليمية ودولية بامتياز، أعادت ترتيب أولويات عواصم عديدة في ساعات معدودة حيث انهالت التصريحات والتبريكات بالاتفاق من أغلب عواصم العالم الذي تضرر من جراء هذه الحرب اقتصاديا وسياسياً.

وخلال هذا الزخم من التصريحات والترحيب بالاتفاق، يبرز اسم قطر بقوة، حيث رحّبت الدوحة بالاتفاق، في بيان وزارة الخارجية القطرية الرسمي وبتصريح من معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية عبر حسابه على منصة إكس ،  نرحب بالتوصل إلى اتفاق حول مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، ونتقدم بالشكر للأشقاء في جمهورية باكستان الإسلامية، ولجميع الأطراف الإقليمية والدولية التي أسهمت في تهيئة الظروف للوصول إلى هذا التفاهم، ونتطلع إلى أن تنخرط كافة الأطراف في المفاوضات المقبلة بروح إيجابية وبنّاءة، تسهم في ترسيخ هذا التقدم والبناء عليه، ونؤكد أن دولة قطر ستبقى دائمًا داعمًا ثابتًا لهذه الجهود، ولكل ما من شأنه تعزيز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي عبر الحوار والوسائل السلمية.

وعلى الرغم مما واجهته قطر من قصف واعتداء - جرّاء تعرّضها لضربات صاروخية مباشرة طالت بعض المرافق الاستراتيجية، والأحياء السكنية، وقطاعات الطاقة والبنية التحتية، لتُقدَّر الخسائر بنحو 20 مليار دولار – إلا أنها اضطلعت بدور محوري خلال هذا الاتفاق، واختارت أن تتحول من هدف إلى وسيط، موجِّهةً بذلك الاختيار بوصلتها الدبلوماسية نحو تقريب الفجوات بين طهران وواشنطن.

وللإنصاف فإن ترحيب دولة قطر بالاتفاق لم يكن مجرد ترحيباً دبلوماسياً تقليدياً، بل هو ترحيب من عرف معنى الحرب عن قرب، وترحيب يعلوه الأمل أن يكون هذا التفاهم بداية فعلية للسلام في المنطقة لا مجرد فاصل حربي بين جولتين من القتال.

وفي الرياض تلقى وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان اتصالاً هاتفياً من وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، عبّر خلاله عن ترحيب المملكة بتوصل إيران والولايات المتحدة لاتفاق بينهما لإنهاء العمليات العسكرية، وبدء مفاوضات تفصيلية بهدف التوصل إلى اتفاق دائم، مع تطلّع الرياض إلى سلام يعزز أمن المنطقة والعالم.

ومن أبوظبي، أكدت الإمارات أهمية الالتزام الكامل ببنود الاتفاق، بما يضمن الوقف الفوري والشامل للأعمال العدوانية في المنطقة واحترام سيادة الدول.

أما بيروت، فجاء التفاعل محمَّلاً بثقل إنساني خاص، فالرئيس اللبناني جوزاف عون ثمّن إدراج أمن واستقرار لبنان ضمن الاتفاق، وكتب على منصة إكس أنه تابع باهتمام الإعلان عن مذكرة التفاهم وما تضمنته من تأكيد على وقف الأعمال العسكرية والتصعيد في المنطقة، بما يشمل لبنان البلد الذي ظل لأشهر يدفع فاتورة حرب لم يكن طرفاً مباشراً فيها.

من بروكسل، رحّب رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا بالاتفاق، مؤكداً استعداد الاتحاد الأوروبي للمساهمة في صياغة استراتيجية تفضي إلى سلام مستدام، فيما أصدر قادة فرنسا وألمانيا وإيطاليا والمملكة المتحدة بياناً مشتركاً دعوا فيه إلى إعادة فتح مضيق هرمز وضمان حرية الملاحة غير المشروطة وغير المقيدة.

صدمة استراتيجية للكيان

وعلى الصعيد البحري، اعتبر رئيس المنظمة البحرية الدولية أن الاتفاق خطوة مهمة لاستعادة السلامة في هذا الممر البحري الحيوي للبحارة والسفن، في إشارة إلى آلاف البحّارة الذين ظلوا عالقين أو متوترين على متن سفنهم طوال أسابيع الإغلاق.

لكن وسط هذه الأجواء الاحتفالية، كانت تل أبيب كعادتها عَكِرةُ المزاج السياسي، فقد رفض الكيان المحتل الانسحاب من لبنان كجزء من ترتيبات الاتفاق.

ووصف إعلام الكيان الاتفاق بأنه صدمة استراتيجية، واعتبره بعضهم خضوعاً أمريكياً لشروط طهران، وتهميشاً يفرض عجزاً دبلوماسياً وعسكرياً على دولة الاحتلال ، ويبدد أوهام النصر الكامل الذي كانت تل أبيب تروّج له طوال أشهر المواجهة.

مازاد المشهد تعقيداً، القصف الإسرائيلي الذي استهدف ضاحية بيروت الجنوبية قبل ساعات من الموعد المفترض لإبرام الاتفاق، في خطوة دفعت ترامب نفسه إلى الإسراع باستنكار الضربة، خشية إفساد لحظة التوقيع على الاتفاق الذي طال انتظاره.

هرمز يعيد ترتيب أسواق العالم

بينما كانت العواصم لا تزال تصدر بياناتها، كانت غرف تداول النفط في آسيا وأوروبا قد بدأت تتفاعل بسرعة لافتة. فبحلول العاشرة والنصف من صباح اليوم ، تراجعت العقود الآجلة لخام برنت بأكثر من 4.9% لتصل إلى نحو 83.05 دولاراً للبرميل، بينما انخفض خام غرب تكساس الوسيط بنحو 5% إلى حوالي 80.7 دولاراً، في أدنى مستوى تسجله الأسواق منذ أكثر من ثلاثة أشهر. وفي موازاة ذلك، دخلت غالبية مؤشرات البورصات العربية المنطقة الخضراء، في مشهد بدا كأن الأسواق نفسها كانت تنتظر هذه اللحظة بفارغ الصبر.

ومع ذلك، حذّر خبراء من القفز إلى الاستنتاجات؛ فبحسب ما نقلته وكالة بلومبرغ عن كبار مستثمري الطاقة، لا تزال الفجوة واسعة بين إعادة فتح الممرات البحرية وعودة الثقة الكاملة لشركات الشحن والتأمين والمصافي، وهي ثقة قد تحتاج أشهراً لتعود إلى طبيعتها بعد الاضطرابات التي خلّفها التصعيد العسكري الأمريكي-الإسرائيلي الأخير ضد إيران. كما لفت محللون إلى أن أسعار النفط لا تزال أعلى بنحو 10 دولارات للبرميل عن مستوياتها قبل الحرب، وأن من المبكر استبعاد مخاطر صعود جديد، خاصة أن مسار التفاوض لم يتحول بعد إلى اتفاق نهائي مستقر وقابل للتنفيذ الكامل.

ثمن العزلة على الإيرانيين

من واقع الأرقام والبيانات الرسمية، تكبدت إيران خسائر اقتصادية ضخمة بسبب شلل حركة الموانئ التي تمثل عصب اقتصاد إيران الذي يعتمد على النقل البحري في نحو 90% من التجارة الخارجية، وقدرت الإدارة الأمريكية خسائر إيران اليومية من الحصار البحري بحوالي 500 مليون دولار - أي ما يقترب من نصف مليار دولار يتبخر كل 24 ساعة من اقتصاد منهك بالفعل.

ما بعد الجمعة.. اتفاق مؤقت أم بداية مسار طويل؟

ما يجعل هذا الاتفاق مختلفاً عن مجرد هدنة عابرة، هو أنه، وفق البيان الإيراني الرسمي، يُمهّد الطريق لمزيد من المحادثات حول الملف الأكثر تعقيداً في هذا الصراع  البرنامج النووي الإيراني.

فالاتفاق الذي سيتم توقيعه يوم الجمعة في سويسرا يعتبر مذكرة تفاهم أولية، بينما ستُؤجَّل المفاوضات الخاصة بالاتفاق الدائم والشامل إلى حين تنفيذ كل طرف لالتزاماته المنصوص عليها في المذكرة.

اختبار حقيقي

نعم، مضيق هرمز تم فتحه، والقصف توقف نظرياً على كل الجبهات بما فيها لبنان، والحصار البحري رُفع.

لكن السؤال الأهم لا يزال معلّقاً، هل يصمد هذا التفاهم أمام أول اختبار جدي في منطقة لم تنعم بسلام حقيقي منذ عقود؟، وفي ظل معارضة إسرائيلية صريحة لجزء جوهري من بنوده؟

ويبدو أن الإجابة لن تُكتب في إسلام آباد أو جنيف، بل سَتُكتب خلال الأسابيع المقبلة، في بيروت وهرمز وطهران، حيث يبدأ العالم اختباراً حقيقياً: هل هذا الاتفاق بداية سلامٍ مُلزم لكل الأطراف، أم أننا أمام صمتٍ حربي مؤقت، لن يلبث أن تنسفه محاولات تل أبيب المعهودة تلك النوايا التي لا تخفى على أحد، وبطبيعة الحال لا تخفى حتى على تل أبيب ذاتها.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/15/06/2026/هدنة-هرمز-هل-هي-سلام-حقيقي-أم-صمت-حربي-مؤقت]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260615_1781542180-385.png?t=1781542181"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Mon, 15 Jun 2026 19:47:14 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[ثلاثة عقود بين مونديالين.. أمريكا لا تحب الكرة لكن تُتقن بيعها]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/06/06/2026/ثلاثة-عقود-بين-مونديالين-أمريكا-لا-تحب-الكرة-لكن-تتقن-بيعها]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[رياضة]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[ثلاثة وثلاثون عاماً مرّت على تنظيم الولايات المتحدة لبطولة كأس العالم وتحديدا عام 1994، لكن قرر الفيفا مجددا أن تُقام بطولة كأس العالم 2026 على الأراضي الامريكية ولكن هذه المرة عبر استضافةمشتركة مع دولتين أخرتين هما كندا والمكسيك عبر16 مدينة في ثلاثة بلدان، فهناك ثمة رهان تنظيمي غير مسبوق من خلال48 منتخب، 104 مباريات في نسخة أولى من نوعها عبر التاريخ.

ما الذي تغيّر بين النسخة التسعينية والنسخة الحالية من كأس العالم في الولايات المتحدة؟

حين أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم عام 1988 أن الولايات المتحدة ستكون مضيفةً لمونديال 1994، لم يصفّق كثيرون. كان الاعتراض صريحاً وبسيطاً: كيف تُمنح أكبر احتفالية كروية في العالم لدولة لا تُدرج كرة القدم حتى في قائمة رياضاتها الخمس الأولى؟ دولةٌ ييشاهد فيها الطفل منذ صغره كرة القدم الأمريكية وكرة السلة والبيسبول والهوكي ولايكاد يسمع بالكرة المستديرة وإن سمع بها من الأساس فيسميها  سُوكر بلهجة أمريكية توحي أن الاسم نفسه يحمل شيئاً من الاستهانة أوعدم الاكتراث باللعبة.

ما حدث في صيف 1994 أسكت الجميع

تحطّم الرقم القياسي لعدد الجمهور في جميع اللقاءات، وبلغ 3 ملايين و 587 ألفا و538 متفرجاً، متجاوزاً الرقم القياسي للبطولة الأسبق بأكثر من مليون مشاهد، وبلغ متوسط الحضور في المباراة الواحدة آنذاك 68 ألفاً و 991 متفرجاً.

وحتى اليوم، ما تزال بطولة 1994 الأكثر حضوراً جماهيرياً في تاريخ كأس العالم، ويستمر الإقبال الجماهيري ليشهد نهائي 1994 بين البرازيل وإيطاليا حضور 94 ألفاً و 194 مشجعاً في ملعب روز بول بلوس أنجلوس، وهو رقم لم يُكسر في أي نهائي كأس عالم لعقود بعده وكأن الولايات المتحدة تقول للعالم: لا نحبّ لعبتكم ، لكننا مستعدون للاحتفال.

حين قامت الولايات المتحدة باستضافة كأس العالم في التسعينيات كانت البطولة في دولة واحدة، وتسعة ملاعب، و 32 منتخباً، و 64 مباراة، المشجع يقوم بشراء تذكرة ويحجز فندقاً، وينتهى الأمر، أما في 2026 فالمشجع الذي يريد متابعة البطولة من البداية للنهاية قد يحتاج إلى ثلاث تأشيرات مختلفة، أمريكية وكندية ومكسيكية، وتذاكر طيران بين مدن تفصل بينها آلاف الكيلومترات.

ويرى مراقبون أن التشتت الجغرافي بين الدول الثلاث سيجعل من تجربة المشجعين واللاعبين على حد سواء رحلةً شاقة ومكلفة

وهو ما أقرّ به رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو في تصريح سابق بقوله :التحديات ستكون في المنظومة اللوجستية بأكملها. نحن أمام قارة ضخمة، ثلاث دول كبيرة ، المسافات، والتوقيت الزمني مختلفان، والتباين المناخي أيضاً فالبطولة تتنقل من الارتفاع الشاهق في المكسيك إلى مستوى سطح البحر في أجزاء أخرى.

مما دعا الفيفا أن تقوم بتوزيع المنتخبات في تجمعات جغرافية متنوعة خلال الدور الأول للحدّ من وطأة التنقل على اللاعبين.

ولعلّ المفارقة الأعمق في هذه البطولة مقارنةً بنسخة التسعينيات ليست في جغرافيا المكان المُعاد تدويره، بل في اختلاف السياق والظروف الجيوسياسية التي تشهدها الولايات المتحدة اليوم

حين استضافت أمريكا كأس العالم لأول مرة عام 1994، كانت بلداً يفتح ذراعيه للعالم، يدعو الجميع ليُثبت أن الحفلة ستكون في أبهى صورها، أما اليوم، فتستضيف أمريكا الكأس ذاته في ظل إدارة تشدّد على الحدود وتُعيد رسم خريطة الترحيب.

وقد تجلّى ذلك بوضوح حين كشف تقرير منظمة العفو الدولية أن مشجعين من خمس دول باتوا مُلزَمين بإيداع ما يصل إلى خمسة عشر ألف دولار ضماناً مالياً للحصول على تأشيرة الدخول، فيما كان الفيفا يضغط في الكواليس لانتزاع إعفاءات استثنائية. تراجعت الإدارة لاحقاً عن الشرط لمن يحملون تذاكر مباريات، لكن الأثر كان قد وقع — وبات السؤال الأصعب ليس عن الكفالة المالية، بل عمّن يجرؤ أصلاً على الحجز.

واشنطن لا تُخفي أنها ترى في هذه البطولة منصة غير مسبوقة للقوة الناعمة، في رسالةً مفادها أن أمريكا لا تزال مركزاً لأهم حدث رياضي عالمي، وذلك بما تملكه من بنية تحتية، وإعلام، ورعاة، وشركات تكنولوجيا، وملاعب قادرة على استيعاب العالم بأسره.

