<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
        xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/">
        <channel>
            <title>
                    <![CDATA[ Alarab ]]>
            </title>
            <link>
            <![CDATA[ https://alarab.qa ]]>
            </link>
            <description>
                    <![CDATA[ الصفحة الرئيسية - جريدة العرب, موقع إخباري قطري شامل يعرض الأخبار المحلية والدولية على مدار الساعة. تغطية لأخر أخبار الاقتصاد القطري والخليجي والدولي، والمستجدات السياسية على الساحة المحلية والدولية، وأخبار الرياضة والتكنولوجيا والمنوعات ]]>
            </description>
            <lastBuildDate>Tue, 07 Apr 2026 16:45:09 +0300</lastBuildDate>
            <pubDate>Tue, 07 Apr 2026 16:45:09 +0300</pubDate>
            <language>en</language>
            <copyright>
                    <![CDATA[Copyright  2026 ,  Alarab ]]>
            </copyright>
            <ttl>5</ttl>
            <image>
                    <url>https://alarab.qa/assets/cdn/images/logo.png</url>
                    <title> Alarab </title>
                    <link>https://alarab.qa</link>
            </image>

                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[مثقفون وكُتّاب واقتصاديون يروون ذكرياتهم مع الصحيفة.. العرب قصة كفاح ونجاح]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/06/03/2024/مثقفون-وكتاب-واقتصاديون-يروون-ذكرياتهم-مع-الصحيفة-العرب-قصة-كفاح-ونجاح]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[الأخبار العامة]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[أجمع عدد من المثقفين والكُتّاب من الرعيل الأول الذين ساهموا في الكتابة بـ «العرب»، على أن الجريدة لعبت دوراً تنويرياً في بداياتها، وكانت المدرسة الأولى للصحفيين القطريين الذين منحتهم فرصة للتكوين في المجال الصحفي، وأكدوا أنها شكلت اللبنة التي بنت عليها رديفاتها بعدها.
من جانبهم هنأ عدد من الاقتصاديين الجريدة في ذكرى تأسيسها الـ 52، واعتبروا أن قدرتها على الاستمرار والصمود هو نجاح في حد ذاته.وأشادوا بالنجاحات التي حققتها الصحيفة، معتبرين أنها كانت لسان الوطن والمواطن وعينه، ولطالما تبنت طرح القضايا الاقتصادية من منظور مصلحة الوطن والمجتمع.



د. حسن رشيد:«العرب» مرآة للمجتمع القطري.. ولعبت دوراً تنويرياً

هنأ الناقد والإعلامي الدكتور حسن رشيد «العرب» بمناسبة ذكرى تأسيسها الـ 52 ، واعتبر أن هذه المناسبة تأكيد على مكانة الجريدة بشكل خاص، والصحافة القطرية بشكل عام ودورها في مواكبة الحقيقة.
وقال: «العرب» كانت وما زالت «العرب» مرآة تعكس الصورة للمجتمع القطري ومصدرا للمعلومة والحقيقة، وهي اليوم في ذكرى تأسيسها تخدم الرأي العام المحلي والعربي.
وأضاف د. رشيد أن «العرب» لعبت دورا تنويريا كبيرا، وكانت لها إسهامات فكرية ليس فقط على المستوى القطري ولكن عربيا وخليجيا كذلك، ودعا إلى أن يتم الاهتمام أكثر بأرشيف الجريدة القديم وكذلك مجلة «العروبة»، ليكون متاحا للقراء، والاستعانة ببعض النسخ أو المقالات الموجودة لدى القراء، والمكتبة الوطنية وغيرها وقال إن أرشيف العرب والعروبة يمثل كنزا معرفيا للوطن.

د. أحمد عبد الملك:إشراقة للصحافة القطرية.. وواحة تنفيس للكتّاب

قال الكاتب د. أحمد عبدالملك إن انطلاقة «العرب» عام 1972 شكلت إشراقة للصحافة القطرية وهي التي أتت بعد مجلة «العروبة» الصادرة عن نفس الدار على يد عميد الصحافة القطرية المرحوم عبدالله حسين نعمة، وقد بدأت الجريدة بطباعة 6 صفحات فقط، وكان لها مراسلون من مصر والجزائر وعمان.
وأضاف عبدالملك: وقد شكلت الجريدة واحة للأقلام القطرية وكانت جامعة لهم، وكانوا كثيرين أولئك الذين كتبوا فيها حيث ضمت خيرة الأسماء، وأتذكر منهم خالد نعمة الذي أصبح رئيسا للتحرير وقد كانت له مقالات سياسية مؤثرة، وأيضا كان من بين الاسماء د. حسن رشيد والسيدة كلثم جبر وغيرهم من الأسماء الكبيرة ومن أعلام الصحافة القطرية الذين ساهموا في التعريف بالأقلام القطرية.