وقد رصد معهد بيكر للسياسات العامة بجامعة رايس كيف تحوّلت هذه البطولة إلى أداةٍ في يد واشنطن لإعادة تعريف حضورها الدولي، في وقت تتشابك فيه ملفات الهجرة والأمن وصورة أمريكا أمام العالم.

غير أن هذه الصورة ذاتها تعكس تعقيداً لم تشهده النسخة التسعينية لكأس العالم، الذي شهد تخوفاً من الفيفا بشأن إسناد الاستضافة للولايات المتحدة بسبب عدم شعبية اللعبة وعدم الاكتراث بها.

لنجد أنفسنا اليوم أمام الاستقبال الأمريكي لملايين الزوار القادمين من كل أصقاع الأرض، في ظل آلة أمنية تعمل في الوقت ذاته بكامل طاقتها وقسوتها.

الفيفا تُحذر

الأمر الذي حدا بمنظمة العفو الدولية، إلى جانب أكثر من مائة وعشرين منظمة حقوقية، بأن تصدر تحذيراً رسمياً يُنبّه المشجعين والصحفيين والزوار إلى احتمال تعرّضهم للاحتجاز التعسفي أو الترحيل أو المراقبة المكثفة خلال فترة البطولة، مشيرةً إلى أن ذلك يجري في ظل سياسات هجرة تمييزية واعتقالات جماعية ومداهمات تنفّذها عناصر مسلحة ومقنّعة تابعة لوكالة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE).

كما طالبت المنظمة الفيفا صراحةً بالتحرك، محذّرةً من أن البطولة تخاطر بأن تتحوّل إلى منصة للقمع إن وُظِّف الحدث الرياضي لتكثيف إجراءات الهجرة والمراقبة والترهيب.

الصفقة الأكبر والأثر المتوقع

ومع ذلك، لا يمكن إغفال الحجم الهائل الذي تُقدّمه هذه النسخة من الناحية الرياضية والمالية، فمن المتوقع أن تتجاوز الفيفا حاجز الـ ثلاثة مليارات دولار من بيع التذاكر وحدها، فيما يتوقع ارتفاع إيرادات البث التلفزيوني 34% لتقترب من أربعة مليارات دولار، إلى جانب الجوائز المالية الإجمالية للمنتخبات البالغة 871 مليون دولار.

لكن هذه الأرقام تعود في معظمها إلى خزائن الفيفا والمنتخبات والأندية. أما المشجع العادي — الذي يُفترض أنه القلب النابض لأي كأس عالم — فيجد نفسه أمام البطولة الأكبر في التاريخ، بأسعار لم يشهد لها التاريخ مثيلاً.

مونديال 1994 كان نقطة انعطاف احتضنت فيها كرة القدم العالمية مفهوم السوكر، وامتزجت فيها ثقافتان لم تكونا يوماً متقاربتين، وأنجبت تلك النسخة الدوريات الاحترافية في الولايات المتحدة، لتؤسس جيلأ كاملأ من عشّاق اللعبة.

ويبقى السؤال الأصعب: هل سيترك مونديال 2026 في الذاكرة الجماعية أثراً أعمق مما تركته نسخة التسعينيات، التي بنت جسراً بين أمريكا والعالم؟ أم أن الضخامة هذه المرة ستكون حجاباً يحجب ما لا يريد أحد رؤيته؟.