د. هاشم السيد:التزام بأخلاقيات المهنةودعم القضايا الوطنية

قال الخبير الاقتصادي الدكتور هاشم السيد إن «العرب» أثبتت خلال رحلتها أنها صحيفة ملتزمة بأخلاقيات مهنة الصحافة والإعلام الرصين، وقدمت خدمات جليلة لمسيرة الصحافة في دولة قطر ودول الخليج العربي، وكان لها دور بارز في دعم القضايا الوطنية، وكانت دائماً مركزاً لجمع الآراء والتوجهات المختلفة على الصعيدين الداخلي والخارجي.
وأضاف: «حقيقة الحديث عن جريدة العرب هو الحديث عن دور الإعلام والصحافة في المجال الاقتصادي، حيث تكمن مهمة الإعلام بنقل وتحليل وتفسير التغيرات الاقتصادية التي تحدث في المجتمع وتشمل الأفراد والمؤسسات والقضايا المتصلة بالاقتصاد، كما يشمل أيضاً تغطية أداء الشركات ونشاطاتها، ودراسة الأسواق والتغيرات التي تفرضها الأزمات المالية والاقتصادية»، فضلا عن نشر التقارير والتحليلات الاقتصادية.



صالح غريب:«العرب» احتضنتني.. وبدأت محرراً للشؤون الاجتماعية

قال الإعلامي والكاتب الأستاذ صالح غريب، إن ذكرى تأسيس «العرب» مناسبة مميزة، خاصة أنها تجاوزت نصف قرن من العطاء، وأكد أنها كانت منطلق بدايته في الصحافة والتي احتضنت أولى تجاربه الصحفية، منذ أن كان طالبا في المعهد الديني.
وقال غريب: كنت أسكن قريباً من دار الكتب القطرية، وهناك تعرفت على هذه الجريدة التي قصدتها والتقيت بالأستاذين عبدالله النعمة ويوسف النعمة وقد استقبلاني بكل حب وترحيب وقبول وحصلت على فرصة للانضمام إلى فريق «العرب» وبدأت محررا للشؤون الاجتماعية ثم أصبحت صحفيا أكتب عن المشهد الفني والثقافي، وأجري التحقيقات الاجتماعية.
وأضاف: وتبقى تجربة «العرب» هي الأولى والأكثر أهمية في مشواري لأنها سمحت لي بالانتماء إلى عالم الصحافة.

محمد الجاسم:ذهبت وبعض الأصدقاء لتهنئة رئيس تحريرها

قال الكاتب محمد جاسم الجاسم إن «العرب» جاءت في وقت كان فيه المجتمع القطري في شوق إلى الصحافة الورقية التي كانت غير موجودة، وشكل ظهورها فارقا كبيرا. وأضاف الجاسم: كنا في شوق وشغف لصدور اول جريدة قطرية عام ١٩٧٢ وما ان صدر العدد الاول، حتى بدأ الناس يقبلون عليها بكل حب، ونظرا لحبي للاعلام بشكل عام والصحافة بشكل خاص فقد ذهبت رفقة بعض الاصدقاء لتهنئة رئيس تحريرها المرحوم عبدالله حسن نعمة واولاده خالد ويوسف الذين أكملوا مسيرة صدور الجريدة بعد وفاة والدهم. وتابع: اتذكر كان المبنى في شارع المطار، وبالرغم من صغره الا انه كان يعج بالمحررين والفنيين وأجهزة الطباعة التي كانت في بدايتها، وقد كانت العرب قصة كفاح. وهي الان تحتل مكانة مميزة في الصحافة القطرية. لقد احبها القطريون وغيرهم وهي الان تحتفل بـ 52 عاما على صدورها، فهنيئا لكل من يعمل بها ومن قام بتطويرها وكل من ساهم في إبرازها.

د. عبدالله فرج:كنت أنقل معلومات من «العرب» في دفتري الصغير

قال الإعلامي د. عبدالله فرج إن «العرب» كانت هي الرافد الأول وكانت البئر الأولى التي تدفق منها السيل الأول في عالم الصحافة القطرية، ويعود الفضل في ذلك إلى عميد الصحافة القطرية عبدالله حسين نعمة رحمه الله، وكانت «العرب» آنذاك من المصادر المحدودة جدا للأخبار، حيث كنت أذهب الى دار الكتب القطرية لأقرأها، وكان في يدي دفتر صغير، كنت أكتب عليه بعض العبارات التي أقتبسها منها أو أنقل بعض المعلومات العلمية والثقافية، وأكتب للقراء وأتواصل معهم، وهذه بعض الذكريات الجميلة التي تجمعني بـ «العرب».
وأكد د.فرج أن الجريدة الأولى في الدولة «العرب» قادرة على تحقيق المزيد من الإنجازات لكن عليها مواكبة التطورات والتأقلم معها في ظل رواج الإعلام الرقمي وإقبال عموم الناس على القراءة الإلكترونية.



مبارك الخيارين:الصحافة القطرية انطلقت من «العرب»

أكد السيد مبارك الخيارين الكاتب والمتخصص في الشؤون الاقتصادية أن «العرب» هي عميدة الصحف القطرية وخط البداية التي انطلقت منها الصحافة القطرية لتتفرع وتتنوع في شرقها ووطنها ورايتها، قائلا: «لقد شرفت بأن يكون قلمي أحد الأقلام الكاتبة في الصحيفة العريقة والتي أتاحت لي المساحات المتنوعة والمواقع المهمة في النشر على صفحاتها الغراء، فشكرا من القلب على كل ما تم تقديمه».
وحول دور «العرب» في الشأن الاقتصادي المحلي قال الخيارين: «لا أحد ينكر دور الصحف في نشر وترويج الأخبار الاقتصادية وفعالياتها ولكل صحيفة رونقها الخاص في ذلك، وقد كانت «العرب» أحد المهتمين بكل المشاريع المحلية وكل ما من شأنه دعم الاقتصاد الداخلي وذلك بتسليط الضوء عليه وعلى من وراءه من أفراد أو مؤسسات، من خلال استعراض التفاصيل التي تكشف جدوى تلك المشاريع وأثرها على القطاعات المستهدفة.

علي اليافعي:إرث وكنز معرفي كبير

قال رائد الأعمال علي اليافعي إن «العرب» بتاريخها الممتد إلى 52 عاما تمثل إرثا وكنزا معرفيا كبيرا لرصدها مراحل مختلفة من تاريخ دولتنا الحبيبة قطر كما أنها تعد مرجعا للأجيال الجديدة التي لم تعاصر حياة الأجداد وتطور الدولة في مراحلها المختلفة. 
وأشار اليافعي إلى أنه كـ «شاب» لم يعاصر العديد من الأحداث حريص على تصفح الأعداد القديمة من الصحف القطرية باختلاف إصداراتها، وتبقى «العرب» المصدر الأقرب إلى قلبه.



د.عبدالرحيم الهور:تعزيز الهوية العربية

قال الأكاديمي الدكتور عبدالرحيم الهور إن «العرب» على مدار تاريخها الممتد إلى نحو 52 عاما ساهمت في نشر الثقافة وتعزيز الهوية العربية مع الحفاظ على التقاليد القطرية الأصيلة.
وأشار د. الهور إلى أن بدايته في الكتابة كانت في صحيفة العرب قبل الانتقال إلى الصحف القطرية الأخرى، منوها بأن هذه الفترة عززت تعرفه أكثر على الثقافة القطرية.
وأوضح أن الصحافة المطبوعة تبقى مرجعا لأنها ملتزمة بالمعايير المهنية.

خالد محمود: كتبت فيها 99 مقالاً

أشاد الإعلامي د.خالد وليد محمود بـ «العرب» كأول صحيفة قطرية ودورها في رصد الأحداث المهمة، وقال إن الصحيفة أتاحت له الفرصة لكتابة مقالات تجاوزت 99 مقالا لمدة 4 سنوات، مشيرا إلى أن هذه الفترة كانت مميزة للتعبير عن آرائه حيث كان اختياره للكتابة في «العرب» لخطّها المهني.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/06/03/2024/مثقفون-وكتاب-واقتصاديون-يروون-ذكرياتهم-مع-الصحيفة-العرب-قصة-كفاح-ونجاح]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20240306_1709674680-575.jpg?t=1709674680"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Wed, 06 Mar 2024 01:15:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[العرب .. 1]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/06/03/2024/العرب-1]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[الأخبار العامة]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[
52 عاماً مرت على إصدار «العرب».. التي تعاقب على عليها نخبة من أبرز القامات الإعلامية والصحفية المتميزة في قطر، والذين أسهموا بأقلامهم وأفكارهم في رسم خريطة العمل الصحفي، بدءاً من عميد الصحافة القطرية الراحل عبد الله حسين النعمة الذي كان شعلة مضيئة من العمل المتواصل خلال مسيرة حياته العامرة بالإنجازات واستحق ما وصل إليه. هنا نرصد عددا من الشخصيات والأمور التي ارتبطت برقم «1» مع «العرب».