]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/06/06/2026/ثلاثة-عقود-بين-مونديالين-أمريكا-لا-تحب-الكرة-لكن-تتقن-بيعها]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260606_1780768499-990.jpeg?t=1780768500"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Sat, 06 Jun 2026 20:48:42 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[هل يستطيع مونديال 2026 تجاوز المعجزة التنظيمية لقطر 2022؟]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/04/06/2026/هل-يستطيع-مونديال-2026-تجاوز-المعجزة-التنظيمية-لقطر-2022]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[رياضة]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[عندما أسدل الستار على كأس العالم FIFA قطر 2022، لم يكن مشهد الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي وهو يرفع الكأس مرتديا البشت العربي الخليجي وحده الخالد في أذهان العالم، بل كانت التجربة الاستثنائية التي أعادت تعريف مفهوم تاريخ تنظيم المونديال برمته.
وقبل أيام من انطلاق النهائيات المونديالية الأضخم في التاريخ، التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا بمشاركة قياسية تبلغ 48 منتخبا، وللمرة الأولى في ثلاث دول، لا بد أن تبرز المقارنات في ظل التغيير الكبير الذي طرأ على ملامح البطولة.
وما قدمته دولة قطر قبل أربع سنوات كان نسخة مونديالية مختلفة، مكثفة، متقاربة، سهلة الحركة، ومرتبطة بهوية ثقافية واضحة، جعلت كثيرين يصفونها بأنها واحدة من أفضل نسخ كأس العالم في التاريخ الحديث، أما المونديال القادم فيبدو مختلفا تماما؛ أكثر اتساعا وتعقيدا، وبحجم قارة كاملة، وبصيغة مغايرة من جميع النواحي، سواء التنافسية أو الجماهيرية أو التنظيمية.
في قطر، كانت كرة القدم تعيش داخل مدينة واحدة تقريبا، بفضل المسافات القصيرة بين الملاعب، ما منح الجماهير فرصة نادرة لحضور أكثر من مباراة في يوم واحد، ولم يكن المشجع بحاجة إلى رحلات جوية أو تنقلات مرهقة من أجل متابعة فريقه، فكل شيء كان قريبا؛ الفنادق، والملاعب، ومناطق المشجعين، ووسائل النقل، وهو ما خلق أجواء جماهيرية متواصلة على مدار اليوم، وجعل البطولة تبدو وكأنها مهرجان كروي متصل لا يتوقف.
ولم يكن الأمر بتلك السهولة بطبيعة الحال، بل كان نتيجة جهود مضنية بذلتها مؤسسات الدولة كافة على مدار 12 عاما، كي يخرج الحدث بذلك المستوى من التحضر والرقي، عبر بنى تحتية من طراز فريد وملاعب أيقونية غير مسبوقة، حتى ذهل العالم بنتائج التجربة التي عاشتها الجماهير والمنتخبات بكل مستجداتها وخصوصا فيما يتعلق بميزة التقارب الجغرافي التي أصبحت حجر الزاوية في عقد أي مقارنة لاحقة.
أما في مونديال 2026، فستتغير الصورة بالكامل، حيث تقام البطولة في ثلاث دول و16 مدينة، تمتد من كندا شمالا إلى المكسيك جنوبا، ومن الساحل الشرقي للولايات المتحدة إلى الساحل الغربي، ما يعني أن الجماهير والمنتخبات ستواجه رحلات طويلة تمتد أحيانا لآلاف الكيلومترات بين مباراة وأخرى، وهنا سيظهر الاختلاف الجوهري بين نسخة مضغوطة ومركزة، وأخرى عملاقة بحجم قارة بأكملها.
ولا يتوقف الأمر عند الجغرافيا فقط، بل يمتد إلى شكل البطولة ومضمونها التنافسي، فمونديال 2022 كان آخر نسخة بالنظام التقليدي الذي ضم 32 منتخبا و64 مباراة، في حين أن مونديال 2026 سيقام بمشاركة 48 منتخبًا و104 مباريات، الأمر الذي حول المنافسة إلى حدث أكثر ضخامة.
صحيح أن التوسع منح فرصا أكبر لمنتخبات جديدة للمشاركة، لكنه في الوقت نفسه فرض تحديات كبيرة تتعلق بالإرهاق البدني، وكثافة المباريات، وصعوبة التنقل، سواء بالنسبة للاعبين أو الجماهير.
وتبقى أبرز الفوارق في خروج مونديال قطر عن التقاليد، من خلال إقامة البطولة خلال شهري نوفمبر وديسمبر، وهي خطوة كانت قبل انطلاق البطولة مثار جدل عالمي واسع، قبل أن تتحول لاحقا إلى واحدة من أبرز نقاط القوة التي ساهمت في خصوصية مونديال قطر وتفرده، فقد وصل اللاعبون إلى المنافسات وهم في منتصف الموسم، ما انعكس إيجابا على الجوانب البدنية والفنية، وظهرت المنتخبات بحالة أفضل مقارنة ببطولات سابقة أقيمت بعد مواسم مرهقة، في المقابل، سيعود مونديال 2026 إلى موعده الصيفي المعتاد، ما يعني أن اللاعبين سيخوضون المنافسات بعد نهاية موسم طويل وشاق، وهو ما قد يرفع معدلات الإرهاق والإصابات ويؤثر على جودة الأداء، خصوصًا في الأدوار المتقدمة.
وفي السياق ذاته، يبرز عامل الطقس، حيث كانت الظروف المناخية في قطر متشابهة إلى حد كبير بين الملاعب، مع السيطرة على مختلف المتغيرات بفضل تقنيات التبريد الحديثة، أما في مونديال 2026، فسيكون التنوع المناخي أحد أبرز التحديات، حيث ستقام بعض المباريات في أجواء حارة ورطبة بمدن مثل ميامي وهيوستن الأمريكيتين، فيما ستلعب مباريات أخرى في أجواء أكثر برودة في كندا والمدن الشمالية، إضافة إلى تحدي الارتفاع الكبير عن سطح البحر في مدينة مكسيكو سيتي، ما يفرض على المنتخبات التأقلم المستمر مع ظروف مختلفة.
وعلى مستوى التجربة الجماهيرية، سيكون المشهد مختلفا أيضا، ففي مونديال قطر عاش أكثر من ثلاثة ملايين و404 آلاف مشجع البطولة بشكل يومي متواصل، مستفيدين من سهولة الوصول إلى الملاعب عبر المترو والحافلات، فيما كانت مناطق المشجعين تعج بالحياة على مدار الساعة، ما شكل تجربة فريدة من نوعها، أما في كأس العالم المقبلة، فستكون الأمور أكثر تعقيدا، على الأقل بسبب الحاجة إلى التنقل الجوي بين المدن والدول، فضلا عن اختلاف القوانين والعملات والثقافات بين البلدان الثلاثة المستضيفة.
ولا شك أن المقارنات ستتسع أكثر بعد إسدال الستار على مونديال 2026، لأن الاختلاف لن يكون بين بطولتين فقط، بل بين فلسفتين مختلفتين في التنظيم. فقد قدمت دولة قطر بطولة قريبة، مكثفة، وسهلة الحركة، جعلت الجماهير تعيش كرة القدم في مساحة جغرافية محدودة، وسط تحديات جديدة كان كثير منها يحدث للمرة الأولى، وكانت النتيجة نجاحا مبهرا، أما نسخة 2026 فستكون عملاقة بأرقام قياسية من حيث عدد المنتخبات والمباريات والدول المستضيفة، ويبقى الرهان على النتائج النهائية للتجربة، وعندها سيكون السؤال الأبرز: هل كانت البطولة المتقاربة أكثر مثالية، أم أن البطولة الموسعة الأكبر في التاريخ ستنجح في فرض نموذجها الجديد؟ الإجابة، كما هي الحال دائما مع كأس العالم، سيكتبها التاريخ.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/04/06/2026/هل-يستطيع-مونديال-2026-تجاوز-المعجزة-التنظيمية-لقطر-2022]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260604_1780572874-735.jpeg?t=1780572874"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Thu, 04 Jun 2026 14:19:10 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[دول «آسيان- 6» ترسخ مكانتها كأحد أكثر مراكز النمو في العالم]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/03/06/2026/دول-آسيان-6-ترسخ-مكانتها-كأحد-أكثر-مراكز-النمو-في-العالم]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[اقتصاد]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[في وقت يواجه فيه الاقتصاد العالمي تحديات متزايدة تتمثل في تباطؤ النمو واضطرابات سلاسل التوريد وتصاعد التوترات الجيوسياسية، تبرز دول جنوب شرق آسيا كواحدة من أكثر المناطق الاقتصادية قدرة على الحفاظ على زخم النمو وتحقيق معدلات أداء لافتة؛ إذ نجحت اقتصادات رابطة دول جنوب شرق آسيا «آسيان» في بناء نموذج تنموي قائم على الانفتاح التجاري والاستفادة من التحولات العالمية في الاستثمار والتصنيع، إلى جانب توظيف مزاياها الديموغرافية والتحول الرقمي المتسارع.
وحققت أكبر ست دول في رابطة دول جنوب شرق آسيا «آسيان-6»، التي تضم إندونيسيا وتايلاند وسنغافورة وماليزيا وفيتنام والفلبين، أفضل معدلات النمو الاقتصادي وكانت الأكثر حيوية على مستوى العالم، حيث وصلت سنغافورة بالفعل إلى مرتبة اقتصاد متقدم.وفي هذا السياق، يرى رسول ريسمامبيتوف الخبير الاقتصادي في مركز أبحاث بجامعة نزارباييف في كازاخستان أن استمرار النمو القوي في اقتصادات دول آسيان الست لا يعد خروجا عن الاتجاه العالمي بقدر ما يعكس نتائج طبيعية لمجموعة من العوامل الهيكلية التي عززت مناعة اقتصادات المنطقة في مواجهة التحديات الدولية المتزايدة. وقال ريسمامبيتوف إن العديد من مناطق العالم واجهت خلال السنوات الأخيرة تباطؤا في التجارة العالمية، وتزايدا في حالة عدم اليقين الجيوسياسي وارتفاعا في معدلات التضخم، إلى جانب تشدد الأوضاع المالية، إلا أن دول جنوب شرق آسيا استطاعت الحفاظ على زخم نموها بفضل مجموعة من المزايا المتكاملة التي تدعم بعضها بعضا. وأوضح أن العامل الديموغرافي يمثل أحد أبرز مصادر القوة في المنطقة، حيث تتمتع دول مثل إندونيسيا والفلبين وفيتنام بقوى عاملة شابة نسبيا وطبقات متوسطة آخذة في التوسع، مشيرا إلى أن الشباب يشكلون محركا أساسيا للإنتاجية، بينما يسهم اتساع الطبقة المتوسطة في تعزيز الطلب المحلي وزيادة مستويات الاستهلاك، في وقت تواجه فيه العديد من الاقتصادات المتقدمة تحديات مرتبطة بشيخوخة السكان وتباطؤ الاستهلاك.
وكان بنك قطر الوطني (QNB) توقع في تقرير أصدره مؤخرا أن ينمو اقتصاد فيتنام بنسبة تقارب 7 في المائة العام الجاري، مدعوما بتدفقات قوية للاستثمار الأجنبي المباشر وقطاع التصنيع والاستهلاك المحلي القوي، وأن ينمو اقتصاد إندونيسيا بنسبة 4.9 في المائة بدعم الطلب المحلي القوي والتحفيزات المالية، وتحافظ ماليزيا على نسبة نمو تبلغ 4.7 في المائة، مدعومة باستثمارات رقمية كبيرة وموقع إستراتيجي في سلسلة توريد أشباه الموصلات العالمية.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/03/06/2026/دول-آسيان-6-ترسخ-مكانتها-كأحد-أكثر-مراكز-النمو-في-العالم]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260603_1780497166-999.jpg?t=1780497166"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Wed, 03 Jun 2026 01:23:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[تستعيد سيادتها الكاملة على أراضيها.. سوريا: الانسحاب الأمريكي ثمرة جهود توحيد البلاد]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/17/04/2026/تستعيد-سيادتها-الكاملة-على-أراضيها-سوريا-الانسحاب-الأمريكي-ثمرة-جهود-توحيد-البلاد]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[تقارير]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[رحبت وزارة الخارجية السورية، أمس، بعملية التسليم النهائية للمواقع العسكرية التي كانت تشغلها القوات الأمريكية في البلاد إلى حكومة دمشق، معتبرة إياها خطوة مهمة نحو استعادة السيادة الوطنية الكاملة.
وأكدت الوزارة في بيان رسمي أن استعادة الدولة سيطرتها على مناطق كانت خارج نطاقها، بما في ذلك مناطق الشمال الشرقي والمناطق الحدودية، تمثل ثمرة جهود متواصلة لتوحيد البلاد تحت إطار دولة واحدة. وشدد البيان على أن استكمال تسليم هذه المواقع يعكس نجاح مسار دمج القوى المحلية ضمن مؤسسات الدولة السورية.
كما اعتبرت الخارجية السورية أن قرار الولايات المتحدة إنهاء وجودها العسكري يعكس تغيراً في الظروف التي استدعت هذا الوجود في الماضي، خاصة مع تراجع تهديد تنظيم «داعش».
وأكدت الوزارة قدرة الدولة السورية على مواصلة مكافحة الإرهاب والتصدي لكل التحديات الأمنية بمفردها.
وفي سياق متصل، أعلنت الولايات المتحدة استكمال انسحاب آخر أرتال التحالف الدولي الذي تقوده من قاعدة «قسرك» شمال غرب محافظة الحسكة شرقي سوريا.
وتُعد هذه الخطوة نهاية للوجود العسكري الأمريكي المباشر داخل الأراضي السورية، بعد سلسلة انسحابات تدريجية بدأت منذ شهر فبراير الماضي، شملت مواقع عدة أبرزها قاعدة «التنف» جنوب شرق البلاد.
وذكرت مصادر محلية أن الفرقة 60 في الجيش السوري تسلمت القاعدة عقب خروج القوات الأمريكية، التي أحرقت عدداً من المعدات داخلها قبل الرحيل. كما غادر رتل عسكري أمريكي آخر مساء أمس الأراضي السورية، حيث ضم عشرات الآليات والمدرعات التي توجهت باتجاه العاصمة دمشق تمهيداً لمغادرة البلاد نهائياً.
وتزامن هذا الانسحاب مع تواصل الجهود الميدانية لإنهاء الوجود الأجنبي غير الشرعي، في وقت تؤكد فيه واشنطن جاهزيتها لمواجهة أي تهديدات محتملة من تنظيم «داعش»، رغم إقرارها بتراجع قدرات التنظيم بشكل كبير.
في غضون ذلك، جدد جيش الاحتلال الإسرائيلي توغله في ريف القنيطرة الجنوبي، حيث توغلت قوة مؤلفة من 6 آليات عسكرية في قرية الأصبح، ونفذت عمليات دهم وتفتيش استهدفت عدداً من منازل المدنيين في الحي الغربي.
وأفادت مصادر محلية بأن القوات الإسرائيلية اقتحمت بعض المنازل، مما أثار حالة من الخوف والهلع بين الأهالي، قبل أن تنسحب من القرية متجهة إلى قاعدتها العسكرية في منطقة التل الأحمر الغربي.
وتواصل قوات الاحتلال خرقها المتكرر لاتفاق فض الاشتباك لعام 1974 من خلال مثل هذه التوغلات والمداهمات في الجنوب السوري.
وتجدد سوريا مطالبتها للمجتمع الدولي بالتحرك العاجل لوقف هذه الانتهاكات وإلزام إسرائيل بالانسحاب الكامل من الأراضي السورية المحتلة.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/17/04/2026/تستعيد-سيادتها-الكاملة-على-أراضيها-سوريا-الانسحاب-الأمريكي-ثمرة-جهود-توحيد-البلاد]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260416_1776369150-30.jpg?t=1776369151"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Fri, 17 Apr 2026 00:51:01 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[الولايات المتحدة تتعهد بقيادة «ناتو» جديد]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/26/06/2025/الولايات-المتحدة-تتعهد-بقيادة-ناتو-جديد]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[تقارير]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[اختتمت قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في لاهاي، هولندا، يومي 24 و25 يونيو 2025، بالتزام الدول الأعضاء بزيادة الإنفاق الدفاعي إلى 5% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول 2035، تشمل 3.5% للنفقات العسكرية و1.5% للبنية التحتية والأمن السيبراني. واعتبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هذا الاتفاق إنجازًا سياسيًا كبيرًا.
وأعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أن الرئيس ترامب دعا جميع الحلفاء إلى تخصيص 5% من ناتجهم المحلي الإجمالي للاستثمار الدفاعي، كخطوة أساسية لتعزيز قوة الحلف واستدامته.
ونقلت الوزارة عبر حسابها الرسمي على منصة «إكس» عن بعثة الولايات المتحدة لدى الناتو، أن ترامب التقى الأمين العام للحلف مارك روته، مؤكدة أن الرئيس يعتزم الكشف عن رؤية لـ»ناتو حديث»، حلف أسرع وأقوى، مصمم لتحقيق الانتصار في تحديات القرن الحادي والعشرين.
وأوضحت البعثة أن الحلف سيكون جاهزاً لمواجهة التهديدات المعاصرة، بدءاً من الذكاء الاصطناعي وصولاً إلى الدفاع السيبراني وتطوير إنتاج الأسلحة على نطاق صناعي.
وشددت على أن تحقيق هذه الأهداف يتطلب التزام جميع الأعضاء بتخصيص 5% من ناتجهم المحلي للحلف. وأشارت بعثة الولايات المتحدة لدى الناتو إلى أن هدف الحلف واضح، وهو منع نشوب الحروب عبر تعزيز القوة. وأكدت أن قمة لاهاي تمثل نقطة تحول تاريخية، بفضل القيادة الحازمة للرئيس ترامب، حيث بدأ الناتو يتحرك بجدية نحو تحقيق هذه الرؤية.
من جانبه، قال سفير الولايات المتحدة لدى الناتو، ماثيو ويتيكر: «إدارة ترامب مستعدة لقيادة هذا التحول»، مشيراً إلى أن قادة الدول الأعضاء أعلنوا التزامهم بتخصيص النسبة المطلوبة للاستثمار الدفاعي.
وأضاف أن الأمر لا يقتصر على زيادة الإنفاق، بل يشمل بناء قوة عسكرية فعالة، وتطوير قاعدة صناعية متينة، وتعزيز التشغيل البيني لضمان استدامة الحلف لجيل كامل.
وأكد ويتيكر، وفقًا للخارجية الأمريكية: «نسعى إلى حلف ناتو أكثر صلابة وسرعة وقدرة على الانتصار، مع ضمان امتلاك جميع الحلفاء لقدرات حقيقية. السلام من خلال القوة يبدأ الآن.»
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/26/06/2025/الولايات-المتحدة-تتعهد-بقيادة-ناتو-جديد]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20250625_1750881818-854.jpg?t=1750881818"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Thu, 26 Jun 2025 00:02:54 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[مدن أوروبية تنتفض دعماً لغزة]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/23/06/2025/مدن-أوروبية-تنتفض-دعما-لغزة]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[تقارير]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[تظاهر عشرات الآلاف من المؤيدين للفلسطينيين في مدن أوروبية عدة، مطالبين بإنهاء العدوان على غزة، في ظل مخاوف من أن تؤدي المواجهات بين إيران والكيان الإسرائيلي إلى توسع دائرة النزاع في الشرق الأوسط. وفي برلين احتشد أكثر من 10 آلاف متظاهر، وأعربت غوندولا التي لم ترغب في الكشف عن اسم عائلتها، عن خشيتها من «تكتيك تضليلي» من جانب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي. وقالت «هذه هي اللحظة التي نحتاج فيها جميعا إلى التحدث بصوت عالٍ وقوي. لا يمكننا أن نكتفي بالجلوس على أرائكنا والصمت».
من جانبه، قال مروان رضوان الذي كان يضع كوفية فلسطينية، إنّه جاء لمعارضة «الإبادة الجماعية المستمرّة».
وفي العاصمة السويسرية برن، قدر منظمو التظاهرة أمام البرلمان الوطني عدد المشاركين بنحو 20 ألف شخص طالبوا الحكومة بدعم وقف إطلاق النار.
وفي لندن، طالب المتظاهرون الحكومة البريطانية بـ«وقف تسليح إسرائيل»، ورفعوا في أجواء هادئة لافتات كُتب عليها «ابتعدوا عن غزة» و»ابتعدوا عن إيران»، وهتف كثيرون «الحرية لفلسطين».وحثّت حملة التضامن مع فلسطين، لندن على وقف تسليح الإبادة الجماعية.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/23/06/2025/مدن-أوروبية-تنتفض-دعما-لغزة]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20250622_1750623090-391.jpg?t=1750623091"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Mon, 23 Jun 2025 00:10:53 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[لا وجود لمؤشرات إشعاعية غير طبيعية بالمنطقة]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/23/06/2025/لا-وجود-لمؤشرات-إشعاعية-غير-طبيعية-بالمنطقة]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[تقارير]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[أعلنت الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، عدم رصد أي مستويات إشعاعية غير طبيعية في أي من دول مجلس التعاون حتى الآن، وأن المؤشرات البيئية والإشعاعية ما تزال ضمن المستويات الآمنة والمسموح بها فنيًا.
وأكدت الأمانة العامة في بيان لها، أمس، متابعة الحالة التي تمر بها المنطقة حاليا وتطوراتها بشكل مستمر عبر منظومات الرصد والإنذار المبكر، وذلك من خلال التنسيق مع الجهات المختصة في الدول الأعضاء، على أن تنشر التقارير الصادرة عنها بصورة مستمرة فور ورودها.
وأكدت هيئة الرقابة النووية والإشعاعية السعودية أنه لم يتم رصد أي آثار إشعاعية على بيئة المملكة أو دول مجلس التعاون الخليجي، نتيجة الاستهدافات العسكرية التي نفذتها الولايات المتحدة على مرافق نووية في إيران.
ومن جانبه أعلن الحرس الوطني الكويتي، أن مستويات الإشعاع في الأجواء والمياه الكويتية مستقرة، مؤكدا أن الحالة العامة «طبيعية».
وفي طهران أكد مركز النظام الوطني للسلامة النووية، عدم رصد أي مؤشرات على تلوث نووي في أعقاب الهجوم الأمريكي الذي استهدف مواقع نووية في فوردو ونطنز وأصفهان.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/23/06/2025/لا-وجود-لمؤشرات-إشعاعية-غير-طبيعية-بالمنطقة]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20250622_1750623047-181.jpg?t=1750623047"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Mon, 23 Jun 2025 00:10:10 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[تكلفة الأضرار المباشرة عن الصواريخ الإيرانية .. 2 مليار «شيكل» خسائر إسرائيلية في 6 أيام]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/20/06/2025/تكلفة-الأضرار-المباشرة-عن-الصواريخ-الإيرانية-2-مليار-شيكل-خسائر-إسرائيلية-في-6-أيام]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[تقارير]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[
لا تقتصر أضرار الصواريخ التي تطلقها إيران على الكيان الإسرائيلي، على حالة الدمار الكبير الذي تحدثه في الأبنية المختلفة، ولا على حالة الهلع في المجتمع، التي لم يعشها الإسرائيليون منذ العام 1948، وإنما أحدثت هذه الصواريخ ثقوباً في موازنة الاحتلال، إذ تخطت تكاليف اعتراض الهجمات في خمسة أيام ما تكبدته إسرائيل خلال قرابة عامين من الحرب ضد قطاع غزة وحزب الله اللبناني، فيما يشير محللون إلى مخاوف من استمرار «اقتصاد الاعتراض» لفترة أطول، وسط تدرج إيران في استخدام مقذوفات أشد فتكاً وأعلى كلفة على الجيش الإسرائيلي لإسقاطها.
وألحقت الصواريخ التي أطلقتها إيران مؤخرا، رداً على العدوان الإسرائيلي، أضراراً غير مسبوقة في إسرائيل، وتُجبر جيش الاحتلال على اتباع نهج انتقائي في عمليات الاعتراض في ظل التكاليف المرتفعة لذلك وعدم استنزاف مخزونه من الصواريخ الاعتراضية.
ورغم أن الحكومة الإسرائيلية تشير إلى أن تقديرات الخسائر لا تزال في نطاق 10% فقط من المتوقع وفق السيناريو الذي توقعته من الرد الإيراني، إلا أن محللين يؤكدون أن الخوف هو أن تُطلق إيران صواريخ أكثر فتكاً، قادرة على حمل أطنان من المتفجرات، ما يرفع كثيراً من تكاليف اعتراض الصواريخ والخسائر المباشرة وغير المباشرة التي تلحقها بالمناطق التي تسقط فيها والاقتصاد بشكل عام. وفي غضون ذلك، زادت شركتا «الصناعات الجوية» و»رافائيل» الإسرائيليتان من معدل إنتاج الصواريخ الاعتراضية.
وخلال اليومين الأولين فقط من اندلاع الضربات، اللذين اتسما بوابل صاروخي كثيف نسبياً على إسرائيل، ساد إجماع داخل المؤسسة العسكرية على ضرورة اتباع نهج انتقائي في عمليات الاعتراض. ويعود ذلك، من بين أمور أخرى، إلى اعتبارات تتعلق بالإدارة الكاملة للصواريخ الاعتراضية وضرورة الحفاظ عليها في ظل توقعات استمرار الحرب فترة أطول.
وقال قائد الدفاع الجوي السابق، العميد احتياط ران كوخاف، في تصريحات لصحيفة كالكاليست الإسرائيلية إن إدارة اقتصاد التسلح جزء أساسي من سياسة الدفاع الجوي، وينطبق هذا على حالة التوافر العالي للصواريخ الاعتراضية، مثل صواريخ منظومة القبة الحديدية، التي تُعتبر صواريخ رخيصة نسبياً وتُنتج بكميات كبيرة، وينطبق أيضاً على الأسلحة الأخرة التي تُنتج بكميات قليلة، مثل صواريخ «حيتس 2 و»حيتس 3» و»مقلاع داود».
ووفق تقرير لصحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية، بلغت الأضرار المباشرة الناجمة عن الصواريخ الإيرانية، التي أصابت مئات المباني والبنى التحتية والسيارات والممتلكات العامة، أكثر من ملياري شيكل خلال ستة أيام، بينما بلغت الأضرار المباشرة خلال ما أطلق عليه جيش الاحتلال حرب «السيوف الحديدية» على قطاع غزة وجنوب لبنان منذ 7 أكتوبر 2023 نحو 2.5 مليار شيكل (حوالي 714 مليون دولار).
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/20/06/2025/تكلفة-الأضرار-المباشرة-عن-الصواريخ-الإيرانية-2-مليار-شيكل-خسائر-إسرائيلية-في-6-أيام]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20250619_1750358974-437.jpg?t=1750358974"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Fri, 20 Jun 2025 00:44:41 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[خلال مؤتمر «التنافس بين القوى العظمى والشرق الأوسط».. خبراء وباحثون: الحرب على إيران تعكس إعادة تشكيل العلاقات الدولية]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/19/06/2025/خلال-مؤتمر-التنافس-بين-القوى-العظمى-والشرق-الأوسط-خبراء-وباحثون-الحرب-على-إيران-تعكس-إعادة-تشكيل-العلاقات-الدولية]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[تقارير]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[اختتم مؤتمر «التنافس بين القوى العظمى والشرق الأوسط: إعادة رسم طرق التجارة والشبكات» أعماله بإعلان مجموعة النتائج بهدف ترجمة النقاشات النظرية إلى أدوات معرفية قابلة للتطبيق.
وأكد مشاركون في المؤتمر، أن الحرب ضد إيران ليست مجرد تطور عابر، بل هي حدث مفصلي يعكس إعادة تشكيل العلاقات الدولية وتحولات ميزان القوى، كما نبَّه إلى فشل النظام الدولي ومؤسساته الأممية في التعامل مع أزمات الشرق الأوسط، بسبب غياب المرجعيات القيمية الموحدة والتناقضات البنيوية في المنظمات الدولية.
وتناولوا خلال المؤتمر الذي استضافته جامعة بوغازيجي التركية، على مدى يومين، وبتنظيم مشترك مع مركز الجزيرة للدراسات، وبمشاركة مؤسسات أكاديمية من الصين وتركيا وأوروبا، وبحضور نخبة من الباحثين والخبراء، الأبعاد الجيوسياسية والاقتصادية لمشاريع الربط والبنى التحتية العالمية، وفي مقدمتها مبادرة الحزام والطريق (BRI) الصينية، والممر الاقتصادي الهندي–الشرق أوسطي–الأوروبي (IMEC)، ومشروع طريق التنمية بين العراق وتركيا، فضلًا عن المبادرة الأوروبية للبنية التحتية، مع تركيز خاص على موقع الشرق الأوسط ضمن هذه المبادرات، باعتباره منطقة تقاطع إستراتيجي في إعادة تشكيل شبكات التجارة والتحالفات الدولية.
وفي كلمته الافتتاحية، قدَّم محمد المختار الخليل، مدير مركز الجزيرة للدراسات، قراءة إستراتيجية معمقة لطبيعة التنافس الراهن، مؤكِّدًا أن القوى العظمى لا تتصارع اليوم على «إعادة رسم الخرائط» فحسب، بل تسعى إلى بناء شبكات مصالح متجددة ومسارات بديلة لطرق التجارة، ترسم بها خريطة النفوذ المستقبلي. واعتبر أن النظام العالمي الجديد لا يمكن أن يولد دون تفكيك ما تبقَّى من القديم، وأن ما يجري في غزة وإيران ليس إلا تمظهرًا حيًّا لهذا التحول.
ورأى الخليل أن التنافس القائم في المنطقة يجسد مواجهة بين ثلاث كتل: قوى صاعدة، وقوى متراجعة، وقوى نزَّاعة للاستقلال، وأن هذا المؤتمر يسعى إلى صياغة فهم جماعي لهذه التحولات، بما يمكِّن الباحثين وصنَّاع القرار من استشراف سيناريوهات الخروج من الأزمات المتكررة في الشرق الأوسط.