عبدالله النعمة.. أول رئيس تحرير

أثناء عمله في دائرة الجمارك القطرية، بدأ عبد الله حسين النعمة يفكر في كيفية الولوج إلى عالم الصحافة والطباعة والنشر، ومعه عالم المكتبات التجارية، ولأنه كان يجيد الإنجليزية قراءة وكتابة، فقد كان كثير الاحتكاك بالهنود وأفصح لهم عن طموحاته في دخول عالم الطباعة والنشر، فأشاروا عليه بالتوجه إلى الهند لهذا الغرض.
وبالفعل سافر النعمة إلى الهند بعد أن استقال من وظيفته الحكومية، واستطاع وهو في الهند أن يتعلم الكثير عن مهنة الطباعة والنشر، بل واشترى منها مطبعة بدائية تعمل بقوة الأرجل، ونقلها بحراً إلى قطر.وبموازاة ذلك قام في العام 1957 بافتتاح أول مكتبة في قطر لتوزيع الصحف والمجلات العربية والأجنبية تحت اسم «مكتبة العروبة»، وأنشأ بجانبها مكتبة أخرى باسم «مكتبة التلميذ» بهدف توفير مستلزمات الطلبة من القرطاسيات وكتب الأطفال ومجلاتهم. وهكذا لم يستطع عبد الله النعمة أن يحقق حلمه في تأسيس صحافة قطرية إلا قبيل استقلال البلاد بعام واحد تقريباً، حيث أصدر في الخامس من فبراير 1970 العدد الأول من «العروبة» أول مجلة أسبوعية قطرية، وكانت صغيرة الحجم، وتطبع على مطبعة أوفست صغيرة، ويعمل على تحريرها أربعة أشخاص فقط على رأسهم الصحفي اللبناني «عدنان حطيط»، أما محتواها فقد اشتمل على تغطية للأحداث المحلية، وتغطية أوسع للأحداث العربية باللونين الأبيض والأسود فقط.ولأنها كانت الوحيدة على الساحة القطرية آنذاك، فقد حصلت «العروبة» على كل الإعلانات المتاحة، وقوبلت بالتشجيع والترحيب من المواطنين الذين طال انتظارهم لصحافة وطنية.ونتيجة الحفاوة البالغة التي قوبلت بها «العروبة» في مختلف الأوساط المحلية، فكر الأستاذ عبد الله النعمة في إصدار صحيفة يومية، خصوصاً مع وقوف سمو الأمير الأب الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني -رحمه الله- إلى جانب الفكرة ودعمه لها، وعليه لم تشرق شمس يوم الاثنين السادس من مارس 1972 إلا وفي قطر صحيفة باسم «العرب».



قصة العدد الأول

للعدد الأول من «العرب» قصة يرويها مؤسسها عبد الله حسين النعمة في كتابه «مشوار حياتي»، وفي فصل «قصة العدد الأول للعرب»، كتب النعمة:
صدر العدد الأول من جريدة العرب بتاريخ 21/1/1392 هـ الموافق 6/3/1972 م بالحجم النصفي (التابلويد) وفي ثماني صفحات، وتصدر هذا العدد عنوان سماوي بخط الرقعة وباللون الأحمر وهو «عاشت قطر حرة... والمجد لكم» وكانت تكتب تحت اسم «جريدة سياسية جامعة تصدر صباح الإثنين من كل أسبوع مؤقتا»، وتضمنت الصفحة الأولى موضوعا واحدا عبارة عن مقال يعرف القارئ بأسباب صدور الجريدة ويحدد أهدافها من الصدور.
كما تضمنت الصفحة الأولى كذلك أول إعلان بحجم صغير جدا ينوه عن استعداد «العروبة» لشراء صور تاريخية عن قطر من القراء.
كما تضمن العدد العديد من مقالات الرأي شملت مساحتها ست صفحات من مجموع صفحات الجريدة البالغ ثماني صفحات وأبرز تلك المقالات مقال (آخر صفحة) الذي قمت بكتابته بعنوان (يوميات العرب) وتناولت في ذلك المقال أسباب الإقدام على إصدار جريدة العرب والمخاطر والصعاب التي أمكن التغلب عليها لإصدارها.
ومن الأقلام القطرية التي ساهمت بالكتابة في العدد الأول (عبد الواحد فخرو، علي عبدالله الدرويش، ناصر محمد العثمان، يوسف عبيدان، جاسم جمال).
وتضمن العدد الأول من الجريدة إعلانات الشركات ومؤسسات تجارية ولم توضع تصميمات فنية معينة لهذه الإعلانات، بل نشرت داخل مستطيلات على شكل بطاقات الدعوة وبداخلها صورة داخل دائرة لسمو الأمير.

خالد النعمة.. أول رئيس تحرير مؤهل أكاديمياً

رغم نجاح السيد عبدالله النعمة في تخطي عقبة العمالة الفنية اللازمة لإدارة المطبعة من خلال استقدام موظفين وفنيين هنود، فإن محاولته لتخطي عقبة ندرة المحررين القطريين لم تنجح، فراح يعتمد في إصدار الصحيفة على فريق من الصحفيين العرب المتباينين في أفكارهم وثقافاتهم وميولهم، من مصر وسوريا والسودان والأردن، إلا أن هؤلاء جعلوا الصحيفة محملة بهموم أوطانهم، فصارت لا تعكس الشخصية القطرية، واستوعب الأستاذ النعمة هذه المشكلة جيداً، وأدرك ضرورة وجود رئيس تحرير قطري مؤهل أكاديمياً لقيادة «العرب»، وآخر لقيادة العروبة، كي يتفرغ هو لرعاية مصالحه واستثماراته التجارية المتشعبة داخل قطر وخارجها.
وسرعان ما وجد مبتغاه في ولده خالد، الذي كان قد أتم دراسته الثانوية بنجاح، فقرر أن يرسله لدراسة الإعلام في موطن الصحافة الأول مصر، وبإنهاء خالد النعمة دراسته عاد إلى قطر ليتسلم مهام رئاسة تحرير الصحيفة القطرية الوحيدة آنذاك، وفي الوقت نفسه انضم شقيقه يوسف إلى مجلس إدارة مؤسسة العروبة للطباعة والنشر؛ ليصبح مسؤولاً عن تحرير مجلة العروبة.
وكان لكتابات الراحل عبد الله حسين النعمة وتعليقاته السياسية التي كان ينشرها في «العرب» و«العروبة» تأثير كبير نظراً للأسلوب الأدبي الذي طغى عليها؛ بسبب حبه للأدب والشعر الكلاسيكي منذ نعومة أظفاره.



يوسف أحمد.. أول رسام

الفنان القطري يوسف أحمد هو أول رسام كاريكاتير في «العرب». ولد أحمد في حي الجسرة عام 1953 وتخرج في مدرسة الدوحة الثانوية، قبل التحاقه بكلية التربية الفنية - قسم الفنون الجميلة - في القاهرة، حيث تخرج منها في عام 1975.كان أول قطري يحصل على درجة الماجستير في الفنون الجميلة، حيث سافر إلى الولايات المتحدة عام 1979 وحصل على درجة الماجستير عام 1982.من المحطات الفنية البارزة في مسيرته الفنية التي يستذكرها باعتزاز، عمله رساماً للكاريكاتير اليومي في «العرب»، حيث نشر مئات الرسومات اليومية التي تناول فيها العديد من القضايا اليومية والحياتية التي تهم المجتمع القطري، بما فيها غلاء المهور وغلاء المعيشة وحتى غلاء السمك. وبجانب الكاريكاتير قام بكتابة العناوين العريضة لـ «العرب»، حيث كان الخطاط الخاص بالجريدة.

أول مقر

طوال خمسة عقود من صدورها، انتقل مقر صحيفة العرب بين عدة مناطق في قطر، تماشياً مع توسع الصحيفة وزيادة عدد العاملين فيها، فضلاً عن الخدمات الإعلانية والطباعة التي وفرتها الصحيفة طوال هذه الفترة، الأمر الذي اضطر ادارتها للانتقال بين عدة مناطق بالدوحة.
وكان المقر الأول للصحيفة في شارع رأس أبو عبود، حيث كان مخصصاً لدار العروبة وصحيفة العرب وجولف نيوز، وهي أول مطبوعة أهلية تصدر باللغة الإنجليزية في قطر، واستمر هذه المقر لسنوات قبل أن ينتقل لمقر آخر.
في كتاب «مشوار حياتي»، والذي يسرد سيرة المؤسس عبد الله حسين النعمة، حرص على وضع عدد من الصور لمقار الصحيفة، والتي شهدت الانطلاقة الأولى لها، وعدد من المكاتب التابعة لدار العروبة، والتي كانت توزع الكتب، وكذلك صور لماكينات الطباعة وغيرها من الصور التي تؤرخ لهذه المرحلة المهمة من تاريخ الصحافة القطرية.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/06/03/2024/العرب-1]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20240306_1709674226-51.jpg?t=1709674226"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Wed, 06 Mar 2024 01:10:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[استهلتها بـ «عاشت قطر حرة.. والمجد لكم».. العرب 52 عاماً من العمل لأجل «الحقيقة عن كثب»]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/06/03/2024/استهلتها-بـ-عاشت-قطر-حرة-والمجد-لكم-العرب-52-عاما-من-العمل-لأجل-الحقيقة-عن-كثب]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[الأخبار العامة]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[مرت «العرب» طوال تاريخها الممتد لأكثر من نصف قرن بالكثير من المحطات، فبين بزوغ نجمها في بعض الأحيان وأفوله في أحيان أخرى، ظلت الصحيفة حاضرة في الإعلام القطري بدورها الريادي، وعمرها الطويل، لتستمر «الشقيقة الكبرى» للصحف القطرية على مدار 52 عاماً واجهت فيها ما واجهته الصحافة الورقية سواء في قطر أو العالم، وتغلبت على الصعوبات سواء بالإصدار الأول عام 1972، أو الثاني في عام 2007، أو الثالث في عام 2020. ورغم كل العوائق التي واجهت الصحيفة، إلا أنها صادفت رجالاً حرصوا على قهر الصعاب لتستمر في خدمة القراء، صوتاً لكل من يقيم على أرض قطر، ومنبراً لإيصال المعلومة من مصادرها الموثوقة إلى القارئ، ليحمل كل من عمل بها إرث الشعار الذي وضعه مؤسسها في العدد الأول الذي صدر 6 مارس 1972، وليظل «عاشت قطر حرة.. والمجد لكم» شعاراً للصحيفة ووساماً على صدور كل من عملوا بها، وحقاً لكل قارئ.