إستراتيجيات بديلة
من جانبه، شدَّد وو شويمينغ، نائب رئيس أكاديمية شنغهاي للعلوم الاجتماعية، على الأهمية الإستراتيجية للشرق الأوسط ضمن مبادرة الحزام والطريق، واعتبر أن الصين تسعى إلى بناء علاقات قائمة على التفاهم والتكامل في مجالات الطاقة المتجددة والاتصالات والتبادل الثقافي، وليس على الهيمنة أو الاستقطاب. كما أكد التزام بكين بتعزيز التعاون الدولي ودعم الاستقرار في المنطقة بعيدًا عن الإستراتيجيات القائمة على الفوضى أو التفتيت.
ومن تركيا، اعتبر مراد يشلطاش، مدير دراسات السياسة الخارجية في مؤسسة سيتا، أن الحرب ضد إيران ليست مجرد تطور عابر، بل هي حدث مفصلي يعكس إعادة تشكيل العلاقات الدولية وتحولات ميزان القوى، كما نبَّه إلى فشل النظام الدولي ومؤسساته الأممية في التعامل مع أزمات الشرق الأوسط، بسبب غياب المرجعيات القيمية الموحدة والتناقضات البنيوية في المنظمات الدولية.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/19/06/2025/خلال-مؤتمر-التنافس-بين-القوى-العظمى-والشرق-الأوسط-خبراء-وباحثون-الحرب-على-إيران-تعكس-إعادة-تشكيل-العلاقات-الدولية]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20250618_1750279477-938.jpg?t=1750279477"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Thu, 19 Jun 2025 00:42:45 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[أهالي طمرة: الحكومة لا تحمينا.. وتُفرق في الدماء .. قصة بلدة عربية في الكيان الإسرائيلي تعاني من «التمييز» في الملاجئ]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/18/06/2025/أهالي-طمرة-الحكومة-لا-تحمينا-وتفرق-في-الدماء-قصة-بلدة-عربية-في-الكيان-الإسرائيلي-تعاني-من-التمييز-في-الملاجئ]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[تقارير]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[دفعت بلدة طمرة العربية في شمال الكيان الإسرائيلي ثمنا باهظا للتصعيد بين إسرائيل وإيران بعد سقوط صاروخ بالستي على أحد منازلها مسفرا عن مقتل أربعة أشخاص وقلب حياة سكانها رأسا على عقب.
تجمع مئات السكان في الشوارع الضيقة لطمرة مساء أمس الأول، لمشاهدة عملية نقل نعوش الضحايا إلى مقبرة البلدة.
واعترضت أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية المتطورة الجزء الأكبر من الصواريخ والمسيّرات التي استهدفت البلاد، لكن بعضها تمكن من اختراقها وقد تكون التبعات مدمرة.وكان مستوى الدمار الناجم عن الصواريخ الإيرانية التي سقطت على إسرائيل غير مسبوق.
وإلى جانب طمرة، سقطت صواريخ أيضا على مناطق سكنية في تل أبيب وبني براك وبتاح تكفا وحيفا.
في إسرائيل، يبقى السكان على مقربة من الملاجئ، فيما أصبحت الشوارع في أنحاء البلاد خالية إلى حد كبير وأغلقت المتاجر أبوابها.
لكن البعض من الأقلية العربية في البلاد قالوا إن الحكومة لم تفعل ما يكفي لحمايتهم، متحدّثين عن عدم مساواة في الوصول إلى الملاجئ العامة المستخدمة لتحمل القصف.
والعرب في إسرائيل هم الفلسطينيون الذين بقوا بعد قيام الكيان الإسرائيلي عام 1948، ويمثلون حوالى 20 في المائة من سكانه وهم ينددون في كثير من الأحيان بالتمييز الذي يتعرضون له من الأغلبية اليهودية في إسرائيل.
واتهم النائب العربي في الكنيست أيمن عودة حكومة بنيامين نتنياهو بعدم توفير ما يكفي من الملاجئ في المناطق العربية وقال عبر منصة إكس بعد جولة في طمرة إن «الدولة، للأسف، لا تزال تميّز بين الدم والآخر». وقال عودة إن «طمرة ليست قرية، بل مدينة بلا ملاجئ عامة»، مضيفا أن هذه هي الحال بالنسبة إلى 60% من «السلطات المحلية»، وهو المصطلح الإسرائيلي للمناطق غير المسجلة رسميا كمدن، وكثير منها عربية.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/18/06/2025/أهالي-طمرة-الحكومة-لا-تحمينا-وتفرق-في-الدماء-قصة-بلدة-عربية-في-الكيان-الإسرائيلي-تعاني-من-التمييز-في-الملاجئ]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20250618_1750278186-473.PNG?t=1750278186"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Wed, 18 Jun 2025 23:22:27 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[لا علامات على تخفيف حدة المواجهة العسكرية المستمرة .. التصعيد مستمر بين إسرائيل وإيران]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/18/06/2025/لا-علامات-على-تخفيف-حدة-المواجهة-العسكرية-المستمرة-التصعيد-مستمر-بين-إسرائيل-وإيران]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[تقارير]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[تبادلت إسرائيل وإيران إطلاق الصواريخ والتهديدات لليلة الخامسة على التوالي أمس الثلاثاء، ما أثار مخاوف من تصعيد الحرب بين العدوين اللدودين إلى درجة أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دعا إلى «إخلاء طهران فورا».
ورغم دعوات المجتمع الدولي لإنهاء الأعمال العدائية، لا يظهر أي من الجانبين أي علامات على تخفيف حدة المواجهة العسكرية المستمرة منذ الجمعة عندما شنت إسرائيل هجوما على إيران بهدف معلن، وهو منعها من الحصول على قنبلة ذرية. وبعد موجة جديدة من الضربات الإسرائيلية التي استهدفت إحداها التلفزيون الوطني الإيراني، فعّل البلدان دفاعاتهما الجوية خلال الليل مرات متكررة، في حين تستعد العواصم الغربية على ما يبدو لمزيد من التصعيد.

فقد حضّت الصين عبر سفارتها، مواطنيها على مغادرة إسرائيل في أسرع وقت ممكن، فيما أعلنت الولايات المتحدة أنها تنشر «موارد إضافية» في الشرق الأوسط لتعزيز «وضعيتها الدفاعية»، بحسب وزير الدفاع بيتر هيغسيث.
وبدلت حاملة الطائرات الأمريكية نيميتز التي كانت تبحر في بحر الصين الجنوبي وجهتها الإثنين للانتقال إلى الشرق الأوسط، بحسب البنتاغون.

إخلاء طهران
من جهته، قال ترامب: «يجب على الجميع إخلاء طهران فورا». وأضاف في منشور على منصته تروث سوشال «كان يجب على إيران توقيع الاتفاق عندما طلبت منها التوقيع. يا لها من خسارة وإهدار للأرواح البشرية. ببساطة، لا يمكن لإيران امتلاك سلاح نووي».
لكن إيران انسحبت من هذه المحادثات بسبب الهجمات الإسرائيلية فيما تواصل ردّها، وقد أعلن الحرس الثوري إطلاق «الدفعة التاسعة من الهجمات المركّبة بمسيّرات وصواريخ والتي ستستمر بلا انقطاع حتى الفجر».

هجوم على التلفزيون الوطني
وانطلقت صافرات الإنذار مرتين فجر الثلاثاء في مناطق عدة في إسرائيل، خصوصا في الشمال، بعدما أعلن الجيش أنه «رصد صواريخ أطلقت من إيران باتجاه الأراضي الإسرائيلية». لكن في المرتين، أبلغ السكان بعد فترة وجيزة بأنه أصبح بإمكانهم الخروج من الملاجئ.
ووفق مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، أسفرت الهجمات الإيرانية على إسرائيل عن مقتل 24 شخصا على الأقل منذ الجمعة.
وأسفرت الضربات الإسرائيلية التي استهدفت طهران خصوصا، عن مقتل 224 شخصا على الأقل وإصابة أكثر من ألف آخرين في إيران، بحسب حصيلة رسمية.
وأعلن الهلال الأحمر الإيراني مقتل ثلاثة من عناصره في ضربة إسرائيلية خلال أدائهم عملهم في العاصمة طهران الاثنين، فيما انقطع بث التلفزيون الوطني الإيراني لفترة وجيزة بسبب هجوم إسرائيلي على مبناه.

تغيير وجه الشرق الأوسط
وأكّد نتانياهو مساء الإثنين أن إسرائيل «تغير وجه الشرق الأوسط» بحملة ضرباتها على إيران في رابع أيام التصعيد بين البلدين العدوين.
وعرض خلال مؤتمر صحفي عبر التلفزيون ما وصفه بنجاحات تم تحقيقها منذ بدء الهجوم على الجمهورية الإسلامية، ومن أبرزها قتل عدد من كبار القادة العسكريين والأمنيين الإيرانيين، متوعدا «سنقضي عليهم واحدا واحدا». كما تحدث عن «تنسيق جيد مع الولايات المتحدة» في ما يتعلق بأهداف إسرائيل العسكرية ضد إيران.
وأضاف أن نظرة الإيرانيين لحكومتهم قد تغيرت، معتبرا أنهم رأوا أنها «أضعف بكثير مما كانوا يعتقدون»، معتبرا أن اغتيال المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي من شأنه أن «يضع حدا للنزاع».

أوقفوا الحرب
وخلال قمة مجموعة السبع، دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى وقف الضربات ضد المدنيين في إيران وإسرائيل، محذرا من أن محاولة تغيير النظام في الجمهورية الإسلامية بالقوة ستكون «خطأ استراتيجيا».
وأضاف: «إذا كان بإمكان الولايات المتحدة التوصل إلى وقف لإطلاق النار، فإنه أمر جيد جيدا».
واستطرد: «لكن إذا كان هناك التزام أمريكي، مع اعتبار ما تمثله الولايات المتحدة في قدرة إسرائيلي على تنفيذ هذه العمليات لوجستيا وعسكريا، فسيكون أحد العناصر الوحيدة التي يمكن أن تغير الأمور».
من جهته، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الهجمات الإسرائيلية ضد بلاده «توجه ضربة» إلى الدبلوماسية خلال مكالمة هاتفية أمس الأول الاثنين مع نظرائه الفرنسي والبريطاني والألماني، بالإضافة إلى مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي.
ورأى وزير الخارجية الإيراني الاثنين إن الولايات المتحدة قادرة على وقف الهجمات الإسرائيلية على الجمهورية الإسلامية «باتصال هاتفي واحد».
واندلع النزاع فيما كانت تخطط إيران والولايات المتحدة لعقد جولة جديدة من المفاوضات في سلطنة عمان بشأن البرنامج النووي الإيراني الأحد.
ويشتبه الغرب وإسرائيل بأن إيران تسعى إلى تصنيع سلاح نووي، إلا أن طهران تنفي ذلك وتدافع عن حقها في تخصيب اليورانيوم من أجل تطوير برنامج نووي مدني.
وقال نتانياهو إن إسرائيل «دمرت المنشأة الرئيسية» في موقع نطنز لتخصيب اليورانيوم في وسط إيران.
لكن الوكالة الدولية للطاقة الذرية أكدت الاثنين أنه «لا يوجد مؤشر على وقوع هجوم» ضد الجزء الواقع تحت الأرض من الموقع الذي يضم مصنع التخصيب الرئيسي.