أسباب الصدور.. وإزالة العوائق

بالعودة إلى العدد الأول من «العرب» للتعرف على أسباب الصدور وأبرز التحديات، نجد على صدر العدد الأول مقالاً يوضح أسباب تأخر اصدار الصحيفة، جاء فيه:
يتساءل القارئ الكريم وهو يفاجأ بالعدد الأول من «العرب» يتساءل لماذا اليوم.. وليس قبل شهور؟ والقارئ صاحب حق ثابت في السؤال.. وصاحب حق مؤكد في تلقى الاجابة. لقد كان مقررا أن تصدر العرب وفي شكلها النهائي قبل فترة.. فالامتياز حصلنا عليه منذ مدة.. ومع هذا وذاك تأجل صدور العرب لأسباب منها أن كل مشروع كهذا لابد أن يمر بمراحل مختلفة من الاعداد والتهيئة بالإمكانيات الطباعية والمادية والبشرية. هذه مرحلة من مراحل المشروع.. وهي مرحلة عسيرة وشاقة لا يقدرها حق قدرها الا الذين يعرفون ما تحتاجه الصحيفة.. وما تكلفه من مشاق..
وثمة سبب آخر.. وهو قد يبدو صغيرا للوهلة الأولى في نظر البعض غير انه أكبر من سابقه.. وهذا السبب هو ان الصحيفة اليومية على غير ما عليه المجلة تعتمد على الخبر الداخلي.. تعتمد على الانجازات المتلاحقة السريعة الكبيرة.. تعتمد على الحركة الايجابية من القمة المسئولة لتكون مادتها للقارئين في الداخل والخارج.. ولتؤدي وظيفتها كمؤسسة وطنية في مجالي الاعلام والتثقيف.. ومتى فقدت هذه المادة عادت صحيفة غريبة على البلد الذي تصدر منه وباسمه وتساوت في نظر القارئ مع عشرات ومئات الصحف اليومية التي تصدر في الدنيا. وكنا كلما جلسنا نتدارس أمر اخراج العرب يعترضنا هذا السؤال: ماهي المادة المحلية؟ ولا نجيب.. نلوذ بالصمت.. ويعتري الذبول حماسنا.



النعمة.. المؤسس في سطور

يرجع إلى العميد الراحل عبد اللَّه حسين النعمة الفضل في تأسيس الصحافة القطرية، حيث أصدر العدد الأول من صحيفة (العرب) في السادس من مارس سنة 1972، وقد قام بمبادرة صحفية أولى سنة 1970، حين أسس أول مجلة أسبوعية في قطر وهي مجلة (العروبة) التي صدر عددها الأول يوم 5 فبراير عام 1970،
ولد عبد اللَّه حسين النعمة في الأول من أكتوبر سنة 1915 وهو أخ لسبعة من الذكور هم: علي ومحمد وعبد العزيز وأحمد ومحمود وعبد الحميد ونعمة، وأربع إناث تلقى تعليمه في مدرسة (هكن) التابعة للمستشفى الأمريكي في المنامة، وانتقل للعمل في الكويت والسعودية وبعد عدة سنوات عاد إلى وطنه، حيث عمل مسؤولا في جمرك قطر.
اشترى أول مطبعة تعمل بالرجل من الهند عام 1955، وفي عام 1957 أسس أول مكتبة لتوزيع الصحف والمجلات في قطر.
– حصل على وسام مجلس التعاون عام 1989.
– حصل على وسام الاستقلال من ملك الأردن الراحل الملك الحسين بن طلال.
– حصل على وسام الاستحقاق من الرئيس أنور السادات.
يعتبر عبد اللَّه حسين النعمة أحد أهم أعلام قطر وأحد الرجالات المهمة في دولتنا الحبيبة التي تزخر بكم كبير من الشخصيات التي عاصرت البدايات الأولى للنهضة في دولة قطر.

أقلام قطرية تساهم في بدايات الصحيفة

بدأ الكتابة في «العرب» بانتظام قلم قطري جديد وهو أحمد عبد الملك الذي حرر باب (من حياتنا) وخصصت الصحيفة بابا جديدا آخر بعنوان (اقلام شابة) أتاحت فيه الفرصة لكل من لديه موهبة الكتابة لنشر انتاجه، وقد أسهم في تحرير هذا الباب بعض الكاتبات وكن يكتبن بأسماء مستعارة مثل (بنت الفريج) و(بنت الدوحة) لأسباب تتعلق بالعادات والتقاليد، وشهدت هذه المرحلة ايضا الاعتناء بنشر بعض القصص القصيرة لأدباء قطريين، كما تنوعت التحقيقات الصحفية والمحلية ونزلت الجريدة إلى الشارع وتناولت موضوعات تتعلق باحتياجات المواطنين واهتماماتهم، وتابعت أخبار الصحيفة ولقاءاتها التطورات والمشروعات والانجازات السريعة التي بدأت تعيشها البلاد في ذلك الوقت، وأبرز باب (وجه في الزحام) بشكل خاص جهود بعض العاملين والمسؤولين في إدارات الدولة ومشروعاتها، واستحدثت الجريدة صفحة للخدمات تنشر فيها برامج الاذاعة والتليفزيون طوال الاسبوع والصيدليات المناوبة وبعض المعلومات الأخرى التي تهم القراء.
كما خصصت صفحه كاملة لنشر رسائل القراء للجريدة.. وعلى مستوى التغطية الاخبارية وجهت (العرب) عناية أكبر إلى الاخبار الخارجية فزاد عدد الاخبار الخليجية والعربية والعالمية وبدأت ترد للجريدة رسائل اخبارية خاصة بها مندوبيها في بعض العواصم العربية في الخليج وبيروت وعمان.
وأضيفت مساحات جديدة خاصة بالتحليلات والتعليقات السياسية فاستحدثت على الصفحة الأولى عمودا ثابتا بعنوان (كلمة العرب) يتضمن تعليقاً سياسيا مختصرا حول أهم الاحداث العربية والعالمية.
كما اضافت الجريدة بابا جديدا للتحليلات السياسية بعنوان (الموقف العربي في أسبوع).
واهتمت الجريدة بموضوعات الثقافة العامة فأدخلت بابا جديدا تعرض فيه ملخصات لبعض الكتب الثقافية، كما نشرت بعض الموضوعات والمقالات العلمية ومتابعة خلفيات الاحداث.