]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/18/06/2025/لا-علامات-على-تخفيف-حدة-المواجهة-العسكرية-المستمرة-التصعيد-مستمر-بين-إسرائيل-وإيران]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20250617_1750187945-972.png?t=1750187945"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Wed, 18 Jun 2025 00:15:53 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[الدولية للطاقة الذرية: مستويات النشاط الإشعاعي خارج منشأة «نطنز» طبيعية]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/17/06/2025/الدولية-للطاقة-الذرية-مستويات-النشاط-الإشعاعي-خارج-منشأة-نطنز-طبيعية]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[تقارير]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أمس، أن مستويات النشاط الإشعاعي خارج منشأة «نطنز» النووية في محافظة أصفهان وسط إيران، لا تزال ضمن الحدود الطبيعية، مما يشير إلى عدم تسجيل أي تسرب إشعاعي قد يؤثر على السكان أو البيئة في أعقاب التطورات الأخيرة.
وحذر رافائيل ماريانو غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، في كلمة خلال اجتماع طارئ مغلق لمجلس محافظي الوكالة الدولية في فيينا، من أن استمرار هجمات الكيان الإسرائيلي على المنشآت النووية الإيرانية، خاصة منشأة التخصيب في نطنز، قد يؤدي إلى تلوث إشعاعي وكيميائي، رغم عدم وجود خطر فوري حاليا.
وأكد غروسي أنه يمكن السيطرة على هذا الخطر بفعالية من خلال اتخاذ إجراءات وقائية مناسبة، مثل استخدام أجهزة حماية الجهاز التنفسي أثناء التواجد داخل المنشأة.
وأوضح مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن الإشعاع يشكل خطرا كبيرا في حال تم استنشاق اليورانيوم أو ابتلاعه.
وقالت الوكالة الدولية إن الهجوم العسكري الإسرائيلي على إيران يزيد من خطر تسرب إشعاع نووي ويؤخر جهود منع حيازة أسلحة نووية.
ويعكس عقد هذا الاجتماع قلق المجتمع الدولي من تأثير التصعيد الأخير على سلامة المنشآت النووية وضمانات الأمن المرتبطة بها، لا سيما في ظل قرار إيران تعليق المفاوضات النووية وتأكيدها على خطورة الاعتداءات العسكرية الإسرائيلية الأخيرة على سيادتها وأمن منشآتها النووية.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/17/06/2025/الدولية-للطاقة-الذرية-مستويات-النشاط-الإشعاعي-خارج-منشأة-نطنز-طبيعية]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20250616_1750103381-444.png?t=1750103381"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Tue, 17 Jun 2025 00:48:44 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[بهدف إيقاف الهجمات بين الكيان الإسرائيلي وطهران .. مساعٍ عربية ودولية لتهدئة الأوضاع بالمنطقة واستئناف الحوار والتفاهم]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/17/06/2025/بهدف-إيقاف-الهجمات-بين-الكيان-الإسرائيلي-وطهران-مساع-عربية-ودولية-لتهدئة-الأوضاع-بالمنطقة-واستئناف-الحوار-والتفاهم]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[تقارير]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[تواصلت الجهود العربية والإسلامية لاحتواء الأوضاع في المنطقة بعد هجوم الكيان الإسرائيلي على إيران الذي بدء الجمعة، واعقبه تبادل الهجمات بين الطرفين.
وأكد السلطان هيثم بن طارق سلطان عمان، في اتصال هاتفي، أمس، مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أهمية التهدئة والعودة للمفاوضات والحوار والتفاهم، لإيقاف الهجمات بين الكيان الإسرائيلي وإيران وتداعياتها الكارثية.
وشدد سلطان عمان على حرص بلاده وسعيها للمساهمة الفاعلة وبكل الوسائل السياسية والدبلوماسية لإنهاء هذه الأزمة ومنع تفاقمها، وإيجاد تسويات عادلة ومنصفة، بما يكفل عودة الحياة إلى مجرياتها الطبيعية.
من جانبه، ثمن الرئيس الإيراني الجهود التي تبذلها حكومة سلطنة عمان لتقريب وجهات النظر، وحل النزاعات بالطرق السلمية، ترسيخا لدعائم الأمن والسلم وتحقيقا للاستقرار والازدهار لكافة الشعوب.
وأكد أن بلاده تؤيد الحلول الدبلوماسية عبر الحوار والتفاوض، وملتزمة بقواعد القانون الدولي واحترام سيادة الدول، وتطالب المجتمع الدولي بالوقوف مع العدالة وحق الدول في الدفاع عن النفس.
وفي عمان بحث العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، في اتصال هاتفي، مع كيرياكوس ميتسوتاكيس رئيس الوزراء اليوناني سبل وقف التصعيد الدائر بالمنطقة.وأكد العاهل الأردني، خلال الاتصال، أهمية تضافر الجهود الدولية للتوصل إلى تهدئة شاملة، محذرا من تبعات الهجوم الإسرائيلي على إيران على أمن المنطقة واستقرارها.
وجدد ملك الأردن التأكيد على موقف بلاده الثابت بأنه لن يكون ساحة حرب لأي صراع.
ومن جانبه بحث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، خلال اتصال هاتفي، مع نظيره الإيراني، تطورات الأوضاع المتسارعة في منطقة الشرق الأوسط، لا سيما الاشتباك القائم بين إيران والكيان الإسرائيلي.
وذكرت الرئاسة التركية، أن أردوغان أكد لبزشكيان استعداد أنقرة للقيام بدور تسهيلي لإنهاء الاشتباك الدائر بين الكيان الإسرائيلي وإيران فورا والعودة إلى المفاوضات النووية.
وأوضح البيان، أن الرئيسين ناقشا كذلك ملفات إقليمية ودولية ذات اهتمام مشترك بين البلدين.
وفي بغداد بحث فؤاد حسين وزير الخارجية العراقي، في اتصال هاتفي، مع نظيره البريطاني ديفيد لامي التطورات الإقليمية المتسارعة في الشرق الأوسط جراء استمرار الاشتباك بين الكيان الإسرائيلي وإيران، وسبل تجنب التصعيد في المنطقة.
وذكرت وزارة الخارجية العراقية، أن حسين أكد خلال الاتصال أن استمرار المواجهة بين إيران والكيان الإسرائيلي سيؤدي إلى تداعيات خطيرة على المنطقة والعالم.
من جانبه، أكد وزير الخارجية البريطاني دعم بلاده لاستقرار العراق، مشددا في الوقت ذاته على ضرورة العودة إلى طاولة المفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني، ومشيرا إلى أن الحلول الدبلوماسية هي السبيل الوحيد لتفادي مزيد من التصعيد.
كما بحث عباس عراقجي وزير الخارجية الإيراني في اتصال هاتفي، مع نظيره الياباني تاكيشي إيوايا، التطورات التي أعقبت هجوم الكيان الإسرائيلي على بلاده.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/17/06/2025/بهدف-إيقاف-الهجمات-بين-الكيان-الإسرائيلي-وطهران-مساع-عربية-ودولية-لتهدئة-الأوضاع-بالمنطقة-واستئناف-الحوار-والتفاهم]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20250616_1750103312-139.jpg?t=1750103313"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Tue, 17 Jun 2025 00:46:55 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[وقوع مزيد من الشهداء قرب مركز لتوزيع المساعدات بالقطاع .. الهجوم على إيران يصرف أنظار العالم عن مآسي غزة]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/17/06/2025/وقوع-مزيد-من-الشهداء-قرب-مركز-لتوزيع-المساعدات-بالقطاع-الهجوم-على-إيران-يصرف-أنظار-العالم-عن-مآسي-غزة]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[تقارير]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[أكدت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، أن القيود التي تفرضها قوات الاحتلال الإسرائيلي تعيق دخول كميات كبيرة من المساعدات إلى قطاع غزة، مما يزيد من تفاقم الكارثة الإنسانية في القطاع، جاء ذلك في الوقت الذي استشهد فيه العشرات بنيران الاحتلال قرب مركز لتوزيع المساعدات في غزة
وأشار فيليب لازاريني، المفوض العام لـ (الأونروا)، في تصريحات، أمس، إلى استشهاد وإصابة العشرات خلال الأيام الماضية، «من بينهم جائعون حاولوا الحصول على الطعام ضمن نظام توزيع مميت»، مشيرا إلى أن المآسي تتواصل في القطاع بلا هوادة، بينما يتحول انتباه العالم إلى أماكن أخرى.
ولفت إلى أن القيود المفروضة على إدخال المساعدات من خلال الأمم المتحدة، بما في ذلك «الأونروا»، تتواصل رغم توفر كميات كبيرة من المساعدات الجاهزة لدخول غزة، مشيرا إلى أن النقص الحاد في الوقود يعوق الآن تقديم الخدمات الأساسية وخاصة الصحة والمياه.
وقال لازاريني: «إن أعمال القتل ستولد المزيد من الحروب وإراقة الدماء، وسيظل المدنيون أول من يعاني، وسيعانون أكثر من غيرهم»، مؤكدا أن توفر الإرادة السياسية لتجاوز الأزمة بات ضرورة ملحة أكثر من أي وقت مضى.
وميدانيا استشهد العشرات بنيران جيش الاحتلال قرب مركز لتوزيع المساعدات في جنوب قطاع غزة صباح أمس.
وقال الناطق باسم الجهاز محمود بصل لوكالة فرانس برس إنه تمّ «نقل 20 شهيدا وأكثر من 200 إصابة برصاص الاحتلال، من بينهم حالات خطيرة، إلى مستشفى الصليب الأحمر الميداني في منطقة مواصي خان يونس»، مشيرا إلى أنهم أصيبوا بينما «كانوا ينتظرون الوصول إلى مركز المساعدات الأمريكي في رفح للحصول على الطعام».
وأوضح بصل أن جميع الشهداء وغالبية المصابين تم نقلهم إلى مستشفى ناصر في خان يونس حيث جرى تشييع الشهداء.
وقال إن «الزوارق الحربية الإسرائيلية قتلت بالرصاص صيادين اثنين باستهدافهما صباح أمس عند شواطئ مدينة غزة».
كما تحدث عن «استشهاد مواطنين آخرين وإصابة عدد آخر في غارة جوية إسرائيلية استهدفت خيام النازحين في محيط منطقة الميناء غرب حي الرمال في غرب مدينة غزة.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/17/06/2025/وقوع-مزيد-من-الشهداء-قرب-مركز-لتوزيع-المساعدات-بالقطاع-الهجوم-على-إيران-يصرف-أنظار-العالم-عن-مآسي-غزة]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20250616_1750104570-389.jpg?t=1750104570"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Tue, 17 Jun 2025 00:03:48 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[استشهاد وإصابة العشرات قرب مركز لتوزيع المساعدات .. انهيار خدمات المياه والصرف جراء عدوان الاحتلال على غزة]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/16/06/2025/استشهاد-وإصابة-العشرات-قرب-مركز-لتوزيع-المساعدات-انهيار-خدمات-المياه-والصرف-جراء-عدوان-الاحتلال-على-غزة]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[تقارير]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[أعلنت بلدية مدينة غزة، أن العدوان الإسرائيلي المتواصل على المدينة دمّر 810 كيلومترات من الطرق، و175 ألف متر من شبكات الصرف الصحي، و115 ألف متر من شبكات المياه، إضافة إلى تدمير 63 بئرا، و8 محطات ضخ رئيسية، ما أدى إلى انهيار شامل في خدمات المياه والصرف الصحي.
في حين أفاد الدفاع المدني في القطاع بأن 16 فلسطينيا على الأقل استشهدوا وأصيب عشرات آخرون، أمس، بنيران الجيش الإسرائيلي، غالبيتهم قرب مراكز لتوزيع المساعدات الانسانية.
وقال الناطق باسم الجهاز محمود بصل لفرانس برس أنه «تم نقل 3 شهداء على الأقل وأكثر من 23 إصابة جراء استهداف الاحتلال بالرصاص تجمعا لمئات المواطنين بمنطقة مركز توزيع المساعدات قرب محور نتساريم».
وأشار الى أن طواقمه نقلت «7 شهداء بنيران الاحتلال في مسار مرور شاحنات المساعدات في بلدة بيت لاهيا ومنطقة السودانية» .
وأفاد بصل بـ «نقل 4 شهداء على الاقل وعدد من الاصابات بقصف مسيرة إسرائيلية استهدفت مواطنين بمنطقة جورة اللوت شرق خان يونس».
كما نُقل «شهيدان وأكثر من 50 مصابا في إطلاق الاحتلال النار على مواطنين قرب نقطة لتوزيع المساعدات قرب دوار العلم».
ومن جانبها أكدت بلدية مدينة غزة، أن التدمير الممنهج طال شرايين العمل البلدي، التي تمثل أساس تقديم خدمات المياه والصرف الصحي، وجمع النفايات، وفتح الطرق، وتشغيل المرافق الحيوية كآبار المياه ومحطات المعالجة، مشيرة إلى تدمير 134 آلية خدمية، بما يعادل 85 % من إجمالي معداتها التشغيلية، ما تسبب في شلل واسع لقدرتها على تقديم الخدمات الأساسية، في ظل نقص حاد في الوقود والزيوت.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/16/06/2025/استشهاد-وإصابة-العشرات-قرب-مركز-لتوزيع-المساعدات-انهيار-خدمات-المياه-والصرف-جراء-عدوان-الاحتلال-على-غزة]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20250616_1750022548-283.jpg?t=1750022548"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Mon, 16 Jun 2025 00:21:36 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[مناقشات إقليمية بهدف التهدئة .. تصاعد الجهود الدولية لخفض التوتر بين الكيان الإسرائيلي وطهران]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/16/06/2025/مناقشات-إقليمية-بهدف-التهدئة-تصاعد-الجهود-الدولية-لخفض-التوتر-بين-الكيان-الإسرائيلي-وطهران]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[تقارير]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[استمرت أمس المساعي الإقليمية والدولية للحد من التصعيد بين الكيان الإسرائيلي وإيران، وبحث سمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، خلال اتصال هاتفي، مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، تطورات الأوضاع المتسارعة في منطقة الشرق الأوسط والصراع القائم بين إيران والكيان الإسرائيلي. وذكرت وكالة الأنباء الكويتية، أن الجانبين أعربا، خلال الاتصال، عن «استنكارهما الشديد ورفضهما القاطع لما يرتكبه الكيان الإسرائيلي المحتل في قطاع غزة من جرائم تنافي كافة الشرائع والأعراف والقيم الإنسانية وما يرتكبه من عدوان في المنطقة» مؤكدين في الوقت نفسه على ضرورة بذل كافة الجهود لخفض التصعيد وإيقاف كافة أشكال العدوان وحل الخلافات بالوسائل الدبلوماسية. وناقش الجانبان آخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية.