بداية الصدور اليومي

حول الإصدار اليومي من «العرب» قال مؤسس الصحيفة الأستاذ عبدالله حسين النعمة في كتابه «مشوار حياتي»: اتخذت دار العروبة للصحافة والطباعة والنشر استعدادات خاصة لمواجهة عملية الصدور اليومي، فمن الناحية الفنية استوردت الدار ماكينات طباعة سويسرية جديدة مساحة الطباعة فيها 70 X 100، كي تتيح للجريدة الصدور في الحجم العادي بدلا من الحجم النصفي، ومن ناحية أخرى دعمت الدار طاقمها البشرى فعينت مدير تحرير مسئولا للجريدة هو الصحفي سامى جوهر، كما عينت بعض المحررين والمندوبين الجدد وعددا من الفنيين في اقسام الطباعة والتصوير والاخراج، وبعد اتمام كل الاستعدادات التنظيمية خرج إلى الوجود العدد اليومي الأول من الجريدة اعتبارا من تاريخ 22 فبراير عام 1974 واستمرت الارقام المسلسلة لأعدادها تابعة لأرقام الاعداد السابقة وكان الرقم هو عدد يومي رقم (104)، وقد حدث تغييرات في حجم الجريدة وتبويبها تحولت من الحجم النصفي إلى الحجم العادي وأصبح عدد صفحاتها ست صفحات بدلا من عشر بالحجم النصفي وكان شعار الجريدة هو أن نقول الحق وأن نعمل على خدمتك.
وأضاف النعمة: مثل الصدور اليومي للجريدة مرحلة جديدة من مراحل تطورها ورافق ذلك تحسن ملموس في مستواها من حيث الشكل والمضمون ولذا يعتبر البعض أن صدور الجريدة يوميا كان بمثابة ولادة حقيقية جديدة لها. فمن ناحية الاخراج أتاح الحجم الجديد لصفحات (العرب) المجال للتوسع في إبراز بعض الموضوعات والاخبار المهمة.
وتابع: لم تتبع العرب نظرية محددة في اخراج صفحتها الأولى لكنه كان أقرب إلى أسلوب التوازن الشكلي التقريبي وإخراج المدرسة الحديثة الذي يعتمد على الذوق العام وتوزيع المواد على الصفحة بحيث تحقق في مجموعها توازنا غير ملحوظ فقد خصصت الصفحة الثانية للأخبار العالمية والصفحة الثالثة للأخبار المحلية والعربية والصفحة الرابعة للقاءات الصحفية والتحقيقات المحلية والصفحة الخامسة للرياضة والمعلومات حول المرافق والخدمات القطرية وزوايا للتسلية أما الصفحة السادسة والأخيرة فقد تضمنت بعض الاخبار المحلية والخارجية الخفيفة والمصورة واخبارا حول الأنشطة الفنية وبرامج الاذاعة والتليفزيون.
وواصل النعمة: بدأ التفكير في تطوير الخدمة الصحفية التي تقدمها لقرائها وتوالت تدريجيا خطوات التطوير في الجريدة حيث بدأ الاتصال مع بعض الصحف العربية الشهيرة كالسياسة الكويتية والأهرام المصرية والتنسيق معها لنشر بعض اللقاءات التي تجريها تلك الصحف مع كبار الشخصيات العربية المسئولة، ونقلت الجريدة كذلك بالتنسيق مع بعض الصحف الخليجية والعربية مقالات كاملة للصحفي الكبير محمد حسنين هيكل.