كما بحث السلطان هيثم بن طارق سلطان عمان، في اتصال هاتفي أمس، مع الرئيس التركي، آخر المستجدات المرتبطة بالهجوم الإسرائيلي على الأراضي الإيرانية، والتداعيات المقلقة في المنطقة.
كما جرى خلال الاتصال، تبادل وجهات النظر بشأن سبل التهدئة وخفض التوتر، بما يصون أمن واستقرار الدول ويحفظ مصالح شعوبها.
وأكد الجانبان على أهمية تغليب نهج الحوار والدبلوماسية، والعودة إلى طاولة المفاوضات، والاحتكام إلى مبادئ القانون الدولي، باعتبارها السبيل الأمثل لتسوية الصراعات ومنع تفاقم الأزمات في المنطقة.
وفي القاهرة أكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، ضرورة العودة إلى المفاوضات الأمريكية- الإيرانية برعاية سلطنة عمان، معتبرا أن ذلك يمثل الحل الأمثل للتوتر الجاري في المنطقة.
وشدد السيسي، في اتصال هاتفي مع نظيره القبرصي نيكوس خريستودوليدس، على رفض مصر التام توسيع دائرة الصراع في المنطقة، مشيرا إلى أهمية وقف العمليات العسكرية الإسرائيلية على مختلف الجبهات الإقليمية، كما حذر من أن استمرار النهج الحالي ستكون له أضراره الجسيمة على شعوب المنطقة كافة دون استثناء.
وأكد الرئيس المصري أهمية اضطلاع المجتمع الدولي بدور أكثر فاعلية في دفع الأطراف الإقليمية للتحلي بالمسؤولية، مشددا على أن الحلول السلمية تبقى الوحيدة القادرة على ضمان الأمن والاستقرار بالإقليم، كما نوه بموقف مصر الثابت بضرورة إقامة منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل بالشرق الأوسط، بما يشمل كافة دول الإقليم.
وفي بغداد بحث محمد شياع السوداني رئيس الوزراء العراقي، في اتصال هاتفي، مع الرئيس التركي أيضا، تطورات الأوضاع في المنطقة.
وذكر المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي في بيان أمس، أن الجانبين أكدا خلال الاتصال، أهمية التنسيق في مختلف المواقف وتوحيد الجهود بما يعزز الأمن والاستقرار الإقليميين، كما نددا بالعدوان الإسرائيلي على إيران.
وأكد السوداني، بحسب البيان، رفض العراق القاطع لانتهاك سيادته والتجاوز على أجوائه، مشيرا إلى أنه يعد تجاوزا فاضحا للقانون الدولي، كما أكد دعم بلاده لانعقاد اجتماع وزراء خارجية الدول الإسلامية في إسطنبول لمناقشة تطورات الأحداث الأخيرة.
ومن جانبه، أكد الرئيس التركي، حسب البيان، دعم بلاده لسيادة العراق وكذلك دعم الحراك الذي تقوم به الحكومة العراقية في الحفاظ على السيادة ومنع انزلاق البلاد إلى ساحة الصراع.
وفي عمان بحث أيمن الصفدي وزير الخارجية الأردني، في اتصال هاتفي أمس، مع نظيره الإيطالي أنتونيو تياني، العلاقات الثنائية وجهود إنهاء التصعيد الإقليمي والعودة إلى المفاوضات، سبيلا للتوصل إلى حل للملف النووي الإيراني.
وأكد الوزيران خلال الاتصال، ضرورة تكاتف كل الجهود لإنهاء التصعيد الإقليمي الذي يدفع المنطقة نحو المزيد من الصراع والتوتر.
وشدد وزير الخارجية الأردني على ضرورة ألا تتراجع أولوية إنهاء العدوان الإسرائيلي على غزة، وما يسببه من كارثة إنسانية، نتيجة تركيز المجتمع الدولي على إنهاء التصعيد الذي سببه الهجوم الإسرائيلي على إيران، مؤكدا وجوب العمل على خفض التوتر الإقليمي بشكل كلي من خلال إنهاء جميع أسبابه.حول
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/16/06/2025/مناقشات-إقليمية-بهدف-التهدئة-تصاعد-الجهود-الدولية-لخفض-التوتر-بين-الكيان-الإسرائيلي-وطهران]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20250615_1750015366-674.jpg?t=1750015366"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Mon, 16 Jun 2025 00:20:32 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[إيران وإسرائيل.. مواجهات قد تستمر أسبوعًا]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/15/06/2025/إيران-وإسرائيل-مواجهات-قد-تستمر-أسبوعا]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[تقارير]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[تبادلت كل من إيران وإسرائيل التصريحات بشأن الهجمات المتبادلة بين الطرفين في اعقاب الاعتداءات التي نفذتها إسرائيل على منشآت إيرانية يوم الجمعة.
وأفاد جيش الكيان الإسرائيلي بإطلاق دفعة سادسة من الصواريخ الإيرانية صوب إسرائيل فجر أمس، في حين قال مسؤول أمريكي لشبكة الجزيرة الإخبارية، إن المواجهة قد تستغرق أسبوعا كاملا.
ومن جانبها ذكرت وسائل إعلام إيرانية أن طهران فعّلت أنظمة الدفاع الجوي في أصفهان وسط البلاد وكرمنشاه غربا بهدف صد الهجمات الإسرائيلية المتواصلة بمناطق متفرقة.
وأكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن لبلاده حق الدفاع عن النفس وقامت بالرد على اعتداءات إسرائيل وستفعل ذلك مستقبلا أيضا.
وأضاف أن «العدوان الإسرائيلي في ظل مفاوضات بين إيران وواشنطن يظهر عداء هذا الكيان للدبلوماسية».
وحذر من أن الاعتداءات الإسرائيلية على إيران ستدفع بالمنطقة نحو دوامة خطيرة من العنف.
ومن جانبه قال رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي بنيامين نتنياهو: «نحن في معركة مصيرية من أجل وجودنا وستكون هناك أيام صعبة، وكشف عن أن الضربات على إيران تحظى بدعم صريح من الإدارة الأمريكية».
وفي طهران أصدر علي خامنئي المرشد الأعلى الإيراني، قرارا بتعيين العميد مجيد موسوي قائدا للقوة الجوية الإيرانية، خلفا للعميد أمير علي حاجي زادة، الذي قتل خلال الهجوم الذي شنه الكيان الإسرائيلي على إيران الجمعة.
وذكر بيان صدر عن خامنئي، بثته وكالة الأنباء الايرانية «إرنا»، أن تعيين موسوي قائدا للقوة الجوية الفضائية للحرس الثوري، جاء بناء على «الخبرات والتجارب القيمة»، معربا عن توقعاته بأن يقوم بتعزيز القدرات والجاهزية الأمنية والدفاعية للقوات المسلحة الإيرانية، وإمكانية الرد الفوري والفعال على أي مستوى وأي نوع من التهديدات الموجهة إلى إيران.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/15/06/2025/إيران-وإسرائيل-مواجهات-قد-تستمر-أسبوعا]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20250614_1749929255-625.jpg?t=1749929255"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Sun, 15 Jun 2025 00:25:58 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[122 مليون نازح قسرا في العالم]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/12/06/2025/122-مليون-نازح-قسرا-في-العالم]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[تقارير]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أمس، عن تسجيلها 122.1 مليون نازح قسرا؛ بسبب الحروب أو أشكال أخرى من العنف في كل أنحاء العالم حتى شهر أبريل 2025، لافتة إلى أنها سجلت خلال العام الماضي عودة 9.8 مليون نازح قسرا إلى ديارهم، من بينهم 1.6 مليون لاجئ.
وذكر فيليبو غراندي المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، خلال تقديم التقرير السنوي للمنظمة، أن عدد الأشخاص الذين أجبروا على الفرار من ديارهم بسبب الحروب أو العنف أو الاضطهاد بلغ في نهاية العام الماضي 123.2 مليون شخص في العالم يتوزعون بين 73.5 مليون نازح داخليا و31 مليون لاجئ، معتبرا ذلك الرقم قياسيا.
ودعا إلى مضاعفة الجهود للبحث عن السلام وإيجاد حلول دائمة للاجئين وغيرهم ممن أجبروا على الفرار من ديارهم.كما لفت إلى عودة حوالي نصف مليون سوري إلى ديارهم خلال الفترة الممتدة بين شهري ديسمبر 2024 ومايو 2025، بينما عاد نحو 1.2 مليون نازح داخليا إلى مناطقهم الأصلية منذ أواخر نوفمبر الماضي.
وذكر المسؤول الأممي أن الحرب الأهلية في السودان أجبرت ملايين الأشخاص على النزوح، حيث يسجل هذا البلد أكبر عدد من النازحين قسرا بـ14.3 مليون نسمة، تليه سوريا بـ13.5 مليون لاجئ ونازح داخليا، ثم أفغانستان بـ10.3 مليون وأوكرانيا بـ8.8 مليون، فضلا عن ملايين آخرين من اللاجئين في الكونغو الديمقراطية وميانمار وغيرهما.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/12/06/2025/122-مليون-نازح-قسرا-في-العالم]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20250612_1749761753-355.jpg?t=1749761753"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Thu, 12 Jun 2025 23:54:30 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[عودة 425 ألف سوري من دول الجوار منذ نجاح الثورة : المملكة المتحدة تؤكد التزامها بالعمل على تعزيز استقرار سوريا]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/10/06/2025/عودة-425-ألف-سوري-من-دول-الجوار-منذ-نجاح-الثورة-المملكة-المتحدة-تؤكد-التزامها-بالعمل-على-تعزيز-استقرار-سوريا]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[تقارير]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[أكدت المملكة المتحدة التزامها بالعمل مع سوريا لتعزيز استقرارها وأمنها، وذلك بعد ستة أشهر من سقوط نظام بشار الأسد. وقال وزير شؤون الشرق الأوسط، هيمش فولكنر: «مر ستة شهور منذ سقوط نظام الأسد، والآن سوريا تسير على طريقها إلى مستقبل أكثر إشراقا». وأضاف في منشور عبر حساب وزارة الخارجية والتنمية البريطانية على منصة إكس: «المملكة المتحدة ملتزمة بالعمل مع سوريا للاستفادة من هذه اللحظة، وتعزيز الاستقرار، وضمان أن تعمل الحكومة السورية لما هو في مصلحة جميع السوريين».
في سياق متصل، استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع، المبعوث الخاص لرئيس الوزراء العراقي، عزت الشابندر، في قصر الشعب بدمشق، وفقًا لما أعلنته رئاسة الجمهورية السورية عبر حسابها الرسمي على منصة إكس. ويأتي هذا اللقاء في إطار تعزيز العلاقات بين سوريا والعراق، مما يعكس انفتاحًا دبلوماسيًا متبادلًا.
من جهة أخرى، أعلنت الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية السورية عن عودة أكثر من 425 ألف مواطن من دول الجوار، إلى جانب عشرات الآلاف من المغتربين، منذ نجاح الثورة في ديسمبر 2024.
وأوضح مازن علوش، مدير العلاقات العامة بالهيئة، وفقا لوكالة الأنباء السورية (سانا)، أن المعابر الحدودية سجلت هذه الأعداد منذ 8 ديسمبر 2024 حتى 8 يونيو الحالي، ضمن مسار العودة الطوعية.
وأشار إلى أن أكثر من 250 ألف عائد قدموا من تركيا، مع أعداد كبيرة من لبنان والأردن والعراق. كما سجلت المعابر دخول عشرات الآلاف من المغتربين القادمين من أوروبا والخليج ودول أخرى، إما للزيارة أو للاستقرار الدائم في سوريا.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/10/06/2025/عودة-425-ألف-سوري-من-دول-الجوار-منذ-نجاح-الثورة-المملكة-المتحدة-تؤكد-التزامها-بالعمل-على-تعزيز-استقرار-سوريا]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20250609_1749498929-827.jpg?t=1749498929"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Tue, 10 Jun 2025 00:54:11 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[ترامب يحمّل «متمرّدين» مسؤولية الاضطرابات : الأمم المتحدة ترفض مزيدا من «عسكرة» لوس أنجلوس]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/09/06/2025/ترامب-يحمل-متمردين-مسؤولية-الاضطرابات-الأمم-المتحدة-ترفض-مزيدا-من-عسكرة-لوس-أنجلوس]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[تقارير]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[حمّل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب «المتمردين» مسؤولية الاضطرابات التي شهدتها لوس أنجلوس خلال الأيام الثلاثة الماضية، فيما دعت الأمم المتحدة إلى «احتواء التصعيد» عقب مواجهات بين قوات الأمن ومتظاهرين يحتجون على سياسات الهجرة.
وقال فرحان حق، نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، إن «المنظمة لا ترغب في رؤية مزيد من العسكرة للأوضاع»، داعيًا الأطراف على المستويات المحلية ومستوى الولاية والفدرالية إلى «العمل لتهدئة التوتر»، وذلك بعد قرار ترامب نشر عناصر من الحرس الوطني.
وفي تصريح للصحفيين بالبيت الأبيض، ردًا على سؤال حول الاشتباكات في ثاني أكبر مدينة أمريكية، وصف ترامب المحتجين بأنهم «مخربون محترفون ومتمردون».
وأشاد بقراره بنشر قوات الحرس الوطني لقمع الاحتجاجات، واصفًا إياه بـ»العظيم»، رغم معارضة حاكم كاليفورنيا غافن نيوسوم ورئيسة بلدية لوس أنجلوس كارين باس.
وكتب ترامب على منصة تروث سوشيال: «لو لم نُرسل الحرس الوطني، لدُمرت لوس أنجلوس بالكامل»، في ظل استمرار التوتر في أجزاء من المدينة.
وأعلنت شرطة لوس أنجلوس عبر منصة إكس ليل الأحد أن وسط المدينة أصبح منطقة ممنوع التجمع فيها، وحثت المتظاهرين على «المغادرة فورًا». كما أُعلن حي سيفيك سنتر، الواقع في منطقة الأعمال، منطقة محظورة التجمع.
وبثت القنوات التلفزيونية لقطات جوية تُظهر سيارات الشرطة وهي تجوب شوارع وسط المدينة الخالية، مع تمركز أمني عند التقاطعات. كما أظهرت لقطات أخرى مواجهات محدودة بين قوات الأمن ومجموعات صغيرة من المتظاهرين.
وبعد ظهر الأحد، اندلعت اشتباكات بين قوات الأمن ومحتجين على سياسات الهجرة، حيث أغلق عشرات المتظاهرين طريقًا سريعًا في كاليفورنيا لأكثر من ساعة، مما أدى إلى مواجهات مع الشرطة التي استخدمت الغاز المسيل للدموع وأوقفت عددًا من المتظاهرين. وأصيبت صحفية أسترالية برصاصة مطاطية في ساقها أطلقتها الشرطة، وفقًا للقطات متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي وقناة 9news التي تعمل بها. كما أُحرقت ثلاث سيارات على الأقل وتضررت اثنتان أخريان أثناء مرور المتظاهرين في منطقة محظورة بوسط المدينة.
في سياق متصل، أعلنت شرطة سان فرانسيسكو توقيف حوالي 60 شخصًا ليل الأحد خلال مواجهات مع محتجين، في ظل استمرار التوترات المرتبطة بسياسات الهجرة.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/09/06/2025/ترامب-يحمل-متمردين-مسؤولية-الاضطرابات-الأمم-المتحدة-ترفض-مزيدا-من-عسكرة-لوس-أنجلوس]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20250609_1749499030-563.jpg?t=1749499030"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Mon, 09 Jun 2025 22:56:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[الاتحاد الأوروبي يبدي «أسفه البالغ» الأمم المتحدة تدعو لرفع العقوبات عن قضاة «الجنائية الدولية»]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/06/06/2025/الاتحاد-الأوروبي-يبدي-أسفه-البالغ-الأمم-المتحدة-تدعو-لرفع-العقوبات-عن-قضاة-الجنائية-الدولية]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[تقارير]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[عبّر الاتحاد الأوروبي عن «أسفه البالغ» للعقوبات التي فرضتها واشنطن على أربعة من قضاة المحكمة الجنائية الدولية، في حين
دعا فولكر تورك مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، أمس، الولايات المتحدة إلى رفع العقوبات.
وأشار تورك في بيان، إلى ضرورة إعادة النظر في هذه الإجراءات الأخيرة ورفعها فورا، مشددا على أنها تتعارض مع سيادة القانون.
وأضاف أن الهجمات على القضاة بسبب أدائهم لمهامهم القضائية، على المستويين الوطني والدولي، تتعارض مع احترام سيادة القانون.
ومن جانبها قالت رئيسة المفوضية أورسولا فون دير لايين في منشور على منصة «إكس» إن «المحكمة الجنائية الدولية تحاسب مرتكبي أخطر الجرائم في العالم وتعطي صوتا للضحايا.. يتعيّن تركها تتحرك من دون ضغوط». وصرحت الناطقة باسم المفوضية أنيتا هيبر للصحفيين «نشعر بأسف بالغ لقرار فرض عقوبات على أربعة أشخاص إضافيين»، مضيفة «سنقدّم دعمنا الكامل ومساهماتنا لضمان حماية المحكمة وموظفيها».
وفي وقت سابق الجمعة، كتب رئيس المجلس الأوروبي أنتونيو كوستا على منصة إكس إن الجنائية الدولية «لا تواجه الدول، بل تواجه الإفلات من العقاب. علينا أن نحمي استقلاليتها ومصداقيتها. حكم القانون يجب أن يسود على حكم القوة».
وكانت الولايات المتحدة فرضت أمس الأول الخميس عقوبات على أربع قاضيات في المحكمة الجنائية الدولية على خلفية قضايا مرتبطة بالولايات المتحدة وإسرائيل، منها إصدار مذكرة توقيف في حق بنيامين نتنياهو رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي على خلفية الحرب في غزة.
وتتضمن العقوبات على القاضيات الأربع حظر دخول الولايات المتحدة، وتجميد أي أصول يملكنها في الولايات المتحدة.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/06/06/2025/الاتحاد-الأوروبي-يبدي-أسفه-البالغ-الأمم-المتحدة-تدعو-لرفع-العقوبات-عن-قضاة-الجنائية-الدولية]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20250606_1749234386-224.jpg?t=1749234386"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Fri, 06 Jun 2025 21:26:38 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[ مناظرة هاريس وترامب بدأت بالمصافحة وانتهت بالانقسام والتناقضات ]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/12/09/2024/مناظرة-هاريس-وترامب-بدأت-بالمصافحة-وانتهت-بالانقسام-والتناقضات]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[تقارير]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[أظهرت المناظرة الأولى والتي ربما قد تكون الأخيرة بين مرشحة الحزب الديمقراطي لانتخابات الرئاسة الأمريكية كامالا هاريس ومنافسها الجمهوري دونالد ترامب مساء الثلاثاء الماضي، أن الحملات الانتخابية للطرفين خلال الأسابيع المتبقية على السباق الرئاسي ستكون حامية وصعبة.
وتبادل المرشحان للبيت الأبيض المصافحة قبل أن يتجه كل منهما إلى أحد جانبي القاعة، وبدأ بعدها المذيعان بطرح الأسئلة عليهما، وكانت المناظرة هي المرة الأولى التي يلتقي فيها المرشحان لانتخابات الرئاسة، وجها لوجه، وخضعت المناظرة التي استمرت 90 دقيقة على قناة إيه بي سي لقواعد صارمة، حيث تم قطع ميكروفونات المرشحين بمجرد انتهاء وقت حديثهم، لكن ذلك لم يمنع كلا من كامالا هاريس ودونالد ترامب من مقاطعة بعضهما البعض عدة مرات.
لقد شاهد الأمريكيون رئيسهم السابق ترامب في 7 مناظرات خلال السنوات الأخيرة، فيما كانت كاميلا هاريس بحاجة ماسة لتقديم نفسها للناخبين الأمريكيين، ذلك إن قسما كبيرا منهم لا يعرف عنها سوى أنها كانت نائبة الرئيس، ويبدو أنها استعدت بصورة كبيرة لهذه المناظرة بكمية كبيرة من العبارات والأفكار للرد على منافسها ترامب، الذي حاول من جانبه أن يتجنب فقدان الأعصاب واستخدام كلمات قاسية، كما تعود الأمريكيون منه.
وتبادل المرشحان للبيت الأبيض، الهجمات والاتهامات القاسية ودار بينهما جدال حاد للغاية حول موضوعات مثل الاقتصاد والهجرة غير الشرعية، وكذلك انتخابات عام 2020 وقضايا السياسة الخارجية مثل الشرق الأوسط وأوكرانيا والانسحاب من أفغانستان، وقد انتهز كلا المرشحين المناظرة لتقديم نفسه للناخبين بحيوية وباعتباره الأفضل والأنسب لقيادة الولايات المتحدة خلال السنوات الأربع المقبلة.
وكما هو معتاد في هذه المناظرات الرئاسية، لم تهيمن السياسة الخارجية على المناقشة والحوار إلا نادرا، إلا أن المرشحين طرحا في بضع جمل، وجهات نظر متعارضة بشكل جذري، فقد تباينت مواقف ترامب وهاريس بشكل واضح، حول سلسلة من القضايا الخارجية بدءا من الحرب في قطاع غزة، ومرورا بالحرب الأوكرانية، وملف حلف شمال الأطلسي والعلاقات المتشابكة مع الصين وإيران.
في المجمل وفق المراقبين فقد كشفت المناظرة اختلافات واضحة بين ترامب وهاريس حول كيفية تعامل الولايات المتحدة مع القضايا الدولية، لكن الناخبين الباحثين عن رؤية جديدة وشاملة للسياسة الخارجية ربما لم يجدوا ما يطمحون إليه في هذا النقاش.
وقال محللون في المجلس الأطلسي، إن الناخبين الذين كانوا يبحثون عن رؤى جديدة أو خطط مفصلة حول السياسة الخارجية خرجوا بـخيبة أمل، وإن ترامب وهاريس كررا مواقفهما السابقة من دون تقديم أي مقترحات أو خطط جديدة أو إستراتيجيات واضحة للتعامل مع الأزمات الدولية الراهنة.
وأضاف المحللون أن المناظرة كانت تذكيرا للأوروبيين بما هو على المحك في الانتخابات الأمريكية المقبلة، وأن الأوروبيين يفضلون بشكل عام رؤية الولايات المتحدة حليفا مستقرا يدعم الناتو ويواجه معهم التحديات المشتركة.

ويرى محللون غربيون ومصادر إعلامية أمريكية أن المدعية العامة السابقة هاريس البالغة من العمر تسعة وخمسين عاما، تمكنت من تقديم حججها بوضوح ولم تقف في وجه خصمها البالغ من العمر ثمانية وسبعين عاما فحسب، بل تمكنت في كثير من الأحيان من وضعه في موقف دفاعي.
ووفق المحللين هزت المناظرة سباقا رئاسيا مضطربا بالفعل، لكن مساعدي المرشحين قالوا إنهم لا يعتقدون أن هذا الحدث قد غير معادلات المنافسة بشكل أساسي، وعلى الرغم من أن المناظرة تركت حملتي ترامب وهاريس تخططان للمسار إلى الأمام في منافسة معقدة ومتزايدة السخونة.
وعبر مساعدو هاريس عن ثقتهم بفوزها في المناظرة، لكنهم يبحثون عن المزيد من السبل للوصول إلى الناخبين المترددين.. إذ يعتقد فريق هاريس أن مناظرة ثانية قد تمنحها منصة أخرى قيمة للوصول إلى الناخبين الذين من غير المرجح أن يحضروا ندواتها الجماهيرية أو يتأثروا بإعلاناتها التلفزيونية.
وعلى الجانب الآخر يناقش مساعدو ترامب ما إذا كانت مناظرة ثانية ستساعد أم ستضر، بينما اعترف بعض حلفاء الرئيس السابق دونالد ترامب بأن أداءه كان سيئا في مناظرة يوم /الثلاثاء/، حتى مع إصراره علنا على أن المناظرة كانت انتصارا له.
ويأمل بعض الجمهوريين ألا يوافق ترامب على مناظرة ثانية ما لم تستضيفها قناة فوكس نيوز، مما يعكس شكاوى الجمهوريين من أن قناة /إيه بي سي نيوز/ كانت غير عادلة مع مرشحهم من خلال التحقق من صحة تأكيداته في عدة مناسبات.
وقد أظهر استطلاع رأي فوري أجرته شبكة /سي إن إن/ الإخبارية الأمريكية فوز هاريس في المناظرة بنسبة 63 بالمئة مقابل 37 بالمئة بين مشاهدي المناظرة، في حين أظهر استطلاع رأي أجرته مؤسسة /يوجوف/ فوزها بنسبة 54 بالمئة مقابل 31 بالمائة بين الناخبين المسجلين الذين شاهدوا بعض المناظرة على الأقل.
وقد شاهد المناظرة نحو 67 مليون شخص، أي بزيادة قدرها 31 بالمئة عن مناظرة يونيو بين ترامب والرئيس جو بايدن، التي أدت في النهاية إلى انسحاب الرئيس من سباق 2024.
وشاهد مناظرة ترامب وبايدن في يونيو 51.3 مليون شخص. وسجل الرقم القياسي لمشاهدة مناظرة رئاسية عام 2016، عندما شاهد 84 مليون شخص مناظرة المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون مع ترامب.
وستستضيف شبكة /سي بي إس/ مناظرة للمرشحين لمنصب نائب الرئيس في الأول من أكتوبر المقبل. وقد اختارت هاريس حاكم ولاية مينيسوتا تيم والز، وهو ديمقراطي من الغرب الأوسط ومعلم سابق في المدرسة الثانوية، ليكون زميلها في الترشح، واختار ترامب السيناتور جيه دي فانس من ولاية أوهايو، وهو نجم صاعد في الحزب الجمهوري.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/12/09/2024/مناظرة-هاريس-وترامب-بدأت-بالمصافحة-وانتهت-بالانقسام-والتناقضات]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20240912_1726131361-182.jpg?t=1726131361"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Thu, 12 Sep 2024 11:53:44 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[تفاقم خطر المجاعة في السودان.. وتحذيرات دولية متوالية ]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/07/08/2024/تفاقم-خطر-المجاعة-في-السودان-وتحذيرات-دولية-متوالية]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[تقارير]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[لاتزال المنظمات والهيئات الدولية العاملة في مجال الإغاثة والعون الإنساني على مستوى العالم، تدق ناقوس الخطر، وتحذر من واقع ما انتهت اليه الأوضاع الإنسانية في السودان وتزايد الحاجة الملحة للمواد الغذائية الضرورية والمنقذة للحياة.
وتتواصل الجهود الإقليمية والدولية التي تبذل بغية التوصل لتسوية تنهي النزاع، وتأذن بوقف حالة تردي الوضع الإنساني المتفاقم، حيث دعت منظمة الأغذية والزراعة العالمية /الفاو/ التابعة للأمم المتحدة، إلى وقف النزاع في السودان، وضرورة توسيع نطاق المساعدات لمعالجة الاحتياجات الفورية وتجنب خطر المجاعة وانتشارها إلى مناطق أخرى.
وقال شو دونيو المدير العام للمنظمة، في بيان: إننا نشهد ظروف مجاعة مروعة في أجزاء من شمال دارفور، وخطرا متزايدا للمجاعة في مناطق أخرى متضررة من الصراع، وخاصة في ولايات جنوب كردفان، الخرطوم والجزيرة. وأضاف: نحن بحاجة إلى عمل عاجل ومنسق لمنع وقوع كارثة أكبر، مؤكدا أن السلام شرط أساسي للأمن الغذائي، والحق في الغذاء حق أساسي من حقوق الإنسان.
ووفقا لمنظمة الأغذية والزراعة العالمية /الفاو/، فإن ما يقرب من 65 في المئة من أهل السودان يعملون في القطاع الزراعي الذي كان على خط المواجهة في الصراع خاصة في ولاية الجزيرة، التي تضم أضخم مشروع زراعي في المنطقة يروي بالري الانسيابي، هو مشروع الجزيرة والمناقل الذي تربو مساحته عن 2 مليون فدان، وينتج هذا المشروع العديد من المحاصيل التي تمثل الغذاء الرئيسي لأهل السودان، وفي مقدمتها القمح والذرة بأنواعها المختلفة، فضلا عن الخضروات كافة.
ويعاني القطاع الزراعي السوداني بشقيه المطري والمروي من أضرار جسيمة واضطرابات، مع عواقب متتالية ومقلقة على الأمن الغذائي والتغذية، جراء القتال الشرس الذي وقع بالقرب من مناطق الإنتاج.
وشددت منظمة /الفاو/ على أن توسيع نطاق المساعدات الغذائية والنقدية المنقذة للحياة أمر بالغ الأهمية بالنسبة للناس الذين يواجهون نقصا حادا في الغذاء، فإن هذا وحده برغم عدم توفره، فإنه لا يمكن أن يسد الفجوات الناجمة عن انخفاض المساعدات المحلية.
وأكدت المنظمة الحاجة الملحة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة وموسعة، ليس فقط لعكس اتجاه ظروف المجاعة المروعة في دارفور، بل وأيضا لدعم المجتمعات التي تعاني من انعدام الأمن الغذائي الحاد في مختلف أنحاء السودان، خاصة تلك التي تمدد إليها الصراع المتطاول.
وتشير المعلومات التي خلصت إليها لجنة مراجعة المجاعة التابعة للتصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، وهي الهيئة العالمية الرئيسة التي تحلل أزمات الغذاء، إلى وجود مجاعة في مخيم زمزم في شمال دارفور بالسودان، وهذه المرة الثالثة التي تستخدم فيها اللجنة هذا التصنيف.
ووفقا للبيانات، فإن اللجنة تحدد حالة حدوث مجاعة في أي منطقة معينة عندما يواجه ما لا يقل عن 20 بالمئة من الأسر نقصا حادا في الغذاء، ويعاني ما لا يقل عن 30 بالمئة من الأطفال من سوء التغذية الحاد، ويتجاوز معدل الوفيات اليومي شخصين لكل 10 آلاف.
ويعد مخيم زمزم أحد أكبر مخيمات النازحين داخليا في السودان، إذ يستضيف أكثر من نصف مليون نازح داخلي، وتشير بعض التقديرات إلى أن عددهم يصل إلى 800 ألف شخص، ولا يزال يتدفق عليه المزيد من النازحين في وقت تهدد فيه الأمطار والفيضانات بتلويث مرافق المياه والصرف الصحي داخل المخيم.
وكتبت اللجنة في تقريرها الذي نشر حديثا أن العوامل الرئيسة وراء المجاعة في مخيم زمزم هي الصراع وانعدام وصول العون الإنساني، لأن الفصائل المتقاتلة منعت دخول الغذاء وغيره من المساعدات الإنسانية إلى المخيم.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/07/08/2024/تفاقم-خطر-المجاعة-في-السودان-وتحذيرات-دولية-متوالية]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20240807_1723015788-637.jpg?t=1723015788"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Wed, 07 Aug 2024 10:28:44 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[ الذكاء الاصطناعي يرسم ملامح مستقبل الصحافة الإلكترونية /تقرير/]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/17/07/2024/الذكاء-الاصطناعي-يرسم-ملامح-مستقبل-الصحافة-الإلكترونية-تقرير]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[تقارير]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[يذهب الكثير من المختصين في استخدامات الذكاء الاصطناعي وخبراء التطور الرقمي، إلى أن الاعتماد الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ78، والتي انعقدت في أوائل شهر يوليو الحالي، بخصوص ترسيخ التعاون الدولي في بناء قدرات الذكاء الاصطناعي، يعد تعزيزا للتعاون الدولي في بناء قدرات الذكاء الاصطناعي المفيد للبشرية جمعاء.
ووفقا لبيان الأمم المتحدة فإن القرار الذي اقترحته /الصين/ وشاركت في تقديمه أكثر من 140 دولة، يؤكد على تعزيز التعاون الدولي في بناء قدرات الذكاء الاصطناعي، وعلى ضرورة التزام تطوير الذكاء الاصطناعي بالمبادئ التي تركز على خدمة الإنسان، كما يشجع القرار على التعاون الدولي لمساعدة البلدان، ولاسيما الدول النامية منها على تقوية بناء قدراتها فيما يتعلق بالذكاء الاصطناعي، وتعزيز تمثيلها وصوتها في الحوكمة العالمية للذكاء الاصطناعي، والدعوة إلى بيئة أعمال مفتوحة وعادلة وغير تمييزية، وتأكيد دعم الأمم المتحدة للاضطلاع بدور مركزي في التعاون الدولي.
ويشير بيان الأمم إلى أن القرار يهدف إلى تحقيق تنمية شاملة ومفيدة ومستدامة للذكاء الاصطناعي، وبالتالي المساهمة في تحقيق خطة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة لعام 2030، والقرار الذي تمت الموافقة عليه بالإجماع، يأتي في أعقاب المصادقة على أول قرار للأمم المتحدة بشأن الذكاء الاصطناعي في 21 مارس الماضي بقيادة الولايات المتحدة، وبرعاية مشتركة من 123 دولة بما فيها الصين، وقد أعطى دعما عالميا للجهود الدولية لضمان أن يكون الذكاء الاصطناعي آمنا وموثوقا به وأن تتمكن جميع الدول من الاستفادة منه.
وفي سياق التطورات المتجددة، فيما يلي استخدامات الذكاء الاصطناعي المختلفة، فإن علماء وخبراء الاتصال يجمعون على أن واقع ومستقبل الصحافة الإلكترونية القريب سيخضع لمتغيرات عديدة، فمن وحي دراسة علمية حديثة منشورة عن مستقبل الصحافة الإلكترونية في عصر الذكاء الاصطناعي، نخلص لحقيقة مفادها بأن الصحافة الإلكترونية قد استفادت من التغييرات التي أحدثتها ثورة الإنترنت أواخر القرن الماضي، الأمر الذي جعل منها البديل المحتمل للصحافة الورقية، وأكثر أهلية لحمل راية الإعلام من الصحافة الورقية، لكن ومع التطورات التقنية والرقمية المتسارعة، فإن الحديث الآن يدور حول مستقبل الصحافة الإلكترونية نفسها ومدى قدرتها على مواكبة تطور التكنولوجيات الرقمية المذهلة في عصر الذكاء الاصطناعي، وبحسب علماء متخصصين في علوم الاتصال، فإن الذكاء الاصطناعي (لم يعد ترفا تكنولوجيا) بل ضرورة وظيفية تقتضيها فعالية التواصل وسهولة الاستخدام، إذ تشير التقديرات لعام 2025 إلى احتمال وجود 50 مليار جهاز رقمي تستطيع جمع البيانات من حوالي 5 مليارات مستخدم متصل بشبكة الإنترنت حول العالم.
وحول الإضافة التي سيشكلها إدخال تقنيات الذكاء الصناعي المتطورة وتطبيقاته الحديثة على الصحافة الإلكترونية، يرى الدكتور محمد الأمين موسى أستاذ الصحافة الإلكترونية المشارك بجامعة قطر في حوار مع وكالة الأنباء القطرية /قنا/ أنه إذا ما أحسن توظيف الذكاء الاصطناعي في مجالات الصحافة الإلكترونية، فإن الفوائد ستكون كبيرة، فالذكاء الاصطناعي يفعل خصائص الويب من حيث سرعة التغطية وعالمية الانتشار وتوظيف الوسائط المتعددة، كما أنه يمكن المؤسسة الإعلامية من خلق علاقة تفاعلية ذكية مع مستخدم المحتوى، من خلال التعرف الرقمي على حاجياته واهتماماته وعاداته في التلقي، كما أن الذكاء الاصطناعي يريح الإعلامي من العمل الكتابي والتحريري الروتيني، حتى يتفرغ لإنتاج محتوى أكثر عمقا وإبداعا، ويمضي الدكتور موسي قائلا ولا شك أن الذكاء الاصطناعي سوف يساعد إدارات المؤسسات الإعلامية من إدارة الموارد البشرية بكيفية أكثر نجاعة وإثمارا.
وأضاف يحدث الذكاء الاصطناعي قطيعة معرفية ومهنية مع العديد من الوظائف الإعلامية التي تستند إلى التكرار والملاحظة والاقتباس والتتبع والتنقيب والجمع والفرز والتصنيف والتوليف، الأمر الذي سيؤدي إلى اختفاء بعض الوظائف الإعلامية، مثل كتابة الأخبار انطلاقا من بيانات تنتجها الأجهزة الرقمية (مثل أجهزة الرصد)، أو البيانات المتوفرة عبر شبكة الويب، وحتى بعض الأعمال الصحافية الإبداعية كالتصوير الصحفي يستطيع الذكاء الاصطناعي أن يؤديها بكفاءة عالية، من خلال الولوج الفوري لكاميرات المراقبة والرصد والحصول على المقاطع التي تثري المحتوى الإعلامي.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/17/07/2024/الذكاء-الاصطناعي-يرسم-ملامح-مستقبل-الصحافة-الإلكترونية-تقرير]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20240717_1721213094-910.jpg?t=1721213094"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Wed, 17 Jul 2024 13:43:19 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA["موقع العرب" يكشف السر وراء فوز ليفركوزن المعجزة بالدوري الألماني]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/15/04/2024/موقع-العرب-يكشف-السر-وراء-فوز-ليفركوزن-المعجزة-بالدوري-الألماني]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[رياضة]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[