رحلة التطور قبل تأسيس «قنا»

يواصل كتاب «مشوار حياتي» لمؤسس الصحيفة الأستاذ عبدالله حسين النعمة، تناول قصة تطور «العرب»، متحدثاً عن التوسع الذي شهدته الصحيفة، فجاء فيه:
من العدد الثاني لـ «العرب» بدأت التوسع في نشر الاخبار اذ تضمنت الصفحة الأولى ستة أخبار محلية وعدة أخبار أخرى عربية وعالمية واستقت الجريدة أخبارها المحلية بواسطة مندوبيها ومن مصادرها الخاصة، فلم تكن وكالة الأنباء القطرية انشئت بعد، أما الاخبار الخارجية فقد اعتمدت الجريدة على نشرة وكالة الانباء الفرنسية التي كانت مشتركة فيها، وكان مستوى تحرير الاخبار وصياغة العناوين جيدا. وقد أبدت الجريدة اهتماماً كبيراً بالتحقيقات الصحفية المحلية فنشرت في عددها الثاني أول التحقيقات عن غلاء الاسعار وتضمن ذلك التحقيق المصور دعوة للتجار للالتزام بالأسعار وعدم المغالاة في الأرباح ثم توالت بعد ذلك التحقيقات المحلية التي تناولت قضايا ومشكلات خاصة بالمواطن مثل ارتفاع ايجارات المساكن، توافر اللحوم بالأسواق وغيرها وقد أخذت بعض هذه التحقيقات شكل الحملات الصحفية المنظمة لإثارة الاهتمام بقضية معينة وتوجيه الرأي العام بشأنها مثل: - سلسلة التحقيقات الصحفية حول قضيه المساكن وتضمنت هذه التحقيقات لقاءات مع المواطنين والمسئولين لعرض مختلف وجهات النظر والآراء حول قضية موضوع التحقيق. ولم تتضمن اعداد الصحيفة الأولى لقاءات صحفية مطولة بل اقتصرت على أخذ تصريحات قصيرة لبعض كبار المسئولين. واذكر ان أول لقاء صحفي محلى طويل أجرته (العرب) كان مع سعادة وزير الاقتصاد والتجارة ثم تعاقبت بعد ذلك اللقاءات الصحفية مع مسئولين وسفراء داخل البلاد وخارجها.
ويضيف النعمة: وابتداء من العدد السابع عشر ظهرت ملامح مرحلية جديدة في الجريدة بدأت بدعم كادرها البشرى بتعيين ابنى خالد نعمة نائبا لرئيس التحرير وشهدت الجريدة بعض التغيرات التي تمثلت في زيادة عدد صفحاتها لتصل إلى عشر صفحات من العدد التاسع عشر (3 يوليو 1972) وأضيفت أبواب جديدة مثل (رأى الصحافة). (وجه في الزحام)، (فنجان قهوة). (فنون) وقد تابع هذا الباب بالنقد والتعليق والتحليل الانشطة الفنية الثابتة في البلاد مثل الغناء والموسيقى والمسرح.

انقطاع دام لأكثر من عِقد

لم تستمر «العرب» طويلاً بعد رحيل مؤسسها عبد الله حسين النعمة، رحمه الله، فقد رحل رائد الصحافة القطرية في 16 مارس سنة 1995، واستمرت «العرب» بالصدور حتى عام 1996، وكان آخر أعدادها يحمل الرقم 7096، صدر في الثاني من يناير، وكان يحتوي على 22 صفحة، بعدها انقطعت الصحيفة لنحو 11 عاما.
وتحت شعار «الحقيقة عن كثب»، استأنفت الصحيفة الصدور في 18 نوفمبر 2007 عن دار العرب للنشر والتوزيع، بعددها 7097، حيث تمسك القائمون على الإصدار الجديد للصحيفة بنفس الاسم لما له من مضامين ودلالات، ملتزمة بما تحمله من تاريخ وإرث الصحافة في قطر، دون أن يمنع ذلك الظهور بحلة جديدة تستلهم التطور والنهضة الحاصلة بدولة قطر. وصدرت العرب حينها كصحيفة بدون ورق، كما أكد الأستاذ عبد العزيز آل محمود رئيس تحرير الصحيفة عام 2007، حيث أوضح في تقرير نشره موقع الجزيرة نت، أن «الورق سنراه بالمطبعة فقط»، فكل شيء من الخطوات الأولى إلى آخر اللمسات تم على أزرار وشاشات و»أحشاء» الحواسيب عبر نظام نشر متطور، لتكون أول نظام من نوعه تستعمله صحيفة خليجية.

إعادة هيكلة.. وعودة سريعة

استمرت «العرب» في إصدار أعدادها من عام 2007، وحتى عام 2020، وصولاً إلى العدد 11715، والذي صدر يوم الخميس 9 يوليو 2020، لتقرر دار العرب استمرار «العرب» كصحيفة إلكترونية عبر موقعها الإلكتروني، وإيقاف طبعتها الورقية لحين استكمال خطوات إعادة الهيكلة التي قامت بها، ما تطلب إيقاف الصحيفة المطبوعة.
وفي سبتمبر من العام 2020 استحوذت مجموعة دار الشرق على دار العرب للنشر والطباعة والتوزيع، لتصدر «العرب» تحت مظلة دار الشرق مع شقيقاتها صحف الشرق والبننسولا ولوسيل.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/06/03/2024/استهلتها-بـ-عاشت-قطر-حرة-والمجد-لكم-العرب-52-عاما-من-العمل-لأجل-الحقيقة-عن-كثب]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20240306_1709673102-118.jpg?t=1709673102"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Wed, 06 Mar 2024 01:05:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                        </channel>
</rss>