نجح فريق باير ليفركوزن في إنهاء لعنته مع لقب الدوري الألماني الذي طالما اقترب منه في سنوات عديدة خاصة في العقدين الأخيرين ثم ما لبث وجد نفسه بعيداً عنه.
وأوقف باير ليفركوزن سنوات الحظ العثر التي واجهها في عهد نجوم لامعين في سماء كرة القدم الألمانية والعالمية من مايكل بالاك في مطلع الألفية وصولاً إلى توني كروس نجم ريال مدريد الإسباني الحالي.
واحتاج ليفركوزن للاعب سابق في صفوف الغريم بايرن ميونخ وريال مدريد وليفربول، وهو المدرب تشابي ألونسو ليحقق لقب الدوري الألماني للمرة الأولى في تاريخه.
وبات ليفركوزن هو البطل رقم 30 في تاريخ الدوري الألماني والأول منذ فولفسبورغ في عام 2009 حين انتزع اللقب آنذاك من براثن عملاق بافاريا.


مشروع مستقر 


وضعت صحيفة ماركا الإسبانية عدة أسباب لفوز فريق ابن جلدتها تشابي ألونسو بلقب الدوري الألماني أهمها كان المشروع المستقر المتمثل في تعيين فيرناندو كارو، مواطن تشابي في 2018 كرئيس تنفيذي وعودة سيمون رولفس كمدير رياضي.


طريقة اللعب


لم يقم تشابي ألونسو منذ وصوله إلى ملعب الباي أرينا وقت كان ليفركوزن يعاني من تخبط في النتائج و يصارع الهبوط قبل موسم وعدة أشهر بتغيير طريقة اللعب.
ويلعب باير ليفركوزن بطريقة 4-2-3-1 منذ قدوم تلميذ بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي الإنجليزي الحالي إلى ألمانيا.


اللا خسارة


أحد الأسباب القوية لتتويج ليفركوزن هي عدم الخسارة في أي مباراة في 43 مباراة بكافة البطولات هذا الموسم بل وتحقيق 38 فوزا و5 هزائم، معادلين الرقم القياسي ليوفنتوس في موسم 2011-2012.


أهداف لا تتوقف


ليفركوزن هو الأعلى تسجيلاً للأهداف في دوريات أوروبا الكبرى على مستوى كافة البطولات عبر إحراز 43 هدفاً في 3 بطولات لعب فيهم 43 مباراة بمعدل 2.8 هدفاً للقاء الواحد.


ملوك الريمونتادا


نجح ليفركوزن على مدار الموسم الحالي في العودة من النتيجة في الوقت الضائع في خمس مباريات دفعة واحدة فحقق الفوز 3-2 على ريد بول لايبزيج في الوقت بدل الضائع ونفس الأمر ضد هوفنهايم في فوز 2-1 وأوجسبورج في انتصار 1-0 وشتوتجارت 3-2، بالإضافة للقاء كاراباخ الأذربيجاني في الدوري الأوروبي الذي انتهى 3-2.


أقوى دفاع 


نجح الفنلندي لوكاس هراديك حارس مرمى ليفركوزن في أن يكون الأنجح في الدوري الألماني هذا الموسم بتلقي 19 هدفاً فقط، بالإضافة لخروجه في 15 من أصل 29 مباراة بشباك نظيفة.


أفضل ظهير


يمتلك ليفركوزن أفضل ثنائي تهديفي على مستوى ظهراء الطرف في دوريات أوروبا الكبرى هذا الموسم وهما الإسباني أليكس جريمالدو في اليسار والهولندي جيريمي فريمبونج.
وسجل جريمالدو 11 هدفاً وصنع 16 آخرين، بينما أحرز فريمبونج 12 هفداً وصنع 11 آخرين.


الفتى الواعد فيرتز


نجح فلوريان فيرتز نجم باير ليفركوزن في وضع بصمة قوية على مدار الموسم الحالي بعدما ساهم في 35 هدفاً في كافة البطولات سجل فيها 17 هدفاً وصنع 18 آخرين. 


البديل القوي 


يمتلك ليفركوزن بدلاء على مستوى عالي وهو ما ظهر على مدار الموسم من أمثال الإكوادوري بييرو هينكابي في الدفاع والنيجيري ناثان تيلا وروبيرت أندريخ في الوسط وفي الهجوم التشيكي باتريك تشيك. 




]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/15/04/2024/موقع-العرب-يكشف-السر-وراء-فوز-ليفركوزن-المعجزة-بالدوري-الألماني]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20240415_1713170836-96721.jpeg?t=1713170836"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Mon, 15 Apr 2024 11:44:31 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[كاورو ميتوما موهبة برايتون... يحمل قصة أغرب من الخيال ]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/25/02/2024/كاورو-ميتوما-موهبة-برايتون-يحمل-قصة-أغرب-من-الخيال]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[رياضة]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[ميتوما من الدراسة النظرية في الجامعة إلى التطبيقي العملي في بلاد الأسود الثلاث

يعتبر اللاعب الياباني و جناح برايتون الإنجليزي من أفضل اللاعبين الذين يمتلكون مهارات خاصة في فن المراوغة و تجاوز المدافعين بسهولة، لكن هذا لم يأتي من فراغ حسب متتبعي الكرة العالمية والآسيوية بشكل خاص.
كاورو من مواليد 20 مايو 1997 باليابان ،تدرج كبقية اللاعبين هناك في بلاد الساموراي، قبل أن يصل لسن 19 سنة وفضل التوجه إلى الجامعة لاستكمال ما تبقى من مشواره الدراسي في نيهون  بجامعة تسوكوبا
أين درس التربية البدنية وعلوم الرياضة والجسد

رحلة ميتوما مع كرة القدم تأخرت، لأنها تختلف كثيرًا عن الجميع، أسلوبه يذكرنا كثيرًا بالأسطورة ليونيل ميسي نجم الأرجنتين، بسبب فهمه لطبيعة جسده ومروره من اللاعبين بكل سهولة عن طريق تغيير الاتجاه في الوقت المناسب
الأمر ليس مجرد صدفة، فميتوماقدم أطروحة في الجامعة عن فن المراوغة، ليقوم بتطبيق ما درسه على المدافعين بالدوري الإنجليزي هذا الموسم
من عام مضى خرجت حكاية هذا الذكي للعلن، قيل أنه درس احداثيات كرة القدم بالورقة والقلم وأتم طرح دراسته النظري فوق الورقة هناك في نيهون  قبل أن يطبق كل شيء على أرض الواقع مع برايتون، رفقة المدرب الإيطالي دي زيربي الذي منحه حرية التعبير والتفكير داخل الملعب وخارجه بما أنه درس فنون لعبة المستديرة.
كاورو ميتوما فنان ياباني يبدع في بداياته مع برايتون هناك في البريميرليغ، ٌبل عامين تقريبا رشح أهل الإختصاص تألق اللاعب الياباني بشكل لافت و مغاير وتوقع البعض أيضا أن لا تقل قيمة عقده عن 150 مليون يورو طبعاً إذا ظل مستواه ثابت.
جدير بالذكر آن طالب كرة القدم النجيب يمتلك العديد من العروض في الميركاتو الصيفي القادم من أكبر الأندية الأوروبية على غرار برشلونة الإسباني الذي يصر على استقدام اللاعب بشدة و كذلك ليفربول و تشيلسي اللذان يراقبان وضعية ومستوى اللاعب عن قرب.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/25/02/2024/كاورو-ميتوما-موهبة-برايتون-يحمل-قصة-أغرب-من-الخيال]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20240225_1708877175-268.PNG?t=1708992963"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Sun, 25 Feb 2024 19:04:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                        </channel>
</rss>
